الكاتب: عادل الحسني Adel Alhasani

  • مجاميع قبليه تحاصر قوات اماراتيه في البياض متوجهه الى منشئة بلحاف الغازية – شبوة الان

    مجاميع قبليه تحاصر قوات اماراتيه في البياض متوجهه الى منشئة بلحاف الغازية – شبوة الان

    شبوه

    مجاميع قبليه تحاصر قوات اماراتيه في البياض حيث هذه القوه متوجهه من العلم الئ بالحاف

    وتدخل قوات الجيش والامن ولا زال الوضع متوتر حتئ الحظه حيث حاصرت قوات الجيش الطرفين

    في هذه اللحظات حمله قوية لميليشيا ومرتزقة المجلس الإنتقالي تحاول ترهيب القبائل بطيران الامارات والاستهتار بمطالبهم التي لايستطيح احد انكارها فهم اولياء دم ولهم الحق في مواجهة ابو ظبي ومشروعها الصهيوني

    المصدر: اعلامي مقرب من قيادات في شبوه وشقيق لقيادي بارز في محور عتق

  • يسقط معين عبدالملك!! عدن الان..

    يسقط معين عبدالملك!! عدن الان..

    #يسقط_معين_عبدالملك

    أثبت الأزمات التي تشهدها البلاد أمرًا قطعيًا بفشل معين عبدالملك المخزي في كل شيء تقريبًا، كواحد من أفشل من تنصب رئاسة الوزراء في تاريخ اليمن الحديث.

    منذ اليوم الأول والجميع تكهن بضخامة المنصب على شخص كمعين، فلا يملك تاريخًا يشفع أو إنجازًا يقنع، والفترة الراهنة تعتبر منعرجًا حرجًا تمر به بلادنا، ولا مجال لتجربة ما يبرهنه الواقع.

    لم يفشل معين في إدارة الأزمات والتغلب على العثرات فحسب، بل كان مساهمًا مباشرًا في إيصال الوضع إلى ما هو عليه الآن؛ بفعل تحالفاته المريبة، ولجوئه إلى الحضن السعودي الإماراتي الحامي لكيانه والضامن لبقائه.

    ترتبط بمعين عبدالملك الكثير من قضايا الفساد المالي، والابتزاز السياسي، والعجز الإداري، ووثِّق بعضها من خلال تقارير موثوقة منشورة على نطاق دولي وأممي كتقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة الذي كشف الوجه الحقيقي لمعين، فقابله بتأكيد سلطة التحالف المدافعة عنه والباغية استمراره.

    معين عبدالملك رئيس الحكومة اليمنية المرحلية في عدن العاصمة المؤقته
    معين عبدالملك رئيس الحكومة اليمنية المرحلية في عدن العاصمة المؤقته

    لقد بلغ فشل معين وفساده مبلغًا عاليًا، استطعت أن تدون اسمك في أسود صفحات استغلال السلطة، بدخول شراكات مع أولاد هايل والبسيري والكريمي، تزيد أرصدتك ويموت الملايين جوعًا.

    أوقفت مخصصات شبوة، وودت لو أنهم يأتون إلى كفيلك صاغرين ذليلين يهدمون كبريائهم ويلغون مشاريع نهضة شبوة.

    شاركت في خروج سقطرى عن منظومة الدولة، ووجهت بالتعامل مع كيانات خارج إطار الدولة رغبةً في تنفيذ مخططات الداعم.

    ولا داعي لإطالة النظر بعيدًا، ولكن يكفيكم توجيهها نحو مقر الحكم، وعاصمة البلد، وأصغر محافظات الجمهورية، عدن.

    تنام عدن على ما تصحو عليه، تموت معالم التحضر فيها شيئًا فشيئًا، وتسير بثبات نحو نفق مظلم في حكمكم دولة الرئيس معين، يرافق سيرها ميليشيات متمردة تغض طرفك عنهم، وتلتقي معهم في وحدانية صانع القرار.

    حرصت بإيقاف كل من يساهم في إدخال النفط لعدن، واستبدلتهم بشركاء سقطوا في أول اختبار، والنتيجة فشل مخزٍ، معاناة ممتدة، ولعنات تطالك وتطالهم.

    آن الأوان يا معين أن تستوعب حجمك الطبيعي وتترك الكرسي للخائفين على ضياع الوطن، فأموال بن زايد، وصلاحيات آل جابر لن تعفيك المساءلة الشعبية والذاكرة التاريخية الأمدية. الشعب يغضب، والشوارع تغلي وقد تنفجر قريبًا وتمضي في طريق اللاعودة.

    حالة الحرب في البلاد لا تطلب أيادٍ خائنة، بل تحتاج إلى من يملأ المكان ويقوي الكيان، وعلى معين أن يرحل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إسقاط معين أمر ضروري للخروج من مربع التبعية المفرطة، وعلى البديل أن يصلح كثيرًا مما أفسده معين.

    المصدر: عادل الحسني / وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • الإمارات تسعى لتكرار ما حدث قبل 35 سنة بعدن والسعودية تتخفى لتجنب المخاطره بسمعتها

    الإمارات تسعى لتكرار ما حدث قبل 35 سنة بعدن والسعودية تتخفى لتجنب المخاطره بسمعتها

    الذكرى المؤلمة

    قبل 35 سنة بالتمام والكمال كانت عدن على موعد مع واحدة من أبشع الحروب الأهلية في تاريخ اليمن الحديث، بل وفي تاريخ المنطقة العربية بشكل عام.

