الوسم: قبائل اليمن

  • خروج احمد الزويكي يكلل صلح القبائل اليمنية: نهاية دموية تتحول لمشهد مهيب (فيديو)

    خروج احمد الزويكي يكلل صلح القبائل اليمنية: نهاية دموية تتحول لمشهد مهيب (فيديو)

    صنعاء، مستجدات قضية احمد الزويكي، شاشوف – الوساطة القبلية تنجح في إنهاء قضية قتل بين قبيلتي الأشول والزويكي في بادرة تعكس قوة التقاليد اليمنية الأصيلة في حل النزاعات، نجحت جهود الوساطة القبلية في إنهاء قضية قتل بين قبيلتي الأشول من محافظة المحويت والزويكي من محافظة عمران. توج الصلح القبلي الذي عُقد اليوم بالعفو الشامل عن الجاني، مؤكدًا على قيم التسامح والتضامن في المجتمع اليمني.

    انتهى الخلاف الدموي بين قبيلتي الأشول والزويكي في اليمن بمصالحة تاريخية، تزامنت مع خروج أحمد الزويكي. شهدت مراسم الصلح مشاهد مهيبة وثقتها عدسات الكاميرا، لتطوي صفحة من العنف وتفتح أبوابًا جديدة للسلام والأمان.

    حضور واسع من وجهاء القبائل والشخصيات الرسمية

    شهد الصلح القبلي حضورًا واسعًا من مشايخ ووجهاء القبائل من مختلف أنحاء اليمن، يتقدمهم الشيخ ضيف الله رسام، رئيس مجلس التلاحم الشعبي القبلي. كما حضر الشيخ محمد الزلب، الذي قاد عملية الوساطة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية، منهم نائب مدير أمن أمانة العاصمة العميد عبدالله الحسن الأمير.

    عفو شامل لوجه الله وتشريفًا للحاضرين

    في لحظة مؤثرة، أعلن أولياء دم المجني عليه، عبدالله أحمد حسين الأشول، العفو عن الجاني أحمد محمد أحمد الزويكي لوجه الله وتشريفًا للحاضرين. هذا العفو يجسد قيم التسامح والتضامن التي لطالما تميز بها المجتمع اليمني، ويؤكد على أهمية دور الوساطة القبلية في حل النزاعات وتعزيز السلم الاجتماعي.

    الوساطة القبلية: آلية فعالة لحل النزاعات

    يأتي هذا الصلح القبلي ليؤكد مجددًا على فعالية الوساطة القبلية كآلية لحل النزاعات في اليمن. ففي ظل غياب مؤسسات الدولة وضعف النظام القضائي، تلعب القبائل دورًا حاسمًا في تحقيق العدالة وحفظ الأمن والاستقرار.

    دعوة لتعزيز دور القبائل في بناء السلام

    في ختام هذا الصلح الناجح، يدعو المجتمع اليمني إلى تعزيز دور القبائل في بناء السلام وحل النزاعات، والعمل على ترسيخ قيم التسامح والتضامن التي تمثل أساسًا متينًا للمجتمع اليمني.

  • اليمن اليوم – ‏هل النظام الجمهوري في خطر؟ تحليل يثير تساؤلات على صحيفة بريطانيا

    اليمن اليوم – ‏هل النظام الجمهوري في خطر؟ تحليل يثير تساؤلات على صحيفة بريطانيا

    مقال الثلاثاء مصطفى أحمد نعمان المنشور على صحيفة الاندبندنت البريطانية

    (المقال نشرنها نصاً كما هو والمصطلحات التي فيه لصاحبه وليس بالضرورة أن تمثل الموقع)

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    ‏بعد أن تمكنت جماعة “أنصار الله” الحوثية من السيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، ارتفعت الأصوات وزاد الجدل حول إمكانية استمرارية حياة وروح فكرة الجمهورية والنظام الجمهوري الذي ناضل من أجله قادة كبار منذ ثلاثينيات القرن الـ20، واليوم تساور الكثيرين الشكوك حول إمكانية نسف الفكرة وهدم النظام معاً.

    ‏الواقع أن فكرة الجمهورية ليست في خطر يستدعي هذا الهلع الذي ينتشر عند الكثيرين، وفي المقابل فالحقيقة أن النظام الجمهوري هو الذي يعاني أخطار انحسار ثقة الناس في مدى قدرته على التصدي لمحاولات بائسة تسعى لإفراغ وإساءة استغلال المحتوى مع الإبقاء على الشعارات، وهذا ينسحب على السلطتين الحاكمتين في عدن وصنعاء لأنهما فشلتا في إقناع الناس أنهما تمارسان عملياً محتوى الفكرة والنظام الجمهوريين.

    ‏السلطة في صنعاء تمكنت من فرض سيطرة تتلاءم مع قناعاتها في فكرة وطريقة الحكم بعيدة من جوهر “الجمهورية”، وهي تدعو مواربة وتعمل علانية على ترسيخ فكرة الإمامة والإسراع في تثبيت أسسها، ولكن ما يبدو جلياً هو أنها (أقصد جماعة أنصار الله الحوثية) لا تدرك أن إعادة صياغة الوعي الاجتماعي والسياسي والوطني مسار طويل لا يمكن إنجازه قسراً من دون توافق وطني وشعبي هو في غالبيته الساحقة متشبث بالفكرة والنظام، لأنه يجد فيهما الخلاص من إرث قديم في الحكم لم يكن محل إجماع وطني بل على النقيض من ذلك، فقد جاءت الثورة في 1962 لتضع حداً نظرياً لفكرة الإمامة في ذهن وروح معظم اليمنيين.

    ‏لم يكن الخلاف الوطني مع الإمام حول مسمى النظام فقط، وإنما لطريقة الحكم المتحجرة وجموده وعزل البلاد عن محيطيها القريب والبعيد، وحين قفز العسكر في العالم العربي إلى الحكم بحجة إقامة الجمهوريات، ظنت الشعوب أنها ابتعدت من المسمى والمضمون السابقين، ولكنهم (أي العسكر) حولوها إلى أنظمة فردية في بعضها، ووراثية في بعض آخر، وسعى البعض إلى حصرها في طائفة، أو عرق، أو قبيلة، أو أسرة.

    ‏لقد ترسخت فكرة الجمهورية في أعماق الوعي الجمعي اليمني، لكن النظام الجمهوري لم يتمكن من تقديم النموذج الذي يتمناه ويرتضيه المواطنون الذين دافعوا عنه وجاهدوا لإنقاذه من الضربات الداخلية والخارجية التي انهالت عليه والرياح العاتية التي عصفت به، وهذا لا يعني أن النموذج الذي عرضته وقدمته ومارسته جماعة “أنصار الله” الحوثية خلال الأعوام العشرة الماضية (2014 – 2024) مقبول أو قابل للحياة ، فهي تسير غير مدركة أن الأجيال التي عاشت فترة الإمامة قد ناضلت وانتظرت طويلاً للخروج من قيود تلك المرحلة، كما أن الأجيال التي عاشت ما بعد الإمامة لم يعد من الممكن إعادة صناعة وعيها النقيض والخصم لحكم الأئمة.

    ‏يغيب عن الكثيرين أن فكرة الصراع على مسمى الجمهورية أخذت حيزاً مهماً من المفاوضات بين صنعاء والرياض للتوصل إلى إنهاء الحرب الأهلية (1962 – 1970) والتمهيد لعملية المصالحة الوطنية، وكان من ضمن الأفكار التي وضعت على الطاولة هي تغيير مسمى “الجمهورية” إلى “دولة” اليمن أو دولة اليمن الإسلامية، ولكن كل القيادات الجمهورية حينها مع اختلاف رؤيتها عما بعد المصالحة، رفضت الطرح واعتبرته أمراً لا يمكن مناقشته أصلاً، إذ اعتبروا الفكرة نكوصاً على نضالاتهم والدماء التي سفكت من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.

