القدس: أوامر إخلاء جديدة لمنازل في سلوان لصالح المستوطنين

القدس.. قرارات إخلاء جديدة لمنازل في سلوان لصالح مستوطنين


رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلية المركزية استئناف عائلة الرجبي ضد قرار إخلاء منزلها لصالح مستوطنين في حي بطن الهوى بسلوان، وذلك لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم”. القضية بدأت عام 2015، مدعية ملكية الأرض ليهود يمنيين منذ 1881. تم تأكيد الإخلاء، الذي يهدد أكثر من 80 عائلة في المنطقة، رغم احتجاجات من المحافظة وسكان الحي. الحي يعاني من عمليات تهويد واسعة، ويؤوي حوالي 10 آلاف مقدسي، ويقع على مقربة من المسجد الأقصى. قرار الإخلاء يعكس الوضع المتدهور للحقوق السكنية للفلسطينيين في القدس.
Certainly! Here’s a rewritten version of your content while retaining the HTML tags:




|

محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية رفضت، أمس الأحد، الاستئناف المقدم من عائلة الرجبي بشأن قرار إخلاء منزلها لصالح المستوطنين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس أن القرار الأخير للمحكمة يعزز قرار الإخلاء لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية تحت مزاعم ملكية الأرض ليهود من أصل يمني منذ عام 1881.

كانت المحكمة المركزية الإسرائيلية قد رفضت في شهر يوليو/تموز الماضي استئناف العائلة ضد قرار الإخلاء، مما دفعها للتوجه للمحكمة العليا التي أقرت بدورها قرار الإخلاء.

وصرحت محافظة القدس عبر منشور على فيسبوك أن العقار يتألف من 3 طوابق تضم 3 شقق سكنية وتؤوي 16 شخصاً.

حي مهدد بالمصادرة

وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت مؤخراً قرارات إخلاء لعائلتي عودة والشويكي من منزليهما في حي بطن الهوى لصالح مستوطنين.

بدأت قضية منازل حي بطن الهوى عندما رفعت جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية دعوى قضائية عام 2015 ضد العائلات، مدعية أنها تسكن فوق أرض كانت تملكها يهود من اليمن قبل احتلال فلسطين عام 1948.

تقع المنازل المعرضة للإخلاء قرب الزاوية الجنوبية الشرقية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصل بينهم سوى وادي قدرون على بعد نحو 300 متر فقط.

يواجه حي بطن الهوى في سلوان، الذي يسكنه حوالي 10 آلاف مقدسي، حملات تهويد واسعة، حيث يهدد الإخلاء أكثر من 80 عائلة، حسب تأكيدات رئيس لجنة الحي زهير الرجبي، في حديث سابق مع الجزيرة نت.


رابط المصدر