الوسم: الحرب الاوكرانية

  • الرئيس بوتين سيعلن الانتصار يوم 9 مايو المقبل..! لماذا؟

    الرئيس بوتين سيعلن الانتصار يوم 9 مايو المقبل..! لماذا؟

    “بوتين” سيعلن الانتصار يوم 9مايو المقبل.. لماذا؟

    يأمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحقيق انتصار في ساحة المعركة في شرق أوكرانيا خلال الشهر المقبل حتى يتمكن من الاحتفال به في موكب يوم النصر السنوي لروسيا في موسكو.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يتزامن انتصاره مع العرض في الميدان الأحمر في 9 مايو/آيار المقبل والذي أقيم بمناسبة استسلام النازيين في الحرب العالمية الثانية.

    ووفقا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فإن ذلك قد يفسر سبب انسحاب قوات الجيش الروسي من منطقة كييف للتركيز على شرق أوكرانيا بعد أسابيع من القتال.

    الانتصار الروسي في دونباس
    ومن المحتمل أن يعتقد بوتين أن الفوز في ساحة المعركة في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا هو أكثر واقعية. لأن المزيد من السكان الأوكرانيين الحاليين هناك مؤيدون لروسيا.

    يعتقد المسؤولون أيضًا أن نقل القوات الروسية قد يكون تحسباً لطقس أكثر دفئًا مما سيجعل من الصعب نقل الدبابات والعربات المدرعة عبر الريف الأوكراني. بالإضافة إلى أنه إذا ركزت روسيا على شرق أوكرانيا، فقد تبقى قوات بوتين هناك لعدد من الأشهر.

    الخطة “ب”
    ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن موكب يوم النصر سيكون محوريًا للخطة “ب” للغزو، بعد فشل إستراتيجية الرئيس الروسي الأصلية.

    وقال أرسيني ياتسينيوك ، رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق ، لشبكة “CNN”: “كان هدف بوتين النهائي هو الاستيلاء على أوكرانيا وسيظل كذلك، لكنه فشل”.

    وأضاف قائلا: “لقد فشل بسبب التصميم القوي جدًا للجيش الأوكراني والوحدة القوية جدًا لأوكرانيا والعالم الغربي ، والعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ومجموعة السبع والاتحاد الأوروبي”.

    وتابع بالقول: “والآن، على حد علمي، تحول بوتين إلى الخطة ب. ما أراه هو أن الخطة “ب” لها موعد نهائي. الموعد النهائي هو 9 مايو.”

    إبادة جماعية في كييف
    وجاء ذلك في الوقت الذي اتُهمت فيه موسكو بارتكاب إبادة جماعية الليلة الماضية بعد أن تركت القوات الروسية المنسحبة وراءها أدلة مروعة على عمليات اغتصاب وإعدام مدنيين ومقابر جماعية.

    وتمت مقارنة همجية جنود فلاديمير بوتين بالفظائع التي ارتكبها النازيون وإرهاب ستالين العظيم حيث عادت أهوال الحرب العالمية الثانية إلى أوروبا.

    وقال ممثلو الادعاء الأوكرانيون إنهم عثروا على 410 جثة في بلدات بالقرب من العاصمة كييف، وقالوا إن بعض الشهود أصيبوا بصدمة شديدة لدرجة لا تسمح لهم بالتحدث.

    وتم اكتشاف مقبرتين جماعيتين في بوتشا، وهي واحدة من أكثر من 30 بلدة وضاحية تم تحريرها في الأيام الأخيرة.

    وتناثرت جثث المدنيين، وأيديهم المقيدة والجروح في رؤوسهم من الخلف، في شوارع “بوتشا” شمال كييف.

    ووفقا لـ”ديلي ميل”، فإن الناجين الذين خرجوا من الأقبية بعد أسابيع من تحت الأرض تحدثوا عن عمليات الإعدام بإجراءات موجزة والعنف الجنسي والإرهاب التي لم يشاهدونها منذ حكم الإرهابي السوفيتي جوزيف ستالين في ثلاثينيات القرن الماضي، بحسب قولهم.
    المصدر: وطن

    المصدر: تويتر

  • من مصدر أمريكي استمتعوا بالسيء فالأسوء لم يأت عقب 3 أمور قريبة وتوقعات مخيفة

    من مصدر أمريكي استمتعوا بالسيء فالأسوء لم يأت عقب 3 أمور قريبة وتوقعات مخيفة

    2022.. استمتعوا بالسيء فالأسوء لم يأت بعد.. 3 أمور قريبة وتوقعات مخيفة من مصدر أمريكي

    بينما تشتعل الحرب الأوكرانية يبدو أن الاقتصاد العالمي مقبل على أزمات طاحنة بفعل الحظر والحظر المتبادل بين أطراف الصراع.