    ‏لا يرتبط الخوف من سقوط النظام في 21 سبتمبر 2014 باستيلاء “الجماعة” على العاصمة والمناطق الواقعة في نطاق جغرافيا اليمن الشمالي، إنما بسبب ما برهنه ذلك اليوم عن ضعف مؤسسات النظام الجمهوري أو إضعافها المتعمد واستبدالها بمؤسسات موازية بعيدة من المحاسبة والرقابة، والشاهد الفاضح على ذلك ما يدور في ما يسمي بـ “المناطق المحررة”، فالكل يعلم أنه على رغم أن أغلبها يرفع شعار الجمهورية وعلمها، إلا أن ممارسات المسؤولين فيها بعيدة كل البعد من فكرة الجمهورية وقيمها وأبعادها الوطنية.

    ‏وفي حين تتخلى “الجماعة” تدريجاً وبمنهجية منضبطة عن الجمهورية كفكرة وكنظام، فإن السلطة في عدن غير قادرة على ممارسة قواعد النظام الجمهوري، وعجزت سياسياً وإدارياً عن خلق نموذج يرغب الناس في أن يحكمهم، وليس كافياً الحديث الممل الذي تردده وسائل الإعلام الرسمية عن أخطار عودة الحكم الإمامي من دون إيجاد البديل الفعلي على الأرض الذي يمكن أن يحميهم ويحافظ على كرامتهم وكرامة البلاد.

    ‏إن الحديث عن إنقاذ النظام الجمهوري يجب ألا يختلط بالحديث عن خشية ضياع الفكرة لأنها راسخة في عقول ونفوس اليمنيين، وهكذا يجب على الخائفين من انهيار النظام الجمهوري العمل على تصويب مساراته وانتقاد أخطائه والكشف عن فساد القائمين عليه، ومن دون هذا ستبقى الفكرة حية وسيبقى النظام عرضة للمزيد من الإنهاك وسيحدث اللبس والخلط عند الناس بين الفكرة والنظام..

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    هل النظام الجمهوري في خطر؟
    هل النظام الجمهوري في خطر؟

    الرد من الاستاذ مصطفى ناجي:

    مقال ممتاز يفتح النقاش الجاد حول الجمهورية وافقها. ‏وعليه اسأل:‏وهل يمكن فصل فكرة الجمهورية عن مضمونها ليبدأ المقال بالإقرار بان فكرة الجمهورية ليست في خطر او انه الحوثي ليس الخطر -لنقل الوحيد – للنظام الجمهوري كون هذا النظام قوض نفسه بنفسه منذ اول يوم بحسب الكاتب العزيز ؟

    ‏يقدم الاستاذ مصطفى تصورا للحياة السياسية اليمنية ينظر من خلاله إلى الجمهورية باعتباراها منجزا جاهزة يمكن تركيبه وتشغيله وليس بناءً بالاصطدام بالقوى الاجتماعية والسياسية المتعددة. تصور يدين الجمهورية القائمة او في احسن الاحوال يضعها والإمامة (فكرة ونظاما) في مقام واحد. وما أدراك ما الامامة !

    ‏الادانة المسبقة للنظام الجمهوري الذي تعثر بناؤه خلال العقود المنصرمة بالإضافة إلى الاستناد إلى عجز وخلل المناطق “المحررة” يمنح الحوثي هامشا واسعا للتهرب من ضربته القاضية التي سددها ويسددها للنظام الجمهوري حد اقامة وصاية كهنوتية على رأسه وجعل مؤسساته سلالية دون مماراة او تخفي.

    ‏لم ينجح النظام الجمهوري -كما هو المشتهى- ولم تتجسد الفكرة المنشودة وهذا امر لا مراء فيه. لكن حياة اليمنيين بفضل الجمهورية تغيرت إلى حد لا يمكن نكرانه او الجدل حوله وهو تغيير ما كان ليحدث بحكم القصور الذاتي انما بتدخل ايديولوجي وفكري وسياسي.
    ‏اليوم قضت الحرب -التي دشنها الحوثي مع سبق الإصرار والترصد وما يزال يمتنع عن ايقافها – على كل مكتسبات مؤشرات التنمية التي حدثت بفضل الجمهورية فكرة ونظاماً.
    ‏هذه الجمهورية المختلة التي جعلت من ابناء الاستاذ النعمان عماد الدبلوماسية اليمنية لعقود. فهذه العائلة منفردة رفدت الدبلوماسية اليمنية بما لا يقل عن خمسة سفراء وكانوا انموذجا للدبلوماسي.

    ‏المناطق المحررة مكشوفة وتحت الأنظار وهي من السوء إلى حد يفضح نفسه. لكن مناطق الحوثي مغلقة على نفسها ولا احد يريد النظر اليها بعين فاحصة حتى لا يكتشف هول ما يحدث.

    ‏ليسمح لي الاستاذ مصطفى نعمان ان اختلف معه جذرياً في مقاله هذا والذي قل ان اختلف معه. ففكرة الجمهورية قبل نظامها مهددة جدا بالزوال والاندثار. عشرة أعوام من انقطاع الجمهورية والنكوص السياسي نحو الانفصال او اللامشروع السياسي والتخبط هو تهديد للجمهورية.

    ‏لكن التهديد الحقيقي والمتجسد يتمثل في ان جيلا برمته بتربى على قيم غير الجمهورية. ملايين الطلاب ممن التحقوا بالتعليم بداية الحرب أصبحوا الان في المرحلة الجامعية او نهاية الثانوية تربوا على يمين الولاء للحوثي وتقديس ال البيت وأدلجة التاريخ حد تزييفه والطعن في الروح والرموز الجمهورية.

    ‏اول تهديد للجمهورية يبدا بالتعليم المنهار في عمليته ومخرجاته.

    ‏الجمهورية مهددة وقد تخرجت عشرات الاف الدفعات العسكرية وأفرادها يقفون في أرتال يؤدون قسما هتلري الشكل وجهته إلى عبد الملك الحوثي.

    ‏الجمهورية مهددا فكرا ونظاما بعد ان هيمنت الطائفية والأفكار المسمومة المعظمة للولاية على حياة اليمنيين وتغيير وجه صنعاء باخضرار طائفي وتغير وجه عدن بعنصرية قروية.

    ‏الجمهورية مهددة بنخبتها السياسية الثقافية التائهة.

    ‏ارجو ان يصل مقصد تعليقي هذا إلى الاستاذ مصطفى MustaphaNoman‬⁩ دون حزازة.

  • البحرية اليمنية تتخاطب مع السفن العالمية يوميا وتسمح للمئات بالعبور: آخر المستجدات (فيديو)

    البحرية اليمنية تتخاطب مع السفن العالمية يوميا وتسمح للمئات بالعبور: آخر المستجدات (فيديو)

    الناطق باسم الحوثيين لـ “يورونيوز”: “ليس لإيران أي علاقة في القرار الذي يصدر من صنعاء… صحيح أن إيران تدعم المقاومة وتدعم اليمن، وتتصدر المشهد في دعم فلسطين، وتقوم بأدوار كبيرة في الدعم المتنوع… ولكن القرار يتخذه أبناء اليمن كما اتخذه أبناء فلسطين كما يتخذه الأخوة في لبنان في حزب الله”

    هي حرب من نوع آخر، مواجهة في عرض البحر… سلاحها المسيرات والصواريخ الباليستية… تستهدف أي سفينة قد تكون لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بإسرائيل… بدأت بعد هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تِشرِين الأول الماضي، والحرب التي تخوضها الدولة العبرية على قطاع غزة منذ أسابيع والتي أودت بحياة ما يزيد عن 21 ألف فلسطيني.
    هذه المواجهة يخوضها الحوثيون، الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية بما في ذلك العاصمة صنعاء، دعما لفلسطين كما يقولون، ولن تتوقف بحسب الجماعة التي نفذت أكثر من 100 هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ إلا بتحقيق وقف شامل لإطلاق النار.

