الوسم: عيدروس الزبيدي

  • مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

    ‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

    الاعلامي راشد معروف:

    “اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
    ‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
    ‏قولوا امين”

    img 4434 1

    خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

    نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

    هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

    img 4802 1

    الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
    ‏والثاني يمثل الإمارات
    ‏والثالث عميل مزدوج .

    ‏هذه هي الحقيقة !
    ‏أو أنا غلطان ؟ “

    img 4435 1

    لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

    نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

    عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

    مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

    img 4436 1 jpg

    كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

    سبأنت:
    حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

    وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

    واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

    وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

    وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

    واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

    واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

    ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

    واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

    وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

    اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

    فيما يلي النص الكامل للكلمة:

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
    أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
    السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
    السيدات والسادة الحضور جميعا،،
    في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

    واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

    وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

    كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

    السيدات والسادة،،
    منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

    لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

    لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

    إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

    وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

    كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

    والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

    المصدر: x

  • الأطراف اليمنية تستعد لتوقيع اتفاق المبادئ في ظل تهديدات مروعة بالحرب، ما القصة الكاملة؟

    الأطراف اليمنية تستعد لتوقيع اتفاق المبادئ في ظل تهديدات مروعة بالحرب، ما القصة الكاملة؟

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس المقرب من مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن: مشروع اتفاق اعلان المبادئ بات جاهزا تقريبا ، وقد يتم اعلان توقيع الاطراف اليمنية عليه خلال ايام اذا لم تحدث مستجدات تعرقل الامر ، لكني على يقين ان هذا الاتفاق ستعقبه حربا داخلية ، واتمنى ان اكون متشاءما ومخطئا في توقعاتي.

    الاشقاء في المملكة يسابقون الزمن لانجاز الاتفاق الاولي لبناء الثقة ، لانهم يخشون ان تصدق الانباء التي تتحدث عن اعتزام الادارة الامريكية تصنيف الحو.ثيين كحركة ار.ها.بية ، وتتعقد معه امور التسوية السياسية.
    ‏قبل اسابيع قدم الحوثيون مسودة شروط الى السعوديين ، كان ابرزها ان يتضمن الاتفاق الحفاظ على الوحدة اليمنية بشكلها الحالي ، وهو ما رفضه اللواء عيدروس الزبيدي بقوة.

    ‏مجلس القيادة الرئاسي من جهته يجري مشاورات داخلية منذ ايام لاستكمال اعلان المبادىء والموقف الرئاسي النهائي من خارطة السلام السعودية، بحيث لا يكون هناك اي مبرر للمليشيات في التنصل من هذه الفرصة.

    مايزال من المبكر الحديث عن السلام ، لكن اي دعم سعودي سواء للمرتبات في الشمال او للعملة في الجنوب بات مشروطا بالتزام الاطراف بالتوقيع على اتفاق بناء الثقة الذي من المتوقع ان تكون مدته الزمنية ستة اشهر قابلة للتجديد ، وستدفع السعودية خلاله مرتبات ستة اشهر للموظفين في الشمال مع دعم اضافي قد يؤدي الى استقرار سعر صرف العملة جنوبا.

    القيادي في حكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي محمد ناصر البخيتي يلمح بوجود تهديدات بإشعال فتيل الحرب اليمنية بدعم السعودية والامارات ودول اخرى قائلاً عبر حسابه في منصة x: “في عام ٢٠١٥ هددتنا دول العدوان الرباعي بالحرب إن لم نذهب للحوار في الرياض مرغمين، واليوم تهددنا بالحرب من جديد إن لم نوقف ضرب عمق الكيان الصهيوني لكي ينفردوا باخواننا في غزة، لذلك نقول لهم بنفس صلابة موقفنا في الدفاع عن أنفسنا سندافع عن غزة ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان عليها لو اطبقت السماء على الارض، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.”

