الوسم: الحوثيون

  • كيف ستستجيب الحوثيون عقب الضربات الأمريكية ضد إيران؟

    كيف ستستجيب الحوثيون عقب الضربات الأمريكية ضد إيران؟


    بعد الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أبدى الحوثيون في اليمن دعمهم لطهران، مؤكدين أنهم سيتخذون “ردًا مناسبًا” لحماية سيادة إيران. توعد الحوثيون باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر ردًا على أي اعتداء أميركي. الأوساط السياسية تُشير إلى أن تصعيد الولايات المتحدة أعاد الحوثيين إلى دائرة المواجهة وأعطاهم دورًا عسكريًا مؤثرًا. الخبراء يعبرون عن قلقهم من تطورات الوضع، ويعتبرون أن الحوثيين قد يغلقون مضيق باب المندب ويستهدفون القواعد الأميركية إذا اتسعت المواجهة. هذه التطورات تؤكد ترابط المصير بين إيران والحوثيين.

    صنعاء- بمجرد أن بدأت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، أثيرت الكثير من التساؤلات حول موقف حلفاء طهران، بما في ذلك جماعة أنصار الله ( الحوثيين) في اليمن من هذا التطور العسكري البارز.

    وكان القائد الأميركي دونالد ترمب قد صرح في الليلة الماضية أن جيشه نفذ “هجومًا ناجحًا جدًا” على 3 منشآت نووية إيرانية، بما في ذلك منشأة فوردو لـتخصيب اليورانيوم الموجودة تحت الأرض.

    في المقابل، اعتبرت إيران أن الهجوم الأميركي على منشآتها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان “عملاً بربريًا وغير قانوني”، ودعات بعقد اجتماع طارئ لمجلس الاستقرار لإدانة هذا الهجوم.

    الرد المناسب

    في اليمن، لم يتأخر الحوثيون، ونوّهوا أنهم سيستجيبون بشكل مناسب للعدوان الأميركي بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها.

    وصرحت حكومة التغيير والبناء التابعة للحوثيين في صنعاء في بيانها اليوم الأحد “نقف بتضامن كامل مع الشعب الإيراني الشقيق، ضد العدوان الأميركي والإسرائيلي، ونؤكد على الثبات في مواجهة التحديات، وسنجري الرد المناسب على هذا العدوان، بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها”.

    وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد هدد يوم أمس باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر إذا اعتدت واشنطن على إيران دعماً لإسرائيل.

    كما أضاف في بيان مصور أنه “قواتنا تتابع بدقة كافة التحركات في المنطقة، بما فيها التحركات المعتدية ضد وطننا، وسنتخذ ما يلزم من إجراءات مشروعة للدفاع عن بلدنا العزيز وشعبه الباسل”.

    وفي سياق متصل، يرى أحمد داود رئيس تحرير موقع “المسيرة نت” التابع للحوثيين أن اليمن قد وضعت موقفها بشكل واضح عبر بيان القوات المسلحة التابعة للحوثيين والذي نوّه أن أي عدوان أميركي على إيران سيتم الرد عليه باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

    وأضاف داود للجزيرة نت أن تأكيد هذا الموقف جاء من مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى والقائد الأعلى للقوات المسلحة التابعة للحوثيين، الذي أنذر من أن العدوان الأميركي على إيران ستكون له عواقب كبيرة، وأن استهداف السفن لن يقتصر على الأميركيين بل سيطال كل الدول المشاركة في العدوان.

    وذكر رئيس تحرير “المسيرة نت” أن هذين الموقفين العسكري والسياسي للحوثيين “يجعلهما في قلب الحدث”، مشيرًا إلى أنهم قد دخلوا فعلاً في سياق المواجهة خاصة بعد الهجوم الأميركي على إيران.

    واعتبر أن الوسائل العسكرية التي قد يلجأ إليها الحوثيون تتمثل في استهداف كافة السفن التجارية الأميركية في البحر الأحمر، وكذلك القطع الحربية مثل البوارج والمدمرات، خاصة وأنهم يمتلكون صواريخ فرط صوتية.

    ويرى داود أنه إذا طالت المعركة وتوسعت، واعتدت إيران على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، فإن صنعاء ستشارك في ذلك وقد تستهدف القاعدة العسكرية الأميركية في جيبوتي، الأكبر بين القواعد في المنطقة، أو القواعد الأميركية في السعودية، خاصة إذا استخدمت هذه القواعد في العدوان على اليمن وإيران.

    طبيعة المساندة

    من ناحيته، يرى الباحث الأول في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، أن الوضع قد يتغير بشكل جذري بعد التدخل الأميركي في المواجهة ودعمهم لإسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

    وأضاف للجزيرة نت “في هذه الحالة، سيكون ثمة خطر حقيقي على إيران، ومن المحتمل دخول الحوثيين على الخط بشكل أوسع”.

    وخلص ناجي إلى أن هذه المعركة ليست محصورة فقط بإيران، بل إنها تحدد مصير “محور المقاومة” بأكمله، الذي يشكل الحوثيون أحد مكوناته الأساسية.

    وبدوره، يتوقع رئيس تحرير موقع “هنا عدن” الصحفي أنيس منصور هجمات حوثية جديدة، بما في ذلك إمكانية إغلاق مضيق باب المندب، واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات والاحتمالات واردة جدًا، ولا يمكن فصل الموقف الإيراني عن نظيره الحوثي.

    استهداف السفن الحربية الأميركية وإغلاق باب المندب هما خياران لدى الحوثيين (الجزيرة)

    واعتبر منصور أن تصرفات الحوثيين هي استمرارية مباشرة للسياسة والإدارة الإيرانية، مؤكدًا على وجود تنسيق كبير وغرف عمليات مشتركة بين الطرفين، مما يجعل من الصعب على هذه الجماعة اليمنية الخروج عن الإطار الإيراني.

