صفقة القرن هي خطة أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، تم طرحها في يناير 2020 من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تتضمن الخطة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية، وإنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح في غزة وأجزاء من الضفة الغربية.
أهداف إسرائيل من صفقة القرن
تهدف إسرائيل من صفقة القرن إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية.
تفكيك البنية التحتية العسكرية والأمنية الفلسطينية.
إخلاء الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى غزة.
منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
لماذا يتم التركيز حاليًا على “صفقة القرن” ولماذا يصر الجانب الإسرائيلي والغربي عليها؟ ولماذا تدعم الهند إسرائيل بشدة في الوقت الحالي؟ ولماذا تضغط بعض الدول الخليجية على مصر لقبول “صفقة القرن”؟ ولماذا هو السيسي ومصر مستعدون للحرب بسببها؟
منذ فترة، تم الكشف عن مشروع يربط الهند بالاتحاد الأوروبي عبر الإمارات والسعودية وإسرائيل والبحر المتوسط وأوروبا. وفي وقت سابق، أعلن السيسي ومصر عن خطة لإقامة خط مماثل يربط ميناء طابا الجديد بالبحر المتوسط عبر سيناء. كان الهدف من ذلك هو منافسة مشروع الهند وأوروبا، ولأنه ليس هناك بديل لقناة السويس والخط التجاري الحالي، حيث يعد الخيار الأقل مسافة وتكلفة والأسرع.
بالنسبة لإسرائيل، فإنها ترغب في التخلص من قطاع غزة والفلسطينيين عن طريق ترحيلهم وتهجيرهم إلى مصر. بهذه الطريقة، ستحقق إسرائيل العديد من المكاسب، بما في ذلك التخلص من مشاكل الفلسطينيين واستيلاء إسرائيل على أراضٍ أصبحت تحت سيطرتها. ومن ناحية أخرى، ستواجه التهديدات الأمنية من غزة والفصائل المسلحة، وقد ظهرت تقارير إعلامية تشير إلى أنها تشكل تهديدًا إرهابيًا.
عندما يتم ترحيل الفلسطينيين إلى غزة، ستنفذ إسرائيل مشروعها دون تهديدات أمنية، وفي الوقت نفسه، ستعاني سيناء من عدم الأمان وسيتوقف أي خط تجاري عن العبور منها، وستواجه مشاكل الفصائل المسلحة. بالتالي، ستتأثر حركة التجارة الدولية ومشروع العريش-طابا الذي تقوم به مصر.
والهند هي المروج الرئيسي لفكرة هذا المشروع، وهي أكبر المنفذين له. ولهذا السبب، تستمر الهند في دعم إسرائيل بشدة، خاصة في هذه الحرب وفي تهجير الفلسطينيين.
مصر على علم بتلك المخططات، ولذلك هدد السيسي بالحرب.
لانها كذه تعني موت سيناء والقضية الفلسطينية وقناة السويس وبعد كذه اسرائيل تتحجج بهجمات الفلسطينين من سيناء وترد عسكريا هناك وبناءاً عليه ممكن تحتلها عشان تكافح الارهاب ضدنا !!
وعرفتو ليش فيه دول خليجية تضغط على مصر عشان تقبل بفكرة التهجير وصفقة القرن لانهم جزء من مشروع الهند اوروبا
عشان كذه يقول احد السياسيين المصريين أن صفقة القرن هذه صفقة شيطانية ستدمر مصر وستنهي القضية الفلسطينية وتفرغ المربع لإسرائيل تلعب فيه مثل ما تريد وتنقل الفلسطينين بمشاكلهم لسيناء لكي تتخلص منهم وتنهي مشاريع السيسي التنموية في سيناء المنافس لها في مشروعها عشان كذه سيادة الرئيس طلب تفويض من الشعب ومساندة وعشان كده بقولكم كلنا نقف وراه ومع بلدنا لانه فقد الثقة في ما يسمى الدول العربية المخطط اكبر من فكرة تهجير بشر وخلاص.
