أكدت شركة الهواتف الهولندية أوديدو أن اختراقاً للبيانات أثر على ملايين من عملائها.
وقالت الشركة في بيان يوم الخميس إن هاكرز غير معروفين تمكنوا من الوصول إلى نظام الاتصال بالعملاء وتحميل كميات كبيرة من معلومات العملاء بشكل سري. أخبر المتحدث باسم أوديدو وسائل الإعلام المحلية الهولندية أن الاختراق يؤثر على أكثر من 6.2 مليون عميل، أي حوالي ثلث سكان البلاد.
تشمل البيانات المسروقة أسماء العملاء، وأرقام الهواتف، والعناوين البريدية والإلكترونية، وتواريخ الميلاد، وأرقام الحسابات المصرفية (IBAN)، وتفاصيل بطاقات الهوية الصادرة عن الحكومة، مثل أرقام جوازات السفر أو رخص القيادة وتواريخ صلاحيتها.
قالت الشركة إن العملاء السابقين الذين كانت لديهم خدمات خلال العامين الماضيين قد يتأثرون أيضاً.
أكدت أوديدو أن البيانات لم تشمل سجلات مكالمات العملاء أو بيانات الموقع أو معلومات الفواتير أو مسحات صور بطاقات الهوية الحكومية. كما قالت الشركة إن البيانات لا تؤثر على العملاء التجاريين.
يؤثر الاختراق على عملاء كل من أوديدو وشركتها الفرعية بن NL. قالت الشركتان إن عمليات الهواتف والإنترنت والتلفزيون الخاصة بهما لم تتأثر بالاختراق.
يعد هذا أحدث حلقة في سلسلة من سرقات البيانات التي تستهدف عمالقة الهواتف والاتصالات في السنوات الأخيرة، حيث تستمر الحكومات والهاكرز المدفوعين مالياً في البحث عن معلومات سرية للغاية تمتلكها شركات الاتصالات عن عملائها.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكدت الحكومة السنغافورية أن مجموعة هاكرز مرتبطة بالصين قد تمكنت سابقاً من اختراق أربعة من كبار شركات الهاتف في البلاد في إطار عملية مراقبة، لكنها لم تصل إلى المعلومات الشخصية للعملاء.
في الوقت نفسه، قام هاكرز مرتبطون بمجموعة التهديدات المدعومة من الصين والمعروفة باسم سولت تايفون باختراق مئات من شركات الهاتف حول العالم، بما في ذلك في كندا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، كجزء من حملة تجسس مستمرة تهدف إلى التجسس على كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين.

اترك تعليقاً