تقارير محلية – إصابة أربعة أفراد بانفجار لغمين من مخلفات النزاع في تعز

إصابة أربعة أشخاص بانفجار لغمين من مخلفات الحرب في تعز

أصيب أربعة أشخاص بجروح نتيجة انفجار لغمين تابعين لجماعة الحوثي في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن.

وأفادت مصادر محلية أن المصابين الأربعة تعرضوا لإصابات متفاوتة جراء انفجار الألغام، التي تعود لأعمال جماعة الحوثي المثيرة للجدل، وذلك في مديرية ذو باب بمحافظة تعز.

كما أوضحت المصادر أن اثنين من المصابين فقدوا أقدامهم نتيجة البتر، بينما أصيب الآخران بجروح مختلفة.

وفقاً للتقارير الطبية، فقد خضع اثنان من المصابين لعمليات بتر في القدمين.

تشهد محافظة تعز وبقية المدن اليمنية انتشاراً كبيراً للألغام التي زرعتها جماعة الحوثي، مما يشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال.

وكل فترة تُسجل حوادث تتسبب في إصابات بين المدنيين نتيجة انفجار الألغام الحوثية ومخلفات الحرب، وتتصدر محافظة الحديدة قائمة الضحايا.

اخبار وردت الآن: إصابة أربعة أشخاص بانفجار لغمين من مخلفات الحرب في تعز

تعز – في حادثة مأساوية جديدة تُبرز مخاطر الألغام التي خلفتها المواجهةات المسلحة في اليمن، أصيب أربعة أشخاص بجروح متفاوتة جراء انفجار لغمين من مخلفات الحرب في محافظة تعز.

ووفقًا لمصادر محلية، وقع الانفجاران في منطقة جبلية نائية، حيث كان الضحايا في طريقهم للقيام بأعمالهم اليومية. وقد نقل المصابون على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تتواصل جهود الفرق الإنسانية للكشف عن الألغام في المنطقة.

تعتبر محافظة تعز من أكثر وردت الآن تضررًا جراء النزاع المستمر، وما زالت الآثار السلبية للحرب تتجلى في حياة المدنيين، الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الدولية والمحلية لإزالة الألغام وتأمين المناطق الملوثة بها.

وفي ظل هذه الأوضاع، تُطلق منظمات حقوق الإنسان ندائها المتكرر بضرورة معالجة قضية الألغام بشكل عاجل، حيث إن هذه المخلفات تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الأبرياء وتساهم في تفاقم الأزمات الإنسانية.

تسعى السلطات المحلية إلى توفير الدعم اللازم لعائلات الضحايا، في وقت يبقى فيه التحدي الأساسي هو العمل على إزالة الألغام وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المروعة.

من جانب آخر، ناشد ناشطون المواطنون الدولي بمزيد من الدعم والمساعدة في عمليات نزع الألغام، مؤكدين أن هذه الإجراءات لا تبني فقط مستقبلًا آمنًا، بل تُحسن أيضًا من ظروف الحياة لملايين اليمنيين الذين يعانون من تداعيات الحرب المستمرة.

Exit mobile version