التصنيف: شاشوف ثقافة

  • تغيير بسيط في الروتين اليومي يقلل من خطر الإصابة بالسكري

    تغيير بسيط في الروتين اليومي يقلل من خطر الإصابة بالسكري

    نظر الباحثون في عشر دراسات لمعرفة ما إذا كان لوتيرة المشي تأثير في خطر الإصابة بالمرض.

    وفقاً لدراسة جديدة، يمكن أن يقلل المشي بوتيرة سريعة من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمشون بوتيرة أسرع من 3 كلم في الساعة (1.86 ميل في الساعة) كانوا أقل عرضة للإصابة، في حين أن أولئك الذين لديهم سرعة في الخطوات تزيد على 6 كلم في الساعة (3.7 ميل في الساعة) فكان احتمال الإصابة أقل بنسبة 39 في المئة.

    وبحسب إحصاءات “الاتحاد الدولي لمرض السكري”، هناك حوالى 537 مليون شخص يعانون من هذا المرض في كافة أنحاء العالم.

    في يونيو (حزيران) الفائت، توقع الأكاديميون الذين نشروا في مجلة “ذا لانسيت قسم السكري والغدد الصماء” The Lancet Diabetes and Endocrinology journal ، تضاعف عدد الحالات ليصل إلى 1.3 مليار بحلول عام 2050.

    وبينما يرتبط النشاط البدني بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، شرع باحثون من “إمبريال كوليدج لندن” وجامعة العلوم الطبية في إيران وكلية أوسلو الجامعية الجديدة في النروج في التأكد من سرعة المشي المثالية التي تساعد في تفادي الإصابة بالمرض.

    نظر الباحثون في عشر دراسات نشرت بين عامي 1999 و2022، والتي تضمنت فترات متابعة تتراوح بين 3 و11 عاماً. مجموع الذين خضعوا للدراسة بلغ حوالى 508121 مريضاً من جميع أنحاء المملكة المتحدة واليابان والولايات المتحدة.

    وجد الباحثون أن المشي بسرعة تتراوح بين 3 كيلومترات و5 كيلومترات في الساعة يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 15 في المئة مقارنة بالمشي بوتيرة أقل من 3 كيلومترات في الساعة. وانخفض الخطر بشكل أكبر مع المشي بوتيرة أسرع أي ما بين 5 كيلومترات و6 كيلومترات بنسبة 24 في المئة. وبالنسبة للذين يمشون بسرعة أعلى من 6 كلم في الساعة كان لديهم خطر أقل بنسبة 39 في المئة للإصابة بالسكري.

    وقال الباحثون “في حين أن الاستراتيجيات الحالية لزيادة إجمالي وقت المشي مفيدة، فقد يكون من المفيد أيضاً تشجيع الناس على المشي بسرعات أعلى لزيادة الفوائد الصحية للمشي”.

    وأقر الباحثون بالقيود التي تحد بحثهم، بما في ذلك وجود ثلاث دراسات مدرجة في تحليلهم والتي صنفت على أنها تنطوي على خطر تحيز معتدل، في حين صنفت الدراسات السبع المتبقية على أنها تنطوي على أخطار تحيز جسيمة.

    وقالوا أيضاً إن “الأشخاص الذين يمشون بوتيرة أسرع، من المرجح أن يكونوا أكثر لياقة، مع امتلاكهم لكتلة عضلية أكبر وصحة عامة أفضل”.

    من جانبه، قال نيل غيبسون، كبير مستشاري النشاط البدني في جمعية “داء السكري في المملكة المتحدة” Diabetes UK: “تسلط الدراسة الضوء على ما نعرفه بالفعل، وهو أن القيام بالنشاطات البدنية، والذي قد يشمل المشي السريع، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأن تكثيف النشاط البدني، كأن نمشي بشكل أسرع، يوفر فوائد صحية عامة أكبر… نرحب بإجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد الدور الذي يلعبه تسريع وتيرة المشي في تعزيز الآثار الإيجابية في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وإلى أي مدى”.

    وأضاف غيبسون: “لا يكلفنا المشي شيء وهو أمر سهل ويمكن لمعظم الناس دمجه في أنشطتهم العادية مثل المشي إلى العمل والتسوق وزيارة الأصدقاء… في حين أن المشي بوتيرة أسرع يوصى به عادة لتحقيق مكاسب صحية أكبر، من المهم أن يمشي الناس بوتيرة تناسبهم ويستطيعون التأقلم معها”.

    المصدر :إندبندنت

  • مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

    ‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

    الاعلامي راشد معروف:

    “اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
    ‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
    ‏قولوا امين”

    img 4434 1

    خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

    نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

    هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

    img 4802 1

    الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
    ‏والثاني يمثل الإمارات
    ‏والثالث عميل مزدوج .