    تهديدات أنصار الله عطلت ميناء إيلات، وأخرجته بشكل شبه كلي عن الخدمة، ودفعت الولايات المتحدة، حليف إسرائيل إلى اللجوء إلى “حارس الازدهار”، وهو تحالف يشهد تصدعا حتى قبل أن يرى النور ما يعكس حالة الإرباك السائدة وصعوبة إيجاد طريقة للتعامل مع الحوثيين منعا لتوسيع دائرة الحرب.

    تحالف جاء لحماية إسرائيل فقط”
    للحديث عن كل ما سبق، كان لـ”يورونيوز” هذا اللقاء الخاص مع المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام.
    سألنا المسؤول اليمني في جماعة أنصار الله عن التحالف الأمريكي في البحر الأحمر للتصدي لهجمات الحوثيين، فأجاب بقوله إن هدف هذا التحالف أساسا هو حماية إسرائيل.
    وأضاف أن “ما يسمى بحارس الازدهار قد فشل في تقديم الصورة المطلوبة من قبل الولايات المتحدة وإظهار وجود مخاطر في البحر الأحمر وبحر العرب”.
    وأكد المتحدث أن “صنعاء عبرت بوضوح أن السفن التي تنتمي إلى إسرائيل، أو تتجه نحوها، أو لها أي علاقة بإسرائيل، هي المستهدفة الوحيدة، دونا عن بقية سفن العالم، بدون استثناء”.
    وأوضح عبد السلام أن “إسرائيل بدأت بشن حرب ضخمة، ووضعت قواعد محددة للصراع، ولذلك يتوجب عليها تحمل مسؤولية هذه التبعات”.

    وتابع بقوله: “التحالف الدولي فشل قبل أن يرى النور”، مؤكدا أن “البارجات الأمريكية، وتلك التابعة لبعض الدول هي موجودة أصلا، ولا توجد تغييرات جوهرية في الواقع العملياتي في البحر الأحمر أو بحر العرب”. وشدد الناطق باسم الحوثيين على “هدف هذا التحالف هو تأمين حماية إسرائيل فقط، وليس تأمين الممرات الدولية”.

    وعن انسحاب إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وتردد بعض الدول في المشاركة في هذا التحالف، قال عبد السلام إن لهذا “التردد عدة أسباب، ويرجع ذلك إلى عدم وجود شرعية تقبله سواء من الناحية الأخلاقية أو القانونية”. ولفت إلى أن بعض الدول تدرك أن سفنها تعبر يوميًا مياه البحر الأحمر، وأن القوات البحرية اليمنية تتواصل مع هذه السفن بشكل يومي.
    وأشار المتحدث إلى أن واشنطن تسعى لإحداث تغيير في الوضع الحالي في البحر الأحمر والضغط على بعض الشركات لعدم المرور فيه، بهدف ممارسة ضغوط على بعض الدول في العالم للانضمام إلى هذا التحالف الهادف لحماية إسرائيل.؛ ولذلك فإن هذا التحالف فشل بحسب عبد السلام؛ لأنه لا يتمتع بالشرعية المطلوبة. وشدد بالقول: البحر الأحمر آمن، باب المندب آمن باستثناء سفن إسرائيل، إذا أرادت هذه الدول أن تأتي لحماية إسرائيل فهذا شأنها”.

    وأكد عبد السلام أن الولايات المتحدة تواصل توفير الدعم السياسي والعسكري واللوجستي والجوي لإسرائيل، بالإضافة إلى ذلك، فهي تقدم الدعم أيضًا في مجلس الأمن… وأضاف قائلاً: “نحن لا نعتقد أن جميع الدول تقوم بنفس الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة. كل دولة لها مصالحها الخاصة واتصالاتها الخاصة. هناك دول كثيرة أكدت عدم وجودها في المنطقة البحرية للبحر الأحمر”.
    وكشف عبد السلام عن تواصل بعض الدول مع الجماعة فقال في هذا الصدد: “تم الإعلان أن التحالف يضم دولا أخرى، لكن هذه الدول أفادتنا بأنها ستكون متواجدة فقط في البحرين لأغراض التواصل والتنسيق مع سفنها وللتعاون مع بعض السفن الأخرى المكلفة بحماية المنطقة وتحقيق درجة من التنسيق”.

    وتابع “مع ذلك، يشددون على أن موقفهم السياسي يعارض ما يحدث في فلسطين وأنهم يؤيدون إنهاء الحصار على قطاع غزة. ويرون أن السبيل الصحيح لإنهاء كل هذا يكمن في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة”.
    البحرين تقدم كـ “طعم”
    وعن مشاركة المنامة في التحالف البحري في البحر الأحمر، قال عبد السلام إن الدولة الخليجية تمثل اسمًا أكثر من كونها تعكس حقيقة واقعية على الأرض، فهي حسب قوله لا تمتلك أي موارد في ذاتها، أو في مناطقها، ناهيك عن عدم امتلاكها أي قوة بحرية تذكر.
    وأشار إلى أن بعض الدول في المنطقة تقدم المنامة كطعم، فهي تمثل نوعا من الحضور العربي، مؤكدا أنه “بالفعل، لا يوجد أي أثر لها في البحر، أو في أي موقع آخر. نرى وجودها بمثابة العدم. بالطبع نحن لا نريد للبحرين، على الأقل للشعب البحريني الصديق والعزيز أن يقبل مثل هذه المشاركة لحماية إسرائيل. أما واقع النظام فهم معروف، هو نظام مرتهن، ولا يملك من قراره شيئاً ووجوده كعدمه، ولا يمثل أي دور يذكر”.
    البحر الأحمر آمن ومستقر
    ولدى سؤاله عن إعلان شركة الشحن العالمية العملاقة “ميرسك”، استئناف نشاط سفنها في البحر الأحمر بعد تعليقه هناك، وإن كان الحديث عن تحالف دولي قد أزاح حالة التوتر التي كانت سائدة، قال عبد السلام إن “الشركات الدولية لم تواجه أي حالة إرباك، بل على العكس تمامًا، الولايات المتحدة هي من حاولت من خلال الدعاية التي بثتها أن تستفز العالم والشركات الدولية لدفعها للوقوف إلى جانب التحالف”.
    وأكد أن “السفن الممنوعة من المرور هي السفن الإسرائيلية، أو التي يملكها إسرائيليون أو شركاء فيها، أو أي سفينة تجاربه تريد أن تذهب إلى موانئ الكيان الإسرائيلي”، مضيفا “إذا كانت شركة ميرسك أو أي شركة أخرى ترغب في السفر إلى أوروبا أو أمريكا أو دول عربية أخرى عبر البحر الأحمر، فإن الاستعداد لعودتها أمر طبيعي ولا يوجد أي مشكلة في ذلك. نؤكد أن البحر الأحمر آمن ومستقر. وننصح أي شركة بحرية تنوي التوجه لإسرائيل أن تأخذ تحذيرات صنعاء على محمل الجد وأن تعيها جيدا وإلا فهي تعرض مصالحها للخطر”.

