للحصول على قرض بقيمة مليار دولار.. حكومة عدن تربط احتياجات المواطن وخدمات الطاقة بشروط صندوق النقد الدولي – شاشوف


تسعى حكومة عدن إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة مليار دولار، في ظل أزمة مالية خانقة وتعطل صادرات النفط. تشمل الإصلاحات رفع الدعم عن الكهرباء تدريجياً، وتحرير الدولار الجمركي، وتعزيز دور القطاع الخاص. تهدف الحكومة إلى تحسين الاستقرار المالي، رغم أن تلك الإصلاحات قد تؤدي لزيادة الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة. تتكبد الحكومة أكثر من 1.2 مليار دولار سنوياً لدعم الكهرباء، بينما لا تغطي الإيرادات إلا نصف التكلفة. تواجه الحكومة تحديات كبيرة في تحصيل الإيرادات، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل الأوضاع الصعبة.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تسعى حكومة عدن لتنفيذ مجموعة شاملة من الإجراءات الاقتصادية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، بهدف تعزيز احتمالات الحصول على قرض يقدر بنحو مليار دولار، في ظل أزمة مالية متزايدة وتراجع كبير في الإيرادات العامة منذ توقف صادرات النفط في نهاية عام 2022.

وفقاً لتقارير اقتصادية حديثة اطلع عليها “شاشوف”، فإن هذه الإجراءات التي تُعرف بالإصلاحات تتضمن خطوات يعتبرها البعض الأكثر حساسية منذ سنوات، وأهمها رفع الدعم الحكومي عن الكهرباء تدريجياً، وتحفيز الدولار الجمركي الذي تم بالفعل تحريره بأكثر من 106%، وزيادة دور القطاع الخاص في إدارة عدد من المؤسسات والخدمات العامة.

أشارت مصادر من حكومة عدن إلى موافقة الحكومة خلال مشاوراتها مع صندوق النقد الدولي، على إجراء إصلاحات اقتصادية قد تؤدي على المدى القصير إلى زيادة معدلات الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة، لكنها تأمل أن تساهم في استعادة التوازن المالي وتحسين فرص الحصول على التمويل الدولي.

أبدت حكومة عدن التزاماً قوياً بتنفيذ الشروط المطلوبة، مع الإشارة إلى أن تحقيق تقدم في إصلاح قطاع الطاقة قد يعزز فرص الحصول على القرض المقدر بمليار دولار قبل نهاية العام الجاري.

الكهرباء في صدارة الإجراءات

يعتبر قطاع الكهرباء من أبرز الملفات التي تركز عليها صندوق النقد الدولي، نظراً لما يمثله من عبء ثقيل على الميزانية العامة. فالصندوق يدعو إلى الإلغاء التدريجي للدعم الحكومي للكهرباء، مشيراً إلى أن استمرار الدعم بالصيغة الحالية غير قابل للاستمرار مالياً.

وكان الصندوق قد طالب في أبريل 2026 بترشيد الإنفاق، ورفع كفاءة التحصيل، وإلغاء عقود شراء الطاقة التي اعتبرها مجحفة بحق الدولة.

وحسب متابعة شاشوف، فإن خطة حكومة عدن تشمل رفع تعرفة الكهرباء المنزلية تدريجياً من 9 ريالات للكيلووات/ساعة إلى 50 ريالاً، في حين سترتفع تعرفة الشركات والمصانع إلى 180 ريالاً للكيلووات، وهو مستوى يتجاوز التكلفة الفعلية للإنتاج لتعويض جزء من الخسائر المتراكمة.

تشير البيانات إلى أن تكلفة إنتاج الكيلووات الواحد تصل إلى حوالي 150 ريالاً، في حين لا يدفع المستهلك المنزلي حالياً إلا 9 ريالات فقط، ما يخلق فجوة مالية ضخمة تتحملها الدولة.

بدأت مؤسسة الكهرباء منذ يونيو 2024 برفع تعرفة القطاع التجاري إلى 105 ريالات للكيلووات، و75 ريالاً للقطاع الزراعي.

دعم سنوي يتجاوز 1.2 مليار دولار

تشير التقديرات التي تتبعها شاشوف إلى أن حكومة عدن تنفق أكثر من 1.2 مليار دولار سنوياً على دعم قطاع الكهرباء، حيث تذهب النسبة الأكبر منه لتغطية وقود محطات التوليد (بما يقدر بحوالي 100 مليون دولار شهرياً لشراء الوقود).

في المقابل، لا تغطي الإيرادات المحصلة سوى نحو نصف التكلفة الفعلية، مما يؤدي إلى تفاقم العجز المالي واستمرار الحاجة إلى التمويل الحكومي. كما تواجه المؤسسة العامة للكهرباء مشكلة متزايدة في ضعف التحصيل، حيث بلغت الديون المستحقة لصالحها نحو 160 مليار ريال يمني، أي ما يعادل حوالي 103 ملايين دولار، وفق الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

تتجه حكومة عدن أيضًا لتوسيع استخدام العدادات الرقمية مسبقة الدفع، وتحسين آليات التحصيل والرقابة على الاستهلاك.

