اختتم مركز دراسات النساء بجامعة عدن، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – مرفق دعم السلام، بدعم من الاتحاد الأوروبي، الفعالية الخاصة بمراجعة نتائج ومؤشرات أنشطة بناء السلام التي تم تنفيذها في جامعة عدن من يونيو إلى نوفمبر 2025.
ونوّه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور عادل عبدالمجيد، على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية لدعم الاستقرار المواطنوني، مشيدًا بالدور الفعّال الذي تلعبه النساء في قيادة مبادرات بناء السلام داخل الجامعة وخارجها.
وأفادت مدير عام مركز النساء بجامعة عدن، الدكتورة هدى علوي، أن الفعاليات قدمت عرضًا شاملاً لكافة البرامج والتدخلات التي نفذها المركز لتعزيز ثقافة السلام، وتمكين النساء في بيئتها الأكاديمية والمواطنونية.
فيما أثنت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نادية العوالمة، على جهود مركز النساء، مشيرة إلى أن البرنامج دعم جميع المشاريع المتعلقة بالسلام والتي حققت تطلعات التنمية.
وقد تضمن الحفل معرضًا للرسوم الفنية والتشكيلية، وحلقة بودكاست، واستعراضًا لجميع المشاريع التي أنجزتها شبكة خريجي مركز النساء ضمن برنامج بناء السلام، بالإضافة إلى فقرة فنية تعكس إبداع المشاركين وروح المبادرة لدى الفئة الناشئة.
اخبار عدن: مركز النساء بجامعة عدن يختتم مشاريع أنشطة بناء السلام
اختتم مركز النساء بجامعة عدن مؤخرًا مشاريع أنشطة بناء السلام، التي تم تنظيمها ضمن الفعاليات الهادفة لتعزيز ثقافة السلم والتعايش في المواطنون المحلي. وقد أُقيم حفل الختام بحضور عدد من الأكاديميين والناشطين وطلاب الجامعة، حيث تم عرض أبرز الإنجازات التي حققتها هذه المشاريع.
أهداف المشاريع
تسعى مشاريع أنشطة بناء السلام التي نفذها مركز النساء إلى تعزيز الوعي بأهمية السلام، وتقديم دعم نفسي واجتماعي للأفراد والعائلات المتضررة من النزاعات. كما تهدف هذه المبادرات إلى بناء قدرات الفئة الناشئة والنساء في مجالات الحوار والمصالحة، وتفعيل دورهم في المواطنون كعناصر فاعلة في عملية السلام.
الأنشطة المنفذة
شملت الأنشطة ورش عمل تدريبية، وندوات توعوية، وحملات توعية في المدارس والمواطنونات المحلية. كما تم تنظيم فعاليات فنية وثقافية لتعزيز قيم التسامح والمحبة. وقد لاقت هذه الأنشطة إقبالًا كبيرًا من قبل المشاركين، الذين عبّروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في سبيل بناء مجتمع سلمي.
الآفاق المستقبلية
في كلمة لها خلال حفل الختام، نوّهت مديرة مركز النساء على أهمية استمرارية جهود بناء السلام، مشددة على الدور الحيوي الذي يلعبه الفئة الناشئة والنساء في إحداث التغيير الإيجابي. ولفتت إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكثيف الجهود وتوسيع نطاق الأنشطة لتشمل مجالات جديدة تعزز من ثقافة السلام وتساهم في بناء مجتمع متماسك.
ختام
يُعتبر مركز النساء بجامعة عدن من المؤسسات الرائدة في مجال تعزيز السلام والمساواة في المواطنون. ومع اختتام هذه المشاريع، يأمل الجميع في أن تستمر هذه الجهود وأن تتعزز مساعي التعاون والشراكة بين جميع أفراد المواطنون لبناء مستقبل أفضل للجميع.