    ما قامت به صنعاء هو أمر طبيعي
    وعما إذا كانوا يخشون الردّ الأمريكي على هجمات الحوثيين، إذا ما قررت واشنطن أن تشن حربا على العاصمة صنعاء، في حين تجري مفاوضات تهدف إلى وضع حد للحرب التي استمرت لسنوات، وأودت بحياة مئات الآلاف في اليمن، صرح المفاوض اليمني، أنه “عندما قامت القيادة في اليمن والشعب اليمني باتخاذ هذا الموقف، فعلوا ذلك بناءً على قيم دينية وأخلاقية وإنسانية ووطنية وقومية، وهم يدركون تبعات هذا الموقف”.
    وأكد عبد السلام أن “أي سياسي يدرك جيدًا أن هذا الموقف سيكون له عواقب وتداعيات، وقد أعلنت صنعاء مرارًا أنها تدرك تبعات هذا الموقف. ومع ذلك، يجب التنبه إلى أن التبعات الأخطر والأكثر ضررًا ستكون في تفريطنا في قضية فلسطين، سواء في الدنيا، أو في الآخرة من الناحية الدينية. ومع ذلك، إذا نجحت إسرائيل في القضاء على المقاومة الفلسطينية، فإن ذلك سيشكل تهديداً للأمن القومي للأمة بأكملها”.
    ووفقًا لعبد السلام، ستصبح إسرائيل الشرطي الرئيسي في المنطقة، ولن يكون لأي دولة أخرى أي تأثير في القرارات أو الشؤون الاقتصادية أو القومية أو العربية أو العالمية. لذلك، إذا قررت الولايات المتحدة أن تلعب أي دور، ستكون إسرائيل هي المسؤولة.
    وتابع قائلا “نحن نعتبر أن ما قامت به صنعاء هو أمر طبيعي، ويجب على أمريكا وإسرائيل قبوله. فنحن لسنا من أعلن الحرب، بل إسرائيل هي من قامت بذلك، ويجب أن تتحمل تبعات ونتائج تلك الحرب”.
    وشدد على أن “اليمن لا يخشى أي ردة فعل من أي طرف بقدر ما يخشى إهمال قضية فلسطين وموقفنا أمام الله وأمام الأجيال والشعب الفلسطيني”.

    نحن لا نتلقى توجيهات من إيران
    ونفى عبد السلام ما يتم توجيهه من اتهامات بأن أنصار الله أغلقوا باب المندب تنفيذاً لأوامر طهران، خاصة أنهم لم يغلقوه (باب المندب) في أوج حربهم مع حكومة صنعاء.
    وقال المتحدث الرسمي “هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، فقد حدثت عمليات عسكرية في البحر الأحمر استهدفت البوارج العسكرية الإماراتية والسعودية، وهناك سفينة شحن إماراتية اسمها “روابي” وضعت تحت سيطرة الحوثيين وهي محتجزة في البحر الأحمر في الحديدة”.
    وتابع قائلا “نحن لا نتلقى توجيهات من إيران، الشعب اليمني لديه كرامة، وخرج بالملايين في مظاهرات إلى الشارع… إذا سألت أي مواطن يمني، ستجد أن الجميع يوافقون على دعم موقف صنعاء والقوات المسلحة من إسرائيل، على الرغم من الاختلافات السياسية في البلاد. وهم يطالبون بتنفيذ المزيد من العمليات”.
    وأردف عبد السلام “هم لا يقرأون الأمور بشكل صحيح ويعتبرون أنه لا توجد قضية فلسطينية وحتى في اليمن، هم كانوا يقولون إننا ندافع عن أنفسنا وحقوقنا، ونطالب بفك الحصار عن بلدنا، استجابة لإيران… لا هو استجابة لحاجتنا نحن… وقوفنا إلى جانب فلسطين هو استجابة لمطلب شعبنا، ولإيماننا بالقضية الفلسطينية أولا ولإيماننا بالقضية الأخلاقية والدينية ثانيا”.

    وأكد أنه “ليس لإيران أي علاقة في القرار الذي يصدر من صنعاء… صحيح أن إيران تدعم المقاومة وتدعم اليمن، وتتصدر المشهد في دعم فلسطين، وتقوم بأدوار كبيرة في الدعم المتنوع، هذا شيء واضح وإيران تقول ذلك. ولكن القرار يتخذه أبناء اليمن كما اتخذه أبناء فلسطين كما يتخذه الأخوة في لبنان في حزب الله”.

    وأنهى كلامه قائلا “نحن نؤمن بهذه القضية إيمانا عقائديا وأخلاقيا ودينيا ووطنيا، ولسنا بحاجة لأن نستجيب لمطلب أو فقط بمجرد أن يأتي طلب من بلد معين ندخل في حرب واحتمالات حرب كبيرة، هذا كلام غير واقعي وسطحي، ولا يستند لمعرفة الواقع على المستوى اليمني، وعلى مستوى القضية، وعلى مستوى محور المقاومة”.

    المصدر: إيرو نيوز

  • قيادي حوثي يقدم مبادرة مهمة لحزب الاصلاح لحل الأزمة اليمنية منذراً بحرب وشيكة على اليمن

    قيادي حوثي يقدم مبادرة مهمة لحزب الاصلاح لحل الأزمة اليمنية منذراً بحرب وشيكة على اليمن

    القيادي محمد ناصر البخيتي في مبادرة غريبة وقوية قال فيها: رسالتي إلى جماعة الإخوان المسلمين.
    ‏اخطر صراع داخلي أضر بالأمة وشغلها عن مواجهة عدوها هو الصراع الدائر بيننا وبينكم ليس فقط من ناحية حجم خسائره البشرية والمادية الكبيرة بل لأنه دار داخل البيت الواحد، متجاوزا بذلك حد الخلاف الفكري البسيط إلى جبهات مستعرة عسكريا وسياسيا واعلاميا.

    ‏إذا ربطنا إنهاء هذا الصرع الدامي والمُكلف بإعتراف طرفا لطرف بخطئه فهذا يعني التسليم بديمومته، لذلك دعونا نكتفي بالاعتراف بحقيقة ان هذا الصراع قد اضر بالأمة وخدم أعدائها وأن الوقت قد حان لانهائه بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تسمح بتوحيد الصف على امتداد العالم الاسلامي لمواجهة العدوان الغربي “بقيادة امريكا” على فلسطين.

    ‏ونؤكد لكم اننا كمحور مقاومة مستعدين عمليا ومهيئين نفسيا “على مستوى القيادات والقواعد الشعبية” لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، وإذا ما استجبتم لهذه الدعوة فإنكم ستكونون جزء رئيسيا من محور المقاومة بل ورأس حربته من داخل فلسطين، وعندها سنصل لمرحلة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، وهذا مكسب كبير لكم ولنا وللأمة.

    ‏الدافع لخط هذه الرسالة ليس تحقيق مكاسب سياسية من خلال طرح مطالب تعجيزية، بل لأن الباطل في العالم كله قد تكالب على غزة بهدف إبادة أهلها وكسر ارادة مقاومتها التي تُعد امتدادا مشرفا لكم وللأمة باسرها، كما اننا لا زلنا نتعشم فيكم الخير، وندرك انه ليس من الحكمة تجاهل تيار ديني وسياسي واسع الانتشار كالاخوان عند دعوة الأمة لوحدة الصف.

    ‏صحيح ان الشرخ بات كبيرا والجراح صارت عميقة إلا اننا واقعيين، وعندما نطالب بوحدة الصف فلا نعني بذلك طي المراحل بالقفز من مربع الصراع إلى مربع التحالف، وندرك حتمية التدرج.

