الوسم: عدن اليوم

  • ميناء عدن يعلن عن تدابير استثنائية لتنشيط حركة التجارة – تفاصيل مثيرة للاهتمام!

    ميناء عدن يعلن عن تدابير استثنائية لتنشيط حركة التجارة – تفاصيل مثيرة للاهتمام!

    إدارة ميناء عدن تعلن عن إجراءات جديدة لتنشيط حركة التجارة في الميناء ، منها تخفيض التعرفة الجمركية، واعتماد سعر الدولار الجمركي 500 ريال يمني، ونقل التفتيش من جدة إلى عدن رسمياً، ورفع 80% من النقاط في الطرقات بين المحافظات لتسهيل مرور القاطرات.

    img 5226 1

    المصدر: بيانات رسمية من مجلس القيادة الرئاسي عدن

  • خبير عسكري يثني على تحركات الرئيس رشاد العليمي في إنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة

    خبير عسكري يثني على تحركات الرئيس رشاد العليمي في إنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة

    قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة انجاز فرضته ضرورة المرحلة وخطوة اولى هامة في مسار بناء الدولة.

    ………
    تمثل الاجهزة الاستخباراتية أهمية كبيرة وركن أساسي في بناء ونهوض الامم وازدهارها واستقرار الانظمة، والضامن لمستقبلها، وتعمل الدول باستمرار على تطوير وتحسين اجهزتها الاستخباراتية بما يتناسب مع تطلعاتها وطبيعة التحديات التي تواجهها.

    ونحن في الجمهورية اليمنية وفي ظل التعقيدات المحلية والحرب التي ادت لانهيار مؤسسات الدولة والجهود المبذولة لاستعادتها واعادة بناءها على اسس صحيحة وسليمة تلبي تطلعات الشعب؛ بحاجة ماسة لانشاء جهاز استخباراتي قوي وسليم كاولوية ملحة في المرحلة الراهنة من خلال خطوات وقرارات تعالج اخطاء وقصور الفترات السابقة في بناء هذا الجهاز بالاضافة الى ما افرزته حالة الحرب القائمة وانهيار مؤسسات الدولة من انشاء كيانات استخباراتية متفرقة في اطار المكونات التي تناضل في معركة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة، وما يترتب عليها من ازدواجية وتداخلات في الاختصاصات وتشتيت للجهود، وانتهاكات، واضرار بالمصلحة الوطنية العليا للبلاد.

    اضافة الى ماسبق فان التحديات الكبيرة التي تهدد الامن القومي العربي والعالمي والضرورة للتعاون والتنسيق تستدعي ضرورة بناء وحوكمة جهاز الاستخبارات بما يواكب التطورات، ويجعله قادرا على اداء الدور المنوط به.

    ختاما فان الخلفية الامنية لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وبصماته التي مثلت نقلات نوعية في الاداء الامني بوزارة الداخلية اثناء توليه منصب وزير الداخلية تجعلنا على ثقة كاملة بان هذا القرار سيسهم كخطوة اولى في تحقيق اهداف معركتنا الوطنية في استعادة الدولة، من خلال توحيد الجهد والقرار الامني، والذي يجب أن يليه توحيد المكونات العسكرية.
    ويبقى الاهم من قرار الانشاء هو نجاح تنفيذه.

    المقدم: اسامة الشرعبي
    مدير التوجيه المعنوي والعلاقات بشرطة تعز

  • زيارة مسؤولين يمنيين لمحافظة سقطرى الواقعة في قلب المحيط والسعودية تؤكد بالدعم!

    زيارة مسؤولين يمنيين لمحافظة سقطرى الواقعة في قلب المحيط والسعودية تؤكد بالدعم!

    ● قمت، ومعي محافظ محافظة أرخبيل سقطرى معالي المهندس رأفت الثقلي، بزيارة إلى مقر قوة الواجب 808 للدعم والإسناد التابع للقوات المشتركة بمحافظة الأرخبيل، وكان في استقبالنا سعادة اللواء محمد عبدالعزيز الزيدان، من قيادة القوات المشتركة، وسعادة العميد بحري ركن منيف المطيري قائد قوة الواجب 808 للدعم والإسناد

    ‏● نقلت خلال الزيارة تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، والحكومة للقيادة المشتركة وقيادة قوة الواجب 808، وتقديرهم العالي للجهود التي يقومون بها في دعم الاجهزة المحلية لحفظ الأمن والاستقرار في المحافظة، وكذا جهودهم في تذليل مختلف الصعاب

    ‏● اوضحت أنه لولا دعم واسناد تحالف دعم الشرعية بقيادة الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وعمليات عاصفة الحزم لكانت اليمن عامة، وجزيرة سقطرى على وجه الخصوص قاعدة إيرانية ومنطلق رئيسي لتنفيذ العمليات الإرهابية التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط وتهدد خطوط الملاحة والتجارة العالمية في بحر العرب وخليج عدن والمحيط الهندي.

    img 5448 1

    ‏● نوهت بالنجاح الكبير لتحالف دعم الشرعية طيلة ثمانية اعوام تلت الانقلاب، في تحييد تهديدات مليشيا الحوثي الإرهابية للسفن التجارية وناقلات النفط، وتأمين الممر الملاحي في البحر الاحمر وباب المندب، مضيفا ان المجتمع الدولي وبدلاً من تقدير تلك الجهود الكبيرة في حماية هذا الممر الدولي الهام، مارس طيلة سنوات الحرب ضغوطا قاسية على التحالف والحكومة الشرعية للحيلولة دون حسم معركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب.

