الوسم: ميناء الحديدة

  • اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    الحديدة، اليمن – تشير تقارير أولية وتحليلات اقتصادية إلى أن العدوان الأمريكي والإسرائيلي المكثف على اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية قد ألحق خسائر مباشرة تقدر بما بين 1.5 مليار دولار و2 مليار دولار بالدولة التي تعاني بالفعل من الفقر المدقع. استهدفت الضربات بنى تحتية حيوية ومراكز اقتصادية في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتردية بالفعل.

    تشمل المرافق الرئيسية التي طالها العدوان ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى الحيويين، واللذين يعتبران أساسيين لواردات الغذاء والمساعدات. كما لحقت أضرار جسيمة بمواقع صناعية مثل مصنع باجل ومصنع عمران ومصنع حديد الحديدة ومصنع الصواري، مما أدى إلى شل الإنتاج المحلي وفرص العمل.

    لم تسلم البنية التحتية للطاقة من الهجمات، حيث تعرضت محطات كهرباء الحديدة والحزيز والضاحي لدمار كبير، مما زاد من اضطراب إمدادات الطاقة المتذبذبة بالفعل. كما استهدف مطار صنعاء الحيوي، الذي يمثل صلة وصل حاسمة للمساعدات الإنسانية والسفر المدني المحدود. وتشير التقارير أيضًا إلى تضرر مرافق مدنية أخرى، على الرغم من أن التفاصيل المحددة لا تزال قيد الظهور.

    تشير مصادر على الأرض إلى دمار واسع النطاق في هذه المواقع، حيث تشير التقييمات الأولية إلى خسائر تراكمية مذهلة لا تقل عن 5 مليارات إلى 8 مليارات دولار إذا اكتملت جهود إعادة الإعمار في غضون عام أو عامين، بافتراض أن الدمار شامل في بعض المناطق. يشمل هذا الرقم كلاً من الأضرار المباشرة والتداعيات الاقتصادية طويلة الأجل.

    img 1240 1
    اليمن يتكبد خسائر بمليارات الدولارات جراء العدوان الأمريكي والإسرائيلي وسط تباهي بالهيمنة

    إلى جانب ذلك، لحقت أضرار بمطار صنعاء شملت تدمير صالات المسافرين وثلاث طائرات من أسطول الخطوط الجوية اليمنية التي كانت متواجدة في المطار.

    قوبل العدوان بإدانة المحلية، مما يسلط الضوء على التأثير غير المتناسب على وضع اليمن الهش بالفعل.

    وسط هذا الدمار، تشير التقارير إلى أن المعتدين يتباهون بـ “تصاعد الدخان من منشآت النفط وخزانات الوقود”، زاعمين زوراً تصوير أنفسهم على أنهم “القوة الأقوى والأكثر هيمنة في المنطقة”. وقد وُجهت انتقادات لهذا الخطاب باعتباره تجاهلاً متعمدًا للاختلال الصارخ في ميزان القوى وهشاشة دول مثل اليمن وسوريا وغزة، التي تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي كافية لردع مثل هذه الهجمات.

    “إنهم يضربون بسهولة لأن دولة مثل اليمن أو سوريا أو غزة لا تمتلك نظام دفاع جوي لردع العدوان”، حسبما لاحظ مراقب محلي. “لذلك، فهم أقوياء ضد دول مدمرة بالفعل، بينما دولة مثل مصر وجيشها العظيم، أو تركيا، لن تجرؤ أو حتى تفكر في ذلك لأن لديها أنظمة دفاع جوي وطيران قوي ويمكنها صد الضربة وتدمير العائلات.”

    من المتوقع أن يؤدي العدوان المستمر وعواقبه الاقتصادية المدمرة إلى تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعتمد الملايين بالفعل على المساعدات. وسيؤدي تدمير البنية التحتية الحيوية إلى إعاقة جهود التعافي وإطالة أمد معاناة الشعب اليمني.

    مصدر المعلومات أ. علي التويتي فله الشكر

  • فضيحة شحنة الدقيق الفاسد: رفضتها الحديدة فتم تحويلها إلى عدن

    فضيحة شحنة الدقيق الفاسد: رفضتها الحديدة فتم تحويلها إلى عدن

    شحنة دقيق فاسد تثير أزمة في عدن.. ومخاوف من تأثيرها على صحة المواطنين

    عدن، اليمن – في تطور أثار موجة من الجدل، وصلت إلى ميناء عدن شحنة ضخمة من الدقيق المصري ونشا الذرة الفاسد، تقدر بحوالي خمسة آلاف طن، بعد أن رفض ميناء الحديدة استقبالها بسبب تلفها وتسوسها، فضلاً عن قرار حكومة صنعاء بمنع استيراد الدقيق منذ نوفمبر 2024 لدعم الإنتاج المحلي.

