التصنيف: شاشوف تقارير

  • بكلمة مؤثرة: بن دغر يجدد العهد بذكرى 14 اكتوبر ويوجه رسالة للرئيس العليمي والشعب

    بكلمة مؤثرة: بن دغر يجدد العهد بذكرى 14 اكتوبر ويوجه رسالة للرئيس العليمي والشعب

    فخامة الإخ الرئيس الدكتور رشاد العليمي
    ‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم
    ‏تحية تقدير وبعد،،،

    ‏بمناسبة الذكرى الستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة يسرني باسمي ونيابة عن زملائي في هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه أن أتقدم إليكم والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي بإحر التهاني وإجمل التبريكات بهذه المناسبة الوطنية، الثورة التي حددت معالم اليمن المعاصر، وعززت الوحدة الوطنية في بلادنا بعد صراع طويل مع المستعمر البريطاني. انتهت بنصر عظيم.

    ‏ستة عقود مرت على قيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة، وانطلاقتها من جبال ردفان الشماء، بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، وبمشاركة كبيرة من جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل، أرغمت المستعمرين على الرحيل، وتحقق فيها الاستقلال الوطني، وتوحدت كيانات الجنوب، بعد ملحمة وطنية نضالية كفاحية وبطولات وتضحيات جسيمة ومعارك طاحنة. تُوِّجت بوحدة الوطن اليمني في مايو العظيم.

    ‏نحن في مجلس الشورى أخي الرئيس ونحن نحتفل معكم ومع شعبنا اليمني العظيم بالذكرى الستين لثورة النصر الأوكتوبري، نحيي جهودكم المتواصلة للتقدم بقضيتنا داخليًا وخارجيًا نحو مسارات متقدمة، تحقق استعادة الدولة وتحافظ على النظام الجمهوري وتذود عن الوحدة اليمنية، بصيغتها المتوافق عليها لدى غالبية القيادات الوطنية دولة اتحادية نراها أملًا ووعدًا في استعادة الاستقرار والسلام والوئام في بلادنا.

    ‏نكرر فخامة الأخ الرئيس دعمنا لمضامين ونصوص خطابكم الأخير في الأمم المتحدة. فقد عبرت هذه المضامين عن اليمن الذي نرجوه لنا وللأجيال القادمة، بعد أن عاث الحوثيون بنظامه الوطني فسادًا وتسببوا في تمزيق لحمته الوطنية، وحالوا ويحاولون تسميم معتقده، وتسامحه بعنصرية سلالية مقيتة.

    ‏إننا نعتقد جازمين أن النصر معقود للشعب اليمني في صراعه مع الحوثيين، المدعومين إيرانيًا، كهنوت المرحلة، وما سبتمبر صنعاء الماضي، وبوادر انتفاضة وطنية عامة سوى مؤشر على هذا النصر، ذلك إن أحفاد الأحرار والثوار في الجنوب والشمال، في الشرق والغرب قد أحدثوا ما كان آباءهم وأجدادهم قد ضحوا من أجله وسعوا إليه، وفاء لدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة، إن الوعي المجتمعي الوطني بالمصالح العليا لشعبنا ينمو يومًا بعد آخر.

    ‏كما نؤكد من جديد دعمنا لجهودكم وجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والدائم في بلدنا، السلام الذي لا يمكن تحقيقه دون العودة إلى مرجعياته الثلاث المتوافق عليها، مع علمنا ويقيننا أن السلام العادل والدائم الذي لا تسنده القوة والإرادة الصلبة لا يمكن تحقيقه مع هذه العصابة العنصرية المتمردة.

    ‏الرحمة لشهداء الثورة اليمنية، شهداء المؤسسات العسكرية والأمنية والمقاومة الوطنية الذين رووا بدمائهم الزكية تربة الوطن الغالي دفاعًا عن النظام الجمهورية والوحدة الوطنية، والشفاء للجرحى. والحرية للأسرى، والله ولي التوفيق

    ‏د. أحمد عبيد بن دغر
    ‏رئيس مجلس الشورى
    ‏13 أكتوبر 2023م

    المصدر: x

  • اخيرا تحولات سياسية عاجلة: السعودية توقف التطبيع مع اسرائيل بسبب غزه والتعاون مع ايران

    اخيرا تحولات سياسية عاجلة: السعودية توقف التطبيع مع اسرائيل بسبب غزه والتعاون مع ايران

    “رويترز”: السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

    أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصدرين مطلعين بأن المملكة العربية السعودية جمدت الخطط التي تدعمها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    ووفقًا لرويترز، يُشير هذا الإجراء إلى إعادة تقييم سريع لأولويات السياسة الخارجية للمملكة، نظرًا لتصاعد الصراع بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية، مما دفع المملكة إلى التعامل مع إيران. وقد تلقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أول مكالمة هاتفية من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في حين تسعى الرياض لمنع تصاعد أعمال العنف على نطاق أوسع في جميع أنحاء المنطقة.

