الوسم: الحوثيون

  • موجز الأخبار: أبرز المستجدات المحلية والعالمية ليوم الجمعة 28 فبراير 2025

    موجز الأخبار: أبرز المستجدات المحلية والعالمية ليوم الجمعة 28 فبراير 2025

    الجمعة، 28 فبراير 2025 – يستعرض هذا الموجز أهم الأخبار المحلية والعالمية التي تم رصدها حتى مساء اليوم.

    الأخبار المحلية:

    • لحج: حادث مروري مروع يودي بحياة أربعة ويصيب 18:
      • شهدت منطقة الصبيحة بمحافظة لحج حادث سير مأساوي أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة.
        وأفادت مصادر محلية بأن الحادث نجم عن اصطدام مركبتين بسبب السرعة الزائدة، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
      • لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
    • عدن: رفض شحنة دقيق فاسدة تزن 5000 طن:
      • رفضت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة إدخال شحنة دقيق تزن 5000 طن إلى العاصمة المؤقتة عدن.
      • تم اكتشاف عدم صلاحية الشحنة للاستهلاك البشري، مما يشكل خطرًا على صحة المواطنين.
    • لحج: استشهاد شاب بانفجار لغم حوثي:
      • استشهد شاب جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات ميليشيات الحوثي في وادي اللُّخب بمنطقة صبر، محافظة لحج.
      • تواصل الألغام الحوثية حصد أرواح المدنيين في المناطق المحررة.
    • صنعاء: حملة جبايات حوثية تستهدف متاجر الذهب:
      • بدأت ميليشيات الحوثي حملات لجمع الأموال من متاجر الذهب والمجوهرات في صنعاء.
      • تستخدم الميليشيات مسميات متعددة مثل تحصيل مخالفات وتبرعات لفعاليات طائفية لابتزاز التجار.

    الأخبار العالمية:

    • غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48,339 شهيدًا:
      • بلغ عدد الشهداء في غزة 48,339 شهيدًا، بالإضافة إلى 111,753 مصابًا، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
      • تتزايد الدعوات الدولية لوقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين.
    • الضفة الغربية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم الجلزون:
      • اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة في الضفة الغربية.
      • اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين.
    • الكنيست الإسرائيلي: دعوات لاستهداف اليمن:
      • طالب أعضاء في الكنيست الإسرائيلي بشن هجمات على اليمن وقطع خطوط الملاحة.
      • تأتي هذه الدعوات في تصعيد للتوترات الإقليمية المتصاعدة.
  • الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية

    المحلل السياسي المصري سامح عسكر الحرب في اليمن تتسع: تحليل استراتيجي لأبعاد استهداف السفن الأمريكية – بالنسبة لاستهداف اليمن المتكرر للأسطول الأمريكي

    عسكريا هذا يدفع الجيش الأمريكي للابتعاد عن السواحل اليمنية مما يزيد من كلفة العمليات الجوية ضد اليمن، ويعرض سلامتها للخطر وأمن الجنود كذلك للخطر..

    حيث أن بقاء الأسطول في عمق المحيط دون سواحل (مدة زمنية طويلة) ليس عملا أمنيا، بل يخرق أبسط قواعد السلامة بضرورة إنشاء المعسكرات بجوار مصادر الحياة…

    كذلك فإعلان البنتاجون أمس باستهداف اليمن لمدمراته يفقد ثقة رجال الأعمال والحركة التجارية والملاحة الدولية في التحالف الأمريكي الخاص بحماية السفن بباب المندب كما هو معلن..فمعنى أن يكون الحارس نفسه مهددا، يعني أن البضاعة نفسها ليست آمنة…

    اخبار مشابهه: اشتعال الأوضاع في الحديدة: هل نشهد معركة كبرى أم تسوية سعودية؟ تحليل سياسي مخضرم

    كذلك فهو يغري الروس بالتدخل ودعم الحوثي إذا ما قررت إدارة ترامب عدم حل مشكلة أوكرانيا، ووقف الدعم المقدم لزلينسكي…

    لكنه دعما مشروطا بالفيتو ضد أي توجه عدائي ضد المملكة السعودية، مثلما وضعت روسيا الفيتو أمام سوريا لامتصاص هذه الحرب الجارية وعدم المشاركة فعليا…مما يرجح أن ترعى روسيا اتقاقا سياسيا بين الحوثي وخصومه في حال قررت رسميا دعمه بالسلاح المتطور ضد الأسطول الأمريكي..