    حيث أدى الحظر الأمريكي لواردات النفط لاشتعال الأسعار حيث قفز النفط أعلى مستوياته في 14 عام ما انعكس على توقعات المحللين بأن يقفز التضخم عالميا إلى مستويات قياسية.

    وفي المقابل يبدو أن روسيا تهدد هى الأخرى بحظر صادراتها غلى الدول التي فرضت عقوبات على الاقتصاد الروسي، حيث لوحت بورقة النفط والغاز والمعادن التي تمثل لروسيا قوة ضاربة على غرار النيكل والبلاديوم والنحاس وبالطبع النفط والغاز.

    أزمة طاقة
    حذر “جولدمان ساكس (NYSE:GS)” من أن الغزو الروسي لأوكرانيا والإجراءات الغربية ضد موسكو عرضت الاقتصاد العالمي لصدمة طاقة ملحمية.

    وقال المصرف الأمريكي في مذكرة نقلتها شبكة “سي إن إن” إن عدم اليقين بشأن كيفية حل هذا الصراع ونقص النفط أمر غير مسبوق.

    وأضاف المصرف الأمريكي: “نظرًا إلى الدور الرئيسي لروسيا في إمدادات الطاقة العالمية، فقد يواجه الاقتصاد العالمي قريبًا واحدة من أكبر صدمات إمدادات الطاقة على الإطلاق مشيرًا إلى أن نطاق الصدمة سيكون هائلاً على الأرجح”.

    وأوضح أن الغزو الروسي قد يحجب ثلاثة ملايين برميل يوميًا من صادرات النفط والمنتجات البترولية الروسية.

    وأقر مجلس النواب الأمريكي قرار الرئيس “جو بايدن” بحظر شراء النفط الروسي وسط مطالبة ممثلي الحزبين بتطبيق عقوبات أكبر على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

    وحذر البنك من أن النتائج المحتملة لا تزال حادة نظرًا للتهديد الذي يمثله ارتفاع أسعار النفط للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن خام “برنت” قد يتداول عند 115 دولارًا العام المقبل، مقارنة بالتقديرات السابقة عند 105 دولارات.

    أزمة غذاء
    وحذر جولدمان ساكس من أن أسعار الحبوب قد تسجل مزيدًا من الارتفاع لأن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المطبقة على روسيا قلبت الإمدادات من منطقة البحر الأسود رأسًا على عقب.

    وقال جولدمان أن الاضطرابات في خطوط الشحن، وارتفاع تكاليف المدخلات والمخاوف بشأن زراعة المحاصيل الجديدة في أوكرانيا دفعت سوق الحبوب العالمي نحو أكبر صدمة منذ الفترة المعروفة بالسرقة الكبرى للحبوب في سبعينيات القرن الماضي.

    ارتبطت تلك الفترة بزيادة حادة للأسعار بعدما اتضح أن الاتحاد السوفيتي أبرم صفقة تسببت في القضاء بشكل مؤثر على مخزونات القمح الأمريكية.

    ورفع جولدمان ساكس توقعاته لأسعار الذرة وفول الصويا والقمح، إذ يتوقع وصول سعر الذرة عند 7.75 دولار للبوشل بحلول الصيف.

    بينما توقع جولدمان أن يصل سعر فول الصويا عند 17.5 دولار للبوشل أما القمح فقد يسجل 12.5 دولار للبوشل.

    وأضاف محللو المصرف الأمريكي نحن نرى ضغوطا صعودية واضحة في منحنيات البيانات في جميع أنحاء العالم.

    وقال المحللون أن توقعاتهم لا تزال صعودية تجاه عقود المحاصيل الجديدة في القطن والذرة وفول الصويا مع احتمال حدوث زيادة كبيرة في الأسعار نتيجة للظروف الجوية غير المواتية في الولايات المتحدة، أو الاضطرابات الأوكرانية.

    أزمة نمو
    توقع جولدمان ساكس في تقرير للعملاء انكماش اقتصاد منطقة اليورو في الربع الثاني بسبب الحرب في أوكرانيا، وارتفاع التضخم نحو مستوى 8%.

