إجمالي الصيادين اليمنيين الذين لا يزالوا معتقلين لدى البحرية الإرتيرية حتى اليوم نحو 160 صيادا..
• نحو 70 صيادا محتجزين منذ (الأربعاء) الماضي.
• نحو 90 صيادا محتجزين منذ عدة أسابيع.
• كما صادرت البحرية الإرتيرية يوم 3 يونيو الجاري نحو 14 قارب صيد يمني.
الحديدة..
إجمالي الصيادين اليمنيين الذين لا يزالوا معتقلين لدى البحرية الإرتيرية حتى اليوم نحو 160 صيادا..
▪️ نحو 70 صيادا محتجزين منذ (الأربعاء) الماضي.
▪️ نحو 90 صيادا محتجزين منذ عدة أسابيع.
▪️ كما صادرت البحرية الإرتيرية يوم 3 يونيو الجاري نحو 14 قارب صيد يمني.#اليمن
— فـارس الحميري Fares Alhemyari (@FaresALhemyari) June 6, 2020
نشر الاخ سمير اسماعيل على صفحته نتيجة فحص كورونا الذي قام بإجراءه وهذا ما كتبه على صفحته:
“الفحص ايجابي كما ابلغني الدكتور نشوان الحسام مدير عام مستشفى الجمهوري ولله الحمد
سنتغلب على المرض والامر طبيعي جدا …
والموت علينا حق المهم ان الله حقق امنيتي بان لايقبض روحي الا وقد وفقني لمشروع العمر ؛؛؛ والحمدلله تحقق وتنفذ والمشروع شغال والبئر يضخ للسبعه المساجد ويضخ سقيا السبيل للاحياء والمنظومة الشمسية حلاوة الحلاوة”
سمير إسماعيل يشكوا من الألم والأعراض قبل الفحص وهذا ما كتبه:
مرة مكسر
حمى
وقيس
دوخه
التهابات
المناعه تنقص مره ونتيجة اليوم 2400…
اخرج اشتغل ساعه ساعتين وارجع مدوخ للبيت ..
بس التنفس طبيعي
الحلق تمام
الشم والطعم طبيعي
السعال خفيف متوسط ..
امس اسعاف وقبلها الجميع نصحوني بالفحص في مستشفى الثورة والجمهوري وكذا د.عبدالمغني المسني …
اليوم اجو فريق الاستجابة ومعاهم د.جلال الحمادي وسويت فحص كورونا والنتيجه بكره ….
وحتى لو طلعت كورونا حجر صحي وهي جازعه وباتروح ،، والموت علينا حق .
وادوية القلب والضغط رجعن لها بعد غياب لاشهر كونها مقرره لي طول الحياه …. وبالنسبة للوقفه الاحتجاجية في سد صينا هذا اكر وارد تاخرنا في طباعة اللافتات وتاجلت يومين ..
صنعوا من الدم وقود! فاجعة أصابتنا باغتيال المصور والناشط الإعلامي نبيل القعيطي.
نبيل شاب طموح في بلد انهكته الصراعات والاستقطابات.
هو وغيره من شبابنا يستحقون العيش في واقع أفضل ومستقر ولكن للأسف هذا هو قدرنا وواقعنا المظلم الذي قد تستكثر عليك أيادي الشر العيش فيه فتسلبك حياتك في غمضة عين وبكل برودة دم….
رحم الله نبيل ولعن الله قاتليه.
أختلفنا كثيراً معه ويحزننا كثيراً اغتياله وعلى من يريد العدالة لنبيل أن يطالب بالحقيقة.
الجبناء الذين صمتوا رغم عدم اقتناعهم بنتائج لجنة بن بريك المشكلة للتحقيق في إغتيال أبواليمامة سيصمتوا اليوم أيضاً عن المطالبة بالحقيقة.
سيذهبوا كالعادة خلف من أمتهن إستغلال قضايانا ومشاعرنا واحلامنا وصنع من الدماء وقود لمشاريع الاقتتال وللحشد وخلط الأوراق كما حدث مع تصفية أبواليمامة ومع عملية الاغتيال الأخيرة بوادي حضرموت.
6 زوارق للهرب موزعه على جزيرة العمال والتواهي وميناء الحاويات إستعداد لهروب قيادة الانتقالي وميليشياته وإستعداداً لنتائج المغامرة الأخيرة.
خنادق جديدة تم حفرها في الأيام الماضية على مداخل زنجبار وبين عدن وزنجبار.