    يوم أن رفع المتخاصمون راية الخلاف، وأعلنوا مذبحة تطال الجميع دون تمييز، لا يزال يعاني الجنوبيون من آثارها حتى اليوم، والتخوفات مستمرة في قيام يناير أخرى تكمل ما بدأه الزمرة والطغمة معًا.

    هذا اليوم الحزين، قلب عدن إلى ساحة إعدام مفتوحة، وفي أيام معدودة توارى عن الأنظار الآلاف بين قتيل ومهاجر ومخفي، وأُضرِمت الكراهية بين أبناء الشعب الواحد، وظل الحقد والكيل طويلًا حتى كاد أن ينتهي، ولكن جاء من يعيد الصراع!

    img 5865

    تلعب الإمارات الدور ذاته في دعم الحشد المناطقي والتفريق الشعبي باستئجارها لفئة معدمة البوصلة، وتوجيهها وفق ما يضمن المصلحة الخاصة في السيطرة على القرار والتحكم بميليشيات مسلحة لا تسمع إلا ما يصدر من أبراج أبوظبي.

    قُسِّم الجنوبيون مرة أخرى إلى فريقين، ينادي أحدهم بالحفاظ على الوطن ورفض الوصاية، ويتشدد الآخر في استعادة مشروع كانت أحداث 13 يناير إحدى نتائجه.

    ولكن

    مثل انتهى الاشتراكي وزباينته ستذهب الإمارات وأدواتها،، ويسود الحب والسلام بإذن الرحيم الرحمن.

    #عادل_الحسني

  • ورد الان.. وقود الطائرات ينهي ميليشيا الإمارات الإنفصالية في عدن “الانتقالي”

    ورد الان.. وقود الطائرات ينهي ميليشيا الإمارات الإنفصالية في عدن “الانتقالي”

    عادل الحسني – شاشوف / وقود الطائرات ينهي ميليشيا الإمارات الإنفصالية في عدن “الانتقالي”

    أكد عادل الحسني القيادي اليمني في المقاومة الجنوبية :

    أن مجموعة من معسكر جبل حديد التابع لعيدروس الزبيدي شربوا وقود الطائرات وتم نقلهم للعناية المركزة!

    وذكر الحسني في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك أن الذين شربوا وقود الطيران بين الحياة والموت وكلهم ضباط في معسكر عيدروس الزبيدي في جبل حديد وبحسب مصادره الخاصة والسرية عدد بعضهم بالأسماء:

    احمد صالح الشعيبي

    احمد مقبل الشلح

    علي احمد شايف

    الحدي

    عبدالله صالح الحريري

    باهرمز

    وقال أن هناك اسماء أخرى سنصل اليها..

    جرعة وقود طائرات زائدة تقتل افراد وقياداة في المجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم إماراتيا

    وأكد القيادي أن بعض الذين شربوا وقود الطيران ماتوا من الجرعة.

    وينتشر في معسكرات الإنتقالي الإماراتي الحشيش والهرور والحبوب واخيراً هذه المادة

    هنا يخاف اليمنيون على أبنائهم من استمرار سيطرة تحالف التدمير السعودي الإماراتي الإسرائيلي على موانئ ومافذ اليمن البحرية والجوية والبرية ولا حولا ولا قوة الا بالله.

    المصدر: وسائل إعلام / مواقع التواصل الإجتماعي

  • قصة الحشيش والسكر؟ تدمير سمعة ميناء عدن هدف التحالف السعودي الإماراتي الجديد وخطورته !

    قصة الحشيش والسكر؟ تدمير سمعة ميناء عدن هدف التحالف السعودي الإماراتي الجديد وخطورته !

    قصة الحشيش والسكر؟ عادل الحسني – شاشوف

    شهد اليوم ميناء عدن تمثيلية استخباراتية قامت بها القوات الأمنية، بعد نجاحها الكبير في الكشف عن الحشيش الموضوعة وسط آلاف أكياس من السكر البرازيلي في إحدى الحاويات.

    في حقيقة الأمر هناك كميات من الحشيش تدخل وتتبع لقادة المليشيات ولوبي وعصابات تابعة لهم،،، لكن لماذا تم إخراج مسرحية بهذا الشكل واقحام السكر البرازيلي؟

    القصة ومافيها أنَّ ميناء عدن يستقبل أكثر من 1500 حاوية شهريًا من السكر البرازيلي، والذي يعد أحد الأنواع الرائدة في العالم، فيما يوجد هناك مصنعين للسكر في الشرق الأوسط، أحدهما في السعودية والآخر في الإمارات، ويعانيان من شحة في الطلب الخارجي، مما يسبب فائضًا في الإنتاج وخسائر كبيرة سنويًا.

    لتقليل تلك الخسائر، كان لزامًا على الدول المنتجة أن تفتح خطوط توريد واسعة أكثر، ولكن جودة السكر المنتوج الرديئة، وسعره المرتفع نسبيًا مع جودته وبمقارنته مع النوع البرازيلي، وكذا الذوق الشعبي المفضل للنوع الأول، جعل مهمة بيع السكر الخليجي ضعيفًا في الأسواق اليمنية.

    img 3656
    قصة الحشيش والسكر؟ عادل الحسني – شاشوف

    كانت هناك مساعٍ لفرض هذا المنتوج في اليمن منذ قرابة سنتين، ولكن دون نتيجة تُذكر، استمرت المحاولات والمساعي، ولكن الأمر في النهاية يؤول إلى الخسارة.

