فتحي بن لزرق رئيس صحيفة عدن الغد يكشف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأنه انصدم عندما عرف ماتقدمه محافظة مارب للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن قائلاً:
نصف عمري قضيته معتقداً ان محطة الحسوة كانت تضيء صنعاء وحينما كبرت علمت ان نصف “عدن” كان تضيئه محطة مأرب الغازية والنصف الاخر من عمري كدت ان اقضيه معتقداً ان محطة الرئيس تشتغل من ثروات الجنوب حتى ركل معين بقدمه هذا الاعتقاد وكشف انه غير صحيح وان مأرب مرة أخرى تضيء عدن رغم جراحها.. كبيرة يامأرب.. كبيرة جداً.. فتحي بن لزرق
في تغريدة للصحفي اليمني الجنوبي فتحي بن لزرق اكد فيها ما تقدمه مارب لجنوب اليمن و عدن خاصه وصدمته مما عرفه مؤخراًفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
التصدي الشعبي للمشروع الانفصالي – علي أحمد العمراني سياسي ودبلوماسي وبرلماني يمني.
شغل منصب سفير اليمن لدى الأردن منذ 22 أغسطس 2016 وحتى يناير 2023. شغل منصب وزير إعلام سابق في حكومة الوفاق الوطني، وتعرض آنذاك لمحاولة اغتيال فاشلة في 31 يناير 2012 أثناء خروجه من مجلس الوزراء. كما نجا من محاولة إغتيال أخرى برصاص مسلحين في العاصمة صنعاء في 3 أغسطس 2012.
في تغريدة للاستاذ علي العمراني ناقش فيها موقف العرب عامة وجميع دول العالم ودول الخليج خاصة من الوحدة اليمنية على فترات جاء فيها:
على الرغم من أن إعلان جدة في 19 مايو 2023، لم يتضمن موقف القمم العربية المعتاد منذ 2015 ، الداعم لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، ولم يكن ذلك مفهوماً ولا مبرراً، فإن دول الخليج العربية تعلن دعمها لوحدة اليمن، في مناسبات مثل الاجتماع الوزاري الخليجي الذي عقد في 22 مارس 2023 في أبو ظبي ، ومثل الاجتماع الوزاري الأخير الذي ضم دول المجلس مع وزير الخارجية الأمريكي السيد بلينكن في 8 يونيو 2023 ، وسبقه موقف أمين مجلس التعاون، السيد البديوي، عند اجتماعه مع رئيس مجلس القيادة، الدكتور العليمي، ويلاحظ أن خبر الاجتماع الوزاري الأخير، ورد في وكالة سبأ دون حذف ما يشير إلى تأييد الوحدة، خلافاً لخبر لقاء العليمي مع أمين مجلس التعاون السيد البديوي، لأن الوكالة نقلت خبر الإجتماع الأخير، من موقع مجلس التعاون، مباشرة، أو أن مندوباً عنها حضر إعلان البيان؛ ويتحكم مكتب الرئيس في أخبار الرئيس فقط وتنشرها وكالة سبأ كما ترد من مكتب الرئيس.
الدول العربية، بما في ذلك دول الخليج أو معظمها- يلاحظ أن لا أحد يعترض على مضمون البيان الجماعي المؤيد لوحدة اليمن، بما في ذلك من يقدم الدعم لمشروع الانفصال- ومعظم دول العالم، ليس لها موقف معادٍ من وحدة اليمن، وليس لها مصلحة في تقسيم اليمن، وإذا طُلب منها إعلان مواقف تأييد وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه؛ وخصوصاً تلك التي لمواقفها أهمية خاصة؛ فلن تتردد، لأنها لا تخسر شيئا من موقف كهذا، ولأن ذلك ينسجم مع ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ذات العلاقة.
تغريدة للسفير علي العمراني
وهناك دول؛ علاوة على الإعتبارات أعلاه؛ تبادر من تلقاء نفسها، بإعلان موقفها تكراراً، المؤيد لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، ليعرف ذلك كل من يعنيه الأمر، وهي تنظر إلى أهمية الوحدة اليمنية من منظور استراتيجي متعدد الأبعاد، مثل الولايات المتحدة، التي ظلت تعبر عن موقف دائم وداعم لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة اراضيه، منذ عام 1990 و 1994 والان.