كل هذه التحصينات لم تنجح في بث الطمأنينة فيهم ولن تنجح في إيقاف الجيش عن حسم المعركة وكنسهم.
الوضع العسكري الصعب للانتقالي في الداخل يواكبه وضع سياسي صعب لقياداته في الخارج أيضاً.
فمنذ وصول الزبيدي للرياض وهو يعيش عزلة سياسية كاملة وكان لابد من تدخل الإمارات للتنسيق مع السفير الفرنسي لتصوير لقاء لن ينتج عنه شي وهدفه مواساة الرجل وانعاش معنويات مناصريه.
لن يحقق الانتقالي في الرياض أكثر مما حققه له اتفاق الرياض الذي لا يخدم مشروع الإمارات واطماعها ولهذا دفعته للحرب وغامرت به ورمت آخر أوراقها فمشروعها أهم من مستقبل مكون الانتقالي.
مسألة وقت ولن يبقى مشروع الإمارات ولا الانتقالي سيبقى..
الإخوة الذين يقولون مناعة القطيع ستنفع معنا وخلاص ، يا جماعة الخير مناعة القطيع معناها مجازر ووفيات لن نجد لها مكانًا للدفن.
مناعة القطيع معناها السماح بإصابة ٦٠-٧٠٪ من سكان اليمن ال٣٠ مليون تقريبا ، و يعني هذا إصابة ما يقرب من ١٨ مليون نسمة ، ويعني هذا أيضا ولو افترضنا أن نسبة الوفيات هي بالمتوسط العالمي ٦٪ فقط أي مثل الدول التي لديها رعاية صحية جيدة( وهذا مستحيل) ، فهذا يعني السماح بوصول عدد الوفيات إلى مليون نسمة على الأقل كأقل تقدير !
د.بن دغر يعزي في وفاة العلامة الشيخ الحبيب علي بن مشهور بن حفيظ :
بعث الدكتور أحمد عبيد بن دغر مستشار رئيس الجمهورية برقية عزاء ومواساة إلى السيد والفقيه والعالم عمر سالم بن حفيظ وإلى كافة آل بن حفيظ نقل اليهم في مستهلها تعازيه في وفاة العلامة مفتي تريم الشيخ الحبيب علي بن مشهور بن حفيظ الذي انتقل إلى رحمة ربه بعد حياة حافلة بالتضحية في خدمة وطنه ودينه ومجتمعه.
وفاة العلامة الشيخ الحبيب علي بن مشهور بن حفيظ
وقال الدكتور بن دغر برحيل العلامة علي بن حفيظ خسرت اليمن عامة وحضرموت خاصة احد رجالاتها الأوفياء والمخلصين الذين ساهموا في نشر التسامح والمحبة والاخاء وإصلاح ذات البين.
وعبر الدكتور بن دغر عن أحر تعازيه وصادق مواساته بهذا المصاب الجلل. سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبور والسلوان، إنا لله وإنا اليه راجعون.
عبارة تقليدية نرددها في كل عيد احيانا نكون مستحضرين معناها وأحيانا فقط مجرد جملة محفوظة نستدعيها من الذاكرة ونرددها كالببغاوات لزوم المجاملات الاجتماعية.. لكن في هذا العيد كان لها وقع مختلف تماما..الجملة الروتينية المعهودة كانت تنطلق من بين شفاه مرتعشة وتصدر عن قلوب واجفة يساورها الشك تماما في مصداقيتها..
لم يعد بالإمكان تجاهل رائحة الموت التي نشرها كوفيد١٩ في كل مكان باليمن.؛
عدد حالات كورونا الجديدة في اليمن
الكارثة التي حذر منها الجميع أصبحت واقعا معاشا..
الحريق الكبير وحفل الشواء الضخم بدأ بالفعل.؛
الأرقام والأخبار التي تصلنا من الزملاء في اليمن مروعة تماما..
رغم عدم توفر إحصائيات دقيقة نتيجة إنكار لاأخلاقي وغير مسئول يبدو واضحا أننا تجاوزنا آحاد الألوف وانتقلنا لخانة عشرات الألوف في زمن قياسي .. بكل أسف خسرنا أحبابا، معارف وزملاء أعزاء في الجولة الأولى مع كورونا..
بداية سيئة حتى ليبدوا معها ان عدد ضحايا الحرب الدائرة رحاها منذ خمس سنوات ستغدوا نكتة سمجة أمام هذا القادم الجديد..