    ‏هذه هي الحقيقة !
    ‏أو أنا غلطان ؟ “

    img 4435 1

    لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

    نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

    عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

    مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

    img 4436 1 jpg

    كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

    سبأنت:
    حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

    وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

    واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

    وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

    وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

    واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

    واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

    ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

    واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

    وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

    اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

    فيما يلي النص الكامل للكلمة:

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
    أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
    السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
    السيدات والسادة الحضور جميعا،،
    في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

    واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

    وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

    كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

    السيدات والسادة،،
    منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

    لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

    لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

    إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

    وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

    كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

    والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

    المصدر: x

  • من العروش إلى الوحدة: رحلة حافلة في تاريخ اليمن القديم وتحقيق الوحدة الوطنية

    من العروش إلى الوحدة: رحلة حافلة في تاريخ اليمن القديم وتحقيق الوحدة الوطنية

    هام – ‏الدكتور علي الناشري لمحة موجزة عن الوحدة اليمنية لليمن قديمًا، شاشوف:

    ‏مما لاشك فيه أن الوحدة السياسية لليمن القديم هي السمة المميزة لمعظم عصوره التاريخية ، ولم ترتبط بعهود حكام بعينهم كما هو الشائع بعهد كرب إيل وتر أو شمر يهرعش لأن هذا يتناقض مع المعطيات والأدلة التاريخية التي ذكرناها سابقاً.

    أضف إلى ذلك فإن اليمن تميز بوحدته الحضارية الممتدة والمتواصلة منذ فجر التاريخ حتى ظهور الإسلام ، وقد تمثلت عناصر تلك الوحدة في عدة جوانب لعل أهمها : الجانب الاقتصادي حيث اعتمد أهل اليمن في اقتصادهم على الزراعة والتجارة مستفيدين من أرضيهم الخصبة ومناخها الملائم بالإضافة إلى أهمية الموقع تجارياً ، فقد أعطاهم إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق التجاري الذي يربط بين عالم المحيط الهندي وعالم البحر المتوسط ، وهو المعروف بطريق البخور أو اللبان ، وقد تكاملت الأدوار بين مناطق زراعة البخور وعواصم ومواني تجارته البرية والبحرية في الأرض اليمنية في نسق رائع يدل على التكامل الاقتصادي الذي كان قائم في اليمن القديم ، وقد أدت عوائده الجمة إلى رخاء سكان شعوب تلك الحضارات والتي تعد نموذجاً لأصالة النزعة الجماعية وجوهرها التعاوني في الأعمال الزراعية وتشييد المنشآت العامة في المجتمع اليمني.

    ‏حيث تميزت بالتنوع ضمن إطار واحد من الحضارة اليمنية القديمة أما الجانب الديني فقد أشترك اليمنيين في عبادة الثالوث الكوكبي ( القمر ، والشمس ، والنجم ) مع تنوع إقليمي في الأسماء واعتباراً من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي بدأت مؤشرات وتعاليم الموحدين اليهود والمسيحيين تنتشر في أواسط المجتمع اليمني الذين نبذو عبادة الألهة الوثنية واعتنقوا الديانة التوحيدية.

    ‏وفيما يخص الجانب الثقافي : نجد أن أهل اليمن القديم قد كتبوا بخط واحد هو خط المسند ولغة واحدة هي اللغة السبئية أو ما نسميها اليوم باللغة اليمنية القديمة وكان لها لهجات خاصة كأي لغة لعل أهما : ( السبئية ، والمعينية ، والقتبانية والحضرمية ) ، والجدير بالملاحظة أن التوحيد اللغوي لليمن القديم كان يتجه بموازة ذلك التوحيد السياسي فظهور تلك الهجات مرتبط بظهور كيانها السياسي أو احتفائه بإستثناء السبئية التي تعد اللغة الأم ولغة الكتابة الرسمية للدولة المركزية السبئية ثم خليفتها الحميرية.

    ‏وأخيراً يتضح لنا بأن اليمن القديم توفرت له كل مظاهر الأمة الواحدة تحت سلطة مركزية واحدة ولغة واحدة هي السبئية وكتابة واحدة بخط المسند و تعبير فني مشترك ودين سائد وثني ثم توحيدي وهذا يؤكد ثبات الوحدة اليمنية فكرياً واجتماعياً وحضاريا”.

