التصنيف: الأخبار

  • إيلون ماسك يتحدى مقاطعة الشركات ويُظهر قوته عبر لعب ألعاب الفيديو

    إيلون ماسك يتحدى مقاطعة الشركات ويُظهر قوته عبر لعب ألعاب الفيديو

    عمالقة الحكومات والشركات يقاطعون إيلون ماسك ومنصة X للإعلانات تحت الضغط

    إيلون ماسك يتعرض حالياً لمقاطعة كبيرة من عمالقة الحكومات والشركات حول العالم للإعلان على منصة X…

    ‏- شركة IBM العملاقة قررت أمس حظر جميع إعلاناتها على X.
    ‏- أكبر شركة في العالم Apple تصدر قرار قبل دقائق بحظر جميع إعلاناتها على منصة X.
    ‏- الاتحاد الأوروبي طلب من جميع الخدمات التنفيذية في الاتحاد التوقف عن عرض الإعلانات على X.
    ‏- شركة جلعاد للعلوم أوقفت الإعلانات على X.
    ‏- شركة Adobe العملاقة انضمت لمقاطعة الإعلانات على منصة X

    الأسباب؟

    ‏- ادعاءات بأن إيلون ماسك يدعم مقولة (اليهود ينشرون الكراهية ويدعون المظلومية بعد ذلك) وهو ما يُعتبر معاداة للسامية.
    ‏- ادعاءات بوجود منشورات في المنصة تدعو لمعاداة السامية.
    ‏- مزاعم حول منشورات قالوا إنها تروج لمعلومات مضللة وأن المنصة تسمح بنشرها دون تحرك لإيقافها.
    ‏- مزاعم بسماح المنصة للمشتركين برفع مقاطع ومنشورات مؤيدة للنازية والفاشية ومعاداة اليهود.

    كيف رد إيلون ماسك على حملة المقاطعة؟

    المصدر: x + وسائل اعلام موثوقه

  • الأطراف اليمنية تستعد لتوقيع اتفاق المبادئ في ظل تهديدات مروعة بالحرب، ما القصة الكاملة؟

    الأطراف اليمنية تستعد لتوقيع اتفاق المبادئ في ظل تهديدات مروعة بالحرب، ما القصة الكاملة؟

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس المقرب من مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن: مشروع اتفاق اعلان المبادئ بات جاهزا تقريبا ، وقد يتم اعلان توقيع الاطراف اليمنية عليه خلال ايام اذا لم تحدث مستجدات تعرقل الامر ، لكني على يقين ان هذا الاتفاق ستعقبه حربا داخلية ، واتمنى ان اكون متشاءما ومخطئا في توقعاتي.

    الاشقاء في المملكة يسابقون الزمن لانجاز الاتفاق الاولي لبناء الثقة ، لانهم يخشون ان تصدق الانباء التي تتحدث عن اعتزام الادارة الامريكية تصنيف الحو.ثيين كحركة ار.ها.بية ، وتتعقد معه امور التسوية السياسية.
    ‏قبل اسابيع قدم الحوثيون مسودة شروط الى السعوديين ، كان ابرزها ان يتضمن الاتفاق الحفاظ على الوحدة اليمنية بشكلها الحالي ، وهو ما رفضه اللواء عيدروس الزبيدي بقوة.

    ‏مجلس القيادة الرئاسي من جهته يجري مشاورات داخلية منذ ايام لاستكمال اعلان المبادىء والموقف الرئاسي النهائي من خارطة السلام السعودية، بحيث لا يكون هناك اي مبرر للمليشيات في التنصل من هذه الفرصة.

    مايزال من المبكر الحديث عن السلام ، لكن اي دعم سعودي سواء للمرتبات في الشمال او للعملة في الجنوب بات مشروطا بالتزام الاطراف بالتوقيع على اتفاق بناء الثقة الذي من المتوقع ان تكون مدته الزمنية ستة اشهر قابلة للتجديد ، وستدفع السعودية خلاله مرتبات ستة اشهر للموظفين في الشمال مع دعم اضافي قد يؤدي الى استقرار سعر صرف العملة جنوبا.

    القيادي في حكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي محمد ناصر البخيتي يلمح بوجود تهديدات بإشعال فتيل الحرب اليمنية بدعم السعودية والامارات ودول اخرى قائلاً عبر حسابه في منصة x: “في عام ٢٠١٥ هددتنا دول العدوان الرباعي بالحرب إن لم نذهب للحوار في الرياض مرغمين، واليوم تهددنا بالحرب من جديد إن لم نوقف ضرب عمق الكيان الصهيوني لكي ينفردوا باخواننا في غزة، لذلك نقول لهم بنفس صلابة موقفنا في الدفاع عن أنفسنا سندافع عن غزة ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان عليها لو اطبقت السماء على الارض، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.”

    محتوى مشابه يعزز الخبر نفسه: زعيم جماعة الحوثي يقدم مبادرة للدول العربية المشاطئة في البحر الاحمر بتقديم معلومات استخبارية للبحرية اليمنية بشأن السفن الإسرائيلية.

    وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان كشف عبر حسابه في منصة x قبل يومين عن استمرار المشاورات اليمنية بخصوص خارطة الطريق لمستقبل اليمن وقال في تغريدته:

    “استعرضت مع فخامته الجهود المبذولة في الشأن اليمني، وبحثنا التعاون والتنسيق بشأن خارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ لإنهاء الأزمة بإشراف الأمم المتحدة، وأكدت استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي، وأهمية تغليب المصلحة الوطنية من جميع الأطراف اليمنية؛ للوصول لسلام شامل ودائم.”

    المصدر: x وصحفيين مقربين من مجلس القيادة الرئاسي في عدن

  • اكتشاف علمي مذهل: اللغز المحير لانقراض الديناصورات أخيرًا يُكشف

    اكتشاف علمي مذهل: اللغز المحير لانقراض الديناصورات أخيرًا يُكشف

    معلوم أن كويكباً أعلن نهاية عصر الديناصورات على كوكب الأرض ولكن الآن يقول باحثون إنهم اكتشفوا عنصراً رئيساً وراء هذه النهاية

    منذ مدة طويلة، ساد اعتقاد أن كويكباً ضرب كوكب الأرض وكتب نهاية عصر الديناصورات، ولكن عدداً من الباحثين اكتشفوا أن عنصراً رئيساً وحيداً ربما اضطلع بدور أكبر في فناء هذه المخلوقات مما كان يعتقد سابقاً.