احد المصريين يعلق على مايجري: شوية المتصهينين يركنو على جمب دلوقتي ويا معانا ومع بلدك وضد الكيان انشاله يولع بمدنيه وسكانه يا ضدنا وضد بلدك وضد مصالحها فوقو بقى شوية سيبكم من البروباجندا بتاعة اسرائيل انهم قتلونا وببعصونا بلدنا بيحاك ليها مخطط سيئ وشيطاني وارجوكم كونو الاعلام البديل ده وانشرو الكلام ده بلدنا تستحق اننا نقف وراها ونموت عشانها كمان لو لزم الامر
الأهداف الإسرائيلية الأخرى
بالإضافة إلى التهجير الفلسطيني، تهدف إسرائيل من صفقة القرن أيضًا إلى تحقيق الأهداف التالية:
تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية.
تقليل التهديدات الأمنية من غزة.
تعزيز العلاقات مع الدول العربية.
رد الفعل الفلسطيني على صفقة القرن
لقيت صفقة القرن معارضة واسعة النطاق من الفلسطينيين، الذين اعتبروها حلاً غير عادل وغير قابل للتطبيق. كما عارضتها بعض الدول العربية والأوروبية.
الموقف المصري من صفقة القرن
رفضت مصر صفقة القرن، واعتبرتها حلاً غير عادل وغير قابل للتطبيق. كما حذرت من أن هذه الصفقة ستؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.
التقييم
صفقة القرن هي خطة مثيرة للجدل لها عواقب محتملة كبيرة على المنطقة. من المهم أن نبقى على اطلاع على التطورات المتعلقة بهذه الصفقة، وأن ندعم الجهود الرامية إلى تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
رؤية زعيم جماعة الحوثي لإيقاف القطع الأمريكية وإنهاء الحرب في غزة: تحالف الدول العربية وإيران
محمد علي الحوثي: الذي سيوقف ما تهدد به امريكا من بارجاتها وما تهدد به بريطانيا فموقف و بيان الجامعة العربية لايرقى إلى مستوى المواجهة التي يدعمها الغرب وأمريكا بشكل معلن ووقح وبدون أي اعتبار للأنظمة العربية مع تحفظ بعض الدول على بيان الجامعه
انني ادعوا انظمة الدول النفطية
السعودية – الإمارات – العراق – الكويت – قطر – الجزائر – عُمان – ليبيا – تونس – ايران و ….. إلى اعلان تحذير يتم بعده البدء بخفض التصدير للنفط لمدة خمسة أيام كل يوم 10% قابلة للاستمرار لمواجهة الغطرسة الارهابية الأمريكية والاوربية واليهودية التي تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني فهذه خطوة صحيحة واستخدامه غير مكلف ان وعوا بأن لديهم سلاح يجب استخدامه كما قال الشهيد القائد عندما تحدث عن نظرية توازن الردع:
”اعمل كل ما باستطاعتك، اعمل كلما بوسعك، هذا شيء لا بد منه. لا يقعد احد، يقعدوا هن، ويقولوا : نريد توازن. أي أن يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها ويكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! هذا ليس مقياساً، ليس مقياساً أساساً،لا واقعاً، ولا ضمن السنة الإلهية ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا.
لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة , يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً , تخزينه , وإخراجه من داخل مخازنه , يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز , مثل رؤؤس , أو قطع , يقولون : بأنه هو مكلف جداً , ليست قضية سهلة ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية , وتحملها , يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين , وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية والنفط الذي أنت مهيمن عليه.
فلاحظ من باب التوازن هذا العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح , أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه , قابلين , مفرقين , الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين , لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح أولاً يوقف سلاحك.
إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده , سلاح يوقف سلاحه نهائياً يقعده بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة و ككيان.
ما الذي سيوقف ما تهدد به امريكا من بارجاتها وما تهدد به بريطانيا فموقف و بيان الجامعة العربية لايرقى إلى مستوى المواجهة التي يدعمها الغرب وأمريكا بشكل معلن ووقح وبدون أي اعتبار للأنظمة العربية مع تحفظ بعض الدول على بيان الجامعه انني ادعوا انظمة الدول النفطية#السعودية… pic.twitter.com/tBDZWPxBeJ
ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.
لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.
يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟
بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟ لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.
أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.
يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.
في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.
لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.
أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟
فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.
بالصوت والصورة لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.
علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.
إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.
أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.
صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.
بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023. نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.
ضباب الأيّام القادمة بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.