    ‏● أكدت ان موجة الهجمات واعمال القرصنة البحرية التي شنتها مليشيا الحوثي مؤخرا وطالت سفن مدنية ومثلت تهديدا غير مسبوق للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، هي نتيجة للتقديرات والحسابات الخاطئة للمجتمع الدولي، وتجاهل التحذيرات التي أطلقناها منذ الانقلاب من خطورة تدليل المليشيا واستمرار تواجدها كذراع إيراني على الشريط الساحلي اليمني.

    ‏● عبرت عن شكر وتقدير كل أبناء اليمن لقيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على جهودهم العظيمة تجاه اليمن، وأكدت أن هذه الجهود والدعم في المجال السياسي والاقتصادي والتنموي والإنساني هي محل تقدير كل ابناء اليمن وقيادته وقواه الوطنية.

    ‏● كما وجهت التحية والشكر الى معالي
    ‏الفريق أول ركن مطلق بن سالم بن مطلق الأزيمع قائد القوات المشتركة.. نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية، واكدت أن حرصي ومعي زملائي في قيادة وزارة الإعلام والثقافة والسياحة على زيارة مقر قوة الواجب 808 للدعم والإسناد التابع للقوات المشتركة بمحافظة أرخبيل سقطرى، تعبير رمزي عن التقدير العالي للجهود والتضحيات التي تبذلها المملكة لدعم الشعب اليمني في مختلف الجوانب.

    img 5446 1

    ‏● نوهت بالمنشآت التي أقامها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ⁦‪@SaudiDRPY‬⁩ ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ⁦‪@KSRelief‬⁩ والتي اطلعت على بعضها خلال زيارته للمحافظة، وأوضحت أن هذا الدعم والإسناد والاهتمام ليس غريباً على المملكة التي لا تدخر جهداً في مساندة اليمن.

    ‏● من جانبه أكد الزيدان حرص المملكة وقيادتها على تقديم كل ما يحقق مصالح الشعب اليمني ويثبت الأمن والاستقرار، مشيدا بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين وأواصر الدين واللغة والقربى والجوار.

    ‏● وقال المطيري إن توجهات ولاة الأمر حفظهم الله واضحة في تقديم كل ما يلزم لاشقائنا اليمنيين .. مضيفا أن ابناء محافظة أرخبيل سقطرى محل دعمنا ومساندتنا في كافة المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية.

  • استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع (فيديو)

    استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع (فيديو)

    شاهد بالفيديو: استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني وتعرقل العبور، بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع بوساطة – حصري شاشوف

    في مدينة المخا بمحافظة تعز تم حجز الشاحنات بعد أن وضعوا ميزان وتم اعتقال السائقين وايداعهم في السجن او دفع مبلغ قدره 100 الف ريال يمني أي ما يزيد عن 200 دولار وبعدها يسمحون لك بالعبور.

    يقول احد المراقبين واسمه “صلاح الرحال” وهو احد المهتمين بهذا الشأن ويعمل سائق شاحنة وينقل معاناة السائقين الى المجتمع اليمني بالفيديو والصور وقد حذر سابقاً ان هذا الميزان ماهو الا وسيلة للجبايات ونهب السائقين على طول الخط الناقل بين محافظة تعز وعدن وبقية المحافظات وتعرض لانتقادات كبيرة واتهامات بالتحريض واليوم يوثق ماحذر منه سابقا في هذه الصوره.

    يقول صلاح: “في ميزان المخا أي واحد صنعاني او ضالعي يمر من وسط الميزان اما صاحب تعز له اربع ايام ولا احد فقدهم او سأل عليهم وهذه القاطرة اكبر دليل يا مجرمين يا عنصريين يا مناطقيين”.

    وأضاف قائلاً:”الظاهر ان خسارات افتتاح مطار المخا سيتم خصم تكلفته من من حساب سائقين الشاحنات المرتصة من اول المخا للجولة الذي تحت بس اي صنعاني او ضالعي يمشي بلاش محد يكلمه ونحن اصحاب تعز لهم اربع ايام محجوزين ممنوع يتحرك مطبلين رخاص عيال سكه”.

    ينبغي أن يتم التعامل مع هذه القضية بشكل قانوني وعادل، ويجب أن يتم توفير الحماية والعدالة لجميع الأفراد المعنيين. قد يكون من الضروري البحث عن حلول أخرى لتطبيق قوانين النقل وتسهيل عمليات العبور دون استغلال السائقين وتهديدهم.

    من المهم أن يكون هناك حوار مفتوح وبناء بين المعنيين بهذه المسألة، بما في ذلك السائقين والمراقبين والسلطات المحلية والمجتمع المحلي، للعمل سويًا على حل المشكلات وتحسين الوضع الحالي.

  • تحديث قضائي.. الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن!

    تحديث قضائي.. الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن!

    الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي!