    محتوى مشابه يعزز الخبر نفسه: زعيم جماعة الحوثي يقدم مبادرة للدول العربية المشاطئة في البحر الاحمر بتقديم معلومات استخبارية للبحرية اليمنية بشأن السفن الإسرائيلية.

    وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان كشف عبر حسابه في منصة x قبل يومين عن استمرار المشاورات اليمنية بخصوص خارطة الطريق لمستقبل اليمن وقال في تغريدته:

    “استعرضت مع فخامته الجهود المبذولة في الشأن اليمني، وبحثنا التعاون والتنسيق بشأن خارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ لإنهاء الأزمة بإشراف الأمم المتحدة، وأكدت استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي، وأهمية تغليب المصلحة الوطنية من جميع الأطراف اليمنية؛ للوصول لسلام شامل ودائم.”

    المصدر: x وصحفيين مقربين من مجلس القيادة الرئاسي في عدن

  • بكلمة مؤثرة: بن دغر يجدد العهد بذكرى 14 اكتوبر ويوجه رسالة للرئيس العليمي والشعب

    بكلمة مؤثرة: بن دغر يجدد العهد بذكرى 14 اكتوبر ويوجه رسالة للرئيس العليمي والشعب

    فخامة الإخ الرئيس الدكتور رشاد العليمي
    ‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم
    ‏تحية تقدير وبعد،،،

    ‏بمناسبة الذكرى الستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة يسرني باسمي ونيابة عن زملائي في هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه أن أتقدم إليكم والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي بإحر التهاني وإجمل التبريكات بهذه المناسبة الوطنية، الثورة التي حددت معالم اليمن المعاصر، وعززت الوحدة الوطنية في بلادنا بعد صراع طويل مع المستعمر البريطاني. انتهت بنصر عظيم.

    ‏ستة عقود مرت على قيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة، وانطلاقتها من جبال ردفان الشماء، بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، وبمشاركة كبيرة من جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل، أرغمت المستعمرين على الرحيل، وتحقق فيها الاستقلال الوطني، وتوحدت كيانات الجنوب، بعد ملحمة وطنية نضالية كفاحية وبطولات وتضحيات جسيمة ومعارك طاحنة. تُوِّجت بوحدة الوطن اليمني في مايو العظيم.

    ‏نحن في مجلس الشورى أخي الرئيس ونحن نحتفل معكم ومع شعبنا اليمني العظيم بالذكرى الستين لثورة النصر الأوكتوبري، نحيي جهودكم المتواصلة للتقدم بقضيتنا داخليًا وخارجيًا نحو مسارات متقدمة، تحقق استعادة الدولة وتحافظ على النظام الجمهوري وتذود عن الوحدة اليمنية، بصيغتها المتوافق عليها لدى غالبية القيادات الوطنية دولة اتحادية نراها أملًا ووعدًا في استعادة الاستقرار والسلام والوئام في بلادنا.

    ‏نكرر فخامة الأخ الرئيس دعمنا لمضامين ونصوص خطابكم الأخير في الأمم المتحدة. فقد عبرت هذه المضامين عن اليمن الذي نرجوه لنا وللأجيال القادمة، بعد أن عاث الحوثيون بنظامه الوطني فسادًا وتسببوا في تمزيق لحمته الوطنية، وحالوا ويحاولون تسميم معتقده، وتسامحه بعنصرية سلالية مقيتة.

    ‏إننا نعتقد جازمين أن النصر معقود للشعب اليمني في صراعه مع الحوثيين، المدعومين إيرانيًا، كهنوت المرحلة، وما سبتمبر صنعاء الماضي، وبوادر انتفاضة وطنية عامة سوى مؤشر على هذا النصر، ذلك إن أحفاد الأحرار والثوار في الجنوب والشمال، في الشرق والغرب قد أحدثوا ما كان آباءهم وأجدادهم قد ضحوا من أجله وسعوا إليه، وفاء لدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة، إن الوعي المجتمعي الوطني بالمصالح العليا لشعبنا ينمو يومًا بعد آخر.

