الوسم: ميناء الحديدة

  • بمرتزقة الانتقالي الاماراتية وحكومة الفساد السعودية ميناء عدن يترقب كارثه

    بمرتزقة الانتقالي الاماراتية وحكومة الفساد السعودية ميناء عدن يترقب كارثه

    ميناء عدن بلا عمل ورواتب العمال مهددة بالتوقف

    28 أغسطس 2023

    يعاني ميناء الحاويات ومختلف المرافق التابعة لميناء عدن من حالة عدم العمل والتي تهدد الميناء بالعجز عن دفع رواتب العمال والموظفين، بعد أن كان الميناء يستقبل عشرات السفن يومياً.

    وأكدت مصادر إعلامية بمحافظة عدن أنَّ الجمرك ومكتب المواصفات والمقاييس داخل ميناء الحاويات بلا عمل، كما توقف تدفق العملة الصعبة عبر البنك الأهلي اليمني داخل مبنى الميناء.

    وذكرت المصادر أنَّ ذلك يعود إلى قرار حكومة عدن الخاص برفع قيمة الدولار الجمركي من 500 إلى 750 ريالاً للدولار الواحد، بالمخالفة للقانون، في الوقت الذي تم فيه افتتاح ميناء #الحديدة بسعر دولار جمركي يبلغ 250 ريالاً، وهو ما دفع معظم التجار إلى نقل أنشطتهم إلى الحديدة.

    وقال الناشط والمحامي نزار سرارو، الذي سبق ورفع دعوى قضائية لإلغاء قرار رفع الدولار الجمركي، إنَّ إيجار الهناجر في الحديدة يقل عن 100 دولار لمساحة كبيرة 50 في 50 متراً، بخلاف عدن التي لا يقل إيجار هناجرها عن 1000 دولار لنفس المساحة، إضافةً لوجود إتاوات على الحاويات والقواطر فيها بعكس الحديدة.

    هذا ويحضر عدد من عمال الميناء والجمارك ومكتب المواصفات والمقاييس إلى الدوام لكن دون عمل، فيما سافر البعض الآخر إلى محافظات أخرى بعد أخذهم إجازات.

    ومن المقرر دخول سفينة الأسبوع المقبل، بعد أن كان ميناء عدن يستقبل عشرات السفن خلال اليوم الواحد.

    بقش

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • تقرير اكثر ١٠ شركات تحتكر العملة الصعبة في البنك المركزي اليمني ومنح السعودية

    تقرير اكثر ١٠ شركات تحتكر العملة الصعبة في البنك المركزي اليمني ومنح السعودية

    اكثر ١٠ شركات استحواذا على الدعم المقدم من البنك المركزي ومن المنح الخارجية

    أكثر 10 شركات استحواذاً على قيمة الاعتمادات المالية المخصصة للسلع الغذائية في الجمهورية اليمنية:

    1- مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وشركاه 50٪

    الاجمالي: 432،080،783.98

    2- مؤسسة بن عوض النقيب للتجارة العامة ، عدن – اليمن 9٪

    الاجمال: 76،174،766.97

    3- شركة بي إم سي المحضار وشركاه للتجارة المحدودة، حضرموت 7‎%‎

    الاجمالي: 63،639،425.68

    4- الشركة اليمنية للاستثمارات الصناعية . الحديدة اليمن فاهم 6٪

    الاجمالي: 52،031،754.87

    5- شركة الزيلعي للدواجن ، تعز اليمن 5‎%‎

    الاجمالي: 42،700،552.00

    6- الشركة العربية للصوامع ومطاحن الدقيق، يحيى سهيل 5‎%‎

    الاجمالي: 40،517،269.45

    7- شركة عدن للصوامع ومطاحن ملا عدن مجموعة الرويشان 3‎%‎

    الاجمالي: 22،052،000.00

    بعض شركات مجموعة هائل سعيد انعم في اليمن
    بعض شركات مجموعة هائل سعيد انعم في اليمن

    8- شركة شائف احمد حرمل للاستيراد .صنعاء اليمن 3‎%‎

    الاجمالي: 21776100.00

    9- داديا للتجارة العامة ، موالا عدن 2‎%‎

    الاجمالي: 20،211،678.50

    10- شركة الصلاحي للدواجن المحدودة .صنعاء، اليمن 2‎%‎

    الاجمالي: 15،262،500.00

    الاجمالي من أصل 91 شركة:

    865،763،023.58

    الشركة اليمنية للمطاحن وصوامع الغلال - الحديدة
    الشركة اليمنية للمطاحن وصوامع الغلال – الحديدة