    شحنة فاسدة تتنقل بين الموانئ بحثاً عن منفذ

    بعد رفضها في الحديدة، تمت محاولة تصريف الشحنة في جيبوتي، إلا أن التاجر المسؤول عنها قرر إعادة توجيهها نحو عدن، رغم التقارير التي تؤكد عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري. وحاول المستورد الضغط على هيئة المواصفات والمقاييس للسماح بدخولها إلى الأسواق اليمنية، مما أثار مخاوف كبيرة بشأن تداعياتها الصحية والاقتصادية.

    بحسب التقارير، فإن الشحنة تحتوي على:

    • 2500 طن من أكياس الدقيق (وزن 50 كجم)

    • 500 طن من أكياس الدقيق (وزن 25 كجم)

    • 1600 طن إضافية من الدقيق (50 كجم)

    • 400 طن من الدقيق (25 كجم)

    وتحمل جميعها تاريخ إنتاج نوفمبر 2024، مما يثير الشكوك حول سبب بقائها في البحر لأكثر من أربعة أشهر قبل وصولها إلى عدن

    تفاصيل الشحنة:

    • الكمية: تقدر الشحنة بنحو خمسة آلاف طن من الدقيق ونشا الذرة.
    • الحالة: تعرضت الشحنة للتسوس واختلطت بالمياه خلال رحلتها الطويلة في البحر الأحمر.
    • الرفض: تم رفض دخول الشحنة إلى ميناء الحديدة، كما أن ميناء الحديدة يمنع استيراد الدقيق من الخارج منذ نوفمبر 2024.
    • تحويل المسار: بعد رفضها في الحديدة، تم تحويل الشحنة إلى جيبوتي، ثم إلى ميناء عدن.
    • محاولات الإدخال: جرت محاولات لإدخال الشحنة إلى السوق المحلي في عدن، وتم الضغط على هيئة المواصفات والمقاييس للسماح بدخولها.
    • تاريخ الإنتاج: تحمل الشحنة تاريخ إنتاج نوفمبر 2024.

    فتح محضر ضبط:

    • نيابة الصناعة والتجارة: فتحت نيابة الصناعة والتجارة محضر ضبط رسمي بشأن الشحنة.
    • المعاينة والفحص: تم إجراء معاينة وفحص للشحنة، وتبين ظهور علامات التسوس على أجزاء منها.
    • خبراء: شارك في المعاينة والفحص خبراء من هيئة المقاييس والمواصفات، وإدارة الجمارك، وإدارة حماية المستهلك.
    • محضر رسمي: تم فتح محضر ضبط رسمي وتدوين كافة الملاحظات حول حالة الشحنة، بما في ذلك تكتل في أكياس الدقيق.

    مخاوف وتساؤلات:

    • تأثير على الصحة: تثير الشحنة الفاسدة مخاوف من تأثيرها على صحة المواطنين.
    • سلامة الأسواق: يتساءل المواطنون عن كيفية وصول هذه الشحنة إلى عدن، وعن الإجراءات المتخذة لضمان سلامة الأسواق.
    • اتهامات بالفساد: يوجه البعض اتهامات لإدارة ميناء عدن بالفساد، والتساهل في دخول شحنات فاسدة.

    ليست المرة الأولى:

    • شحنات سابقة: سبق وأن دخلت شحنات فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي لأدوية وأغذية إلى ميناء عدن.
    • تهم بالفساد: ترافقت تلك الشحنات مع اتهامات لإدارة الميناء بالفساد.
    • شحنات ديزل تالف: تم استيراد شحنات ديزل تالف من ميناء عدن، مما ساهم في تفاقم أزمة الكهرباء في المدينة.
    • شحنة ديزل مرفوضة: تم رفض شحنة ديزل تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في ميناء المكلا، وتم توجيهها إلى عدن.