    ‏نحن اليوم “كمحور مقاومة” نخوض حربا مباشرة ومحدودة مع الكيان الغاصب لنجدة غزة وقد تتحول لحرب شاملة في أي لحظة، ومع ذلك تُشن علينا حملة تشكيك شرسة لا تخدم إلا العدو، وللأسف الشديد فإن جزء مهم ممن يشنونها هم من المحسوبين على جماعتكم.

    ‏نقر بأننا حتى الآن لم نقم بواجبنا كاملا تجاه غزة ولازال علينا الكثير وفي جعبتنا الكثير، ولكن التشكيك في موقف من تجرأ وبدأ بمد يد العون يربك المشهد الشعبي، ويشل فعالية عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة، ومن يدفع ثمن ذلك الإرباك هم الفلسطينيين ومن يستفيد منه هم الاسرائيليين.

    ‏وعملا بمبدأ التدرج، فإن المطلوب منكم خلال هذه المرحلة الدعوة لوحدة الصف ونبذ الفرقة ومباركة ما يقوم به محور المقاومة لقطع الطريق على المشككين من أجل إعادة تفعيل عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة بتركيز توجيه اصابع الاتهام نحوها، وخلق البيئة المناسبة لتفاعل الشعوب في كل البلدان الاسلامية للتحرك في الاتجاه الصحيح، وتفعيل دور المغتربين المسلمين في الدول الغربية لضمان تحركهم المشترك والمنظم.

    ‏كذلك العمل الجاد على تأمين ظهر محور المقاومة في اليمن وسوريا والعراق من خلال التنسيق لتهدئة الأوضاع الداخلية بهدف تحقيق الاستقرار والتقارب والإعداد للتحرك المشترك في حال اتساع رقعة المعركة، وتشجيع تركيا على اتخاذ مواقف أقرب لمحور المقاومة منها لامريكا وحلف النيتو.

    ‏التنسيق المشترك لمواجهة الأعمال العدائية للنظام السعودي والاماراتي في مختلف الساحات في سبيل التوصل لتحالف استراتيجي مستقبلي واسع يحقق مصالح الأمة.

    ‏وبخصوص ساحة اليمن، لجأت أمريكا لتحريك ادواتها ومرتزقتها للتصعيد في مختلف الجبهات العسكرية كرد فعل على قيام القوات الصاروخية اليمنية بضرب عمق الكيان، لذلك نأمل من قيادة حزب الإصلاح وقواعدة الشعبية بعدم الانجرار للتصعيد، وهذا لن يتحقق إلا بقرار حاسم من قياداته في الصف الأول والثاني والثالث، وبمباركة وتشجيع من قيادات الإخوان ومفكريهم على مستوى العالم.

    ‏ونلفت الانتباه الى أن عدم تجاوب الجماعة لا يعفي الأفراد سواء كانوا قيادات او أعضاء عاديين او حتى متعاطفين من اتخاذ الموقف الصحيح بمنأى عن جماعتهم اذا لزم الأمر، لانها قضية جنة ونار ولن يحمل أحدا وزر آخر.

    ‏واختم رسالتي بمصارحة الغرض منها النصح لا النقد، وهي إن عدم تجاوب قيادات ومفكري الاخوان مع دعوة توحيد الصف سيمكن العدو وادواته من توظيف قطاع شعبي واسع من جماعة الإخوان لصالحه بوعي منهم او بدون وعي مستغلا حالة العداء المستشري، خصوصا في ساحة اليمن وسوريا والعراق وجرهم لمربع الصراع من جديد، وهذا سيؤدي لنهاية جماعة الإخوان المسلمين كتيار شعبي يحضى بتواجد ملموس في العديد من الدول الإسلامية (إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ).

    ‏ملاحظة: آمل من المتابعين إعادة نشر هذه الرسالة عبر وسائل التواصل الإجتماعي وإيصالها إلى المعنيين بكل الطرق المتاحة.

    رد محمد المقالح:

    لوقدمتها لكل الاطراف وليس فقط للاخوان وباسم الانصار لا باسم المحور لكان اكثر واقعية ومسؤلية ولقدمت خدمة لغزة وقبلها لليمن واليمنيين واول خطوات نجاح الدعوة تقديم تنازلات عملية وسهلة كفتح الطرق واطلاق الموقوفين م كل الاطراف وكشف مصير قحطان و ‏لا يكفي ان تدعو للوحدة ولا تقدم شي للملمة جراحاتها.

    فرد عليه البخيتي:

    سبق وقدمت مبادرة مكتوبة وارسلتها لقيادة الاصلاح والاشتراكي والناصري في السنة الثانية للعدوان لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستوعب الجميع في عملية سياسية قائمة على الشراكة والتوافق حتى اجراء الانتخابات ولكنهم رفضوها وقالوا ما بلا نسلم سلاحنا وننسحب من مناطق سيطرتنا وهادي يحكمنا من الرياض.

    فطلب المقالح تقديمها الان مرة أخرى:

    قدمها الان
    ‏الوقت مناسب والجميع بحاجة الى الخروج من المازق
    ‏قبل ذلك كل واحد كان يعتقد انه سيلحق هزيمة بالاخر ولا يحتاج الى المصالحة.
    ‏الان عجز الجميع عن الحسم وبقي اليمنيين يعيشون المعاناة والماساة لان اطراف القتال لا يشعرون بمعاناة شعبهم ولا يعتقدون انهم معنيين بلملمة جراحهم.

  • الولايات المتحدة تعترف بإدارة قاعدة سرية في اليمن.. وصنعاء تدعو لمغادرتها

    الولايات المتحدة تعترف بإدارة قاعدة سرية في اليمن.. وصنعاء تدعو لمغادرتها

    لأول مرة الولايات المتحدة تكشف عن قاعدة سرية في اليمن والتي أدارت عبرها كل الحرب اليمنية باستخدام التحالف السعودي الاماراتي وتناقش مغادرتها بسبب صراع خطير محتمل:

    the intetrcept، الوجود العسكري الأمريكي السري في اليمن يضيف لمسة جديدة لهجوم الحوثيين على إسرائيل

    إذا امتدت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى اليمن، فإن قوات العمليات الخاصة الأمريكية المتمركزة هناك يمكن أن تخلق تعقيدات جيوسياسية.

    مع تهديد الحرب بين إسرائيل وحماس بجرها إلى اليمن، فإن الوجود العسكري الأمريكي القليل على الأرض في الدولة التي مزقتها الحرب يثير شبح تعميق التدخل الأمريكي في الصراع.

    يوم الاثنين، أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن صواريخ باليستية وصواريخ كروز على إسرائيل. ويعد هذا الهجوم المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل منذ أن أطلق الرئيس العراقي صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل في عام 1991، وفقا لبروس ريدل، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية والخبير في شؤون المنطقة. ويمثل استخدام الصواريخ الباليستية تصعيدًا كبيرًا يهدد بإشعال حرب إقليمية – مع تمركز القوات الأمريكية في مكان قريب.

    إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول.

    وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوينسي: “إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول – وإعادة أولئك الموجودين هناك الآن إلى الوطن”. معهد فن الحكم المسؤول، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدعو إلى سياسة خارجية مقيدة. إن وجودهم هناك لا يجعل أمريكا أكثر أمنا، بل إنه يعرض أمريكا أكثر لخطر حرب أخرى في الشرق الأوسط.

    على الرغم من أن حجم بصمة العمليات الخاصة الأمريكية داخل اليمن قد زاد وتدفق – كانت الولايات المتحدة في حالة حرب هناك منذ عام 2000 – فقد كشف البيت الأبيض في يونيو / حزيران أن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات “قتالية” في اليمن. “يتم نشر أفراد عسكريين أمريكيين في اليمن للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش”، هذا ما كشفه البيت الأبيض في مقطع لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا من تقريره الأخير حول صلاحيات الحرب المقدم إلى الكونجرس .