    بقلم المستشار/د. صالح عبدالله المرفدي

    ▪️تمهيد:
    تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” إلى جزءً لا يتجزأ من حياة الإنسان، بدءً من تواصله مع من حوله؛ لمعرفة الأخبار وما يحدث على وجه المعمورة، حتى أنها أصبحت في هذا الشأن تنافس وسائل الإعلام نفسها، نظرًا للانتشار غير المحدود لها بين كل المتعاملين مع الشبكة العنكبوتية في العالم.

    • ومن هذا المنطلق، كان هذا دافعا للبعض في إستغلال وسائل التواصل بشكل سيئ، لتصبح وسيلة للنصب في بعض الأحيان، وأحيانًا أخرى وسيلة للابتزاز، أو التهديد والتشهير والإساءة، بالإضافة لكونها هدفًا سهلاً للحصول على البيانات الشخصية للأشخاص، أو إذاعة أخبار كاذبة ومحاولة فرض الخوف وإرهاب المواطنين، وفي هذة الدراسة المختصرة لموضوع هذة الجرائم نتناولها في ثلاثة محاور: نتحدث في الاول عن أنواع وتصنيفات هذة الجرائم، ونتطرق في المحور الثاني لخصائص هذة الجرائم واثباتها، ونخصص الثالث لموقف المشرّع اليمني من هذة الجرائم، ونختم هذة الدراسة بوضع رأينا المتواضع.

    ▪️المحور الاول: أنواع وتصنيفات هذة الجرائم:

    النوع الأول/ جرائم ضد ألافراد، وأبرزها:
    ١- جرائم السب والقذف:
    حيث تعتبر جرائم السب والقذف والتشهير، أكثر الجرائم التى انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “كالـفيس بوك أو الواتس أو التويتر أو الانستجرام”، وتتشدد القوانين العربية بالعقاب لجريمتي السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن المجني عليه يتأذى من ذكر ما يشينه علانية، وتتحقق هذه العلانية في القول أو بالفعل أو بالكتابة، وبألفاظ تخدش الشرف أو الاعتبار بطريقة علنية.
    ٢- إنتحال الشخصية:
    وفيها يستدرج المجرم الضحية، ويستخلص منه المعلومات بطرق غير مباشرة، ويستهدف فيها معلومات خاصة من أجل الإستفادة منها واستغلالها لتحقيق مكاسب مادية، أو التشهير بسمعة أشخاص بعينهم وقلب الوسط رأساً على عقب، وإفساد العلاقات سواءً الإجتماعية أو في العمل.
    ٣- تهديد الأفراد:
    يصل المجرم من خلال القرصنة وسرقة المعلومات إلى معلومات شخصية، وخاصة جداً بالنسبة للضحية، ثم يقوم بابتزازه من أجل كسب الأموال، وتحريضه للقيام بأفعال غير مشروعة قد يصاب فيها بأذى.
    ٤- تشويه السمعة:
    يقوم المجرم باستخدام المعلومات المسروقة، وإضافة بعض المعلومات المغلوطة، ثم يقوم بارسالها عبر الوسائط الإجتماعية، أو عبر البريد الإلكتروني للعديد من الأفراد، أو عبر أي وسيلة للتواصل الاجتماعي، بغرض تشويه سمعة الضحية وتدميره نفسيًا، إضافة الى الفاظ تدخل في حكم التشهير أو الإهانة، طعنًا فى الأفراد أو خدشًا لسمعة العائلات.
    ٥) التحريض على أعمال غير مشروعة:
    وفيها يقوم المجرم باستخدام المعلومات المسروقة، عن أفراد بعينهم واستغلالها في إبتزاز الضحايا، بالقيام بأعمال غير مشروعة، تتعلق بالدعارة وتجارة المخدرات وغسيل الأموال، أو جرائم القتل أو العنف، أو الاعمال الارهابية.
    ٦- إنتهاك الحياه الخاصة:
    ويتعمد فيها الجاني على نشر الصور، إذا كانت هذه الصورة تُعد إساءة لأشخاص أو تنتهك حرمة الحياة الخاصة، أو تحتوى على معلومات أو أخبار كاذبة، أو مفبركة وتمثل إساءة لصاحبها.