    تفاصيل اكثر عن فضائح سابقة: هل أصبح ميناء عدن بوابة للسلع الفاسدة؟

    لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن دخلت شحنات غير صالحة للاستهلاك إلى ميناء عدن، وسط اتهامات متزايدة بوجود فساد إداري وتسهيلات مشبوهة. ومن أبرز هذه الفضائح:

    • شحنة الأدوية الفاسدة (2023): تم إدخال أدوية تالفة بسبب سوء التخزين وغياب التبريد أثناء الشحن، مما عرض حياة آلاف المرضى للخطر.

    • شحنات وقود رديء: شهد ميناء عدن دخول كميات كبيرة من الديزل التالف، ما ساهم في تفاقم أزمة الكهرباء في المدينة، مثل شحنة الديزل المخصصة لبرنامج الغذاء العالمي في أواخر 2023، والتي تم رفضها في ميناء المكلا وتحويلها إلى عدن.

    مخاوف من كارثة صحية وفساد إداري متجذر

    تثير هذه القضية مخاوف كبيرة لدى المواطنين، الذين يطالبون السلطات المختصة بتشديد الرقابة على الواردات الغذائية لمنع دخول أي شحنات غير مطابقة للمواصفات. كما تتزايد الدعوات لفتح تحقيق شفاف في كيفية السماح بدخول مثل هذه الشحنات، وسط اتهامات متكررة لمسؤولين في الميناء بالتواطؤ مع تجار معدومي الضمير.

    ويبقى السؤال المطروح: هل سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع دخول الشحنة الفاسدة إلى الأسواق؟ أم أن النفوذ التجاري سيحسم الأمر كما حدث في قضايا سابقة

    مطالبات بالتحقيق:

    يطالب المواطنون بفتح تحقيق عاجل في هذه القضية، ومحاسبة المسؤولين عن دخول هذه الشحنة الفاسدة إلى البلاد.

  • اخبار اليمن عاجل : قصف إسرائيلي عنيف يستهدف ميناء الحديدة ومواقع حيوية مهمة الان

    اخبار اليمن عاجل : قصف إسرائيلي عنيف يستهدف ميناء الحديدة ومواقع حيوية مهمة الان

    الحديدة الان : “قصف إسرائيلي عنيف يستهدف مواقع حيوية في الحديدة باليمن”، نقدم لكم تقريرًا عن آخر التطورات في المنطقة بناءً على المعلومات الواردة من إذاعة الجيش وهيئة البث الإسرائيلية.

    وفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، تم تنفيذ عملية قصف على ميناء الحديدة في اليمن ردًا على ثلاث هجمات سابقة نفذتها جماعة الحوثيين باستخدام صواريخ بالستية استهدفت إسرائيل.

    وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم الإسرائيلي على الحديدة استهدف الميناء بالكامل، إضافة إلى محطة الطاقة ومرافق تخزين النفط، مما يزيد من تأثيره على البنية التحتية للميناء والقدرة الاقتصادية للمنطقة.

    وفي تطور آخر، أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن استهداف غارات إسرائيلية لمطار الحديدة الدولي، مما يظهر استمرار العمليات العسكرية ضد مواقع حيوية في المنطقة.

    وفي تحديث أخير، أوردت هيئة البث الإسرائيلية أن غارات لسلاح الجو الإسرائيلي مستمرة وتستهدف مطار الحديدة الدولي، مما يشير إلى تصاعد التوتر في المنطقة.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تأتي في سياق تصاعد الصراعات في المنطقة، وتزامنًا مع تصاعد الأزمة الإنسانية في اليمن، مما يستدعي التدخل الدولي لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

    نحن سوف نواصل متابعة هذه الأحداث ونقدم لكم المزيد من التحديثات عند توافرها.

  • كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    الحديدة، اليمن – 26 يوليو 2024: تسببت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على ميناء الحديدة في اليمن في كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث أدت إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث كبير في الأرض والبحر، وفقًا لخبراء ومنظمات بيئية.

    أدى الهجوم إلى اشتعال حريق هائل في خزانات الوقود بالميناء، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. وقد حذرت منظمات حقوقية وبيئية من أن هذا التسرب قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في البيئة البحرية، مما يهدد الحياة البحرية ومصدر رزق الصيادين في المنطقة.

    تأتي هذه الكارثة البيئية في وقت يعاني فيه اليمن بالفعل من تلوث خطير في الهواء والماء، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات على اليمن من قبل التحالف السعودي الإماراتي ومن خلفهم دول غربية وأخرى عربية وتأجيجهم للصراع الداخلي بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين بالإضافة لما أحدثته العمليات اليمنية في البحر الأحمر المساندة لفلسطين والرامية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والتي تسببت بالتسربات النفطية السابقة منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقد أدان خبراء ومنظمات بيئية الهجوم الإسرائيلي، وحذروا من أن آثاره البيئية والصحية ستكون وخيمة وطويلة الأمد. ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التسرب النفطي وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الهجوم.