    ولم يتم إدراج الحوثيين كهدف رسمي لمهمة القوات الخاصة الأمريكية في اليمن، لكن البنتاغون استخدم سلطاته في الحرب على تنظيم داعش لضرب الجماعات المدعومة من إيران في أماكن أخرى. وفي الأسبوع الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشأتين مرتبطتين بالميليشيات المدعومة من إيران في سوريا ردا على الهجمات على المنشآت الأمريكية في المنطقة من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.

    ومع ذلك، حذر المحللون من اعتبار الضربة الحوثية جزءًا من حملة إيرانية أوسع دون أي دليل.

    وقال بول بيلار، وهو زميل كبير غير مقيم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون، لموقع The Intercept: “يجب على المرء أن يكون حذراً بشأن تفسير الهجوم الصاروخي كجزء من استراتيجية كبرى لـ”محور المقاومة” الذي تقوده إيران”. “الحوثيون، على الرغم من الدعم المادي من إيران، يتخذون قراراتهم الخاصة: ربما أكبر تحرك لهم في الحرب في اليمن – الاستيلاء على العاصمة صنعاء – يقال إنهم اتخذوها ضد نصيحة الإيرانيين”.

    برر الرئيس جو بايدن الضربات الأمريكية على أهداف سورية باعتبارها استراتيجية ردع، لكن بعض المراقبين يقولون إن أي ردع سيتم تقويضه من خلال حقيقة أن الوجود العسكري الإقليمي الضخم للولايات المتحدة يوفر مجموعة من الأهداف المتاحة.

    وقال بارسي من معهد كوينسي: “يعتقد بايدن أن القوات الأمريكية الحالية والجديدة في المنطقة تعمل بمثابة رادع ضد الهجمات التي تشنها إيران أو حلفاؤها”. “ولكن بدلاً من ردع هذه الجهات الفاعلة، في كثير من الأحيان تكون القوات الأمريكية بمثابة البط الذي يوفر للحوثيين أو الميليشيات العراقية المزيد من الأهداف. وحتى المشرعون الذين لا يريدون المزيد من الحرب في الشرق الأوسط سيضطرون إلى الضغط من أجل القيام بعمل عسكري إذا تعرضت هذه القوات للهجوم.

    يخوض اليمن حربًا أهلية وحشية منذ عام 2014، مع جماعة الحوثيين المتمردة في الشمال بدعم من إيران وحكومة الجنوب في المنفى بدعم من الولايات المتحدة وتحالف جيران اليمن، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    ودعمت الولايات المتحدة باستمرار حكومة عدن المدعومة من السعودية.

    تتم مراقبة العمليات الأمريكية في اليمن من قبل قيادة العمليات الخاصة المركزية إلى الأمام – اليمن، أو SOCCENT FWD اليمن – والتي يتم اختصارها عادة باسم SFY – وهو عنصر متقدم من قيادة العمليات الخاصة ومقرها تامبا والتي تشرف على حملة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، من باكستان إلى مصر.

    في حين أن وزارة الدفاع لم تعترف رسميًا مطلقًا بـ SOCCENT FWD اليمن أو مهمتها – والتي يتم الإبلاغ عنها هنا لأول مرة – يمكن استخلاص أدلة على وجودها وأهدافها من مراجع متفرقة، إلى جانب التفاصيل المقدمة إلى The Intercept من قبل ضابط عسكري .

    قال ضابط عسكري كبير خدم في SFY، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا، لموقع The Intercept إنه خلال بداية إدارة ترامب، أشرف على خطط لتدريب قوة قبلية يمنية قوامها 300 شخص من أجل شن هجمات. حرب غير تقليدية طويلة المدى وعمليات مكافحة الإرهاب.

    في عام 2015، قدم قائد سابق في قوات SFY، النقيب روبرت أ. نيوسون، الذي كان آنذاك جنديًا في البحرية، رواية مماثلة في مقابلة مع مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت. بعد أن خدم في SFY حتى عام 2012، قال نيوسون إن القوات هناك “قامت بتدريب وتقديم المشورة للشركاء اليمنيين”، وبصورة أكثر غموضًا، أنهم “متجذرون بعمق داخل السفارة وأنشطتهم”.

    ومنذ ذلك الحين، أُغلقت السفارة الأمريكية الرئيسية في صنعاء وسط فوضى الحرب الأهلية اليمنية.

    المصدر: theintetrcept

  • قيادي حوثي يسرد اعترافات حول ثورة ٢٦ سبتمبر بعيداً عن اللف والدوران بعد ٦١ عاماً

    قيادي حوثي يسرد اعترافات حول ثورة ٢٦ سبتمبر بعيداً عن اللف والدوران بعد ٦١ عاماً

    القيادي محمد البخيتي: بعد مضي ٦١ عاما على ثورة ال٢٦ من سبتمبر حان الوقت لتقييمها بموضوعية بعيدا عن المناكفات السياسية.

    ‏لابد أن نعترف بأن ثورة ٢٦ من سبتمبر كانت عظيمة باهدافها ورجالها ولكنها انحرفت عن مسارها بسبب اختراق الموساد الاسرائيلي لها عبر عبد الرحمن البيضاني الذي اوصله لمنصب نائب الرئيس وعبر عفاش الذي اوصله لسدة الحكم  وبسبب التدخلات السعودية والمصريه التي اطالت أمد الحرب واوصلت شخصية انتهازية كعبدالله السلال لرئاسة الدولة وابعدت رجالها الصادقين امثال علي عبدالمغني واحمد نعمان والزبيري ويحيى المتوكل وغيره من الضباط الهاشميين الاحرار الذين كانوا هم المحرك الأساسي للثورة.

    ‏الانحراف الكبير في مسار الثورة جعل سلبياتها اكثر من ايجابياتها وأوجد الكثير من الظواهر السلبية التي لم تكن موجودة مثل التعذيب في السجون والقتل على الهوية أو على اساس “بسمه قد خرج”، هذا فضلا عن إيجاد توجه لتشوية تاريخ اليمن المشرف للتغطية على انحراف مسار الثورة.

    ‏مسار التصحيح الأول الذي قاده عبد الرحمن الارياني كان ابطأ مما يحتمله الوضع الداخلي ومسار التصحيح الثاني الذي قاده ابراهيم الحمدي كان اسرع مما يحتمله الوضع الخارجي الذي أدى لتكالب الاعداء ضده، وارتباط ذلك المسار بشخص ابراهيم الحمدي وحده سهل المهمة على أعداء اليمن للقضاء عليه وإسقاط مشروعه.

    ‏ولولا ثورة ال٢١ من سبتمبر التي سدت الطريق امام مخبري الموساد من الوصول لسدة الحكم في اليمن لكان بقاء النظام الملكي أفضل ولفقدت ثورة ال٢٦ من سبتمبر جدواها ولفقدنا الأمل تماما في تحقيق اهدافها النبيلة.

    المصدر: x

  • صنعاء تشهد صلح غامض بين الحوثي و صادق امين ابو راس وقيادة المؤتمر بعد قضية الرواتب

    صنعاء تشهد صلح غامض بين الحوثي و صادق امين ابو راس وقيادة المؤتمر بعد قضية الرواتب

    اجتماع للمجلس السياسي الأعلى يقف على آخر المستجدات على الساحة

    ‏[21 صفر 1445هـ] صنعاء – سبأ :

    ‏عقد المجلس السياسي الأعلى اجتماع اليوم، برئاسة فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس، للوقوف أمام آخر المستجدات على الساحة الداخلية والخارجية.