    عندما ضرب كويكب يتراوح عرضه بين 10 و15 كيلومتراً شبه جزيرة يوكاتان في [جنوب شرقي] المكسيك قبل نحو 66 مليون سنة، تسبب تأثيره في دمار كبير، وأشعل النيران في الغابات، وأطلق زلازل وأمواج تسونامي ضخمة، مما أفضى إلى انهيار النظام الإيكولوجي الذي كانت تعيش فيه وتتكاثر النباتات والمخلوقات على مختلف أنواعها.

    وفي تقرير علمي جديد نشرته مجلة “نيتشر جيوساينس” Nature Geoscience، يعتقد الباحثون أنه على الرغم من أن هذه التأثيرات الأخرى قد ألحقت أضراراً جسيمة بمئات أنواع الديناصورات، فإن دراسات سابقة قد أهملت الدور الذي أداه تأثير آخر، ويتمثل في تريليونات الأطنان من الغبار التي ربما اندفعت في الهواء عندما ضرب الكويكب سطح الأرض.

    ويعتقد الباحثون البلجيكيون الذين نهضوا بالدراسة أن الكويكب قد تسبب في “شتاء عالمي” غمر المعمورة فيما أخذت، كما يعتقد، سحب داكنة من غبار المركب الكيماوي “السيليكات” والعنصر الكيماوي “الكبريت” تحوم حول الغلاف الجوي، حاجبة أشعة الشمس وحاملة درجة حرارة السطح العالمية على الانخفاض حتى 15 درجة مئوية.

    هكذا، كانت النباتات تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في خضم نقص الضوء، ما تسبب في جوع الحيوانات العاشبة، وترك الحيوانات آكلة اللحوم من دون فريسة تتغذى عليها، وأسفر تالياً عن انقراض جماعي لـ75 في المئة من الأنواع الحية الموجودة أعلى خط السلسلة الغذائية وأسفله.

    ويعتقد أن كمية الغبار المهولة التي أطبقت الخناق على الغلاف الجوي بلغت نحو ألفي غيغا طن، أي ما يفوق وزن جبل إيفرست بـ11 مرة.

    أجرى الباحثون عمليات محاكاة على رواسب موجودة في موقع أحفوري في داكوتا الشمالية. ووجدوا في النتيجة أن الغبار كان يحجب الشمس لمدة تصل إلى سنتين، وأنه ربما بقي في الغلاف الجوي مدة 15 عاماً، مما حد من عملية التمثيل الضوئي للنباتات، وتسبب تالياً في تداعي النظام الإيكولوجي الطبيعي.

    كذلك تبين الدراسة أن الكويكب، على الرغم من أنه خلف تأثيراً أولياً شديد الوطأة على الأرض، لم يقتل الديناصورات على الفور بل على نحو بطيء، امتد بضع سنوات.

    ويعتقد باحثون آخرون أن التأثيرات التي تركها اصطدام الكويكب بالأرض لا تختلف عن التأثيرات التي تخلفها قنبلة نووية إذا ضربت الأرض.

    وفي تقرير نشر العام الماضي أشرفت عليه البروفيسورة شيرلي هاريسون من “جامعة ولاية لويزيانا” الأميركية، توقع الباحثون أن الدخان والكربون الأسود قد بلغا الغلاف الجوي آنذاك، مما حجب ضوء الشمس عن سطح الأرض وولد “عصراً جليدياً نووياً صغيراً”.

    وفي حين لقيت الديناصورات نهايتها منذ نحو 66 مليون سنة على نحو كارثي، فقد كان انقراضها ربما عاملاً حاسماً في تطور الجنس البشري.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة والعالم الخبير في الكواكب فيليب كلايس إن “الديناصورات سادت في الأرض، وكانت على خير ما يرام في وقت اصطدام النيزك بالأرض”.

    وأضاف كلايس أنه “لولا اصطدام الكويكب بالأرض، أعتقد أن الثدييات، من بينها نحن، ما كانت لتحظى بفرصة كبيرة لتصبح الكائنات الحية المهيمنة على هذا الكوكب”.

    المصدر :إندبندنت

  • معاناة النازحين في قطاع غزة: ملابس الشتاء تُضيف تحديًا جديدًا

    معاناة النازحين في قطاع غزة: ملابس الشتاء تُضيف تحديًا جديدًا

    إسرائيل تجبرهم على ترك أمتعتهم ولا يملكون المال للشراء

    تجثو خلود جربوع على ركبتيها لتبحث بين مجموعة ملابس شتوية مستعملة معروضة على الأرض عن قطع لأطفالها الثلاثة الذين نزحوا قبل أكثر من شهر من غزة مرتدين قمصاناً وسراويل قصيرة، بينما تتدنى الحرارة مع قدوم فصل الشتاء.

    تقول خلود البالغة (29 سنة) “نزحت مع أطفالي وعائلتي، 20 شخصاً من حي الصبرة شرق مدينة غزة منذ أكثر من شهر”، موضحة “لا نملك أي ملابس والجو بارد، أبحث لهم عن ملابس شتوية”.

    شنت “حماس” هجوماً غير مسبوق في تاريخ الدولة العبرية على أراض إسرائيلية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) أوقع 1200 قتيل معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم بغالبيتهم، بحسب السلطات الإسرائيلية، كذلك خطفت الحركة نحو 240 شخصاً بينهم أجانب نقلتهم إلى القطاع، بحسب المصدر ذاته.

    رداً على ذلك، توعدت إسرائيل حركة حماس بـ”القضاء” عليها، ومذاك تقصف قطاع غزة بلا هوادة وتفرض عليه “حصاراً مطبقاً”، وبدأت عمليات برية اعتباراً من 27 أكتوبر، وأدى القصف إلى مقتل أكثر من 11500 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم آلاف الأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لـ”حماس”.

    ملابس مستعملة

    ووضعت الملابس الشتوية المستعملة على الأرض أمام مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في مدينة رفح. وتباع القطعة بشيكل واحد (0.27 سنت للدولار).

    وتفرض إسرائيل أساساً حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على القطاع منذ تولي “حماس” السلطة فيه عام 2007.

    وكانت الأمم المتحدة قدرت في عام 2022، أن الحصار المفروض على القطاع “أفرغ اقتصاد غزة، مما جعل 80 في المئة من السكان يعتمدون على المساعدات الدولية”، وكانت معدلات البطالة بلغت 45 في المئة بالقطاع، والآن، مع نقص مياه الشرب والمواد الغذائية والأدوية، واضطرار السكان إلى النزوح، تفاقم الفقر.