يعتقد اقتصاديون أن الدولة أصبحت عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها الأساسية، بما في ذلك دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وتأمين وقود الكهرباء وصيانة الشبكات، معتبرين أن رفع الدعم تدريجياً وإدخال العدادات مسبقة الدفع يمثلان خطوة ضرورية لتقليل الهدر وضمان تحصيل الإيرادات.

يعتقد مسؤولو حكومة عدن أن هذه الإجراءات قد تعوض جزءًا من خسائر توقف تصدير النفط التي حرمّت الحكومة من 65% من دخلها العام، وتقليص الأزمات المالية التي تواجهها الدولة، وهو ما أكده مصادر من بنك عدن المركزي لوكالة رويترز.

تأتي هذه الخطوات في وقت تعاني فيه المالية العامة من أوضاع صعبة للغاية، حيث انخفضت الإيرادات الحكومية من 22.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2014 إلى أقل من 12% فقط خلال عام 2024 وفق اطلاع شاشوف، في حين تجاوز الدين العام نسبة 100% من الناتج المحلي الإجمالي في مناطق حكومة عدن.

رغم أن حكومة عدن ترهن أمالها على أن هذه الإصلاحات ستساهم في استعادة الاستقرار المالي وتحسين فرص الحصول على تمويل خارجي، إلا أن التقديرات تشير إلى أن آثارها المباشرة قد تشمل ارتفاع فواتير الكهرباء، وزيادة تكاليف الإنتاج والخدمات، وارتفاع أسعار بعض السلع المرتبطة بتحرير الدولار الجمركي، مما سيزيد من الاحتقان الشعبي ويضاعف الأعباء على المواطنين الذين يعانون بالفعل من تدهور الأوضاع وتآكل قدرتهم الشرائية.



جرعة إضافية من البترول المحسن في وادي حضرموت ترفع تكلفة المعيشة – شاشوف


أقرت شركة النفط اليمنية بوادي حضرموت رفع سعر لتر ‘البترول المحسن’ إلى 1,350 ريالاً، بزيادة 100 ريال عن السعر السابق. الوثيقة التي أُصدرت توجب الالتزام بالتسعيرة الجديدة في عدة مديريات. يُستخدم ‘البترول المحسن’ منذ نحو 10 سنوات رغم الجدل حول طبيعته وطرق تسويقه، حيث يُعتبر منتجاً هجيناً غير مصنف كمشتق نفطي رسمي. يُنتج بمعدل 6 آلاف برميل يومياً، ويؤدي استخدامه لفترات طويلة إلى أضرار للمحركات. يأتي هذا الرفع في وقت تُعاني فيه الأسواق من ضغوط في أسعار الوقود نتيجة ارتفاع سعر الدولار الجمركي بنسبة تفوق 106%.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

أعلنت شركة النفط اليمنية في وادي حضرموت عن زيادة سعر لتر ‘البترول المحسن’ إلى حوالي 1,350 ريالاً، بعد أن كان السعر السابق 1,250 ريالاً، مما يعني زيادة قدرها 100 ريال لكل لتر، وفقاً لوثيقة اطلع عليها مرصد ‘شاشوف’.

ووفقاً للوثيقة، تم إلزام الجهات المعنية في عدة مديريات مثل القطن بالامتثال للتسعيرة الجديدة. ويستمر ‘البترول المحسن’ في إثارة الجدل في الأوساط الاقتصادية في اليمن، حيث يتم تسويقه واستخدامه بشكل واسع منذ حوالي عشر سنوات، رغم استمرار التساؤلات حول طبيعة المنتج وطرق إنتاجه وتسويقه.

ويصفه المراقبون بأنه منتج هجين لا يعتبر مشتقاً نفطياً مكرراً طبقاً للمواصفات المعروفة في المصافي، كما أنه ليس نفطاً خاماً يُباع عبر القنوات الرسمية المعتمدة. ويشير الاقتصاديون إلى أن هذا المنتج لا يدخل ضمن الحسابات الرسمية للدولة، ولا يتم تسويقه من خلال وزارة النفط أو شركة النفط اليمنية، حيث يمتلك قنوات توزيع وسوق خاصة به.

وتشير التقديرات المتداولة التي رصدها شاشوف إلى أن إنتاج ‘البترول المحسن’ يبلغ حوالي 6 آلاف برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة مليون لتر يومياً، مما يجعله أحد المصادر المهمة لتوفير الوقود في السوق المحلية وسط الأزمات المتكررة في قطاع المشتقات النفطية.

ويُعتبر استخدام ‘البترول المحسن’ لفترات طويلة قد يؤثر سلباً على المحركات، حيث لا يُنصح باستخدامه على المدى البعيد مقارنة بالوقود المكرر وفقاً للمواصفات القياسية المعتمدة.

ويأتي رفع السعر الجديد في وقت تشهد فيه الأسواق اليمنية ضغطاً متزايداً في قطاع الطاقة والوقود، فضلاً عن الارتفاع المستمر في أسعار الوقود بعد زيادة سعر الدولار الجمركي بنسبة تزيد عن 106%، من 750 ريالاً إلى 1,550 ريالاً، مما يضيف أعباءً إضافية على المواطنين وقطاع النقل والأنشطة الاقتصادية المعتمدة على المشتقات النفطية.