    وقال المصدران لـ”رويترز” إنه سيكون هناك تأخير في المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بشأن التطبيع مع إسرائيل والتي تمثل خطوة رئيسية للمملكة لتأمين ما تعتبره الرياض الجائزة الحقيقية المتمثلة في اتفاق دفاعي أمريكي في المقابل.

    وإلى أن أطلقت “حماس” في السابع من أكتوبر عملية “طوفان الأقصى”، “كان القادة الإسرائيليون والسعوديون يقولون إنهم يتحركون بثبات نحو اتفاق كان من الممكن أن يعيد تشكيل الشرق الأوسط”، وفق “رويترز”.

    ووفقًا لرويترز، أشارت المملكة العربية السعودية، المهد الأول للإسلام والموطن لأقدس موقعين، إلى أنها لن تسمح بتحريف مسارها في السعي للحصول على اتفاق دفاعي أمريكي، حتى لو لم تقدم إسرائيل تنازلات كبيرة للفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولتهم، وفقًا لمصادر معينة.

    في حين أن النهج الذي يؤدي إلى تهميش الفلسطينيين من شأنه أن يخاطر بإثارة غضب العرب في جميع أنحاء المنطقة، حيث تبث وسائل الإعلام العربية صور الفلسطينيين الذين قتلوا في الغارات الجوية العنيفة الإسرائيلية.

    وأوضح المصدر الأول المطلع على “تفكير الرياض” أن “المحادثات لا يمكن أن تستمر في الوقت الحالي وأن مسألة التنازلات الإسرائيلية للفلسطينيين يجب أن تحظى بأولوية أكبر عند استئناف المناقشات “وهو تعليق يشير إلى أن الرياض لم تتخلى عن الفكرة.

    هذا وتسلط إعادة التفكير السعودية الضوء على التحديات التي تواجه جهود واشنطن لتعميق اندماج إسرائيل في منطقة تظل فيها القضية الفلسطينية مصدر قلق عربي كبير.

    تريد واشنطن البناء على اتفاقيات إبراهيم عندما قامت دول الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، بتطبيع العلاقات.

    وبين مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض هذا الأسبوع أن جهود التطبيع “ليست معلقة” لكنه لفت إلى أن التركيز ينصب على تحديات فورية أخرى.

    وأشار المصدر الأول المطلع على “التفكير السعودي” إلى أن “واشنطن ضغطت على الرياض هذا الأسبوع لإدانة هجوم حماس”، لكنه أفاد بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان رفض ذلك، حيث أكد ذلك مصدر أمريكي مطلع على الأمر.

    كما دفع الصراع الإقليمي ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني إلى التحدث للمرة الأولى بعد مبادرة بوساطة صينية دفعت المنافسين الخليجيين إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية في أبريل.

    وقال بيان سعودي إن ولي العهد أبلغ رئيسي أن “المملكة تبذل أقصى جهدها للتواصل مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد المستمر”، في إطار تحرك الرياض لاحتواء الأزمة.

    وصرح مسؤول إيراني كبير لـ”رويترز” بأن المكالمة التي أجراها رئيسي مع ولي العهد تهدف إلى دعم “فلسطين ومنع انتشار الحرب في المنطقة”.

    وأضاف المسؤول: “كانت المكالمة جيدة وواعدة”.

    وضكر مسؤول إيراني ثان أن “المكالمة استمرت 45 دقيقة وحظيت بمباركة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي”.

    وردا على سؤال بشأن اتصال رئيسي مع ولي العهد، علق مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية قائلا إن واشنطن “على اتصال مستمر مع القادة السعوديين”، حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عدة مكالمات مع نظيره السعودي.

    وتابع المسؤول أن واشنطن تطلب من الشركاء الذين لديهم قنوات مع حماس أو “حزب الله” اللبنانيأو إيران “إجبار حماس على التراجع عن هجماتها، وإطلاق سراح الرهائن، وإبعاد حزب الله، و إبقاء إيران خارج المعركة.”

    وأكد المصدر الأول المطلع على التفكير السعودي أن “دول الخليج، بما في ذلك تلك التي تربطها علاقات بإسرائيل، تشعر بالقلق من إمكانية استدراج إيران إلى صراع قد يؤثر عليها”.