    ‏وبشأن ما أثير في الإعلام مؤخرا، أكد الاجتماع أن المجلس السياسي في معركة كبرى مع تحالف العدوان الأمريكي السعودي لانتزاع حقوق الشعب اليمني وسيادته واستقلاله وتماسك جبهته الداخلية، وأن موقف الجميع هو الوطن والدفاع عنه.

    ‏كما أكد المجلس أن كل تناول إعلامي خارج هذا الإطار إنما يكرس الصورة التي يبحث عنها العدو، المتمثلة في التمزيق والشتات للوطن، وهو ما يعمل عليه الطابور الخامس المتربص الذي يستغل التحريض في إطار خدمة أجندة العدوان، ولكن من البعيد عليه الوصول إلى شق الصف أو التأثير في اللحمة الوطنية التي وقفت في صنعاء في مواجهة العدوان ومؤامراته منذ تسع سنوات.

    ‏إلى ذلك استمع الاجتماع إلى إحاطة فخامة الرئيس حول الجهود المبذولة في موضوع المفاوضات.

    ‏وأدان الاجتماع التواجد الأمريكي في حضرموت ونزول المارينز الأمريكي إلى المدارس في سيئون .. مؤكدا أن كل شبر من الوطن سيتم تطهيره من دنس الغزاة والاحتلال.

    ‏وعبر المجلس عن إدانته للجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيات المرتزقة في أحد المناطق المحتلة في صبر الموادم بتعز، بحق أحد المواطنين وتعذيبه وسحله، مؤكدا أن من ارتكبوا هذه الجريمة سينالون عقابهم الرادع أينما كانوا.

    المصدر: مكتب الرئاسة صنعاء

  • صادق امين ابو راس زعيم المؤتمر في صنعاء يتعرض للخطر والرئاسي بعدن يدين

    صادق امين ابو راس زعيم المؤتمر في صنعاء يتعرض للخطر والرئاسي بعدن يدين

    منقول نصاً كما ورد من وزير الاعلام التابع لحكومة عدن: ندين بشدة حملات الإرهاب والاسفاف التي تشنها قيادات وعناصر مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، ووسائلها الإعلامية، على قيادات المؤتمر الشعبي العام في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، لمجرد إعلان موقفها المؤيد لمطالب موظفي الدولة بصرف رواتبهم المنهوبة منذ تسعة اعوام

    ‏التهديدات التي تطلقها مليشيا الحوثي، بنهب مقرات المؤتمر الشعبي العام ومنازل وممتلكات قياداته، واستهداف حياتهم، وتذكيرهم بمصير الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، والامين عارف الزوكا، يكشف حقيقتها كجماعة ارهابية لا تؤمن بالتعايش والشراكة مع أي فصيل، ولا تقبل الرأي الآخر، وتنتهج العنف وسيلة لفرض افكارها

    ‏هذه الحملات تكشف حالة الهلع والهستيريا التي تعيشها مليشيا الحوثي الارهابية جراء حالة الغليان الشعبي في مناطق سيطرتها، وارتفاع الأصوات المطالبة بالكشف عن مصير مئات المليارات من إيرادات الدولة، وتخصيصها لصرف المرتبات، ووقف سياسات الافقار والتجويع الممنهج بحق المواطنين

    ‏نستغرب صمت المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن إزاء هذه الحملات المسعورة التي تستهدف مابقي من شخصيات سياسية في العاصمة المختطفة صنعاء، وتوفير الحماية لهم، ونطالب القوى السياسية والاعلاميين والحقوقيين بتضامن واسع مع قيادات المؤتمر في مناطق سيطرة المليشيا

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • صحيفة عالمية: لا يمكن ذكر اليمن دون ذكر البُن اليمني الذي غزى العالم فما قصته؟

    صحيفة عالمية: لا يمكن ذكر اليمن دون ذكر البُن اليمني الذي غزى العالم فما قصته؟

    لا يمكن ذكر اليمن من دون ذكر البنّ اليمني الذي اكتسب شهرة عالمية منذ القدم، نتيجة مذاقه المميز، ما جعله يحتل المرتبة الأولى عالمياً متقدماً على البن البرازيلي. وتشير كلمة “موكا” إلى حبوب مستوردة من مدينة المخا اليمنية، وهي مدينة ساحلية في غرب البلاد، وكانت ذات يوم مركزاً عالمياً لإنتاج وتوريد البن في القرن السابع عشر لجميع أنحاء العالم.

    وبهدف الحفاظ على شهرة البن اليمني وجودته، وبهدف الترويج له، ابتدعت نقابة الموالعة اليمنيين عيداً للبن تحت اسم “عيد موكا”، والذي يصادف في 3 مارس/ آذار من كل عام، وذلك قبل خمسة أعوام.
    وتبنت جهات رسمية عيد موكا، أبرزها مكتب الثقافة بتعز، كما اعتمد رسمياً عام 2020 من قبل وزارة الزراعة والري في حكومة الحوثيين بصنعاء، لتنشط بعد ذلك جماعة “حراس البن” التي أحيت عيد موكا في عدة عواصم عربية وعالمية.

    تقول المسؤولة الإعلامية لحراس البن أسماء الشيباني، لـ “العربي الجديد”، إنه “تم اختيار 3 مارس ليكون عيداً للبن باعتباره بداية الموسم الزراعي وبداية الربيع، ويعرف بموسم الخصب لدى المزارعين. وتبدأ خلاله طقوس الزراعة مع تساقط الأمطار التي تحمل الخصب والخير للبلاد، كما أن العالم يحتفل في الأول من مارس بيوم الشجرة، فجاء عيد موكا ليعلن للعالم أن موكا أصله يمني”.

    تضيف الشيباني أن “فعاليات الاحتفال بعيد موكا شملت أكثر من 30 دولة على مدى 5 أعوام، بعضها بلدان منتجة ومصدرة للبن كتشيلي وماليزيا، وأخرى من أبرز المستهلكين مثل أميركا وبريطانيا وهولندا وروسيا. ويهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على أهمية البن كناتج قومي، وأهمية العودة لزراعته وتعزيز القوانين الخاصة بتصديره، وضمان حصول المزارعين على السعر العادل محلياً”.

    وتشير الشيباني إلى أن “البن اليمني يتصدر قائمة الأنواع الفاخرة بدرجات تتجاوز الـ 80 على 100 في المقياس الذي تعتمده جمعية القهوة المختصة، ما يجعل منه نوعاً ذا جودة عالية تتفوق على بقية الأنواع الأخرى، كونه يتميز بارتفاع نسبة الكافيين والزيوت العطرية في تكوينه، ما يمنحه النكهة والتأثير الفريدين”.

    وفي إطار فعاليات عيد موكا، يتم توزيع شتلات لزراعة البن كما فعلت جمعية بني سنان في بني حماد بتعز، والتي أطلقت بداية العام 2019 حملة بعنوان “العودة إلى موكا” لزراعة مليون شجرة بن. ويقول رئيس جمعية بني سنان التعاونية عبد الكريم الحمادي، لـ “العربي الجديد”، إن الجمعية أطلقت مشروع العودة إلى موكا عام 2019 ويستمر حتى عام 2025، ويهدف إلى زراعة مليون شجرة بُن حمادي في مديريات تعز. يضيف: “زرعنا حتى الآن 380 ألف شجرة في مديريات المواسط وجبل حبشي والشمايتين والمعافر والمسراخ وأطراف محافظة لحج، ونسعى لاستكمال زراعة مليون شجرة خلال الأعوام المقبلة”.