    *النوع الثاني/ جرائم ضد المؤسسات، وابرزها:
    ١- إختراق الأنظمة:
    وتتسبب هذه الجرائم بخسائر كبيرة للمؤسسات والشركات، المتمثلة في الخسائر المادية والخسائر في النظم، بحيث يقوم المُجرم باختراق أنظمة الشبكات الخاصة بالمؤسسات والشركات، والحصول على معلومات قيّمة وخاصة بأنظمة الشركات، ومن ثم يقوم باستخدام المعلومات من أجل خدمة مصالحه الشخصية، والتي تتمثل في سرقة الأموال وتدمير أنظمة الشركة الداعمة للإدارة، مما يسبب خسائر جسيمة للشركة أو المؤسسة.
    ٢- تدمير النظم:
    يكون هذا النوع من التدمير، باستخدام الطرق الشائعة، وهي الفيروسات الإلكترونية التي تنتشر في النظام وتسبب الفوضى والتدمير، ويتسبب ذلك في العديد من الخسائر المرتبطة بالملفات المدمرة، ومدى أهميتها في إدارة وتنظيم الشركات والمؤسسات، أو تدمير الخادم الرئيسي الذي يستخدمه جميع من بالمؤسسة من أجل تسهيل الأعمال، ويتم ذلك من خلال إختراق حسابات الموظفين بالمؤسسة الخاصة بالشبكة المعلوماتية للمؤسسة، والدخول على الحسابات جميعاً في نفس الوقت، ويتسبب ذلك في عطل تام للخادم مما يؤدي إلى تدميره، وبالتالي تعطّل الأعمال بالشركات.
    ٣- إستخدام “البروكسي” للدخول للمواقع المحجوبة:
    يعرف “البروكسي” بأنه: “برنامج وسيط يقوم بحصر إرتباط جميع مستخدمي الإنترنت في جهة واحدة ضمن جهاز موحد”. والمعنى المتعارف عليه لدي مستخدمي الانترنت للبروكسي، هو ما يستخدم لتجأوز المواقع المحجوبة، حيث يستخدم البروكسي لتجأوز المواقع المحجوبة، سواءً كانت مواقع جنسية أو سياسية معادية للدولة، وقد يتم حجب بعض المواقع التي لا يفترض حجبها، كبعض المواقع العلمية والتي تنشر إحصائيات عن الجرائم، ومن هنا، فاستعمال البروكسي للدخول إلى المواقع المحجوبة، يعتبر امراً مخالفًا لقوانين مكافحة الجريمة الالكترونية.

    *النوع الثالث: جرائم ضد الأموال:
    ١- الإستيلاء على حسابات البنوك:
    وهي إختراق الحسابات البنكية والحسابات المتعلقة بمؤسسات الدولة وغيرها من المؤسسات الخاصة، كما يتم أيضاً سرقة البطاقات الإئتمانية، ومن ثم الإستيلاء عليها وسرقة ما بها من أموال.
    ٢- أنتهاك حقوق الملكية الفكرية والأدبية:
    وهي صناعة نسخ غير أصلية من البرامج، وملفات المالتيميديا ونشرها من خلال الإنترنت، ويتسبب ذلك في خسائر فادحة في مؤسسات صناعة البرامج والصوتيات.

    *النوع الرابع: جرائم ضد أمن الدول:
    ١- برامج التجسس:
    تنتشر العديد من برامج التجسس والمستخدمة لأسباب سياسية، والتي تهدد أمن وسلامة الدولة، ويقوم المجرم بزرع برنامج التجسس داخل الأنظمة الإلكترونية للمؤسسات، فيقوم أعداء الوطن بهدم أنظمة النظام والإطلاع على مخططات عسكرية تخص أمن البلاد، لذلك فهي تعتبر من أخطر الجرائم المعلوماتية.
    ٢- استخدام المنظمات الإرهابية لأسلوب التضليل:
    ويعتمد الإرهابيون على إستخدام وسائل الإتصال الحديثة وشبكة الإنترنت، من أجل بث ونشر معلومات مغلوطة أو كاذبه، والتي قد تؤدي لزعزعة الإستقرار في البلاد وإحداث الفوضى، من أجل تنفيذ مصالح سياسية ومخططات إرهابية، وتضليل عقول الشباب من أجل الإنتفاع بمصالح شخصية.

    المحور الثاني: خصائص وإثبات هذة الجرائم:

    ١- خصائص هذة الجرائم:
    باعتبار الجريمة الالكترونية ظاهرة إجرامية مستجدة وفريدة من نوعها، فهي تقرع أجراسا لتنبه مجتمعات العصر الراهن المتقدمة والنامية، لحجم المخاطر وهول الخسائر الناجمة عنها، ويرجع لكونها تتمتع بطابع خاص لا نظير له في الجرائم الأخرى خاصة التقليدية منها، وتتمثل جلها في صعوبة أكتشافها واثباتها نظرًا لعدة أسباب منها:

    أ- إخفاء الجريمة:
    فالجرائم التي تقع عبر الانترنيت أو عليها، هي في جل صورها مستترة وخفية، فلا يلاحظها المجني عليه أو يدري بوقوعها؛ لكونها لا تترك أي أثر خارجي بعد ارتكابها، مما يترتب عليه انعدام الدليل المرئي والملموس، فلا توجد جثث لقتلى، ولا آثار لاقتحام، أو دماء أو ما شابه…

    ب- صعوبة الاحتفاظ بالدليل:
    تعتبر الأدلة في الجريمة الإلكترونية غير مرئية؛ لكونها أدلة إلكترونية، فهي عبارة عن نبضات إلكترونية تنساب عبر الحاسوب والشبكة المعلوماتية، كما تنساب الكهرباء عبر الأسلاك، وهذا ما يهيئ الجو المناسب للجاني، ويتيح له سهولة محو الأدلة التي تدينه ويدمّرها في زمن قصير.

    ج- إحجام المجني عليه على التبليغ:
    كثيرًا ما تكتشف هذه الجرائم عن طريق الصدفة، والدليل ما أثبته الاحصائيات والدراسات التي أجريت حولها، ومن بين أسباب ذلك، إحجام المجني عليه على التبليغ، إذ نجد أن أغلب الجهات التي تتعرض أنظمتها المعلوماتية للانتهاك، تكتفي باتخاذ تدابير إدارية داخلية، دون الإبلاغ عنها للسلطات المختصة؛ كل ذلك تجنبا للأضرار بسمعتها ومكانتها.