    ودخلت عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها “حماس” يومها السابع، حيث قتل أكثر من 1400 إسرائيلي، وأصيب أكثر من 3300 آخرون، وتم أسر نحو 200 إسرائيلي ونقلهم إلى قطاع غزة.

    هذا وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن “إسرائيل تستعد لحرب طويلة بعد تجاوز عدد قتلاها الـ1300، وسط تقديرات بأن “حماس” تستعد لصراع طويل معها

    المصدر: “رويترز”

  • زعيم جماعة الحوثي يقدم رؤية للدول العربية وإيران تمكن من ايقاف القطع الامريكية والحرب في غزه

    زعيم جماعة الحوثي يقدم رؤية للدول العربية وإيران تمكن من ايقاف القطع الامريكية والحرب في غزه

    رؤية زعيم جماعة الحوثي لإيقاف القطع الأمريكية وإنهاء الحرب في غزة: تحالف الدول العربية وإيران

    محمد علي الحوثي: الذي سيوقف ما تهدد به امريكا من بارجاتها ‏وما تهدد به بريطانيا ‏فموقف و بيان الجامعة العربية لايرقى إلى مستوى المواجهة التي يدعمها الغرب وأمريكا بشكل معلن ووقح وبدون أي اعتبار للأنظمة العربية ‏مع تحفظ بعض الدول على بيان الجامعه

    ‏انني ‏ادعوا‏ انظمة الدول النفطية

    السعودية‬⁩ – الإمارات‬⁩ – العراق‬ – الكويت‬⁩ – قطر‬⁩ – الجزائر – عُمان‬ – ليبيا‬ – تونس – ايران‬⁩ و …..
    ‏إلى اعلان تحذير يتم بعده
    ‏البدء بخفض التصدير للنفط لمدة خمسة أيام كل يوم 10% قابلة للاستمرار لمواجهة الغطرسة الارهابية الأمريكية والاوربية واليهودية التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني ‏فهذه خطوة صحيحة واستخدامه غير مكلف ‏ان وعوا بأن لديهم سلاح يجب استخدامه ‏كما قال الشهيد القائد عندما تحدث عن نظرية توازن الردع:

    ‏”اعمل كل ما باستطاعتك‏، اعمل كلما بوسعك، هذا شيء لا بد منه.
    ‏لا يقعد احد، يقعدوا هن، ويقولوا : نريد توازن.
    ‏ أي أن ‏يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها‏ ويكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! ‏هذا ليس مقياساً، ليس مقياساً أساساً،لا واقعاً، ولا ضمن السنة الإلهية‏ ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن‏ وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا.

    ‏لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة , يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها ‏ يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً , تخزينه , وإخراجه من داخل مخازنه , يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز , مثل رؤؤس , أو قطع , يقولون : بأنه هو مكلف جداً , ليست قضية سهلة ‏ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية , وتحملها , يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين , وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه ‏والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية ‏والنفط الذي أنت مهيمن عليه.

    ‏فلاحظ
    ‏من باب التوازن هذا العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح , أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه , قابلين , مفرقين , الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين , لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح
    ‏أولاً يوقف سلاحك.

    ‏إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده , سلاح يوقف سلاحه نهائياً يقعده‏ بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة و ككيان.

    المصدر: x
  • عملات رقمية: هل يمول زعيم الحوثي معركة حماس ضد إسرائيل أم يقف وراءها زعيم حزب الله؟

    عملات رقمية: هل يمول زعيم الحوثي معركة حماس ضد إسرائيل أم يقف وراءها زعيم حزب الله؟

    العملات المشفرة.. فقط !! فقط ..!!؟ سلاح خدعت به حماس إسرائيل خلال هجمات غزة! اليك كيف حدث ذلك؟

    كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن طريقة تمويل الهجوم الخاطف الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الحالي. وأكد التقرير أن حماس اعتمدت بشكل كبير على العملات الرقمية لتمويل هجومها. وأوضحت الصحيفة أن بعض المحافظ المالية التابعة لعدد من الفصائل الفلسطينية جمعت ما يقرب من 134 مليون دولار، وتم تخزينها في محافظ رقمية.

    وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن التمويل المستخدم في الهجوم الخاطف الذي نفذته حماس يعتمد على تبرعات بقيمة ملايين الدولارات من العملات المشفرة. وأوضحت الصحيفة أن هذا الهجوم الخاطف أثار العديد من التساؤلات حول طرق التمويل المستخدمة، ومن بين هذه التساؤلات يبرز دور “العملات المشفرة” كإحدى إجابات التمويل المستخدمة.