    وشدد على أن العدوان الأميركي على إيران وتهديد أنصار الله (الحوثي) باستهداف السفن والبوارج الأميركية يشير إلى تطوّر نوعي يتمثل في أن “اتفاق السلام أو وقف إطلاق النار بين أميركا والحوثيين قد فشل أو تعثّر”.

    وأضاف أن “البيان الذي أصدره الحوثيون، السبت، يشير بشكل واضح إلى أنه إذا تعرضت أميركا إيران للضرب، فإن اليمن سيغلق باب المندب”.

    وتابع “المستجدات الجديدة الناتجة عن العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران أعادت خلط الأوراق ودخلتنا في مربع جديد من المواجهة”.

    ورقة ضغط

    وفي تعليقه على هذه التطورات، يرى المحلل السياسي عبد السلام قائد أن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران ودخول الولايات المتحدة المعركة قد زاد من تعقيد الوضع في المنطقة وسيمنح الحوثيين دورًا عسكريًا.

    وأضاف قائد للجزيرة نت “بعد تدخل واشنطن بشكل مباشر في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، قد تطلب طهران من حلفائها التحرك لمساندتها، وسيتمثل دور الحوثيين حينها بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر، أو القواعد العسكرية الأميركية بالخليج، وهو ما نوّه عليه الحوثيون في بيانهم يوم أمس.”

    كما لفت المحلل السياسي إلى أن “تحرك الحوثيين سيكون بمثابة ورقة ضغط قوية في يد إيران وحلفائها لمواجهة أميركا وإسرائيل”.


    رابط المصدر

  • الحوثيون ينفون استهداف رئيس أركانهم من قبل إسرائيل


    On June 15, 2025, the Houthi movement in Yemen denied Israeli claims of an assassination attempt on their chief of staff, Mohammed al-Ghamari. Ahmed al-Rahwi, the Houthi government head, stated the reports were baseless. Israeli Channel 12 had reported an attempted airstrike without confirming its success. The Houthis continue to launch attacks on Israel using missiles and drones, vowing to persist until Israel stops its alleged genocide against Palestinians in Gaza, where ongoing violence since October 2023 has resulted in over 184,000 casualties, including many children and women, alongside significant displacement.

    |

    نفت جماعة الحوثي اليمنية، اليوم الأحد، التقارير الإعلامية الإسرائيلية التي زعمت استهداف رئيس هيئة أركان قواتها، محمد الغماري، في غارة من الإسرائيليين.

    وقال أحمد الرهوي، رئيس حكومة الحوثيين (غير معترف بها دولياً)، في تصريحات نشرها موقع “26 سبتمبر”، إن ما تم الترويج له من قبل إسرائيل حول استهداف اللواء محمد الغماري ليس له أي أساس من الرعاية الطبية.

    وفي مساء الأمس السبت، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن “سلاح الجو الإسرائيلي حاول اغتيال رئيس أركان حركة أنصار الله الحوثية في اليمن، محمد الغماري”، دون أن تكشف عن نتيجة العملية.

    ويؤكد الحوثيون عزمهم على مواصلة هجماتهم ضد إسرائيل، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، حتى تتوقف الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 21 شهراً.

    بدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرباً عنيفة على غزة، أسفرت عن أكثر من 184 ألف قتيل وجريح فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.


    رابط المصدر

  • الحوثيون: أي تصعيد ضد إيران سيؤدي إلى جلب المنطقة نحو هاوية النزاع العسكري


    ذكرت مجلة نيوزويك أن جماعة الحوثيين في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تصعيد أمريكي محتمل، مع تأكيد مصدر فيها أنهم يعتبورن أن إسرائيل هي التهديد الاستقراري الأول. يأتي ذلك عقب تقارير عن إجلاء الموظفين الأمريكيين من عدة دول بالمنطقة تحسبًا لضربة إسرائيلية ضد إيران. بينما تتعثر المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، أنذر وزير الدفاع الإيراني من استهداف القواعد الأمريكية. كما استمر الحوثيون في استهداف إسرائيل، مؤكدين عدم استثناءها من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مع تصعيد الهجمات العسكرية دعمًا لقطاع غزة.

    ذكرت مجلة نيوزويك أن مصدرًا من جماعة أنصار الله (الحوثيين) لفت إلى أن الجماعة في حالة تأهب دائم وتسعى لتصعيد عملياتها ضد “الكيان الصهيوني”.

    وأوضح المصدر أن الجماعة جاهزة لأعلى درجات الاستعداد لأي تصعيد محتمل قد يأتي من الولايات المتحدة، مأنذرًا من أن أي تدخل ضد إيران “سيكون خطرًا ويقود المنطقة إلى هاوية الحرب”.

    واعتبر المصدر أن إسرائيل تمثل التهديد الاستقراري الأول للمنطقة، مشددًا على أنه “لا يصب في مصلحة الشعب الأمريكي التورط في حرب جديدة لصالح الكيان الصهيوني، ولا يحق لواشنطن مهاجمة دول المنطقة لصالح تل أبيب”، حسب تعبيره.

    ويأتي ذلك ضمن التقارير التي صدرت يوم الأربعاء الماضي حول إجلاء الموظفين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من دول في المنطقة، بما يشمل العراق والبحرين والكويت.

    ونقلت صحيفة بوليتيكو عن مسؤول أمريكي أن وزير الدفاع بيت هيغسيث قد أذن بالمغادرة الطوعية لأسر العسكريين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بينما أفادت واشنطن بوست أن هذه الخطوات جاءت تحسبًا لضربة إسرائيلية مرتقبة ضد إيران.