    وفقا للبنك أصبحت الظروف المالية أكثر تشددًا والتداعيات التجارية أكثر أهمية، وزادت احتمالية خفض الإنتاج وسط اضطرابات إمدادات الطاقة.

    وقال جولدمان ساكس ستعاني الأسر أكثر مما كان متوقعًا في البداية بسبب ارتفاع التكاليف المتعلقة بالنفط والغاز.

    و يتوقع البنك نمو اقتصاد منطقة اليورو 2.5% هذا العام، منخفضًا من 3.9% في السابق، وارتفاع الناتج إلى 2.2% في 2023.

    وتوقع جولدمان ساكس وصول التصخم في منطقة اليورو إلى ذروته عند 7.7% في يوليو، وأن يصل إلى متوسط 6.8% في 2022.

    المصدر: سوشال

  • ضياع العرب من صدام حسين إلى بوتين لماذا؟ وماذا يحتاجون الان؟

    ضياع العرب من صدام حسين إلى بوتين لماذا؟ وماذا يحتاجون الان؟

    من صدام إلى بوتين إلى الضياع العربي

    كتب توفيق رباحي:

    تصلني يوميا مقاطع فيديو تحاكي الغزو الروسي لأوكرانيا. أقصد تلك الفيديوهات التي يجري التلاعب بها لتصبح هزلية، ويصبُّ معظمها في تمجيد الغزو الروسي ويسخر من تلكؤ أمريكا والغرب في حماية أوكرانيا بعد أن حرّضاها على معاداة روسيا. مضمون تلك الفيديوهات يحيلك إلى حجم الافتتان العربي بالرئيس فلاديمير بوتين.
    تقتنع بأن العرب يحبون الأقوياء ولو كانوا طغاة ظالمين.

    وتقتنع أكثر بأن الصورة الأكبر تختزل حال مجتمعات عاجزة عن إدراك خطورة ما يجري من حولها. عادت بي الذاكرة 32 سنة إلى الوراء. إلى الهيستيريا الكبيرة التي أصابتنا في الجزائر (وأصابت كثيرا من الدول العربية) عندما احتل الجيش العراقي الكويت في صيف 1990. إلى الشهور التي تلت ذلك الاحتلال المشؤوم والاستعدادات لحرب ستقضي على العراق تقريبا، ونحن نطبّل ومقتنعون بأن الجيش العراقي، الخارج قبل سنتين فقط من حرب طاحنة مع إيران، سينتصر على ثلاثة أرباع جيوش العالم وهي تطوِّقه من كل صوب وتكاد تمنع عنه الشمس والهواء.

    لا داعي للمقارنة بين عراق صدَّام آنذاك وروسيا بوتين اليوم. أهم من أيّ مقارنة عبثية، تشابهُ السياقين، وهذا المأزق الأخلاقي الذي يجد العرب أنفسهم فيه كلما ضربت العالم أزمة عميقة.

    في العراق، الذي لم يغفر بعض أبنائه بعد للجزائريين وشعوب الـ”ضد” العربية تعاطغهم مع صدَّام حسين في احتلاله للكويت، يبرز اليوم تعاطف مماثل مع الرئيس بوتين في احتلاله لأوكرانيا. شوارع البصرة شهدت في الأيام الماضية تعليق بوسترات بوتين احتفاءً به، تماما مثلما رفع جزائريون وأردنيون وتونسيون بوسترات صدَّام قبل 32 سنة وهو يقود بلاده والمنطقة كلها إلى الجحيم. السفارة الروسية في العراق تشكر العراقيين على تعاطفهم ورغبتهم التسجيل للقتال ضد الغرب في أوكرانيا، تماما مثلما شكرت السفارة العراقية في الجزائر الجزائريين على حماسهم وتسابقهم للتسجيل في قوائم التطوع للقتال في الصفوف العراقية سنة 1990.
    غير بعيد عنا، بعض الجزائريين والتونسيين وغيرهم ممن ناضلوا بشراسة في بلدَيهم ضد بوتفليقة وبن علي، لم يجدوا غضاضة في التعاطف مع بشار الأسد وهو ينكّل بشعبه أكثر بكثير مما فعل بن علي وبوتفليقة.

    بالتوازي مع الافتتان ببوتين يروّج “مؤثرون” عرب لنماذج خيالية من المقاومة ضد الروس. تبدأ في أفغانستان وتنتهي في أوكرانيا مرورا بالشيشان. مرة أخرى لأننا مجتمعات تفتقد لنماذج المقاومة، نحتفي بسيّدة أوكرانية مثلا وننفخ في سيرتها لنجعل منها نموذجا نحلم به ونجلد ذاتنا على عدم وجوده بيننا. أو بشاب عربي مرَّ من أفغانستان فنروي عنه قصصا وأساطير لا تقنع حتى الأطفال.