على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.
أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.
الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.
ركزت الحسابات على ترويج مزاعم حول استهداف المقاومة للمدنيين الإسرائيليين ومعاملتهم بوحشية وأسرهم، مُرفقين تغريداتهم بصور لنساء وروايات مضللة حولهن.
الحسابات ذاتها زعمت أن ما يحصل مجرد مسرحية بين المقاومة وإسرائيل، وأن هدفها الرئيسي جمع المال والدعم لا أكثر.
مُرددة كذلك أن الشرع يحرم الحرب التي تقوم بها المقاومة لأنها تسبب مفسدة للبلاد والعباد.
الحسابات روّجت لوجود دور إيراني في عملية المقاومة لمنع إتمام صفقة السلام، وأن إيران نفَّذت الحرب لمنع إتمام اتفاقية دفاعية مع أمريكا، التي كانت ستُبرم حال نجاح مساعي التطبيع بين السعودية وإيران.
من خلال تحليل الحسابات التي رددت العبارات ذاتها وروّجت لسردية معادية للمقاومة، لاحظنا أنها لجان إلكترونية ممنهجة ومترابطة ومتفاعلة مع بعضها بشكل واضح، تتفاعل وتغرد مع الحسابات المركزية السعودية وتردد العبارات نفسها.
هذه الحسابات تبيّن أنها لجنة واحدة بسبب تاريخ إنشاء حسابات عديدة منها (أُنشئ معظمها في أكتوبر وسبتمبر وأغسطس الماضي)، وأنها تتفاعل مع الحسابات ذاتها، وتروّج كذلك للسرديات نفسها.
هذه اللجان تضخم التفاعل على محتوى حسابات إسرائيلية معروفة، مثل حساب إسرائيل الرسمي، أو حساب “نيلي كوهين” الذي يعمل ضمن لجان إسرائيل في المغرب.
اللجان نفسها تروّج لمعاداة الإسلام وتصوره بأنه دين عنف، رابطين ذلك بدوافع المقاومة، والغريب أنها تتفاعل مع المحتوى الإباحي بكثرة على تويتر.
تحليل هذه الحسابات بيّن أنها تتفاعل مع عدة حسابات مركزية، كحساب “سام يوسف” و”كريم جاهين” (اللذَين كشفنا ارتباطهما بلجان إسرائيلية في تحقيق سابق)، أو حسابات مركزية أخرى مريبة، كسحاب “الكعام” و”توماس”:
إكمالًا لسلسة تحليل شبكات اختراق النقاش العربي، إيكاد تكشف علاقة الناشط كريم جاهين باللجان الصهيونية وزيف هويته الأزهرية وتاريخه المضلل.
🔻 كما سنكشف ارتباطه بسام يوسف الذي كشفنا علاقته بحساب إيدي كوهين، في حملة للتأثير على الوعي العربي ثقافيا ودينيا
@karimGahin1
تحقيقات : بعد كشفنا لتطابق أفكار سام يوسف مع أفكار شخصيات إسرائيلية وارتباط حسابه بلجان صهيونية، نكشف في هذه السلسلة تفاصيل رسم شخصية سام قبل تصديره للمستخدمين وعملية الهندسة الرقمية التي تلاعبت من خلالها اللجان على خوارزميات تويتر لإبرازه في النقاشات العامة @drhossamsamy65
من خلال تتبع زمني لنشاطاته، نجد أن سام قام بخطوات متسارعة ومتقاربة لرسم شخصيته وإضفاء المصداقية عليها، قبيل أن تبدأ اللجان بتصدير حسابه على تويتر وضخ متابعيه في مايو 2022.
قبل عملية ضخ المتابعين -التي انطلقت في مايو 2022- بأيام معدودة، قام سام يوسف بإنشاء موقعه الرسمي “HigherMindCenter.com” بتاريخ 12 أبريل 2022. وبعدها بيومين فقط نشر سام كتابه في أمازون. كذلك عكف على نشر أوراقه البحثية مطلع عام 2022 على منصة Academia.
بعد تصميم بروفايل سام الأكاديمي والمهني، أصبح حسابه جاهز لضخ المتابعين. يوضح الرسم البياني عدد متابعي سام يوسف خلال شهر أبريل -الشهر الذي شهد تسجيل الموقع ونشر كتابه على أمازون- الذي كان حينها 840 فقط، لتضخ اللجان 5,160 متابع على حسابه خلال شهر مايو .
