كشف المحامي عارف الحالمي ، محامي أولياء دم المجني عليها الطفلة حنين البكري تفاصيل ما جرى في الجلسة الثالثة التي عقدتها محكمة الاستئناف عدن للنظر في الطعن الذي تقدم به المتهم حسين هرهرة.
وقال المحامي الحالمي في تصريح صحفي إن الجلسة عقدت برئاسة القاضي محمد محمود الجنيدي وعضوية القاضي احمد علي القطوي والقاضي عبد الله عمر وحضور المتهم ومحاميه علي بارحمه وعوض بن عوض الأحمدي ومحامو أولياء الدم المحامي عارف الحالمي وباسم الفقير وصالح البعداني ومحمد عمراوي.
واضاف:”(( بداية الجلسة سأل القاضي الجنيدي ، محاميا المتهم عما لديهم ، فأجابوا بان لديهم شاهدين ومقاطع فيديو ، وهنا اعترضت كمحامي لأولياء الدم على الفيديو لانه وفق المادة 131 والمادة 132 اجراءات جزائية ، لا يجوز الاخذ باي تسجيلات مرئية او مسموعة الا باذن النيابة العامة اثناء التحقيق او باذن المحكمة اثناء المحاكمة ، وبالتالي هذا الدليل غير مشروع ))”.
وتابع المحامي الحالمي:”(( أما الشهود اتضح فيما بعد انه شاهد واحد فقط ، وقد شهد بانه شاهد المتهم يضرب السيارة وقبل ذلك بان هناك حديث دار بينه وبين ابراهيم البكري وبان هرهرة ذهب لاحضار المرور ولكن اتضح انه عاد هائجا ماسكا الالي بيديه وقام بالضرب على السيارة ما يقارب خمس طلقات وادخلوه بعد ذلك الى السوبر ماركت وسلم بعد ذلك لهم السلاح وانه تفاجا حين علم بوجود الاطفال وبانه لا يعلم بان هناك اطفال))”.
ولفت الى أن “القاضي الجنيدي اعطى بعد ذلك الفرصة لمحامي هرهرة ليسأل الشاهد والذي اجاب بان السيارة كانت معكسة وان هرهره ضرب السيارة ، وبعد ذلك سالت النيابة ثم المحامي عارف الحالمي عن أولياء الدم الشاهد ، فاجاب الشاهد ان المسافة خمسة متر بين هرهره والسيارة عند الإطلاق عليها وان الرصاص بجانب المقبض للباب الخلفي للسائق والذي اخرجوا منه الطفلة ملطخة بالدماء بعد فتحه”.
واضاف الحالمي:”(( افاد الشاهد كذلك بان الشارع كان مزدحما بالمارة وهناك ناس قرب السيارة عند الاطلاق وانه حاول منع هرهره من الاطلاق ولم يتمكن وان الوقت استغرق بين 12 دقيقه او 10 من حين ذهاب هرهرة لاحضار السلاح وعودته لمسرح الجريمة))”.
واشار الى أن “المحامي باسم الفقير اعترض على الشهادة لتناقضها مع شهادات الشهود الاخرين ، كما اوضح المحامي العمراوي بان الفيديو احضره محامي هرهره بالابتدائية وهو حجة عليه وليس ضد اولياء الدم والاصوات اوضحت تحذير المتهم”.
واختتم الحالمي تصريحه بالقول: “(( اجل القاضي الجنيدي الجلسة للاحد القادم للمرافعات الختامية ووافقت جميع الاطراف على ذلك ))”.
(( وعليه قررنا اغلاق باب المرافعة ، وحجز القضية للنطق بالحكم يوم الاثنين القادم )) .. بهذه الكلمات اختتم فضيلة القاضي عصام صالح جرز ، الجلسة السابعة والاخيرة من جلسات التقاضي في قضية المتهم بقتل الطفلة حنين البكري. على مدى سبع جلسات ، استمع القاضي لاقوال المتهم واقوال شهود الاثبات واقوال شهود النفي والادلة المرئية التي عرضها الطرفان على الشاشة ، واستقبل منهم الدفوع القانونية والردود ، واخيرا استمع للمرافعات الختامية. المحكمة محكمة المنصورة ، والقاضي عضو محكمة المنصورة ، والنيابة نيابة المنصورة ، لكن تم عقد الجلسات في قاعة محكمة استئناف عدن باعتبارها انسب لنظر القضايا الجنائية التي تصنف جسيمة في نظر القانون.
جلسة المرافعات الختامية
استمعت المحكمة اليوم الى اربع مرافعات ختامية ، كانت الاولى مرافعة النيابة العامة قدمها القاضي محمد المنصوب عضو نيابة المنصورة ، مكونة من خمس صفحات بخط اليد ، ثم قدم المرافعة الثانية المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم وتكونت مرافعته من تسع صفحات مطبوعة. كما قدم محاميا الدفاع علي بارحمة وياسر شماخ مرافعتين منفصلتين ، الاولى قدمها المحامي علي بارحمة مكونة من 12 صفحة مطبوعة ، والثانية قدمها المحامي ياسر شماخ مكونة من 13 صفحة مطبوعة ، وتم ارفاق جميع المرافعات بملف القضية.