    د- نقص خبرة اجهزة الضبط والقضاء:
    يستلزم الكشف على جرائم الانترنيت والاهتداء لمرتكبيها وملاحقتهم قضائيا، العمل وفق إجراءات تحقيق وتدريب خاصة، أي خبرة فنية تتلاءم مع طبيعة هذا الجرم، وتسمح بتفهم ومواجهة الخصوصيات التي يقوم ويرتكز عليها هذا الأخير، والأساليب التي أرتكب فيها هذة الجرائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإشكالية الاثبات التي تستخدم في ارتكابه، ولهذا وجدت أجهزة العدالة مثل الضبطية القضائية، وجهات التحقيق، والقضاة أنفسهم غير قادرين على التعامل بالوسائل الاستدلالية، مع الاعتماد على الإجراءات التقليدية مع هذا النوع المستحدث والفريد من الاجرام.

    ها- التضليل والخداع في ارتكابها:
    فقد يستخدم الجاني اسمًا مستعارا، أو يرتكب جرمه من خلال إحدى مقاهي الأنترنيت، فجرائم التزوير مثلا، تتم دون تحديد شخص مرتكبها، أو ضبط المحرر أو المزور.

    ٢- إثبات هذة الجرائم:
    أعتبرت التشريعات الصادره بشان مكافحة الجرائم الالكترونية، أن وسائل التواصل الاجتماعي دليل من أدله الجريمة، فأخذت بالأدلة المستمدة من “البريد الالكتروني والفيس والواتس والانستجرام واليوتيوب وغيرها..”، واعتبرتها دليل لإدانة أو براءة المشتبه بهم، وذلك في العديد من الاحكام، إذ اعتمدت أغلب المحاكم العربية شبكة الانترنت، وما ينشر عليها في مختلف استخداماتها دليل إدانة، يمكن الاسناد اليه وإن كانت التطبيقات قليلة، ولكن الاحكام التي أخذت بتلك الأدلة تؤكد على مشروعية تلك الأدلة، وأنها أصبحت أحد طرق الاثبات أو النفي للجرائم، وقد تم هذا بناءً على إصدار العديد من التشريعات الحديثة في أغلب الدول العربية تحت مسميات عديدة، الا أنها تحمل معنى واحد، وهو مكافحة ارتكاب الجرائم الالكترونية، وهذا على خلاف البناء التشريعي في اليمن الذي يقتضي إصدار تشريع جديد “لمكافحة الجرائم الالكترونية”. لذلك، فان وسائل الاثبات الالكترونيه في اليمن، ماهي إلا واسطه أو وسيله لكشف الجريمة، على أن يؤكد دليل أخر صحة هذة الوسيله أو الواسطة، سواءً كان هذا الدليل إقرار من الجاني، أو تقرير خبير فني.

    المحور الثالث: موقف القانون اليمني:

    كما ذكرنا سابقًا، تخلو التشريعات اليمنية من قانون خاص للجرائم المعلوماتية، وبالأخص الجرائم المرتكبة على “السوشيال ميديا”؛ ولعل السبب يعود إلى أن هذة الجرائم مستحدثة. أما في الوقت الحالي فقد زاد حجم تلك الجرائم الواقعة بواسطة الانترنت، الأمر الذي يقتضي إصدار قانون يحدد المسئولية والعقاب، ويعرّف الجرائم الالكترونية، وعناصرها، وأركانها وكيفية القصد الجنائي فيها، إذ لم تعدّ تنفع القوانين العقابية التقليدية في ردع مرتادي ومرتكبي هذه الجرائم الواقعة بواسطة الانترنت. ومن نافلة القول، أن هناك مشروع قانون في اليمن (بصنعاء) لم يقرّ حتى اللحظة، وبحسب معلوماتي المتواضعه، المشروع منقول حرفيًا من التشريع المصري! أمًا ماهو موجود من تشريعات حاليه تطبيقية على الواقع العملي، فتنحصر في تشريعات ثلاثة:

    • الاول/ قانون الجرائم والعقوبات:
      وفق هذا التشريع ما زالت الاجهزة القضائية والتنفيذية، تطبّق قانون العقوبات التقليدي لسنة ٩٤، إذا أرتكبت الجرائم المذكورة في هذا القانون، على الوسائل الالكترونية، كجرائم السب، والتشهير، والابتزاز، ونشر الصوره الخاصة، وما شابه ذلك من جرائم نص عليها هذا القانون التقليدي. اما الجرائم الالكترونية المستحدثة، كاختراق وتدمير الانظمة، وسرقة البريد الالكتروني، واختراق المواقع، وما شابه ذلك من جرائم، فلا يوجد بشأنها تشريع يجرّمها ويعاقب عليها حتى اللحظة. وغني عن البيان، أن النصوص الوارده في قانون العقوبات، وإن كانت ترمي إلى مكافحة الجريمة في مجال الاعتداء على الأموال، كالسرقة والاحتيال والابتزاز وخيانة الأمانة والتزوير، وكذا الجرائم المتعلقه بالاعتداء على الأشخاص، كجرائم التهديد، وانتهاك حرية المراسلات، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، والتهديد بإذاعة الأسرار الخاصة، الا انه يتعذر تطبيق تلك النصوص، على الجرائم ضد الانظمة المعلوماتية؛ لا سيما مع الاستخدام المتزايد لتقنية المعلومات في شتى مجالات الحياة، وظهور النظم المعلوماتية وتطبيقاتها المتعددة، وما ترتب عن ذلك من ظهور تقنيات جديدة في ارتكاب الجريمة التقليدية، كالاستيلاء على الأموال عن طريق الاحتيال المعلوماتي، أو إرسال بريد يتضمن تهديدا بالقتل، أو اختراق شبكات المعلومات، بحيث أصبح القانون العقابي اليمني أمام قصور في مواجهة تلك الجرائم. وهذا يرجع بالأساس، إلى أن مواد القانون الجنائي اليمني نصوص تقليدية، وضعت أساسًا لحماية الأشياء المادية في مواجهة صور الاعتداء التقليدي عليها.