    ‏كما نؤكد من جديد دعمنا لجهودكم وجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والدائم في بلدنا، السلام الذي لا يمكن تحقيقه دون العودة إلى مرجعياته الثلاث المتوافق عليها، مع علمنا ويقيننا أن السلام العادل والدائم الذي لا تسنده القوة والإرادة الصلبة لا يمكن تحقيقه مع هذه العصابة العنصرية المتمردة.

    ‏الرحمة لشهداء الثورة اليمنية، شهداء المؤسسات العسكرية والأمنية والمقاومة الوطنية الذين رووا بدمائهم الزكية تربة الوطن الغالي دفاعًا عن النظام الجمهورية والوحدة الوطنية، والشفاء للجرحى. والحرية للأسرى، والله ولي التوفيق

    ‏د. أحمد عبيد بن دغر
    ‏رئيس مجلس الشورى
    ‏13 أكتوبر 2023م

    المصدر: x

  • قيادي حوثي يسرد اعترافات حول ثورة ٢٦ سبتمبر بعيداً عن اللف والدوران بعد ٦١ عاماً

    قيادي حوثي يسرد اعترافات حول ثورة ٢٦ سبتمبر بعيداً عن اللف والدوران بعد ٦١ عاماً

    القيادي محمد البخيتي: بعد مضي ٦١ عاما على ثورة ال٢٦ من سبتمبر حان الوقت لتقييمها بموضوعية بعيدا عن المناكفات السياسية.

    ‏لابد أن نعترف بأن ثورة ٢٦ من سبتمبر كانت عظيمة باهدافها ورجالها ولكنها انحرفت عن مسارها بسبب اختراق الموساد الاسرائيلي لها عبر عبد الرحمن البيضاني الذي اوصله لمنصب نائب الرئيس وعبر عفاش الذي اوصله لسدة الحكم  وبسبب التدخلات السعودية والمصريه التي اطالت أمد الحرب واوصلت شخصية انتهازية كعبدالله السلال لرئاسة الدولة وابعدت رجالها الصادقين امثال علي عبدالمغني واحمد نعمان والزبيري ويحيى المتوكل وغيره من الضباط الهاشميين الاحرار الذين كانوا هم المحرك الأساسي للثورة.

    ‏الانحراف الكبير في مسار الثورة جعل سلبياتها اكثر من ايجابياتها وأوجد الكثير من الظواهر السلبية التي لم تكن موجودة مثل التعذيب في السجون والقتل على الهوية أو على اساس “بسمه قد خرج”، هذا فضلا عن إيجاد توجه لتشوية تاريخ اليمن المشرف للتغطية على انحراف مسار الثورة.

    ‏مسار التصحيح الأول الذي قاده عبد الرحمن الارياني كان ابطأ مما يحتمله الوضع الداخلي ومسار التصحيح الثاني الذي قاده ابراهيم الحمدي كان اسرع مما يحتمله الوضع الخارجي الذي أدى لتكالب الاعداء ضده، وارتباط ذلك المسار بشخص ابراهيم الحمدي وحده سهل المهمة على أعداء اليمن للقضاء عليه وإسقاط مشروعه.

    ‏ولولا ثورة ال٢١ من سبتمبر التي سدت الطريق امام مخبري الموساد من الوصول لسدة الحكم في اليمن لكان بقاء النظام الملكي أفضل ولفقدت ثورة ال٢٦ من سبتمبر جدواها ولفقدنا الأمل تماما في تحقيق اهدافها النبيلة.

    المصدر: x

  • اليمن: رشاد العليمي يسعى نحو بناء جسر السلام وإعادة الأمل لمستقبل اليمنيين

    اليمن: رشاد العليمي يسعى نحو بناء جسر السلام وإعادة الأمل لمستقبل اليمنيين

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يبحث وامين عام الأمم المتحدة الوضع الانساني وجهود احلال السلام في اليمن

    نيويورك :

    التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه عضو المجلس عيدروس الزبيدي، اليوم الجمعة الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للبحث في مستجدات الوضع اليمني، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي اللقاء اشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدور الأمم المتحدة وامينها العام، وجهودها المقدرة لاحتواء تداعيات الازمة الانسانية الاسوأ في العالم التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.

