أطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب، مساء الأحد، نداء استغاثة عاجلاً إلى شركاء العمل الإنساني والجهات المانحة، تدعا فيه بالتدخل السريع لتوفير المساعدات الشتوية، وحماية آلاف الأسر النازحة من برودة الطقس القاسية.
ذكرت الوحدة في بيان لها، أن الفرق الميدانية سجلت معاناة إنسانية شديدة داخل المخيمات، حيث يعيش الأطفال والنساء وكبار السن في خيام متهالكة تفتقر لأبسط وسائل التدفئة والحماية من البرد.
وأفادت بأنه إذا استمرت هذه الاحتياجات بالتجاهل، فقد تعود معاناة السنوات الماضية حين سجلت حالات وفاة بين الأطفال وكبار السن نتيجة البرد الشديد ونقص الإمدادات الأساسية.
ودعت الوحدة التنفيذية جميع الشركاء إلى سرعة اتخاذ إجراءات عاجلة تتضمن توفير الملابس الشتوية، البطانيات، وسائل التدفئة، ومواد العزل الأرضي، مع التركيز على المخيمات الأكثر تضرراً.
جدير بالذكر أن محافظة مأرب تضم أكثر من مليوني نازح موزعين على أكثر من 200 مخيم وتجمع سكاني.
اخبار وردت الآن: الوحدة التنفيذية بمأرب تطلق نداءً عاجلاً لتوفير المساعدات الشتوية للنازحين
أطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب نداءً عاجلاً لتوفير المساعدات الشتوية للنازحين في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المنطقة. يأتي هذا النداء في وقت حرج مع اقتراب فصل الشتاء وازدياد احتياجات النازحين الذين فقدوا منازلهم ووسائل عيشهم بسبب النزاع المستمر.
المأساة الإنسانية
تتزايد الاحتياجات الأساسية للنازحين في مأرب، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في مواد التدفئة والملابس الشتوية. وقد نوّهت الوحدة التنفيذية أن العديد من الأسر تعتمد بشكل كامل على المساعدات الإغاثية التي تقدمها المنظمات الإنسانية، ومن دون هذه المساعدات، قد يواجه النازحون أوضاعًا مأساوية.
إجراءات عاجلة
دعت الوحدة جميع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، وكذلك الجهات الحكومية إلى التحرك العاجل لتقديم الدعم اللازم. وشددت على أهمية العمل التكاملي بين الجهات المختلفة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن. كما نوّهت على ضرورة إعداد برامج إغاثية شاملة تستهدف جميع الفئات المتضررة.
الدعم والمساندة
تعتبر مأرب واحدة من وردت الآن اليمنية التي استقبلت عددًا كبيرًا من النازحين بسبب النزاع. ولهذا، تأتي الحاجة الملحة لتوفير المواد الإغاثية كالأغطية، والملابس، والمواد الغذائية، فضلًا عن الوقود للتدفئة.
أهمية الاستجابة
تعتبر الاستجابة السريعة والفعالة لمواجهة هذه الاحتياجات أمرًا حيويًا للحفاظ على حياة وأمن النازحين. وتؤكد الوحدة التنفيذية على ضرورة التضامن الاجتماعي واستجابة جميع فئات المواطنون لمساعدة هؤلاء المتضررين.
خاتمة
إن صمود النازحين في مأرب هو صمود أمام ظروف قاسية، ومن الضروري أن تتضافر جهود الجميع لدعمهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية، خصوصاً في فصل الشتاء الذي يمثل تحديًا كبيرًا. إن الأمل يبقى قائمًا في تحقيق الاستجابة الفورية لتلك النداءات الإنسانية.
