الوسم: مواجهات المهره

  • لدى قبائل المهرة خيارات عدة للدفاع عن أراضيهم ومصالحهم – قيادي في لجنة اعتصام المهرة

    لدى قبائل المهرة خيارات عدة للدفاع عن أراضيهم ومصالحهم – قيادي في لجنة اعتصام المهرة

    قال القيادي في لجنة اعتصام المهرة السلمي أحمد بلحاف أن قيادة اعتصام أبناء المهرة السلمي متمسكة بالفعاليات السلمية للتعبير عن حقوق أبناء المهرة، لكن لدى قبائل المهرة خيارات عدة للدفاع عن أرضهم ومصالحهم .

    img 9644 1

    وذكر الإعلامي بلحاف خلال مداخلة هاتفية على قناة الجزيرة أن قيادة اعتصام أبناء المهرة السلمي رحبت باللجنة الرئاسية التي وصلت إلى الغيضة للنظر في الأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أن قيادة الاعتصام تجري اتصالات ومشاورات للجلوس مع اللجنة الرئاسية.

    وطالب بلحاف اللجنة الرئاسية بأن تكون على قدر عالٍ من المسؤولية، وعدم تكرار خطأ رئيس الوزراء اليمني د. معين عبدالملك الذي رفض الجلوس مع قادة اعتصام أبناء المهرة.

    img 9642

    وتطرق في حديثه إلى قدرة اللجنة الرئاسية على رفع تقرير يتمتع بالمصادقية والشفافية، إذا أرادت الشرعية الخروج من تحت عباءة السعودية والإمارات اللتان تمارسان ضغوط متزايدة عليها.

    في ذات السياق وصلت في وقت سابق أمس الأحد إلى محافظة المهرة لجنة رئاسة بقيادة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن بحري عبدالله النخعي، وعضوية وكيل وزارة الداخلية، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ووكيلي جهازي الأمن القومي والسياسي.

    يأتي ذلك بعد أيام من التوتر الأمني الذي شهدته المحافظة، على خلفية تصدي قبائل المهرة لشاحنات تابعة للقوات السعودية على متنها معدات عسكرية كانت في طريقها إلى شحن لاستحداث معسكر جديد.

  • ما وراء تواجد اللجنة الرئاسية العسكرية في المهرة ؟

    ما وراء تواجد اللجنة الرئاسية العسكرية في المهرة ؟

    صالح بن سالم المهري

    في الوقت الذي تتزايد فيه حالة الرفض لدى أبناء المهرة من تواجد القوات السعودية، وملشنة الأوضاع في المحافظة التي تعد بوابة اليمن الشرقية، والمحافظة الوحيدة التي لم تدخل في آتون الصراع الداخلي والأقتتال .

    img 9632

    تأتي زيارة لجنة رئاسية عسكرية يتقدمها رئيس هيئة الأركان للجيش اليمني الفريق عبدالله النخعي إلى محافظة المهرة، وتضم اللجنة وكيل وزارة الداخلية، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، ووكيلي جهازي الأمن القومي والسياسي، وصلت إلى محافظة المهرة وكما ذكرت الوكالة الرسمية أن عمل اللجنة هو الإطلاع على الأوضاع الاقتصادية والعسكرية والأمنية في المحافظة.

    جاءت زيارة هذه اللجنة الرئاسية بعد أقل من أسبوع من الأشتباكات وحالة الرفض المتصاعدة من أبناء القبائل في مديرية شحن من استحداث مواقع عسكرية كانت تشرع القوات السعودية وبإستعانة بالمليشيات التي جندها المحافظ راجح باكريت لإقامتها في شحن قبل أن تتدخل شخصيات وتعقد إتفاقاً على خروج الشاحنات والمعدات العسكرية.

    وتأتي الزيارة للجنة بعد الكشف عن مخطط عمليات إغتيالات تطال قيادات وشخصيات في محافظة المهرة على رأسها الشيخ عبدالله بن عيسى آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، والعميد علي سالم الحريزي أبرز الشخصيات المؤيدة لإعتصام المهرة، وقيادات الأعتصام بينها عامر كلشات رئيس اللجنة المنظمة و عبود هبود نائب رئيس اللجنة المنظمة لإعتصامات المهرة.

    هذه اللجنة ليست الأولى والمشكلة من الرئاسة اليمنية، خلال اعتصامات أبناء المهرة السلمية (يوليو 2018)، شُكلت لجنة رئاسية يقودها مدير الأمن السابق اللواء أحمد محمد قحطان، والتي ألزمت التحالف بالخضوع إلى مطالب أبناء المهرة الستة والمتمثلة في (تسليم مطار الغيظة الدولي وميناء نشطون البحري، والمنافذ البرية صرفيت وشحن إلى قوات تابعة للجيش والأمن اليمني).