    ووضع فخامة الرئيس امين عام الامم المتحدة امام تطورات الاوضاع في اليمن، والاصلاحات الاقتصادية والخدمية، والحقوقية التي يقودها المجلس والحكومة، والتدخلات الاممية المطلوبة على كافة المستويات.

    كما تطرق فخامته الى جهود الوساطة الحميدة التي تقودها المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان من اجل تجديد الهدنة، وإطلاق عملية سياسية تحت رعاية الامم المتحدة، وانفتاح الحكومة على مختلف المبادرات المجسدة لمرجعيات الحل الشامل المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وخصوصا قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

    img 2598 jpg

    كما استعرض اللقاء التدخلات الاممية الملحة للحد من اثار الهجرة غير الشرعية، ومكافحة غسل الاموال، والمضي قدما بخطط الانتقال من مرحلة الاغاثة الى مرحلة التنمية المستدامة.

    من جانبه أكد الامين العام للأمم المتحدة، التزام المنظمة الدولية بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وحشد الموارد اللازمة للتخفيف من المعاناة الانسانية، وتسخير كافة الجهود لتجديد الهدنة، واستئناف العملية السياسية وتمكين اليمنيين من بناء دولتهم القائمة على الشراكة، واحترام حقوق الانسان.

    حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد بن مبارك، ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، ونائب المندوب الدائم مروان علي نعمان.

    كما حضر اللقاء عن جانب الأمم المتحدة وكيل الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، ووكيل الامين العام للشؤون الانسانية مارتن جريفيث وعدد من مسؤولي المنظمة.

    المصدر: صفحة رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي

  • الرئيس رشاد العليمي يتبادل الأفكار والرؤى مع الملك عبدالله الثاني في لقاء مميز

    الرئيس رشاد العليمي يتبادل الأفكار والرؤى مع الملك عبدالله الثاني في لقاء مميز

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يلتقي العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني

    نيويورك :

    التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، اخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية، وذلك بحضور عضو مجلس القيادة اللواء عيدروس الزبيدي، و ولي عهد الاردن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

    وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الوضع اليمني، بما في ذلك جهود الوساطة الحميدة للاشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان من اجل تجديد الهدنة واطلاق عملية سياسية شاملة ترعاها الامم المتحدة.

    وفي اللقاء اعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن عظيم شكره وتقديره للاردن ملكا وحكومة وشعبا، على مواقفهم المشرفة الى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، وتطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار والسلام.

    img 2452

    واثنى الرئيس على التسهيلات الاردنية للمقيمين والوافدين اليمنيين، معربا عن ثقته بأن تشهد العلاقات الثنائية مزيدا من التطور والنماء في مختلف المجالات.

    من جانبه جدد جلالة الملك عبدالله الثاني حرص المملكة الاردنية الهاشمية على دعم اليمن، ومؤسساته الوطنية، وانفتاحه على كافة المبادرات، والدعم المطلوب لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

    حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد عوض بن مبارك، كما حضرها عن الجانب الاردني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي.

    المصدر: صفحة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • مستجدات آخر أخبار محافظات اليمن اليوم في تقرير واحد

    مستجدات آخر أخبار محافظات اليمن اليوم في تقرير واحد

    متابعات محلية

    • منظمة اليونيسف تقول إنها استلمت من بريطانيا مبلغ 15 مليون جنيه إسترليني كدعم لخدمات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي في اليمن – متابعات بقش.
    • بيع 15 قطعة أثرية من آثار اليمن النادرة المهرَّبة في “تل أبيب” في مزاد يُقام في الثالث من أكتوبر المقبل، وتتكون الآثار اليمنية من 5 قطع من المرمر وعشر قطع برونزية، وفقاً لخبير الآثار عبدالله محسن.

