بغداد، العراق/عدن، اليمن – دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، إلى إطلاق مبادرة عربية جماعية لإنشاء صندوق استثماري يهدف إلى المساهمة الفعالة في إعادة إعمار اليمن.
جاءت دعوة الرئيس العليمي خلال مشاركته في “قمة بغداد الاقتصادية”، حيث أكد على الأولوية القصوى لمشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية في جهود الإعمار، مع التركيز بشكل خاص على المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة عدن.
وأشار العليمي إلى أن تأسيس مثل هذا الصندوق سيمثل خطوة حاسمة نحو تعافي اليمن من آثار الصراع الدائر، وسيسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين. كما أكد على أهمية تضافر الجهود العربية واستغلال الإمكانيات المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة في اليمن.
ولفت رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى الحاجة الملحة للاستثمار في قطاعات حيوية مثل الطاقة والمياه والصحة والتعليم، والتي تضررت بشكل كبير جراء الحرب. وأوضح أن إعادة بناء هذه القطاعات ستساعد في استعادة الاستقرار وتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
وتأتي هذه الدعوة في ظل مساعٍ إقليمية ودولية لإنهاء الصراع في اليمن وإطلاق عملية سياسية شاملة، حيث تعتبر إعادة الإعمار من الملفات الرئيسية التي تتطلب تضافر الجهود وتوفير التمويل اللازم.
ومن المتوقع أن تلقى دعوة الرئيس العليمي تفاعلًا من الدول العربية المشاركة في القمة، في ظل الإدراك المشترك لأهمية دعم اليمن في هذه المرحلة الحرجة.
عدن – خاص: أعلن مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق خطة طموحة لتطبيع الأوضاع في محافظة حضرموت، وذلك استجابةً للمطالب المشروعة لأبنائها ومكوناتها السياسية والمجتمعية. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي المجلس لتعزيز مكانة حضرموت كنموذج للسلام والاستقرار والتنمية في اليمن.
حزمة إجراءات شاملة:
تضمنت الخطة التي أعلن عنها المجلس مجموعة من الإجراءات التنفيذية الهامة، والتي تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في المحافظة، وتعزيز مشاركة أبنائها في صنع القرار. ومن أبرز هذه الإجراءات:
استثمار عائدات النفط: سيتم توجيه عائدات بيع النفط الخام المتوفرة في خزانات الضبة والمسيلة لإنشاء محطتين كهربائيتين جديدتين في ساحل ووادي حضرموت، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في حل أزمة الكهرباء التي يعاني منها المواطنون.
توحيد الصفوف: سيتم دعم الجهود الرامية لتوحيد أبناء حضرموت ومكوناتهم السياسية والمجتمعية، وتعزيز شراكتهم في صنع القرار على المستويات المحلية والمركزية.
استيعاب الشباب في القوات المسلحة والأمن: سيتم استيعاب الشباب الحضرموتي في القوات المسلحة والأمن وفقاً للقانون والمعايير المتبعة.
إنشاء مستشفى عام: سيتم إنشاء مستشفى عام في الهضبة (غيل بن يمين) من عائدات قيمة الديزل المخزون في شركة بترومسيلة، وذلك لتلبية الاحتياجات الصحية لسكان المنطقة.
مكافحة الفساد: سيتم التحقيق في ادعاءات الفساد المنسوبة لشركة بترومسيلة.
إدارة العوائد المحلية: سيتم توجيه كافة العوائد المحلية والمركزية لصالح تنمية واعمار المحافظة.
دعوة للتكاتف:
ناشد مجلس القيادة الرئاسي كافة أبناء حضرموت ومكوناتها السياسية والمجتمعية إلى التكاتف والتعاون من أجل تحقيق أهداف هذه الخطة، والعمل على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة. كما ثمن المجلس الدعم السخي الذي تقدمه دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لليمن.
توقعات بمستقبل واعد:
من المتوقع أن تساهم هذه الخطة بشكل كبير في تحسين الأوضاع في محافظة حضرموت، وتعزيز دورها في بناء اليمن الجديد. كما أنها تعكس حرص مجلس القيادة الرئاسي على الاستماع إلى صوت المواطنين وتلبية مطالبهم المشروعة.
استقبل الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، سعادة بونج كاي دو، سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى اليمن.
خلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والعلاقات بين اليمن وكوريا الجنوبية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما تناول الاجتماع مستجدات الوضع الإنساني في اليمن، مع تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الشعب نتيجة التصعيد المستمر من قبل المليشيات الحوثية، بما في ذلك استهداف خطوط الملاحة البحرية وموانئ تصدير النفط. وناقش المجتمعون الجهود المبذولة لوقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشاد الرئيس الزُبيدي بالدور الإيجابي لكوريا الجنوبية في دعم اليمن، معبراً عن تطلعه لمزيد من التعاون في مجالات التنمية في المستقبل القريب.
من جانبه، أكد السفير الكوري الجنوبي دعم بلاده لجهود السلام في اليمن، واستعدادها لمواصلة تقديم المساعدات التنموية والإنسانية، بالإضافة إلى دعم برامج تدريب الكفاءات الشابة في المعاهد الفنية والتقنية لمواكبة التطورات التكنولوجية.
حضر اللقاء السيدة جينجو كيم، نائب سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى اليمن.
الرئيس العليمي يؤكد التزام الدولة بدعم القطاع الصحي في اليمن ويطلق رؤية طموحة لتحسين الخدمات الصحية
تعز تستضيف مؤتمراً علمياً كبيراً حول أمراض القلب والجراحة مع تأكيد رئاسي على أهمية العلم والمعرفة
تعز، شاشوف– أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التزام المجلس والحكومة بالعمل مع المجتمع الدولي لحماية الأعمال الإنسانية، والإفراج عن الأطباء المحتجزين في معتقلات المليشيات الإرهابية، تقديراً لجهودهم في تحسين معيشة الشعب اليمني وصحته.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي في افتتاح المؤتمر العلمي الأول لأمراض القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى، الذي ينظمه مركز القلب والأوعية الدموية بالشراكة مع جامعة تعز، بمشاركة أكثر من 1500 مشارك محلي ودولي.
مؤتمر مرضى القلب في تعز كامل 2024 موثق بالفيديو على قناة شاشوف الإخبارية حصرياً – تصوير الأخ نائف الوافي فله الشكر:
وأشار الرئيس العليمي إلى أهمية انعقاد المؤتمر بعد أيام قليلة من زيارته لمحافظة تعز، التي تعكس تقديس العلم والمعرفة. وأعرب عن أمله في أن يكون المؤتمر بداية للتشخيص الصحيح للاعتلالات التي يعاني منها البلد، وخاصة تعز، التي تنتج موارد بشرية مؤهلة تحتاج إلى الرعاية الطبية.
وأوضح الرئيس أن الصحة والمعرفة هما الدواء الحاسم لشفاء البلاد، وتعزيز مناعتها في مواجهة كافة الأمراض، بما في ذلك الجهل والاستبداد. وأبدى تفاؤله بأن يكون المؤتمر بداية فريدة لشهر الثورة اليمنية، الذي يهدف إلى رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي للشعب.
الرؤية المستقبلية للقطاع الصحي:
عرض الرؤية التي قدمها الرئيس لتحسين القطاع الصحي، بما في ذلك توطين الخدمات الصحية وتطوير الكوادر الطبية.
ذكر المشاريع التي تدعمها المملكة العربية السعودية لتعزيز البنية التحتية الصحية في اليمن، مثل كليات الطب والتمريض ومركز الأورام.
إبراز دور القطاع الخاص والمنظمات الدولية في دعم الجهود المبذولة لتحسين الرعاية الصحية.
كما ذكر أن أفضل زائر لليمنيين في هذه الظروف هو الطبيب، حيث تشتد حاجة الملايين إلى الرعاية الصحية والأدوية المنقذة للحياة. وأشار إلى المعاناة التي تعرض لها الشعب اليمني خلال جائحة كورونا، بسبب تصورات خاطئة حول اللقاح.
صور الحضور في مؤتمر مرضى القلب في محافظة تعز اليمنيه الرائدة في هذا المجال الطبي المهم
وأكد على أهمية العمل الذي يقوم به العلماء والأطباء، مشيداً بقصة النجاح التي حققها مركز القلب، وضرورة صياغة رؤية صحية شاملة لتخفيف معاناة اليمنيين.
وجدد الشكر لكافة المنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الصحة العالمية، على جهودهم في تقديم الرعاية الصحية. كما تم تدشين إنجازات جديدة في محافظة تعز، تشمل كليات الطب والتمريض والصيدلة ومركز الأورام.