مطالب ولي الدم والمتهم
وبعد الاستماع لكافة المرافعات ، سأل القاضي ولي الدم ومحاموه عن مطلبهم فقالوا انهم يطالبون بالقصاص واغلاق باب المرافعة وحجز القضية للنطق بالحكم. فيما طلب المتهم ومحامياه قبول طلباتهم واغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم. وقام كل من عضو نيابة المنصورة المترافع ومحامي المتهم ومحامي اولياء الدم بالتوقيع امام القاضي على الاكتفاء بما قدموه من ادلة وشهود ومرافعات ومطالبتهم بحجز القضية للنطق بالحكم. وعليه قررت المحكمة ان تكون جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين 7 اغسطس 2023. وفيما يلي سنستعرض ابرز ما ورد في المرافعات الاربع ، وسنحاول اعطاء حيزا مناسبا لكل مرافعة ، مع مراعاة تفاوت عدد صفحات كل مرافعة وتجنب تكرار ما يتكرر من نقاط :
اولا: مرافعة النيابة العامة
قدم القاضي محمد المنصوب عضو نيابة المنصورة المرافعة الختامية للنيابة العامة من خمس صفحات مكتوبة بخط اليد ، وتلاها امام المحكمة والحاضرين ، جاء فيها : (( اننا نقف امام قضية اهتزت لها مشاعر اليمنيون وذرف الوطن دمعه حزنا وكمدا في ليلة عيد الاضحى المبارك، وفي لحظة غضب وطيش ونشوة السلاح القاتل ، ونتيجة تداحش سيارتين ، اندهش الجميع ان النتيجة كانت قتل الطفلة حنين ابراهيم سالم البكري والشروع في قتل اختها راوية ابراهيم ، وكلاهما ورودا متفتحة ، لم تبلغ حنين السادسة من عمرها وراوية الثالثة من عمرها فما كان للمتهم الا ان اذبل هذه الزهور فقطف الاولى من الوجود ، ولا تزال الثانية مصدومة تسأل باي ذنب قتلت اختي حنين ، اما كنا سنرتدي فستاني العيد معا نركض بين ارجاء المنزل وبين الاهل والجيران لناخذ عوادة العيد ونطلب من ابينا ان ياخذنا الى الكمسري او حديقة فنسيتي ، لنلعب مثل اطفال المسلمين )).
تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري في عدن
واضاف القاضي المنصوب في مرافعته الختامية : (( ان المتهم الماثل امام عدالتكم قد هدّ بنيان الله الذي سواه بيديه ونفخ فيه من روحه وامر ملائكته بالسجود له واوجب الحماية له )). وتابع : (( ولما كان المتهم قد اعترف باطلاق النار بحسب قوله للاضرار بالسيارة فقد تنبه القانون اليمني لمثل هكذا ادعاء فتصدى له في المادة 321 من قانون العقوبات بقوله : “واذا ترتب على الجريمة موت شخص تكون العقوبة الاعدام حدا” )). وعن القصد الجنائي للمتهم ، جاء في مرافعة النيابة: (( الركن المعنوي بعنصريه العلم والارادة او ما يعرف بالقصد الجنائي متوفر ، فهو شخص بالغ عاقل مناط التكليف في الشريعة والقانون ، يعلم ان السلاح الناري اداة قاتلة بطبيعتها وان اطلاق النار في شارع مكتظ بالمارة والساكنين سيؤدي لازهاق روح اي انسان كان مارا او راكبا او حتى في فناء المنزل والشرفة )). واردف عضو نيابة المنصورة قائلا : (( وحيث ان هناك ضرر نفسي ومعنوي اصاب الطفلة راوية نتيجة مقتل اختها امامها وتطاير دمها الطاهر على جسدها وثيابها وخوفها من وابل الرصاص المطلق على سيارة والدهما وهما بداخلها ، ولكم تخيل الموقف ، فان النيابة العامة تطلب التعويض المعنوي للطفلة راوية بما تقدره عدالة المحكمة لازالة الضرر النفسي والتكفل بعلاجها المناسب )).
مطالب مرافعة النيابة
وحددت النيابة العامة خمسة نقاط في ختام مرافعتها قالت انها تلتمسها من عدالة المحكمة ، وهي : 1- اقفال باب المرافعة وحجز القضية للنطق بالحكم. 2- معاقبة المتهم عن واقعتي القتل والشروع بالاعدام قصاصا زجرا له ولأمثاله. 3- التعويض المعنوي للطفلة راوية ابراهيم عما اصابها من ضرر بما تقدره عدالة المحكمة. 4- مصادرة سلاح الجريمة. 5- ما تقرره المحكمة احقاقا للحق وحماية للمجتمع ونصرة للطفولة.