إيران تعتمد على اتفاق مؤقت بينما تزايد الحرب يزيد من مخاطر التضخم العالمي – شاشوف


تسعى إيران لتكوين اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة لتحسين وضعها الاقتصادي بدون تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. تسعى طهران لتحقيق مكاسب مالية، مثل استعادة عائدات النفط المجمدة، بينما تحاول تجنب تصعيد المواجهات. في المقابل، تواجه إدارة ترامب ضغوطًا داخلية لتخفيف الأسعار وتعزيز الاستقرار. رغم تأثير الحرب على التضخم العالمي، تشير التوقعات إلى أن آثارها أقل من أزمة الحرب الروسية الأوكرانية. صندوق النقد الدولي يحذر من تفاقم الأوضاع الاقتصادية، متوقعًا تراجع النمو وارتفاع التضخم في السنوات المقبلة، مع تأكيد على أهمية مضيق هرمز في الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشير تقارير حديثة إلى أن إيران تسعى لاستغلال حالة الجمود الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها بهدف الوصول إلى اتفاق محدود ومؤقت مع الولايات المتحدة يخفف الضغوط الاقتصادية المتزايدة، ويتيح لها فرصة مالية وسياسية دون تقديم تنازلات هامة في الملف النووي. وفي الوقت نفسه، تؤكد تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي من خلال اضطرابات في الطاقة ومخاطر التضخم، رغم أن التقديرات تشير إلى أن آثارها أقل وطأة من الصدمة التي تلت الحرب الأوكرانية عام 2022.

وذكر تقرير تم الاطلاع عليه من قبل “شاشوف” لوكالة رويترز أن إيران تروج لعقد تفاهم مؤقت مع واشنطن، يهدف في أساسه إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية، مع الحفاظ على شروطها الحمراء المتعلقة بالبرنامج النووي.

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر إيرانية قريبة من دوائر صنع القرار، أن هذا التوجه يتماشى مع استراتيجية إيرانية متكررة تعتمد على امتصاص الضغوط، والحفاظ على قنوات التفاوض مفتوحة، وتجنب تقديم تنازلات يصعب التراجع عنها في المستقبل.

وترى طهران في هذا الاتفاق المحدود وسيلة لكسب الوقت، والحصول على سيولة مالية، وتخفيف الضغوط الداخلية الناجمة عن التدهور الاقتصادي، دون الدخول في تسويات شاملة بشأن القضايا النووية الأكثر حساسية.

وقد خفضت كل من واشنطن وطهران سقف توقعاتهما المتعلقة بإمكانية الوصول إلى اتفاق شامل، وبدءا في دراسة صيغة أقرب إلى “مذكرة تفاهم مؤقتة” تهدف إلى تجنب العودة للاشتباكات العسكرية المباشرة وتأجيل الملفات الخلافية الكبرى.

مكاسب اقتصادية دون تنازلات نووية

وفقاً لوكالة رويترز، فإن الهدف الإيراني الرئيسي يتمثل في تحويل الضغوط العسكرية والاقتصادية إلى مكاسب مالية فورية.

تسعى طهران لإنهاء الأعمال العدائية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، والحصول على مليارات الدولارات من عائدات النفط المجمدة أو المحجوزة، وانتزاع إعفاءات تسمح باستمرار صادرات النفط الخام، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مع الحفاظ على نفوذها في مضيق هرمز.

وفي المقابل، لا يتوقع أن يتناول الاتفاق المؤقت القضايا النووية الأساسية، إذ سيتم تأجيل النقاش حول قدرات التخصيب الإيرانية ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك المواد المخصبة بنسبة 60%.

أصبحت الحسابات الإيرانية مدفوعة بشكل أكبر بالضغوط الاقتصادية وحالة عدم اليقين، حيث تعتقد طهران أن الحوار المحدود يبقى أفضل من الاستمرار في الاستنزاف الاقتصادي الذي قد يقوض قدرتها على إدارة البلاد والحفاظ على نفوذها الإقليمي، وفقاً لوكالة رويترز.

ضغوط متبادلة على واشنطن وطهران

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً داخلية لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود في السوق الأمريكية، التي تجاوزت 4 دولارات للجالون و6 دولارات للجالون في بعض الولايات مثل كاليفورنيا، بالتزامن مع انتقادات من التيار المتشدد داخل الحزب الجمهوري الذي يرفض أي تنازلات لإيران.

من جهة أخرى، تواجه القيادة الإيرانية تحديات اقتصادية متزايدة تتمثل في ارتفاع التضخم، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وتدهور مستويات المعيشة نتيجة سنوات من العقوبات والصراعات.

أشارت المصادر التي تحدثت لوكالة رويترز إلى أن تدفق الأموال على المدى القصير يمثل أولوية قصوى لطهران، لأنه سيكون له دور في إبقاء الاقتصاد في حالة تشغيل، وتخفيف الضغوط الاجتماعية، وتقليل احتمالات تجدد الاضطرابات الداخلية.