صور الحضور في مؤتمر مرضى القلب في محافظة تعز اليمنيه الرائدة في هذا المجال الطبي المهم
وفي ختام كلمته، أعرب الرئيس العليمي عن شكره للسلطة المحلية وجامعة تعز على جهودهم في تنظيم المؤتمر، متمنياً للمشاركين النجاح وتحقيق النتائج المرجوة لخدمة القطاع الصحي والأكاديمي في اليمن.
الخاتمة:
يأتي هذا المؤتمر العلمي في وقت حرج، حيث يعاني الشعب اليمني من أزمة إنسانية حادة. وتؤكد تصريحات الرئيس العليمي على أهمية الاستثمار في القطاع الصحي وتطوير الكوادر الطبية، مما يمثل بارقة أمل في مستقبل أفضل لليمن.
المصدر: وكالة سبأ للأنباء + متابعات صحيفة شاشوف الإخبارية + وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي
عدن، سبأ: نفى مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي، صحة الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول اقتحام مسلحين لمكتب الرئاسة في مدينة خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة سبأ اليمنية، أن ما حدث هو إغلاق قانوني لمبنى مستأجر لمكتب الرئاسة بناءً على طلب من مندوبين عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي. وأكد المصدر أن الموظفين هم من أغلوا المكتب بمحض إرادتهم استجابة للطلب، وليس كما تم الترويج له.
وشدد المصدر على أن مجلس القيادة الرئاسي يتعامل بحزم مع أي اختلالات، ويسعى للحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد. كما رفض بشدة الإساءات التي تعرض لها عضو المجلس عبد الرحمن المحرمي، مؤكداً على دوره البطولي في مقاومة المليشيات الحوثية.
ودعا المصدر وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية عند نشر الأخبار، والابتعاد عن الشائعات والإساءات التي تستهدف رموز الدولة.
أبرز النقاط في التقرير:
نفي الاقتحام: نفى المصدر بشكل قاطع حدوث أي اقتحام مسلح للمبنى.
إغلاق قانوني: أكد المصدر أن الإغلاق تم بطريقة قانونية بناءً على طلب رسمي.
وحدة الصف: شدد المصدر على أهمية وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات.
رفض الإساءات: رفض المصدر بشدة الإساءات التي تعرض لها عضو المجلس عبد الرحمن المحرمي.
دعوة للإعلام: دعا المصدر وسائل الإعلام إلى التحلي بالمسؤولية والموضوعية في نقل الأخبار.
تحليل:
يهدف هذا التقرير إلى توضيح حقيقة ما حدث في مدينة خور مكسر، ونفي الشائعات التي انتشرت حول اقتحام مكتب الرئاسة. كما يهدف إلى التأكيد على وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات التي تواجه اليمن.
مأرب – خاص شاشوف: أفادت مصادر حكومية يمنية، أن أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، سيصل إلى مدينة مأرب نهاية الأسبوع الجاري.
ويأتي وصول صالح إلى مأرب في إطار مساعٍ حثيثة لإطلاق مبادرة سلام شاملة في اليمن، حيث سيرافقه وفد رفيع المستوى من حزب المؤتمر الشعبي العام.
وأكدت المصادر أن رفع العقوبات الدولية عن أحمد علي صالح، جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة من قبل السعودية والإمارات، الهادفة إلى دعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، وتنفيذ خارطة الطريق التي تم التوصل إليها في محادثات مسقط الأخيرة.
ومن المتوقع أن يشهد وصول أحمد علي إلى مأرب استقبالاً حافلاً من قبل قيادات الجيش الوطني والقوى السياسية في المحافظة، إلا أن بعض التيارات في حزب الإصلاح اليمني قد تعارض هذا الاستقبال، وذلك بسبب خلافات سابقة.
وأشارت المصادر إلى أن حزب المؤتمر الشعبي العام في مأرب بدأ بالفعل في التحضيرات لاستقبال كبير لأحمد علي، من المقرر أن يتم يوم الثلاثاء القادم. وسيتم استقباله في وسط مدينة مأرب بحضور شخصيات بارزة، على رأسهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وعدد من الوزراء والقادة العسكريين والأمنيين.
تداعيات وصول صالح
يأتي وصول أحمد علي عبدالله صالح إلى مأرب في ظل تحولات سياسية واسعة تشهدها الساحة اليمنية، حيث تسعى الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية إلى إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات.