    وتتزامن هذه التطورات مع تزايد التوتر في المنطقة وسط تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي.

    وكان وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده قد قال في وقت سابق يوم الأربعاء ردًا على التهديدات الأمريكية بالتحرك عسكريًا في حال فشلت المفاوضات: “لدينا القدرة على الوصول إلى جميع قواعد (الولايات المتحدة). سنستهدفها دون تردد”.

    من جانبها، صرحت جماعة الحوثي سابقًا أن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة “لا يشمل استثناء إسرائيل من العمليات”، مما أدى إلى استمرار الجماعة في إطلاق صواريخ على إسرائيل.

    هذا بعد أن صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب أنه قرر وقف الضربات على اليمن مقابل التزام الحوثيين بوقف استهداف السفن، وهو ما اعتبرته الجماعة “انتصارًا”.

    ومؤخراً، شن القوات المسلحة الإسرائيلي هجومًا بحريًا على مدينة الحديدة غرب اليمن، بعد ساعات من إصداره أوامر إخلاء لثلاثة موانئ يمنية عقب اعتراضه لصاروخ مُطلق من اليمن.

    يُذكر أن الولايات المتحدة شنت منذ 15 مارس/آذار المنصرم ضربات جوية مكثفة على اليمن، حيث توعد ترامب الحوثيين بالقضاء عليهم، وأنذر إيران من مواصلة دعمها لهم، قبل الإعلان عن التوصل إلى وقف إطلاق النار مع أنصار الله في اليمن.

    وقد نفذ الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل، “دعما لغزة” إضافة إلى هجمات بحرية سابقة ضد سفن إسرائيل أو المرتبطة بها، معبرين عن استمراريتهم في استهداف الاحتلال حتى يتوقف العدوان على القطاع.


    رابط المصدر

  • الحوثيون: التوترات على وشك التزايد داخل الأراضي الإسرائيلية


    صرحت جماعة أنصار الله (الحوثيون) اليوم عن استعدادها لتصعيد هجماتها في العمق الإسرائيلي، مشددة على دعمها لغزة بعد قصف إسرائيل لميناء الحديدة. نائب رئيس الهيئة الإعلامية للجماعة، نصر الدين عامر، نوّه أن الهجوم الإسرائيلي لم يؤثر على العمليات الداعمة لفلسطين، وأن التصعيد مستمر. إسرائيل من جهتها، قصفت الميناء متهمة الحوثيين باستخدامه لأغراض إرهابية، في خطوة هي الأولى من نوعها من البحر. الحوثيون، منذ اندلاع الأحداث في غزة، شنوا عدة هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية، في حين ردت الأخيرة بشن غارات على اليمن، مدمرة بنى تحتية هامة.

    صرحت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، اليوم الثلاثاء، عن نيتها تصعيد عملياتها ضد العمق الإسرائيلي وعدم التخلي عن غزة، عقب ساعات من إعلان إسرائيل قصف ميناء الحديدة غربي اليمن من سفن حربية للمرة الأولى.

    وقال نصر الدين عامر -نائب رئيس الهيئة الإعلامية للجماعة في منشور على موقع إكس- إن “العدوان الإسرائيلي الجديد على ميناء الحديدة لم يؤثر بشكل ملحوظ على جهود الدعم لغزة، ولا على معنويات شعبنا الذي ينزل إلى الشوارع بالملايين أسبوعياً لدعم غزة”.

    ونوّه عامر أن هذا الهجوم “لم يعيق تحضيرات تصعيد وتوسيع العمليات داخل العمق الإسرائيلي”.

    وأضاف أنه “لن يتم رفع الحصار البحري على اليمن الذي تسبب في إغلاق كامل لميناء أم الرشراش (إيلات)، كما لن يتم رفع الحظر عن مطار اللد (بن غوريون)، مما أجبر أغلب شركات الطيران العالمية على وقف عملياتها مع مطارات العدو”.

    وشدد عامر على أن “غزة ليست وحدها، ولن تكون وحدها، والتصعيد وتوسيع العمليات قادمان”.

    هجوم إسرائيلي من البحر

    وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، صرح الحوثيون أن إسرائيل قد قصفت ميناء الحديدة، فيما ذكرت قناة المسيرة التابعة للجماعة أن غارتين استهدفتا أرصفة الميناء.

    من جانبه، أفاد القوات المسلحة الإسرائيلي أن سفناً حربية تابعة له هاجمت أهدافاً في ميناء الحديدة “لتعميق الضرر” هناك، متهمًا الحوثيين باستخدام الميناء في عمليات إرهابية، حسب وصفه.

    وتعد هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل عن هجومها على اليمن من البحر، وفقًا لهيئة البث الإسرائيلية.

    ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، شن الحوثيون -تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية- العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، كما استهدفوا سفنًا مرتبطة بها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون، وحظر بحري على ميناء إيلات وميناء حيفا.

    في المقابل، نفذت إسرائيل عدة هجمات جوية واسعة على اليمن، مما أسفر عن تدمير مطار صنعاء الدولي والبنية التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غربي البلاد.


    رابط المصدر

  • وول ستريت جورنال: ما هي الاستراتيجية التي استخدمها الحوثيون لإزعاج البحرية الأمريكية؟


    نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا عن المواجهات بين البحرية الأميركية وجماعة الحوثيين في اليمن، حيث تعرّضت القوات الأميركية لاختبارات صعبة من قِبَل الحوثيين، الذين استخدموا صواريخ وطائرات مسيرة رخيصة لاختراق دفاعات البحرية. رغم الخسائر الأميركية، منها سقوط طائرات حربية، فشلت الولايات المتحدة في تأمين الملاحة بالبحر الأحمر. هذا المواجهة يُعتبر أحد أعنف القتال مع الميلشيات منذ عقود. كما تجري وزارة الدفاع الأميركية تحقيقات حول الحوادث، مع مخاوف بشأن جاهزية القوات، وتأثير هذا الانتشار على جهود ردع الصين. الحوثيون، بدورهم، قدموا تحديًا مستمرًا مستفيدين من التقنية الحديثة.

    نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرًا مفصلًا عن التصادمات العنيفة التي شهدها اليمن ومياه البحر الأحمر بين القوات البحرية الأميركية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، قبل أن يتوصل الطرفان في بداية مايو/أيار الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

    ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين يعملون حاليًا على دراسة المواجهة لفهم كيف استطاع خصم “مشاكس” أن يتحدى ويختبر أفضل أسطول سطحي في العالم، في إشارة إلى حاملة الطائرات “يو إس إس هاري ترومان”.

    في ذلك اليوم، كانت طائرة أميركية من طراز “إف/إيه-18 سوبر هورنيت” تحاول الهبوط على حاملة الطائرات ترومان في البحر الأحمر، غير أن آلية إبطاء السرعة تعثرت، مما أدى إلى انزلاق الطائرة -مرتفعة التكلفة 67 مليون دولار- عن مدرج الحاملة وسقوطها في البحر.

    تعد هذه الطائرة هي الثالثة التي تفقدها ترومان خلال أقل من 5 أشهر، وحدثت الحادثة بعد ساعات من إعلان القائد ترامب التوصل إلى وقف لاطلاق النار مع الحوثيين في اليمن، مما أثار دهشة المسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون).

    أفادت الصحيفة في تقريرها الذي أعده اثنان من مراسليها بأن الحوثيين أثبتوا أنهم خصم قوي بشكل مدهش، حيث خاضوا أعنف المعارك التي خاضتها البحرية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية “رغم أنهم كانوا يقاتلون من كهوف وأماكن تفتقر إلى أسس المرافق الأساسية في واحدة من أفقر دول العالم”.

    ولفتت إلى أن الحوثيين قد استفادوا من توفّر تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي حصلوا عليها من إيران، وقد أطلقوا صواريخ باليستية مضادة للسفن في أول استخدام قتالي لهذ الأسلحة التي تعود لحقبة الحرب الباردة، بالإضافة إلى ابتكارهم لطرق لنشر أسلحتهم.

    كشف التقرير عن مشاركة حوالي 30 سفينة في العمليات القتالية في البحر الأحمر منذ أواخر عام 2023 حتى السنة الحالي، ما يمثل نحو 10% من إجمالي أسطول البحرية الأميركية السنةل. خلال تلك الفترة، قامت الولايات المتحدة بقصف الحوثيين بذخائر تتجاوز قيمتها 1.5 مليار دولار، حسب أحد المسؤولين الأميركيين.

    على الرغم من أن البحرية الأميركية تمكنت من تدمير جزء كبير من ترسانة الحوثيين، إلا أنها لم تستطع -كما نوّهت الصحيفة- تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في استعادة الملاحة عبر البحر الأحمر، في الوقت الذي تواصل فيه الجماعة اليمنية إطلاق الصواريخ بشكل دوري على إسرائيل.

    بدأ القادة في المؤسسة العسكرية والكونغرس في التحقيق بشأن الحملة في اليمن لاستخلاص الدروس المستفادة، وسط مخاوف من أن يُؤثّر مثل هذا الانتشار الكبير على جاهزية القوات الأميركية بشكل عام.

    أطلق القادة في المؤسسة العسكرية والكونغرس تحركاتهم لتقصي الحقائق المتعلقة بالحملة في اليمن من أجل التعرف على الدروس المستفادة، حيث يشعرون بالقلق من تأثير هذا الانتشار الكبير على جاهزية القوات الأميركية بشكل عام.

    من جهته، يجري البنتاغون تحقيقًا بشأن حوادث فقدان الطائرات وتصادمات حدثت في البحر الأحمر لحاملة الطائرات ترومان، ومن المنتظر صدور النتائج في الأشهر القادمة.

    صاروخ يمني لدى إطلاقه باتجاه أحد الأهداف (غيتي)

    وفقًا للصحيفة، فقد أدى نشر القوات للقتال ضد الحوثيين إلى سحب الموارد والعتاد العسكري المخصصة لجهود الردع في آسيا تجاه الصين، وأدى إلى تأخير جداول صيانة حاملات الطائرات. من المتوقع أن تستمر آثار هذا الانتشار لسنوات قادمة.

    على الرغم من هذا الاستنزاف والإرهاق، يعتقد مسؤولون في البحرية أن القتال ضد جماعة الحوثي قد منحهم خبرات قتالية لا تقدر بثمن، وينظر إلى المواجهة في البحر الأحمر من قبل البنتاغون كمرحلة تحضيرية لصراع قد يكون أشد تعقيدًا وتأثيرًا.

    وفي المقابل، تمكن الحوثيون من تعزيز قدرتهم بشكل كبير منذ استيلائهم على معظم مناطق البلاد قبل نحو 10 سنوات. وأفادت وول ستريت جورنال بأن الجماعة اليمنية قامت منذ بدء الحرب في قطاع غزة بمهاجمة المدن الإسرائيلية وأيضًا السفن المارة في البحر الأحمر.

    تشير التقارير إلى أنهم قد أطلقوا أول دفعة من الطائرات المسيرة والصواريخ في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على المدمرة الأميركية “يو يو إس إس كارني” في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتباك استمر 10 ساعات، فاجأ البحارة على متنها.

    المعركة التي جرت بين الحوثيين والأميركيين يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وُصفت بأنها أعنف قتال تعرضت له سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية منذ حوالي قرن، حيث أسقط الحوثيون أكثر من 12 طائرة مسيرة و4 صواريخ كروز سريعة الطيران.