    وتقول خلود “هذه أول مرة أشتري فيها ملابس مستعملة، لا أقول إننا أغنياء، لكن في العادة أقوم بشراء القطعة بـ10 شيكلات، لكن ليس أمامي خيار الآن، أبنائي يعانون السعال بسبب تغير الجو”.

    وتوضح “الملابس متسخة وبالتأكيد فيها جراثيم، لا يوجد مياه للاستحمام ولا للغسيل، وسأجعلهم يرتدونها كما هي”، مشيرة “حتى لو كانت نظيفة كانت ستتسخ من نومنا على الأرض في المدرسة، الوضع قاس للغاية”.

    لا يملكون الأموال

    ويتجول مئات من الفلسطينيين في الشارع الرئيس في رفح بين المحلات التجارية وعشرات من باعة الملابس بحثاً عن ملابس شتوية مع انخفاض درجات الحرارة خصوصاً خلال الليل.

    ويصف وليد صبح (31 سنة) الأب لـ13 طفلاً، الذي كان يعمل مزارعاً أنه لا يملك أي أموال لشراء الملابس، ويخرج الرجل كل صباح من المدرسة التابعة لوكالة الأونروا التي نزح إليها.

    ويؤكد أمام محل لملابس الأطفال “انظر إلى الناس بحسرة وقهر، أنا غير قادر على النظر لأطفال جائعين ويرتدون ملابس صيفية، أنا لا أعرف ماذا أفعل لهم”.

    ويؤكد وليد “نعيش في ذل، قاموا بتهجيرنا (إسرائيل) وقتلنا بدم بارد، فلو لم نمت من القصف سنموت من الجوع والعطش والبرد والأمراض”.

    ويروي الرجل أنه اضطر لترك منزله من شدة القصف، موضحاً “لم نحضر سوى بطانيات معنا فإن جنود الاحتلال أمرونا برميها على شارع صلاح الدين (الذي يربط شمال قطاع غزة بجنوبه) وأمرونا برفع أيدينا في الهواء”.

    وحصل أطفاله على ملابس مستعملة بعد أن أحضرها أشخاص لهم مؤكداً “بالكاد حصل بعض أطفالي على قطعة ملابس شتوية”.

    متكدسة في الموانئ

    وبالنسبة لعادل حرز الله الذي يملك متجراً لبيع ملابس الأطفال فإنه “لم يتبق أي ملابس نوم شتوية”، مؤكداً “يومان على الأكثر ولن يبقى أي شيء”.

    ويضيف “الحرب بدأت في بداية موسم الشتاء، جميع التجار كانوا ينتظرون وصول ملابس الشتاء عبر المعابر. وهي الآن متكدسة في الموانئ ولا يمكن إدخالها بسبب الحرب”.

    ويقول حرز الله “نزح الناس من الشمال إلى الجنوب بملابس صيفية ويأتون للبحث عن ملابس شتوية. كل البضائع الموجودة في المحل كانت في المخازن مما تبقى من بضاعة العام الماضي”.

    وغادرت سيدة المتجر وهي تتذمر قائلة “سبعون شيكل للسترة؟ من أين سنحضر هذا المبلغ لخمسة أطفال؟ ما يحدث هو ظلم”.

    وفي محل آخر، وقف الأب لأربعة أطفال عبدالناصر أبو دية (27 سنة) قائلاً “جئت مع صديق لي، لا أملك ثمن الخبز حتى أقدر على شراء ملابس”.

    أوضاع مأسوية

    ويقول الرجل الذي عمل مزارعاً في بيت لاهيا واضطر للنزوح مع 50 فرداً من عائلته جنوباً “بقينا بنفس الملابس لمدة 25 يوماً في الأقل، الملابس غالية ولا يوجد معنا نقود لنشتريها”.

    ويتابع “أصبح الجو بارداً أخيراً، وقام فاعل خير بإحضار بزة رياضية لي ولأبنائي، وها نحن نرتديها منذ أكثر من أسبوع، لا يوجد غيار بديل ولا يمكننا الاستحمام أصلاً أو غسل الملابس”.

    يعمل محمد زعرب (35 سنة) في محل لبيع ملابس الرجال ويقول “ما نراه من أوضاع مأسوية لا يستوعبه العقل”.

    ويتابع “نحاول تخفيف هامش الربح بأقصى درجة حتى نساعد الناس، وصاحب المحل يقوم في كثير من الأحيان بإعطاء بعض المواطنين الملابس من دون مقابل”.

    ويؤكد زعرب “أنا أيضاً مواطن وأعاني وأشعر بمعاناة غيري، تدخل أغلبية الناس إلى المحل وتسمع الأسعار ولا تستطيع الشراء، أشعر بالحسرة والقهر”.

    المصدر :إندبندنت

  • زعيم جماعة الحوثي يقترح تزويد البحرية اليمنية بمعلومات استخباراتية عن السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر!

    زعيم جماعة الحوثي يقترح تزويد البحرية اليمنية بمعلومات استخباراتية عن السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر!

    قائد اللجنة الثورية لجماعة الحوثي محمد علي الحوثي: من أجل نصرة أبناء غزة و فلسطين المظلومين ‏ومن أجل تقليل الوقت والجهد في البحث عن السفن التابعة للكيان الغاصب ‏وكونها تتعمد إغلاق أجهزة المنادة وأيضا تتعمد إخفاء هويتها ولاترفع اعلام كيانها الاسرائيلي أمام سواحل اليمن.

    ‏فإننا نقترح على الدول العربية المشاطئة في ⁧‫البحرالأحمر‬⁩ والتي تعتبر ⁧‫فلسطين قضيتها الاولى‬⁩ ‏التواصل بالبحرية اليمنية بتبادل المعلومات لأي تواجد لسفن المحتل.

    ‏مع علمنا ويقيينا بأن توجيه ‏⁧‫قائد الفعل ثم القول‬⁩” ‏”عيوننا مفتوحة للرصد الدائم والبحث عن أي سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر وباب المندب تحديدا وما يحاذي المياه الإقليمية اليمنية” هو قيد التنفيذ لديهم.

    ‏وإنما فقط فتح باب لمشاركة الدول العربية في جهاد عدوها نصرةً لقضيتها.