ويلاحظ أن المغرب لا تفوت فرصة ممكنة، إلا وتطلب التأييد في قضية الصحراء، على الرغم من اعتراف كثير من الدول الإفريقية، ودول في أمريكا اللاتينية بجمهورية الصحراء، في الستينات والثمانينات، والخلاف الشديد مع الجزائر إزاء قضية الصحراء.ونتيجة للجهود المغربية، فقد سحبت كثير من الدول اعترافها بجمهورية الصحراء، بما في ذلك الهند! واعلن الرئيس ترامب اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء في آخر عهده.
ونظرا للمواقف التي ظهرت منه تجاه وحدة الدولة اليمنية، في تصريحات وخطابات وقرارات، فإن رئيس مجلس القيادة، خلال زياراته ولقاءاته، لن يطلب من أحد موقفاً يتعلق بدعم وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، خلافًا لما هو متوقع منه وواجب أصيل عليه، وهو لن يوجه وزارة الخارجية بالقيام بجهود إزاء التصدي لمشروع الانفصال، من خلال لقاءات الوزير وزياراته الخارجية الكثيرة، أو من خلال توجيه السفارات اليمنية بذلك، كما أن الوزير نفسه وحوالي 80 % من السفارات اليمنية، في الخارج ، لا يقومون بأي جهد دبلوماسي، تجاه التصدي للمشروع الانفصالي. ومن الواضح أن الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، لم يعد في صلب السياسة الخارجية للدولة، وعلى رأس أولوياتها، ولم يسمع أحد موقفاً واضحاً من أي جهة حكومية ومن الخارجية اليمنية تجاه التصعيد الإنفصالي، ما عدا كلمات أو احتفال بعيد الوحدة، لسفارات، لا تتعدى أصابع اليد. ولا شك أنه جهد تلقائي، يشكر عليه السفراء الذين قاموا به، وعسى أن لا يضاروا!
في ظل التصعيد الانفصالي، وصمت من يعنيهم الأمر في الرئاسة والحكومة والسلك الدبلوماسي، قد يظن كثيرون، سواء دول وحكومات أو رأي عام، أن السكوت علامة الرضى! كما أن مواقف الرئاسة السلبية المتعددة تجاه وحدة اليمن، التي يتابعها العالم، وخاصة السلك الدبلوماسي المعتمد في اليمن، ستوحي بموقف رسمي يمني سلبي تجاه وحدة الدولة اليمنية.
وفي ضوء الجهد الرسمي الغائب، وقد نقول المتواطىء تجاه المشروع الانفصالي، فإن ضغطاً شعبياً مكثفًا ، قد يعوِّض ويصنع فرقاً، وخصوصاً في الجانب الإعلامي، من قبل كل من يعنيهم وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، والتصدي لمشروع الإنفصال المدعوم والممول من الخارج.
فضائح الكهرباء عدن – خاص شاشوف (د.عبدالغني جغمان)
اغلب المحطات الحكومية خارجة عن الخدمة وتحتاج فقط 50 مليون دولار يصرف يوميا لمحطات القطاع الخاص(المشتراه) 3 مليون دولار باليوم ياتي النفط من ميناء النشيمة من حقول النفط في شبوةحكومة الفشل والفساد كهرباء عدن.
– محطة خورمسكر التي تعمل بقدرة 5 ميجا تحتاج فقط 7 مليون ريال لإعادتها للخدمة بعد توقفها منذ عام 2018″. محطة الحسوة تم تأهيلها ب31 مليون دولار في 2018، وتم الدفع لشركة أوكرانية (وهمية) مبالغ أكثر من العمل الذي قامت فيه.
– المحطة القطرية التي دخلت في الخدمة في عام 2017 ما يقارب ستة أشهر، وبرغم كونها محطة ذات مواصفات عالمية غير أن الإهمال لهذه المحطة التي تعمل بنظامي الغاز والديزل نتج عنه توقفها هذه المحطة تحتاج اليوم 7 ملايين دولار لصيانتها.
