مشاركة حول بيان وزارة الخارجية السعودية حول المفاوضات الرياض وصنعاء. يظهر البيان أن الوزارة ترحب بالنتائج الإيجابية للنقاشات التي جرت بين فريق التواصل والتنسيق السعودي ووفد صنعاء في الرياض. وقد عقدت هذه النقاشات بهدف وضع خارطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن.
وزارة الخارجية تشيد باللقاءات التي أجراها الفريق السعودي في وقت سابق مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وكذلك في صنعاء. في هذه اللقاءات تم التوصل إلى العديد من الأفكار والخيارات لتطوير خارطة طريق تتوافق عليها جميع الأطراف اليمنية.
وتعرب الوزارة عن تقديرها لمضمون اللقاء بين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ووفد صنعاء أثناء زيارتهم للمملكة. وفي هذا اللقاء، تم تأكيد استمرار دعم المملكة لليمن وشعبه، وحرصها على تشجيع الأطراف اليمنية على الجلوس على طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة. كما أكد اللقاء على أهمية تحقيق الاستقرار السياسي والأمن الدائم في اليمن، وتنمية مستدامة للشعب اليمني الشقيق، ودمجها مع النهضة التنموية في المنظومة الخليجية.
يركز البيان على التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن وتحقيق التنمية المستدامة للشعب اليمني.
الخارجية السعودية تكشف خطوات نحو السلام والتوصل لخارطة طريق مبشرة في اليمن
في اول تعقيب – قال وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز انه التقى ما اسماه “وفد صنعاء” الذي زار الرياض لاستكمال الجهود الرامية لدعم مسار السلام في اليمن.
واضاف الامير خالد بن سلمان في تغريدة له على تويتر فجر اليوم الاربعاء : (( أكدت خلال لقائي بالوفد وقوف المملكة مع اليمن وشعبه الشقيق، وحرصها على تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار؛ للتوصُّل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة )).
واختتم وزير الدفاع السعودي تغريدته بالقول: (( نتطلَّع أن تحقق النقاشات الجادة أهدافها، وأن تجتمع الأطراف اليمنية على الكلمة ووحدة الصف؛ لينتقل اليمن إلى نهضة شاملة وتنمية مستدامة للشعب اليمني الشقيق، في ظل استقرار سياسي وأمن دائم، يتكامل مع النهضة التنموية للمنظومة الخليجية)).
ونشر الامير خالد صورتين في تغريدته للقاءه مع وفد الحوثيين في الرياض ، والذي عاد الثلاثاء الى صنعاء.
التقيت وفد صنعاء الذي زار الرياض لاستكمال الجهود الرامية لدعم مسار السلام في اليمن. أكدت خلال لقائي بالوفد وقوف المملكة مع اليمن وشعبه الشقيق، وحرصها على تشجيع الأطراف اليمنية للجلوس على طاولة الحوار؛ للتوصُّل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة. pic.twitter.com/nsj4nw5RPx
– وردنا الان ” وفد صنعاء يكشف أخر مستجدات المفاوضات مع السعودية “.
كشف رئيس الممثل لحكومة صنعاء مستجدات المفاوضات مع السعودية والقضايا التي جرى مناقشتها في الزيارة إلى الرياض.
وقال محمد عبدالسلام في تغريدة نشرها عقب عودة الوفد برفقة وفد الوساطة العمانية إلى صنعاء ” في إطار المساعي المشكورة التي يبذلها الأشقاء في سلطنة عمان لدعم السلام وإنهاء الأزمة الانسانية أجرى وفدنا فور وصوله إلى الرياض لقاءات مكثفة مع الجانب السعودي ناقشنا فيها بعض الخيارات والبدائل لتجاوز قضايا الخلاف التي وقفت عندها الجولة السابقة.
وأضاف أنه سيتم رفع النتائج إلى القيادة للتشاور وبما يساعد في سرعة صرف المرتبات ومعالجة الوضع الإنساني الذي يعاني منه شعبنا اليمني وبما يؤدي إلى حل عادل وشامل ومستدام.
يشار إلي أن وفد صنعاء غادر مساء اليوم العاصمة السعودية الرياض برفقة وفد الوساطة العمانية بعد جولة مفاوضات استمرت لمدة 5 أيام.