    ودعواتكم لرجال البحرية بالتوفيق والسداد و النصر و التمكين لهم.

    img 4657 1

    من بعض ما حققته البحرية اليمنية التي تقودها جماعة الحوثي وحكومة الامر الواقع في صنعاء.. اختطاف سفينة روابي العسكرية الاماراتية في البحر الاحمر.

    المصدر: x + وسائل اعلام رسمية عالمية

  • قرار تاريخي في بريطانيا: لقاح الجدري يُدرج ضمن التطعيمات الروتينية للأطفال

    قرار تاريخي في بريطانيا: لقاح الجدري يُدرج ضمن التطعيمات الروتينية للأطفال

    هذا ما تقوم به بلدان أخرى منذ أعوام بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا

    قدم علماء توصياتهم للحكومة البريطانية بضرورة تقديم لقاح جدري الماء للأطفال من طريق هيئة الخدمات الصحية الوطنية (أن أتش أس) NHS، وقالت اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين (JCVI) إنه يجب إعطاء اللقاح للأطفال على جرعتين في سن الـ 12 شهراً والـ 18 شهراً، وكذلك أوصت بإدراج برنامج تعويضي موقت لتوفير اللقاح للأطفال الأكبر سناً خلال الطرح الأولي للقاح.

    وذكرت اللجنة أن البيانات الواردة من بلدان أخرى تشير إلى أن اللقاح (المعروف أيضاً باسم لقاح الحماق) من شأنه أن يقلل بصورة كبيرة انتشار جدري الماء ويمنع معظم حالات الإصابة الشديدة لدى الأطفال، كما أوصت بإدراج برنامج تعويضي موقت لتوفير اللقاح للأطفال الأكبر سناً.

    هذا وستنظر وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في تلك التوصيات.

    ويعطى لقاح جدري الماء في بلدان أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا منذ أعوام عدة، لكن هيئة الخدمات الصحية الوطنية عبرت في السابق عن قلقها من أن توفير اللقاح في المملكة المتحدة يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالجدري والهربس النطاقي [عدوى فيروسية قد تصيب أي مكان من الجسم وتسبب طفحاً جلدياً مؤلماً] لدى البالغين.

    وأضافت أنه إذا قُدم برنامج التطعيم ضد جدري الماء للأطفال فلن يصاب الناس بالفيروس وهم أطفال، مما يجعل الأطفال غير المحصنين عرضة للإصابة في عمر لاحق عندما تكون الإصابة أكثر خطورة، لكن النظرة الى اللقاح تغيرت الآن.

    وقال رئيس اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين البروفيسور السير أندرو بولارد “إن مرض جدري الماء معروف جداً وربما يعتبره معظم الأهل مرضاً بسيطاً وشائعاً بين الأطفال”. واستطرد، “لكن بالنسبة إلى بعض الرضع والأطفال الصغار وحتى البالغين فيمكن أن يكون جدري الماء أو مضاعفاته خطراً للغاية مما يؤدي إلى دخول المستشفى وقد يتسبب بالوفاة”.

    وأعتبر بولارد أن “إضافة لقاح الحماق إلى برنامج تحصين الأطفال سيقلل بصورة كبيرة عدد حالات جدري الماء في المجتمع، مما سيؤدي بدوره إلى عدد أقل بكثير من تلك الحالات المأسوية والأكثر خطورة”.

    وبحسب البروفيسور “لدينا الآن عقود من الأدلة من الولايات المتحدة ودول أخرى تظهر أن تقديم هذا اللقاح يعتبر آمناً وفعالاً وسيكون له تأثير إيجابي حقيقي في صحة الأطفال الصغار”.

    ويعتبر الطفح الجلدي المثير للحكة العلامة الرئيسة لجدري الماء، ويمكن أن يظهر في أي مكان من الجسم. كما أنه قد يظهر على ثلاث مراحل، وقد تظهر بقع طفح جديدة في الوقت الذي تتحول فيه البقع الأخرى إلى بثور أو قشور.

    المصدر :إندبندنت

  • المسنون في تونس: ركيزة أساسية في المجتمع تستحق الاهتمام والاعتراف

    المسنون في تونس: ركيزة أساسية في المجتمع تستحق الاهتمام والاعتراف

    أنتجتها التحولات الاقتصادية والاجتماعية وعائلات تتخوف من الوصم لدى إيداع ذويهم بها

    متغيرات جذرية طرأت على المجتمع التونسي خلال العقود الأخيرة شملت التركيبة السكانية المتجهة تدريجاً نحو التهرم، وهي متغيرات تضع الدولة أمام مسؤولياتها لإيجاد البرامج والاستراتيجيات من أجل العناية بالمتقدمين في السن.

    وتبين إحصاءات نشرها المعهد الوطني للإحصاء (مؤسسة عمومية) أن عدد كبار السن بلغ 13 في المئة من مجموع السكان عام 2018، مقابل 11.4 في المئة عام 2014، ويرجح أن ترتفع هذه النسبة إلى نحو 15 في المئة عام 2024 و17 في المئة عام 2029 ونحو 20 في المئة عام 2036.

    في سياق تلك التحولات التي شهدها المجتمع التونسي والناتجة من خروج المرأة إلى سوق الشغل، وتغير شكل الأسرة من العائلة الكبرى إلى العائلة النواة المصغرة التي لم تعد قادرة على احتضان المسن ورعايته، ظهرت مؤسسات جديدة في المجتمع موازية لدور المسنين التابعة للدولة تستوعب هذه الفئة، وتقدم إليها خدمات مختلفة من الإقامة الدائمة إلى الإيواء الموقت، وهي دور المسنين الخاصة. فما هو السياق المجتمعي الذي ظهرت فيه هذه الدور؟ وكيف تتم إدارتها؟ ومن يؤمها؟ وهل هي منظمة بالقانون؟

    ليست ربحية

    يبلغ عدد المؤسسات الخاصة لرعاية المسنين 26، يؤمها ما يزيد على 300 مسن ومسنة، وتتركز غالبيتها في تونس العاصمة وبعض المدن الساحلية.

    وأنشئت أول دار خاصة للمسنين في تونس عام 2006 وهي “اللمة” على يد السيدة ليلى قرقورة التي قالت لـ”اندبندنت عربية” إن “هذه المؤسسة تقوم بدور اجتماعي وإنساني لمساعدة عدد من العائلات التونسية في رعاية كبار السن من ذويهم”، وتضيف أن “اهتمامها بمجال رعاية كبار السن دفعها إلى خوض غمار هذه التجربة الفريدة وتحدي جميع الصعوبات التي واجهتها”.