لم يعد مفيدا التوقف كثيرا لجلد الذات والبكاء على اللبن المسكوب، سندفن شهداؤنا وندعوا لهم بالرحمة ولمرضانا بالشفاء وسننهض كيمانيين أشداء ونفكر بالخطوة التالية..
كيف يمكننا تدارك مايمكن تداركه..
كيف نستطيع أن نوقف هذا الوباء الذي ينتشر في البلاد انتشار النار في الهشيم..
في الواقع عزيزي المواطن اليمني، يامن طحنتك نوائب الدهر ، أنت جوادنا الأسود الرابح الذي سنراهن عليه لنخرج من المعركة بأقل الخسائر.،نعم أنت مرة أخرى مجبر أن تلعب دور البطولة بالإضافة لدورك المعتاد والمتعارف عليه كضحية،أعلم جيدا أنك في المرات القليلة التي حاولت أن تلعب فيها دور البطولة لتغيير واقعك المزري لم توفق كثيرا،كانت هناك نموس كثيرة تراقبك أنت والحالمين مثلك بالتغيير من وراء التلال بعيون خبيثة لامعة كما كانت الخفافيش تستكمل مغادرة كهوفها حاملة كل الشرور..
لست محتاجا لتذكيري أنك تعرضت لألف مكيدة ومكيدة، وتجرعت العذاب أصنافا وألوانا ، الكل يعرف ذلك جيدا..
هذه المرة دور البطولة مختلف والخيارات أمامك محدودة بالفعل.، الجيد ان الدور لايحتاج شجاعة نادرة كما في السابق ولا يتطلب قدرات خارقة وعضلات مفتولة كما في أفلام هوليود.. المطلوب منك فقط الإلتزم بالإجراءات الوقائية البسيطة والمعروفة وهي على بساطتها كفيلة بحمايتك أنت وأسرتك وأحبابك ومجتمعك من كوفيد ١٩ وعواقبه الوخيمة..
كان جيدا أن أعرف من خلال التواصل المباشر أن الغالبية العظمى من الناس يعرفون أساليب الوقاية من كورونا، ولكن مع الأسف الكثير منهم لايطبقها ومعظمهم يطبق بعضها ويكفر ببعضها الآخر، والحقيقة أن مربط الفرس هو في تطبيق المعرفة وهنا يتجلى الفرق بين المعرفة والحكمة فالحكمة تقتضي العمل بموجب المعرفة..
واضح أن أصعب مافي الموضوع هو التزام البيت لكاسب الأسرة فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا بأس لكن ضمن ضوابط وقائية معينة.
أكاد أسمع البعض يهمس وأين دوركم كأطباء ونخبة أكثر إدراكا من غيرهم بحجم الواقعة.. زملاؤنا في الداخل واجهوا الوباء بفدائية منقطعة النظير وكاميكازية غير صحيحة بالمطلق من الناحية العلمية.. لايمكن حماية المجتمع من الوباء بدون حماية خط دفاعه الأول..كان يفترض مواجهة الفيروس بعلومهم وخبراتهم فقط ..تركهم بدون حماية مناسبة جعلهم قربانا سهلا لكوفيد أجسادا وأرواحا.،
من ناحيتنا كأطباء يمنيون في الخارج لانملك ترف البعد عن أوجاعكم وعذاباتكم في هذه الظروف وعليه فقد قمنا بتأسيس مبادرة أطباء يمنيون في المهجر التي أتشرف بعضوية لجنتها العلمية والإعلامية، ودشنا العمل فيها فعليا ضمن منهاج عملي أبرز ملامحه في المرحلة الحالية التوعية والتثقيف عبر كافة المنابر الإعلامية المتاحة بالإضافة لتقديم كل جهد إغاثي ممكن مع الإلتزام بالمهنية والحيادية التامة.،ضمن برنامجنا أيضا التواصل مع مختلف الجهات و المنظمات المعنية لدعم الكادر الطبي والقطاع الصحي في اليمن .،كما أننا شكلنا مجموعات علمية للتواصل مع أطباء الداخل للتنسيق معهم ومعرفة إحتياجاتهم ونعمل حاليا على وضع بروتوكول علاجي يتناسب مع وضع البلد .،التواصل المباشر مع المواطن البسيط حظي بإهتمام خاص وتم تخصيص قنوات اتصال مباشر مثل الواتس اب وغيرها حيث سيقوم كادر طبي عالي الإختصاص بالإجابة عن كافة الإستفسارات وتوفير الاستشارات الطبية المناسبة ..