    ‏المصدر
    ‏الدكتور علي الناشري / البحث اليمن موحد تحت راية سبأ /2010 – اليمن‬⁩

  • التأثير البيولوجي لهرمونات الجوع على قدرة الدماغ على اتخاذ القرارات

    التأثير البيولوجي لهرمونات الجوع على قدرة الدماغ على اتخاذ القرارات

    لأول مرة دراسة توضح كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر مباشرة في نشاط منطقة الحافز في الدماغ

    أشارت دراسة حديثة إلى أن الهرمون الذي ينتجه الجهاز الهضمي يمكن أن يؤثر في منطقة صنع القرار في الدماغ، وذلك بهدف توجيه وتحفيز سلوك الحيوانات. وهذه الدراسة هي الأولى التي تظهر كيف يمكن لهرمونات الجوع أن تؤثر مباشرة في نشاط الحصين في الدماغ، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن صنع القرار ويُفترض أنه يساعدنا في تكوين واستخدام الذكريات عندما تفكر الحيوانات في تناول الطعام.

    ولضمان عدم تناول الحيوان كميات مفرطة من الطعام، يقوم الحصين في الدماغ بكبح غرائز الحيوانات عند تناول الطعام. ولكن إذا كان الحيوان جائعاً، فإن الهرمونات ستوجه الدماغ لإيقاف الكبح، وفقاً للباحثين في جامعة كوليدج لندن (UCL).

    ويأمل الباحثون أن تسهم نتائج الدراسة في البحث عن آليات اضطرابات الأكل، وأيضاً في فهم الروابط بين النظام الغذائي والنتائج الصحية الأخرى مثل ارتفاع أخطار الإصابة بالأمراض العقلية.

    وتعليقاً على ذلك، أوضح الدكتور أندرو ماكأسكيل، الباحث الرئيس وأستاذ علم وظائف الأعصاب والفيزيولوجيا والصيدلة في جامعة كوليدج لندن: “جميعنا نعلم أن قراراتنا يمكن أن تتأثر بشكل كبير بجوعنا، حيث يكتسب الطعام معنى مختلفاً تماماً اعتماداً على ما إذا كنا جائعين أم شبعانين. فكر فقط في كمية الطعام التي قد تشتريها عندما تتسوق على معدة فارغة. ولكن الأمور ليست سهلة بل أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، حيث يتعين علينا توظيف ما يسمى بـ’التعلم السياقي‘ contextual learning”.

    وأضاف “اكتشفنا أن الجزء من الدماغ الذي يؤدي دوراً حاسماً في عمليات اتخاذ القرارات يكون حساساً للغاية لمستويات هرمونات الجوع التي تُنتج في الجهاز الهضمي، ونعتقد أنها تساعد أدمغتنا على توجيه اختياراتنا الغذائية”.

    وخلال الدراسة المذكورة، وضعت فئران في منطقة تحتوي على بعض الطعام، وراقب الباحثون كيفية سلوك الفئران عندما كانت جائعة أو شبعانة أثناء تصوير ومراقبة أنشطة أدمغتها في بشكل مباشر في لحظتها. ووجدت الدراسة أن جميع الفئران قضت بعض الوقت في فحص الطعام، ولكن الدراسة أظهرت أن الحيوانات الجائعة فقط بدأت في تناول الطعام. وكان الباحثون يركزون على نشاط الدماغ في الجانب السفلي من الحصين.

    عندما اقتربت الفئران من الطعام، زاد النشاط في عدد من خلايا الدماغ في الجانب السفلي من الحصين، وهذا النشاط منع الحيوان من تناول الطعام.

    ولكن عندما كان الفأر جائعاً، كان هناك نشاط أقل في هذه المنطقة، لذا لم تعد منطقة الحصين تمنع الحيوان من الأكل.

    ووجد الباحثون أن ذلك يتوافق مع زيادة مستويات هرمون الجوع المعروف بالغريلين في الدم.

    وتمكن فريق الباحثين أيضاً من جعل الفئران بشكل تجريبي تتصرف كما لو كانت شبعانة، مما أدى إلى توقف الحيوانات عن تناول الطعام حتى لو كانت جائعة.

    وأظهرت الدراسات السابقة أن منطقة الحصين لدى الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الرئيسة غير البشرية [مجموعة من الثدييات تتألف من القردة والبدائيات، مثل الليمور]، تحتوي على مستقبِلات لهرمون الجوع، ولكن هناك أدلة غير كافية حول كيفية عمل هذه المستقبلات.

    وهذا الاكتشاف يشير إلى أن هرمون الجوع يمكن أن يتجاوز حاجز الدماغ (الذي يمنع بشدة وصول العديد من المواد في الدم إلى الدماغ) ويؤثر مباشرة في الدماغ لدفع النشاط والتحكم في دائرة في الدماغ تماثل تلك الموجودة في البشر بشكل كبير أو مشابهة لها.