    الولايات المتحدة من جانبها فقدت ميزة الوساطة وجعلت نفسها طرفا بتصنيف أنصار الله حركة إرهابية، هذا الذي يدفعها أكثر للغرق في مستنقع اليمن، ويغري أعداء الولايات المتحدة بالتدخل على شكل ابتزاز ومقايضة…

    الحدث أمس بعيدا عن كونه عمل عسكري غير مسبوق في تاريخ العالم بعد الحرب العالمية الثانية، هو له أبعاد مختلفة ترسم مستقبل الحرب الجارية، واحتمالية أن تكون جزءا من حروب أوسع

  • الحوثيون يسيطرون على قرية “حمة صرار في قيفه” ويغدرون البيضاء بعد اتفاق وساطة مثير للجدل

    [محافظة البيضاء قرية حمة صرار في قيفه – رداع] – شهدت قرية “حمة صرار” في قيفة رداع بمحافظة البيضاء تطورات دراماتيكية، حيث أعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على القرية بعد اتفاق وساطة قبلية.

    تفاصيل الاتفاق: وفقًا لمصادر محلية، تم التوصل إلى اتفاق بين أهالي القرية والحوثيين بوساطة قبلية، تضمن تسليم عدد من المطلوبين. وقد أكد أحد قيادات الحوثية نجاح العملية ومغادرة الحملة العسكرية المنطقة لكن القبائل الرافضة لسيطرة الجماعة أعلنت غير ذلك وأكدت بقاء الحملة وانتشارها في تحرك مخالف لبنود الاتفاق مع لجنة الوساطة.

    مخاوف من انتهاكات: إلا أن هناك مخاوف متزايدة بشأن مصير الأشخاص الذين تم تسليمهم، حيث تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الإعلامي القبلي أحمد عبدربه باصريمه وهو يؤكد عمليات اقتحام واعتقالات عشوائية نفذتها الحملة الحوثية.

    https://www.youtube.com/watch?v=7fKGzgH8H3k
    تم تسليم حمة صرار في قيفه: صنعاء تسيطر بالوساطة على البيضاء والقبائل المنتمية للحكومة الشرعية مستاءه

    أسئلة حول مصير المسلَّمين: وتساءل العديد من النشطاء والمواطنين عن مصير الأشخاص الذين تم تسليمهم، خاصة بعد تصريحات باصريمه التي تشير إلى إمكانية تعرضهم للأذى. وقد طالبوا بفتح تحقيق شفاف في هذا الشأن.

    ردود فعل متباينة: أثارت هذه الأحداث ردود فعل متباينة، حيث رحب البعض بالاتفاق الذي أدى إلى وقف إطلاق النار، بينما عبر آخرون عن قلقهم إزاء التطورات الأخيرة والمخاوف بشأن حقوق الإنسان.

    دعوة إلى التحقيق: يطالب مراقبون بضرورة إجراء تحقيق مستقل وشفاف في هذه الأحداث، لكشف الحقيقة حول ما حدث في قرية “حمة صرار” ومصير الأشخاص الذين تم تسليمهم.

  • مذيع الجزيرة فيصل القاسم يسخر من مواجهة الحوثيين في اليمن لأمريكا ويستفز المغردين بتغريدة مثيرة للجدل

    أثار الإعلامي السوري الشهير فيصل القاسم، جدلاً واسعاً على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بتغريدة ساخرة من جماعة الحوثي في اليمن، حيث شكك في قدرتهم على مواجهة القوة الأمريكية، واصفاً إياهم بأنهم “القوة الوحيدة التي ستقضي على الإمبراطورية الأمريكية”.

    وأضاف القاسم في تغريدته: “لا تضحكوا أبداً… والله هناك بعض الأصوات في تويتر تقدم لنا الحوثيين على أنهم سيطيحون بالقوى العظمى كلها عاجلاً أو آجلاً”.

    تغريدة القاسم أثارت ردود فعل متباينة بين المغردين، فبينما أيد البعض سخريته من الحوثيين، اعتبرها آخرون استفزازية وغير لائقة.