    ولكن ما جرى بعد ذلك من إلتفاف على الأتفاق الموقع وإقالة للواء قحطان مدير الأمن السابق (رئيس اللجنة الرئاسية آنذاك)، جعل أبناء المهرة لا يثقون كثيراً بنوايا تلك اللجان ولا بإلتزام القوات السعودية بها.

    ليرتفع سقف مطالب الاعتصام السلمي لأبناء المهرة المستمر إلى يومنا هذا ويطالب بخروج القوات السعودية بشكل كامل وإقالة المحافظ الموالي للسعودية.

    في (أكتوبر 2018) جاءت زيارة رئيس الحكومة المُعين حديثاً معين عبدالملك إلى المهرة، ولكن الرجل الذي صرح أنه لا يتدخل في الشؤون العسكرية أو السياسية، لم يقترب ولو قليلاً من أبناء المهرة ليلتقي بهم بل كان تحت حماية المليشيات المسلحة التي شكلتها السعودية وباكريت في المحافظة.

    وعلى الرغم من المطالبات المتكررة لأبناء المهرة واعتصامهم السلمي لحكومة الشرعية (المعترف بها دولياً) التدخل للحفاظ على السيادة الوطنية ووقف بناء واستحداث المعسكرات من قبل القوات السعودية وملشنة محافظة المهرة عبر مليشيات مكونة من خارج المحافظة إلا أن هذه الأصوات السلمية لم تلق جواباً من الشرعية.

    الزيارة التي جاءت متأخرة سوى من قبل الرئاسة اليمنية أو من الجهات العسكرية التي تمثل الجيش اليمني، لا يعول عليها كثيراً أبناء المهرة من إمكانية أن تقدم أو تفعل شيئاً يحفظ ولو قليلاً من كرامتها المهدرة.

    التصريحات الأخيرة التي أصدرها السياسي سلطان العتواني مستشار الرئيس هادي، بأن “الوضع على مايرام” وأن ما يحدث “غير صحيح على أرض الواقع” مستقياً تلك المعلومات بحسب إجابته في لقاء مع وكالة سبونتك الروسية في (7 مارس 2019) من المحافظ المُعين من السعودية . وهنا تكمن المعضلة أن الرئاسة اليمنية تتلقى معلوماتها فقط من شخصيات وأشخاص مقيمين في الرياض، وبذلك لن تصل إليهم المعلومات الحقيقية عما يدور على أرض الواقع وعن الأستحداثات العسكرية وعن المليشيات المسلحة التي يحاولون إدخلها إلى المهرة .

    المحافظ راجح الذي يستمر في منصبه والذين هددهم منذ وصوله على طائرة عسكرية سعودية، بأنه سيستخدم الأباتشي ضد أبناء المهرة، ليس لوقوفه مع أبناء محافظته، بل من أجل تمرير المشاريع السعودية، ناهيك عن حالة العبث وهدر الأموال والفساد المالي والإداري التي تعيشها المحافظة منذ أكتوبر (2017).

    ومع حالة الاحتقان التي يعيشها الوضع السياسي في المهرة يبدو أن الرئاسة لن تنصت إلا لحلفائها وهذه اللجنة الرئاسية لن تأتي بجديد، وستعمل مثل سابقتها بل الأدهى أن هذه اللجنة قد تشرعن لتواجد المليشيات المسلحة التي تمولها السعودية في محافظة المهرة، بل وسيطرة أكبر للقوات السعودية في مطار الغيظة وميناء نشطون.

    فهل تعي الرئاسة اليمنية الدرس وتحاول أن تفرض ولو شيء من إرادتها على حلفائها وتعمل على تقوية القوات الأمنية والعسكرية التابعة للمؤسسات الحكومية؟ أم أنها ستستمر في طريقها لرفض كل تأييد شعبي لها ؟

    #صالح_بن_سالم_المهري

    #صالح_المهري

    #ابن_المهرة

    #المهرة_بوابة_اليمن_الشرقية

  • تجربة المهرة السياسية التي أفشلت مخططات التحالف لايفوتك

    تجربة المهرة السياسية التي أفشلت مخططات التحالف لايفوتك

    صالح بن سالم المهري

    صمتت الأصوات المعارضة والمناهضة لتجاوزات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن منذ (مارس 2015)، عدا تلك الأصوات الحقوقية التي تدين الجرائم والمجازر المرتكبة من قبل الطيران.