يظهر جليا محاولة التضخيم بالإعجاب وإعادة التغريد على تغريدة قام بنشرها سام في أوائل مايو 2022 خلال عملية ضخ المتابعين. اللافت أن تلك الحسابات المضخمة ذات توجه سياسي على الرغم من أن تغريدات سام في مايو كان طابع أغلبها غير سياسي، وسنذكر سبب وجودها لاحقا.
النموذج التالي يوضح تغريدة قام بنشرها سام يوسف في أواخر مايو 2022 بعد ضخ 5,160 متابع في حسابه، ويظهر جليا محاولة التضخيم عن طريق الإعجاب وإعادة التغريد، مع انخفاض معدل الردود.
تم ضخ متابعين من قبل لجنة ذات توجه سياسي مشترك ومؤيد للحسابات الإسرائيلية، قامت بالتلاعب على خوارزميات تويتر لرفع التفاعل عن طريق الإعجاب، تزامنا مع ضخ المتابعين مما ينتج عنه ظهور حساب سام يوسف للمستخدمين في منصة تويتر بشكل متكرر دون متابعته.
حسب الدليل الرسمي لسياسة التلاعب بمنصة تويتر، فإن تضخيم النقاشات بشكل مصطنع يتم من خلال لجان إلكترونية تحوي حسابات تتشابه بالمحتوى والاهتمامات وزمن النشاط، وهو التشابه الحاصل بين محتوى إيدي كوهين وسام يوسف وبين اللجان المعززة لهما.
وحسب دليل تويتر، فإن اللجان تقوم بتفعيل سيل من الحسابات لتتفاعل بشكل متبادل -Mutual Interaction- مع بعضها البعض لتضخيم تغريدات أو حسابات معينة، لذلك نرى تفاعل متبادل بين إيدي كوهين وسام يوسف بالتزامن مع قيام اللجان المشتركة بينهما بتضخيم حسابيهما.
قمنا برصد وجمع بيانات التفاعل بين حساب إيدي كوهين وإسرائيل بالعربية وسام يوسف منذ ديسمبر 2022، ورصدنا ترابط مرتفع في التضخيم لدى إيدي كوهين وسام يوسف، وترابط بنسبة أقل بين حساب سام يوسف وإسرائيل بالعربية.
لفهم طبيعة ترابط تلك الحسابات داخل الشبكة، قمنا بأخذ عينة من الحسابات عددها 16، والتي عملت على تضخيم التفاعل على محتوى إيدي كوهين وسام يوسف وحساب اسرائيل بالعربية داخل شبكة التفاعلات.
ومن خلال رصد تفاعلات تلك العينة (ديسمبر 2022 – مارس 2023) وتحليل نمطها، وجدنا أن العينة ضخمت حساب إيدي كوهين بـ1,620 تفاعل، وضخمت حساب سام بـ1,500 تفاعل.
تشير الأرقام إلى تضخيم ممنهج ومشترك، حيث بلغت نسبة التقارب في التفاعل مع الحسابين من العينة المشتركة 92.6%.
بينما ساهمت العينة المكونة من 16 حساباً بعدد تفاعلات أقل بلغ 190 مع حساب إسرائيل بالعربية، وهو ما انعكس جليا في وجود ترابط أقل بين سام يوسف وحساب إسرائيل بالعربية في شبكة التفاعلات التي رسمناها.
قمنا بتحليل بعض الحسابات من العينة لتسليط الضوء على النمط اللجان المشتركة.
فعلى سبيل المثال، حساب EZALKLAm يعمل على تضخيم التفاعل عن طريق الردود، وساهم بـ280 تفاعل بين الحسابات المركزية في الشبكة (إيدي كوهين – سام يوسف – إسرائيل بالعربية).
لدى الحساب هويتان، يغرد باللهجة المصرية ويتحدث بصفته مواطناً مصرياً، بذات الوقت الذي يغرد فيه باللهجة الخليجية مدعيّا الدفاع عن دول الخليج وساخراً من الرئيس السيسي. ويعزز أيضا الرواية التي روج لها سام يوسف وإيدي كوهين حول يهود مصر.