    ولفتت إلى أن “الدولة تتعامل مع هذه المؤسسات باعتبارها مؤسسات اقتصادية ربحية، وتوظف عليها أداءات عالية (19 في المئة) بينما هي مؤسسات للرعاية الاجتماعية، داعية إلى وضع نظام خاص لهذه المؤسسات في استخلاص الأداءات”.

    وتتابع قرقورة أنها “في بدايات إطلاق المشروع لم تحظَ بالتمويل من البنوك لأن فكرة المشروع جديدة، حتى إن وزارة الشؤون الاجتماعية وقتها فوجئت بها، ثم تجاوزت الصعوبات وأسست أول دار لرعاية المسنين في تونس”.

    نظرة المجتمع

    تقول مديرة الدار إن “التونسيين يقبلون على إيداع ذويهم من كبار السن ولكن في كنف من السرية، ويشعرون بالحرج بسبب نظرة المجتمع”، مشيرة إلى أنها “تتعامل مع مختلف الشرائح والمصابين بأمراض مثل ألزهايمر والسكري وغيرهما من الأمراض المزمنة”.

    وتشدد قرقورة على أنها “توظف عدداً من الأطباء والمساعدين والممرضين من أجل تقديم خدمة جيدة ومتابعة دقيقة للأوضاع الصحية للمقيمين في الدار، والبالغ عددهم نحو 40 في وحدتي عيش منفصلتين”، لافتة إلى “التقنيات والطرق الخاصة للتعامل مع المسن المريض، لذلك يتم توفير فرق عمل يتناوبون على السهر على راحة المسن ليلاً ونهاراً”.

    وبتأثر شديد تستحضر مديرة الدار قصص عدد من الذين مروا من هذا الفضاء وتوفوا، فتقول إن صورهم لا تفارق مخيلتها إلى الآن، مبينة أن المهمة صعبة والمسؤولية ثقيلة والتعامل مع المسنين يستوجب مراعاة الجانب الإنساني لأنهم شريحة ضعيفة.

    ولئن تحفظت مديرة الدار في البداية عن الإفصاح عن القيمة المادية التي تدفعها عائلة المسن شهرياً فإنها أشارت إلى أنها تراوح ما بين 800 وألف دينار (بين 260 و350 دولاراً)، وهي “لا تفي بالغرض”، بحسب تقديرها.

    إحراج اجتماعي

    تتخوف عائلات تونسية عدة من الوصم الاجتماعي عند وضع ذويهم من كبار السن في دور المسنين الخاصة أو العمومية، لكن “للضرورة أحكامها”، فيوضح منذر، وهو من سكان العاصمة، متزوج وأب لطفلين (ست وثلاث سنوات)، أنه اضطر إلى وضع والده في دار خاصة للمسنين، ويقوم بزيارته يومياً قبل عودته لمنزله.

    منذر يعتصره الألم ويحمر خجلاً بينما يقول، “يفترض ألا أضع والدي في دار للمسنين، لكن ما باليد حيلة، زوجتي بالكاد تستطيع العناية بالطفلين، ووالدي يستحق رعاية خاصة فهو يبلغ من العمر 82 سنة”.

    ينفث بقية سيجارته في اتجاه السماء ويضيف أن “أحوال الناس تغيرت وتبدل المجتمع، وعندما أزور والدي ألمح في عينيه نوعاً من العتاب واللوم، لكنه يتظاهر بأن الوضع طبيعي وأنه يشعر بالراحة في المؤسسة”.

    يعمل منذر في شركة خاصة وينهي شغله عند السادسة مساء، بعدها يتوجه مباشرة إلى دار المسنين الخاصة لزيارة والده ويتجاذب معه بعض الذكريات، ويقول بينما تمتلئ عيناه بالدموع، “سامحني يا أبي لأنني لم أقدر على رعايتك في كبرك، يفترض أن تكون إلى جانبي في المنزل، ولكن”، ثم يمضي منذر في حال سبيله حاملاً معه أثقالاً من القلق والحيرة وأسئلة تبحث عن إجابات.

    متغيرات طارئة

    التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة التي يعيشها المجتمع التونسي هي التي عجّلت بظهور مثل هذه المؤسسات، مما يؤكده أستاذ علم الاجتماع في الجامعة التونسية بالعيد أولاد عبدالله، مضيفاً أن “التحولات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها المجتمع التونسي أسهمت في بروز ظاهرة الاستثمار في المسنين من خلال استحداث فضاءات تستوعبهم وتؤويهم وتوفر لهم الخدمات الصحية والاجتماعية الضرورية، في ظل عدم قدرة بعض العائلات على العناية بهم في الفضاء الأسري”.

    ويرى أن “الدولة كانت هي الراعي الوحيد لهذه الفئة من خلال دور المسنين التابعة لعدد من الجمعيات في مختلف ولايات الجمهورية التي يشرف عليها الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي (مؤسسة عمومية)، واليوم أمام تطور المجتمع باتت الحاجة ملحة لخدمات نوعية جديدة، فظهرت هذه الدور الخاصة التي توفر خدمات بمقابل، وهي تخضع لرقابة الدولة من خلال وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن”.

    وتؤكد مديرة كبار السن في وزارة الأسرة والمرأة والطفولة إيمان بالشيخ أن “عدد دور المسنين الخاصة اليوم 26 مؤسسة منها 20 في إقليم تونس الكبرى وثلاث مؤسسات في سوسة وواحدة في المنستير (الساحل) وأخرى في قفصة (جنوب)، ويؤمها 313 مسناً (152 رجلاً و161 امرأة)، وتتولى المندوبيات الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين مراقبة ومتابعة هذه المؤسسات الخاصة وترفع تقارير فورية بهذا الخصوص، وفي حال تسجيل إخلالات يتم إشعار مسؤولي الدار لرفعها وتجاوزها، وقد تصل بعض الإخلالات إلى اتخاذ قرار بغلق المؤسسة من قبل الوزيرة”.

    تشير دراسة أنجزتها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن إلى أن “تسعة في المئة من المسنين هم من اختاروا دور مسنين خاصة بحثاً عن الاستقلالية والراحة، و12 في المئة منهم دخلوا هذه الدور لعدم قدرة الأقارب على العناية بهم، بينما 10 في المئة منهم يعانون غياب السند العائلي”.

    وأوردت الدراسة أن 76 في المئة من المسنين في تونس غير مكفولين من الأقارب و37.5 في المئة لا يتمتعون بجرايات تقاعد وثلاثة في المئة فقط لهم جرايات اجتماعية، مما يدفعهم إلى العمل في ظروف صعبة.