    صنعاء |

    • حكومة صنعاء تعلن عن تدشين محطة الطاقة الشمسية في الحديدة بقدرة 20 ميجاوات كمرحلة أولى ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية، مع استمرار تخفيضات الكهرباء لأبناء المحافظة طوال العام، وكذا إعفاء سكان مديريات “الحوك” و”الحالي” و”الميناء” الذين أنشأوا مساكن في أراضي الدولة وتمليكهم تلك الأراضي.
    • جمعية الصرافين تعمم بإيقاف التعامل مع شركة الحرمين للصرافة بناء على توجيهات من بنك صنعاء المركزي.

    عدن |

    • مجلس النواب يقول إنه سيتيح لـ حكومة عدن مهلة حتى يوم 18 سبتمبر لتقديم ردها للمجلس على الملاحظات الواردة في التقرير البرلماني الخاص بالتجاوزات في قطاعات الكهرباء والنفط والاتصالات والجوانب المالية، مضيفاً أن لقاءه التشاوري خلص إلى مطالبة الحكومة بتحمل مسؤولياتها في توفير الخدمات الأساسية وإيقاف التدهور الاقتصادي وانهيار العملة – متابعات بقش.
    • وزارة النفط بحكومة عدن تقول إنها تسعى لتفعيل دور المؤسسة اليمنية للنفط والغاز ومضاعفة جهود الوحدات النفطية، مشيرةً إلى استقرار الوضع التمويني للمشتقات النفطية والغازية.
    • نقابة المهن الطبية والصحية تعلن عن بدء الإضراب التدريجي اعتباراً من 11 سبتمبر، وبدء الاعتصامات من 17 سبتمبر، احتجاجاً على قرار وزارة المالية بحكومة عدن بشأن تحويل الرواتب إلى البنوك والمصارف – وثيقة.
    • إضراب في عدد من مدارس المدينة احتجاجاً على تحويل الرواتب إلى البنوك.
    • توقيع اتفاقية لصرف رواتب موظفي مؤسسة المسالخ وأسواق اللحوم عبر بنك عدن للتمويل الأصغر – عدن الغد.

    تعز |

    • السلطة المحلية تعلن التوافق على صرف الرواتب عبر بنك الكريمي لانتشار فروعه في المحافظة، واستمرار صرف رواتب شهر أغسطس 2023 من شركة شعاع الشارقة للصرافة حتى يتم استكمال الإجراءات اللازمة لدى البنك.

    الضالع |

    • رئيس هيئة البريد يقول إنه تم إبرام جميع عقود موظفي المحافظة بكافة مديرياتها عبر البريد، بخلاف تعميم وزارة المالية الخاص بتحويل الرواتب إلى البنوك.

    الحديدة |

    • حكومة صنعاء تعلن عن وضع حجر أساس أكثر من 50 مشروعاً بتكلفة 7 مليارات و188 مليون ريال بتمويل محلي.
    • السلطة المحلية تعلن عن بدء موسم الخريف الزراعي لمحاصيل الحبوب والبقوليات بالمحافظة.

    المصدر: بقش

  • تبادل ادوار في عدن الرئيس رشاد العليمي وشلته بين مداح للسعودية و مداح للإمارات

    تبادل ادوار في عدن الرئيس رشاد العليمي وشلته بين مداح للسعودية و مداح للإمارات

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى

    استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومعه عضو المجلس الدكتور عبدالله العليمي، اليوم الثلاثاء بقصر معاشيق، رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى.

    واطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وعضو المجلس من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، وأعضاء مجلس القضاء على إنجازات المجلس ودوائره خلال الفترة الماضية، والخطط المستقبلية لمضاعفة دور السلطة القضائية في تحقيق العدالة والإنصاف، وإنفاذ سيادة القانون واستعادة ثقة المواطنين بأجهزة الدولة على كافة المستويات.