شبكة تصريف الكهرباء الداخلية في عدن تم إنشاءها1964 لا يمكن أن تستوعب أكثر من 200 ميجاوات؛ وإذا ما تم تحميلها أكثر من ذلك فإن المحولات سوف تحترق المانع من تشغيل التوربين الثاني في محطة “الرئيس هادي” هو عدم قدرة الشبكة الداخلية لتصريف الكهرباء على تحمل مزيد من الأجهاد (ميجاوات).
الحل كالتالي: اعادة تشغيل مصفاة عدن لتوليد المشتقات النفطية للمحطات الحكومية الصيانة العاجلة للمحطات الحكومية التي يمكن ان تعاد نسبة كبيرة من طاقتها خلال اسابيع.
ايقاف الصراع بين معين عبدالملك و هوامير النفط مثل البسيري و العيسي و غيرهم .. و التوجه لحل مشكلة الكهرباء.
من رجالات الدولة الأكثر وزنًا، والأمضى أدبًا، والأكثر تواصلًا، والأوضح رؤية، والأنقى انسانية.
- في عهد قيادته الحكومة، شهدت فترته قرارات مصيرية وطنية جريئة عززت من قيمة الشرعية وسيادتها، ولمّا “نزغ” الشيطان بينه والرئيس هادي، لم يتوتر، ولم يخض مع الخائضين.
- وجدته عقب ذلك القرار المفاجئ، هادئًا، بابتسامة تحثنا على مواصلة الكفاح من أجل استعادة الدولة، وسرعان ما أدرك “هادي” تسرعه، فجاء به إلى مجلس الشورى، على رأس نخبة من حكماء يشاورهم أحيانًا، ولا يفعل أحايينا أخرى .
في حضوري إليه اليوم، وقد باعدت بيننا الأسفار، واختلفت ظروف الحياة، وانشغالاتها وتيهها، كان اللقاء في وادٍ غير ذي زرع، بعيد عن بيت الله المبارك، وقريب من قلوبًا أحبته واستأنست دومًا برؤيته ورويته.
جلست على مقعد وثير، من جانبه الأيمن، وكان علم اليمن مرتفعًا بقامتين إلى جواري، سألته: أين تجري بنا السفينة ؟، وأجابني بما مس شغاف قلبي أملًا، رغم هدير أمواج متلاطمة، تحدث معي بشفافية مطلقة، وكان نجلي عُدي إلى جواره الأيسر، يسمع ويصغي منبهرًا من تمكن مُضيفنا الأنيق المتمكن .
حديث لا يُنشر، لكنه مُبشر، وقد كانت هذه الصورة، من هاتفين مختلفين، أشار إلى المكان الأنسب لإلتقاطها، قائلًا: هنا حيث يكون الرئيس راعيًا للجميع
ابتسمنا ..
الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى اليمني والصحفي سام الغباري
حسناً .. باتت العديد من معسكرات الخصوم تدين لنا بالولاء ومفاجآتنا ستذهل العالم . جمعتكم مباركة بالخير والعافية .
الاصلاحي عادل الحسني يؤكد تسريبات قيادي حوثي بوجود الوية متفقة معهم بمناطق الشرعيه
لم يتقبل الكثير من المعلقين كلامه واعتبروه مجرد شطحات لشق الصف، إذ لو كان صادقاً وهذا الخبر فيه جزء من الحقيقة لما تحدث به.
لكن كان هناك تعقيب من الاصلاحي عادل الحسني بتغريدة اخرى معلقاً على العزي قال فيها:
عادل الحسني: “وددتُ لو أنَّ الأستاذ حسين العزي لم يذكر موضوع الألوية العسكرية المتواجدة في المناطق المحرحرة والتي تملك تفاهمات مع صنعاء. ولكن، بما أنَّ الموضوع قد فُتِح، فإنَّ الترتيب يتم مع 4 ألوية عسكرية معتبرة: لواء من الانتقالي، لواء من الإصلاح، ولوائين قديمين لم يشاركا في الحرب، كما أنَّ
هناك قيادات عسكرية محترمة داخل عدن يتم التنسيق معها. لا قتال أو صراع بيننا كيمنيين، ولكن خلافنا مع القوى الخارجية، ومن تشدد لها وقدمها على أرضه وأهله. سنبقى نبحث عن السلام، والتقارب بين كل اليمنيين، وحقن الدماء، وإيقاف الحرب. ولن ينجح التحالف في تمزيق اليمن لو ما عدبقي رجّال .”