في إطار المساعي المشكورة التي يبذلها الأشقاء في سلطنة عمان لدعم السلام وإنهاء الأزمة الانسانية أجرى وفدنا فور وصوله إلى الرياض لقاءات مكثفة مع الجانب السعودي ناقشنا فيها بعض الخيارات والبدائل لتجاوز قضايا الخلاف التي وقفت عندها الجولة السابقة، وسنرفعها للقيادة للتشاور وبما يساعد…
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يلتقي العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني
نيويورك :
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، اخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية، وذلك بحضور عضو مجلس القيادة اللواء عيدروس الزبيدي، و ولي عهد الاردن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الوضع اليمني، بما في ذلك جهود الوساطة الحميدة للاشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان من اجل تجديد الهدنة واطلاق عملية سياسية شاملة ترعاها الامم المتحدة.
وفي اللقاء اعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن عظيم شكره وتقديره للاردن ملكا وحكومة وشعبا، على مواقفهم المشرفة الى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، وتطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار والسلام.
واثنى الرئيس على التسهيلات الاردنية للمقيمين والوافدين اليمنيين، معربا عن ثقته بأن تشهد العلاقات الثنائية مزيدا من التطور والنماء في مختلف المجالات.
من جانبه جدد جلالة الملك عبدالله الثاني حرص المملكة الاردنية الهاشمية على دعم اليمن، ومؤسساته الوطنية، وانفتاحه على كافة المبادرات، والدعم المطلوب لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد عوض بن مبارك، كما حضرها عن الجانب الاردني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي.
المصدر: صفحة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يلتقي في نيويورك مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي
نيويورك :
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومعه عضو المجلس عيدروس الزبيدي، اليوم الثلاثاء، مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي اخيم شتاينر، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة.
وتطرق اللقاء الى التدخلات الانمائية الاممية في مختلف المجالات، والجهود المنسقة مع المجتمع الدولي لحشد المزيد من التمويلات للبرامج الاكثر استدامة وفاعلية في التخفيف من معاناة الشعب اليمني التي صنعتها المليشيات الحوثية.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدور البرنامج الانمائي للامم المتحدة على مدى سنوات من مسيرة التنمية والبناء في اليمن، وصولا الى جهوده الاخيرة في الحد من خطر الناقلة صافر، وتدخلاته المقدرة للتخفيف من وطأة الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية بدعم من النظام الايراني.
كما اشاد الرئيس بالتوجهات الاممية للانتقال من مرحلة الاغاثة، الى نطاق مرحلة التنمية المستدامة، مبديا ملاحظاته حول بعض التدخلات الاممية بما في ذلك ضرورة وقف الدعم الموجه للمليشيات في مجال التعامل مع الالغام.
في اللقاء، قدم مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للرئيس اليمني رشاد العليمي مجالات تدخل البرنامج في اليمن، وخاصة في مجالات الكهرباء والطاقة النظيفة، والمياه والبيئة، وإعادة تأهيل الموانئ، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف القطاعات. يهدف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى تعزيز التنمية
حضر اللقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور احمد بن مبارك، ومندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة عبدالله السعدي.
كما ورد نصاً من قناة الميادين نقلناه بالنص كم هو ويتبع التفاصيل في مقال آخر: بعد أيام من المفاوضات في الرياض.. الوفد اليمني يعود إلى صنعاء للتشاور
وصل الوفد الوطني المفاوض ويرافقه الوسيط العماني إلى العاصمة صنعاء للتشاور مع قيادة المجلس السياسي الأعلى بعد 5 أيام من مفاوضات عقدها مع الجانب السعودي في الرياض.
وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط في وقت سابق، إنّه “استجابةً لوساطة سلطنة عمان، سيتوجه الوفد الوطني برفقة الوفد العماني إلى الرياض لاستكمال المشاورات مع الجانب السعودي”.
وأضاف أنّ الوفد الوطني سيستكمل في الرياض المشاورات التي تمّت في صنعاء ومسقط وكان آخرها في شهر رمضان المبارك.
وفي وقتٍ سابق، شدّد وزير الإعلام في حكومة صنعاء، ضيف الله الشامي، للميادين، على أنّ “معطيات زيارة ابن سلمان إلى مسقط تشير إلى أنه هو من طلب منها المبادرة بشأن زيارة وفد صنعاء إلى الرياض”، مضيفاً أنّ “السعودية تحاول أن تقدم نفسها وسيطاً في حرب اليمن وهذا لن ينجح لأنها طرف في العدوان”.