    قيمة الاعتمادات المالية المخصصة للسلع الغذائية بحسب الأصناف:

    1- القمح بقيمة (364،555،117.82) بنسبة ‎%‎42

    2- الارز (234890860.10) بنسبة 27‎%‎

    3- السكر (144509425.32) بنسبة 17‎%‎

    4- الذرة (64،067،322.00) بنسبة 7‎%‎

    5- زيت الطبخ (42926801.74) بنسبة 5‎%‎

    4- حليب (12،421،974.39) بنسبة 1.4‎%‎

    5- ادوية (2،391،522.21) بنسبة 0.3‎%‎

    الاجمالي: 865،763،023.58 بنسبة 100‎%‎

    تقرير اكثر ١٠ شركات تحتكر العملة الصعبة في البنك المركزي اليمني ومنح الخارج
    تقرير اكثر ١٠ شركات تحتكر العملة الصعبة في البنك المركزي اليمني ومنح الخارج
    بعض شركات مجموعة هائل سعيد انعم في اليمن
    بعض شركات مجموعة هائل سعيد انعم في اليمن
  • انقلاب شاحنة يغلق خط اب – الحديدة الان والعالقين يرسلون نداء عاجل!

    انقلاب شاحنة يغلق خط اب – الحديدة الان والعالقين يرسلون نداء عاجل!

    انقلاب شاحنة يغلق خط العدين الذي يربط بين اب والحديدة الان والعالقين يرسلون نداء عاجل للسلطات!

    وجه المسافرين على خط العدين الجراحي نداء إلى إدارة المرور ومكتب الأشغال في محافظة إب بسرعة فتح الطريق بالمزاحن جوار جامع الجبل ، بعد انقلاب قاطرة أدت الى قطع الطريق.

    مؤكدين أنهم حتى هذه الساعة من الليل يقفون بسياراتهم في اسراب طويلة.

    ومما زاد الطين بلة محاولة سائق إحدى القواطر المرور من جانب القاطرة المقلوبة ، لكنه عجز عن المرور بسبب ضيق الطريق فلم يستطع التقدم ولم يستطع التراجع مما أدى إلى تفاقم المشكلة…!!

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    محمد مزاحم

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    خزان النفط اليمني الجديد ناوتكا يبحر باتجاه اليمن ليحل محل صافر لكن هناك مشكلة!

    ثريـد..
    ‏حول خزان صافر المتهالك وترحيل الكارثة :

    ‏- ناقلة النفط العملاقة (Nautica) – والتي شارف عمرها الإفتراضي على النهاية – تبدأ ابحارها الى اليمن في مهمة لمنع كارثة تسرب أكثر من مليون نفط من الخام من ⁧‫خزان صافر‬⁩ المتهالك في البحر الأحمر قبالة الحديدة.

    ‏- بحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن الناقلة أبحرت من حوض (Zhoushan) في الصين ومن المتوقع أن تصل الى قبالة محافظة الحديدة مطلع شهر مايو المقبل.

    ‏- المعلومات تؤكد أن الأمم المتحدة اشترت الناقلة Nautica من شركة شحن بلجيكية، والناقلة عمرها حاليا 15 عاما، ولم يتبقى من عمرها الافتراضي سوى خمس سنوات.

    ‏- في لقاء مع دبلوماسي أوروبي، سألته عن مشكلة ترحيل كارثة صافر من خلال شراء ناقلة عمرها الافتراضي قارب على النهاية.. أكد وجود المشكلة لكن الأهم حسب قوله: “معالجة المشكلة القائمة وبعد ذلك سيتم اتخاذ خطوات أخرى لمعالجة الأمر”.

    اشترك معنا على تيليجرام عزيزي

    ‏- المانحون قدموا للأمم المتحدة مبلغ 95 مليون دولار لحل كارثة صافر، ولا تزال المطالب الأممية بـ34 مليون حيث تقول ان الإجمالي المطلوب للمرحلة الأولى هو 129 مليون دولار.

    ‏- خزان صافر المتهالك عبارة عن باخرة عائمة تستخدم لتفريغ النفط الخام القادم من حقول صافر النفطية في محافظة مأرب ومع بداية الحرب وتوقفت عملية الضخ عبر الأنابيب إلى الخزان وكذا عملية التفريغ من الخزان.

    ‏- يحتوي الخزان الخاضع لسيطرة الحوثيين على نحو مليون و 140 ألف برميل من النفط الخام، وتوقفت عملية الصيانة له منذ العام 2015 ما تسبب بتآكل جسم الخزان.