    ووفقًا لتقارير صحفية، يجري حاليًا حرب مالية غير معلنة بسبب طلب حماس من أنصارها جمع تبرعات عبر محافظتها المالية الرقمية لتمويل أنشطتها العسكرية. وذكر موقع “إليبتيك” المتخصص في العملات المشفرة أن المحافظ الرقمية التي ترتبط بها إسرائيل ببعض الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك الجناح العسكري لحماس، جمعت ما يقرب من 134 مليون دولار في الفترة من أغسطس 2021 إلى يونيو 2023.

    فيما يتعلق بالملاحقات التي قامت بها إسرائيل ضد المحافظ المالية التابعة لحماس، طلب الجناح العسكري لحماس في أبريل الماضي من المتبرعين وقف التبرع عبر تلك المحافظ، وفقًا لتقرير قناة (I24) الإسرائيلية. وأشارت القناة إلى أن سبب توقف التبرعات يعود إلى خوف حماس من كشف هويات المتبرعين، نظرًا لتشديد السلطات الإسرائيلية لرقابتها على مصدر تلك التبرعات، في حين بقيت فرص التبرع مفتوحة عبر طرق أخرى.

    فيما يتعلق بتحركات إسرائيل، أعلنت الدولة تجميد حسابات العملات المشفرة المستخدمة من قبل حماس بالتعاون مع منصة “بينانس” لتداول العملات المشفرة. ووفقًا لتحليل من “إليبتيك”، تلقت الفصائل الفلسطينية المرتبطة بحسابات مشفرة ما يقدر بحوالي 134 مليون دولار منذ أغسطس 2021 حتى يونيو 2023. وطلبت إسرائيل مصادرة العملات المشفرة الموجودة في 67 حسابًا في منصة “بينانس”. بينانس

    https://www.binance.com/ar

    اسم مستعار منذ 15 عاماً: كشف النقاب عن هوية مخترع العملة الرقمية “بيتكوين” الحقيقي

  • زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    زعيم جماعة الحوثي يدعو السعودية لاتفاق عاجل: فتح مسار لنقل المجاهدين اليمنيين إلى فلسطين

    فيديو/

    قائد اللجنة الثورية في صنعاء محمد علي الحوثي عبر حسابه في منصة x يدعو المملكة العربية السعودية عبر ولي عهدها محمد بن سلمان لعقد صفقه: ولي العهد العربي السعودي
    ‏إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة.

    ‏ولأن المملكة السعودية‬⁩ التي تقودها – لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في فلسطين‬⁩ نصرةً لهم.

    ‏فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر.

    ‏وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت – بهذا الموقف – عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم.

    عملات رقمية: هل يمول زعيم الحـ/ـوثي معركة حمـ/ـاس ضد إسـ/ـرائيل أم يقف وراءها زعيم حـ/ـزب الله؟ القصة كاملة:

    ‏أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد – يحفظه الله – في هذا المقطع.
    ‏مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور.

    ‏ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن.

    ‏والسلام

    من صنعاء زعيم جماعة الحوثيين يكشف عن تدخل مثير في معارك فلسطين: غزه ترفع صوره (فيديو)

    المصدر: x

  • اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    ما حقيقة خطبة الشيخ منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن التي هاجم فيها المقاومة الفلسطينية بقسوة وغلظة وهو احد الممولين من الامارات! هل الخطبة تتحدث عما يجري اليوم – وكيف رد الحوثي؟

    اولاً: اليكم تعليق الحوثيين:

    القيادي الحوثي محمد البخيتي: للاسف انه كل ما حصل تصعيد اسرائيلي على فلسطين فإن اول تحريض على محور المقاومة يأتي من جماعات الاسلام السياسي ضد حزب الله وايران وسوريا وانصار الله بدوافع مذهبية ثم تأتي أدوات الإمارات والسعودية لإكمال المهمة بالتحريض على حماس والجهاد مما يؤدي لتشتيت وعي الأمة وإفلات المتخاذلين والخونة والمتآمرين من محاسبة المجتمع.

    ‏وللإنصاف، لا اشكك في تعاطف جماعات الاسلام السياسي مع المقاومة الفلسطينية وإستعدادهم للتضحية ولكن عقدهم المذهبية التي لا مبرر لها تدفعهم لتفريق الامة خدمة للعدو بقصد وبدون قصد.

    ‏ادعوا جماعات الاسلام السياسي للإستفادة من دروس الماضي والبعد عن المناكفات السياسية في مثل هذا الوقت من أجل توحيد الصف لمواجهة العدو، خصوصا وأن النظام السعودي والاماراتي بات يجند أصوات محسوبه على التيار الديني لمهاجمة حماس كما هو حال منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن.