ورأى البعض أن أي تفاهم مؤقت يمكن أن يساعد النظام الإيراني على تعزيز قدرته على الصمود من خلال تخفيف الضغوط العسكرية والاقتصادية وفتح المجال أمام إعادة الإعمار وتثبيت الاستقرار الداخلي.

مضيق هرمز.. ورقة النفوذ الأهم

يظل مضيق هرمز العنصر الأكثر حساسية في أي تفاهم محتمل بين إيران والولايات المتحدة.

وتقول المصادر إن طهران تنظر إلى المضيق ليس فقط كأداة تفاوضية مؤقتة، بل كأصل استراتيجي طويل الأمد، لذا تسعى إلى اتفاق يسمح باستئناف حركة الشحن والتجارة دون التخلي عن ورقة الضغط التي توفرها لها السيطرة على الممر البحري.

وترى مصادر وكالة رويترز أن الاتفاق المحدود قد يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب مع الحفاظ على النفوذ الإيراني في المضيق، حيث يبقى استقرار الملاحة البحرية مرتبطاً بمسار المفاوضات السياسية في المستقبل.

أقل من صدمة أوكرانيا.. الحرب ترفع التضخم العالمي

في تحليل آخر رصده شاشوف، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قد رفعت توقعات التضخم العالمي وأضعفت آفاق النمو، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى الصدمة الاقتصادية التي سببتها الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.

أظهر تحليل الصحيفة أنه منذ بداية الحرب على إيران، ارتفع متوسط توقعات التضخم العالمي بنحو 0.8 نقطة مئوية، مقارنة بارتفاع قدره 2.3 نقطة مئوية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حرب أوكرانيا.

كما قام المحللون بتخفيض توقعات النمو الاقتصادي العالمي بنحو 0.3 نقطة مئوية فقط، مقارنة بتخفيض بلغ 0.9 نقطة مئوية في نفس الفترة خلال أزمة عام 2022.

أما لماذا تبدو الصدمة الحالية أقل حدة، فيعتقد الاقتصاديون أن الاقتصاد العالمي دخل أزمة 2026 في ظروف مختلفة تماماً عن تلك التي تلت جائحة كورونا.

ففي عام 2022، كان الطلب الاستهلاكي العالمي مرتفعًا بشكل استثنائي، وكانت سلاسل الإمداد تعاني من اختناقات واسعة، إضافة إلى أن أوروبا كانت تعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي.

اليوم، تبدو أسواق العمل أكثر توازناً، كما أن أسعار الغاز الأوروبية تبقى بعيدة عن المستويات القياسية التي تم تسجيلها في عام 2022، فضلاً عن أن الطفرة الناجمة عن الذكاء الاصطناعي والاستثمارات التكنولوجية ساهمت في دعم النمو العالمي.

رغم تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل بعد بداية الحرب، إلا أن الأسعار تراجعت لاحقًا مع ظهور مؤشرات على محادثات أمريكية إيرانية لاستمرار وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

كما سجل سعر الغاز الأوروبي هذا العام نحو 60 يورو (70 دولاراً) لكل ميغاواط/ساعة، وظل دون 50 يورو (58 دولاراً) لفترات طويلة، مقارنة بأكثر من 300 يورو (349 دولاراً) خلال ذروة أزمة الطاقة في صيف 2022 وفقاً لمراجعة شاشوف.

صندوق النقد يحذر من سيناريوهات أكثر خطورة

حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب أو توسعها قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية أكبر، وتوقع الصندوق تباطؤ النمو العالمي إلى 3.1% في 2026 و3.2% في 2027، مقارنة بنحو 3.4% خلال عامي 2024 و2025، وبمتوسط تاريخي بلغ 3.7% بين عامي 2000 و2019. كما يتوقع ارتفاع التضخم العالمي إلى 4.4% خلال 2026 قبل أن يتراجع إلى 3.7% في 2027.

في السيناريو السلبي، قد ينخفض النمو العالمي إلى 2.5% مع ارتفاع التضخم إلى 5.4%، بينما من المتوقع أن يتجاوز النمو في السيناريو الأكثر تشاؤماً 2% ويصل التضخم إلى 6% في حال استمرار الاضطرابات حتى عام 2027.

ويصنّف صندوق النقد الحرب كصدمة عرض عالمية تعمل عبر ثلاث قنوات رئيسية هي ارتفاع أسعار السلع، وانتقال هذه الزيادات إلى توقعات التضخم والأجور، وتضييق الأوضاع المالية بسبب ارتفاع علاوات المخاطر وتراجع شهية المستثمرين.

يتوقع الصندوق ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 19% خلال 2026، وزيادة أسعار النفط بنسبة 21.4% نتيجة اضطرابات الإنتاج والنقل في الشرق الأوسط، بمعدل متوقع لأسعار النفط يصل إلى 82 دولاراً للبرميل.