  • انفجار جديد يهز ميناء الحديدة: إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    انفجار جديد يهز ميناء الحديدة: إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    الحديدة، اليمن تقرير شاشوف الإخبارية – في تطور مأساوي، انفجر أحد خزانات الوقود في ميناء الحديدة اليوم بفعل الحرارة المحيطة به من الخزانات التي كانت تحترق على مدى ثلاثة أيام متتالية. يأتي هذا الانفجار رغم إعلان إخماد الحريق ظهر اليوم، مما يثير مخاوف من استمرار الكارثة وتفاقم تداعياتها الإنسانية والبيئية.

    انفجار جديد يهز ميناء الحديدة: إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن
    انفجار جديد يهز ميناء الحديدة: إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    تفاصيل الانفجار الجديد

    وقع الانفجار في وقت متأخر من اليوم، وأدى إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان الأسود الكثيف في سماء المنطقة. ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات، ولكن السلطات المحلية سارعت إلى إخلاء المناطق المجاورة تحسبًا لأي طارئ.

    تحذيرات سابقة وتداعيات كارثية

    يأتي هذا الانفجار بعد تحذيرات متكررة من خبراء ومسؤولين محليين من مخاطر انفجار الخزانات المتبقية بسبب الحرارة الشديدة الناتجة عن الحريق السابق. وقد حذروا من أن مثل هذا الانفجار قد يؤدي إلى كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق، خاصة في ظل قرب الميناء من الأحياء السكنية.

    إسرائيل تكشف عن وحدة استخباراتية خاصة باليمن

    في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شكلت قبل 18 شهرًا وحدة خاصة باليمن لوضع بنك أهداف يمكن مهاجمتها. وأضافت أن إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية عن منشآت تابعة للحوثيين، وأن عمل هذه الوحدة سهل قصف ميناء الحديدة وسيسهل عمليات قادمة إذا استدعى الأمر ذلك.

    تداعيات إنسانية وبيئية

    يعتبر ميناء الحديدة شريان حياة حيوي لملايين اليمنيين، حيث يستقبل معظم واردات البلاد من الغذاء والوقود والإمدادات الأساسية الأخرى. وتسبب الحريق السابق في إلحاق أضرار جسيمة بالميناء، مما أدى إلى تعطيل عملياته وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

    إضافة إلى ذلك، يثير الانفجار الجديد مخاوف من حدوث كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث يحتوي الميناء على كميات كبيرة من الوقود والمواد الخطرة الأخرى. وقد يؤدي تسرب هذه المواد إلى تلوث المياه والتربة والهواء، مما يهدد حياة وصحة السكان والبيئة المحيطة.

    دعوات إلى التحقيق والمساءلة

    في أعقاب هذه الأحداث المأساوية، تتزايد الدعوات إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات والمساءلة عن هذه الكارثة. كما يطالب الكثيرون صنعاء بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في اليمن، والعمل على تطوير نظام الدفاع المدني وعدم الإعتماد فقط على إمكانيات الدولة اليمنية المستقرة إبان حكم الرئيس علي عبدالله صالح الذي يتم شتمه يومياً ونسب تهم الجاسوسية والخيانة والعمالة له ولنظامه.. اليوم وقد ضربت إسرائيل منشئآت يمنية حيوية مثل منشئآت تخزين النفط ومحطة توليد الكهرباء التي أنجزت بعهد صالح الفاسد! هل سيتم بناء منشئآت بديلة عنها عنها بنفس الكفائة والقدرة أم ستهمل وتترك أمام الشعب لكي يشعر أنه في حالة حرب ولا يحق له رفع صوته والمطالبة بحقوقه! وحكومة صنعاء لديها شواهد كثير تستخدم تؤكد أنها تستخدم شماعة الحرب وتعلق عليها مشاريع عملاقة تم تدميرها منذ بدء العدوان على اليمن وتركت إلى أجل غير مسمى.

