اخبار عدن – تنفيذ برنامج توعوي لصيادين من قبل الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة

الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة العامة لحماية البيئة تنفذ برنامج توعية لصيادي وقطاع المرأة في منطقة فقم بالبريقة

في إطار استمرار تنفيذ البرنامج التوعوي في منطقة خليج عدن بمحافظة عدن، وضمن الاهتمام المتواصل لضمان استدامة المصايد السمكية وحماية الأسماك والكائنات البحرية في هذه المنطقة. تضمن البرنامج محاضرات توعوية حول أهمية استدامة المصايد السمكية، ومخاطر الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم، وأضرار معدات الصيد المهملة والمتروكة (المعروفة بمعدات الصيد الشبح)، بالإضافة إلى أهمية الإحصائيات السمكية في تقييم المخزون السمكي ودعم الصيادين في هذا المجال. كما شمل البرنامج حوارًا ونقاشًا مفتوحًا مع المشاركين من الصيادين والنساء حول المشاكل التي يواجهها الصيادون، وإبداء آرائهم وتقديم المقترحات والتوصيات للحفاظ على الثروة السمكية في ساحل خليج عدن بمحافظة عدن. حضر حوالي 30 صيادًا، من بينهم رئيس جمعية صيادي منطقة فقم و16 امرأة من نفس المنطقة. يأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن إطار المشروع الإقليمي لتنمية وصون الثروة السمكية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن (SFISH) بتمويل من المؤسسة المالية الدولي، والذي تنفذه الهيئة الإقليمية بالتنسيق مع الدول الأعضاء.

وخلال تنفيذ هذا البرنامج في منطقة فقم، نوّه الأستاذ عبدالسلام الجعبي – وكيل الهيئة السنةة لحماية البيئة – على أهمية مثل هذا البرنامج من أجل الحفاظ على المصايد السمكية بطريقة منتظمة ومستدامة، مشيرًا إلى أن فعالية هذا البرنامج قد تم تنفيذها قبل يومين لصيادين في منطقة ومديريات أخرى ضمن محافظة عدن. وثمن الأستاذ الجعبي الجهود المشتركة مع الهيئة الإقليمية (PERSGA) في تنفيذ مثل هذا البرنامج في اليمن، وأبدى اهتمامه بتنفيذه في مناطق ساحلية أخرى.

من جانبه، أوضح الدكتور زاهر الأغوان، ممثل الهيئة الإقليمية (PERSGA)/ منسق مكون التوعية والتواصل في المشروع الإقليمي (SFISH)، أن الهدف من البرنامج هو رفع مستوى الوعي للصيادين حول مواضيع مختلفة تتعلق بالمصايد السمكية، التي قد تضر الكائنات البحرية، مثل معدات الصيد المهملة أو المتروكة في البحر، بما في ذلك الشباك، وكذلك الصيد العشوائي الذي قد يؤثر سلبًا على استدامة المخزون السمكي إذا تم بطريقة غير قانونية وغير منظمة. ولفت د. الأغوان إلى أن فعاليات هذا البرنامج تم تنفيذها أيضًا في دول أعضاء أخرى للهيئة الإقليمية (PERSGA)، بهدف صون وتنمية الثروة السمكية في المنطقة.

وقد شارك أيضًا د. سيف مقبل (المستشار الوطني للهيئة الإقليمية في مجال المخزون السمكي) في هذا البرنامج.

وخلال تنفيذ البرنامج، تم فتح حوار ونقاش مع الصيادين حول إدارة المصايد في منطقة البريقة. وقد قدم بعض الصيادين توصيات مهمة ينبغي أخذها بعين الاعتبار لضمان استدامة الثروة السمكية والمصايد في المنطقة.

اخبار عدن: الهيئة الإقليمية (PERSGA) والهيئة السنةة لحماية البيئة تنفذ برنامج توعية لصيادين

في إطار الجهود المستمرة لحماية البيئة البحرية وتعزيز الوعي البيئي في اليمن، نفذت الهيئة الإقليمية للمحافظة على البيئة البحرية ومواردها الحية (PERSGA) بالتعاون مع الهيئة السنةة لحماية البيئة في عدن، برنامج توعية للمُحافظة على البيئة البحرية وصيد الأسماك المستدام.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى:

  1. رفع الوعي البيئي: تعزيز فهم الصيادين لأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري وحماية الموارد البحرية.
  2. تعليم أساليب الصيد المستدام: تقديم معلومات حول تقنيات الصيد التي تقلل من التأثير السلبي على البيئة البحرية.
  3. تسليط الضوء على القوانين والتراخيص: توضيح اللوائح المحلية والدولية التي تتعلق بصيد الأسماك وحقوق الصيادين.

فعالية البرنامج

شهدت الفعالية مشاركة واسعة من قبل الصيادين المحليين الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالتفاعل والمشاركة. تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات قدمها خبراء في مجال البيئة البحرية، حيث تم تناول مواضيع متعددة مثل:

  • التأثيرات السلبية للصيد الجائر.
  • أهمية المناطق البحرية المحمية.
  • كيفية تطبيق أساليب الصيد المستدام.

الشراكة بين PERSGA والهيئة السنةة لحماية البيئة

تعتبر هذه الشراكة خطوةً هامةً نحو تعزيز جهود حماية البيئة البحرية في اليمن، حيث تسعى PERSGA إلى تطوير استراتيجيات فعالة تساهم في تحسين الوضع البيئي. كما تسعى الهيئة السنةة لحماية البيئة إلى تطبيق السياسات المناسبة لضمان استدامة الموارد الطبيعية.

المستقبل

من المتوقع أن تستمر هذه البرامج التوعوية في عدن ووردت الآن الأخرى، حيث تعتبر فرصة لتعزيز التعاون بين الصيادين والجهات المعنية بحماية البيئة. تسعى الجهات القائمة على هذا البرنامج لتحقيق بيئة بحرية صحية ومستدامة للأجيال القادمة.

في الختام، يمثل هذا البرنامج نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل لموارد البحر في اليمن، ويعكس الالتزام الجماعي لحماية البيئة البحرية والحفاظ على الثروات البحرية للأجيال المقبلة.

Exit mobile version