    ثانيا: الفيديو قديم القاه الشيخ قبل اكثر من 3 سنوات لكن اليمنيين يدعون الشيخ المتطرف لتعديل موقفه تعليقا على مايجري اليوم!؟ فلا تستحق فلسطين منا ان نطعنها في ظهرها ونحن مدداً لهم ومعهم في سلمهم وحربهم.

    المصدر: x

  • سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

    ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

    لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

    يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

    بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
    لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

    أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

    يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

    img 3405 1 jpg

    في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

    لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

    أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

    img 3406 1 jpg

    فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

    بالصوت والصورة
    لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

    علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

    img 3407 1 jpg

    إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

    أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

    صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

    img 3408 1 jpg

    بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
    نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

    ضباب الأيّام القادمة
    بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

    على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

    أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

    الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

    المصدر: متراس

  • مقترح صادم: قوات حفظ سلام شيشانية في إسرائيل وفلسطين – رمضان قديروف

    مقترح صادم: قوات حفظ سلام شيشانية في إسرائيل وفلسطين – رمضان قديروف

    قديروف يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين

    ذكر رمضان قديروف، رئيس الشيشان، في تصريح عبر قناته على تليغرام، أن وحداته مستعدة لتصبح قوات حفظ سلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وناشد قديروف زعماء الدول الإسلامية بتشكيل تحالف ودعوة الدول الغربية وأوروبا بأكملها، الذين يُعرفون بأصدقاء إسرائيل، بعدم قصف المدنيين تحت ذريعة قضاء الحسابات مع المسلحين.

    كما أضاف قديروف أنه يدعو إلى وقف الحرب وأي تصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداته مستعدة للتحول إلى قوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي عمليات شغب.

    في السياق نفسه، تتواصل عملية “طوفان الأقصى” في يومها الثالث، مع استمرار الاشتباكات في عدة مناطق في غلاف غزة واستمرار إطلاق الصواريخ.

    من جانبه، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية “السيوف الحديدية” كرد فعل على الهجمات، وشن غارات على قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل رسميًا بدء الحرب، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، وهدد بتدمير حركة “حماس” وتدمير غزة بأكملها.

    المصدر: نوفوستي

  • الاقتصاد الصيني يدخل نفق أزمة العقارات لمدة 5 أعوام

    الاقتصاد الصيني يدخل نفق أزمة العقارات لمدة 5 أعوام

    تشهد الصين حاليًا أزمة في سوق العقارات تستمر منذ أكثر من عامين. وقد أثرت هذه الأزمة على النمو الاقتصادي في البلاد وتشكل تهديدًا كبيرًا للآفاق الاقتصادية في السنوات الثلاث إلى الخمسة المقبلة.

    تمثل سوق العقارات حوالي 30 في المئة من الاقتصاد الصيني، وقد كانت طفرة في القطاع العقاري تدعم النمو القوي في الصين على مدى العقود الماضية. ولكن بسبب حملة الحكومة الصينية على اقتراض المطورين، انخفضت استثمارات العقارات للمرة الأولى في العام الماضي بعد عقد من الزمن.

    تعمل الحكومة الصينية على تنفيذ سياسات للتصدي لهذه الأزمة، بما في ذلك تقليص المخزون العقاري وتشجيع المطورين على خفض أسعار المساكن لتحفيز الطلب. ومع ذلك، يرون المحللون أن هذه الإجراءات ليست كافية وأن الصين بحاجة إلى التكيف البطيء والمؤلم للخروج من هذه الأزمة.

    توقعت البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين في السنوات المقبلة. وقد خفض البنك الدولي توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لعام 2024، في حين رجح صندوق النقد الدولي أن يتباطأ نمو الصين إلى نحو 3.5 في المئة على المدى المتوسط.