  • أخبار وتقارير – الغارات الإسرائيلية في اليمن استهدفت منشئات تكرير النفط في ميناء الحديدة (فيديو)

    أخبار وتقارير – الغارات الإسرائيلية في اليمن استهدفت منشئات تكرير النفط في ميناء الحديدة (فيديو)

    الغارات الإسرائيلية في اليمن: توترات إقليمية تهدد استقرار المنطقة

    مقدمة: في ظل التوترات الإقليمية المستمرة، شهدت مدينة الحديدة في اليمن سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت منشآت تكرير النفط في الميناء. وفقًا لوسائل الإعلام التابعة لأنصار الله، تقف وراء هذه الغارات طائرات إسرائيلية ردًا على الهجوم السابق الذي نفذته جماعة الحوثيين بواسطة طائرة مسيرة على تل أبيب. هذا الحادث المؤسف يزيد من التوترات في المنطقة ويهدد استقرارها.

    التطورات الأخيرة: وفقًا للتقارير الواردة من مسؤول أمريكي، فإن إسرائيل نفذت هجومًا آخر في اليمن كرد فعل على الهجوم السابق من قبل الحوثيين. هذا يؤكد تصاعد التوترات بين الأطراف المختلفة في المنطقة، والتي قد تشكل خطرًا على الاستقرار الإقليمي.

    موقف اليمن ودعمه لغزة: من جهة أخرى، أعلن رئيس وكالة سبأ للأنباء “نصر الدين عامر” أن موقف اليمن تجاه قضية غزة ثابت ولن يتغير. وأكد أن العمليات اليمنية المساندة لغزة لن تتوقف، مما يعكس التضامن القوي بين الشعبين اليمني والفلسطيني. وأضاف أن هذا العدوان الإسرائيلي على محافظة الحديدة والحريق في الميناء الرئيسي لليمن سيواجه ردًا حتميًا، فالشعب اليمني يظل قويًا ومقاومًا أمام كل قوى الشر.

    خاتمة: تأتي الأحداث الأخيرة في اليمن كتذكير مرير بتوترات المنطقة التي تهدد استقرارها. تصاعد العنف والهجمات العسكرية يضعف الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. من الضروري أن تعمل الأطراف المعنية على تهدئة التوترات والبحث عن حلول سلمية للنزاعات القائمة. يجب على المجتمع الدولي أيضًا تعزيز جهوده لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة، وذلك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتحقيق سلام عادل ومستدام في المنطقة.

    تابعونا للمزيد من التحديثات والمستجدات حول هذه الأحداث الهامة.

  • غارات جوية إسرائيلية تستهدف خزانات النفط ميناء الحديدة في اليمن الآن

    غارات جوية إسرائيلية تستهدف خزانات النفط ميناء الحديدة في اليمن الآن

    أفادت قناة الجزيرة الفضائية بوقوع سلسلة غارات جوية على مدينة الحديدة الساحلية في اليمن، مستهدفة خزانات النفط في الميناء.

    وقالت القناة إن سربًا من الطائرات المقاتلة أقلع في وقت سابق من قاعدة نيفاطيم الإسرائيلية باتجاه إيلات، وشُوهد نشاط جوي مكثف فوق إيلات ومنطقة البحر الأحمر. وأضافت أن عددًا من الطائرات الحربية من طراز F35 شوهدت متجهة من فوق إيلات باتجاه البحر الأحمر، برفقة طائرة تزويد بالوقود.

    ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات اليمنية أو الإسرائيلية بشأن هذه الغارات.

    تحديث مستمر:

    سنوافيكم بمزيد من التفاصيل حول هذا الهجوم فور ورودها.

  • غارات جوية تستهدف ميناء الحديدة في اليمن الآن.. فما علاقة إسرائيل؟

    غارات جوية تستهدف ميناء الحديدة في اليمن الآن.. فما علاقة إسرائيل؟

    أفادت وكالة سبأ للأنباء اليمنية عن وقوع غارات جوية استهدفت ميناء الحديدة غرب اليمن. وأكد رئيس الوكالة، نصر الدين عامر، وقوع الهجوم، مشيرًا إلى أنه قيد التحقق من التفاصيل.

    في وقت سابق، أفاد شهود عيان عن تحليق عدد كبير من الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز F35 فوق البحر الأحمر باتجاه اليمن، مما أثار تكهنات حول هجوم إسرائيلي محتمل.

    وتداولت وسائل الإعلام العبرية أنباء عن الهجوم، إلا أنه لم يصدر تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي حتى الآن.

    يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة بالمسؤولية عن الهجمات التي تستهدف الملاحة البحرية والموانئ في البحر الأحمر.

