حسناً، كان هذا اللقاء الأول لرجل الدولة القوي أبا عبدالولي، متزامناً في الوقت ذاته مع أول اجتماع يجمع وزير الدفاع الجديد الفريق الركن طاهر العقيلي منذ تعيينه مع حكومة الدكتور شائع الزنداني الجديدة الإسبوع الماضي. كانت الفرحة واضحة على وجوه القادة في هذه المناسبة، حيث استقبل نائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء الركن أحمد البصر الشخصيتين بارزتين بأداء التمام والتحية العسكرية، ثم رحب بهما أجمل ترحيب في مستهل كلمته. وعلى مدار ساعة تقريباً، بدأ القائد الصادق، كما وصفه وزير الدفاع الفريق محمود الصبيحي، بالحديث عن كافة المستجدات والأحداث والتطورات الراهنة على الساحة الوطنية، بالإضافة إلى توجهات قيادة مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس والسلطة التنفيذية الجديدة، في ظل دعم واهتمام ومساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية. تطرق الفريق محمود إلى العديد من القضايا التي تتطلب من أبطال القوات المسلحة رفع الجاهزية القتالية والمعنوية لمواجهتها، أبرزها مواجهة جماعة الحوثي الانقلابية. كان جميع الحاضرين في القاعة يستمعون بتركيز وشغف إلى حديث الرجل، وتمنوا أن يستمر، لكنه اختصر حديثه واستأذن للمغادرة، واعداً بلقاء آخر.
وقبل مغادرة الصبيحي القاعة، عبر معالي وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي عن سعادته أولاً أن يجد نفسه اليوم بجوار المناضل الوطني الصادق الفريق الركن محمود الصبيحي، هذا القائد التاريخي الشجاع.
كما أعرب عن سعادته بهذا اللقاء الأول الذي يجمعه بقيادة وزارة الدفاع. لم ينسَ معالي الفريق العقيلي أن يشيد بأخيه معالي وزير الدفاع السابق الفريق الركن دكتور محسن محمد الداعري، الذي كان له الفضل في إعادة بناء وإحياء المؤسسات المنظومة التعليميةية من الكلية الحربية والأكاديمية العسكرية العليا، وقدم كل جهده لتحقيق كثير من الإنجازات في زمن الحرب. ونوّه عزيمته على مواصلة تنفيذ الخطط العسكرية وتعزيز القدرات للقضاء على المشروع الكهنوتي لجماعة الحوثي التابعة لإيران واستعادة مؤسسات الدولة بعد تحرير كامل التراب اليمني.
تطرق وزير الدفاع إلى العديد من القضايا والمواضيع العسكرية التي تحتاج إلى تعاون وتكاتف جميع القيادات العسكرية، مدعااً الجميع مواكبة المرحلة الجديدة ومتغيراتها وإصلاح الإخلالات.
كما ثمن التعاون والدعم السخي للأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية.
لفت انتباهي حديث وزير الدفاع حين قال “نزلت عدن بين إخواني وأهلي، وأقسم أنه لا يملك أو يحمل حتى مسدس.” هذه تفاصيل مهمة تتطلب من كافة القيادات العسكرية اعتبارها خطة عمل للمرحلة المقبلة.
هذا جزء من حدث عسكري بارز شهدته العاصمة المؤقتة عدن. وللحديث بقية، فاتكم بعافية. سلام.
اخبار عدن: حدث عسكري في عدن .. الفريق محمود الصبيحي في أول لقاء بزملائه ورفاقه العسكريين
شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا مهمًا في الساحة العسكرية حيث التقى الفريق محمود الصبيحي بزملائه ورفاقه العسكريين في أول اجتماع له بعد عودته من فترة طويلة. لقد كان لهذا اللقاء دلالات كبيرة على المستوى الوطني والعسكري، وهو يعكس التزام القيادات العسكرية في تعزيز الاستقرار والاستقرار في اليمن.
عودة الفريق محمود الصبيحي
الفريق محمود الصبيحي، الذي عُرف بحنكته العسكرية وإدارته الفعالة، عاد إلى عدن بعد غياب prolonged نتيجة الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد. لقد كان لغيابه تأثير كبير على القوات المسلحة، ولكن عودته تأتي في وقت يحتاج فيه القوات المسلحة إلى رؤية استراتيجية واضحة وقوية.
تفاصيل اللقاء
خلال الاجتماع، نوّه الفريق الصبيحي على أهمية الوحدة بين الصفوف العسكرية والتنسيق الفعال بين مختلف الوحدات. وشدد على ضرورة التركيز على المهام الأساسية المتمثلة في مواجهة التحديات الأمنية، والحفاظ على الاستقرار والسكينة في عدن وكافة المناطق المحررة.
كما تناول الاجتماع أهمية استعادة الروح المعنوية لدى الجنود، حيث تم تبادل الأفكار فيما يتعلق بتطوير الخطط العسكرية وتعزيز التدريب العسكري. كان للفريق محمود الصبيحي دور ريادي في توجيه الأحاديث، حيث دعا الجميع إلى تكاثف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد.
الرسالة إلى المواطنون
علاوة على ذلك، تم توجيه رسالة إلى المواطنون المحلي تعبر عن التزام القوات المسلحة بحماية حقوق المواطنين والحفاظ على الاستقرار. كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين المواطنين والجهات العسكرية لضمان استقرار المدينة.
المستقبل الواعد
مع عودة الفريق محمود الصبيحي ولقائه بزملائه، يبدو أن هناك أملاً في تحسين الوضع العسكري في عدن. إن التحديات ما زالت قائمة، لكن بوجود قيادة قوية مثل قيادة الصبيحي، يمكن أن يأتي التغيير الإيجابي الذي يحتاجه الوطن.
في ظل هذه التطورات، يبقى المواطنون اليمني في انتظار المزيد من الخطوات التي ستتخذها القوات المسلحة لضمان أمن البلاد واستقرارها، آملين في غدٍ أفضل يعيد الأمل إلى قلوب الجميع.

اترك تعليقاً إلغاء الرد