    يبدو أنك تتحدث عن الوضع الحالي لقطاع العقارات في الصين وتأثيره على الاقتصاد. هناك عدة نقاط مهمة يمكن التركيز عليها:

    1. التحفيز والإصلاحات الاقتصادية: يشير صندوق النقد الدولي إلى أن النمو المستقبلي للاقتصاد الصيني قد يتجاوز 3.5٪ إذا قدمت الحكومة المزيد من التحفيز والإصلاحات الاقتصادية. هذا يعني أن بكين تعمل على تعزيز النمو الاقتصادي من خلال تنفيذ سياسات تحفيزية وإصلاحات هيكلية.
    2. أزمة الديون العقارية: تواجه الشركات المطورة للعقارات في الصين صعوبات مالية وديون متراكمة. قرارات الحكومة الصينية الصارمة فيما يتعلق بالاقتراض المفرط من قبل صناعة العقارات، ورغبتها في كبح أسعار العقارات المرتفعة وتقليل المخاطر المرتبطة بالديون، أدت إلى تفاقم الأزمة النقدية في الصناعة.
    3. تأثير الأزمة العقارية: الشركات المتأثرة بالأزمة العقارية في الصين، مثل “إيفرغراند”، تواجه صعوبات في سداد ديونها واستكمال مشاريع العقارات غير المكتملة. هذا يثير مخاوف المستثمرين ويؤثر على الثقة في سوق العقارات ويعوق جهود الحكومة الصينية لإنعاش القطاع العقاري وتجنب مشكلات اقتصادية أكبر.
    4. البحث عن محركات نمو بديلة: تسعى الحكومة الصينية للعثور على محركات نمو بديلة لقطاع العقارات. تركز الجهود على تشجيع القطاعات الأخرى مثل التكنولوجيا الخضراء لتعويض الانخفاض في دور العقارات في الاقتصاد. ومع ذلك، يشير بعض المحللين إلى أن هذا الهدف قد يكون صعب المنال في المدى القريب، حيث أن القطاعات البديلة لا تزال أصغر بكثير من حجم وأهمية القطاع العقاري.
    5. أهمية العقارات في الاقتصاد الصيني: يلعب قطاع العقارات دورًا هامًا في الاقتصاد الصيني، حيث تشكل الأصول السكنية نسبة كبيرة من ثروة الأسر، وتسهم مبيعات الأراضي للمطورين بشكل كبير في دخل الحكوالصيني. بالإضافة إلى ذلك، يعد القطاع العقاري مصدرًا هامًا للوظائف والنشاط الاقتصادي العام.

    مع ذلك، فإن الوضع الحالي للقطاع العقاري في الصين يشهد تحديات كبيرة، وقد يكون له تأثير سلبي على الاقتصاد في المدى القريب. من المهم أن يتخذ القادة الصينيون إجراءات للتصدي لهذه التحديات وتعزيز الاستقرار في القطاع العقاري والاقتصاد بشكل عام.

    يعتبر انكماش سوق العقارات وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين تحديات كبيرة تواجه الحكومة الصينية، وقد يؤثران على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

    يبدو أن الاقتصاد الصيني يواجه تحديات عدة وفجوات في بعض القطاعات، ومن بين هذه القطاعات قطاع العقارات. قدمت “كابيتال إيكونوميكس” وجهة نظرها بأن خطة التصنيع الجديدة التي وضعها الرئيس الصيني تركز بشكل أساسي على تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي والتنافس مع الغرب، بدلاً من التركيز على تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، وهذا قد يؤدي إلى تضييق الفجوة في القطاع التكنولوجي ولكنه يمكن أن يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي بشكل عام.

    بالنسبة لقطاع العقارات، فقد كان له دور كبير في دفع الاستهلاك وتحفيز نمو الاقتصاد الصيني على مدى العقود الماضية. ومع انخفاض أسعار المساكن، بدأت الثروة العقارية في الانخفاض، مما أدى إلى تراجع رغبة الأفراد في الإنفاق. وبدلاً من ذلك، بدأ الناس في اكتناز الأموال النقدية. وفقًا لبيانات بنك الشعب الصيني، بلغ إجمالي الودائع المصرفية للأسر رقمًا قياسيًا في يونيو (حزيران) الماضي.

    تلك الفجوة في قطاع العقارات يشكل تحديًا للاقتصاد الصيني، حيث أنه يحتاج إلى إيجاد سبل أخرى لتعزيز الاستهلاك وتعويض تأثير انخفاض أسعار المساكن. قد تتطلب ذلك تحفيز قطاعات أخرى في الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة للأفراد، وربما تبني سياسات اقتصادية تهدف إلى تعزيز الثقة والإنفاق لدى الأفراد.

    من المهم متابعة التطورات الاقتصادية في الصين لمعرفة كيف ستتعامل الحكومة مع هذه التحديات وتنفيذ السياسات الاقتصادية المناسبة لتعزيز النمو وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

    من المعلومات التي قدمتها، يبدو أنه في عام 2022، ازدادت مدخرات الأسر الصينية بشكل كبير، حيث ارتفعت بمقدار 17.84 تريليون يوان (2.6 تريليون دولار)، وهذا يمثل زيادة بنسبة 80٪ عن عام 2021. وقد أصبحت مدخرات الأسر تمثل أكثر من ثلث إجمالي دخلهم، بعد أن كانت تشكل نحو خمس دخلهم قبل الوباء.

