اخبار من وردت الآن – أب يقتل ابنته البالغة 15 عامًا باستخدام سلك كهربائي في مأرب

أب ينهي حياة ابنته ذات الـ15 عامًا بسلك كهربائي في مأرب

شهدت محافظة مأرب جريمة مروعة أثارت صدمة كبيرة بين أوساط اليمنيين صباح الجمعة الماضية، بعد انتشار صورة للفتاة “حورية” التي أُزهقت حياتها على يد والدها خنقًا في حي الجفينة، وسط دعوات شعبية وحقوقية لمحاسبة الجاني وعدم التساهل مع هذه الجريمة.

الفتاة، التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها، توفيت بعد أن خنقها والدها بسلك داخل منزلهما، في مشهد وصفه جيران الضحية بأنه “نتيجة تراكم مستمر للعنف الأسري”.

ووفقًا لشهادات محلية، كانت حورية تتعرض للعنف اليومي من قبل والدها، الذي تتحدث بعض المصادر عن معاناته من مشاكل نفسية. ومع ذلك، يؤكد ناشطون أن هذه المبررات لا تعفيه من المسؤولية الجنائية، ويشددون على أهمية تقديمه للعدالة.

وقد تصدّر وسم #العدالة_لحورية منصات التواصل الاجتماعي في اليمن خلال الساعات الأخيرة، حيث عبّر ناشطون وحقوقيون عن استيائهم من تفشي ظاهرة العنف الأسري، مدعاين الجهات الأمنية والقضائية بالتحرك السريع وفتح تحقيق شفاف لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة الفاعل.

حتى الآن، لم تصدر السلطات المحلية في مأرب بيانًا رسميًا يتعلق بالواقعة، مما يزيد من القلق المواطنوني ويثير تساؤلات حول مدى العدالة في مثل هذه القضايا الإنسانية.

اخبار وردت الآن: أب ينهي حياة ابنته ذات الـ15 عامًا بسلك كهربائي في مأرب

شهدت محافظة مأرب اليمنية جريمة مأساوية هزت المواطنون المحلي، حيث أقدم أب على إنهاء حياة ابنته البالغة من العمر 15 عامًا باستخدام سلك كهربائي. الحادثة وقعت في وقت متأخر من مساء يوم أمس، وأثارت استهجانت واستنكار الأهالي الذين عبروا عن صدمتهم من هذا الفعل المروع.

تفاصيل الحادثة

وفقًا لمصادر أمنية، الدخول في حالة من الشجار بين الأب وابنته، حيث تطورت الأمور بشكل سريع واندلعت بينهما مشادة قوية. وقد ذكر عدد من الجيران أنهم سمعوا صرخات الفتاة تطلب النجدة قبل وقوع الحادث القاتل. ويبدو أن الأب، الذي كان تحت تأثير الضغوط النفسية والماليةية، فقد السيطرة على نفسه، مما أدى إلى هذه الجريمة المروعة.

ردود الفعل

تفاعل الكثير من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه الحادثة، حيث دعاوا بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة الجاني. وأعربوا عن قلقهم من تزايد حالات العنف الأسري في المواطنون، ودعوا إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتأزمة.

الأبعاد الاجتماعية والنفسية

تعتبر هذه الواقعة تذكيرًا بضرورة التركيز على تعزيز الوعي بأهمية الرعاية الطبية النفسية داخل الأسر، ومكافحة العنف بمختلف أشكاله. فالضغوط التي يتعرض لها الكثير من الآباء، خصوصًا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تشهدها البلاد، قد تؤدي أحيانًا إلى تصرفات غير محسوبة.

خاتمة

إن جريمة قتل ابنة الـ15 عامًا في مأرب تعكس تحديات كبيرة تواجه المواطنون اليمني حاليًا. إذ يجب أن نعمل جميعًا على نشر ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة، والتوجه نحو إيجاد الحلول الفعّالة لمشاكل العنف الأسري. ومن الضروري أن تتدخل الجهات المعنية لتقديم الدعم وإحداث التغيير الإيجابي في السلوكيات والممارسات الأسرية.