    وصف التقرير تلك المعركة على أنها الأعنف التي تتعرض لها سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية منذ قرابة قرن، حيث أسقط الحوثيون أكثر من 12 طائرة مسيرة و4 صواريخ كروز سريعة الطيران.

    مع توعد الحوثيين بتكثيف الهجمات، أسرع العسكريون الأميركيون إلى حل مشكلة لوجستية حيث لم تتمكن المدمرات -مثل كارني- من المشاركة في القتال لمدة قد تصل إلى أسبوعين بسبب قيامها برحلات مكوكية في البحر الأبيض المتوسط لإعادة التسليح، بينما كانت الدول المجاورة أنذرة من أن تصبح أهدافًا للحوثيين.

    في النهاية، تمكنت وزارة الدفاع الأميركية من استخدام ميناء في البحر الأحمر، وقد وصفه أحد المسؤولين بأنه غيّر قواعد اللعبة، لأنه مكّن السفن البحرية الأميركية من إعادة التزود بالأسلحة دون مغادرة مسرح العمليات.

    أيزنهاور في البحر الأحمر (الفرنسية)

    استمرت الصحيفة في تقريرها بالحديث عن تأثير وتيرة العمليات على البحارة، الذين ظلوا مضطرين للبقاء متيقظين على مدار الساعة بسبب تعرضهم المستمر لنيران الحوثيين. لذا، لم تقم حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت أيزنهاور” سوى برحلة قصيرة واحدة خلال 7 أشهر من القتال.

    على الرغم من أن البحرية الأميركية معتادة على العمل في بيئات مشابهة في الخليج العربي، حيث يوجد الإيرانيون على مقربة، إلا أن ردع مجموعات مثل جماعة أنصار الله في اليمن يعتبر أكثر تحديًا من ردع الحكومات النظام الحاكمية، كما ذكرت الصحيفة، مدّعية أن هذه المجموعات أصبحت أكثر خطورة مع انتشار الصواريخ الباليستية الطراز المضادة للسفن والطائرات المسيرة الهجومية.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يعلنون قصف مطار بن غوريون بواسطة صاروخ باليستي


    في 22 مايو 2025، صرح الناطق العسكري لــ”أنصار الله” استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخ باليستي، مع تنفيذ عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين على أهداف في يافا وحيفا. وقد أطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، لكن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض الصاروخ. يأتي هذا بعد إعلان الحوثيين فرض حظر بحري على ميناء حيفا ردًا على التصعيد الإسرائيلي ضد غزة. وقد فرض الحوثيون حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل، بسبب الحرب المستمرة على الفلسطينيين، مأنذرين الشركات من تأثير ذلك على استخدام الميناء.

    |

    صرح المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) يحي سريع عن استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل باستخدام صاروخ باليستي.

    وذكر سريع أنه تم تنفيذ “عملية مزدوجة باستخدام طائرتين مسيرتين ضد هدفين جويين في يافا وحيفا المحتلتين”.

    وقد تحدثت الجبهة الداخلية في إسرائيل عن تفعيل صفارات الإنذار في القدس والبحر الميت وتل أبيب تحذيراً من صاروخ انطلق من اليمن.

    وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.

    وكان المتحدث العسكري قد صرح يوم الاثنين الماضي بدء تطبيق حظر بحري على ميناء حيفا، كرد على تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، مناشداً جميع الشركات التي تستعمل الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    ونوّه أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “فرض الحصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقفه عن العمل”.

    كما صرح الحوثيون مؤخراً عن فرض حصار جوي شامل على إسرائيل من خلال القصف المتواصل لمطار بن غوريون، وذلك رداً على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، وما يترتب على ذلك من منع وصول الغذاء والدواء إليهم.


    رابط المصدر

  • ميناء حيفا: “مدخل إسرائيل” الذي تهدده الحوثيون


    مينا حيفا هو الميناء القائدي في إسرائيل وأحد أكبر موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي، ويحتوي على مرافق عسكرية ومنشآت نفطية. في 19 مايو 2025، صرحت الحوثيين في اليمن عن استهداف الميناء رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة. تاريخياً، يعود إلى منتصف القرن 18 وتوسع بشكل كبير خلال الانتداب البريطاني. في عام 2023، تم تخصيصه لمجموعة تضم الشركة الهندية “أداني”. يتسم الميناء بأهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعه، تجهيزاته المتقدمة، ودوره في التجارة والطاقة والاستقرار القومي الإسرائيلي.

    ميناء حيفا هو الميناء القائدي والأكثر أهمية في إسرائيل، وأحد أبرز الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً أساسياً في المالية الإسرائيلي، حيث يشهد حركة تجارية وصناعية مستمرة على مدار السنة. كما يحتوي على Facilities عسكرية ومنشآت نفطية متعددة، مما يزيد من أهميته الاستراتيجية والاستقرارية.

    في 19 مايو/أيار 2025، صرحت جماعة الحوثيين في اليمن عن إدراج الميناء ضمن أهدافها، ونوّهت نيتها بدء تطبيق حظر بحري عليه، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مُشجعة جميع الشركات التي تستخدم الميناء على أخذ تحذيراتها بعين الاعتبار.

    الموقع

    يقع ميناء حيفا على الساحل الشمالي الغربي لفلسطين المحتلة، عند الطرف الجنوبي لخليج حيفا المطل على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من “قاعدة ستيلا ماريس”، وهي موقع عسكري إسرائيلي للتعقب والمراقبة البحرية تطل على الميناء وخليجها.

    يقع الميناء في خليج طبيعي عميق ومحمي نسبياً بحكم السفوح الشمالية لجبل الكرمل، محاطاً بشبكات مواصلات برية (طرق سريعة وسكك حديدية) تربطه بالمناطق الداخلية في إسرائيل، مما يجعله بوابة تجارية رئيسية تربط بين آسيا وأوروبا عبر المتوسط.