    ردود فعل المغردين على فيصل القاسم

    دافع بعض المغردين عن الحوثيين، مؤكدين ثقتهم بالله وقدرتهم على تحقيق النصر، مستشهدين بقصص تاريخية عن انتصارات المسلمين على قوى عظمى.

    في المقابل، رأى آخرون أن تغريدة القاسم تعكس واقعاً ملموساً، وأن الحوثيين لا يملكون القدرة على مواجهة القوى العظمى.

    خلاصة

    تغريدة فيصل القاسم فتحت الباب أمام نقاش واسع حول قوة الحوثيين وقدرتهم على مواجهة القوى العظمى. وبينما يرى البعض أن تغريدته استفزازية، يعتبرها آخرون تعبيراً عن رأي واقعي.

  • مقترح سعودي يمنح الحوثيين 70% من أرباح النفط: هل يرهن مستقبل اليمن؟

    أثار مقترح سعودي جديد لتقاسم عائدات النفط اليمني جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية، وسط مخاوف من أن يمهد الطريق لسيطرة الحوثيين على القطاع النفطي الحيوي.

    تفاصيل المقترح السعودي

    يتضمن المقترح السعودي آلية معقدة لتقاسم عائدات النفط المنتج في محافظات حضرموت ومأرب وشبوة بين الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله (الحوثيين في صنعاء).

    وبموجب المقترح، سيحصل الحوثيون على 35% من إجمالي عائدات النفط، على أن تتحمل الرياض هذه النسبة لمدة ثلاث سنوات. كما سيحصل الحوثيون أيضاً على 35% من عائدات بيع شحنات النفط الخام، ليصل إجمالي حصتهم إلى 70%، وهي النسبة التي يطالبون بها حالياً.

    أما النسبة المتبقية من العائدات، والبالغة 65%، فستودع في البنك الأهلي التجاري السعودي بالرياض، وليس في البنك المركزي اليمني في عدن، على أن تخصص نسبة 20% من عائدات نفط حضرموت لسكان المحافظة.

    تداعيات خطيرة على مستقبل اليمن

    أثار هذا المقترح مخاوف جدية بشأن مستقبل اليمن السياسي والاقتصادي، حيث يرى خبراء أنه يمهد الطريق لسيطرة الحوثيين على قطاع النفط، الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد اليمني.

    ويتوقع الخبراء أنه بعد انقضاء السنوات الثلاث التي تتحمل فيها الرياض نسبة 35% من عائدات النفط، لن تكون هناك حاجة ماسة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مما يمهد الطريق للحوثيين للسيطرة على كامل عائدات النفط.

    ردود فعل متباينة

    لاقى المقترح السعودي ردود فعل متباينة من مختلف الأطراف اليمنية، حيث رحبت به بعض الأطراف باعتباره خطوة نحو إنهاء الحرب وتحقيق السلام وإعادة تصدير النفط، في حين رفضته أطراف أخرى بشدة، معتبرة إياه خيانة للقضية اليمنية وتسليماً للبلاد للحوثيين.

    مستقبل غامض

    لا يزال الغموض يكتنف مستقبل هذا المقترح السعودي، وما إذا كان سيتم تطبيقه أم لا. غير أن تداعياته المحتملة على مستقبل اليمن السياسي والاقتصادي تثير قلقاً بالغاً لدى الكثيرين، الذين يرون فيه تهديداً لوحدة البلاد واستقرارها.

  • كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    الحديدة، اليمن – 26 يوليو 2024: تسببت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على ميناء الحديدة في اليمن في كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث أدت إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث كبير في الأرض والبحر، وفقًا لخبراء ومنظمات بيئية.

    أدى الهجوم إلى اشتعال حريق هائل في خزانات الوقود بالميناء، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. وقد حذرت منظمات حقوقية وبيئية من أن هذا التسرب قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في البيئة البحرية، مما يهدد الحياة البحرية ومصدر رزق الصيادين في المنطقة.

