أشرف مركز دراسات النساء في جامعة عدن، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) – مرفق دعم السلام (PSF)، على إطلاق ستة مشاريع يقودها شباب. وقد تم تقديم كل فريق خلفيته وأهدافه وأنشطته للمشاريع، التي تم تطويرها على مدار شهر كامل بمشاركة طموحة تسعى لقيادة مشاريع التمكين والاندماج والمناصرة من خلال أعضاء شبكة بناء السلام الذين أكملوا تدريبهم مع مدربين دوليين من تونس.
تم تنظيم حفل التدشين برعاية الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، رئيس الجامعة، وبحضور نائب رئيس جامعة عدن، محمد عقيل العطاس، بالإضافة إلى مشاركة الأستاذة عبير نعمان، الخبير الوطني وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وعدد من قيادات المركز.
وأعربت الدكتورة هدى علي علوي عن إعجابها بالجدية والحماس الذي يميز عمل الشبكة بأفرقتها المتنوعة، وتفاعلها كمدافعين عن العدالة ونشر قيم السلام عبر إبراز أولويات نهج الفئة الناشئة في التعلم والسرديات والدروس المستفادة وتبادل التجارب وقصص النجاح. ولفتت إلى أن جهود أعضاء الشبكة قد توسعت اليوم لتشمل تصميم المشاريع وقيادتها.
ونوّهت د. هدى علوي خلال الفعالية أن هذه المشاريع تمثل نتيجة سلسلة من التدريبات التي قدمها المركز لأعضاء شبكة بناء السلام في مراحل سابقة، مما أتاح لهم اليوم القدرة على إدارة وتنفيذ المشاريع بشكل مستقل.
وأوضحت علوي أن القائمين على الشبكة بدأوا يتولون أدوارًا مستقلة نسبيًا، ويتلقون تمويلًا خاصًا لتنفيذ المبادرات والمشاريع التي تشمل:
1- الرياضة من أجل السلام.
2- بودكاست “ضوء في العتمة”.
3- تنمية قدرات طلاب ودعاات الثانوية السنةة لتحقيق السلام المواطنوني.
4- جسور السلام.
5- التمكين الماليةي للنساء والفتيات.
6- شبكة مناصرة التمكين السياسي للنساء.
كما قدمت كل مجموعة من الفرق المشاركة عروضًا تقديمية لتصاميم مشاريعها بصيغتها النهائية والآليات التنفيذية، متضمنة خلفية المشروع، أهدافه، مخرجاته، مبررات وأسباب اختياره، خطة العمل الزمنية المفصلة، النتائج المتوقعة، الأثر والمؤشرات.
وناقش المشاركون التحديات والمخاطر المحتملة التي قد تواجه تنفيذ المشاريع الستة على أرض الواقع، بالإضافة إلى العمل على عناصر الإبداع والابتكار للمساهمة في الحد من النزاعات وترسيخ قيم التسامح والسلم الأهلي. كما تم مناقشة كيفية استخدام تمويل مشاريع شبكة خريجي الدراسات النسوية، وسبل المتابعة والتقييم، وضمان إجراء التعديلات اللازمة عند الحاجة.
اخبار عدن: د. هدى علوي تدشن استعراض تصاميم ستة مشاريع
في خطوة جديدة نحو تعزيز دور النساء في المواطنون، دشنت د. هدى علوي، مديرة مركز دراسات النساء، استعراض تصاميم ستة مشاريع تهدف إلى دعم وتمكين النساء في عدن. الحدث الذي أقيم في مركز دراسات النساء، شهد حضور عدد كبير من الناشطين والباحثين والمراسلين، مما يعكس الاهتمام الواسع بالقضايا التي تهم النساء في المواطنون.
أهمية المشاريع
تتجلى أهمية هذه المشاريع في استجابتها للاحتياجات الملحة للنساء في عدن، خاصة في ضوء التحديات الماليةية والاجتماعية التي تواجههن. المشاريع الستة تتنوع بين دورات تدريبية، ورش عمل، ومبادرات لتعزيز ريادة الأعمال. تهدف هذه المبادرات إلى تطوير المهارات والقدرات، مما يساهم في تمكين النساء من دخول سوق العمل بشكل فعّال.
وصف المشاريع
-
دورة تدريبية في الحرف اليدوية: تهدف إلى تعليم النساء مهارات جديدة في صناعة الحرف اليدوية، مما يتيح لهن فرصاً لفتح مشاريع خاصة.
-
ورشة عمل في تكنولوجيا المعلومات: تستهدف الفتيات بتقديم دورات في البرمجة وتصميم المواقع، مما يساهم في ادماجهن في عالم التقنية.
-
برنامج ريادة الأعمال: يقدم استشارات للأفكار التجارية، بالإضافة إلى توفير تمويل صغير للأعمال الناشئة.
-
مبادرة التوعية الصحية: تسلط الضوء على أهمية الرعاية الطبية النفسية والجسدية، وتوفر ورش عمل حول العناية بالرعاية الطبية.
-
مشروع تمكين القيادات النسائية: يهدف إلى تدريب النساء على المهارات القيادية وتعزيز قدراتهن في صنع القرار.
-
برنامج دعم النساء في النزاعات: يوفر الاستشارات والدعم للنساء اللاتي يعانين من آثار النزاعات، مما يساعد على تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي.
ردود فعل المواطنون
لاقى الحدث استحساناً كبيراً من قبل الحضور، حيث أبدوا حماسًا كبيرًا حيال الفوائد المحتملة لتلك المشاريع. ونوّهت د. هدى علوي خلال كلمتها أن هذه المبادرات ليست مجرد مشاريع، بل هي خطوات نحو تحقيق العدالة وتمكين النساء في كل جوانب الحياة.
ختام
إن استعراض تصاميم المشاريع الستة، والذي تم بحضور شخصيات بارزة في المواطنون، يمثل بداية مرحلة جديدة للمرأة في عدن. ومع استمرار هذه الجهود، يمكن أن نأمل في تقديم دعم فعّال ينقل النساء إلى مستويات أعلى من النجاح والتمكين.