    وأشار الدكتور رايان وي، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة من جامعة لندن، إلى أن قدرتنا على اتخاذ قرارات استناداً إلى مدى جوعنا أمر مهم، وأن أي خلل في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة. هذا البحث يهدف إلى تعزيز فهمنا لكيفية عمل هذه العملية في الدماغ، وكيف يمكن أن يساعد في الوقاية من اضطرابات الأكل وعلاجها.

    المصدر :إندبندنت

  • كنز أثري نادر: تمثال برونزي من القرن الميلادي الأول لليمن يُعرض في مزاد آرتيميشن

    كنز أثري نادر: تمثال برونزي من القرن الميلادي الأول لليمن يُعرض في مزاد آرتيميشن

    بقلم الاستاذ عبدالله محسن – وعل برونزي في مزاد عيد الجلاء 30 نوفمبر !

    في مزاد آرتيميشن للمجوهرات القديمة والآثار بعد ثمانية أيام في 30 نوفمبر 2023م يُعرض تمثالاً برونزياً رائعاً من القرن الميلادي الأول من أثار اليمن ، يقف على أرجله الأربعة، مع ذيل قصير منتصب، وعيون لوزية محفورة بعمق، وقرون عالية مقوسة مع أطراف ملتوية وتستقر على الرأس.

    لم يحدد المزاد مكان الحصول على الوعل ، لكنه يقدم فاتورة وشهادة الأصالة والمصدر من مجموعة بريطانية خاصة ، حصلت عليه في التسعينيات.

    وتقتني المتاحف العالمية والإقليمية عديد تماثيل الوعول البرونزية والذهبية ، أشهرها قلادة الوعل الذهبي في متحف لندن ، ووعل مريمة في دار الآثار الإسلامية في الكويت من مجموعة الصباح ، ووعل مجموعة آل ثاني في فرنسا.

    وفي نفس هذا الوقت من العام الماضي عرضت دار سوذبيز للمزادات في لندن في 6 ديسمبر الماضي ، إحدى أشهر جداريات اليمن الأثرية كانت من مقتنيات متحف فيتزويليام كامبردج ، المملكة المتحدة ، تعرض خمس منحوتات حيوانية ، رأس الظبي اللولبي القرون يحمل بين قرنيه حزمة من سيقان الحبوب يرمز للزراعة والخصب ، وبجواره رأس تنين برقبة طويلة ثم خط منحني من الوسط يرمز لمزعوم المعبود السبئي إيل مقه ، تم رأس وعل ثم صولجان ، رأس حربة يتقاطع مع حزام يرمز للسلطة ، وفي أسفل الجدارية نقش مسند “نصب عثتر وسحر”.

    وردت هذه الجدارية في دراسات البروفيسور والتر مولر ، جاك ريكمانز ، كريستيان جوليان روبن ، ماريا هوفنر ونيكولاس رودوكاناكيس وآخرون مما يجعلها من أشهر الجداريات اليمنية لدى الباحثين والمختصين.
    “عبدالله محسن”

  • تحديد العمر البيولوجي كمؤشر لخطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية

    تحديد العمر البيولوجي كمؤشر لخطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية

    إبطاء عمليات الشيخوخة البيولوجية في الجسم قد يؤخر ظهور الأمراض

    أشار بحث جديد إلى أن الأشخاص الذين يفوق عمرهم البيولوجي عمرهم الزمني هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.

    وتفيد الدراسة إن من كان عمره البيولوجي أعلى بخمس سنوات من عمره الزمني هو أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف الوعائي أو بسكتة دماغية.

    وأشارت النتائج كذلك إلى أن إبطاء عمليات الشيخوخة البيولوجية في الجسم قد يؤخر ظهور الأمراض.

    ومع تقدم الناس في العمر، يزداد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب والاضطرابات العصبية التنكسية.

    وعادة ما يعتمد الباحثون على العمر الزمني – عدد السنوات التي قضاها الشخص وهو على قيد الحياة – كمقياس تقريبي للعمر البيولوجي، ولكن بحسب الخبراء فالناس تتقدم في العمر بمعدلات مختلفة، لذلك فإن العمر الزمني ليس هو المقياس الأكثر دقة.

    فيما يؤكد جوناثان ماك، وهو طالب دكتوراه في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي في معهد كارولينسكا بالسويد أنه “إذا كان العمر البيولوجي للشخص أعلى بخمس سنوات من عمره الزمني، فإن الشخص يكون أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف الوعائي أو بسكتة دماغية”.