    *الثاني/ قانون الإجراءات الجزائية:
    لم يتطرق هذا القانون لأي آليه أو ضوابط أو طرق، تحدد كيفية الابلاغ أو الشكاوى لتحريك الدعاوى الجزائية، بشأن الجرائم الالكترونية، ولم يتناول هذا القانون القديم، طرق التحقيق من أستجواب، وتفتيش، وضبط، ومعاينة، ونحو ذلك من إجراءات تحقيقية… وصولًا لرفع الدعوى أمام المحكمة، وما زالت الاجهزة التنفيذية والقضائية تطبّق هذا القانون التقليدي، على الرغم أن الأمر يستدعي إصدار تعديل لهذا القانون الاجرائي، وإدخال باب أو فصل خاص، يتناول إجراءات نظر الجرائم الالكترونية المبلغ عنها والمشكو بها من قبل المجني عليهم، وكيفية جمع الاستدلالات، واجراءات تقديم تقارير الخبراء بشأنها، أسوة ببقية الدول.

    *الثالث/ قانون الاثبات:
    اثبت الواقع العملي، أن المحاكم تعتبر وسائل التواصل الالكتروني والاجتماعي، إحدى وسائل إثبات الجريمة.. على الرغم من أن قانون الاثبات اليمني، يعتبرها من القرائن التي تحتاج للتعزيز والدعم من قبل دليل أخر لقبولها، كعرضها على الجاني للإقرار بصحتها، لتعتبره المحكمة دليلًا كاملًا بالاستناد لاقراره، لا بالاستناد لقوة الدليل الالكتروني نفسه. أما إن أنكر الجاني بعد عرض ما ورد في الوسيلة الالكترونية، فيتم عرض هذا الدليل على “خبير فني تقني”؛ ليحدد صحة هذا الدليل من عدمة. وفي هذا الشأن، يحتاج الناظر لمثل هذة القضايا، لآليه قانونية للإثبات في إطار قانون لمكافحة الجرائم المعلوماتية، أو على الأقل لاضافة فصل مستقل في قانون الاثبات نفسه، يبين مفهوم الدليل الرقمي، وصورة، وشروطة، وإجراءات استخراجه هذا الدليل، ومدى حجيته في الاثبات، وما شابه ذلك من مسائل متعلقه لإثبات الجرائم الالكترونية…

    • وفي كل الاحوال، ما زالت تشريعات اليمن في مجال الجرائم الالكترونية متخلّفه لحد بعيد، وتكاد تكون شبه معدومه، ويحتاج الأمر لإصدار قوانين جديدة، أو تعديل القوانين السابقة باضافة أبواب أو فصول خاصة، تتناول الجرائم الالكترونية، سواءً من ناحية التجريم والعقاب، أو من ناحية إجراءات التحقيق فيها ونظرها قبل المحكمة، أو من ناحية وسائل اثباتها. وفي الاجمال، لا توجد تشريعات في اليمن، فيما يتعلق بالجرائم الالكترونية!! وان أعتقد البعض، بوجود تشريع يطلق عليه “بقانون الدفع الالكتروني”، فهو تشريع محصور ومتعلق بالجرائم المرتكبه، في إطار العمليات البنكية والمصرفية، وكذلك في مسائل الحوالات الماليه دون غيرها.

    رأينا في الموضوع:

    بات من الضروري والأهمية، أن يصدر قانون للجرائم المعلوماتية، لحصر الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويحدد العقوبات المناسبة لها كما ذكرنا سابقا، بحيث ينسجم هذا القانون مع الأنماط السائدة في معظم دول العالم، وبالنظر لكون طبيعة تلك الجرائم عابرة للحدود، وتستلزم تعاوناً بين كثير من الدول لضبطها وتحقيقها، نظراً لسرعة تطور وسائل وأدوات وأشكال تلك الجريمة، ووجوب مواكبة التعديلات التشريعية لتلك التطورات المستمرة، مع ضرورة دعم وإنشاء النيابة والقضاء المتخصص في الجرائم التكنولوجية، نظراً لتزايدها وتكاثرها، وتعليم وتدريب رجال الشرطة والمحامين، وتثقيفهم بصفة مستدامة في مجال جرائم المعلوماتية والاتصالات، أو بواسطة التعليم عن بعد أو عن طريق الحاسب والانترنت. ولهذا نوصي بطرح هذا الموضوع بإلحاح شديد على المختصين والمعنيين، في وزارات العدل والداخلية والاتصالات؛ للتسريع في مناقشة وإخراج هذا القانون حتى يرى النور، وحتى يظهر بالشكل المطلوب والملائم لطبيعة اليمن، آخذين بتجارب الدول من سبقنا في هذا المجال.