    مرفأ السفن السياحية في ميناء حيفا (الجزيرة)

    المساحة

    يمتد الميناء على مساحة تصل إلى 6.5 كيلومترات مربعة، ويشمل 3 كيلومترات على شاطئ مدينة حيفا، ويحتوي على أرصفة ومحطات للحاويات، ومنشآت عسكرية وصناعية، مما يعزز من أهميته الاستراتيجية.

    تاريخ الميناء

    تأسس ميناء حيفا في منتصف القرن الثامن عشر كمرسى صغير في زمن الأمير “ظاهر العمر الزيداني” (1695-1775)، الذي استخدمه في نقل البضائع خلال فترة حكمه في المنطقة بين حيفا وصيدا، خلال فترة الدولة العثمانية، مستفيداً من موقعه المميز في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط.

    مع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين في العشرينيات، عملت السلطات البريطانية على توسيع الميناء وربطه بشبكة السكك الحديد وخط أنابيب النفط الممتد من كركوك في العراق إلى حيفا، مما جعله مركزاً لتصدير النفط نحو أوروبا.

    بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، انتقلت إدارة الميناء إلى السلطات الإسرائيلية التي واصلت تطوير بنيته التحتية، وشهدت العقود التالية توسيع الأرصفة وبناء مرافق مخصصة للبضائع والحاويات، بالإضافة إلى تحديث أنظمة المناولة وربطها بشبكة المواصلات الداخلية.

    تحول الميناء في العقود الأخيرة من القرن العشرين إلى منشأة صناعية وتجارية هامة، ليصبح أحد أكبر الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي من خلال استيراد وتصدير البضائع وارتباطه المباشر بالأسواق العالمية.

    مخازن الحبوب في ميناء حيفا (الجزيرة)

    خصخصة الميناء

    في أوائل عام 2023، تم خصخصة ميناء حيفا من قبل السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وتمت صفقة البيع بمبلغ 1.15 مليار دولار لشراكة تضم شركة موانئ “أداني” الهندية وشركة “سديه غادوت” الإسرائيلية، حيث يتمتع الشريك الهندي بثلثي الأسهم بينما تمتلك الشركة الإسرائيلية الثلث.

    أهميته الإستراتيجية

    تستند الأهمية الإستراتيجية لميناء حيفا لدولة الاحتلال الإسرائيلي إلى عدة عوامل، منها:

    • يتواجد في خليج حيفا عند الطرف الجنوبي، محاطاً بجبل الكرمل، مما يوفر له حماية طبيعية من الرياح والأمواج، وبالتالي لا يتعرض إلى توقفات كبيرة ناجمة عن تقلبات الطقس.
    • يشكل بوابة بحرية لإسرائيل نحو الأسواق الأوروبية، ويعد محطة رئيسية في طرق التجارة العالمية الجديدة، ضمن مبادرة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” التي تهدف لربط جنوب آسيا بأوروبا عبر الخليج وإسرائيل (كبديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية).
    • توفر له تجهيزات متطورة تشمل أرصفة للحاويات ومنشآت تخزين، وخطوط سكك حديد تربطه بشكل مباشر بالداخل الإسرائيلي، مما يجعله نقطة توزيع رئيسية للبضائع الواردة والصادرة.
    • يحتوي على منشآت أمنية وعسكرية تستخدمها إسرائيل في عملياتها العسكرية، كما ترسو فيه بوارج وغواصات حربية، مما يجعله عنصراً محورياً في “الاستقرار القومي الإسرائيلي”.
    • يضم مصانع وشركات كبرى في مجالات متنوعة، خاصة في الصناعة البتروكيماوية، مما يجعله مركزاً حيوياً للاقتصاد الإسرائيلي.
    • يرتبط بشبكات أنابيب الغاز والنفط، وتستخدمه إسرائيل لتصدير المواد الكيماوية ومنتجات الطاقة، مما يجعله محورا في إستراتيجيتها لتسويق مواردها في شرق المتوسط.

    أبرز المنشآت التي يحتضنها الميناء

    • مجموعة “بازان”

    كانت تُعرف سابقاً بـ “شركة مصافي النفط المحدودة”، وهي واحدة من أبرز شركات تكرير النفط والبتروكيماويات في إسرائيل، وتدير أكبر مصفاة نفط في البلاد، حيث تصل قدرتها التكريرية إلى نحو 9.8 ملايين طن من النفط الخام سنوياً.

    تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات المستخدمة في قطاعات الصناعة والزراعة والنقل، بالإضافة إلى خدمات شاملة تشمل تخزين ونقل مشتقات الوقود.

    • مخازن المواد الخام للصناعة البتروكيماوية

    يحتوي الميناء على مواقع تعتبرها إسرائيل “مخزناً استراتيجياً وطنياً” للأمونيا والميثانول والإيثيلين، وهي المواد الخام في صناعة الأسمدة وأحد الأسس للصناعة العسكرية، حيث يُعتبر مصنع “حيفا للكيماويات” ورصيف الشحن الكيميائي “هاكيشون” ومصانع الأسمدة التابعة لشركة “آي سي إل” من أبرز هذه المواقع.

    • خزانات النفط والمصافي

    تقع في منطقة كريات حاييم المجاورة للميناء، ويحتوي الموقع على 41 خزانا بسعة إجمالية تبلغ 937 ألف متر مكعب من النفط الخام، بالإضافة إلى 17 خزانا إضافياً بسعة 157 ألف متر مكعب في الميناء القائدي، مخصصة لتخزين النفط الخام الثقيل والخفيف والديزل والكيروسين والغازولين.