كما ارتفعت أسعار النفط بنسبة 57.6% بين أغسطس 2025 ومارس 2026 لتصل إلى 105.8 دولارات للبرميل، بعد تعطل نحو 8.5 ملايين برميل يومياً من صادرات الخام بسبب اضطرابات مضيق هرمز.

يبقى المضيق أحد أهم نقاط الاختناق في الاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل 20% من الاستهلاك العالمي، منها 15 مليون برميل يومياً من النفط الخام، ما يجعل أي تعطيل مطول للملاحة فيه أحد أكبر التهديدات للتضخم والنمو الاقتصادي العالمي.



سولفاي وفيريديس يوقعان مذكرة تفاهم لتوفير المواد الأرضية النادرة

وقعت شركة Solvay وViridis Mining and Minerals خطاب نوايا غير ملزم (LoI) لتوريد كربونات التربة النادرة المختلطة (MREC) من البرازيل إلى منشأة Solvay’s La Rochelle في فرنسا.

وتهدف الاتفاقية إلى تأمين المواد الأولية الحيوية لتحسين التنويع والمرونة ضمن سلسلة توريد المواد الأرضية النادرة العالمية.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويستهدف الطرفان حاليًا التوصل إلى اتفاقية مصادر نهائية.

وفقًا للشروط المعلنة، من المتوقع أن توفر شركة Viridis مواد خام مختلطة من الأتربة النادرة من مشروع Colossus Rare Earth في البرازيل.

وستتم معالجة هذه المواد في مصنع لاروشيل، الذي يوصف بأنه أحد أكبر مرافق فصل الأتربة النادرة خارج الصين.

وستساهم “سولفاي” بخبرتها في فصل الأتربة النادرة وتكنولوجيا المعالجة لتسريع تطوير وتوريد المواد الأولية من البرازيل.

وتشمل المواد الأولية التي تم تحديدها النيوديميوم والبراسيوديميوم والديسبروسيوم والتيربيوم.

وهي مطلوبة لإنتاج المغناطيس الدائم المستخدم في الطاقة المتجددة ومحركات السيارات الكهربائية والإلكترونيات المتقدمة وأنظمة الدفاع.

وتحتوي المواد أيضًا على أتربة نادرة ثقيلة إضافية مثل السماريوم والجادولينيوم والإيتريوم، والتي تُستخدم في مختلف قطاعات التكنولوجيا، بما في ذلك تطبيقات السيارات والإلكترونيات والتطبيقات الطبية والفضائية.

وقال آن نيوتينز، رئيس أعمال الكيمياء الخاصة في شركة سولفاي: “ستمثل هذه الصفقة المقترحة علامة بارزة في تعزيز وتنويع سلسلة التوريد الخاصة بنا.

“من خلال الشراكة مع Viridis، سنضمن مصدرًا آخر موثوقًا للمواد الخام التي من شأنها أن تسمح لنا بتعظيم قدرتنا على المعالجة وتلبية الطلب العالمي المتزايد على العناصر الأرضية النادرة عالية النقاء والمعالجة بشكل مستدام.”

ويحدد خطاب النوايا المبادئ التجارية والفنية للشراكة، بما في ذلك ترتيبات الشراء والحزمة الفنية.

ويهدف إلى دعم معالم التطوير المطلوبة لمشروع Colossus ويهدف إلى الإنتاج التجاري لـ MREC من البرازيل بحلول عام 2028.

وستعمل الشركتان معًا لتحقيق هذه المعالم والتحرك نحو قرار الاستثمار النهائي في النصف الثاني من عام 2026.

ويخضع إتمام الصفقة المقترحة للتفاوض على المستندات النهائية، والامتثال للمتطلبات المعمول بها والشروط القياسية الأخرى.

ليس هناك ما يضمن في هذه المرحلة أنه سيتم الانتهاء من الاتفاقية أو أن الشروط النهائية ستعكس تلك المنصوص عليها في خطاب النوايا.





المصدر

هل انتقل النقاش حول أهداف التعدين الصافية إلى الواقع الصناعي؟

تثير وثائق BHP المسربة تساؤلات حول ما إذا كانت أهداف التعدين الصافية تتجاوز التكنولوجيا والبنية التحتية والاقتصاد.

صورة جوية لجيمس برايس بوينت في منطقة كيمبرلي بغرب أستراليا. الائتمان: الوكيل وولف / Shutterstock.com.


المصدر

بدء الحفر في منطقة RC بمنطقة فيكتوريا لشركة Great Southern Copper

بدأت شركة Great Southern Copper الحفر بالتدوير العكسي (RC) في هدف النحاس السماقي في فيكتوريا ضمن مشروع Especularita في تشيلي.

تقوم الشركة باختبار الوريد البريشيا عالي الجودة وتمعدن النحاس المنتشر في المنطقة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تم التخطيط لأربعة حفر لتقييم الوريد عالي الجودة والتمعدن المنتشر الذي تم تحديده في النتوء.

وسيستهدف الحفر أيضًا المناطق الواقعة تحت أعمال التعدين الحرفية والصغيرة الحجم.

وقد أظهرت عينات رقائق الصخور السطحية من احتمالية فيكتوريا درجات تصل إلى 6.9% من النحاس، و1.85 جرام لكل طن من الذهب، و84.8 جرام/طن من الفضة.