أما حساب babu abi، فيقوم بتضخيم محتوى كل من إيدي كوهين وسام يوسف من خلال إعادة التغريد بشكل أساسي، حيث ساهم الحساب بـ560 تفاعلاً بشكل مشترك مع الحسابين.
ينتحل حساب babu abi هوية المعارض المصري، ويقوم بتضخيم التفاعل على إيدي كوهين وسام يوسف. يثبت تحليل الحسابين ترابطهما بالأفكار والتوجه الذي يحاول سام إظهاره لجمهوره، حيث تدعي معارضتها للأنظمة العربية، وتعزز رواية التطبيع بشكل غير مباشر من خلال الحديث عن يهود مصر .
كشفنا كذلك تشابه الحسابات الوهمية المضخمة لحسابات سامي وكوهين، فعلى سبيل المثال نجد أن إنشاء حسابي EZALKLAm وbabu abi تم في ذات العام (2013)، ويتطابقان في فترات النشاط الزمنية، حيث ينشط الحسابين سويا في تمام الساعة الثالثة مساء ويتوقفان عن النشاط بحلول الساعة 12 صباحا.
النموذج الثالث حساب OfPlotinus، شارك كذلك في تضخيم التفاعل على حسابي كوهين وسام وإسرائيل بالعربي، بمعدل 620 تفاعلا، معظمها ردود. عمل الحساب على ربط رواية إيدي كوهين بمحتوى سام يوسف، عن طريق تأييده للأخير حول مظلومية يهود مصر باستشهاده بتغريدات كوهين داخل حساب سام.
يقوم الحساب بتأييد محتوى كل من سام يوسف وإيدي كوهين حول يهود مصر بشكل متواز ومستمر، وينشر روايات متطابقة مع روايات الحسابين على حسابه الخاص، وهو ما يدل على عمل فكري ممنهج من قبل شخصيات بارزة وحسابات وهمية تابعة للجان مشتركة.
ما سبق، يؤكد أننا أمام شبكة ضخمة من لجان إلكترونية تتبع جهات لها أهداف مسيسة في اختراق النقاشات على منصات التواصل، تعمل على تصدير شخصيات تتبنى أفكارها في تضليل الوعي العربي.
ما زال إيكاد يعمل على تفكيك رواية هذه اللجان وكشفها للجمهور.. انتظرونا!
الصحفي فارس الحميري: من هو الشاب اليمني الذي قتل في عملية طوفان الأقصى ؟
ابراهيم عدنان جراد (34 عاما) تعود أصوله الى قبيلة (ذو محمد دهم) في مديرية برط بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن.
توصلت مع أحد أقاربه وقال : إبراهيم هو أحد أحفاد محمد علي أحمد يحي جراد، الذي غادر من اليمن الى فلسطين في العام 1975 ضمن افواج المتطوعين في الثورة الفلسطينية.
ابراهيم من مواليد مدينة جنين في فلسطين يحمل الجنسية الفلسطينية ولديه طفلين (ولد وبنت) من امرأة فلسطينية.
أسرة محمد جراد، تتكون من 24 شخصا، وهم على تواصل مع أهاليهم في اليمن منذ عدة سنوات.. يقول :”لدينا مجموعة واتساب، نتواصل يوميا، وفي المجموعة يوجد معنا إبراهيم، ولكن منذ شهر انقطع لم يعد يشارك نهائيا”.
ابراهيم هو الثاني من الأسرة الذي قتل وهو يشارك في صفوف مقاومة “حماس” كان قد قتل في العام 2014 ابن عمه، كما لا يزال اثنين من الأسرة يعانون من إصابات أحدهم يعاني من إعاقة مستديمة أصيب بها اثناء مشاركته في القتال مع المقاومة في غزة.
طوفان الأقصى نص ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي – “اتركوا غزة الآن” دعا نتنياهو سكان غزة إلى مغادرة القطاع. وتقوم إسرائيل بنقل المعدات إلى الحدود.
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه بأن سلطات البلاد ستدمر جميع الأماكن التي قد يختبئ فيها أنصار مسلحون لحركة حماس، ودعا سكان قطاع غزة إلى مغادرة المنطقة.