خاص شاشوف – د.عبدالغني جغمان: “بعد أن وصلت سفينة Boskalis متعددة الأغراض Ndeavor إلى وجهتها البحرية اليمنية في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تمكن زملاء SMIT Salvage من الصعود إلى FSOSafer# بعد ظهر يوم الأربعاء والبدء في أخذ قياسات الغاز وإجراء عمليات التفتيش.”
Friday 2 June – Salvage crew boards the FSO Safer and completes first inspections
اليوم الجمعة تم الوصول للخزان صافر و بدأت عملية الفحص الاولي عملية الفحص و التفريغ قد تحتاج الى اكثر من اسبوعين #SAFERFSO
ماذا تعرف عن فريق SMIT Salvage وما هي مهمتهم؟
فريق SMIT Salvage هو فريق متخصص في عمليات الإنقاذ البحري وإزالة الحوادث البحرية. تأسست الشركة في العام 1842 وتقع مقرها الرئيسي في روتردام بالمملكة المتحدة.
نطاق تأثير التسرب الكارثي لسفينة صافر النفطية في سواحل اليمن
تتمثل مهمة فريق SMIT Salvage في تقديم خدمات الإنقاذ والإزالة البحرية للسفن المحطمة والمتضررة والتي تشكل خطرًا على البيئة البحرية والسواحل. وتشمل هذه الخدمات:
1- إزالة النفط: يتم تنظيف النفط المسرب من السفن المتضررة وتفادي تأثيره على الحياة البحرية والسواحل.
2- رفع السفن المحطمة: تتولى شركة SMIT Salvage رفع السفن المحطمة من قاع البحر وإزالتها.
3- الإنقاذ البحري: يتم توفير الدعم اللوجستي والإنقاذ البحري للسفن المحتجزة والمتضررة.
4- إزالة الحوادث البحرية: تشمل هذه الخدمة إزالة الحاويات والبضائع الأخرى التي تسببت في حوادث بحرية.
5- الاستشارات الفنية: تقدم الشركة خدمات الاستشارات الفنية للشركات والحكومات والأفراد في مجال الإنقاذ والإزالة البحرية.
تعتبر فريق SMIT Salvage من أكبر الشركات في مجال الإنقاذ والإزالة البحرية في العالم، حيث تمتلك الشركة خبرة ومهارات عالية في العمليات البحرية وتقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة.
https://youtu.be/j7Fc_mn0ON8
ما هي بعض العمليات البحرية التي قام بها فريق SMIT Salvage؟
قام فريق SMIT Salvage بالعديد من العمليات البحرية الكبيرة على مر السنين، ومن بين هذه العمليات:
1- إنقاذ سفينة “كوستا كونكورديا”: في عام 2012، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “كوستا كونكورديا” التي غرقت قبالة ساحل إيطاليا. وقد تمت هذه العملية بالتعاون مع شركة “تيتانيك سالفاج” وقد استغرقت العملية 19 شهرًا.
2- رفع سفينة “تشيفتين تريد”: في عام 2007، قام فريق SMIT Salvage برفع سفينة “تشيفتين تريد” التي غرقت قبالة ساحل جنوب أفريقيا. وقد استغرقت العملية 10 أشهر وأعتبرت واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ البحري في التاريخ.
3- إنقاذ سفينة “نيوزيلندا”: في عام 2011، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “رينا” التي تعرضت لحادث اصطدام قبالة ساحل نيوزيلندا، وقد تمت العملية بالتعاون مع شركة “بيكسيلون”.
4- إنقاذ سفينة “سيكستي بريف”: في عام 2007، قام فريق SMIT Salvage بإنقاذ سفينة “سيكستي بريف” التي تعرضت لحادث اصطدام قبالة ساحل جنوب أفريقيا.
وهناك العديد من العمليات الأخرى التي قام بها فريق SMIT Salvage، وتشمل إزالة النفط وإزالة الحوادث البحرية ورفع السفن المحطمة والإنقاذ البحري.
