بمناسبة رعاية رئيس جامعة عدن، الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، وإشراف عميد كلية التربية عدن، الأستاذ الدكتور/فهمي حسن أحمد يوسف، تم تنظيم فعالية تكريمية لتكريم عدد من الطلاب من قسمي علم الاجتماع والإرشاد التربوي والتربية الإسلامية، تقديرًا لجهودهم التطوعية في إعادة تنظيم وترتيب مكتبة الكلية وأعمال الأرشفة، مما ساعد في تحسين مظهر المكتبة لتصبح أكثر تنظيمًا وعصرية.
جاءت هذه المبادرة الطلابية بإشراف مجموعة من مدرسي الأقسام، حيث استمر العمل لفترة زمنية مكثفة عكست التزام الطلاب وانتمائهم، وحرصهم على تعزيز البيئة الأكاديمية التي تدعم البحث والتحصيل العلمي، وقد أسهمت مجهوداتهم في استعادة رونق المكتبة العلمية وترتيب محتوياتها بما يتناسب مع متطلبات المنظومة التعليمية الجامعي الحديث، مما يعزز دورها كمصدر رئيسي للمعرفة لخدمة الطلبة والباحثين.
في كلمة له خلال الفعالية، أعرب عميد الكلية عن تقديره للجهود الواضحة التي قام بها الطلاب، مشيدًا بإرادتهم في إبراز المكتبة بشكل حضاري يعكس فهمهم لأهمية المعرفة ودورها في رفع المستوى العلمي، ونوّه أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم العمل الجماعي وروح التطوع، وتؤكد على مفهوم الشراكة بين الطلبة وإدارة الكلية في دعم العملية المنظومة التعليميةية.
من جهتهما، أعرب رئيسا قسمي علم الاجتماع والإرشاد التربوي والتربية الإسلامية عن تقديرهما لهذا الجهد المتميز، مؤكدين أن ما قامت به الطلاب يمثل نموذجًا عمليًا لنشاطات طلابية هادفة تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالبيئة الجامعية، إلى جانب دعم العمل الأكاديمي والإداري داخل الكلية.
وفي ختام الفعالية، تم توزيع الشهادات التقديرية على الطلاب المشاركين وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، بحضور نواب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا والبرنامج العملي، وبعض رؤساء الأقسام العلمية وأمين الكلية، وسط أجواء من الفخر والتقدير للجهود التي بذلها الطلاب، حيث عكست المبادرة روح الانتماء المؤسسي والعمل التطوعي المسؤول.
اخبار عدن: تكريم طلاب كلية التربية لمساهمتهم في تطوير المكتبة
في خطوة تعكس التقدير والاحترام لمجهودات الطلاب ومساهماتهم القيمة، قامت كلية التربية في مدينة عدن بتكريم عدد من الطلاب الذين ساهموا في تطوير المكتبة الجامعية. يأتي هذا التكريم في سياق جهود الكلية لتعزيز ثقافة القراءة والبحث العلمي بين الطلبة، بالإضافة إلى تحسين بيئة الدراسة والمكتبة.
لقد أثبتت المكتبة الجامعية في كلية التربية أنها لا تعد فقط مركزًا للمعرفة بل أصبحت أيضًا منصة لتعزيز الإبداع والانفتاح الفكري. وقد ساهم الطلاب المكرمون عبر مشاريعهم ومبادراتهم في تحديث وتنظيم المكتبة، مما انعكس إيجابًا على الحياة الأكاديمية للطلاب.
حفل التكريم
أقيم حفل التكريم بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث تم تسليم شهادات تقدير وهدايا رمزية للطلاب المتميزين. وأشاد عميد الكلية، خلال كلمته، بجهود الطلاب، مؤكدًا على أهمية دعمهم وتقديرهم، لما لهذا الأمر من تأثير إيجابي على مستوى الأداء الأكاديمي في الكلية.
كما لفت العُميد إلى أن تطوير المكتبة لا يقتصر فقط على تجهيزها بالمصادر والكتب، بل يمتد ليشمل تحسين الخدمات المقدمة للطلاب، وتجهيز أماكن مخصصة للدراسة والمناقشة الجماعية.
دور الطلاب في تطوير المكتبة
لقد كان للطلاب المكرمين دور بارز في إنشاء ورش عمل جماعية تهدف إلى تحفيز باقي الطلاب على استخدام المكتبة والاستفادة من خدماتها. كما ساهموا في تنظيم الأنشطة الثقافية والفكرية التي زادت من إقبال الطلاب على القراءة والبحث.
أهمية المكتبة في الحياة الجامعية
تعتبر المكتبة القلعة الحقيقية للمعرفة، فهي مكان يتم فيه تبادل الأفكار وتطوير المهارات البحثية. لذا فإن الاعتناء بها وتطويرها يعكس التزام الكلية بتوفير بيئة تعليمية متميزة.
وفي الختام، تُعد هذه المبادرة بمثابة دلالة واضحة على أهمية التعاون بين الكلية وطلابها، وتبرز الدور الكبير الذي يلعبه الطلاب في صناعة التغيير الإيجابي في محيطهم. وكما قدمت كلية التربية في عدن نموذجًا يحتذى به في تقدير جهود الطلاب، فإنها تؤكد على ضرورة الاستمرار في دعم هذه المبادرات الرائعة.

اترك تعليقاً إلغاء الرد