    • كما لا يفوتنا أن ننصح مستخدمي برامج “السوشيال ميديا”، ولكي يحموا أنفسهم أثناء إستخدام مواقع التواصل الاجتماعى، فلابد لهم من الالتزام بالموضوعية والمصداقية فيما ينشروه، ونقول لهم: “لا تنشروا الأمور التى تشكّون فى صدقها أو الأخبار التى لا تثقون فى صدقها فى صيغة تساؤل أو أستفسار، إلا إذا كان لها مصدر، ويفضل أن تنشرون رابط المصدر، فذكر المصدر – مثل رابط لمقال، أو خبر أو صورة – يلقى بالمسئولية على الناشر الأصلى وليس عليكم..

    هذا والله اعلم، وهو الموفق للصواب.

    منقول أ. اكرم الردماني

  • السعودية تنقل آلية تفتيش السفن إلى ميناء عدن بخطوة تبشر بقرب المصالحة الوطنية

    السعودية تنقل آلية تفتيش السفن إلى ميناء عدن بخطوة تبشر بقرب المصالحة الوطنية

    الإعلان عن نقل مقر آلية تفتيش السفن والبضائع من جدة‬⁩ والموانئ الأخرى بالمنطقة إلى ميناء مدينة عدن‬⁩ بعد تجهيزه بوسائل ومعدات الكشف.. وأبلغت وزارة النقل التجار والمستوردين وخطوط الملاحة بإمكانية تسيير رحلات مباشرة لسفن البضائع من بلد المنشأ إلى ميناء عدن.

    الحدث اليمني‬⁩

  • اكتشاف استخدام غاز خطير في حماية محاصيل القات من البرد في اليمن: يدمر الكبد ويسبب الفشل الكلوي

    اكتشاف استخدام غاز خطير في حماية محاصيل القات من البرد في اليمن: يدمر الكبد ويسبب الفشل الكلوي

    مهم جدا !!! الى الشعب اليمني وكل من يمارسون عادة تعاطي نبتة القات المنشطة.

    يقول احد الخبراء أن ‏هذه الكمية من القات التي تظهر في الصورة تم فيها القيام بتجربة مهمة، قال فيها: قسمت نصفين وغسلت النصف الأول منه بالماء العادي عدة مرات ولم يتغير فيه شيئ ثم غسلته بماء ساخن وبمجرد أن سكبت الماء الساخن فوقه بدأ يتغير لونه من الأحمر إلى اللون الطبيعي الأخضر وبدأت تسيل منه مادة لزجة حمراء اللون وتحول الماء ألى اللون الأحمر.

    يقول خبراء أن هذا هو الغاز الذي يستخدمه أصحاب مزارع القات (القتلة وعديمي الإيمان والضمير) ليحمي القات من ضربات البرد وهذا الغاز هو من أشد الغازات ضررا بصحة الإنسان ويدمر الكبد والكلى في وقت قصير جدا ومنهما تنعكس آثار مدمرة على أغلب أجهزة الجسم الأخرى , وهذا الغاز يستخدم في الدول الغربية لحماية أشجار الزينة وأشجار الغابات وحماية أوراقها من ضرر الثلوج التي تنزل عليها.

  • روتيرز: شركة جديدة تعلق عبورها من باب المندب استجابة لتحذير اليمن

    روتيرز: شركة جديدة تعلق عبورها من باب المندب استجابة لتحذير اليمن

    نقلت وكالة رويترز عن شركة “ولينيوس فيلهلمسن” النرويجيّة بإعادة توجيه جميع سفن الشحن التّابعة لها والمقرر أن تعبر البحر الأحمر إلى رأس الرّجاء الصّالح بسبب تدهور الوضع الأمنيّ في المنطقة.

    ‏ووَفق رويترز، قرّرت الشّركة تعليق جميع رحلاتها عبر البحر الأحمر إلى إشعار آخر، والتّأكيد على أنه ليس لديها سفن في المنطقة أو متجهة إليها، وتدير الشّركة حوالي 125 سفينةً تخدم تجاريًّا 6 قارات، فضلًا عن امتلاكها شبكة توزيع داخليّة وعالميّة و8 محطّات بحريّة

    ‏وبذلك تنضمّ الشركة النرويجيّة إلى شركات عدّة أخرى قرّرت إيقاف مرورها عبر البحر الأحمر حسَب رويترز، أبرزها مجموعة الشّحن الفرنسيّة CMA CGM، ناقلات النّفط البلجيكيّة “يوروناف”، “إيفرغرين” لشحن الحاويات التايوانيّة، “فرونت لاين” لناقلات النّفط، شركة شحن الحاويات الألمانيّة “هاباج لويد”

  • حلف امريكي اسرائيلي عربي ضد صنعاء: ما هي احتمالات وقوع حرب أخرى في اليمن؟

    حلف امريكي اسرائيلي عربي ضد صنعاء: ما هي احتمالات وقوع حرب أخرى في اليمن؟

    يتساءل الكثير هل نحن مقبلون على حرب أخرى في اليمن؟
    ‏الجواب حسب تقديري ومعلوماتي:
    ‏بأنَّه لن تكون هناك حرب مباشرة، وسيتم استغلال الحدث لتشكيل تحالف دولي لحماية حركة الملاحة البحرية في البحرين العربي والأحمر، ويضغط اللوبي الصـ ـهـ ـيوني لتعجيل التحرك، وقد تتعرض قوات صنعاء لضربات ترد للقوى العالمية اعتبارها، وقد لا تتعرض وهو الاحتمال الأقرب.