    تأتي هذه الكارثة البيئية في وقت يعاني فيه اليمن بالفعل من تلوث خطير في الهواء والماء، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات على اليمن من قبل التحالف السعودي الإماراتي ومن خلفهم دول غربية وأخرى عربية وتأجيجهم للصراع الداخلي بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين بالإضافة لما أحدثته العمليات اليمنية في البحر الأحمر المساندة لفلسطين والرامية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والتي تسببت بالتسربات النفطية السابقة منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقد أدان خبراء ومنظمات بيئية الهجوم الإسرائيلي، وحذروا من أن آثاره البيئية والصحية ستكون وخيمة وطويلة الأمد. ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التسرب النفطي وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الهجوم.

  • بُشرى – حكومة عدن ترحب باتفاق خفض التصعيد وتؤكد دوره في تخفيف الأعباء عن المواطنين

    عدن، اليمن – رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالاتفاق الأخير لخفض التصعيد مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)، والذي يشمل إلغاء الإجراءات الأخيرة ضد البنوك واستئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية.

    أسباب الترحيب:

    أكدت الحكومة في بيان لها أن هذا الاتفاق جاء “لعدم تعريض اليمنيين في مناطق حكومة صنعاء إلى مزيد من الأعباء المعيشية، وتمكينهم من السفر”. وأشارت إلى أن الاتفاق تم التوصل إليه بمساعي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    الإصلاحات الاقتصادية:

    أوضحت الحكومة أن الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها تهدف إلى حماية المركز القانوني للدولة وتمكين بنك عدن المركزي من حقوقه الحصرية في إدارة السياسة النقدية وحماية القطاع المصرفي والمودعين.

    أهمية الاتفاق:

    يعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. كما يعكس رغبة الطرفين في إيجاد حلول مشتركة للتحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد.

    التحديات المستقبلية:

    على الرغم من الترحيب الحكومي بالاتفاق، إلا أن هناك العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لضمان استدامته وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.

  • أخبار وتقارير: اتفاق يمني جديد يبشر الشعب بانفراج أزمة القطاع المصرفي والطيران

    صنعاء، اليمن – في خطوة هامة نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن، أعلنت الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيون) عن اتفاق لخفض التصعيد في القطاع المصرفي والطيران، وذلك بوساطة من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ.

    تفاصيل الاتفاق:

    • إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة: اتفق الطرفان على إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضد البنوك من كلا الجانبين، والتوقف مستقبلاً عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    • استئناف رحلات اليمنية: سيتم استئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد الرحلات إلى ثلاث رحلات يوميًا. كما ستسيّر الشركة رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو حسب الحاجة.
    • معالجة التحديات: سيعقد الطرفان اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية.
    • مناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية: سيبدأ الطرفان في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناءً على خارطة الطريق المقترحة.

    دور الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية:

    طلب الطرفان اليمنيان دعم الأمم المتحدة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشار المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى الدور الهام الذي لعبته المملكة العربية السعودية في التوصل إلى هذا الاتفاق.

    ترحيب أممي:

    أعرب غروندبرغ عن جاهزية الأمم المتحدة للعمل مع الطرفين لتنفيذ التدابير المتفق عليها، وعرض أن يدعم مكتبه التواصل مع السلطات في الأردن ومصر والهند.

    أهمية الاتفاق:

    يُعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للمواطنين. كما يشكل فرصة لتعزيز الثقة بين الطرفين والتمهيد لمفاوضات سياسية شاملة لإنهاء الصراع الدائر في البلاد.

    التحديات المستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه لا يزال هناك العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.

  • أخبار وتقارير – الغارات الإسرائيلية في اليمن استهدفت منشئات تكرير النفط في ميناء الحديدة (فيديو)

    الغارات الإسرائيلية في اليمن: توترات إقليمية تهدد استقرار المنطقة

    مقدمة: في ظل التوترات الإقليمية المستمرة، شهدت مدينة الحديدة في اليمن سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت منشآت تكرير النفط في الميناء. وفقًا لوسائل الإعلام التابعة لأنصار الله، تقف وراء هذه الغارات طائرات إسرائيلية ردًا على الهجوم السابق الذي نفذته جماعة الحوثيين بواسطة طائرة مسيرة على تل أبيب. هذا الحادث المؤسف يزيد من التوترات في المنطقة ويهدد استقرارها.