    صحيفة عالمية: لا يمكن ​ذكر اليمن دون ذكر البُن اليمني الذي غزى العالم فما قصته؟
    صحيفة عالمية: لا يمكن ​ذكر اليمن دون ذكر البُن اليمني الذي غزى العالم فما قصته؟

    وعن أسعار البن، يقول الحمادي إن “الكيلوغرام الواحد من النوع الممتاز يصل سعره في السوق المحلية إلى 35 دولاراً، بينما يصل سعره في السوق الخارجية إلى 300 دولار. وخلال العام الواحد، يتم تصدير خمسة آلاف طن تقريباً من مختلف أراضي اليمن. وهناك عدة أصناف للبن كالتفاحي والدوائري، بالإضافة إلى تسميات محلية بحسب منطقة زراعته، منها الحمادي والإسماعيلي والمطري والعديني واليافعي والحيمي”. ويشير إلى أن زراعة البن إلى تزايد كبير خلال السنوات الأخيرة”.

    ويمتاز النوع التفاحي بشكله الذي يشبه التفاحة، وهو كبير الحجم، ويتم إنتاجه بشكل متواصل طوال العام، على عكس الدوائري وهو أصغر حجماً، ويتم قطفه مرة واحدة في العام في الفترة الممتدة من نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول وحتى بداية شهر يناير/ كانون الثاني.

    ويزرع البن في المرتفعات الوسطى والشمالية والغربية لليمن، وتنمو شجرة البن على ارتفاع يتراوح ما بين 700 و2400 متر عن سطح البحر، في مناخ استوائي حار رطب خلال فترة النمو، وحار وجاف في فترة القطاف. كما أن زراعة البن تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه. لذلك، يزرع في مناطق يتراوح منسوب مياه الأمطار فيها ما بين 40 سنتيمتراً إلى متر، وفقاً لبيانات رسمية. أضف إلى ذلك أن شجرة البن تحتاج إلى عناية من نوع خاص، وتظليلها بالأشجار، وحمايتها من الحشرات والفطريات التي تهاجمها. وتنتج الشجرة الجيدة في الذروة خمسة كيلوغرامات، وعند التجفيف يصبح كيلوغرامين.

    بسبب الأهمية التي يمثلها البن لليمنيين، فقد تغنوا به في أشعارهم مذكرين بمزاياه، من خلال الدعوة للحفاظ على زراعته، وخصوصاً أنه يحمي المزارع من الفقر كما صور ذلك الشاعر مطهر الإرياني في ملحمة “الحب والبن”، والتي غناها الفنان علي بن علي الآنسي، بالإضافة إلى فنانين آخرين بألحان مختلفة أبرزهم أيوب طارش.
    ويقول الشاعر في ملحمته الغنائية: “طاب الجنى يا حقول البن يا أحلى المغاني/ يا سندس أخضر مطرز بالعقيق اليماني/ يا سحر ما له مثيل في الكون قاصي وداني/ محلى العقود القواني في الغصون الدواني/ بن اليمن يا درر/ يا كنز فوق الشجر/ من يزرعك ما افتقر/ ولا ابتلى بالهوان”.

    كما تغنى الشاعر عبد العزيز المقالح بالبن في ديوانه “الشمس تتناول القهوة في صنعاء القديمة”. ويقول: “لن تتذوَّق فنجاناً/ أشهى من فنجانٍ صنعانيٍّ/ يأخذُ شكلَ بخارِ الغيمةِ/ وهي تبلِّل جفنَ صباحٍ/ يفتح عينيهِ الخضراوين/ على جبلٍ تكسو عري حجارتهِ/ أشجارُ البنّ”.

    خلال سنوات الحرب التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات، انخفض مخزون البن في اليمن بسبب إغلاق الموانئ والمطارات، والصعوبات في التنقل بين المدن اليمنية، وخصوصاً المدن المحاصرة مثل تعز، بالإضافة إلى توجه بعض المزارعين إلى زراعة شجرة القات بدلاً من البن نتيجة المردود المالي الكبير للقات مقارنة بالبن، ولكون القات يقطف بشكل دائم خلال العام، كما أن كلفته أقل.

    من جهة أخرى، فإن ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار الأسمدة والمبيدات الزراعية، وشح المياه، كلها عوامل ساهمت في انحسار زراعة البن. وبحسب الإحصائيات الرسمية، تقدر المساحة المخصصة لزراعة البن حالياً في اليمن بنحو 34.5 ألف هكتار، ويبلغ حجم الإنتاج السنوي قرابة 20 ألف طن، وهي كمية صغيرة مقارنة بأرقام العقود الماضية. ووصلت صادرات البن اليمني إلى أكثر من 44 ألف طن سنوياً قبل حوالي 60 عاماً.

    وبحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، تقلصت مساحة زراعة البن اليمني من 33,959 هكتاراً عام 2015، إلى حوالي 33,544 هكتاراً في نهاية عام 2017، بفارق 415 هكتاراً من الأرض الزراعية حتى أواخر 2019.

    المصدر: العربي

  • قوات طارق صالح تلتحم مع قوات وقبائل مأرب دلالات ومستجدات هذا الحدث (فيديو)

    قوات طارق صالح تلتحم مع قوات وقبائل مأرب دلالات ومستجدات هذا الحدث (فيديو)

    ناطق المقاومة الوطنية يلتقي مشايخ ووجهاء قبائل خولان في مأرب

    التقى العميد الركن صادق دويد، الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية- عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، وجهاء ومشايخ قبائل خولان، في اجتماع عُقد بمدينة مأرب شمالي شرقي البلاد.

    وخلال كلمة ألقاها العميد دويد أمام الحاضرين، نقل إليهم تحايا العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، معبرًا عن اعتزازه لتواجده بين قبائل خولان في مدينة الصمود مأرب.

    وقال دويد؛ إن تعداد النازحين في مأرب يكشف حجم الإجرام الحوثي، خاصة وأن كل تلك الأعداد من النازحين هجّرتهم المليشيا الحوثية قسرًا من مناطق سيطرتها.. مضيفًا: “هذه ليست محافظة، هذه وطن”.

    وأشار إلى أن الحوثي يتشدق بالقبيلة وهو لا ينظر إلى القبيلة إلا كمخزن بشري يغذي جبهاته بالمقاتلين، لكنه لم يقدم شيىًا للقبيلة سوى المقابر.

    وأكد ناطق المقاومة الوطنية أن القبيلة ترفض الحوثي ولا تريده، لولا أن الحوثي استغل مرحلة ضعف وشتات القبائل لتمرير مشروعه الكهنوتي المدعوم من إيران.

    ولفت إلى أن الحوثي دفع بالكثير من أبناء القبائل إلى جبهات الحرب، وعاد لأهاليهم بصور أبنائهم وقد أصبحوا قتلى.. مؤكدًا أن المشروع الحوثي خبيث لا ينتمي إلى اليمن، وهو نبتة إيرانية خبيثة، وحركة مبنية على العنصرية.

    بدورهم، رحب أبناء قبيلة خولان بزيارة العميد صادق دويد إلى محافظة مأرب وحرصه على اللقاء بهم، مؤكدين وقوفهم ومساندتهم لجهود توحيد الصف الوطني بما يفضي إلى حشد الجهود والطاقات لمواجهة المشروع الإرهابي الغاشم من مأرب إلى الساحل وكل جبهات العزة والشرف.

    وحمّل أبناء قبائل خولان العميد صادق دويد نقل تحاياهم إلى العميد الركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإلى كل المرابطين في مواقع الاستبسال في الساحل الغربي من أبطال حراس الجمهورية والقوات والمشتركة.

    المصدر: وكالة 2 ديسمبر- مأرب