  • عاجل من سائقي مكتب نقل ميناء الحديدة والصليف ارفعوا هذه النقاط مالم سننفجر!

    عاجل من سائقي مكتب نقل ميناء الحديدة والصليف ارفعوا هذه النقاط مالم سننفجر!

    رساله سائقين الشاحنات بالحديده الى احد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعمل سائق شاحنة ‘عمر الضيعة’

    نحن سائقين مكتب نقل الحديدة والصليف ضيقت علينا الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل تتدخل بكل شيئ يخص سائقين النقل نجدها امامنا تحط كل العراقيل حتى انها وضعت يدها على مادة الديزل المستحقة لنا من قبل شركة النفط ليتم صرفها بالواساطات وبسعر السوق
    السوداء داخل المحطات من قبل مناديب الهيئة.

    ايضا وضعت يدها على الميزان المحوري في كيلوا 16 ويتعمد تخرج مخالف لانها هي من وضع لنا الكميات ٧٥٠ قاطرة عادي
    ٨٥٠ قاطرة (شاحنه) 6 وحددت الايجارات على حسب الكمية اللي حددوها.

    تخرج الميزان توزن يقلك عندك 12 طن
    وعلى الطن 11500
    وانت احسبها تطلع من فوق المية الالف
    وايجارنا ما نصفي منه غير مية وخمسين الف بعدها يطلب منك المخارجة تخارج نفسك اقطب تخارج ولا ادفع بسند تدفع حق سند 11500 ويشل مثلها بدون سند واذا وصل السواق وصمم انه ما يدفع هذا المبلغ بعد مفاوضات وتجلس عنده يوم
    تدفع خمسة الف بدون سند ومعاهم سند ابو خمس مية
    تخرج بة من الرقابة بعد الميزان نقطة كيلوا 16.

    المرحلةاللي بعدها توزن في كل ميزان من ميازين الهيئة (ميزان مطب) اقصد نقاط الهيئة واختلاس وتهديد ووعيد واسناد مخالفات بمبالغ كبيرة ولا تخارج وامشي تدفع وانت مقهور يا أخي معك خط ذمار لحالة سبعة(( ميازين مطبات )) اختلاااااس وفساد بشكل فظيع.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    لا أجدُ أكثر من هذا الخبر خلاصةً لعهد ورجال وإدارة .. وهوان!

    img 6666

    رفعت التحاسين واعتقد انهم
    توظفوا مع الهية العامة للنقل
    والهيئة اذا انت انسان بلا ضمير وبلا اخلاق تقبلك كموظف لديها لان اي انسان عندة كرامة وعزة نفس ويريد لأهلة ووطنة الخير والخلاص من الوضع الراهن لن يقبل ان يدخلة ريال واحد من هذة الاموال الحرااام.

    خلاصة الموضوع نشتي نكشف فساد الهيئة العامة للنقل اللتي بتغطي على طريقة اختلاسها للاموال العامة من جميع فئات النقل بشتى انواعها كبيرة وصغيرة.

    نشتي من يسمعنا علنا نجد رجل رشيد من القيادة
    يتم رفع نقاط المتهبشين من الطرقات بشكل عاجل مالم سننفجر.

    اقل شيئ تعمل لنا منشور في صفحتك في مواقع التواصل بشكل عااااجل ضاقت بنا.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الان.. قصة قارب الحديدة الذي حصد 21 شخص قبالة كمران في ‘عرس شينخوا’

    الان.. قصة قارب الحديدة الذي حصد 21 شخص قبالة كمران في ‘عرس شينخوا’

    الحديدة‬⁩..

    ‏- وفاة 21 شخصا غرقا ( 12 امرأة و7 أطفال ورجلان)، نتيجة انقلاب قارب يقلهم قبالة جزيرة كمران.‏

    – الضحايا استقلوا القارب من سواحل مديرية اللحية وكانوا في طريقهم لحضور عرس في الجزيرة الواقعة في البحر الأحمر ‏شينخوا ‏⁧. اليمن‬⁩

    صنعاء (شينخوا) لقي 21 شخصا معظمهم من النساء والأطفال حتفهم اليوم (الثلاثاء) إثر انقلاب قارب يقلهم قبالة جزيرة كمران في البحر الأحمر غربي اليمن، بحسب مدير مكتب وزارة الصحة العامة والسكان في محافظة الحديدة المعين من قبل الحوثيين خالد المداني.