    في افتتان العرب بالأقوياء وبالنماذج الخيالية خلطة “بسيكوسياسية” صعبة. واقعنا الأسود وضَعَنا في مزيج من الإفلاس والعجز عن تحديد وجهتنا. نسير في الظلام بدون أنوار وبلا بوصلة. نعاني يُتمًا عامًا وغياب نماذج معاصرة إيجابية. هذه المعاناة النفسية المركبة تجعل الإنسان العربي يُعجب بالآخر ويتبناه. ينسحب هذا على الرياضة والفن والثقافة وغير ذلك، لكنه يصبح أكثر فجاجة عندما يتعلق الأمر بالسياسة والقوة الاستراتيجية. فشلُ الدولة الوطنية وعجزُ الإنسان العربي عن منع ذلك الفشل وعن أن يكون شريكا في صنع مصير مجتمعه، يدفعانه إلى النظر إلى خارج مساحته.

    عجزُ هذا العربي، في المقابل، عن مواجهة قوى غربية يُحمِّلها مسؤولية خيباته وإحباط طموحاته، يجعله يستجدي مَن ينتقم له من هذه القوى ويبتهج ما أن يلوح له في الأفق شيء يلبي رغبته. وما احتفاء كثير من العرب ببوتين، رغم فتكه بالسوريين ومثل صدَّام، ألحق ضررا فادحا ببلاده واقتصاد شعبه، إلا دليل على ذلك.
    الصورة في الغزو الروسي لأوكرانيا: الغرب ظالم بتصميمه على توسيع حلف الناتو إلى أبواب موسكو. روسيا ظالمة بغزوها أوكرانيا. الغرب ظالم بتعامله مع الموقف بمكيالين ضاربا عرض الحائط ما لا يخدم مصالحه.

    صراع الأقوياء هذا وظلمهم المتكرر وضع العرب في مأزق: تعاطفهم مع الروس يعني انتصارهم لظالم. اصطفافهم مع الغرب يعني انحيازهم لظالم. الحياد لا يحل المشكلة، بل قد يجعلهم يخسرون كلا طرفي الصراع.

    الأكثر إزعاجا في الأمر أن الموقف العربي، شعبيا وبدرجة أقل رسميا، مبني على أمزجة وعواطف. تعاطف العرب مع روسيا نكاية في الغرب على دعمه الدائم لإسرائيل لن يعيد للفلسطينيين حقوقهم. ابتهاج العرب بدمار أوكرانيا لأن رئيسها (مثلا) حليف قوي لإسرائيل، لا يبني أيّ وطن عربي مدمّر. الاحتفال بخطاب لبوتين هدد فيه الغرب باستعمال السلاح النووي لا يعيد للإنسان العربي كرامته المهدورة. الاحتفال بتضرر الاقتصادات الغربية من العقوبات على روسيا لا ينقذ الاقتصادات العربية المنكوبة. الطعن في نزاهة الإعلام الغربي لن يجعل الإعلام الروسي (والعربي) أفضل منه. الترويج الأحمق للـ”نيوجهاد” في أوكرانيا لا يخدم أي قضية عربية. الفرحة بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية دليل جهل وقصر نظر (يفوت كثيرين أن كل سنت إضافي في سعر برميل النفط يعني مسًّا بالتوازن الهش للاقتصاد العالمي، ويقابله آخر في أسعار السلع التي يستوردها العرب، وما أكثرها).

    الغزو الروسي لأوكرانيا وتداعياته الخطيرة حاضرا ومستقبلا جرسُ إنذار للعرب ليبدأوا التفكير في تحديد أولوياتهم بناءً على مصالحهم ووفقا لواقعية سياسية تستثني الأحكام الجاهزة، وتضع العواطف على الرف.

    ما يحدث فرصة ليتعلم العرب حسن اختيار أصدقائهم وخصومهم. فرصة أيضا ليضعوا نهاية لمواسم الهستيريا.. ليتوقفوا عن الاحتفال بانتصارات هؤلاء أو التشفي في انكسارات أولئك.

    يحتاج العرب بإلحاح إلى شجاعة في اختيار المواقف، وإلى شجاعة أكثر في الدفاع عنها.. وهذه فرصتهم.

    المصدر: القدس العربي