ما هي الأدوات والتقنيات التي يستخدمها فريق SMIT Salvage في عمليات الإنقاذ؟
يستخدم فريق SMIT Salvage العديد من الأدوات والتقنيات المختلفة في عمليات الإنقاذ البحري، ومن بين هذه الأدوات والتقنيات:
1- السفن الإنقاذ: تمتلك شركة SMIT Salvage أسطولًا من السفن الإنقاذ المجهزة بأحدث التقنيات المتاحة.
2- القاطرات: تستخدم شركة SMIT Salvage القاطرات للتحكم في حركة السفن المتضررة وسحبها إلى مكان الإنقاذ.
3- الأجهزة البحرية: يستخدم فريق SMIT Salvage أجهزة الرادار وأنظمة الملاحة العالية التقنية لتحديد موقع السفن المفقودة والمتضررة.
4- الغواصون: يتم استخدام الغواصين لتفقد السفن المتضررة وتقييم حالتها وتحديد الأضرار.
5- الأنابيب والأسلاك: يستخدم فريق SMIT Salvage أنابيب وأسلاك خاصة لربط السفن المتضررة بالقاطرات والسفن الإنقاذ.
6- الأجهزة الكهربائية: يتم استخدام مولدات الكهرباء والأسلاك الكهربائية الخاصة لتشغيل المعدات الثقيلة والأدوات الأخرى المستخدمة في عمليات الإنقاذ.
7- الأدوات اليدوية: تشمل الأدوات اليدوية المستخدمة في عمليات الإنقاذ مثل الحبال والسلاسل والمطارق والمفكات وغيرها.
وبالإضافة إلى ذلك، تستخدم شركة SMIT Salvage التقنيات الحديثة مثل الروبوتات البحرية والطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية والتحليلات البيانية المتقدمة لتحسين كفاءة عمليات الإنقاذ وتقليل الآثار السلبية على البيئة البحرية.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الذكاء الاصطناعي
خاص شاشوف – نشر د.محمد جميح تغريدة قال فيها:” الخميس، سلمت لمكتب المديرة العامة لليونسكو مصادقة الأخ الرئيس رشاد العليمي على البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي 1954 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية في حالة الصراع المسلح. بمصادقة اليمن ننضم للدول الأعضاء في الاتفاقية، وينفتح باب التعاون بين اليمن والمنظمة.”
لكن ماذا تعني اتفاقية لاهاي 1954؟
اتفاقية لاهاي 1954 هي اتفاقية دولية وقعت في مدينة لاهاي بمملكة هولندا في 14 مايو 1954، وهي تعني “اتفاقية حماية الآثار الثقافية في حالات النزاع المسلح”. وتهدف الاتفاقية إلى حماية الممتلكات الثقافية والتاريخية والفنية من الدمار أو السرقة أو النهب أو الضرر أو الاستيلاء عليها خلال النزاعات المسلحة.
وتعد الاتفاقية من أهم الاتفاقيات الدولية التي تعنى بحماية التراث الثقافي في حالات النزاع المسلح، وهي تنص على حماية المواقع الأثرية والمعابد والمساجد والمتاحف والمخطوطات والأعمال الفنية والثقافية الأخرى التي تعتبر مهمة للتراث الثقافي للبلدان المتضررة من النزاعات المسلحة.
يتضمن الاتفاق تعهدات للدول الموقعة عليه بتحديد المواقع الأثرية التي يتم حمايتها، وإعداد خطط للحفاظ عليها، وتأمينها من الدمار أو النهب، وإذا تعرضت هذه المواقع للضرر فإن الدول الموقعة عليه يتعين عليها إصلاحها أو استعادتها.
ويهدف الاتفاق أيضًا إلى تشجيع التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي العالمي، وتوفير الحماية الدولية للمواقع الأثرية والتراث الثقافي والفني في حالات النزاعات المسلحة.