وقال الشامي إنّه “لا يمكن القفز فوق القضايا الإنسانية في مفاوضات الرياض والذهاب إلى السياسية أولاً”، مشيراً إلى أنّ “قضية إيقاف الحرب على اليمن هي في أيدي السعودية”.
وسبق أن أكّد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، أنّ جولة التفاوض التي دعت إليها السعودية تأتي في إطار النقاشات التي قام بها الوفد الوطني مع الوفد السعودي.
وشدّد عبد السلام على أنّ وفد صنعاء المفاوض يعمل من أجل الحصول على حقوق الشعب اليمني العادلة، وإنهاء حالة عدم الاستقرار.
المصدر: الميادين + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس القيادة أمام قمة التنمية المستدامة: حرب المليشيات اعادت اليمن عقودا الى الوراء
نيويورك :
قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، قلبت الاولويات التنموية في اليمن رأسا على عقب، وتسببت بسحق الإنجازات والمكاسب الاقتصادية النسبية، واعادت البلاد عقودا الى الوراء.
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في مداخلة لقمة التنمية المستدامة اليوم الاثنين على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك، الى مزيد من الضغط على المليشيات لانهاء تسييس الملفات الانسانية، مؤكدا ان ذلك” لا يقل اهمية عن المساعدة الاغاثية ذاتها”.
وقال ” يُسعدني أن اشارككم حواركم الرفيع هذا حول اجندة التنمية المستدامة، التي تتخلف الجمهورية اليمنية عن ركب الوفاء بالتزاماتها تحت ضغط ظروف الحرب القاهرة، والازمة الانسانية العميقة التي تستمر المليشيات الحوثية في مفاقمتها للعام التاسع بدعم من النظام الايراني”.
اضاف “لقد قلبت الحرب في بلدي الاولويات رأسا على عقب، لتصبح معها بعض الاجندة التنموية التي كانت ضرورية في الاوضاع الطبيعية، الى هامش الاحتياجات الاساسية المتمثلة بالغذاء، والدواء، والماء، والكهرباء، خصوصا في ظل توقف الصادرات النفطية منذ عام كامل جراء الهجمات الارهابية للمليشيات الحوثية على موانئ التصدير وخطوط الملاحة الدولية”.
واكد فخامة الرئيس ان الحديث عن اجندة التنمية المستدامة التي تضمن المشاركة المجتمعية الواسعة في صناعة القرار، والانتاج، وتوظيف التكنولوجيا لخلق فرص عمل، وتجويد الحياة، بات ضربا من المستحيل في مناطق سيطرة المليشيات الكثيفة السكان، باعتبارها تدخلا اجنبيا ناعما كما تقول تلك المليشيات.
واشار فخامته في هذا السياق الى لقائه نهاية الاسبوع الماضي بوفد من تحالف اللقاحات العالمي في العاصمة المؤقتة عدن استعدادا لتدشين حملة تحصين جديدة للاطفال في المحافظات المحررة، ” بينما تستمر المليشيات في منع دخول اللقاحات المنقذة للحياة الى مناطق سيطرتها، ما ادى الى معاودة انتشار الاوبئة المميتة التي كان اليمن قد اعلن خلوه منها منذ نحو عقدين من الزمن”.
وتطرق فخامة الرئيس رشاد العليمي الى انعكاسات الحرب التي اشعلتها مليشيات الحوثي وتداعياتها الوخيمة على مختلف المجالات الخدمية والتنموية والانسانية، قائلا انه” منذ ايام عاد ملايين التلاميذ اليمنيين الى المدارس في ظروف بالغة القسوة مع انهيار شبكة الحماية الحكومية اللازمة لتحسين اوضاع قطاع التعليم الذي يتسرب منه سنويا اعداد هائلة من الفتيات والفتيان الى شوارع المدن بحثا عن عمل مع توقف مصادر العيش الشحيحة في الاساس”.
اضاف “بذلك يغامر مشعلوا هذه الحرب بحاضر اليمن، ومستقبله، بعد ان تسببوا بسحق الإنجازات والمكاسب الاقتصادية النسبية التي تحققت على مدى العقود الماضية، فضلا عن جراحات عميقة في النسيج الاجتماعي، وتمزيق الهياكل المؤسسية للدولة، وبالتالي اعادة البلاد عقودا الى الوراء”.