    ومن أجل قياس العمر البيولوجي والعلاقة بالأمراض، استخدم الباحثون بيانات من 325000 شخص، تراوح أعمارهم ما بين 40 و70 سنة، كانوا جزءاً من قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة. ثم قارنوا 18 مؤشراً حيوياً [جزيئات تشير إلى عملية طبيعية أو غير طبيعية تحدث في الجسم] لحساب العمر البيولوجي، بما في ذلك دهون وسكر وضغط الدم ووظائف الرئة ومؤشر كتلة الجسم “بي أم آي” BMI.

    وعند المقارنة بالعمر الفعلي الزمني، ارتبط العمر البيولوجي العالي بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالخرف، بخاصة الخرف الوعائي، والسكتة الدماغية (جلطة دموية في الدماغ).

    فيما أظهرت النتائج أنه من خلال إبطاء عمليات الشيخوخة في الجسم من حيث المؤشرات الحيوية المقاسة، يمكن أن يتأخر ظهور الأمراض.

    وقالت سارة هاغ، الأستاذة المساعدة في معهد كارولينسكا، “يمكن أن تتأثر قيم عدة من خلال نمط الحياة والأدوية”.

    إضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة التي نُشرت في مجلة “علم الأعصاب وجراحة الأعصاب والطب النفسي” Neurology Neurosurgery & Psychiatry، أن خطر الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري، والمعروف أيضاً باسم المرض العصي الحركي، يزداد مع ارتفاع العمر البيولوجي.

    ومع ذلك، لم تُلحظ مثل هذه الزيادة في خطر الإصابة بمرض باركنسون [اضطراب يتفاقم تدريجاً يؤثر في الجهاز العصبي وأجزاء الجسم التي تسيطر عليها الأعصاب].

    المصدر :إندبندنت

  • تناول فطور صحي: وجبات تساعدك على تجنب النوبات القلبية

    تناول فطور صحي: وجبات تساعدك على تجنب النوبات القلبية

    وجدت دراسة أن استهلاك زيت الزيتون بدلاً من الزبدة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

    لطالما كانت وجبة الفطور أهم وجبة في اليوم، وقد وجد العلماء حالياً أنها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لكن ذلك يعتمد على ما تأكله.

    ووفقاً لتحقيق أجراه العلماء في الأطعمة النباتية، تبين أن استبدال بيضة بحفنة من المكسرات تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 17 في المئة.

    وتفيد التقارير، التي نُشرت في مجلة “بي أم سي ميديسن” BMC Medicine، أن استبدال بيضة واحدة بـ25 إلى 28 غراماً من المكسرات يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 17 في المئة، ومرض السكري بنسبة 18 في المئة، والوفاة المبكرة بنسبة 15 في المئة.

    ومع ذلك، لم يستنتج العلماء أنه يجب استبعاد البيض من نظامك الغذائي تماماً.

    في حين حذر بعض الخبراء منذ فترة طويلة أن البيض ضار للقلب، فقد كانت المسألة مطروحة للنقاش حيث يقول آخرون، إن هناك حاجة لمزيد من الأدلة.

    ولطالما كانت أمراض القلب واحدة من أكثر الأمراض القاتلة في المملكة المتحدة، حيث ذكرت مؤسسة القلب البريطانية أن 460 شخصاً يموتون كل يوم و48 ألفاً كل عام بسبب أمراض القلب أو الأوعية الدموية.

    ولا تظهر النتائج التي شاركها المركز الألماني لأبحاث مرض السكري أي فائدة من استبدال الأسماك والمأكولات البحرية بالخيارات النباتية، ولا يوجد دليل على أن استبدال منتجات الألبان يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن استبدالها بالمكسرات يرتبط بانخفاض صغير جداً في خطر الوفاة المبكرة.

    ووجدوا أن الأشخاص الذين استبدلوا 50 غراماً من اللحوم المصنعة -أي ما يعادل النقانق- بكمية مكافئة من البقوليات أو العدس أو الحمص أو الفاصوليا معرضون لخطر أقل بنسبة 23 في المئة للوفاة بسبب أمراض القلب أو الإصابة بها. إذ كان الخطر أقل من ذلك، بنسبة 27 في المئة، ما إن قاموا باستبدال اللحوم المصنعة بـ28 إلى 50 جراماً من المكسرات.

    وهذا ما أكدته الدكتورة سابرينا شليزنجر، المؤلفة المشاركة في المراجعة، لصحيفة “ذا ميل” The Mail، قائلة إن “كثيراً من الناس يبدؤون يومهم ببيضة أو مقليات على الفطور، لكن نتائج هذا التحليل تشير إلى أنه قد يكون من الأفضل استبدال هذه الأطعمة بالأطعمة النباتية”. مضيقة إلى أن “هناك أيضاً أدلة على أن الناس يمكن أن يستفيدوا من استبدال الدواجن بالأطعمة النباتية، على الرغم من وجود القليل من الأدلة على استبدال منتجات الألبان”.