محمد جميح توقيع اتفاقية يمنية جديدة مع منظمة اليونسكو
هل تعتبر الاتفاقية فعالة في حماية التراث الثقافي؟
تعد اتفاقية لاهاي 1954 ذات أهمية كبيرة في حماية التراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة، ولكن يمكن القول أن فعالية الاتفاقية تعتمد على تنفيذها من قبل الدول الموقعة عليها.
ومن الجدير بالذكر أن العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي قد تعرضت للتدمير والنهب والسرقة خلال النزاعات المسلحة في العديد من البلدان، ورغم التزام الدول الموقعة بتنفيذ الاتفاقية، فإن العديد من هذه الأضرار قد حدثت.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الاتفاقية تشمل فقط الدول الموقعة عليها ولا تشمل الدول التي لم توقع عليها، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص في الحماية للمواقع الأثرية خلال النزاعات المسلحة التي تحدث في هذه الدول.
وبشكل عام، يمكن القول أن الاتفاقية تعد خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة، ولكن يتطلب تحقيق فعالية أكبر تعاون دولي أكبر وتنفيذ أكثر صرامة للاتفاقية من قبل الدول الموقعة عليها.
هل هناك أمثلة على الدول التي لم توقع على الاتفاقية وتعرضت لنقص في الحماية؟
نعم، هناك العديد من الدول التي لم توقع على اتفاقية لاهاي 1954 وتعرضت لنقص في الحماية للتراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة التي حدثت فيها. على سبيل المثال:
سوريا: تعرضت سوريا لنزاع مسلح منذ عام 2011 وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، بما في ذلك مدينة بالميرا الأثرية ومعبد بل الأثري وقلعة حلب وقلعة الحصن في تدمر.
العراق: تعرض العراق للعديد من النزاعات المسلحة وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي، بما في ذلك مدينة بابل الأثرية ومدينة نينوى الأثرية ومتحف الموصل.
ليبيا: تعرضت ليبيا لنزاع مسلح منذ عام 2011 وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، بما في ذلك مدينة لبدة الأثرية ومدينة سبها الأثرية.
وهناك العديد من الدول الأخرى في مناطق مثل أفغانستان واليمن وسوريا والصومال والكونغو الديمقراطية والسودان وغيرها التي تعرضت لنزاعات مسلحة وتم تدمير التراث الثقافي فيها وذلك بسبب عدم وجود حماية كافية لهذا التراث.
ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية التراث الثقافي في الدول المتضررة؟
هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية التراث الثقافي في الدول المتضررة من النزاعات المسلحة، من بينها:
توعية الجمهور: يمكن الترويج للوعي العام حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الوعي بأنه يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية والإنسانية.
تدريب الكوادر: يمكن تدريب الكوادر العاملة في المجالات الثقافية والأمنية على كيفية حماية التراث الثقافي والتعرف على المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
التنسيق الدولي: يمكن تعزيز التنسيق الدولي بين الدول المتضررة والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي.
إنشاء مراكز الحفاظ على التراث الثقافي: يمكن إنشاء مراكز لحفظ المواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى وتأمينها من الدمار والضرر.
إجراء تقييمات للتراث الثقافي المعرض للخطر: يمكن إجراء تقييمات دورية للمواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى لتحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها.
اتخاذ إجراءات قانونية: يمكن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يتسبب في تدمير أو نهب أو سرقة أو استيلاء على المواقع الأثرية أو التراث الثقافي الأخرى.
تشجيع السياحة المسؤولة: يمكن تشجيع السياحة المسؤولة والمستدامة للمواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى وتوعية السياح بأهمية الحفاظ على هذه المواقع.
هل يمكن تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر بشكل أفضل؟
نعم، يمكن تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر بشكل أفضل باستخدام الأساليب التالية:
الاستشارة المجتمعية: يمكن الاستفادة من معرفة المجتمعات المحلية بالمواقع الأثرية وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه هذه المواقع.
استخدام الصور الجوية وتقنيات الاستشعار عن بعد: يمكن استخدام الصور الجوية وتقنيات الاستشعار عن بعد لتحديد المواقع الأثرية ورصد التغييرات التي يمكن أن تحدث فيها.