يقع احتمال فيكتوريا على بعد حوالي 2.5 كيلومتر جنوب شرق هدف Artemisa North، على طول الحافة الجنوبية لغطاء La Colorada الصخري.

وفقًا لشركة Great Southern Copper، لا تزال المنطقة المستهدفة غير مختبرة إلى حد كبير تحت الحصى الضحل والغطاء الصخري، حيث يُعتقد أن التمعدن مفتوح على طول بصمة كبيرة.

وفي تطور ذي صلة، تم مؤخرًا الانتهاء من أعمال الحفر في منطقة Artemisa North القريبة، بخمسة حفر يبلغ إجماليها 796 مترًا.

وأفادت الشركة أن كل ثقب واجه تغيرات في البيوتيت والكلوريت والمغنتيت، إلى جانب مستويات متفاوتة من تمعدن الكبريتيد.

يؤكد أسلوب وشدة التغيير وجود نظام من النحاس السماقي في Artemisa North.

تم إرسال جميع العينات من الثقوب الأربعة إلى مختبرات ALS في سانتياغو لتحليلها.

تمتلك شركة Great Southern Copper حقوق امتلاك 100% من أهداف Victoria وArtemisa North.

قال الرئيس التنفيذي سام جاريت: “إن فيكتوريا هي الهدف الثالث من بين أربعة أهداف سيتم اختبارها من خلال الحفر الكشفي RC في برنامج استكشاف الحجر السماقي الحالي.

“يركز هذا البرنامج على الأهداف الموجودة على الهوامش الغربية والجنوبية لغطاء لا كولورادا الصخري الذي يعرض السمات الجيولوجية والجيوكيميائية والطيفية التي تميز أنظمة النحاس السماقي.”

يقع مشروع Especularita على ارتفاع منخفض داخل الحزام المعدني الساحلي في العصر الطباشيري ويمكن الوصول إليه من خلال خدمات البنية التحتية والتعدين.

بمجرد الانتهاء من برنامج الحفر الكشفي RC في فيكتوريا، تعتزم شركة Great Southern Copper نقل منصة الحفر إلى منطقة Artemisa South لإجراء اختبارات مماثلة لتمعدن النحاس المرتبط بالرخام السماقي.

يتم إجراء مسح جيوفيزيائي مغناطيسي للترددات الصوتية عبر الغطاء الصخري La Colorada، ويجري تطوير خطط لتوسيع مسح الاستقطاب المستحث في Cerro Negro، ومن المستهدف أن يبدأ العمل في يونيو 2026.



المصدر

شركة Orla Mining تعلن وقف عمليات Camino Rojo بسبب إيقاف غير قانوني

أفادت شركة أورلا للتعدين أن العمليات في منجم كامينو روجو التابع لها في زاكاتيكاس بالمكسيك قد توقفت مؤقتًا بسبب توقف العمل غير القانوني والحصار الذي بدأه العمال النقابيون.

وجاء الإيقاف والحصار في أعقاب محادثات حول طريقتين للدفع.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

الأول يتعلق بمكافأة الإنتاجية، والآخر عبارة عن منفعة قانونية لتقاسم الأرباح والمعروفة في المكسيك باسم مشاركة العمال في المرافق (PTU).

وكانت الشركة قد حسبت بالفعل ودفعت الحد الأقصى لمبلغ تقاسم الأرباح المسموح به بموجب القانون المكسيكي.

وبينما استمرت المناقشات حول مكافأة الإنتاجية مع ممثلي النقابات، اعترض بعض العمال النقابيين على دفع تقاسم الأرباح، ثم بدأوا الإضراب والحصار غير القانونيين.

ولا تزال الشركة تعمل وتشرف على كافة المعدات اللازمة لحماية الموقع والبيئة المحيطة به.

علاوة على ذلك، لم يتوافق الإيقاف مع الخطوات المنصوص عليها في القانون المكسيكي، بما في ذلك شرط تقديم إشعار بالإضراب.

تجري أورلا محادثات مع قادة النقابات بهدف إعادة الموظفين إلى العمل واستئناف العمليات بأمان في أقرب وقت ممكن.

ومن المقرر أن يجتمع ممثلون عن الشركة والنقابة مع إدارة التوفيق العمالي الفيدرالي في 2 يونيو.

ستقوم الشركة بمراجعة ما إذا كان التعطيل قد يؤثر على توجيهات الإنتاج للعام بأكمله لـ كامينو روجو، مع الأخذ في الاعتبار مدة استمرار الانقطاع ومعالجة كومة الترشيح في المنجم.

وفي الوقت نفسه، في فبراير 2026، أكملت أورلا تقييمًا اقتصاديًا أوليًا للتوسع تحت الأرض في كامينو روجو.

وقد نظر التقييم في الابتعاد عن أنشطة الترشيح الحالية لأكوام الحفر المفتوحة والاتجاه إلى عملية قائمة بذاتها للكبريتيد تحت الأرض.