    مطار دولي أُسس عام 1936، كان في البداية قاعدة عسكرية بريطانية قبل أن يتحول تدريجياً إلى مطار تجاري صغير. ويعتبر محطة نقل رئيسية تخدم بشكل أساسي الرحلات الداخلية، بالإضافة إلى عدد محدود من الوجهات الدولية.

    يقع المطار بالقرب من مرفأ كيشون داخل ميناء حيفا ويحظى بأهمية أمنية خاصة، إذ يضم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لحماية الميناء من الصواريخ والطائرات المسيرة.

    • محطة كهرباء حيفا

    تُعتبر إحدى أبرز محطات توليد الطاقة في شمال إسرائيل، وتعمل بالوقود الأحفوري بقدرة إنتاجية تصل إلى 1022 ميغاوات، مما يجعلها ركيزة أساسية في الشبكة الكهربائية الوطنية، حيث تزود مدينة حيفا والمناطق المحيطة بكهربائها، خاصةً المجمعات الصناعية الكبرى.

    • قاعدة حيفا البحرية

    تشمل مركز القيادة البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتضم أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية “المنشآت الاستراتيجية”، وتتمركز فيها وحدة الحوسبة 3800 المكلفة بتتبع الاتصالات وحوسبة المعلومات العسكرية والاستخباراتية في القوات المسلحة الإسرائيلي.

    وتحتوي القاعدة على سفن حربية من طراز “ساعر 6” وغواصات “دولفين 2″، التي يُعتقد أنها تحمل رؤوساً نووية.

    • محطات شحن حاويات البضائع

    يحتوي الميناء على 8 محطات شحن، تنقل أكثر من 30 مليون طن من البضائع سنوياً، ومن بينها: محطة داجون لنقل الحبوب، محطة كيشون لنقل البضائع السنةة، ومحطة خاصة لنقل المواد البتروكيماوية، إضافةً إلى محطة متصلة بشبكة السكك الحديدية لنقل البضائع، تقع في الجهة الشرقية من الميناء.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يفرضون قيوداً بحرية على ميناء حيفا


    صرح الناطق العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن عن بدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا، ردا على التصعيد الإسرائيلي في غزة. دعا الشركات التي تستخدم الميناء إلى أخذ هذا القرار بعين الاعتبار، معلنًا أن الميناء أصبح هدفًا له. يأتي هذا بعد نجاح الحوثيين في حصار ميناء أم الرشراش (إيلات). كما فرضوا حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل عبر القصف المستمر لمطار بن غوريون احتجاجًا على الجرائم ضد الفلسطينيين في غزة. في السياق ذاته، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية جديدة في غزة رغم المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار.

    |

    أفاد المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن ببدء خطوات فرض حظر بحري على ميناء حيفا، وذلك ردا على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، موجهًا جميع الشركات التي تستخدم الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    وفي كلمة له عبر التلفزيون مساء اليوم الاثنين، أوضح أن قواتهم قد قررت “اتباع توجيهات القيادة في البدء بفرض حظر بحري على ميناء حيفا”.

    وأضاف أنه “يتعين على جميع الشركات التي تمتلك سفنًا متواجدة في الميناء أو في طريقها إليه الالتفات إلى أن هذا الميناء أصبح منذ لحظة إعلان هذا البيان جزءًا من بنك الأهداف، وعليها أخذ ما ورد في هذا البيان وما سيتبع ذلك بعين الأنذر”.

    ولفت المتحدث العسكري إلى أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “تطبيق حصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقف عمله”.

    كما صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل نتيجة للقصف المتكرر لمطار بن غوريون، في رد على العدوان المستمر ضد الفلسطينيين في غزة ومنع وصول المواد الغذائية والدوائية إليهم.

    وفي سياق متصل، صرحت إسرائيل، يوم الأحد الماضي، بدء عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، أطلقت عليها اسم “عربات جدعون”، والتي تتضمن خططًا للسيطرة بالكامل على القطاع، على الرغم من دخول مفاوضات وقف إطلاق النار التي تجري في الدوحة مرحلة حاسمة.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يهاجمون مطار بن غوريون مرتين خلال 24 ساعة


    صرح المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، عن استهداف مطار بن غوريون الإسرائيلي مرتين خلال 24 ساعة، مستخدمين صاروخين باليستيين وطائرة مسيرة. اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي أحد الصواريخ، لكن مزيد من الإنذارات دوت في مناطق واسعة من البلاد. كما توقفت حركة الملاحة بالمطار لفترة. جاء هذا الهجوم بعد غارات إسرائيلية على ميناءي الحديدة والصليف في اليمن، وتهديد تل أبيب باغتيال زعيم الحوثيين. وهدد الحوثيون بتوسيع عملياتهم رداً على الهجمات الإسرائيلية، والتي تزايدت منذ بدء القتال في غزة.

    صرح يحيى سريع، المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله ( الحوثيون)، عن استهداف مطار بن غوريون الإسرائيلي مرتين خلال 24 ساعة، حيث أطلق المطار اليوم صاروخين باليستيين، كما تعرض لهجوم بطائرة مسيرة يوم أمس دعماً لغزة.

    وصرح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له بأنه اعترض صاروخاً واحداً أطلق من اليمن نحو إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، وتم إسقاطه بنجاح بواسطة منظومات الدفاع الجوي.

    وأفاد الإسعاف الإسرائيلي بأنه سجل إصابة واحدة خلال هروب أحد الأشخاص إلى الملاجئ في بلدة بات يام الواقعة جنوب تل أبيب، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات متتالية في وسط إسرائيل.