    المصدر :إندبندنت

  • اكتشاف علمي مذهل: اللغز المحير لانقراض الديناصورات أخيرًا يُكشف

    اكتشاف علمي مذهل: اللغز المحير لانقراض الديناصورات أخيرًا يُكشف

    معلوم أن كويكباً أعلن نهاية عصر الديناصورات على كوكب الأرض ولكن الآن يقول باحثون إنهم اكتشفوا عنصراً رئيساً وراء هذه النهاية

    منذ مدة طويلة، ساد اعتقاد أن كويكباً ضرب كوكب الأرض وكتب نهاية عصر الديناصورات، ولكن عدداً من الباحثين اكتشفوا أن عنصراً رئيساً وحيداً ربما اضطلع بدور أكبر في فناء هذه المخلوقات مما كان يعتقد سابقاً.

    عندما ضرب كويكب يتراوح عرضه بين 10 و15 كيلومتراً شبه جزيرة يوكاتان في [جنوب شرقي] المكسيك قبل نحو 66 مليون سنة، تسبب تأثيره في دمار كبير، وأشعل النيران في الغابات، وأطلق زلازل وأمواج تسونامي ضخمة، مما أفضى إلى انهيار النظام الإيكولوجي الذي كانت تعيش فيه وتتكاثر النباتات والمخلوقات على مختلف أنواعها.

    وفي تقرير علمي جديد نشرته مجلة “نيتشر جيوساينس” Nature Geoscience، يعتقد الباحثون أنه على الرغم من أن هذه التأثيرات الأخرى قد ألحقت أضراراً جسيمة بمئات أنواع الديناصورات، فإن دراسات سابقة قد أهملت الدور الذي أداه تأثير آخر، ويتمثل في تريليونات الأطنان من الغبار التي ربما اندفعت في الهواء عندما ضرب الكويكب سطح الأرض.

    ويعتقد الباحثون البلجيكيون الذين نهضوا بالدراسة أن الكويكب قد تسبب في “شتاء عالمي” غمر المعمورة فيما أخذت، كما يعتقد، سحب داكنة من غبار المركب الكيماوي “السيليكات” والعنصر الكيماوي “الكبريت” تحوم حول الغلاف الجوي، حاجبة أشعة الشمس وحاملة درجة حرارة السطح العالمية على الانخفاض حتى 15 درجة مئوية.

    هكذا، كانت النباتات تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في خضم نقص الضوء، ما تسبب في جوع الحيوانات العاشبة، وترك الحيوانات آكلة اللحوم من دون فريسة تتغذى عليها، وأسفر تالياً عن انقراض جماعي لـ75 في المئة من الأنواع الحية الموجودة أعلى خط السلسلة الغذائية وأسفله.

    ويعتقد أن كمية الغبار المهولة التي أطبقت الخناق على الغلاف الجوي بلغت نحو ألفي غيغا طن، أي ما يفوق وزن جبل إيفرست بـ11 مرة.

    أجرى الباحثون عمليات محاكاة على رواسب موجودة في موقع أحفوري في داكوتا الشمالية. ووجدوا في النتيجة أن الغبار كان يحجب الشمس لمدة تصل إلى سنتين، وأنه ربما بقي في الغلاف الجوي مدة 15 عاماً، مما حد من عملية التمثيل الضوئي للنباتات، وتسبب تالياً في تداعي النظام الإيكولوجي الطبيعي.

    كذلك تبين الدراسة أن الكويكب، على الرغم من أنه خلف تأثيراً أولياً شديد الوطأة على الأرض، لم يقتل الديناصورات على الفور بل على نحو بطيء، امتد بضع سنوات.

    ويعتقد باحثون آخرون أن التأثيرات التي تركها اصطدام الكويكب بالأرض لا تختلف عن التأثيرات التي تخلفها قنبلة نووية إذا ضربت الأرض.

    وفي تقرير نشر العام الماضي أشرفت عليه البروفيسورة شيرلي هاريسون من “جامعة ولاية لويزيانا” الأميركية، توقع الباحثون أن الدخان والكربون الأسود قد بلغا الغلاف الجوي آنذاك، مما حجب ضوء الشمس عن سطح الأرض وولد “عصراً جليدياً نووياً صغيراً”.

    وفي حين لقيت الديناصورات نهايتها منذ نحو 66 مليون سنة على نحو كارثي، فقد كان انقراضها ربما عاملاً حاسماً في تطور الجنس البشري.

    وقال الباحث المشارك في الدراسة والعالم الخبير في الكواكب فيليب كلايس إن “الديناصورات سادت في الأرض، وكانت على خير ما يرام في وقت اصطدام النيزك بالأرض”.