    انتهجت سلطة الواقع نهجًا مختلفًا هذه المرة، وبدلًا من تحسين الجودة، كانت الطريقة بتعقيد دخول السكر البرازيلي إلى البلاد، ولن يكون هذا إلا بفضيحة، تصنع لهم حجة في منعه، أو رفع الضريبة الجمركية عليه مستقبلًا وهو ما يسبب ارتفاعًا بأسعاره في السوق المحلي وفقدانه لجزء من الشريحة المستهلكة، وربما يصل الأمر إلى تخزينه في الميناء لفترات طويلة بحجة تفتيشه، وهو ما لا يحبذه التجار.

    ما حصل اليوم، بقدر ما نراه أمرًا هينًا، أو موضوعًا مثيرًا للسخرية في تهويل أمر سكر، ولكنه يحكي لنا الكثير والكثير عن طريقة تفكير التحالف تجاه هذا البلد الكبير.

    حقيقة مريرة، وواقع متشعب، نزاعات متداخلة، وحروب لا تنتهي، يعتليها تحالف أدخلنا في بحر من الدوامات، أتانا لدحر انقلاب يهد وطننا ويهدد أوطانهم، فإذا به اليوم يغض طرفه عن انقلاب الشمال، ويرعى انقلابًا في الجنوب.

    img 3650

    لا ندري ما الذي يريده منا، بلدانهم متخمة بثروات تذهب صوب بنوك الغرب، وبلد مقسم الأطراف، متهشم القوى، يحكمونه من على طاولات القرار، ويقبضون عليه من أمام مقاود المقاتلات المحلقة.

    ألم يأنِ لهذا التحالف أن يترك هذا البلد وشأنه ولا يتدخل في كل شاردة وواردة فيه، وأن يأخذ الشعب نفسًا من الحرية والقرار حتى ولو كان في أبسط الأمور، كسكر البيت مثلًا؟!

  • أين ذهب الإنفصال الذي تغنى به الإنتقالي الإماراتي! عادل الحسني يفضح ويعري

    أين ذهب الإنفصال الذي تغنى به الإنتقالي الإماراتي! عادل الحسني يفضح ويعري

    يتلاشى مشروع الانتقالي يومٌ بعد آخر، تتوه البوصلة، وتتداخل الاتجاهات، وبات الانفصال مجرد وسيلة لامتطاء الأعناق، أما ما يدور في المكاتب المزخرفة والفنادق الفارهة بعيد عن الشعارات والعبارات المنتفخة دون جوف ممتلئ.

    برز الانتقالي فجأة، واحتكر القضية الجنوبية، ألغى الأصوات الأخرى أمثال الحراك والمجلس الثوري والمكونات الاخرى، وأضحى الممثل الوحيد لمشروع الانفصال، ولم يكن هذا بسبب صدقه في الهدف، إنما لموافقته هوى الصانعين، وإتقانه دور هز الرأس للداعمين، مغلق الأذنين عن صيحات شعبه المكلوم، مغمض العينين عن الدمار الكئيب، والدماء المسكوبة، والنفوس الموجوعة.

    في الواقع، أثبت الانتقالي أن تقسيم اليمن أبعد بكثير مما كنا نتوقع، فهذه عدن، أصغر محافظات الجمهورية، مرت عليها أكثر من سنة تحت أيديهم، فلم يزدها حكمهم إلا خسارًا، ومكروا فيها مكرًا كبارًا.

    img 3632 5 1 scaled

    تصطدم اليوم أمواج الانفصال بجدارين كبيرين: أما الأول فهو تمسك أبناء الوطن المحبين حقًّا ليمنهم الكبير والمستعدين لفدائه بدمائهم وأرواحهم، وأما الجدار الثاني فهو الحقيقة المخزية لحملة المشروع، فقد ابتغوا بمجلسهم الفتنة ثم قلبوا الأمور لقوى الخارج؛ حتى تلقى بابًا تدخل منه أوامرهم وقراراتهم وتدخلاتهم، ودعاة الانفصال يقفون على الأبواب فاتحي الجيوب، مالئي الغلال، حتى بانت كروشهم بعد جوع، وامتلكوا المصانع والمتاجر في بلدان شتى.

    لا تغر الأحلام السرابية إلا أهلها، واليمنيون بمختلف اللهجات، ومن مختلف المحافظات يرفضون مشاريع التقسيم، وينفضون عنهم غبار سلالية الإمامة ومشروع الهضبة، ويغسلون أدران خيانة الانتقالي ومناطقيته، فالكل في مشروع اليمن الكبير تحت مظلة الدستور والقانون سواء.

    سلام عليك أيها اليمن العظيم، نزداد قوة بقوتك، لا نرضى أن تركن إلى أيادٍ مرتعشة، ولا أن تعبث فيك أيادـ متسخة، ستبقى شامخًا عزيزًا متماسكًا، وسيظل أحرارك يهتفون باسمك وسط الصحاري، وبين القفار، وفي أعالي الجبال، وعلى امتداد السواحل. لا شيء سيمنعنا، ولا قوة ستفرقنا، فنحن شعب واحد، يعيش على أرض واحدة، ويجمعنا يمن واحد.

    #عادل_الحسني

  • كيف اشترت الإمارات الكثير من يافع و الضالع ولماذا كانوا أرخص مرتزقة!

    كيف اشترت الإمارات الكثير من يافع و الضالع ولماذا كانوا أرخص مرتزقة!