    في (يوليو 2015) أعلنت الشرعية ومعها التحالف السعودي الإماراتي تحرير العاصمة المؤقتة عدن، وبدلاً من أن تكون عدن الأنموذج الذي تظهر فيه أهداف التحالف العربي المعلنة إلا أن الإمارات والسعودية اتخذت منحى أخر تماماً تمثل ذلك بإنشاء مليشيات مسلحة وأذرع عسكرية في كافة المحافظات الجنوبية.

    وخلال تلك الفترة تحديداً حاولت الإمارات وحتى منتصف العام ( 2016)، حاولت الإمارات تكوين مليشيات النخبة المهرية تحت لافتة الدعم الإنساني ومن خلال الهلال الأحمر الإماراتي ولكن ما حدث على الأرض كان مختلفاً عما توقعته الإمارات.

    خلال فترة المحافظ محمد علي ياسر الذي استمر حتى (نوفمبر 2015) والتي تلها، تعيين محمد عبدالله كده ، تمكن الرجلين من تطبيع الأوضاع في المهرة خلال الفترة الأولى من الحرب، ليتمكنا الرجلين من اثراء الخزينة العامة بمليارات الريالات ولكن أهم ما في الأمر هو تعاملهما مع الوضع كرجال دولة حقيقيين، وتمكنا من تثبيت مؤسسات الدولة في المهرة رغم حالة السقوط التي عاشتها وعيشتها المحافظات اليمنية المختلفة.

    وبالعودة إلى ما حدث في المهرة منتصف (2016) بالتحديد وهو رفض أبناء المهرة الانخراط في المليشيات التي كونتها الإمارات لتفشل فشلاً ذريعاً، وليفضل أبناء المهرة الإلتحاق بالمؤسسة الأمنية أو العسكرية وهو ما يحسب للمحافظ السابق ( محمد عبدالله بن كده).

    وخلال تلك الفترة تواجدت قيادات الهلال الأحمر الإماراتي والتي حاولت استقطاب واستمالات شخصيات في محافظة المهرة، ولكنها أيضا فشلت لتنتقل إلى صحراء حضرموت وتحديداً إلى معسكر رماه ولتنشأ هناك مليشياتها بعيداً عن المهرة.

    رفضت السعودية والإمارات مطالبات السلطة المحلية إعادة استخدام مطار الغيظة الدولي المدني خلال العامين (2016 و2017) وهو الأمر الذي كان مستغرباً في تلك الفترة عن سبب الرفض، لتصل قوات في أكتوبر من العام (2017) أي قبل شهر واحد فقط من تعيين راجح باكريت، إلى المطار.

    لم تكن هذه القوات بالحجم الذي يثير المخاوف لدى الشرعية، رغم أن شخصيات بينها العميد علي سالم الحريزي تنبهت للأمر منذ بدايته وعارضت والتقت بقيادات عسكرية سعودية وأكدت لها أن تواجد هذه القوات مرفوض في محافظة المهرة.

    تزايدت المخاوف لدى شخصيات وقيادات أبناء المهرة ليعلن في (نوفمبر 2017) تعيين راجح باكريت محافظاً للمهرة والتي وصلها على ظهر طائرة شحن عسكرية سعودية، وفي أول لقاء له مع أبناء المحافظة والقيادات في السلطة المحلية، هدد باكريت بإستخدام طائرات الإباتشي السعودية.

    تزامن ذلك مع وصول أولى عناصر المليشيات والتي رافقت باكريت والمدربة من قبل الإمارات في عدن ولها علاقات وثيقة بالقيادي السلفي هاني بن بريك تحت مسمى قوات الحماية الشخصية والتي اتضحت معالم تواجدها بكافة المحاولات لإحلالها بدلاً عن القوات الأمنية والعسكرية في المنافذ البرية (شحن وصرفيت).

    وصلت أكبر قوة عسكرية في (نوفمبر 2017) تلا ذلك وصول قوة عسكرية ومعدات في (ديسمبر 2017) عن طريق ميناء نشطون البحري، ويليها وصول طائرات شحن عسكرية إلى مطار الغيظة الدولي في مطلع العام (2017). زاد الأمر عن الحد الذي قد يقبل به أبناء المهرة . وليتخذ القائد العسكري السعودي القصر الجمهوري مقراً خاص له إلى جانب وصول متتالي للقوات العسكرية ليتم تحويل مطار الغيظة إلى قاعدة عسكرية جوية.

    وفي (مارس 2017) وخلال لقاء بقيادات السلطة المحلية بدء واضحاً رفض قيادات وشخصيات ومشائخ عن التواجد السعودي وتم الإفصاح عن ذلك ولكن العنجهية السعودية اتضحت أكثر وأصبحت واضحة بأنها تحلم بالعودة إلى مشروعها لمدد أنبوب نفط في المهرة.