”كل الأماكن التي تتمركز فيها حماس في مدينة الشر هذه، وكل الأماكن التي تختبئ فيها حماس وتعمل منها – سوف تتحول إلى أنقاض. أقول لشعب غزة: اخرجوا من غزة الآن، لأننا سنبدأ قريبا في استخدام القوة”. وقال نتنياهو في كل مكان هناك.
عاجل: هيئة البث الإسرائيلية: ارتفاع عدد القتلى في صفوفنا إلى 300 قتيل وأكثر من 1500 مصاب جراء هجمات اليوم
وفي هذه الأثناء، يتم نشر لقطات من المعدات العسكرية، التي يُزعم أن إسرائيل تنقلها إلى الحدود مع قطاع غزة، على شبكات التواصل الاجتماعي.
يُذكر أن الفيديو يظهر رتلاً من دبابات الميركافا الإسرائيلية يتجه نحو قطاع غزة. وفي وقت سابق، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري أن 31 كتيبة موجودة بالفعل على الحدود.
‼️ "Leave Gaza right now" Netanyahu called on Gaza residents to leave the Strip. Israel is moving equipment to the border.
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu pledged in an address that the country's authorities will destroy all places where armed supporters of the Hamas… pic.twitter.com/6ENhGWR0KN
“القسام” تصدر البيان رقم واحد عن “طوفان الأقصى”.. وتنشر مشاهد اقتحامات وإطلاق صواريخ كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة “حماس” تشير إلى أنّها نفّذت هجوماً متزامناً على أكثر من 50 موقعاً تابعاً للاحتلال، تحت غطاء صاروخي مكثف، وتنشر فيديو لمنظومة “رجوم” المستخدمة لتمهيد دخول مقاتلي الفصائل نحو مستوطنات محيط غزة.
أصدرت كتائب “عز الدين القسّام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، البلاغ العسكري رقم واحد بشأن عملية “طوفان الأقصى” التي استهدفت مستوطنات الاحتلال في محيط قطاع غزّة المحاصر.
وقالت كتائب القسام، في بيانٍ لها، إنّه في ظلّ غطاءٍ صاروخي مُكثّف واستهدافٍ لمنظومات القيادة والسيطرة لدى العدو تمكّن المجاهدون من اجتياز الخط الدفاعي للعدو الإسرائيلي.
وأشار البيان إلى أنّ مقاتلو الكتائب نفّذوا هجوماً مُنسّقاً متزامناً على أكثر من 50 موقعاً في فرقة غزة والمنطقة الجنوبية في “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنّ الهجوم أدّى إلى إسقاط دفاع فرقة غزة ولا يزال مجاهدونا يخوضون معارك بطولية في 25 موقعاً قتالياً حتى اللحظة.
ولفتت الكتائب إلى أنّ القتال يدور حالياً في قاعدة “رعيم” مقرّ قيادة فرقة قطاع غزة.
وعرضت كتائب القسّام، اليوم، مشاهداً لمنظومة “رجوم” الصاروخية قصيرة المدى من عيار 114 ملم، والتي استخدمتها المقاومة الفلسطينية فجر اليوم خلال ضمن معركة “طوفان الأقصى”.
وكذلك، نشرت الكتائب مشاهداً لاقتحام موقع “إيرز” العسكري شمالي قطاع غزة، تضمّنت قتل وأسر من فيه من الجنود ضمن معركة “طوفان الأقصى”.
وفي وقتٍ سابق اليوم، نشرت كتائب القسّام مشاهد حصرية للسيطرة على مستوطنة كيبوتس وموقع “كرم أبو سالم” العسكري شرقي رفح ضمن عملية “طوفان الأقصى”.
كما نشرت مقطعاً مصوراً آخر، يظهر مشاهد حصرية لسرب “صقر”، إحدى الوحدات العسكرية التي شاركت في عملية طوفان الأقصى.
وأعلن القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، بدء عملية “طوفان الأقصى”، وذلك “رداً على عربدة الاحتلال في المسجد الأقصى وسحل النساء في باحاته”.
وأعلن الضيف إطلاق ما يزيد على 5 آلاف صاروخ وقذيفة خلال الضربة الأولى، مشدّداً على أنّ “غضب الأقصى وأمتنا يتفجّر اليوم”.
ومنذ ساعات الفجر الأولى، شنّت المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى تخللها إطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية وصلت حتى “تل أبيب”، واقتحام برّي وجوّي.
