عاجل: دموع بنات حسين هرهرة تهز عدن اليمنية.. هل تنجي والدهن من حبل المشنقة؟

فيديو مؤثر لبنات حسين هرهرة يبكين عند قبر حنين البكري طلبًا للعفو عن والدهن المحكوم عليه بالإعدام قصاصًا قبل ساعات من تنفيذ الحكم.

صورة فيها من الوجع ما لا يطاق ، ومن العبرة ما يستحق منا الكثير من التأمل قبل المطالبة بالعفو او القصاص!

قبل لا تغضب ، وتتسرع ، تذكر ان وراءك أسرة ، أب أم اخوات اخوة ، أولاد ، وان هذا المشهد كان بدايته شجار خفيف جدا كان ممكن ينحل بـ كلمة.

رحلت الشهيدة حنين البكري في ساعة غضب ، وحماقة غير محسوبة لـ حسين هرهرة ، على خدش سيارة ، انتهى بجريمة قتـ… ل لطفلة في عمر الزهور .

لا تلوموا البكري ان طلب القصاص ، وأصر وألح ورفض كل عروض الدنيا مقابل دم ابنته ، ولا تلوموا من يطلب العفو من القصاص فهو حق مشروع كما شرع القصاص .

اعتبروا من هذه الصورة كثيرا ، اقسم بالله انها خنقتني تماما كما يوم استشهاد حنين البكري ، فان مضى أمر الله بالقصاص من هرهرة فلا ذنب ولا لوم على البكري ، وان جاء عفو الساعات الأخيرة فهو أمر الله أيضا وحق لأولياء الدم .

اعود واذكركم واذكر نفسي ، بـ وجع هذه الصورة ، قبل الندم ، مافيش حاجة بالدنيا تستاهل تترك أهلك وأهل الآخرين في موقف كهذا أيا كانت الأسباب .

بنات حسين هرهره ينصبين خيمة عند قبر حنين البكري لطلب الشفاعة لوالدهن