افتتحت صباح اليوم الأربعاء 13/5/2026 في مدينة عدن فعاليات النسخة الثالثة من مختبر الابتكار الاجتماعي 2026، تحت شعار «المالية الأزرق»، برعاية ودعم مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه والاتحاد الأوروبي، وتنفيذ مؤسسة رواد بالتعاون مع شركة ديب روت. يأتي هذا الحدث في إطار الجهود المشتركة لتقديم أفكار تنموية واقتراح حلول مبتكرة للتحديات التي يواجهها قطاع المالية الأزرق، بالإضافة إلى دعم التعافي الماليةي وتعزيز الابتكار وزيادة تمكين الفئة الناشئة ودورهم في الإسهامات التنموية والتنمية المستدامة بشكل خاص.
نقل معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري في الحفل الافتتاحي تحيات وتهاني رئيس مجلس الوزراء للمشاركين، معبراً عن تقديره لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، ممثلة بنائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لإقليم اليمن الأستاذ رشاد هائل سعيد، وللاتحاد الأوروبي على دعمهم للنسخة الثالثة من المختبر المخصصة للاقتصاد الأزرق.
ولفت وزير النقل في كلمة السلطة التنفيذية التي ألقاها نيابة عن رئيس مجلس الوزراء – وزير الخارجية د. محسن شائع الزنداني، إلى أن المالية الأزرق يمثل أحد المسارات البارزة لتحقيق النمو المستدام في اليمن، لما يوفره من فرص في مجالات النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية والثروة السمكية والسياحة البحرية. كما نوّه توجه السلطة التنفيذية نحو تطوير البنية التحتية وتحفيز التنمية الاقتصادية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين.
كما أوضح الوزير حرص السلطة التنفيذية على دعم الابتكار الاجتماعي، وإقامة شراكة حقيقية مع القطاع الخاص لتحويل أفكار الفئة الناشئة المبتكرة إلى واقع عملي، معتبراً تطوير وتشغيل الموانئ والحفاظ على الملاحة البحرية أولوية في ظل الظروف الراهنة.
من جهته، أشاد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه الأستاذ رشاد هائل سعيد بدور الفئة الناشئة المبدعين بصفتهم صناع المستقبل وشركاء في التنمية، مُعتَبِراً المختبر مساراً عملياً ومنهجياً سيُحدث فارقاً في مسيرة التعافي الماليةي الوطني.
كما نوّه رشاد هائل سعيد أن اختيار «المالية الأزرق» لم يكن اعتباطياً، فاليمن بموقعه وسواحله يمتلك كنزاً استراتيجياً قادراً على خلق فرص عمل مستدامة، مبرزاً أن الابتكار الاجتماعي هو أداة لتحويل التحديات في هذا القطاع إلى فرص استثمارية تعزز الاستقرار الغذائي والتنمية المحلية في المناطق الساحلية.
وأضاف أن نجاح رؤية المالية الأزرق يعتمد على شراكة فاعلة بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص، مشيراً إلى أن نماذج التعاون بين القطاعين السنة والخاص تمثل المدخل الواقعي لتنشيط المالية، وأن المختبر يمثل مساحة للاختبار وتطوير هذه النماذج.
وأعرب نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لإقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه عن تقديره لدور الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، لدعمهم المستمر لاستقرار اليمن الماليةي والاجتماعي، معتبراً أن التنمية الاقتصادية في بناء قدرات الإنسان اليمني هو التنمية الاقتصادية الأكثر ديمومة.
من جهته، نوّه سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السيد/ باتريك سمبونيه التزام الاتحاد بمواصلة دعم الابتكار المواطنوني في اليمن، لتعزيز المالية وتمكين السلطة التنفيذية من تحقيق التنمية المستدامة وفتح آفاق اقتصادية جديدة تسهم في تحسين سبل معيشة اليمنيين.