ومن المتوقع أن يؤدي وصول صالح إلى تطورات جديدة في المشهد السياسي اليمني، حيث قد يساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاوض.
آراء وتحليلات
المحللون السياسيون: يرى محللون سياسيون أن وصول أحمد علي صالح إلى مأرب يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام في اليمن، وأن دوره سيكون محورياً في الفترة المقبلة.
الشارع اليمني: يتباين الشارع اليمني في رد فعله على هذا الخبر، حيث يرحب به البعض ويعتبره خطوة نحو المصالحة الوطنية، بينما يعارضه البعض الآخر خشية عودة نفوذ صالح وأسرته.
الأطراف الدولية: تتابع الأطراف الدولية تطورات الأحداث في اليمن بقلق، وتأمل في أن يساهم وصول صالح في إحلال السلام والاستقرار في البلاد.
أسئلة مفتوحة
ما هي طبيعة المبادرة التي سيطلقها أحمد علي صالح؟
كيف ستستقبل القوى السياسية الأخرى في اليمن هذا التطور؟
هل سيؤدي وصول صالح إلى توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام؟
ما هي التحديات التي تواجه جهود السلام في اليمن؟
ختاماً: يبقى السؤال المطروح: هل سيفتح وصول أحمد علي عبدالله صالح إلى مأرب صفحة جديدة في تاريخ اليمن، أم أنه سيعيد إلى الأذهان صراعات الماضي؟
[رشيد أحمد الكحلاني][شاشوف الإخبارية][11 أغسطس 2024]
بعد بيان مدير أمن عدن المليء بالثغرات والذي يضع نفسه في محل الاتهام الأول في قضية عشال، جاء البيان ليؤكد تورط قيادات أمن عدن في الضلوع في هذه الجريمة حيث حاولت بكل السُبل إقناع الرأي العام أولاً ببيانها ليكون مبرراً لها لما ستتخذه من خطوات ضد أصحاب القضية المحقة.
يسران المقطري كان ولا يزال جزءً من الجهاز الأمني في عدن وقريباً جدا من مدير أمن عدن والقيادات البارزة في عدن وكلهم تجمعهم مصالح وكفيل واحد وقصبة واحدة، اتهام يسران وحلحلة قواته تم باتفاق مسبق أشبه بالمسرحية الهزلية، وسيكون هناك غير يسران ولن تتوقف جرائم الاغتيالات والخطف برحيله.
أمن عدن وعلى رأسهم مطهر الشعيبي يعد متهماً وطرفاً في القضية كونه أطلق سراح المجرمين وهو على علم مسبق بالجريمة، وذلك في اعتراف واضح بصوته والجميع سمعه.
ونتاج ضعفهم وموقفهم يحاولون اللجوء إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين باعتبار أبين ومن يأتي منها محل شبهة وارهابي! الأمر الذي يضع الجميع على محك حرب أهلية كسابقاتها نتيجة العنصرية طوال السنوات الماضية ضد كل ما هو أبيني أو شبواني.
أبين لن يطول بها الوضع طويلاً في عزلتها المفروضة عليها والظلم الذي يحاصرها من الغريب والبعيد والقريب.
صنعاء، اليمن – شن القيادي البارز في حزب الإصلاح اليمني، الحسن أبكر، هجومًا لاذعًا على مجلس القيادة الرئاسي اليمني، متهمًا أعضاءه بالعمالة والخيانة.
“لا رجال سلم ولا رجال حرب بل عملاء”
في تغريدة على حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال أبكر: “فرضتم علينا يا مجلس القيادة الرئاسي ونحن مكرهين قبلنا بكم كون البديل هم جماعة صنعاء، لكنكم لم تكونوا عند مستوى المسؤولية فلا أصبحتم رجال سلم وجلبتم السلام العادل لليمن ولو بأدنى مستوياته ولا رجال حرب وحررتم البلاد وأرحتم الشعب من هذه المعاناة.”
وأضاف أبكر أن المجلس الرئاسي فشل في تحقيق أي مكاسب لليمن في الاتفاقات التي يبرمها، واتهمه بأنه “يبيع ويشتري” في هذه الاتفاقات دون أي اعتبار لمصالح الشعب اليمني.
دعوة للاستيقاظ والعودة إلى الرشد
ودعا أبكر أعضاء المجلس الرئاسي إلى “الاستيقاظ والعودة إلى الرشد” قبل أن يفقدوا ما تبقى من “علم وأرض وسيادة” اليمن.