    وتشير تقديرات “كابيتال إيكونوميكس” إلى أن صافي ثروات الأسر الصينية قد تقلصت بنسبة 4.3٪ في عام 2022، وذلك بسبب انخفاض أسعار المنازل وسوق الأوراق المالية. وهذا يعد أول انخفاض من نوعه منذ أكثر من عقدين.

    ووفقًا لمحللين من جامعة “أكسفورد إيكونوميكس”، فإن ثقة المستهلكين والمستثمرين الصينيين في نموذج النمو الحالي قد بدأت في التلاشي، ويبدو أن الإنفاق الاستهلاكي يعد المكان الواضح للبحث عن النمو. ومع ذلك، يتطلب تحقيق هذا التغيير هيكلية سياسية كبيرة.

    تواجه الحكومة الصينية تحديات متعددة في تنفيذ هذه التغييرات، حيث أن الأسر بالفعل مديونة بشكل كبير في قطاع الإسكان وليس لديها القدرة الكبيرة على الاقتراض للإنفاق الاستهلاكي. لذا، يجب على الحكومة أن تعمل بسرعة على إيجاد بدائل لزيادة دخل الأسر بجانب الإسكان، مما قد يشجعهم على زيادة الاستهلاك.

    وتشير أيضًا إلى أن تركيبة السكان في الصين تلعب دورًا في رغبة الصينيين في الادخار بكثافة، حيث توفر تلك المدخرات الاستقرار والأمان في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة.

    المصدر :إندبندنت

  • مستجدات: كيف تمكنت “حماس” من اختراق الجدار الذكي والوصول إلى أهدافها؟

    مستجدات: كيف تمكنت “حماس” من اختراق الجدار الذكي والوصول إلى أهدافها؟

    أسهم عنصر المفاجأة في إنجاح العملية العسكرية لدرجة أن الحركة “تفأجأت من سهولة تنفيذها”

    على رغم أن تكلفة الواحدة منها لا تزيد على خمسة آلاف دولار، إلا أن “الطائرات الشراعية” شكلت حجر الزاوية في الهجوم غير المسبوق والمباغت لحركة “حماس” على إسرائيل، الذي انطلق فجر السبت الماضي الموافق السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

    فالعملية العسكرية التي لا تزال مستمرة مثلت إخفاقاً استخباراتياً وعسكرياً وسياسياً إسرائيلياً، يضاهي ما حصل مع إسرائيل في حرب السادس من أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1973.

    ومع أن إسرائيل أكملت قبل سنتين إقامة جدار “أمني ذكي” على طول حدودها مع قطاع غزة، بكلفة بلغت مليار دولار أميركي، إلا أن مقاتلي “حماس” اجتازوه وكأنه “لم يكن، وليس سوى وهم كبير”.

    وبطول 65 كيلومتراً يمتد الجدار من رفح جنوباً وحتى البحر المتوسط، ويتكون من جدار خرساني مقوى تحت الأرض مزود بأجهزة استشعار، وسياج فولاذي فوق الأرض بارتفاع ستة أمتار، إضافة إلى أجهزة رادار وأسلحة آلية يتم التحكم بها عن بعد.

    حينها أشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن “الجدار الذكي” سيشكل عازلاً من حديد وأجهزة استشعار بين قطاع غزة ومعسكرات الجيش الإسرائيلي والإسرائيليين في مستوطنات غلاف غزة.

    “حتى لو اقترب عصفور من أعلى الجدار أو صرصار من أسفله، فإن الجيش الإسرائيلي يلحظ ذلك”، قالت إحدى مجندات الجيش الإسرائيلي التي خدمت في وحدة المراقبة الواقعة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، معبرة عن تفاجئها من كيفية اجتيازه.

    عنصر المفأجاة

    وأسهم عنصر المفأجاة المبني على خطة خداع استراتيجية، في إنجاح العملية العسكرية لـ”حماس”، التي استخدمت فيها الطائرات الشراعية والجرافات والدراجات النارية.

    “بينما كانت إسرائيل تعتقد أنها تحتوي حماس التي أنهكتها الحروب من خلال توفير حوافز اقتصادية للعمال في غزة، كان مقاتلوها يتدربون، وغالباً على مرأى من الجميع”، قال مسؤول في الحركة.

    وقال المسؤول إن “الحركة أقامت مستوطنة إسرائيلية وهمية في غزة للتدريب على اقتحامها وعلى الإنزال العسكري”.