    كما عرض رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى جملة من الاستحقاقات المطلوبة في الجوانب المالية والبنى التحتية الضرورية للنهوض بالسلطة القضائية، وتعزيز دورها في ترسيخ قيم العدالة وهيبة الدولة، وحماية الحقوق والحريات العامة.

    وفي اللقاء، أثنى رئيس مجلس القيادة الرئاسي على جهود وإنجازات مجلس القضاء الأعلى منذ إعادة تشكيله، والدور المعول عليه في تعزيز السكينة العامة، والرضى المجتمعي الواسع إزاء مؤسسات الدولة في ظل ظروف الحرب المدمرة التي أشعلتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

    كما جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بمبدأ الفصل بين السلطات، واستقلالية القضاء وعدم التدخل في شؤونه، موجهاً الحكومة بالعمل على تذليل كافة الصعوبات أمام السلطة القضائية بما في ذلك اعتماد موازناتها المناسبة وفقاً للقانون والظروف المالية والاقتصادية والإمكانيات المتاحة ابتداء من العام القادم.

    ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي قيادة السلطة القضائية أمام تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية، ومسار الإصلاحات الخدمية، وجهود التخفيف من المعاناة الإنسانية على ضوء التداعيات الكارثية لاعتداءات المليشيات الحوثية على المنشآت النفطية والبنى التحتية، وأمن الملاحة الدولية.

    وأوضح فخامة الرئيس دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في وفاء الحكومة بالتزاماتها الحتمية والحد من آثار الأزمة التمويلية على الأوضاع الإنسانية، والحيلولة دون توقف إمدادات الخدمات الاساسية.

    حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

    المصدر: رئاسة مجلس الوزراء في الجمهورية اليمنية عدن

  • يتبجح بصفقة بيع الاتصالات للامارات! هكذا ظهر معين عبدالملك طفل ثورة 2011!

    يتبجح بصفقة بيع الاتصالات للامارات! هكذا ظهر معين عبدالملك طفل ثورة 2011!

    قال رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك اليوم الاثنين، أن ردود الفعل على اتفاقية الاتصالات مجرد مكايدات سياسية وتشويش على الرأي العام.

    استغرب رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك خراج مناقشة موضوع اتفاقية انشاء شركة اتصالات يمنية إماراتية من اطارها القانوني والاقتصادي الى الاستقطاب السياسي، وإغفال المصلحة الحقيقية للوطن والمواطنين من هذه الاستثمارات وفي قطاع الاتصالات الذي كان اكثر الملفات الذي تلام عليه الحكومة طوال السنوات السابقة.بحسب ما نشره موقع رئاسة الوزراء على الانترنت.

    وفند رئيس الوزراء في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، كثير من الحقائق المرتبطة بهذه الاتفاقية وما اثير حولها من جدل يفتقر للدقة في المعلومات.. موضحا ان الحديث عن بيع وتفريط وغيرها أمور غير صحيحة في اطار محاولة اخراج الموضوع الى استقطاب سياسي سلبي.

    وقال ” لماذا يطرح هذا الموضوع بأنه من مع السعودية ومن مع الإمارات؟ هؤلاء حلفاؤنا، وأمر الشراكة معهم في كل مستويات الدولة محسوم، لكن في موضوع شركة استثمارية السؤال الذي يجب ان يطرح هو ما هي مصلحة الوطن والحكومة، ومصلحتنا كيمنيين؟ سواء كانت شركة إماراتية أو سعودية أو قطرية أو خليجية أو عربية هذا في موضوع ما الذي سنستفيد منه كحكومة، لماذا يلزم على اليمن أن تبقى أرض بور بدون استثمارات وبدون شراكات حقيقية؟”.