    وأضاف كلايس أنه “لولا اصطدام الكويكب بالأرض، أعتقد أن الثدييات، من بينها نحن، ما كانت لتحظى بفرصة كبيرة لتصبح الكائنات الحية المهيمنة على هذا الكوكب”.

    المصدر :إندبندنت

  • تنبؤات مقلقة: تصاعد خطر الأمراض الحيوانية القاتلة في عام 2050

    تنبؤات مقلقة: تصاعد خطر الأمراض الحيوانية القاتلة في عام 2050

    دعا باحثون إلى “إجراءات عاجلة” للتصدي لتزايد خطر انتشار الأمراض بسبب تغير المناخ وإزالة الغابات

    حذر باحثون من أن أمراضاً حيوانية المنشأ يمكن أن تقتل عدداً أكثر بـ12 ضعفاً من الأشخاص بحلول عام 2050 مقارنة بعام 2020.

    كذلك حذر خبراء من شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية “جنكغو بيووركس” Ginkgo Bioworks من أن الأوبئة التي تسببها أمراض حيوانية المنشأ – ما يعرف أيضاً بانتقال الأمراض الحيوانية – يمكن أن تكون أكثر تواتراً في المستقبل بسبب تغير المناخ وإزالة الغابات.

    ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الخطر الكبير على الصحة العالمية الناجم عن مثل هذه الأمراض.

    وقام فريق الباحثين بتحليل الاتجاهات التاريخية في مسببات الأمراض الفيروسية مثل فيروس إيبولا وفيروس ماربورغ و”سارس – كورونا فيروس-1″ وفيروس نيباه وفيروس ماتشوبو، مع العلم أن الدراسة لم تشمل “كوفيد-19”.

    وكانت الدراسة قد حللت أكثر من 3150 تفشياً بين عامي 1963 و2019، وحددت 75 حدثاً لانتقال الأمراض [من الحيوان إلى الإنسان] في 24 دولة.

    كما غطت قاعدة البيانات الأوبئة التي أبلغت عنها “منظمة الصحة العالمية”، وحالات تفشي الأمراض منذ عام 1963 التي أودت بحياة 50 شخصاً أو أكثر والأحداث المهمة تاريخياً بما في ذلك أوبئة الإنفلونزا عامي 1918 و1957.

    وتسببت الأحداث التي خضعت للتحليل في 17232 حالة وفاة، منها 15771 حالة ناجمة عن فيروسات خيطية ومعظمها حدث في أفريقيا.

    وقال باحثون إن الأوبئة تتزايد بنسبة 5 في المئة تقريبا كل عام بين عامي 1963 و2019، مع ارتفاع الوفيات بنسبة 9 في المئة. وحذروا من أنه “إذا استمرت معدلات الزيادة السنوية هذه، فإننا نتوقع أن تتسبب مسببات الأمراض التي جرى تحليلها في أربعة أضعاف حالات انتقال الأمراض [من الحيوان إلى البشر] و12 ضعفاً عدد الوفيات عام 2050 مقارنة بعام 2020”.

    واقترح باحثون أيضاً أن أرقام هذه التوقعات من المحتمل أن تكون أقل من الواقع بسبب معايير الاشتمال الصارمة لمسببات الأمراض في التحليل واستبعاد “كوفيد-19”.

    وقالوا إن تقييم الأدلة يشير إلى أن أوبئة حديثة تفشت من خلال عملية انتقال أمراض حيوانية المصدر هي “ليست انحرافا أو مجموعة عشوائية”، ولكنها تتبع اتجاها “مستمر من عقود أصبحت فيه الأوبئة الناجمة عن انتقال الأمراض من الحيوان أمراً أكبر وأكثر تواتراً”.

    وأضاف الفريق أن “هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتصدي خطر كبير ومتزايد على الصحة العالمية”.

    المصدر:إندبندنت

  • كشف جديد: جثث الفضائيين تستعيد الاهتمام في المناقشات الكونغرسية المكسيكية

    كشف جديد: جثث الفضائيين تستعيد الاهتمام في المناقشات الكونغرسية المكسيكية

    قال متحدث باسم الحكومة المكسيكية إن “جميع الأفكار والمقترحات ستكون دائماً موضع ترحيب لمناقشتها والاستماع إليها للموافقة عليها أو رفضها”

    مرة أخرى، يجتمع زعماء الكونغرس المكسيكي للبحث في موضوع “الكائنات الفضائية”.

    الثلاثاء الماضي، أمضى المشرعون ساعات في الاستماع إلى “الصحافي” خوسيه خايمي موسان ومجموعة أطباء من البيرو الذين جمعهم ليقدموا النتائج التي توصلوا إليها في شأن الهياكل العظمية للكائنات الفضائية [المفترضة] التي يزعمون أنهم عثروا عليها في البيرو.