    وفي (يونيو 2017) بدأت أولى مظاهر الرفض للتواجد السعودي في محافظة المهرة، وأعلن عن البدء في اعتصام المهرة السلمي الرافض للتواجد العسكري السعودي وارتفعت المطالب إلى ضرورة إحترام السيادة الوطنية اليمنية في أرض المهرة، وطالبت بخروج القوات السعودية وتسليم المنافذ البرية واستحداث قوات أمنية وعسكرية تابعة للدولة من أبناء المحافظة.

    نجحت الإعتصامات خلال شهري (يونيو ويوليو) من فرض مطالبها وبطرق سلمية تحفظ الكرامة والسيادة في الوقت الذي فشلت فيه القيادة الشرعية، من استيعاب متطلبات الشعب اليمني وفرض سيادتها بحكم أنها القيادة المعترف بها دولياً. لتلتف السعودية ومعها قيادة السلطة المحلية التابعة لها على الاتفاق الذي وقع في أواخر مع المعتصمين.

    في (أكتوبر 2017) إصدار الرئيس اليمني قرارات بإقالة العميد علي سالم الحريزي من منصبه وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء، والعميد محمد أحمد قحطان،مدير أمن محافظة المهرة بسبب مواقفهما المؤيدة لإعتصامات المهرة.

    وخلال هذه الفترة فشلت كافة المحاولات لعسكرة وملشنة الوضع في #المهرة تم إفشاله رغم الإغراءات والترهيب والتهديدات ولذلك عدة اسباب أهمها : حالة الوعي التي يعيشها المجتمع المهري واليمني على وجه العموم و الإلتفاف الشعبي حول قيادات إعتصام المهرة السلمي، وأيضا بسبب التلاحم والتماسك والترابط للمجتمع في المهرة لتصنع المهرة تجربتها السياسية الحقيقية .

  • تفاصيل ما حدث في شحن بعد اتفاق خروج المليشيات والآليات العسكرية السعودية

    تفاصيل ما حدث في شحن بعد اتفاق خروج المليشيات والآليات العسكرية السعودية

    المهرة – صالح بن سالم المهري

    بعد رفض أبناء القبائل في المهرة تواجد مليشيات أو معدات عسكرية سعودية على أرضهم . خرجت القوات والآليات والمدرعات العسكرية السعودية من المواقع التي أردت أن تستحدثها بالقرب من منفذ شحن البري بمحافظة المهرة.

    وكان اتفاق تم ابرامه بين شخصيات وقيادات في المهرة مع أبناء القبائل الأثنين الماضي، قضى بوقف التوتر في مديرية شحن و(ايقاف التصعيد وخروج الشاحنات السعودية يوم غدا بمرافقة الامن والجيش التابعه للمؤسسات الدولة الشرعيه الى خارج المحافظة.)

    ورغم موافقة السعوديين على الاتفاق ومرافقة قوات من الجيش اليمني واللواء 123 الا ان السعوديين وخوفاً على كشف المواد الموجودة داخل الشاحنات رافقت مدرعات سعودية تلك القاطرات والشاحنات وكانت خلف قوات اللواء اليمني .

    هذه الخطوة تأتي بعد أن انفضحت القوات السعودية أدعت عن وجود مواد اغاثية داخل الشاحنات وأثرت هذه الشائعة الشكوك حول المواد التي تحويها الشاحنات، لتدعي القوات السعودية عن أنها معدات عسكرية كانت في طريقها إلى شرورة وهو الأمر الذي يؤكد كذب السعوديين.

    تلك الشاحنات والمدرعات والآليات العسكرية، لم تكن في طريقها إلى شرورة وهذا مؤكد بل كانت لإستحداث موقع عسكري في شحن، وبعد خروجها انتقلت إلى معسكر تابع للتحالف السعودي الإماراتي في صحراء حضرموت.

    #المهرة_بوابة_اليمن_الشرقية

    #المهرة

    #صالح_المهري

    #ابن_المهرة

  • المهره عاجل أستحداثات عسكرية جديدة للسعودية تثير غضب أبناء المهرة والاشتباكات تشتعل

    المهره عاجل أستحداثات عسكرية جديدة للسعودية تثير غضب أبناء المهرة والاشتباكات تشتعل

    المهرة: المركز الإعلامي

    أستحدثت القوات السعودية اليوم الأحد موقع عسكري جديد للقوات الموالية لها في منطقة عينه الساحلية شرقي مدينة الغيظة عاصمة المحافظه

    8a2f7b7e e9bd 4d88 8d23 ae481c58640f 3

    وقال أهالي منطقة عينه، أن القوات السعودية اتت بقوة عسكرية كبيرة يرافقها عشرات الأطقم والمدرعات والطائرات وتهدف للسيطرة على المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي المطلة على البحر وإنشاء معسكر ساحلي للقوات الموالية لها.