تقنيات الحفريات الأثرية: يمكن استخدام تقنيات الحفريات الأثرية للتعرف على المواقع الأثرية المدفونة وتحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
الخرائط الرقمية: يمكن استخدام الخرائط الرقمية لتحديد المواقع الأثرية وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
التقارير السابقة: يمكن الاستفادة من التقارير السابقة لتحديد المواقع الأثرية التي تعرضت للخطر في السابق وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه هذه المواقع في المستقبل.
التوثيق والحفظ: يمكن توثيق المواقع الأثرية والحفاظ عليها بشكل جيد لتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
هل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر؟
نعم، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر. يمكن استخدام التعلم الآلي وتحليل البيانات لتجميع وتحليل المعلومات حول المواقع الأثرية المختلفة وتحديد العوامل التي تجعلها عرضة للخطر. وتشمل هذه العوامل، على سبيل المثال، الموقع الجغرافي، والتاريخ، والحالة الحالية للموقع، والمخاطر الأمنية المحيطة به.
يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا أيضًا في تحديد الأنماط في تدمير التراث الثقافي بشكل أكبر، وتحديد المناطق التي تحتاج إلى الحماية الفورية. يمكن استخدام هذه المعلومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه المواقع، بما في ذلك الإنذار المبكر، والتوعية العامة، والتدريب، وتطوير الخطط الاستراتيجية لحماية التراث الثقافي.
مع ذلك، يجب أن تؤخذ بعض الاحتياطات عند استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر، بما في ذلك ضمان أن تكون البيانات المستخدمة دقيقة وموثوقة، وضمان أن يتم استخدام هذه التقنيات بطريقة مسؤولة وأخلاقية.
ما هي المواقع الاثرية في اليمن؟
تضم اليمن العديد من المواقع الأثرية التي تم اعتمادها من قبل منظمة اليونيسكو كمواقع تراث عالمي، وتشمل هذه المواقع:
مدينة شبام الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
المدينة القديمة في صنعاء: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1986م.
مدينة زبيد الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1993م.
مدينة شهر الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
مدينة مأرب الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1988م.
مدينة حضرموت الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
قلعة الحديدة الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2000م.
مدينة تيماء الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2008م.
مدينة ثلة الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2015م.
مواقع البحر الأحمر والخليج العربي الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2018م.
عرش بلقيس في مأرب 2022 او 2023
اليمن هي وجهة سياحية مثيرة للاهتمام من حيث الآثار والتاريخ، وتضم العديد من المواقع الأثرية المهمة والمعروفة عالميًا.
وهذه المواقع هي بعض الأمثلة عن المواقع الأثرية في اليمن، وهناك العديد من المواقع الأخرى التي تستحق الزيارة والاهتمام.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + ويكيبيديا
اخبار اليمن الان – السفير اليمني لدى الاردن سابقا أ.علي العمراني – الحراك الإنفصالي إبن الحركة الحوثية (تفاصيل مختصر تسرد ملخص احداث اليمن المثيرة للجدل اليوم)
بدأ التمرد الحوثي في 2004، والحراك الانفصالي، في 2007، وظل المشروعان متخادمين، يعزز أحدهما الآخر، ويدعم أحدهما الآخر، واستمر التعاون والتآزر والتخادم العلني، في الإضرار بالدولة اليمنية وتقويضها، حتى غزو عدن في 2015.
وعلى إثر غزو عدن جاء تدخل التحالف العربي. والملفت، أن غزو صنعاء من قبل الحوثيين في سبتمبر 2014، لم يحرك ساكناً عند كثير من الجهات والدول؛ ونتذكر موقف المبعوث الأممي جمال بن عمر الميسر لاتفاق السلم والشراكة بعد الغزو الحوثي، وهدوء السفارات، خاصة ذات الأهمية ومن يفترض أنها مهتمة باليمن كثيرا!
مثل هذه المفارقات تبقى أسئلة للتاريخ. ومع ذلك، فإن الكثير من المواقف، والأدوار صارت واضحة وجلية، وهي تتضح الآن أكثر!