    وأكد ان فريق التفاوض الحكومي ولمدة عام ظل يتفاوض على هذه الاتفاقية التي فيها شراكة بنسبة 30% للحكومة ولم يكن التفاوض والاتفاقية شيئا سريا، ونوقشت بنداً بنداً في كل أعمال مجلس الوزراء، ورفعت بكل وثائقها لمجلس القيادة الرئاسي، أعلى سلطة سياسية في البلاد، وإذا كان هناك شيء خاطئ سيقول للحكومة هذا خطأ، ومجلس النواب أيضا يتخاطب معنا ويقول لنا أين المشاكل؟ لا نحتاج لإخراج الموضوع إلى استقطاب سياسي سلبي.

    وأضاف “أنا أحتاج هذه الشركة لتستثمر 700 مليون دولار ولدي 30%، أول شركة يكون لدي منها 30%، كل شركات القطاع الخاص 100%، فيها مساهمات البحرين موجودة في سبأفون بـ25%، وغيرها، أنا أريد استثمارا بـ 700 وإذا وصلت الـ 700 أريد المليار أو المليار ونصف، أحتاج عمل وبنى تحتية وإلا فأنتم ترون كيف الوضع، هل الدولة قادرة بمواردها أن تستثمر هذه الاستثمارات، كنا قد عملنا لو قدرنا”.

    ولفت الدكتور معين عبدالملك، الى إن النقاش مهم ومحاسبة الحكومة فيما عملت أيضا شيء طبيعي.. مؤكدا ان شركة تيليمن والمؤسسة العامة للاتصالات والقنوات التراسلية ملك للدولة.. وقال” على مجلس النواب ان ينتظر رد الحكومة، وإذا كان الرد غير شافٍ يتكلم، لماذا يتكلمون قبل الرد؟ نحن حريصون على مجلس النواب ونحترم دوره”.

    وأوضح ان كل الأمور المتصلة بالاتفاقية تمت في قنواتها حسب القوانين والتشريعات الوطنية النافذة ولا يوجد شيء غير ذلك، ويجب مناقشة الناس والرأي العام إذا كان هناك شيء بشكل واضح وصريح.. لافتا الى انه سيكون هناك إحاطات تفصيلية من الوزراء المختصين سواء الاتصالات او الشؤون القانونية للحديث عن كل ما يتعلق بالاتفاقية.

    وتابع “موضوع الاتصالات، هذا أكثر ملف كانت فيه إخفاقات وتلام عليه الحكومة، ما الذي عملناه منذ 2019، هناك شركة مثل واي أخذت رخصة جيل رابع بتوجيه مباشر من الرئيس السابق لاعتبارات أننا نحتاج إلى نقلة للاتصالات وأعطيت تسهيلات غير عادية وأخذت كل التسهيلات، دون الرجوع لمجلس الوزراء وليس لدينا او في وزارة الشؤون القانونية أو الاتصالات أي وثائق لها.. لم يدفعوا الأموال حتى الآن، والأغرب أنهم يطلبون من الدولة بخطاب رسمي أن تدفع لهم 149 مليون دولار للرخصة التي دفعت في صنعاء في 2006”.

    واردف قائلا ” يعني لم يعمل ولم يدفع للمؤسسة ولم يدفع لعدن نت، ولم يدفع حق الداتا لتيليمن، وفي الأخير يطالب الدولة بـ149 مليون دولار، هذه حقائق يمكن أنها تطرح عليكم لأول مرة، لكن هذا هو الحاصل.. أيضا سبأفون نحن ندعم أنها تنتقل، تريد ان تستثمر نرحب بها “.

    وأكد رئيس الوزراء ان ما نحتاجه في قطاع الاتصالات 3 مليار دولار لنكون في مستوى ليس كمستوى دول المنطقة، لكن على الأقل مثل دول القرن الإفريقي.. مشيرا الى الحاجة للقيام باستثمارات كافية في قطاع الاتصالات خلال المرحلة القادمة.