وفي الشهر الماضي، وقعت إكوينوكس غولد اتفاقية نهائية مع أورلا لدمج وإنشاء منتج جديد للذهب في أمريكا الشمالية برأسمال سوقي ضمني يبلغ 18.5 مليار دولار (25.36 مليار دولار كندي).



المصدر

كاميكو وأورانو كندا تستحوذان على حصة من سيجار ليك التابعة لـ TEPCO

وقعت Cameco وOrano Canada اتفاقية للاستحواذ على حصة TEPCO Resources البالغة 5% في المشروع المشترك Cigar Lake.

وبعد اكتمال الصفقة، من المقرر أن تنمو حصة Cameco في منجم Cigar Lake لليورانيوم في شمال ساسكاتشوان، كندا، بنسبة 2.871%، مما يؤدي إلى امتلاك إجمالي قدره 57.418%.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وسترتفع فائدة أورانو بنسبة 2.129% لتصل إلى 42.582%.

ومن المقرر أن تدفع شركة Cameco ما يقرب من 115.75 مليون دولار كندي (83.71 مليون دولار أمريكي) مقابل حصتها في حصة Cigar Lake التابعة لشركة TEPCO، على الرغم من إمكانية تعديل هذا الرقم وفقًا لمتطلبات الإغلاق القياسية.

ولا تزال الصفقة خاضعة للمراجعة التنظيمية والشروط النموذجية الأخرى، ومن المتوقع الانتهاء منها في الربع الثالث من عام 2026.

اعتبارًا من 31 ديسمبر 2025، تمتلك بحيرة سيجار ما يقدر بـ 172.4 مليون رطل (مل) من أوكتوكسيد ثلاثي اليورانيوم في الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة (2P).

يبلغ إجمالي الموارد المقاسة والمشار إليها حوالي 26.3 مليون رطل، بالإضافة إلى 20 مليون رطل إضافية مصنفة كموارد مستنبطة، بناءً على الملكية الكاملة.

منذ بدء الإنتاج في عام 2014، قام المنجم بتسليم ما يقرب من 174.5 مليون رطل من اليورانيوم.

بالنسبة لعام 2026، تتوقع شركة Cameco أن يتراوح إجمالي الإنتاج من Cigar Lake بين 17.5 مليون و18 مليون رطل من تركيز اليورانيوم على أساس المشروع الكامل.

وتعتزم الشركة الحفاظ على أنشطة الإنتاج والتطوير في منطقة التعدين الحالية، والمعروفة باسم CLMain.

وفي الوقت نفسه، سيستمر العمل في امتداد بحيرة السيجار (CLExt)، والذي يهدف إلى دعم العمليات حتى عام 2036.

يغطي الاستثمار المقرر لـ CLExt تركيب منصة تجميد، وتطوير أنظمة توزيع التجميد وتوسيع البنية التحتية تحت الأرض.

وقال تيم جيتزل، الرئيس التنفيذي لشركة Cameco: “تعد Cigar Lake من بين أفضل مناجم اليورانيوم في العالم، حيث تنتج خام اليورانيوم عالي الجودة من خلال عملية آمنة وموثوقة وفعالة من حيث التكلفة.

“إن زيادة ملكيتنا في هذا الأصل العالمي المستوى من الدرجة الأولى يوضح أيضًا التزامنا باستراتيجيتنا، حيث تلعب الأصول النادرة والمرخصة والمسموح بها مثل Cigar Lake دورًا أساسيًا في تغذية الطموحات العالمية لتوسيع توليد الطاقة النووية.

“لم يكن نجاح Cigar Lake ممكنًا بدون دعم مجتمعات السكان الأصليين المجاورة، والتي توفر القوى العاملة الحيوية ودعم سلسلة التوريد من خلال شراكاتنا متبادلة المنفعة.”



المصدر

ساندفيك و ريو تينتو يتعاونان من أجل الحفر الذاتي

أعلنت شركة Sandvik عن تعاون يهدف إلى تطوير ودمج منصات الحفر السطحية من السلسلة i مع نظام الحفر المستقل الخاص بشركة Rio Tinto.

وتسعى هذه الشراكة إلى تعزيز السلامة والإنتاجية وتوافق النظام في التعدين المفتوح من خلال الجمع بين تجربة الحفر المستقل والعمليات عن بعد الخاصة بشركة Rio Tinto مع تقنية التشغيل الآلي AutoMine من Sandvik.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وسيركز الجهد المشترك على تطوير قابلية التشغيل البيني والقدرات المستقلة للعمليات البعيدة والمتعددة المواقع والمتعددة المنصات.

سيتم تنسيق الاختبار من خلال مركز عمليات Rio Tinto في بيرث، أستراليا. ستشمل المراحل الأولية التطوير والاختبار في Sandvik Test Pit في فنلندا، تليها تجارب ميدانية في عمليات Rio Tinto في أستراليا الغربية.

وسيتضمن البرنامج تجارب ميدانية مصممة لتقييم الأداء مقابل أهداف الإنتاج.

وتستخدم مواقع خام الحديد التابعة لشركة Rio Tinto مثل Gudai-Darri بالفعل تقنيات مستقلة مماثلة، حيث تستخدم المراقبة والتحكم عن بعد في الشاحنات والمثاقب والقطارات.