    التطورات الأخيرة: وفقًا للتقارير الواردة من مسؤول أمريكي، فإن إسرائيل نفذت هجومًا آخر في اليمن كرد فعل على الهجوم السابق من قبل الحوثيين. هذا يؤكد تصاعد التوترات بين الأطراف المختلفة في المنطقة، والتي قد تشكل خطرًا على الاستقرار الإقليمي.

    موقف اليمن ودعمه لغزة: من جهة أخرى، أعلن رئيس وكالة سبأ للأنباء “نصر الدين عامر” أن موقف اليمن تجاه قضية غزة ثابت ولن يتغير. وأكد أن العمليات اليمنية المساندة لغزة لن تتوقف، مما يعكس التضامن القوي بين الشعبين اليمني والفلسطيني. وأضاف أن هذا العدوان الإسرائيلي على محافظة الحديدة والحريق في الميناء الرئيسي لليمن سيواجه ردًا حتميًا، فالشعب اليمني يظل قويًا ومقاومًا أمام كل قوى الشر.

    خاتمة: تأتي الأحداث الأخيرة في اليمن كتذكير مرير بتوترات المنطقة التي تهدد استقرارها. تصاعد العنف والهجمات العسكرية يضعف الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. من الضروري أن تعمل الأطراف المعنية على تهدئة التوترات والبحث عن حلول سلمية للنزاعات القائمة. يجب على المجتمع الدولي أيضًا تعزيز جهوده لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة، وذلك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتحقيق سلام عادل ومستدام في المنطقة.

    تابعونا للمزيد من التحديثات والمستجدات حول هذه الأحداث الهامة.

  • تحقيق جديد عن يافا : مسيرة يمنية تخترق الأجواء الإسرائيلية من اليمن عبر مصر وتضرب قلب تل أبيب

    في حادثة صادمة كشفت عن هشاشة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، اخترقت طائرة مسيرة يمنية متطورة الأجواء الإسرائيلية، واستهدفت وسط تل أبيب، متسببة في مقتل إسرائيلي وجرح آخرين.

    تفاصيل العملية:

    • انطلقت المسيرة من اليمن، وحلقت مسافة طويلة عبر اتجاه مصر والبحر الأبيض المتوسط، لتصل إلى عمق الأراضي المحتلة.
    • زودت المسيرة برأس حربي صغير الحجم، مما سمح لها بحمل كمية كبيرة من الوقود لزيادة مدى طيرانها.
    • رصدت الولايات المتحدة خمس مسيرات انطلقت من اليمن، وتمكنت من اعتراض أربع منها فقط، فيما تمكنت المسيرة الخامسة من الوصول إلى تل أبيب.
    • فشلت القوات الجوية الإسرائيلية في التعامل مع المسيرة، رغم تتبعها لمدة 6 دقائق، وصنفتها كهدف غير خطير.

    فشل الدفاعات الإسرائيلية:

    أثار هذا الاختراق تساؤلات حول فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في التعامل مع هذا التهديد، خاصة بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على حرب غزة، التي كشفت عن فجوات في قدرات الجيش الإسرائيلي.

    وأكد المراسل العسكري لموقع “واللا” الإسرائيلي، أمير بوخبوط، أن “الجيش فشل هذه الليلة، مرة أخرى، في حماية الجزء الخلفي من الدولة”، وأشار إلى أن “الحديث عن خطأ بشري في عدم التعامل مع هذه المسيّرة لا ينفي فرضية الفشل”.

    دلالات العملية:

    • تؤكد هذه العملية تطور قدرات الحوثيين في اليمن، وقدرتهم على استهداف العمق الإسرائيلي بطائرات مسيرة متطورة.
    • تكشف عن هشاشة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وعدم قدرتها على التعامل مع التهديدات المتطورة.
    • تثير تساؤلات حول قدرة الجيش الإسرائيلي على خوض حرب كبيرة ومتعددة الميادين، في ظل تآكل قوته.

    الخلاصة:

    تعد هذه العملية ضربة موجعة للجيش الإسرائيلي، وتؤكد ضرورة إعادة تقييم قدراته الدفاعية، في ظل التهديدات المتزايدة التي تواجهها إسرائيل من مختلف الجبهات.

Exit mobile version