    المصدر :إندبندنت

  • تزايد هجمات القرصنة السيبرانية على مؤسسات مصرية: هل ترتبط بتصاعد التوترات في حرب غزة؟

    تزايد هجمات القرصنة السيبرانية على مؤسسات مصرية: هل ترتبط بتصاعد التوترات في حرب غزة؟

    شهدت مصر حوادث اختراق في توقيتات متزامنة آخرها موقع مطار القاهرة ومتخصصون يؤكدون: الهاكرز ينشطون وقت الأزمات والحروب

    أثارت الهجمة السيبرانية التي استهدفت موقع مطار القاهرة، منذ أيام، تساؤلات حول دوافع الجهات والمجموعات المنفذة لها، وما زاد الاهتمام بالواقعة تزامنها مع سلسلة من الهجمات على أهداف مصرية أخرى، منها ما هو تابع لمؤسسات حكومية وأخرى خاصة، وعقب حالة فزع أصابت عملاء بشركة “فوري” للخدمات المالية، بعدما تعطل أحد تطبيقاتها بشكل موقت، نتيجة مزاعم انتشرت حول اختراق بيانات الشركة.

    وفي حين ربط مراقبون الهجمات السيبرانية الأخيرة بـ”الموقف المصري من الأحداث في غزة”، فإن آخرين رجحوا أن تكون تلك الهجمات “جزءاً من جرائم سرقة بيانات معتادة”، تشهدها غالبية الدول من حين إلى آخر.

    وبينما أعلنت مجموعة هاكرز تعرف نفسها باسم “أنونيموس كولكتيف” تبنيها الهجوم السيبراني على موقع مطار القاهرة، تحت مزاعم “دعم مصر لإسرائيل” في حرب غزة، فإن الجهات الرسمية المصرية اكتفت بتأكيد أن الهجوم السيبراني “نفذ من خارج الحدود المصرية”، مؤكدة أنها تتبع مصدره لكشف الجهة المسؤولة عنه. مع تشديد على كونها “لم تستهدف بيانات”، وهو ما يفرض تساؤلات متعلقة بقدرة الأنظمة الدفاعية التي تمتلكها مصر على حماية البيانات والمعلومات الحساسة من مرمى الهجمات السيبرانية.

    وبحسب متخصصين فإن مصر مثل معظم الدول العربية تمتلك قدرات دفاعية، لكنها تفتقد أنظمة هجومية فائقة تمكنها من تحديد هوية القائم بالهجمات السيبرانية، ووظيفتها مقتصرة على رصد الهجمات والتصدي لها.

    حرب غزة والموقف المصري

    وحول فرضية ارتباط تلك الهجمات بحرب غزة والموقف المصري، يقول استشاري تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي محمد الحارثي “ليس خفياً أن (أنونيموس كولكتيف) واحدة من المجموعات المعروفة بدعمها قضية غزة. والمجموعة أعلنت قبل أسبوع نيتها تنفيذ هجمات تستهدف البنية الحيوية لإسرائيل في حال عدم وقف الحرب على غزة”.

    لكن مع تأكيد الحارثي أن “أنونيموس كولكتيف” مرتبطة بما يجري في قطاع غزة فإنه أبدى تشككه في أن تكون “المجموعة الرسمية هي التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على موقع مطار القاهرة”، مستنداً إلى “وجود أكثر من مجموعة تحمل الاسم ذاته، زاعمة أنها رسمية”.

    وفي ما يتعلق بالهجمات السيبرانية المتتابعة التي تعرضت لها مصر في الآونة الأخيرة، اعتبر استشاري تكنولوجيا المعلومات أن الهدف منها “يكمن في رفض مصر عملية تهجير الفلسطينيين”. وفي حالة تأكيد تبني “أنونيموس كولكتيف” الهجوم، فإن ذلك قد يكون، “بسبب التأزم الحاصل في الدخول عبر معبر رفح، على رغم تعطل المعبر من الجانب الإسرائيلي”، وفق الحارثي.

    ويتوقع الحارثي أن تزداد وتيرة الهجمات السيبرانية خلال الفترة المقبلة بـ”تكتيكات مختلفة”، مثلما هو حادثة منذ بداية أحداث غزة، مرجعاً ذلك وفق تقديره إلى “التأييد والدعم المصري للقضية الفلسطينية، الذي من المحتمل أن يكون قد جذب مجموعات غير نظامية تعارض هذا الموقف”.

    ولفت استشاري تكنولوجيا المعلومات إلى أن واقعة “فوري” شهدت أسلوباً جديداً بنشر إشاعات ودفع مستخدمين حقيقيين للدخول إلى التطبيق في وقت واحد بهدف تعطيله. وعليه، يطالب بمواجهة هذه الهجمات بوضع “خطة إدارة كوارث ورفع درجات الاستعداد”، مؤكداً أن مصر تمتلك وسائل حماية ودفاع قوية، لكن الحروب والأوقات الاستثنائية “تشجع مجموعات الهاكرز على تكثيف هجماتها، ومنطقة الشرق الأوسط أصبحت هدفاً رئيساً للهجمات السيبرانية”.

    وفق الحارثي فإن الهجمات السيبرانية المتتالية التي تحدث في توقيتات متزامنة “ليست مصادفة”. معتبراً أن للمخترقين “أهدافاً متنوعة ما بين تحقيق الشهرة والربح والاستفادة السياسية، حيث يجد الهاكرز في أوقات الأزمات والحروب بيئة خصبة لاستهداف نطاقات ذات بنية تحتية حرجة في دول عدة، تدفعهم إلى تنفيذ عمليات واسعة”، موضحاً أن بعض المجموعات التي تؤيد إسرائيل “تبنت هجمات ضد من يدعم (حماس)”.

    منظومة الأمن السيبراني المصرية

    تنقسم الهجمات السيبرانية إلى ثلاثة أنواع، الأول تقتصر مهامه على تحديد هوية الهجوم، أما الثاني فاستباقي للحماية من الأخطار المحتملة، بينما يهدف الأخير إلى الوصول لمعلومات محددة تصعب معرفتها بالطرق العادية.

    وفي وقت سابق، تطرق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى تحركات مصر لحماية البيانات، مؤكداً أن بيانات الحكومة المصرية “مؤمنة بشكل لا يسمح لأحد أن يخترقها بعد الانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة”، ومشدداً على أن مراكز البيانات “أنشئت بشكل محصن على عمق يصل إلى 15 متراً، وبلغت كلفتها مليارات الجنيهات”.