    وعلى رغم مرور أقل من شهر على إعصار “أوتيس” الذي كاد أن يمحو مدينة أكابولكو المكسيكية عن الخريطة والذي ترك خلفه سكان المدينة بحاجة ماسة إلى الإغاثة والمدينة بحاجة إلى إعادة الإعمار، الا أن الثلاثاء الماضي كان مخصصاً للكائنات الفضائية، لذلك استمع المشرعون إلى السيد موسان الذي تصدر عناوين الأخبار في أيلول (سبتمبر) الماضي عندما أحضر زوجاً من “المومياوات الفضائية” ذات المظهر الأسمنتي لعرضهما على الحكومة.

    ويزعم السيد موسان وآخرون – بما في ذلك مجموعته من الأطباء – أن العينات اختبرت وتبين أنها “كائنات غير بشرية وليست جزءاً من تطورنا الأرضي”.

    وكان الدكتور دانييل ميندوزا حاضراً أيضاً أثناء جلسة الاستماع، وعرض على المشرعين صوراً وأشعة سينية لما أسماه “كائناً غير بشري”. وادعى السيد موسان أنه “فصيل جديد” لا يستخدم الرئتين أو الأضلاع.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يصر فيها موسان على علمه بوجود بقايا سرية لكائنات فضائية في البيرو، إذ ادعى أنه عثر على بقايا فضائيين عام 2017 أيضاً. خلال تلك الحادثة، وجد مكتب المدعي العام في البيرو أن الجثث التي كان يصر موسان على أنها حقيقية كانت في الواقع “دمى حديثة الصنع، جرت تغطيتها بمزيج من الورق والغراء الاصطناعي لمحاكاة وجود الجلد”.

    وقال التقرير إنه من شبه المؤكد أن الدمى من صنع البشر وإنها “ليست بقايا أسلاف فضائيين كما حاولوا تقديمها”.

    ونظراً إلى أن هذه الجثث لم تعرض علناً حينها عام 2017، فمن غير الواضح ما إذا كانت هي الجثث نفسها التي عرضها السيد موسان على الحكومة المكسيكية في أيلول الماضي.

    وعام 2015، عقد موسان وآخرون مؤتمراً في مكسيكو سيتي لتقديم “أدلة” صورية لكائنات غير بشرية زعموا أن أصولها تعود لحادثة روزويل عام 1947. لكن تم الكشف لاحقاً عن أن الجثة المعروضة في الصور تعود لصبي محنط يبلغ من العمر سنتين. [عام 1947 شهد انتشال بقايا حطام منطاد عسكري من قبل مجندين في مطار روزويل العسكري. خلال تلك الفترة، انتشرت نظريات المؤامرة حول علاقة الكائنات الفضائية بالحادثة، فزعم بعضهم أن الحطام يعود لسفينة فضائية].

    وبررت الحكومة المكسيكية منحها وقتاً للسيد موسان في بيان لشبكة “أي بي سي نيوز” ABC News، قائلة إن “جميع الأفكار والمقترحات ستكون دائماً موضع ترحيب لمناقشتها، والاستماع إليها سواء للموافقة عليها أو رفضها”.

    وفي حين أن الحكومة المكسيكية قد تكون راغبة في الاستماع إلى نظريات موسان، إلا أن عدداً من العلماء كانوا مشككين علناً في هذه المزاعم.

    وفي أيلول الماضي قالت جولييتا فييرو، الباحثة في معهد علم الفلك في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك لـ”أي بي سي نيوز” إن تفسير موسان للجثث “ليس منطقياً”.

    وذكرت أن “موسان قام بأمور كثيرة، إذ قال إنه تحدث مع عذراء غوادالوبي [إحدى أيقونات مريم العذراء]. لقد أخبرني أن الكائنات الفضائية لا تتحدث معي كما تتحدث معه لأنني لا أؤمن بها”.

    جاءت جلسة الاستماع في أيلول بعد مرور شهرين فقط من عقد الكونغرس الأميركي جلسة استماع مرتبطة بموضوع الكائنات الفضائية التي زعم خلالها مسؤول الاستخبارات السابق ديفيد غروش أنه جرى انتشال “مواد بيولوجية غير بشرية” من المركبات المحطمة ذات الأصل غير المعروف. وكذلك ادعى أن “البنتاغون” كان يجري سراً عمليات هندسية عكسية من المركبات المنتشلة من دون إشراف الكونغرس أو الشعب الأميركي.

    ولم يقدم السيد غروش دلائل صريحة على أي من ادعاءاته.

    المصدر :إندبندنت