وأسرت كتائب “القسام” عدداً من الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، فيما قتلت عدداً كبيراً منهم، فضلاً عن أنها سيطرت على مستوطنات في محيط غزة.
وأكدت “القسام” أنّ العملية تجري كما هو مخطط لها، كما أكدت حركة حماس أنّ “طوفان الأقصى” تأتي رداً على العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومقدساته وأسراه.
"ها هو العدو يتهاوى أمامكم كنمر من ورق… يا أهلنا في الضفة دفعوه ثمن تدنيسه لـ #الأقصى"
وأشار الإعلام الإسرائيلي، أيضاً، إلى أنّ حركة حماس سيطرت على 7 مستوطنات، وانتشرت مشاهد لمستوطنين هاربين بعد عملية “طوفان الأقصى”.
وأقرّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 100 مستوطناً إسرائيلياً، وجرح أكثر من 1000 آخرين حتى اللحظة، وأفادت نجمة داوود بأنّ نحو 158 إسرائيلياً في حالةٍ حرجة وخطيرة، جرّاء عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية فجر اليوم.
ونقلت وسائل إعلام بأنّ مستوطني غلاف غزة يتوسلون المساعدة، ويقولون إنّ “جيش” الاحتلال تخلّى عنهم، فيما أظهرت المشاهد هروباً جماعياً للمستوطنين بعد عملية “طوفان الأقصى”.
تحديثات طوفان الأقصى: لقطات حصرية و ملخص الأحداث حتى الساعة 9:30 صباحاً
تلخيص لبشائر “طوفان الأقصى” حتى الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت القدس:
الساعة السادسة و45 دقيقة من صباح السبت (7 تشرين أول 2023)، دوت صفارات الإنذار في 160 مستوطنة بدءاً من غلاف غزة وصولاً إلى تل أبيب. تلاها قصف المقاومة بـ 5 آلاف صاروخ، أوقعت بين المستوطنين قتلى وإصابات.
مقاومون ينفذون عمليات إنزال جوي بالمظلات، وآخرون يقتحمون بالجيبات العسكرية ويخوضون اشتباكات مع الجنود والمستوطنين في قلب مستوطنات بغلاف غزة.
المقاومة تنشر صوراً عديدة توثق إيقاعها قتلى في صفوف الجنود والمستوطنين، وفيديوهات توثق سحب بعض الجثث إلى قطاع غزة.
المقاومة تحرق مدرعات لجيش الاحتلال وتستولي على مركبات عسكرية وتنقلها إلى غزة.
- توقعات بتمكن المقاومة خطف جنود إسرائيليين ونقلهم إلى غزة. وفي مستوطنة “أوفكيم” مقاومون يحتجزون رهائن. الإعلام الإسرائيلي يعلن سيطرة المقاومين على “كيبوتس بآري”، ومقر شرطة شرطة سديروت.
إعلاناً ببدء معركة “طوفان الأقصى”.. المقاومة تقصف المستوطنات بخمسة آلاف صاروخ
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق عملية “السيوف الحديدية” لمكافحة الإرهاب في قطاع غزة.
سكان المناطق الحدودية الإسرائيلية يغادرون منازلهم على عجل. ويستمر القصف العنيف هناك.
⚡️ The Israeli army announced the launch of counter-terrorism operation "Iron Swords" in the Gaza Strip.
Residents of Israel's border areas leave their homes in a hurry. Massive shelling continues there. pic.twitter.com/RBnsJ4mZKX
اليوم تسييج سماء المسجد الأقصى بصواريخ المقاومة، ثأراً ورداً على اقتحامات المستوطنين بالأيام الماضية لباحاته وتماديهم في اعتداءاتهم عليه. pic.twitter.com/soyoKmqV4Y
#طوفان_الاقصي يجتاح غلاف غزة .. و #كتائب_القسام الذراع العسكري لحركة #حماس تعلن عن قتل وأسر عدد من جنود الاحتلال الصهيوني وتدمير عدد من دباباته ومدرعاته وتنشر قواتها في #غلاف_غزة في عملية مباغتة شكلت صدمة للصهاينة .. ونائب رئيس حركة #حماس صالح العاروري : مجاهدو قطاع غزة بدأوا… pic.twitter.com/Vc4bMLwGE7