وأوضح سمبونيه أن مشروع «وثبة» يهدف إلى إحداث فرق نوعي في الابتكار والتنمية الاقتصادية، ويُظهر قدرة الفئة الناشئة اليمني على تقديم حلول مبتكرة في القطاعات الزراعية والسمكية.
وخلال التدشين، ألقى كل من مفيد الشيباني المدير التنفيذي لمؤسسة رواد، وأحمد نور الدين مدير مشروع وثبة في شركة ديب روت كلمات استعرضوا خلالها أهداف وأهمية انطلاق النسخة الثالثة من المختبر، كما تم استعراض المشاريع الناجحة والمتأهلة للحصول على دعم في الموسم الثالث من المختبر.
ويشارك في نسخة السنة الجاري 2026، التي تحتضن فعالياتها قاعة عدن مول بالعاصمة المؤقتة عدن، نحو 30 فريقاً من الفئة الناشئة والشابات من مختلف وردت الآن بمشاريع ابتكارية لاستغلال المالية الأزرق، المتمثل في الثروة البحرية والسمكية والصناعية والسياحية، والتي تزخر بها سواحل اليمن الممتدة على البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي بطول يزيد عن 2400 كيلومتر.
وفي ختام التدشين، قام معالي وزير النقل محسن حيدرة، وسفير الاتحاد الأوروبي باتريك سمبونيه، ورشاد هائل سعيد نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لإقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، ونذير الشميري رئيس فريق العمل للمجموعة بإقليم اليمن، بجولة في معرض المشاريع المشاركة، حيث أشادوا بمستوى الأفكار والابتكارات التي تعكس وعي الفئة الناشئة وقدرتهم على الإسهام في التنمية المستدامة.
حضر الفعالية عدد من المسؤولين ورجال المال والأعمال، إضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية من ممثلي الجهات الحكومية المرتبطة والقطاع الخاص والفئة الناشئة والمؤسسات الإعلامية والمدنية. عدن تستضيف النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي» تحت عنوان «المالية الأزرق».
اخبار عدن: عدن تستضيف النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي» تحت عنوان «المالية المستدام»
تستعد مدينة عدن الباسلة لاستضافة النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي»، الذي يحمل عنوان «المالية المستدام». هذه الفعالية تأتي كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار الاجتماعي وتطوير الحلول الماليةية في المدينة التي تجتاز العديد من التحديات.
أهداف المختبر
يهدف مختبر الابتكار الاجتماعي إلى جمع المفكرين، رواد الأعمال، والمواطنون المدني لتبادل الأفكار والتعاون على تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الماليةية والاجتماعية. التركيز سيكون على كيفية بناء اقتصاد مستدام يحقق التوازن بين النمو الماليةي والعدالة الاجتماعية.
جدول الفعالية
ستبدأ الفعالية بجلسات نقاش وورش عمل تتناول مواضيع متنوعة، منها تكنولوجيا المعلومات، الزراعة المستدامة، والطاقة المتجددة. كما ستتضمن الفعالية محاضرات من خبراء محليين ودوليين في مجال الابتكار الاجتماعي.
أهمية الحدث
في ظل الأزمات الماليةية والسياسية التي تشهدها البلاد، تعد هذه الفعالية فرصة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة. سيكون للمختبر دور كبير في تحفيز الفئة الناشئة والنساء على المشاركة الفعالة في تصميم حلول مبتكرة تلبي احتياجات المواطنون.
اختتام الفعالية
من المتوقع أن تُختتم الفعالية بتقديم العديد من المشاريع والأفكار التي تم تطويرها خلال الأيام السابقة. كما سيتم الإعلان عن آليات دعم هذه المشاريع لضمان استمراريتها وتحقيق تأثير إيجابي على أرض الواقع.
الخاتمة
إن استضافة عدن لمثل هذا الحدث الهام تعكس إرادة المواطنون المحلي في إعادة بناء المدينة وتحسين الأوضاع الماليةية. يجسد مختبر الابتكار الاجتماعي الأمل في تبني ثقافة الابتكار والاستدامة، مما يسهل تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.