في إطار استمرار برنامج التوعية للصيادين على ساحل خليج عدن من محافظة عدن، واهتمامنا المستمر باستدامة المصايد السمكية والحفاظ على الأسماك والكائنات البحرية في خليج عدن، نفذت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (PERSGA) بالتعاون مع نقطة الاتصال الوطنية (الهيئة السنةة لحماية البيئة) وتنسيقاً مع الهيئة السنةة للمصايد السمكية في خليج اليمن، برنامج توعية وتواصل لصيادين من جمعية صيادي المهرام والحسوة في مديرية البريقة بعدن. وقد تناول البرنامج أهمية استدامة المصايد البحرية، مخاطر الصيد غير القانوني وغير المصرح به، ومدى تأثير معدات الصيد المهملة (المعروفة بمعدات الصيد الشبح) بالإضافة إلى أهمية الإحصائيات السمكية في تقييم المخزون السمكي. شمل البرنامج محاضرات متعددة حول هذه المواضيع، بالإضافة إلى حلقة نقاش وحوار مع الصيادين حول التحديات التي يواجهونها ومقترحاتهم للحفاظ على الثروة السمكية في ساحل خليج عدن. وشارك حوالي ٢٨ صيادًا، بينهم رؤساء الجمعيتين. يأتي هذا البرنامج كجزء من المشروع الإقليمي لتنمية وصون الثروة السمكية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن (SFISH) بتمويل من المؤسسة المالية الدولي، والذي تنفذه الهيئة الإقليمية بالتعاون مع دول الأعضاء.
وشرح الأستاذ عبدالسلام الجعبي- وكيل الهيئة السنةة لحماية البيئة- أن هذه الفعالية تتبع فعالية مشابهة لصيادين من مديريات أخرى في محافظة عدن، تهدف إلى رفع الوعي. وأثنى الجعبي على الجهود المشتركة مع الهيئة الإقليمية (PERSGA) في تنفيذ هذا البرنامج في اليمن، مشيرًا إلى أن البرنامج سيستمر أيضًا لصيادين في مديريات أخرى.
من جانبه، أفاد الدكتور زاهر الأغوان، ممثل الهيئة الإقليمية (PERSGA) ومنسق مكون التوعية والتواصل في المشروع الإقليمي (SFISH)، أن الهدف من البرنامج هو تعزيز وعي الصيادين حول مواضيع مختلفة متعلقة بالمصايد السمكية، بما في ذلك المعدات المهملة أو المتروكة في البحر مثل الشباك، والصيد العشوائي الذي قد يضر باستدامة المخزون السمكي إذا تم بشكل غير قانوني وغير منظم. ولفت الأغوان إلى أن هذا البرنامج جزء من مسعى إقليمي تم تنفيذه أيضًا في دول أعضاء أخرى للهيئة الإقليمية (PERSGA) للحفاظ على الثروة السمكية وتنميتها.
كما شارك الدكتور سيف مقبل (المستشار الوطني للهيئة الإقليمية في مجال المخزون السمكي) في هذا البرنامج.
أثناء تنفيذ البرنامج، جرى حوار ونقاش مع الصيادين حول إدارة المصايد في منطقة البريقة. وقد أوصى بعض الصيادين بنقاط مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار للحفاظ على استدامة الثروة السمكية والمصايد في المنطقة.
اخبار عدن: الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة تطلقان برنامج توعية وتواصل
في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة وتعزيز الوعي البيئي في عدن، أطلقت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (PERSGA) بالتعاون مع الهيئة السنةة لحماية البيئة برنامج توعية وتواصل يهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنون المحلي.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
-
رفع الوعي البيئي: من خلال تنظيم ورش عمل وندوات تثقيفية للمواطنين حول أهمية حماية البيئة والموارد الطبيعية.
-
تعزيز المشاركة المواطنونية: دعوة المواطنون المحلي للمشاركة في الأنشطة البيئية مثل حملات النظافة وزراعة الأشجار.
-
تحفيز البحوث والدراسات البيئية: تشجيع الأكاديميين والطلاب على إجراء دراسات حول القضايا البيئية المحلية.
-
التواصل مع المعنيين: بناء علاقات قوية بين الهيئات الحكومية والمواطنون المدني لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات البيئية.
فعاليات البرنامج
بدأت الفعاليات بالعديد من الأنشطة المختلفة التي تشمل:
-
ورش العمل: حيث تم تنظيم ورش حول كيفية إدارة النفايات والتقليل من استخدام البلاستيك.
-
حملات النظافة: تم تنفيذ عدة حملات نظافة في مناطق مختلفة من عدن، حيث شارك بها عدد كبير من المواطنين.
-
محاضرات توعوية: تم إقامة محاضرات في المدارس والجامعات لتعريف الفئة الناشئة بأهمية المحافظة على البيئة.
أهمية التعاون الإقليمي
يعكس هذا التعاون بين الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات البيئية، وخصوصًا في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن. حيث تعتبر هذه المنطقة من المناطق الغنية بالتنوع البيولوجي، ولكنها تتعرض لتهديدات كبيرة نتيجة التلوث والصيد الجائر.
الخاتمة
يُعتبر برنامج التوعية والتواصل الذي أطلقته الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة خطوة هامة نحو تعزيز الفهم والوعي بأهمية حماية البيئة. إن نجاح هذا البرنامج يعتمد على مشاركة الجميع، فالتغيير الإيجابي يحتاج إلى جهود مشتركة من جميع فئات المواطنون.
بهذه الروح، يأمل الجميع في أن يصبح عدن مثالًا يحتذى به في المجالات البيئية، مستفيدين من الجهود المستمرة والمبادرات الرائدة التي تهدف إلى تحسين صحة البيئة والحياة الاجتماعية.
