تقدم عدد من المسافرين بشكاوى حول تعطل حافلة تابعة لشركة رواد الأفضل في منطقة العقلة بمحافظة شبوة، مما أدى إلى بقاء الركاب عالقين على الطريق لأكثر من خمس ساعات منذ صباح الثلاثاء في انتظار فريق الصيانة لإصلاح العطل.
ولفت ركاب الحافلة إلى أن الباص توقف فجأة خلال الرحلة، وسط ظروف قاسية وغياب استجابة سريعة من الشركة، مما أدى إلى استياء كبير بين المسافرين، خاصة مع طول فترة الانتظار وعدم توفر خدمات أو بدائل لنقلهم إلى وجهتهم.
ونوّه الركاب أنهم لا يزالون في انتظار وصول المهندس المعني لإصلاح العطل، مدعاين الجهات المختصة بالتدخل الفوري والضغط على الشركة لتحمّل مسؤولياتها وضمان سلامة وراحة المسافرين، واتخاذ خطوات تمنع حدوث مثل هذه الحوادث التي تضع المواطنين في مواقف صعبة على الطرقات.
ودعا المسافرون الجهات المعنية إلى متابعة الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التزام شركات النقل بمعايير السلامة والاستجابة السريعة لأي أعطال طارئة حفاظاً على سلامة الركاب.
غرفة الاخبار / عدن الغد
اخبار وردت الآن: ركاب عالقون في شبوة بعد تعطل باص “رواد الأف”
تشهد محافظة شبوة، منذ صباح يوم الثلاثاء، حالة من الازدحام والارتباك، بعدما تعطل باص تابع لشركة “رواد الأف”، ما أدى إلى تكدس عدد كبير من الركاب في نقاط متعددة من المحافظة.
تفاصيل الحادثة
بدأت القصة عندما تعرض الباص لعطل فني خلال رحلته المعتادة، مما عرّض الركاب للاحتجاز في ظروف غير مريحة. وقد كان من المفترض أن يستكمل الباص رحلته إلى وجهات متعددة، إلا أن العطل المفاجئ أحدث حالة من القلق بين المسافرين، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر وسائل الراحة.
استجابة السلطات
بالتزامن مع هذه المشكلة، سارعت السلطات المحلية إلى التدخل وتقديم المساعدة اللازمة للركاب. حيث تم إرسال فرق فنية لتقييم العطل والعمل على إصلاح الباص في أسرع وقت ممكن. كما تم توفير بدائل لنقل الركاب إلى وجهاتهم المقصودة.
معاناة الركاب
عبر العديد من الركاب عن استيائهم من الوضع، حيث اشتكى البعض من عدم وجود معلومات واضحة من الشركة حول مدة تعطل الباص. وتداول الركاب تجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحين الصعوبات التي واجهتهم.
نظرة مستقبلية
إن مثل هذه الحوادث تبرز الحاجة إلى تحسين البنية التحتية للنقل في المحافظة وتطوير نظام الصيانة للمركبات لضمان أمان وراحة المسافرين. يأمل الكثيرون أن يتم اتخاذ إجراءات فعالة لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل.
ختامًا، تبقى شبوة محافظة غنية بالتاريخ والجمال، ولكنها تحتاج إلى مزيد من الاهتمام في مجال خدمات النقل وتطويرها، لضمان تجربة سفر أفضل لجميع المواطنين والزوار.

اترك تعليقاً إلغاء الرد