    وفي مايو (أيار) من عام 2021 وجه السيسي بدعم كل أركان منظومة الأمن السيبراني للقطاع المالي، من خلال تزويدها بنية تحتية مؤمنة، وكذلك كوادر بشرية مؤهلة، وذلك لتعزيز جاهزية تلك المنظومة التأمينية بالجهاز المصرفي.

    وعن تلك الجهود يعلق الحارثي، “مصر لديها اهتمام بالبنية التحتية الحرجة، وتمتلك القدرة على حماية قطاعات حيوية مثل الطيران والموانئ والبترول والاتصالات، وكذلك لديها قدرات بشرية مدربة”، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية تدشين “خطة إدارة كوارث ورفع درجات الاستعداد”.

    هل من أبعاد سياسية أخرى؟

    وفي السياق ذاته، لا يستبعد المتخصص في أمن المعلومات وليد حجاج أن تكون للهجمة السيبرانية على موقع مطار القاهرة “أبعاد سياسية”، لكنه لم يربط بينها وما يجري في غزة، “إذ يمكن أن يكون هدفها الضغط على الدولة لاتخاذ قرارات معينة، ولا شك في أن الهجمات استهدفت بنية تحتية للدولة ولها تأثيرات مباشرة في البورصة، مثلما حدث في واقعة (فوري)”.

    وفي الوقت ذاته قلل حجاج من أثر تلك الهجمة على المستوى المعلوماتي، إذ يرى أنها “لا تضر المؤسسة (موقع مطار القاهرة)، لأن الموقع لا يرتبط بالسيستم الداخلي”، موضحاً أن الهجمات التي تستهدف المواقع الإلكترونية يكون خلفها أشخاص “ليسوا على درجة عالية من الاحترافية، لكن الهجمات المنظمة الممولة تستهدف تشفير بيانات أو الحصول على نسخة من الملفات، ويكون المسؤول عنها مؤسسات إجرامية منظمة أو دولاً مثلما الحال في واقعة سرقة بيانات لمرضى مصريين”، مستبعداً أن تكون واقعة فردية، بل خلفها مجموعات إجرامية بهدف الحصول على قاعدة بيانات للمقايضة عليها أو تشويه سمعة مؤسسات وشركات.

    وكان موقع “فالكون فييدز”، المتخصص في تتبع الهجمات السيبرانية وتسريب البيانات على شبكة الإنترنت المظلم، قد رصد شخصاً يعرض بيع بيانات مليوني مريض مصري من قاعدة بيانات منظومة قوائم الانتظار عن الفترة من يناير (كانون الثاني) 2019 وحتى يناير من العام الحالي.

    وأثيرت الواقعة على نطاق واسع في يوليو (تموز) الماضي، ما اضطر معه تصريح وزير الصحة المصري خالد عبدالغفار بأن واقعة التسريب “قديمة” منذ نحو شهرين ماضيين، وجرى رصدها وإبلاغ الجهات المعنية، والتعامل معها من قبل الجهات الأمنية المصرية.

    دوافع المقايضة والابتزاز

    وحول الحالة الخاصة بسرقة بيانات المرضى قال متخصص الأمن السيبراني عمر فاروق إن تسريب البيانات وبيعها هدفه “بناء تحليلات معينة تستفيد منها جهات خارج البلاد”، لكنه استبعد أن تكون للهجمات السيبرانية التي تعرضت لها مؤسسات مصرية أخيراً “أبعاد سياسية”، معتبراً أن الهجمات الانتقامية “تستهدف جهات رسمية حكومية لتوصيل رسائل معينة، مثلما اخترق هاكر أردني قناة إسرائيلية رسمية في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ونشر رسائل تضامنية مع فلسطين على شاشتها”.

    وقال فاروق إن البيانات المصرية والجهات الرسمية “مرتبطة بشبكات مغلقة، وخروج البيانات يكون ضمن منظومة موحدة للدولة، ومثل تلك العمليات تسير باحترافية، وتمتلك استراتيجية واضحة تجاه الأمن السيبراني”، مشيراً إلى أن الهدف الرئيس الذي تستهدفه هذه الجماعات هو “جمع المال والابتزاز”.

    المصدر :إندبندنت

  • نقص بنوك الدم في غزة يعرض حياة آلاف المصابين للخطر

    نقص بنوك الدم في غزة يعرض حياة آلاف المصابين للخطر

    فصيلة “O-” رصيدها صفر وغالب المتبرعين يعانون الجوع والسير مسافات طويلة من أجل الوصول

    وصل عمر جريحاً إلى مجمع “ناصر” الطبي في مدينة خان يونس، جنوب غزة، وكان ينزف دماً من منطقة الفخذ، وبحسب الطبيب المشرف على حاله فإن شظية تسببت في بتر قدمه، ونتيجة النزف فقد كمية كبيرة من دمه.

    بعد الفحوصات المخبرية تبين أن منسوب دم عمر منخفض، إذ وصل إلى أربع درجات، لكن فصيلة دمه “O-” لا تتوفر منها أية وحدات، وقد فارق الحياة بعد أقل من ساعة على وصوله إلى المستشفى.

    تبرع محدود

    حال عمر هذه تكررت كثيراً بين الجرحى الذين نزفوا كميات كبيرة من دمائهم قبل وصولهم المستشفيات، كما أن هناك جرحى يحتاجون إلى عملية نقل دم، لكن ذلك غير متاح حالياً في غزة، وبدورهم باتوا عرضة للوفاة في أية لحظة.

    في اليوم الـ21 من الحرب الضروس بين حركة “حماس” وإسرائيل، أبلغت وزارة الصحة شركاءها أنها تعاني نقصاً حاداً في وحدات الدم نتيجة تزايد أعداد الإصابات بشكل سريع وتوقف بنك الدم في مستشفى “الشفاء” عن العمل بسبب القصف المتواصل ونفاد الوقود.

    لكن في اليوم الـ41 للحرب أصبح الوضع أكثر صعوبة، إذ نفدت غالب كميات الدم التي كان يحتفظ بها بنك الدم، وأصبح المتوفر منها محدوداً جداً، وبات رصيد وحدات الدم من فصيلة “O-” صفراً.