وقال بيتري فيرانكوسكي، رئيس Sandvik Surface Drilling: “يعكس هذا التطوير المشترك التزام Sandvik بتحسين السلامة والإنتاجية من خلال الأتمتة المفتوحة والقابلة للتشغيل المتبادل.

“بالاعتماد على AutoMine ومنصة i-series الخاصة بنا، نحن فخورون بتوسيع علاقتنا طويلة الأمد مع Rio Tinto ودعم التطوير المستمر للحفر المستقل لظروف Pilbara الصعبة.”

في أبريل 2026، تلقت ساندفيك طلبًا من شركة جلينكور لتوريد ثلاث منصات حفر دوارة DR413i لإعادة فتح منجم النحاس باجو دي لا ألومبريرا في الأرجنتين.

وفي تطور منفصل، بدأت شركة Rio Tinto في تشغيل توسعة مصهر بقيمة 1.5 مليار دولار (1.11 مليار جنيه استرليني) في موقع Complexe Arvida الخاص بها في كيبيك، كندا، مع التركيز على استخدام تكنولوجيا صهر الألومنيوم AP60 منخفضة الكربون.

ومن المقرر أن تنتهي مرحلة التشغيل، التي بدأت في مارس، بحلول نهاية عام 2026. وعند الانتهاء، ستكون جميع الخلايا الـ 96 جاهزة للعمل، مما يعزز قدرة المصنع بحوالي 160 ألف طن من الألمنيوم الأولي كل عام. يؤدي هذا التوسع إلى رفع إجمالي الإنتاج في الموقع إلى 220,000 طن باستخدام تقنية AP60.

بالإضافة إلى توسعة المصهر، من المقرر إنشاء مركز جديد لإعادة تدوير الألومنيوم في أرفيدا.




المصدر

تعمل شركة كورنيش ميتالز على تطوير عمليات الاستخراج في منجم ساوث كروفتى

أعلنت شركة Cornish Metals عن إحراز تقدم في برنامجها لحفر الماس السطحي في مشروع South Crofty للقصدير في كورنوال بالمملكة المتحدة.

يهدف الاستكشاف المستمر في منطقة روسكير إلى استكشاف امتدادات التمعدن المعروفة وتقييم الأهداف ذات الأولوية بناءً على التفسيرات الجيولوجية التاريخية والحديثة.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

لقد وصل برنامج الحفر الذي يبلغ طوله حوالي 2,400 متر إلى مرحلة بارزة مع استكمال ثقب الحفر SDD26_001A. تتقاطع حفرة الحفر هذه، التي تمتد إلى أكثر من 1199 مترًا، مع العديد من الهياكل المعدنية بما في ذلك عروق الكوارتز والتورمالين مع تمعدن حجر القصدير والكبريتيد المرئي، مما يشير إلى توسعات محتملة تتجاوز تقديرات الموارد الحالية.

تخطط شركة Cornish Metals لبدء حفر حفرة ثانية، SDD26_002، تستهدف نفس الهياكل، على بعد حوالي 100 متر غرب الحفرة الأولى.

ويجري إعداد عينات من SDD26_001A لشحنها إلى مختبرات ALS في لوغريا، أيرلندا، مع توقع نتائج الفحص بحلول يونيو 2026.

قال دون تورفي، الرئيس التنفيذي لشركة Cornish Metals: “يمثل الانتهاء من ثقب الحفر SDD26_001A علامة فارقة مهمة في برنامج الحفر الاستكشافي المستهدف هذا في جنوب كروفتي. لقد نجح ثقب الحفر في تقاطع العديد من الهياكل المعدنية المتوقعة، بما في ذلك الامتدادات إلى مناطق الموارد المعروفة خارج نطاق تقديرات الموارد المعدنية الحالية.

“في حين أن نتائج الفحص لا تزال معلقة، فإن المؤشرات المرئية للتمعدن التي تمت مواجهتها مشجعة وتدعم تفسيرنا الجيولوجي لاستمرار التمعدن إلى الغرب من مناطق الموارد المعدنية الموجودة.”

تتمثل الأهداف الرئيسية للبرنامج في اختبار امتدادات هياكل Roskear B وRoskear South بما يتجاوز حدود الموارد الحالية وتعقيم المناطق المخطط لها لتطوير البنية التحتية.

نجحت عملية الحفر في تقاطع العديد من الهياكل، بما في ذلك التوقعات في Roskear 1 South وRoskear South وRoskear 6 North وRoskear 7 North، بالإضافة إلى الهياكل المستهدفة المرتبطة بـ Roskear B.

يحتوي Roskear South وRoskear B على موارد كما هو موضح في تقديرات الشركة للموارد المعدنية لعام 2023.

وفي الوقت نفسه، تفتقر هياكل روسكار 1 جنوب وروسكار 6 شمال وروسكار 7 شمال، وهي جزء من منطقة روسكار المرقمة، إلى التضمين الكامل في تقدير الموارد الحالي بسبب البيانات التاريخية المحدودة.




المصدر