لكن المفارقة التاريخية، هو اتفاق السلم والشراكة، مع مليشيات الغزاة.. مثلما يجري الآن، ومنذ فترة، من ترتيبات واتفاقات مع الإنفصاليين برعاية التحالف، تصب في النهاية في مصلحة الانفصاليين.وفي كلا الحالين، يعزز هذه المفارقات، وجود نخبة سياسية “تمشي حالها” وتنفذ ما لا يقبل وما لا يُعقل.
أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد على الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أرضيه، عند لقائه بالعليمي، وقد ورد الخبر في موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما هو في الصورة أدناه .. والخبر الذي ورد في وكالة سبأ لا يتضمن أي إشارة إلى موقف الأمين العام من الوحدة. وكذلك لم يرد في صفحة العليمي على الفيسبوك. وهذا ليس الموقف الأول من الرئاسة. أخبار الرئاسة تنشرها الوكالة كما ترد من الرئاسة دون تغيير. الخطر على وحدة اليمن يأتي من الرأس، على نحو خطير جدا لم يكن يتوقعه أحد.
وإذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث.
استبشر الإنفصاليون بزحف الحوثيين نحو صنعاء، واحتلالهم لها، كما كان الحوثيون مستبشرين بظهور الحراك الانفصالي، في 2007، وتطوراته، وتداعياته.
في يونيو 2014 كتبت في صفحتي في الفيسبوك؛ عن مثلث الشر المحدق باليمن، المتمثل في الانفصاليين والحوثيين، والقاعدة.
غضب الحراكيون حينذاك، كالعادة، ولكنهم كانوا أقل شتماً وسباباً وافتراءً مع من يختلف معهم، عما صاروا عليه بعد ذلك، والان! وإذا ساورتهم الظنون بأن السباب والشتم والإفتراءات، ستحد من دفاع أحرار اليمن عن بلادهم، فذلك وهم كبير.
ويظل الإرهاب القاعدي، ونظائره، شراً مؤكدا حتى يتم القضاء عليه. ويمكن القضاء عليه، بتضافر الجهود المحلية والدولية.
أما خطر الحوثيين، والإنفصاليين، على اليمن، فالتعاون الإقليمي والدولي ، في مواجهتهما غير ملموس، على الرغم من انخراط التحالف العربي في المعركة، وعلى الرغم من الحرب الطويلة المدمرة. والواضح الأكيد هو أن التدخل العربي، عزز من قوة الحوثيين والانفصاليين، بل إن الإنفصاليين يتلقون رعاية ودعماً مباشراً من اطراف في التحالف؛ وبتوقف التحرير على حدود التشطير السابقة، تتضح الأهداف والمرامي؛ وربما كانت التجزئة، هي الخطة، أو الهدف “ب” وهناك من يراها المحرك الأساس، في ضوء تتالي التطورات السلبية التي تخدم التجزئة والتقسيم.
وهنا يكمن تعاظم الخطر.. وهنا أيضاً تكمن مسؤولية أحرار اليمن، وما أكثرهم، ولو أن كثيراً منهم ما يزالون يلوذون بالصمت!
وما يزال البعض مستمراً في التقليل من خطر المشروع الانفصالي، باعتباره خطراً ثانوياً مقارنة بالحوثية، كما يزعم ذلك البعض ويتوهمون، وقد يفعل بعضهم ذلك عن طيبة وسذاجة وقصر نظر، أما الذين يفعلون ذلك بحماس وتمادٍ، فإنهم يفعلون ذلك بمقابل للأسف، قل أو كثر.
ويفترض أن لا مقابل يجزي عن مجاراة مشاريع تجزئة الوطن، مهما كانت الحاجات، والظروف، والإغراءات.
ما زلت أتذكر صورة لقاء السيد البيض، في عدن، بقيادة حزب الحق، في عدن، قبيل حرب 1994 ؛ الذي حضره أحمد الشامي، وابراهيم الوزير، وحسين الحوثي، وآخرون، وقد أثار ذلك اللقاء تشاؤماً أثبتت الأيام صحته، للأسف.
ودائما أقول : إن خطر الانفصاليين على اليمن، لا يقل عن خطر الحوثي الكبير جدا ، إن لم يزد مع الزمن، خصوصا بالنظر إلى الدعم غير المحدود الذي يتلقاه مشروع الانفصاليين، من أشقاء عرب!