    تحديث مستمر:

    سنوافيكم بمزيد من التفاصيل حول هذا الهجوم فور ورودها.

  • ميناء الحديدة يشهد نشاطًا تجاريًا ملحوظًا مع تنوع في البضائع الواردة

    ميناء الحديدة يشهد نشاطًا تجاريًا ملحوظًا مع تنوع في البضائع الواردة

    شهد ميناء الحديدة يوم الأحد الموافق 7 يوليو 2024 حركة سفن نشطة ومتنوعة، تعكس أهمية الميناء الاستراتيجية ودوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.

    السفن الراسية:

    رست على أرصفة الميناء مجموعة من السفن تحمل بضائع متنوعة، تشمل:

    • سفينة مازوت: لتلبية احتياجات الطاقة المحلية.
    • سفينة خشب: لتوفير المواد الخام اللازمة للصناعات المختلفة.
    • سفينة أرز: لتلبية احتياجات السوق المحلية من الأرز.
    • سفينتي حاويات: تحملان مجموعة متنوعة من البضائع الاستهلاكية والصناعية.
    • سفينة دقيق + نشا + شحن: لتلبية احتياجات السوق المحلية من المواد الغذائية الأساسية.
    شهد ميناء الحديدة نشاطًا تجاريًا ملحوظًا يوم الأحد 7 يوليو 2024، مع وصول سفن محملة بالمازوت، الخشب، الأرز، الحاويات، الدقيق، النشا، وغيرها. كما ينتظر في الغاطس سفن أخرى محملة بالأرز، المازوت، الحديد، الصويا، والذرة. ويتوقع وصول المزيد من السفن في الأيام القادمة.

    السفن المنتظرة:

    في الوقت نفسه، تنتظر في الغاطس مجموعة أخرى من السفن للرسو، وتشمل:

    • سفينة أرز: لتلبية الطلب المتزايد على الأرز في السوق المحلية.
    • سفينة مازوت: لتعزيز مخزون الوقود وضمان استقرار إمدادات الطاقة.
    • سفينة حديد: لتوفير المواد الخام اللازمة للقطاع الصناعي.
    • سفينة صويا: لتلبية احتياجات صناعة الأعلاف والدواجن.
    • سفينة ذرة: لتلبية احتياجات صناعة الأعلاف والدواجن.

    السفن المتوقع وصولها:

    ومن المتوقع أن يصل إلى الميناء في الأيام القليلة المقبلة:

    • سفينتي حاويات: تحملان مجموعة متنوعة من البضائع.
    • 4 سفن قمح: لتلبية احتياجات السوق المحلية من القمح.
    • سفينة ذرة + صويا: لتلبية احتياجات صناعة الأعلاف والدواجن.
    • سفينة دقيق: لتلبية احتياجات السوق المحلية من الدقيق.
    • سفينة سكر: لتلبية احتياجات السوق المحلية من السكر.

    المصدر: مؤسسة موانئ البحر الأحمر

    تعليق:

    تعكس هذه الحركة التجارية النشطة في ميناء الحديدة، رغم التحديات التي يواجهها، أهميته كشريان حياة للاقتصاد اليمني، ودوره الحيوي في توفير السلع الأساسية والمواد الخام للسوق المحلية.

  • ميناء الحديدة يشهد نشاطًا ملحوظًا في حركة السفن

    ميناء الحديدة يشهد نشاطًا ملحوظًا في حركة السفن

    الحديدة، اليمن – كشفت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية عن نشاط ملحوظ في حركة السفن بميناء الحديدة اليوم الثلاثاء الموافق 2 يوليو 2024. حيث رست على أرصفة الميناء سفينتان محملتان بالقمح، وسفينة محملة بالخشب، وأخرى بالحديد، بالإضافة إلى سفينة تحمل شحنة متنوعة من الدقيق والنشا.

    وفي الغاطس، تنتظر سفينة مازوت دورها للرسو وتفريغ حمولتها.

    وتشير التوقعات إلى وصول 14 سفينة أخرى إلى الميناء خلال الأيام القادمة، تحمل شحنات متنوعة من الحاويات والقمح والأرز والمازوت والذرة والصويا والخشب.

    ويأتي هذا النشاط في حركة السفن بميناء الحديدة في ظل استمرار الجهود المبذولة لتسهيل دخول البضائع والمواد الأساسية إلى اليمن، وتلبية احتياجات السوق المحلية.