    وقال المداني لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن قاربا يقل 27 شخصا انقلب بعد ظهر اليوم قبالة جزيرة كمران التابعة لمحافظة الحديدة الواقعة في البحر الأحمر.

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    وأكد المداني أن انقلاب القارب تسبب بوفاة 21 شخصا هم 12 امرأة و7 أطفال ورجلان.
    وتابع :”نجا من الحادثة ستة أشخاص وتم نقلهم إلى مستشفى الثورة في مدينة الحديدة لتلقي الاسعافات”.
    وأوضح أن الحادثة وقعت بعد ساعات من مغادرة عدد من الأسر على متن قارب من سواحل مديرية “اللحية” شمال محافظة الحديدة في طريقهم لحضور عرس في جزيرة كمران.

    وأرجع المداني سبب انقلاب القارب إلى الرياح الشديدة ما تسبب في وقوع هذه المأساة، على حد وصفه.
    ولم يصدر على الفور تعليق من قبل الحكومة اليمنية على هذه الحادثة.
    وتخضع مدينة الحديدة وجزيرة كمران قبالة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته (الحديدة) لسيطرة جماعة الحوثي منذ أكتوبر من العام 2014.

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • منذ 7 سنوات.. أول سفينة تجارية ترسو في ميناء الحديدة اليمني وترفع علم (فيديو)

    منذ 7 سنوات.. أول سفينة تجارية ترسو في ميناء الحديدة اليمني وترفع علم (فيديو)

    اندبندنت.. أول سفينة سلع تجارية ترسو في ميناء الحديدة اليمني منذ 7 سنوات

    سفينة شحن عامة ترفع علم إثيوبيا وحصلت على تصريح من آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن

    البضائع ستخضع للتفتيش من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة لمنع تهريب شحنات الأسلحة

    رست سفينة حاويات محملة بالسلع التجارية العامة في ميناء الحديدة الرئيس باليمن، أمس السبت، للمرة الأولى منذ 2016 في الأقل، فيما تجري الأطراف في حرب اليمن المستمرة منذ ثماني سنوات محادثات للعودة إلى هدنة تتوسط فيها الأمم المتحدة وانتهى أجل العمل بها.

    ويتعين أن تخضع البضائع التي تصل إلى الحديدة للتفتيش من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة تشكلت لمنع تهريب شحنات الأسلحة لليمن. وخلال السنوات السبع الماضية، كانت آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن، ومقرها جيبوتي، لا تعطي تصاريح إلا للسفن التي تحمل سلعاً معينة مثل المواد الغذائية والوقود وزيت الطهي.

    تابعونا على تيليجرام

    وقال مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لـ”رويترز” إن السماح بالسفن التجارية خطوة لبناء الثقة تهدف إلى دعم المحادثات لإعادة تفعيل الهدنة التي انقضت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

    وذكر مسؤولو موانئ أن السفينة “شبيلي” التي تظهر بيانات تتبع السفن أنها سفينة شحن عامة ترفع علم إثيوبيا، حصلت على تصريح من آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن.

    وأوضح رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر التي يديرها الحوثيون محمد أبو بكر بن إسحاق أن الآلية كانت لا تصرح إلا بشحنات محددة، لكنها أصبحت تمنح تصاريح لمختلف أنواع الشحنات للوصول إلى ميناء الحديدة.

    إلا أن لم يتطرق لنوعية البضائع المحملة على السفينة

    وقال لـ”رويترز” إن زيادة تدفق السلع على الميناء الواقع في غرب البلاد ستقلل كلفة نقل المنتجات بالنظر إلى أن معظمها كان يدخل عبر ميناء عدن الجنوبي الخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

    ولم ترد آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن على طلب من “رويترز” للحصول على تعليق. ولم يرد متحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية على طلب تعليق. وينفذ التحالف دوريات في المياه قبالة الساحل اليمني.

    https://youtu.be/m0-iuTop2V0

    ورصدت “رويترز” ثلاث سفن حاويات راسية، أمس السبت.

    وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن في مارس (آذار) 2015، بعد أن أجبر الحوثيون الحكومة التي تدعمها الرياض على الخروج من العاصمة صنعاء.

    وبدأت آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن العمل في مايو (أيار) 2016. وتأسست بعد أن اتهم التحالف الحوثيين، أصحاب السلطة الفعلية في شمال اليمن، بتهريب أسلحة إيرانية. وينفي الحوثيون وإيران تلك الاتهامات.