    ‏سيجلس الكل مع صنعاء للحوار والوصول لحلول، ولكن حتى الآن خطاب صنعاء حازم وواضح بأنَّ الأمر متعلق بالحرب على غزة، وسيتوقفون حال وقفت المجازر الصـ ـهـ ـيونية.

    ‏ما يُحسب لصنعاء أنَّها كانت واضحة بأنَّ عملياتها ضد السفن الصـ ـهـ ـيونية أو المتوجهة نحو الكيان الصـ ـهـ ـيوني، ولم يحدث إلى الآن أي تعدٍ على سفن محايدة.

    ‏بالتالي:
    ‏على عملاء الإمارات في اليمن ألا يندفعوا كبضاعة رخيصة لحرب لن تكون، وستمضي خارطة الطريق بين السعودية وصنعاء بوساطة عُمانية.

    اليمن سند فلسطين
    ‏⁧‫‬⁩

    بقلم: عادل الحسني

    الناطق الرسمي بإسم جماعة انصار الله في صنعاء محمد عبدالسلام:

    نجدد التأكيد أن الممرات الملاحية في البحر الأحمر والبحر العربي في أمان ولا خطر على سفن أي دولة باستثناء السفن التابعة لكيان العدو أو تلك المتوجهة إلى موانئه وذلك ربطا بعدوانه الغاشم وحصاره الظالم لقطاع غزة، والتخويف بغير ذلك دعاية أمريكية مغرضة ومجافية للواقع تسعى إلى بناء جدار دولي يحمي إسرائيل في البحر بعد سقوط جدرانها الاسمنتية أمام طوفان الأقصى.

    المصدر: x

  • ضغوط غربية شديدة تجري لإفشال توقيع خارطة الطريق اليمنية وبدء حرب جديدة هدفها خطير!

    ضغوط غربية شديدة تجري لإفشال توقيع خارطة الطريق اليمنية وبدء حرب جديدة هدفها خطير!

    – عاجل | الغارديان: واشنطن ستعلن إطلاق قوة بحرية موسعة تضم دولا عربية لمكافحة هجمات الحوثيين‬⁩ على سفن بالبحر الأحمر

    كشف الصحفي فتحي بن لزرق المقرب من المجلس الرئاسي في عدن عن ضغوط غربية شديدة تسعى لتأجيل التوقيع على إتفاق التهدئة الإنساني في اليمن والعودة الى مربع الحرب وإطلاق عملية عسكرية بمشاركة عدد من الدول هدفها سواحل محافظة الحديدة .

    عقب الاعلامي السعودي عمر عبدالعزيز الشهراني على مشاركة دول عربية في تحالف امريكي اسرائيلي ضد اليمن لوقوفها مع صرخات اطفال ونساء غزة قائلاً: هجمات اليمنيين بالبحر الأحمر كانت موجهة ضد الإسرائيليين فقط، من سيشترك في أي عمل عسكري فهو شريك في حماية مصالح الإسرائيليين، وشريك في حصار غزة.

    الخبير الاقتصادي في مجال النفط والمعادن عبدالغني جغمان يتوقع ارتفاع وتغيرات مثيرة في اسعار النفط ابتداءاً من يوم الاثنين: ” مع حصول هجوم متكرر من الحوثيين على طول ممرات الشحن في البحر الأحمر
    ‏و التغطية الاعلامية الضخمة والمخاوف الاقتصادية الدولية خلال نهاية هذا الأسبوع، سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيفعله باسعار النفط ابتدا من صباح يوم الاثنين!”.

    img 4676 1

    عضو المجلس السياسي محمد البخيتي، صنعاء – لن يثنينا تحالف العار المزمع انشائه عن استكمال مهمتنا الأخلاقية والانسانية والمتمثلة في وقف جرائم الابادة الجماعية في غزة وكسر الحصار مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ونحذر الدول المشاركة في تحالف العار من القيام بأي اعمال عدائية ضد اليمن لأنه لازال في جعبة القوات المسلحة اليمنية خيارات موجعة ليست في الحسبان.

    ‏ننصح أمريكا بوقف جرائم اسرائيل في غزة بدلا من انشاء تحالفات عسكرية ستؤدي في النهاية إلى توسيع رقعة الصراع، وننصح الدول العربية بعدم المشاركة في اي تحالف لدعم جرائم الابادة الجماعية في غزة وحماية مرتكبيها لانها ستكون اكبر الخاسرين.

    ‏(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
    ‏صدق الله العظيم.