اتهامات بالخيانة
يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى مجلس القيادة الرئاسي من قبل قيادات في الشرعية اليمنية، الذين يرون أن الاتفاقات التي يتم إبرامها مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) تمثل خيانة من السعودية وتسليم اليمن للحوثيين.
أفاد مصدر مطلع بأن المفاوضات الجارية بين صنعاء والرياض في مسقط، بوساطة عمانية، لا تشمل أي تمثيل لمجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وأضاف المصدر أن هذه المفاوضات تهدف إلى استكمال الاتفاق الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا بين الطرفين، والذي ينص على إلغاء القرارات التصعيدية ضد البنوك التجارية وإنهاء أزمة طيران اليمنية.
النفط مقابل المرتبات
أوضح المصدر أن المفاوضات الحالية تركز على بحث إمكانية إعادة استئناف تصدير النفط الخام مقابل ربط العائدات بصرف مرتبات جميع موظفي الدولة في جميع المحافظات اليمنية، وفقًا لكشوفات عام 2014. وتجري المناقشات حول الآليات التنفيذية لهذا المقترح، الذي قد يمهد الطريق لتوحيد العملة الوطنية والعمل المصرفي في اليمن.
رفض سابق من الشرعية
أكد المصدر أن صنعاء كانت قد أوقفت تصدير النفط اليمني الخام سابقًا، واشترطت ربط العائدات بصرف رواتب الموظفين للسماح باستئناف التصدير. إلا أن حكومة الشرعية رفضت هذا الشرط بشكل رسمي.
أهمية صرف المرتبات
أشار المصدر إلى أن استئناف صرف المرتبات في جميع المحافظات اليمنية سيسهم في الحد من معاناة مئات الآلاف من الموظفين، ويعيد أحد مصادر الدخل الوطني من العملات الصعبة. وسيكون لهذا الإجراء انعكاسات إيجابية على حياة جميع اليمنيين.
حديث الشرعية عن استئناف تصدير النفط
اعتبر المصدر حديث حكومة الشرعية عن استئناف تصدير النفط أحادي الجانب وخارج إطار الاتفاق بين الرياض وصنعاء. ووصف هذه المحاولات بأنها استباقية للتهرب من الالتزام بصرف المرتبات، وأنها لن تنجح في كسر الحظر المفروض من قبل قوات صنعاء.
كشفت مصادر مطلعة عن انعقاد مفاوضات سرية بين وفدي صنعاء والرياض في سلطنة عمان، بوساطة عمانية. تركز هذه المفاوضات على القضايا الاقتصادية والإنسانية الملحة في اليمن، وتأتي في أعقاب تحذيرات وجهتها صنعاء للرياض بشأن تصعيدها في الملف الاقتصادي واستهداف البنوك التجارية.
بنود الاتفاق الأولية
أشارت المصادر إلى أن الاتفاق الأولي بين الطرفين يشمل إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، والتوقف عن إصدار أي قرارات مماثلة في المستقبل. كما يتضمن الاتفاق استئناف رحلات طيران اليمنية من مطار صنعاء إلى وجهات دولية محددة.
تشكيل لجنة لمناقشة القضايا الاقتصادية
أكد الشيخ علي ناصر قرشة، أحد أبرز أعضاء لجنة الوساطة، على تشكيل لجنة لمناقشة القضايا الاقتصادية العالقة، بما في ذلك ملف صرف مرتبات موظفي الدولة. ويأتي هذا التصريح ليعزز الأنباء عن استمرار المفاوضات بين الطرفين.
مفاوضات مباشرة دون علم مجلس القيادة الرئاسي
أوضحت المصادر أن المفاوضات تجري بشكل مباشر بين صنعاء والرياض، دون علم أو مشاركة من مجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وأشارت إلى أن السعودية هي صاحبة القرار الفعلي في الشأن اليمني، وأن مجلس القيادة الرئاسي مسلوب الصلاحيات.
تصدير النفط مرهون بصرف المرتبات
أكدت مصادر رسمية في حكومة صنعاء أن إعادة تصدير النفط والغاز مرهونة بصرف مرتبات موظفي الدولة، وأن أي محاولات للالتفاف على هذا الشرط ستواجه برد حازم. وحذرت الشركات الأجنبية من مخالفة التعليمات، مؤكدة أن القوات المسلحة اليمنية لن تسمح باستمرار نهب ثروات الشعب.