    وتجرى محادثات مباشرة بين السعودية والحوثيين بوساطة من عمان بالتوازي مع جهود تقودها الأمم المتحدة لإعادة الهدنة التي صمدت إلى حد كبير وتنفيذ وقف رسمي لإطلاق النار وإطلاق مفاوضات سياسية شاملة.

    https://youtu.be/eu8PyAYmhOg
  • بدء تنفيذ اتفاق مسقط غير المعلن بين السعوية والحوثيين! الحقيقة كاملة بالدليل

    بدء تنفيذ اتفاق مسقط غير المعلن بين السعوية والحوثيين! الحقيقة كاملة بالدليل

    بدء تنفيذ اتفاق مسقط غير المعلن بين السعوية والحوثيين..
    1- وصول 14 سفينة إلى ميناء الحديدة هذا الشهر (فبراير) بصورة مباشرة دون أي عوائق او عراقيل من قبل التحالف، وبدون تفتيش او رقابة وتصريح من الامم المتحدة، بينها ناقلات نفط ومشتقاته والباقي سفن تجارية خاصة بحاويات البضائع المتنوعة..
    5 منها رست بالفعل على ارصفة الميناء بانتظار تفريغها، و9 سفن في الغاطس بانتظار الدخول.

    2- وهناك 7 سفن في ميناء الصليف، 3 منها راسية في الميناء، والبقية تنتظر في الغاطس.

    3- من المتوقع وهذا شيء طبيعي ان تشهد صنعاء وبقية المحافظات انفراجة كبيرة في توفر المشتقات النفطية ونقص اسعار المواد الغذائية وبقية السلع المستوردة تبعاً لانتهاء ذريعة الحصار والعدوان وغيرها من مصطلحات الحرب..

    اوقفوا لحرب تعبنا نشتي نعيش

    حي على السلام

  • هل تعرف لماذا ارتفعت الأسعار في اليمن بنسبة 40‎%‎ دفعة واحدة؟ نعم إنها الحديدة!

    هل تعرف لماذا ارتفعت الأسعار في اليمن بنسبة 40‎%‎ دفعة واحدة؟ نعم إنها الحديدة!

    (عدن الغد)وكالات: تقرير البنك الدولي
    قال البنك الدولي إن أكثر من نصف حالات الوفاة في اليمن خلال السنوات الأخيرة كانت ناتجة عن نقص الغذاء أو غياب الرعاية الصحية أو عدم توفر البنية التحتية، واصفا الظروف الاقتصادية في اليمن بأنها في غاية الهشاشة.

    وأوضح البنك الدولي في دراسة حديثة له، أن تقديرات الأمم المتحدة، تشير إلى أن أكثر من نصف اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة، داعيا المجتمع الدولي إلى سرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب انتشار سوء التغذية أو حدوث المجاعة.

    وكشفت الدراسة تراجع الناتج المحلي الإجمالي لليمن، بنسبة 47 في المائة من قيمته الحقيقية خلال الفترة الواقعة بين عامي 2011 و2021.

    وقالت الدراسة “إن الظروف الاقتصادية في اليمن، ما زالت في غاية الهشاشة، معتبرة التطورات التي شهدتها الساحة اليمنية مؤخراً والمتمثلة باتفاق الهدنة وانتقال السلطة، وحزمة الدعم المقدمة من السعودية والإمارات، “بصيص أمل”، لكن وعلى الرغم “من أن هذه التطورات الأخيرة كانت مشجعة”، فإن الوصول إلى فهم كامل للأوضاع على الأرض يمثل تحدياً كبيراً بسبب نقص البيانات؛ حيث لا تزال شحيحة ويصعب جمعها في ظل الظروف الأمنية السائدة في البلاد.

    وذكرت أنه وبعد مرور ثماني سنوات منذ بدء الصراع في اليمن ما زالت الظروف الاقتصادية في هذا البلد في غاية الهشاشة، فالاحتياجات الإنسانية تتفاقم نظراً للأزمات المتزايدة، كما تسوء الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية بالفعل نتيجة لضعف القدرات المؤسسية، والقرارات غير المنسقة على مستوى السياسات، والازدواجية في عمل المؤسسات الإدارية.

    واعتبرت الدراسة محافظة الحديدة مثالاً جيداً على إمكانية تسبب النزاعات المحلية في آثار اقتصادية على الصعيد الوطني؛ حيث أدى الصراع فيها إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء اليمن بنسبة 40 في المائة تقريباً حتى تم التفاوض والاتفاق على الهدنة في نهاية 2018.

    img 0239

    المصدر: وكالات