وتحدث فخامة الرئيس عن اجراءات وخطط واعدة لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على صعيد تحسين الخدمات، والبنى التحتية، وتمكين النساء، وتفعيل دور اجهزة انفاذ القانون، وحوكمة الانشطة المصرفية والمالية ضمن حزمة اصلاحات شاملة منسقة مع الاشقاء والاصدقاء بهدف اعادة الثقة بمؤسسات الدولة، وتشجيع التضامن العالمي، وحشد تمويلاته الى جانب اليمن وشعبه، ومؤسساته الشرعية.
واشاد في هذا السياق بالتزام الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، بدعم مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على صعيد الاجندة الانسانية والتنموية.
واعرب عن تطلعه في ان تمثل مخرجات الحوار الدولي البناء الذي تستضيفه الامم المتحدة، فرصة سانحة لصناعة التحول، واعادة اليمن الى مساره الصحيح للحاق بركب التنمية المستدامة.
اليمن: تم التوافق على اقامة مؤتمر دولي لإعادة إعماره بعد مفاوضات الرياض وصنعاء بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي
مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، عبدالله آل هتيلة، يقول إنه تم التوافق بين دول مجلس التعاون الخليجي على إقامة مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن عقب توقيع اتفاق السلام في البلاد.
مؤتمر دولي لإعمار #اليمن يأتي مباشرة بعد التوصل لاتفاق سلام ينهي الأزمة الحالية.. هذا ما إتفق عليه قادة دول مجلس التعاون #الخليجي
د. ياسين سعيد نعمان يحذر من السلام في تناقض لم يعد يتحمله الشعب نعم الشعب الذي يطلب من الحوثيين التعقل وقبول الآخر والحفاظ على اليمن من التمزق والتشذرم! نقلنا لكم ما قاله عضو ونائب مؤتمر الحوار الوطني اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان:
كي لا يكون سلاماً أشبه بسد درنة الليبي ——————- الجزئية الثالثة التي كبر بها الحوثي ، وكبرت بها المشكلة ، هي أنه بعد ٧ ابريل ٢٠٢٢ أعيد رسم خارطة المواجهة مع الانقلاب الحوثي على قاعدة كل شيء من أجل السلام .
وفي ” كل شيء ” هذه تكمن تفاصيل كثيرة يخشى أن تكون قد تغيرت معها معادلة تحقيق السلام بإنهاء الانقلاب ، إلى تحقيق السلام بشروط الانقلاب .
وإذا ما سارت هذا العملية في هذا المسار ، بعد كل ما قُدم للحوثيين من تنازلات ، فلا بد أن يكون السؤال : لماذا حاربنا وقدّم اليمنيون والأشقاء في التحالف كل تلك التضحيات الضخمة ، سؤالاً مبرراً . -فتحت المطارات وأعطي الحوثي حق اصدار الجوازات وهو حق سيادي ، وكان ذلك من أجل السلام .
-فتحت الموانئ وأقدم الحوثي على الزام التجار باستخدام الموانئ التي تقع تحت سيطرته ومعاقبة كل من يستخدم ميناء عدن ، وصمت الجميع من أجل السلام .
-استمر في نهب موارد البلاد رافضاً الاسهام بدفع رواتب الموظفين العموميين وفقاً لاتفاقات سابقة ، وتم استرضاؤه بوضع بدائل أخرى رفضها جميعاً ، ولا يزال البحث جارياً بما يرضيه ، وذلك من أجل السلام .
-تم تجاهل رفضه تنفيذ التزاماته في الهدنة الأولى والثانية ورفضه الهدنة الثالثة ، من أجل السلام . -صمتُ المبعوثين الأممين عن جرائم الحوثي ورفضه لكل مبادارت السلام في إحاطاتهم لمجلس الأمن ، كان أيضاً من أجل السلام . -رفضه التفاوض مع الحكومة الشرعية ، مستفيداً وموظفاً قنوات التفاوض الأخرى التي أبقته حاضراً بقوة في المشهد ، من أجل السلام. -هدد بضرب موانئ تصدير النفط والسفن الناقلة للنفط ، وقام بذلك بكل جرأة واستهتار ، وصمت الجميع ازاء هذه الجرائم ، من أجل السلام .