    كما أُطلقت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في إسرائيل، بما في ذلك منطقة تل أبيب الكبرى والقدس والوسط ومناطق غربي الضفة الغربية، بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن. وقد تم إعلان إغلاق مطار بن غوريون الدولي مؤقتاً أمام الرحلات الجوية.

    وجاء الهجوم اليمني على مطار بن غوريون بعد غارات إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة ميناءي الحديدة والصليف غرب اليمن، إضافة إلى تهديد تل أبيب باغتيال زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي.

    وصرحت جماعة الحوثي في بيانها أنها استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب) بصاروخين باليستيين، أحدهما من نوع “فلسطين 2” والآخر من طراز “ذو الفقار”.

    كما لفتت إلى أن الهجوم حقق أهدافه وأدى إلى اختباء ملايين الإسرائيليين في الملاجئ، بالإضافة إلى توقف حركة الملاحة الجوية في المطار لمدة نصف ساعة تقريباً، وفقاً للبيان.

    كما ذكرت أنها استهدفت المطار ذاته صباح أمس السبت باستخدام طائرة مسيرة من نوع يافا.

    ومساء الجمعة، صرحت جماعة الحوثي عن تعرض ميناءي الحديدة والصليف لغارات جوية إسرائيلية، وهددت تل أبيب باغتيال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إذا استمرت الجماعة في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.

    وتوعد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة الحوثي نصر الدين عامر، بعد الهجوم الإسرائيلي، بتوسيع العمليات ضد إسرائيل رداً على هجماتها، قائلاً عبر منصة إكس “ستعمل القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) على توسيع العمليات رداً على توسيع الهجمات في غزة واستمرار العدوان على موانئ اليمن”.

    يُعتبر هذا الهجوم الجوي الإسرائيلي التاسع على اليمن منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والثالث منذ استئناف تلك الحرب على القطاع في 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف دام لنحو 60 يوماً، حسبما أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية.


    رابط المصدر

  • ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

    ضربة رأس عيسى: الجيش الأمريكي يستهدف شريان وقود الحوثيين في تصعيد جديد

    في تطور لافت وتصعيد جديد في المشهد اليمني المعقد، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثيين. وكشفت واشنطن عن تدمير منصة لتخزين الوقود في الميناء المطل على البحر الأحمر، مؤكدة أن هذه العملية تهدف إلى إضعاف المصادر الاقتصادية التي يعتمد عليها الحوثيون في تمويل عملياتهم العسكرية وتحقيق مكاسب مالية.

    ضربة رأس عيسى: أمريكا تدمر وقود الحوثيين وتشدد على استيراد “شرعي” عبر الحكومة المعترف بها؟

    وجاء في بيان الجيش الأمريكي أن الحوثيين يستغلون الوقود الوارد عبر ميناء رأس عيسى في دعم أنشطتهم القتالية، بالإضافة إلى استخدامه كمورد اقتصادي رئيسي لهم. وأشار البيان إلى استمرار تدفق السفن المحملة بالوقود إلى الميناء رغم سريان الحظر المفروض، وهو ما دفع القوات الأمريكية إلى التدخل لوقف ما وصفته بـ “تهريب الوقود والمواد الحربية إلى منظمة إرهابية”.

    وشدد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود عبر القنوات الشرعية، مؤكدًا على عدم السماح باستمرار عمليات التهريب التي تدعم جهود الحوثيين وتقوض الاستقرار في المنطقة.

    من جهته، أفاد مراسل قناة الحدث، ردفان الدبيس، بوقوع دمار كامل في ميناء رأس عيسى عقب استهدافه بثماني غارات أمريكية، مشيرًا إلى استمرار تصاعد ألسنة اللهب من الموقع المستهدف.

    وتأتي هذه الضربة الأمريكية النوعية في سياق تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي تقول الجماعة إنها تأتي نصرة لقطاع غزة.

    تحليل وتداعيات محتملة:

    • تصعيد عسكري: تمثل هذه الضربة تصعيدًا عسكريًا أمريكيًا مباشرًا ضد أهداف تابعة للحوثيين ترتبط بقدراتهم الاقتصادية، بعد أشهر من استهداف مواقع عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة.
    • شلل اقتصادي للحوثيين: من المرجح أن تؤثر هذه الضربات بشكل كبير على قدرة الحوثيين على الحصول على الوقود وتوزيعه، مما قد يعيق عملياتهم العسكرية ويقلل من مصادر دخلهم.
    • تأثير على المدنيين: على الرغم من تأكيد الجيش الأمريكي على ضرورة تزويد الشعب اليمني بالوقود بشكل شرعي، إلا أن تدمير البنية التحتية في ميناء رئيسي قد يؤدي إلى صعوبات في توفير الوقود للمواطنين على المدى القصير.
    • رد فعل الحوثيين: من المتوقع أن يكون للحوثيين رد فعل على هذه الضربات، سواء على المستوى العسكري من خلال تصعيد هجماتهم في البحر الأحمر أو على المستوى السياسي والإعلامي.
    • دور إيران: يشير البيان الأمريكي بوضوح إلى دور إيران في دعم الحوثيين وتهريب الأسلحة والوقود، مما يزيد من حدة الاتهامات الموجهة لطهران وتأثيرها في الأزمة اليمنية.
    • الموقف الدولي: ستراقب الأطراف الإقليمية والدولية عن كثب تداعيات هذه الضربة وتأثيرها على مسار الصراع اليمني وجهود السلام المتعثرة.

    ختامًا:

    تُعد ضربة ميناء رأس عيسى تطورًا هامًا ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد في اليمن. وبينما تهدف واشنطن إلى تجفيف منابع قوة الحوثيين، يبقى السؤال حول التداعيات الإنسانية المحتملة ورد فعل الجماعة وتأثير ذلك على مستقبل الأزمة اليمنية.

Exit mobile version