    وفي ظل نقص وحدات الدم طلبت وزارة الصحة من سكان غزة التبرع. يقول نائب مدير بنك الدم أنور المليحي، “نواجه تحديات كبيرة في توفير الدم، إذ كان يتوفر لدينا نحو ثمانية آلاف وحدة من جميع أنواع الفصائل، لكن جميعها نفد”.

    ووصل إلى مستشفيات غزة أكثر من 31 ألف جريح، وهو ما تسبب في نفاد جميع وحدات الدم لدى البنك المتخصص. ويضيف المليحي “نحو 40 في المئة من المصابين كانوا في حاجة إلى نقل دم، وهناك 10 في المئة احتاجوا إلى نقل وحدات أكثر من أربع مرات”.

    وطلبت وزارة الصحة من سكان غزة الإسراع في التبرع بالدم، ولكن استجاب عدد محدود، وبحسب المليحي فقد جرى تجميع نحو ثلاثة آلاف وحدة دم منذ بدء الحرب، لكنه يشير إلى أن هذه الكمية قليلة جداً ولا تكفي لسد العجز، إذ يصل يومياً مئات الجرحى فيما هناك آلاف المصابين في حاجة إلى نقل دم.

    لا إنقاذ خارجياً

    وفقاً لبيانات بنك الدم، فإن المتوفر في ثلاجات الحفظ 1500 وحدة دم من جميع الفصائل، أما “o ” فرصيدها صفر. ويؤكد المليحي أن هذه الفئة الأكثر طلباً لأنها تعطي لجميع الجرحى ولا تأخذ إلا من نفسها فقط، لذلك نفدت بسرعة، وعدم وجودها يعوق عمل أطباء الجراحة، بخاصة أن غالب الإصابات تحتاج إلى أكثر من خمس وحدات دم لإنقاذها.

    ووفقاً للمليحي فإن جميع المتبرعين الذين وصلوا إلى بنك الدم لا يمكنهم التبرع بدمهم إلا كل 4 أو 6 أشهر، وهذا ما يجعل فكرة استمرار استقبال المتبرعين أمراً صعباً، والحل هو السماح بدخول وحدات الدم من الخارج.

    ويصل معظم المتبرعين بدمهم إلى بنك الدم مرهقين، إذ يسيرون على أقدامهم مسافات طويلة حتى يتمكنوا من الوصول، وهو ما حدث مع صدام الذي يقول، “كنت مرهقاً، وطلب مني الأطباء قضاء فترة راحة، لكن عندما بدأوا في سحب الدم أغمى عليَّ، لقد كنت جائعاً ولم أشرب ماءً منذ يومين في الأقل”.

    إلى جانب نقص وحدات الدم، فإن هناك مشكلة أخرى تواجه العاملين الصحيين. تقول وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، “لا يوجد في غزة أكياس دم ولا وأدوات فحص نوعية وحتى محاليل نقل الدم للمصابين بها عجز”.

    قبل بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، كانت مستشفيات القطاع تعاني نقصاً حاداً في الأدوية وصلت نسبته إلى 44 في المئة، وهناك عجز بقيمة 32 في المئة بالمستهلكات الطبية، و60 في المئة بلوازم المختبرات وبنوك الدم.

    وبحسب كيلة، فقد أدى التدفق الكبير للضحايا الذين وصلوا إلى المستشفيات لنقص شديد في الضمادات ومواد التخدير والمستهلكات التي تستخدم لمرة واحدة في بنك الدم، وأصبحت المختبرات المركزية تواجه نقصاً شديداً في المستلزمات والكهرباء، وعجزت عن الاستمرار في تقديم الخدمة للمصابين.

    المصدر :إندبندنت

  • المتحدث العسكري الاسرائيلي يجيب على سؤال كيف سترد إسرائيل على اليمن (فيديو)

    المتحدث العسكري الاسرائيلي يجيب على سؤال كيف سترد إسرائيل على اليمن (فيديو)

    سأل احد الصحفيين المتحدث العسكري الاسرائيلي قائلا: بخصوص الحوثيين، كيف ان دولة ذات سيادة تطلق علينا الصواريخ ولا نرد؟

    ‏فقال: اليمن دوله مقسمة، فهناك يمن على صله بدول معتدلة مثل السعودية والإمارات، وبناء عليه فنحن نتابع الامور مع أمريكا ومع الدول العربية المعتدلة وهي كانت في حالة حرب طويله معهم ونحن بعلاقات جيده جدا معها وتربطنا بها اتفاقية ابرهام، وهناك ايضا أمريكا ونحن على تنسيق معهم لإرساء السلام في الشرق الأوسط بعكس الحوثيين الذين يحاولون تحدينا واستفزازنا.

    تعقيب القيادي الحوثي محمد البخيتي:

    ‏خلاصة كلامة: نحن ننسق مع دول العدوان الرباعي وادواتهم داخل اليمن الذين يخوضون الحرب لصالحنا للقيام بمهمة الرد بدلا عنا.

    ماهي اتفاقية ابراهام أو ابراهيم:

    اتفاقية إبراهيم هي اتفاقية سلام تم التوصل إليها بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في أغسطس 2020. وتعتبر هذه الاتفاقية جزءًا من عملية تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية. تم تسمية الاتفاقية بهذا الاسم تيمنًا بابراهيم، وهو اسم إبراهيم بن عبد العزيز آل سعود الذي قام بوساطة الاتفاق بين الجانبين.

    img 4644 1
    صورة لحظة توقيع اتفاقية ابراهام بين الامارات والبحرين واسرائيل

    الاتفاقية تتضمن عدة جوانب، بما في ذلك إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين، وتوقيع اتفاقات في مجالات التجارة والاقتصاد والثقافة والسياحة والتكنولوجيا والطيران والأمن. كما تتضمن الاتفاقية التزامًا بوقف التوسع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتسهيل حل الدولتين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

    اتفاقية إبراهيم أثارت جدلاً واسعًا وتراوحت ردود الفعل بين الدعم والانتقاد. وتعتبر تطبيع العلاقات مع إسرائيل قضية حساسة في العالم العربي، وقد أعربت بعض الدول العربية الأخرى عن رفضها للتطبيع وأكدت التزامها بدعم القضية الفلسطينية.

    محتوى مشابه يعزز الخبر: تزايد هجمات القرصنة السيبرانية على مؤسسات مصرية: هل ترتبط بتصاعد التوترات في حرب غزة؟

    نقص بنوك الدم في غزة يعرض حياة آلاف المصابين للخطر

    المصدر: x + وثائق رسمية من اتفاقية ابرهام + ويكيبيديا