    تأملتُ حال محافظات الجنوب، من عدن إلى المهرة، وتجولتُ بفكري بين الفي والصحاري والجبال والسواحل، فأدركتُ أنَّ أبناء الجنوب تجمعهم ألفة وإخاء، فلا المهري ينهر الشبواني، ولا الحضرمي يتطاول على الأبيني، ولا اللحجي يستبيح حرمات العدني.

    إذن، لماذا تتقاذف الأزمات بالجنوب إن كان هذا الحال؟

    ولكن مهلاً، فهناك حقيقة مريرة، قد لا تعجب الكثير، وقد تُفهم بأنها دعوة عنصرية وتفرقة مناطقية.

    إنَّ مشاكل الجنوب، والفتن التي تشهدها هذا الرقعة من البلاد لم تأتِ إلا حين سلم إخوتنا من يافع والضالع وردفان ذممهم إلى الغريب، فأنساهم القريب، وأوهمهم بالسراب الواهي، وشكلهم كألعاب يلهو بها، ويستنصر فيها، ويستمد منها شرعية بقائه الكاذبة في الأراضي الجنوبية.

    img 3179 1

    إنَّ تطويع إخوتنا من قبل التحالف، وإمدادهم بالسلاح والمدرعات والأموال، وإيجاد مركز ضغط وقوة لهم على الشرعية المتهالكة لم تكن إلا استعمالًا لغرض محدد، يحصل بموجبه التحالف على ما لم يحلم به في أي عهد سابق على الأراضي اليمنية، فيأتمرون بأمره، فلا تسمع منهم إلا همسًا في حضرة الكفيل.

    لقد قاتلوا ألوية الرئاسة، وساندتهم طائرات الغدر، حتى إذا أُريقت الدماء، وتبعثرت القوى، وتعمق الجرح الجنوبي، وزادت فجوة الخصومة بين أبناء الجنوب الواحد، كشف التحالف لتابعيه عن وجهه الحقيقي، وعرَّفهم بحجمهم الحقيقي.

    أجيبوني على هذه الأسئلة وستعرفوني ما أعنيه..

    بيد من مطار عدن اليوم؟

    من يسيطر على ميناء عدن؟

    هل استطاع الانتقالي أن يسيطر على معاشيق؟

    هل للانتقالي سطوة وحكم على النبك المركزي؟

    ومن له الكلمة الأولى في مصافي عدن؟

    واستمرارًا للاستعباد، فقد وجهت الإمارات تابعيها نحو أبين وشبوة، وحصل لهم الذي حصل من كسرة الشرف، والعار الذي سيلاحقهم طويلًا، فهل اتعظوا مرةً أخرى، وعلموا بأنَّهم ليسوا إلا دمى بيد الخارج؟

    ولأنَّ الغشيم لا تكفيه الإشارة، فقد واصلوا طريقهم المظلم إلى سقطرى، دخلوها دخلة غزاة، ونفذوا فيها مخططًا لا يفقهونه، وقاتلوا وهم لا يعلمون من يقاتلون بالأصل.

    فإذا تجرأ أحدهم وسأل، تأتيه الإجابة سريعًا: ” ما يخصك”.

    وتكرر لهم في سقطرى نفس الذي كان في عدن، فأرض وبحر وجو سقطرى بيد التحالف السعودي الإماراتي ، أما الشقاة فليس لهم إلا صرفتهم الشهرية، وأما رؤوسهم فليس لهم إلا التنقل ما بين فنادق أبوظبي والرياض

    ذهب لواء بارشيد بالكامل، وغالبية أفراد هذا اللواء هم من أبناء الضالع. البديهي أن يتحرك هذا اللواء إلى جبهات الضالع ويواجه الحوثي المتمركز على مدينتهم، ولكن كان للسيد رأي آخر، فقد أمرهم بالذهاب نحو المكلا، تمهيدًا لأمر يُدبَّر على رؤوس الأشهاد.

    إذن، فمهمتهم ليست إلا إسقاط الدولة، وتعطيل أي حراك للنهوض وحل المشاكل، كما أنَّهم لا يعملون لهدف، ولا توجد لهم غاية، إلا ما يتضاحكون بها بين أروقة السرايا.

    لا نستطيع أن نسمي هؤلاء إلا مرتزقة لا هم لهم إلا ملء البطون، وخونة انخلسوا عن وطنيتهم، وامتهنوا المذلة والهوان لأولياء النعمة وأرباب القرار.

    هناك واقع يجب على إخوتنا في الضالع ويافع وردفان أن يعوه؛ لئلا يكونوا حطب نار، توقد بهم الفتنة، وتحرقهم وتحرقنا الفرقة والشتات.

    لا تلهيكم مغريات الحاضر، ولا تركنوا إلى من لا يدوم، اصدقوا مع أنفسكم، وانظروا حال وطنكم، وإن كان لكم هدف استعادة دولة حقًّا فأظهروا للعالم جميعًا أنكم صادقين بسعيكم، ولتبدؤوا بالخروج من عباءة الكفيل قبل كل شيء، واستبدلوا أعلام الإمارات بأعلام مشروعكم المزعوم.

    لكل فعل ثمن، وللتاريخ أعين ترقب، وأيادٍ تكتب، والدمار لا يشي إلا بطوفان، أما النجاة فيسبقها نسمات باردة، فكما أنَّ البعرة تدل على البعير، كذلك أثر الظلم حسابه عسير، فحاسبوا أنفسكم قبل أن يأتي حسابكم، وتعالوا إلى كلمة سواء بين أبناء الوطن الواحد بألَّا نشرك في قرارنا أحدًا، فاليمن ليس إلا للمنتمين.