    وأشار مسؤول أمني إسرائيلي إلى أن الحركة “خدعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية”، قائلاً “لقد جعلونا نعتقد أنهم يريدون المال، لكنهم طوال الوقت كانوا يشاركون في التدريبات حتى قاموا بالهجوم”.

    العملية غير المسبوقة لـ”حماس” تشكلت من أربع مراحل، بدأت في مرحلتها الأولى بإطلاق ثلاثة آلاف صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع اجتياز مقاتلين من “حماس” على متن طائرات شراعية الشريط الحدودي.

    “وبمجرد هبوط المقاتلين على الأرض، قاموا بتأمين المكان حتى تتمكن وحدة كوماندوز من النخبة من اقتحام الجدار”، أشار المسؤول في “حماس”.

    وبعد ذلك، اجتاز المئات بالدراجات النارية والمركبات الجدار إثر إزالة أجزاء منه بالمتفجرات والجرافات.

    وتبع ذلك هجوم على مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة، والتشويش على اتصالاته، ومنع الأفراد من الاتصال بالقادة أو ببعضهم بعضاً.

    وتمثلت المرحلة الأخيرة من العملية بنقل الرهائن إلى قطاع غزة كأسرى ويقدر عددهم بالمئات.

    طائرات تعمل بالطاقة

    وتعتمد عمليات الإنزال المظلي على امتلاك طائرات شراعية يقفز منها الجنود باتجاه الأرض مستخدمين مظلات تمكنهم من الهبوط في المواقع المحددة بأمان.

    وتعمل تلك الطائرات بالطاقة، وتشبه مركبة صغيرة بثلاثة إطارات معلقة بمظلة شراعية، وعلى متنها مسلحون.

    وتجمع تلك الطائرات الشراعية بين ميزة المظلة التقليدية، وقوة الدفع التي توفرها المحركات، لمنحها القدرة على الانطلاق من الأرض واتخاذ مسارات محددة، بقوة دفع يمكن التحكم بها بواسطة المظلي الذي يستخدمها.

    وكان قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي نمرود ألوني كشف قبل أشهر عدة عن تشكيل حركة “حماس” وحدة مظليين قادرة على تجاوز الحدود والوصول إلى مستوطنات غلاف غزة.

    وأشار ألوني الذي أسرته الحركة في هجومها إلى أن “مسلحي الحركة تمكنوا من صناعة تلك الطائرات الشراعية، وهذا يدل على مدى خبرتهم ومهنيتهم”.

    واعتبر الرئيس التنفيذي لإحدى مؤسسات التحليل العسكري رياض قهوجي، أن عملية حركة “حماس” جاءت “بمستوى جيش نظامي وليس حركة مسلحة”، مشيراً إلى أن الحركة استخدمت فيها الأسلحة الجوية والبرية والبحرية.

    وأشار قهوجي إلى أن العملية جاءت “بالأسلوب التقليدي عبر شل مراكز القيادة والسيطرة للجيش الإسرائيلي، وقصف أبراج الاتصال”، مضيفاً أن ذلك سبب “باستفراد مقاتلي حماس بقوات الجيش الإسرائيلي في المواقع الصغيرة ثم مقر القيادة الرئيس”.

    وأوضح قهوجي أن عملية “حماس” سببت حالة من الفوضى والإرباك بين عناصر الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى تواصل الاشتباكات لأيام عدة.

    دور “حزب الله”

    وأوضح أن “عنصر المفاجأة كان قاتلاً للجيش الإسرائيلي الذي كانت قواته بملابسهم الداخلية حين اقتحام مقاتلي حماس معسكراتهم، حتى الدبابات كانت مدافعها مغطاة”.

    وأضاف قهوجي أن “عنصر المفاجأة أسهم بنسبة 100 في المئة في إنجاح العملية لدرجة أن حماس تفأجأت من سهولة تنفيذها”.

    “إسرائيل أدركت بعد فوات الأوان حجم القوة لحماس” قال قهوجي، “وغرورها دفعها إلى عدم تصور إمكانية استفادة خصومها من التكنولوجيا المتقدمة”.

    وتابع أن الحركة وصلت إلى مرحلة متقدمة من النضوج العسكري بسبب التنسيق المباشر والدائم مع “حزب الله” اللبناني، مرجحاً مشاركة الحزب اللبناني في التخطيط والتدريب للعملية.

    ويرى قهوجي بأن هجوم “حماس” على إسرائيل سيكون عينة مصغرة لأي حرب مقبلة بين إسرائيل و”حزب الله”، لافتاً إلى أنه يعتبر ذلك رسالة من “حزب الله” إلى تل أبيب.

    المصدر :إندبندنت