-وفي حين اخذت الشرعية تطلق مآذن السلم والسلام ، وترتب حالها بايقاعات سلام “لا مفر منه”، كان الحوثي يهدد ويتوعد ويستعرض مليشياته واسلحته ، ويهاجم في أكثر من جبهة ، الأمر الذي نتج عنه حالة من الاسترخاء هنا ، وحالة من التعبئة هناك ، وعبرت الحالتان عن موقفين متضادين : الأولى تبحث عن السلام بأدوات سياسية تم اختبارها في أكثر من تجربة وفشلت ، والثانية : ترى أن التمسك بالحرب خياره الوحيد في حماية نفسه ، وأن مجرد التفكير في السلام إنما يضعضع كيانه الذي لم يتشكل ولن يبقى الا بالحرب وأدواته . لم يبحث أحد عن فرص السلام في ظل هذه المقاربات المتناقضة سوى أن هناك من وجد أن الطريق الى ذلك لن يتحقق سوى من خلال مواصلة الضغط على الشرعية باستخدام الأدوات السياسية ، وتقديم التنازلات للحوثي للتخلي عن تمسكه بالحرب ، فكبر الحوثي وصغرت فرص السلام .
-استقبل الحوثي الوفود في صنعاء في مشهد أخذ يسوقه في مناطق سيطرته وعموم اليمن والعالم بأنه انتصر على “العدوان”، والحقيقة أن تلك الزيارات جاءت في غير أوانها تماماً مثلما هو حال الحديث عن سلام بلا محتوى حقيقي يعكس تضحيات اليمنيين والاشقاء في التحالف في مواجهة الانقلاب ، ومَن وراءه ، وأبعاده الخطيرة على المنطقة .
كل هذا والحوثي يكبر داخل ذاته المتشربة بحقه الالهي في الحكم ، وتكبر معه المشكلة ويتعقد الحل ؛ ثم … -اصمتْ كي لا تصنف بأنك ضد السلام . -اصمتْ حتى لا يتكدر صفو السلام ، وتصفو مشاربه . -اصمتْ فالبند السابع يحيط بك من كل اتجاه ، تاركاً للحوثي مزيداً من الوقت للعبث بهذا البلد .
-التناقض الخطير بين الخطاب الذي يحمل مشروع السلام إعلامياً والمتمسك بالمرجعيات الثلاث ، وبين ما يجري على أرض الواقع من استرضاء للحوثي على نحو لا يفهمه إلا بأنه اعتراف بانقلابه ، من خلال سياسة الاسترضاء ، والتنازلات التي تقدم له يومياً ، وتجعله يتمسك بموقفه من أن السلام لن يكون سوى الاعتراف بانقلابه وأنه لن يقبل بذلك بديلا ، عدا ربما بعض التعديلات التي لا تغير من المعادلة كثيراً ، وهو ما يصبح معه السلام ، فيما لو تم على هذا الاساس ، أشبه بسد درنة الذي بني لحماية المدينة لكنه أغرقها في مياهه وطميه .
ثقتنا عاليه أن خيار “الحياة” لهذا البلد العظيم هو الذي سترسو عنده سفينة السلام.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + قناة المهريك
الوزير كان الإتفاق جاهز في موضوع الموانئ والمطارات والرواتب وإطلاق الأسرى وفتح الطرق.
عقدة المنشار الآن هي شرط الحوثي بخروج (القوات الأجنبية) وهذا المتطلب ثقيل على السعودية قبل حسم الإتفاق السياسي الشامل، وتخلي الحوثي عنه يعني قبوله بالواقع الذي سيظل فيه (محصور) على الحدود التي رُسمت بالدم والنار على خطوط الجبهات المختلفة وهذا ليس لمصلحته على المدى الأبعد وخصوصآ خلال مرحلة مفاوضات الحل السياسي الشامل حيث سيكون ظهر الشرعية والقوى الأخرى المناوئة للحوثي محمي وهذا مالا يراه في مصلحته أبدآ. هي عقدة خطيرة وتفريط أي من الطرفين فيها (نصف هزيمة) سيلحقها (النصف الثاني) في مراحل التفاوض اللاحقة لأي من الطرفين.
ننتظر ونرى أيهما أصلب عودآ وأقوى شكيمة في هذا المارثون الدبلوماسي في الرياض!!!
كان الإتفاق جاهز في موضوع الموانئ والمطارات والرواتب وإطلاق الأسرى وفتح الطرق… عقدة المنشار الآن هي شرط الحوثي بخروج (القوات الأجنبية) وهذا المتطلب ثقيل على السعودية قبل حسم الإتفاق السياسي الشامل، وتخلي الحوثي عنه يعني قبوله بالواقع الذي سيظل فيه (محصور) على الحدود التي رُسمت…