    #عادل_الحسني

  • ماهي قصة معين عبدالملك ؟ رئيس الحكومة اليمنية إبن “تعز” المثير للجدل

    ماهي قصة معين عبدالملك ؟ رئيس الحكومة اليمنية إبن “تعز” المثير للجدل

    ماهي قصة معين عبدالملك؟

    حتى لا يظل اليمنيون في سباتهم، وحتى تزداد المعرفة بمكر التحالف في الملف اليمني، تستبين يومًا بعد يوم سبيل المجرمين، وبات في حكم المكيدة الإصرار على تسمية معين عبدالملك رئيسًا للوزراء في المرحلة المقبلة.

    فكيف يلعب التحالف لعبته الجديدة هذه المرة؟

    إن المواقف المشرفة التي قام بها بن دغر في آخر أيامه على كرسي رئاسة الوزراء، أخاف التحالف من قدرة هذا الكرسي على إزعاج مخططاتهم، ليتحتم عليهم أن يختاروا شخصًا لا يرفض لهم أمرًا، ولا يكون عثرة في طريقهم؛ فكانت الاستعانة بمعين ليكون ذاك الشخص.

    img 0822 1
    قصة معين عبدالملك ؟ رئيس الحكومة اليمنية

    أمال معين عبدالملك رأسه نحو التحالف منذ يومه الأول، وشهد عهده استواء الانتقالي كما لم يشهده عهد سلفه، وكانت تبعات ذلك الوهن أن مُنِعت الحكومة من عدن، تلى ذلك المنع معارك بين الشرعية والانتقالي في عدد من الميادين، والصفعة الأكبر كانت حين تسلم الانتقالي سقطرى، والأكثر إيلامًا أن يسلم معين بنفسه بتلك الصفعة داعيًا للتعامل مع الانتقالي كونه سلطة أمر واقع في سقطرى.

    إنَّ لعبة التحالف هذه المرة أكثر تعقيدًا ودهاءً، إذ يحرصون على إبقاء معين في منصبه أطول فترة ممكنة، وهذا ما فسره تحمس الانتقالي لفكرة أن يكون معين رئيسًا للوزراء في الحكومة الجديدة بعد إعادة هيكلتها وتوزيع حقائبها الوزارية.

    img 0823
    قصة معين عبدالملك ؟ رئيس الحكومة اليمنية

    ينام معين على وسادة ضخمة من قضايا الفساد، ويشترك معه فيها أسماء لها وزنها من أطراف شتى، وإنَّ ما نشهده على الأرض من انحدار يتلوه انحدار في مختلف الملفات الأمنية، الاقتصادية، الخدماتية، وحتى السيادية، لا يدل إلا على سعي التحالف لجعل معين خادمهم المطيع بين قطيع الشرعية المشتت.

    وسلامتكم.

    #عادل_الحسني

  • ضالعي يناقش أبيني عن الوحدة اليمنية والإنفصال.. من هم الأدوات ومن هم على الحق

    ضالعي يناقش أبيني عن الوحدة اليمنية والإنفصال.. من هم الأدوات ومن هم على الحق

    حوار جنوبي جنوبي

    ناقشني أخ من الضالع، وهو على قدر من العقل والحكمة، ودار بيننا هذا النقاش.

    محمد الضالعي: يا أخ عادل دعنا نتناقش بموضوعية عن الوحدة والانفصال، بعيدًا عن الاتهامات والسب التي يكررها غالبية العوام منَّا ومنكم، بأنَّ أهل أبين وشبوة لا يقفون مع الجنوب ويسلمونه للشمالي، وأنَّ أهل الضالع ويافع عنصريون ومجرد أدوات مع الإمارات، وغيرها من التهم من هنا وهناك.

    سؤالي لك، لماذا أنتم في أبين وشبوة متمسكون بالوحدة، وزاد تمسككم فيها بشدة منذ أحداث أغسطس العام الماضي، مع أنَّ هناك شخصيات من عندكم مشاركة في النضال عن مشروع استعادة الدولة؟

    img 1388

    الحسني: أهلاً بك أخي محمد. جوابي لك بأنَّا عشنا سوية من عام 1990م حتى 2015م ونحن أكثر من إخوة، يسير السائر من أبين حتى الضالع لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه.

    كنت أذهب إلى الضالع ويافع وكأني ذاهب إلى داري وناسي، أما اليوم بعد أن دخلت الأحقاد بين الإخوة، وعادت نعرة الجاهلية المقيتة بيننا، هل يستطيع الضالعي أن يشعر بشعور الديار في أبين؟ أو هل أستطيع الذهاب إلى الجليلة وشكع؟

    حين كنا مجموعين في نفس الظل لم نتناحر، ولكن التفرقة أذهبت ريحنا وأفشلت إخوتنا.

    وأما الدفاع عن الوحدة فجاء نتيجة عملية إقصاء شعر بها أبناء أبين وشبوة، وقد زادت بشكل واضح منذ عام بسبب الاستهداف المباشر لهم، فهل نسيت فتاوى الجهاد عليهم والنفير العام، وأيضاً القصف الإماراتي على مشارف العلم.

    أما الشحصيات التي تتحدث عنها فليست إلا ممثلة لنفسها ولا تعبر عن رأي سواد الناس الأكبر.