    وأثارت الاستحداثات العسكرية للقوات السعودية والموالية لها غضب المواطنين في محافظة المهرة الرافضين للتواجد السعودي الذي أصبحت مشاريعه وأهدافه التوسعية واضحة لدى أبناء المهرة.

    ورداً على الاستحداثات العسكرية التي تقوم بها السعودية والقوات الموالية لها في محافظة المهرة عقد صباح اليوم في منطقة شحن أجتماعاً قبلياً رافض لأي استحداثات عسكرية للقوات السعودية.

    335c1af6 8302 4d4c 96e0 fd8c2f2faa37 1

    وأكد الاجتماع القبلي على رافضه القاطع لأي توسع عسكري للقوات السعودية في المحافظة، داعين إلى رفع الاستحداثات العسكرية من منطقة عينه.

    e95a63e1 b949 47c9 8c60 e0c27932112c 1

    ودعت لجنة الاعتصام السلمي في محافظة المهرة القوات السعودية إلى سحب قواتها من منطقه عينه، ورفع الاستحداثات العسكرية في المنطقة الساحلية. محذرة، من الإضرار بمصالح الصيادين من أبناء المنطقة.

    إلى ذلك، أكد أجتماع اللجنة التنظيمية لاعتصام المهرة يوم أمس على الوقوف ضد أي محاولات لعسكره المحافظة واحتلال الأرض، أو جر أبنائها إلى مربع الفوضى والعنف.

    4d948c54 8030 4d2c 928e 9c6fea77dcb4 1

    وتوعدت اللجنة التنظيمية لاعتصام المهرة بالتصعيد السلمي ضد الممارسات الاستفزازية التي تقوم بها السعودية والقوات الموالية لها في المحافظة.

  • المهره – اول تعليق للشيخ علي سالم الحريزي حول ماحدث بين الجيش السعودي وقبائل المهره

    المهره – اول تعليق للشيخ علي سالم الحريزي حول ماحدث بين الجيش السعودي وقبائل المهره

    الشيخ علي سالم الحريزي : نريد أن القوات السعودية والأماراتية ترحل من المهرة

    المهرة – صالح بن سالم المهري

    قال الشيخ علي سالم الحريزي أن “أبناء المهرة يحرصون أن تظل محافظتهم بعيدة عن الصراع وعن العسكرة والأرهاب ويمارسوا حياتهم المدنية في مناطقهم.”

    وأضاف الشيخ الحريزي في تصريح لقناة الجزيرة أن “السعوديين مصممين على عسكرة البحر والبر وأن كل عشرة كيلو يضعون عسكر وهذا جنون من السعودية.”

    واستطرد بقوله “نحن نريد أن القوات السعودية والأماراتية ترحل من المهرة ويريد أبناء المهرة وقبائلها أن يعيشوا في المهرة أحرار والمهرة يحاولوا أن يدافعوا عن أنفسهم.”

    وأكد الشيخ علي سالم الحريزي أن المحافظ راجح باكريت هو أداة من أدوات الخيانة والعمالة بيد السعودية والإمارات، الضباط السعوديين يأخذون كافة الموارد في المحافظة إلى المطار

    وشدد على أن قبائل المهرة ستضطر الدفاع عن نفسها مهما كانت الصعوبات القبائل بأسلحتهم الشخصية ومضطرين لذلك.

    وقال الشيخ علي سالم الحريزي بأن “مؤسسات الدولة كلها انتهت والقواطر والشاحنات التي تمر لا أحد يعلم ما يتواجد فيها، وأن الشرعية تسقط كل فترة محافظة من محافظات الجنوب، والمهرة أخر محافظة اسقطتها الشرعية وأصبحت سلطة المطار وسلطة الأحتلال.”

    وأشار إلى أن القبائل في المهرة أصدروا هذا البيان لإشعار الشرعية والسعودية والإمارات غير مقبول.

    واختتم بقوله “نحن نأسف لأي دم يمني يهدر ونناشد كل أخواننا في المحافظات الشمالية والجنوبية إلا ينجروا تحت أوامر السعوديين والإماراتيين نطالبهم أن يكفوا تنفيذ أوامر المحتل ضد أخوانهم من أبناء القبائل وهم يدافعون عن السيادة وعن شرف اليمن.”