    وقال ” الحوثي عندما سيطر على صنعاء هو أسقط المؤسسات الأمنية والاتصالات وفيها اختراق أمني كبير، في كل مؤسسات الدولة الآن فقطاع الاتصالات كان فيه إخفاق، لذلك معول على الاستثمارات القادمة على أنها تقوم بعملية حقيقية لعملية بناء منظومة اتصالات كاملة، وأكون واضحا معكم، على أجندة الحكومة هو استعادة نفوذ الدولة على كل شبر فيها، من صعدة إلى المهرة، هذا على أجندة الحكومة وعلى أجندة مجلس القيادة”.

    وأضاف ” هو ليس ترسيم وضع مع الحوثي، ليكن هذا الموضوع واضحا للجميع، فبالنسبة للخيارات المتعلقة بالشركة الإماراتية، حجم الاستثمار المطروح كبير، حجم الأبراج والبنية التحتية كبير، خطط الانتشار، الذين أعطيت لهم تسهيلات مقابل عمل هذه الاستثمارات، هي ستحرك كل قطاع الاتصالات، معول عليها أن تعمل نقلة نوعية، كما قلت لكم من سيأتي ويقدم عروضا أو سيقدر أن يعمل ويقدم استثمارات في الشركات القائمة أو يسوي الوضع ويقدر يتعامل نحن نرحب بكل الاستثمارات، لكن هي الآن المسار الذي سيساعد على توفير بنية أمنية واقتصادية للاتصالات قادرة أن تواجه متطلبات أبناء المناطق التي تحت سيطرة الحكومة ومستقبلا في كل أنحاء البلد بإذن الله”.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع اخبار

  • أخبار عدن: كاك بنك يوقع تفاهمات مع قطاعات الدولة لصرف المرتبات

    أخبار عدن: كاك بنك يوقع تفاهمات مع قطاعات الدولة لصرف المرتبات

    كاك بنك يوقع تفاهمات مع قطاعات الدولة لصرف المرتبات

    واصل بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)توقيع العديد من التفاهمات لتقديم التسهيلات وصرف الرواتب لموظفي قطاعات الدولة في سلطاته المركزية والمحلية بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة، بخطوات تأتي ضمن برنامج مجلس القيادي الرئاسي ورئاسة الحكومة ووزارة المالية، والتي تهدف إلى تنظيم صرف الرواتب للموظفين بكافة قطاعات الدولة.

    ووقع نائب الرئيس التنفيذي للبنك لقطاع العمليات المصرفية الاستاذ “رفيق القباطي” صباح اليوم اتفاقية مع وزارة النفط والمعادن لصرف رواتب ديوان عام الوزارة عبر بنك التسليف التعاوني والزراعي.

    ومثل وزارة النفط في توقيع الاتفاقية وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية الأستاذ “طلال بن حيدرة” الذي بدوره أشاد بالخدمات المتميزة التي يقدمها (كاك بنك)، كأحد البنوك الرائدة في اليمن، وفي محافظة تعز، وقع مدير فرع البنك الدكتور “عبدالجليل الحراني” مع عميد كلية المجتمع الدكتور عادل عبدالغني الزعيتري اتفاقية صرف رواتب منتسبي الكلية عبر (كاك بنك) ،الى ذلك وقع مدير الفرع شبوة أحمد الجبيلي ووافق نظيره مدير مكتب الزراعة والري بالمحافظة على صرف رواتب موظفي المكتب عن طريقة بنك التسليف الزراعي.

    وكان الرئيس التنفيذي للبنك الأستاذ حاشد الهمداني قد وجه جميع مديري إدارات وفروع البنك ببذل الجهود في تقديم التسهيلات اللازمة وصرف مرتبات كافة الوزارات والمؤسسات والصناديق والدوائر الحكومية في العاصمة عدن و فروعها في المحافظات المحررة، عبر الانظمة الرقمية الحديثة والدقيقة المعمولة بها التي توفر السهولة والامان للموظف في استلام راتبه.

    المصدر: وزارة المالية عدن