    ثم يا أخي الكريم، أريد أن أخبرك بأنَّ هناك فرق كبير بين وحدة الإنسان والأرض التي عاش عليها آباؤنا وأجدادنا دهر طويل، فاليمن لم تكن إلا أرض متصلة لم تقسمها إلا فترات الاستعمار بين الأجزاء، وبين وحدة الحكم السياسي الواحد الذي فشل، وجميعنا متفقون في هذه النقطة، ولا مجال لتكرار الفشل، لهذا نحن مقتنعون اليوم بفكرة حكم الأقاليم لنفسها في ظل دولة يمنية تضمن لكل إقليم استقلاليته في التنمية والحكم، فعدن لن يحكمها شمالي وإنما ستكون بين أبناء الإقليم فقط، فاطمئن يا أخي، المشكلة هي جنوبية جنوبية، فنحن لم نستوعب أنفسنا بأنفسنا.

    محمد الضالعي: طيب يا أخ عادل نحن دولة وعلم وعملة قبل 90 ومن حقنا أن نطالب باستعادة دولتنا، فلا وحدة تكون بإكراه، ولا دولة تقوم في ظل عدم توافق شطريها.

    الحسني: الدولة التي تتحدث عنها عمرها مقتصر بين عامي 67 بعد خروج بريطانيا، إلى 90 عند عودة التحام الشطرين، بلغة الأرقام نجد أنَّ عمر الجمهورية اليمنية أكبر من عمر جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

    ومن ثم راجع هذه الحقبة، ستجدها مليئة بالصراع والدماء والسجون، وهذا ما يتكرر حاليًا للأسف الشديد بعد أن آل الأمر لفئة جنوبية معينة، لتجعل من عدن نموذج مظلم، هذا وأنتم فقط لا زلتم تطالبون بالانفصال، فكيف لو تحقق الانفصال على أيديكم فعلاً، ماذا بعد تخبئون لعدن؟!

    محمد الضالعي: طيب يا أخ عادل، الواقعية شيء جميل، وفي ظل هذا الوضع، نحن مصرون على مشوارنا، وأنتم كذلك، فما الحل؟

    الحسني: أخي، اليوم الذي يستطيع الانتقالي أن يفرض فكرته بالعقل والمنطق بعيدًا عن لغة السلاح والقوة سينجح، ولكن طالما وهو صناعة إماراتية منذ يومه الأول في 2017م، فنحن سنقف له بالمرصاد ودون هوادة، فلا يرضى شخص أن يجعل دولته مرتهنة لدولة أخرى، أليس كذلك؟

    فلا تأتي دولة لها سيادتها بمدرعات ورواتب أجنبية، فالمرحلة الأولى أن يتخلص الانتقالي من عباءته الإماراتية وأن يكون جنوبيًا لا غير، ثم بعد أن ينفذ هذا سيكون الأمر متروكًا للشعب، إن اقتنع بهم حكامًا عليهم، فعلى العين والرأس، وإن أرادوا غيرهم فهذا حق الشعب ولا حق يعلو فوق حقهم.

    محمد الضالعي: طيب هل أنت موافق على بقاء قوات شمالية في الجنوب، وأنت تعلم أن هذا مستفز جداً لنا، وأنت بنفسك حاربت الحوثي في 2015م، والشماليين مرتاحين بوضعهم معه، لو كان فيهم خير لتوجهوا نحو صنعاء بدلاً من عدن.

    الحسني: نحن قاتلنا الحوثي قتال واجب في أرضنا حين جاءها غازيًا متمردًا على الدولة ومنقلبًا على مؤسسات الدولة الشرعية، وأراد أن يهدم ثوابت الجمهورية وأن يعيد الوطن إلى حقبة سوداء.

    أما حرب الحوثي في شمال الوطن فمن الذي أقنعكم بأنَّ الشمالين راضون بوضعهم تحت وطأة الانقلاب الأم لليمن، غير أنَّ تشتت مسار الحرب بما حدث في عدن، جعل بوصلة الدولة مهتزة بين عدن التي لا يليق بها رعاية انقلاب، وعودة عدن إلى حضن الدولة وجعل منها الانطلاق الحقيقي لشرارة استعادة كامل تراب الوطن سيدونه التاريخ بأحرف من نور ويثبت من مكانة عدن القيمة في اليمن، وصنعاء الرازحة تحت حكم الحوثي المظلم والي يعتبر أساس كل بلاوي الوطن .

    أما عن الكتيبة التي في أبين من مأرب فغيركم منزعج من قوات طارق صالح وعلاقتكم به القوية وهو من قتل وسفك دم ابناء عدن وليسوا اهل مأرب واستماتتكم في اختيار معين عبدالملك ورفض خيار رئيس وزراء من حضرموت كشف المستور ان القضية ليست شمالي وجنوبي بقدر ما هي اختيار إماراتي فحين رضيت الإمارات عن طارق صالح ومعين عبدالملك رضيتم عنهم .

    وهنا والله لا نريد أن تُراق دماء إخوة لنا من الضالع أو يافع لا ناقة لهم في هذه الحرب ولا جمل غير أنَّ هناك أوامر عليا تأتي من أبو ظبي بمحاربة وجود الدولة ومؤسساتها والا فماذا ذهب بكم إلى سقطرى!

    كما أنَّ فكرة وجود قوات جنوبية فقط دون أي جندي شمالي هي أساس من أسس مشروع اليمن الكبير بأقاليمه الستة والتي تحكم نفسها سياسيًا وعسكريًا من أبنائها فقط، هذا المشروع الذي ترفضونه دون أن تستوعبوه جيداً.