تجنبت في المقال الخوض في التفاصيل العلمية فقد أصبح لنا منابرنا الخاصة لذلك وتجنبا للإطالة يمكنني التوقف هنا على أمل لقياكم ومعي كل زملائي من أطباء المهجر الموزعين في أكثر من عشرين دولة في قنواتنا الإعلامية المخصصة لخدمتكم ، و سأرفق رابطنا على الفيس بوك ويوتيوب أسفل المقال
حادثة اغتيال مدير أمن شبام ومرافقيه تضاف لسجل العمليات الإرهابية التي تستهدف الدولة والاستقرار والأمن العام وتهدف لخلط الأوراق.
جريمة إغتيال الضابط صالح بن علي جابر مدير أمن شبام هذا اليوم أمر خطير جدا، فالشهيد قد سمى مستهدفيه في وثيقة رسمية رفعها الشهر الماضي أكد فيها تورط اللواء 135 التابع للمنطقة العسكرية الأولى.
السكوت عن جريمة إراقة الدماء الحضرمية وإيواء العناصر الإرهابية في وادي حضرموت جريمة ثانية pic.twitter.com/128DMfzvQ2
الغريب أن من يحتفل باستهداف الأمن والجيش في شبوة وأبين وهاجم وزير الداخلية وماتبقى من وجود للدولة في عدن وتزعجه أي حالة استقرار، نجده يتحدث عن ان عملية الاغتيال استهداف من الاحتلال للجنوبيين ويقصدوا الجنوبيين في الدولة الذين هاجموهم عسكرياً ولم يسلموا من بذائتهم ووصفهم بالقوادين والخونة وحل دمائهم!
حادثة اغتيال مدير أمن شبام ومرافقيه
على من يضحك هؤلاء ببكائهم الكاذب وتوظيفهم الرخيص للحادثة وهو ما يجعلنا نتساءل عن من يقف خلفها خاصة أن عدنا إلى أن من خطط للنفير قام باغتيال أبواليمامة وجعل من مقتله صافرة بداية لمشروعه التدميري.!
ألم يقولوا ان الدولة والداخلية أخونج ولم يسلم من تصنيفهم المحافظ البحسني فلماذا يستهدفوا مدير أمن شبام والأسهل إقالته!!!
قبل أيام سرت إشاعة سخيفة عن تخلص بعض السلطات الصحية من المرضى المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا عن طريق “إبرة الرحمة”، نشأت الاشاعة في مستشفى جبلة في إب ثم مستشفى الكويت في صنعاء قبل أن تعمم على جميع المناطق المجاورة
تجاهلتُ الإشاعة في البداية على اعتبار أنها ستتلاشى مع مرور الوقت، لكن هذا لم يحصل.
الشيء المؤسف أننا سمعنا عن مرضى فضلوا المعاناة والموت في بيوتهم بدل التوجه لطلب العون الطبي في المستشفيات، وربما كان أكثرهم يعانون من أمراض قابلة للتعافي لو تلقوا العناية المطلوبة.
ما أستطيع أن أؤكده لكم هو أنه لا يوجد طبيب أو ممرض تسمح له أخلاقياته بالانخراط في مثل هذه الممارسات، أنا هنا لا اتكلم عن السلطة الحاكمة التي لها حساباتها السياسية والتكتيكية التي تغلب في كثير من الأحيان على حسها بالمسؤولية الكاملة عن معاناة المرضى في نطاق سيطرتها، بل أتكلم عن الكادر الصحي الذين يقفون في خط المواجهة الأول للتصدي لهذا الوباء بأقل الإمكانيات معرضين أنفسهم للموت في كل يوم وفي كل ساعة.
نتواصل نحن أطباء المهجر بزملائنا في المستشفيات المحلية ونلمس معاناتهم ونسمع شكاواهم، لو كان هناك توجيهات بمثل هذه الافعال لوصلنا الخبر ولكنا نحن أول من يقف ضد هذه الممارسات ولا شيء يمنعنا من التصريح والإدانة.
هذا الكادر الذي صمد لسنوات بدون رواتب تقريبًا وقدم خبرته ووقته واليوم يقدم حياته، لا يطلب منكم سوى التقدير والعرفان بالجميل.
الأطباء والعاملون في المستشفيات يمرضون ويموتون كل يوم ويدفعون ثمن استهتار المجتمع، فبحق الله لا تزيدوا آلامهم بمثل هذه الإشاعات التي تحز في نفوسهم أولًا وتقتلكم أنتم ثانيًا.