    محمد الضالعي: أخي عادل ركزنا عليك كثيرًا في الآونة الاخير تذم الضالع ويافع، وفي المقابل تمدح أبين وشبوة، وهذه مناطقية لم نعهدها منك، فما سبب هذا؟

    الحسني: صدقت وقد تعمدت ذلك، وأنا لا أؤمن به، ولكن حتى أخرج الأصوات الحرة في َتلك المناطق التي استفزها ما أكتبه، وقد نجحت ولله الحمد، وكل يوم تخرج أصوات حرة وكريمة من الضالع ويافع تتبرأ من هذا المشروع الإماراتي الصرف الذي جعل منهم عساكر في خدمته.

    محمد الضالعي: هل أهل الضالع فعلاً بدرجة السوء التي تتحدث عنها، وأنهم ليسوا إلا أدوات بيد الإمارات؟!

    الحسني: أكدتُ مرات عديدة بأنَّ أهل الضالع على عيني وفوق رأسي، وفيهم شرفاء وأقيال وأخيار، ولكن هناك من تصدر الصورة باسم الضالع أو يافع، وبأوامرهم أو تنفيذهم المباشر عبثوا بعدن كثيرًا، بين نهب أراضي، وتعدي على محارم بيوت كثير من القيادات في الدولة وخاصة من أبناء أبين أمثال الميسري والعيسي.

    ولا تنسَ تجريف الباعة البسطاء من أبناء المحافظات الشمالية دون ذنب، وغيرها من الأفعال التي جعلت من اسم الضالع ويافع مرتبطًا بها بسبب أولئك الأشخاص.

    محمد الضالعي: ولكن يا أخ عادل، أهل الضالع ويافع أكثر من ساهم في حرب الحوثي في كل الجبهات، وقدمت شهداء ومصابين بالمئات، ولا زالت تقدم حتى اليوم، فهل حصرتم تلك المناطق فقط بأعمال لا تمثل إلا أصحابها، أما البقية فهي صادقة في استعادة الدولة.

    الحسني: بالنسبة للشهداء فالجميع قد قدم، ولا ننكر دور الضالع في حرب الحوثي وكل منطقة تدعي انها قدمت اكثر والتاريخ هو من يحكم ويدون بالأرقام ، ولكن هذا لا يبرر أن يكون هناك حق في الظلم والبلطجة في عدن، فماذا فعلت بكم عدن لتستحق منكم كل هذا؟

    أعلم أن منكم صادقين، ولكن طالما والنتيجة واحدة فلا يمكن لنا أن نفرق بين صادق أو كاذب، إن كان الصادقون حريصين على عدالة قضيتهم، فليتحركوا على الفور لمحاسبة المتسبب في هذه الصورة النمطية عليكم، وإلا فإنَّ الجميع مشترك في الفعل.

    محمد الضالعي: طيب يا أخ عادل، أي المشاريع ترجحها للجنوب دام أن الانفصال لا يعجبكم، وهل تريد الإمارات تخرج حتى يحنو الجو لقطر وتركيا أن تحل محلها وتمكن الإخوان من الحكم، وقد يكون لك هذا التوجه بحكم أنك تعيش بقطر وعضو في الإخوان.

    الحسني: هههه والله يا أخ محمد ما دخلت قطر في حياتي ولا أعيش فيها، ولا لي أي صلة ولا انتماء لا لإخوان ولا لأخوات، ولكن البسطاء عندما يروني على قناة الجزيرة يظنوني إخواني او في قطر على الرغم من أن الجزيرة تستضيف حتى يهود ومنكم من الانتقالي، أما انا أتنقل في دول أخرى وأكثر وقتي في شرق آسيا. وهذا مثال بسيط لك كيف يصنعون الكذبة ويشيعونها حتى يصدقها البسطاء.

    عموماً أنا متمسك بمشروع يمني صرف، ليس فيه أي تدخل خارجي، مع بناء علاقات مع العالم كله على ضوء مصلحة بلدي وشعبي فقط.

    والقول باستبدال الوجود الإماراتي بآخر قطري تركي، فهذه الاسطوانة قد خرجت من مطابخ المخابرات الإماراتية حتى يقننوا بقاءهم في سقطرى وبقية الجزر والموانئ، فهل نحن أمة لا كرامة لها أو نخوة حتى لا نعيش إلا بوجود تدخل أجنبي في بلادنا؟

    إنَّ كل من يجري الدم اليمني في عروقه لن يرضى أن يكون على أرضه إلا قوات بلاده الوطنية الصادقة، فلن نفرط بشبر من تراب الوطن لا لخليجي ولا فارسي ولا تركي ولا غيرهم، هل تتفق معي في هذه أم لك رأي مخالف؟

    محمد الضالعي: أما هذه فلا أستطيع أن أخالفك فيها مع أني مصرعلى فكرتي بالانفصال، ولك مني كل الود والاحترام.

    الحسني: ولك مني أخي محمد كل الود والاحترام، وهذه قناعتك وأحترمها، لكن لا تستطيع أن تفرضها عليَّ، والسلام.

    #عادل_الحسني.

  • يوم الجوع الأكبر! احد الناجيين يحكي كيف تعذب الامارات المساجين في عيد الأضحى

    يوم الجوع الأكبر! احد الناجيين يحكي كيف تعذب الامارات المساجين في عيد الأضحى

    يوم الجوع الأكبر

    أن تكون مسجونًا فهذا سلب للحرية، وأن تكون مسجونًا في بلدك ولدى محتل فهذا سلب للحرية والكرامة معًا، وأن يكون ذلك المحتل أعرابي قزم لا يفهم معنى كلمة إنسان، فهنا تجتمع طامة فوق أخرى لترسم لنا وجهًا قبيحًا رأيناه بأعيننا للمحتل الإماراتي الصغير القزم في سجون عدن السرية والعلنية.

    يوم الجوع الأكبر، هو أحد أشد أيام الحبس عناءً، وفي كل أول يوم عيد أضحى أتذكر تلك اللحظات العصيبة التي أذاقها لنا المحتل. ففي يوم عرفة قررنا أن نصوم، وكان عشاؤنا لا يزيد عن مكرونة معطفة يابسة، وأما نصيبنا من الماء في يومنا وليلتنا أقل علبة الشملان المعروفة .

    img 1347صمنا ذلك اليوم، رباطاً رغم الشدة، فلم يعجب ذلك الأمر الإماراتيون، فقرروا أن يعاقبونا بأن يحرمونا من الإفطار والعشاء، ظلينا ماسكين على بطوننا لأكثر من 24 ساعة ولا يوجد فيها إلا غرغرة أمعائنا واستغاثة جوارحنا، ولم يخطر في بالي تلك الليلة إلا آية واحدة امتن الله بها على قريش حين خافت الأمن والجوع،

    فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.

    مارسوا معنا تلك العقوبة الحقيرة، فقط لأنا مارسنا حريتنا خلف قضبان سجونهم بأن صمنا دون إذنهم، وعشنا ليلتنا الطويلة بجوعنا وإرهاقنا حتى طلع فجر العيد وقدموا لنا بعد كل تلك المدة كمية قليلة جداً من الشعيرية، أو ما تُعرف بـ” العطرية”، رماها لنا وكأنّه يرمي بسقط عيش في مكب نفاية.

    جاء ظهر العيد، وجاء أحد العساكر إلينا ونحن معلقون بالشبك، بلغ منا الجوع مبلغًا شديدًا، وينادي من بعيد بلاليط بلاليط، يعني ” عطرية”، ويمدها إلينا من خلف الشبك ويقول ” كلوا يا كلاب”، تلقيناها منه، ولم تمضي إلا ثواني معدودة حتى انتهت بلاليطهم في بطوننا الخاوية التي ما شهدت مثل تلك اللحظات منذ أن وعينا على الدنيا، وقد سميت ذلك اليوم بـ ” يوم الجوع الأكبر”

    امتن الله علينا بأن أخرجنا من ظلمهم وبطشهم، وامتن عليكم كذلك بأن جنبكم أذاهم وحقدهم، ولكن هناك من لا يزال يعيش تحت وطأة سوطهم حتى اليوم، يمارسون عليه ما يخطر وما لا يخطر على البال من أساليب الإهانة والتعذيب والتجويع.

    هناك إخوانٌ لنا كانوا بالأمس يعيشون بيننا، واليوم غائبون في ظلمات سجونهم في عصب، وميون، والريان، وقاعة وضاح، ومنهم من أُخرج خارج الوطن محبوسًا في سجونهم، لا ندري من منهم لا زال يقارع الباطل بقلبه بعد أن كبلت جسده قيودهم، وأرهقه تعذيبهم، ومن منهم قد قضى نحبه منتصرًا لكرامة الوطن، رافضًا العيش بذل تحت أيدي هؤلاء المكراء.

    حين كنت مسجونًا، تساءلت، كيف يحلو العيش للناس وفيهم من تعذبه أيدي الغريب، فكيف لا تهتز أواصر العقيدة والدم اليمني والعروبة الآنفة في نفوس شعبي ضدهم، ولكن بعد أن أخرجني ربي منهم، ورأيت كمية الكبت والبطش، علمتُ أنه لا خلاص منهم إلا بقول كلمة شجاعة، تهز كيانهم الواهن، وتفيق الشعب المكلوم المكتوم، لتبدأ ثورة الوعي التي بفضل الله تحولت اليوم إلى ثورة رفض صريح لكل غريب محتل، أو قريب مختل، فلا مكان بيننا لطامع في الأرض، أو بائع للأرض والعرض.

    لقد رأيتُ في حبسي أولي اللحى الطويلة التي تلامس الصدور من أتباع سلفية ربيع المدخلي وهم يتسابقون على خيمة ابو خليفة سعيد محمد خميس النيادي الإماراتي ويبوسون أيدي ضباط الإمارات ويأخذون منهم ثمن بيع فتاويهم إما لقتل فلان وعلان، أو لتبرير وجود المحتل في الأرض، ورأيتُ إعلاميي الصرفة وبائعي الكلمة والصورة وهم يتذللون ويتدللون حتى يبنوا مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم مقابل هدم كرامتهم أولاً ثم كرامة كل يمني.

    لا يدوم ظلم بتجبر، ولا يزول حق بضعف، ولكن الخلاص صبر ساعة، وكما أخرجني الرحمن ومن معي من حبسهم وذلهم، سيخرج اليمن من سجنها الكبير بوجود هؤلاء المحتلين، وستعلم أدواتهم أنها كانت رخيصة في عيون سادتهم، وفي عيون كل الشعب،

    فلا تنسينا فرحة الأعياد، ولا تقلبنا بين الأهل والأولاد إخوتنا ووطننا، فقضيتنا مستمرة حتى نرى يمننا الذي نحلم به بأم أعيننا.

    والله مولانا نعم المولى ونعم النصير