مرافعةمحامياولياءالدم
قدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم مرافعته الختامية من تسع صفحات مطبوعة وتلاها امام القاضي والحاضرون ، وجاء فيها : (( ان المتهم اقر في محاضر جمع الاستدلالات ومحاضر تحقيقات النيابة العامة بارتكابه جريمة قتل المجني عليها حنين البكري ، وامام عدالة المحكمة يقر بارتكابه جريمة القتل ، ولكنه يحاول التضليل على عدالة المحكمة زاعما بالباطل انه تعمد الاضرار بالمال اي بالسيارة ، وقدم محاميه دفعا بذلك ، وزعم فيه ان ارادة المتهم تعمدت اتلاف المال الخاص ، ورد اولياء الدم بان الاداة المستخدمة في الجريمة قاتلة وان المتهم صوب سلاحه على السيارة وعلى موقع الركاب وكانت السيارة شغالة وكذا المكيف كان شغال وكان المكان حينها مزدحما بالمارة ، وهذا دليل يؤكد القصد الجنائي في جريمة القتل العمد )). واضاف المحامي الحالمي : (( الثابت بان المتهم اخذ ابنته الى سوبر ماركت “حراء” وذهب الى منزله الذي يبعد عن مسرح الجريمة حوالي خمسمئة متر لاحضار سلاحه ، وعاد الى مسرح الجريمة يبحث عن والد المجني عليها ، وقام باطلاق الرصاص على السيارة )). وقال محامي اولياء الدم : (( لا يجوز للمتهم الادعاء بعدم توافر القصد الجنائي في حين ان افعاله واضحة من خلال ذهابه وبعد فترة احضر سلاح قاتل وهو متوتر ويبحث عن والد المجني عليها وسدد سلاحه على السيارة واطلق عليها عدة طلقات نارية وكان المكان مزدحما بالمارة )). وتابع : (( المتهم ارتكب جريمتي القتل عمدا وعدوانا وجريمة الاعتداء على ملك الغير والاضرار بالمال وجميعها ثابت بالادلة الشرعية من اعتراف المتهم وباقي الادلة الشرعية الثابتة في ملف القضية ، فضلا عن اقرار المتهم بأن السلاح المستخدم في الجريمة هو سلاحه )). ولفت محامي اولياء الدم الى ان (( النيابة العامة المدعية بالحق العام ، والمدعين بالحق الخاص اولياء دم المجني عليها حنين ابراهيم سالم البكري ، ووالد المجني عليها بالشروع بالقتل راوية البكري ، قدموا ادلتهم الشرعية وهي اعترافات المتهم وشهادة الشهود وتقارير الخبرة الجنائية “التكنيك الجنائي” والتقارير الطبية “الطب الشرعي” والتي تؤكد ارتكاب جريمة القتل عمدا وعدوانا والشروع في القتل )).
مطالبمرافعةاولياءالدم
تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري في عدن
وحدد المحامي الحالمي اربعة مطالب في ختام مرافعته هي : 1- قبول دعوى القصاص المقدمة من اولياء دم المجني عليها الطفلة حنين البكري شكلا وموضوعا. 2- الأمر باعدام المدعى عليه (المتهم) حسين محمد حسين هرهرة ، رميا بالرصاص حتى الموت قصاصا بدم المجني عليها حنين البكري. 3- ادانة المتهم حسين محمد حسين هرهرة بجريمة الشروع في قتل المجني عليها راوية البكري ، ومعاقبته وفق الشرع والقانون. 4- ما تراه عدالتكم مناسبة من الاوامر لحماية حقوق اولياء دم المجني عليهما والحفاظ عليها واجابة طلباتهما الموافقة لصريح الشرع والقانون.
مرافعة محامي المتهم علي بارحمة
قدم محامي الدفاع عن المتهم علي بارحمة مرافعته الختامية من 12 صفحة مطبوعة ، وتلا جزءا منها امام المحكمة والحاضرين في القاعة ، وقدم التعازي باسمه وباسم موكله المتهم حسين محمد حسين هرهرة الى اسرة الطفلة حنين البكري ووالدها وجميع اهلها وذويها. وتحدث المحامي علي بارحمة عن الواقعة بالقول : (( انه في يوم الثلاثاء يوم وقفة عرفة وفي حوالي الساعة الخامسة والنصف قبل المغرب في شارع الكثيري بالقرب من سوبر ماركت حراء ، خرج موكلي حسين محمد حسين هرهرة وهو صائم حينها برفقة ابنته على سيارته الى الشارع لاحضار فطور له ولاسرته ، وقرب السوبر حصل تصادم طفيف بين سيارته وبين سيارة ابراهيم البكري ، وحدثت مشادة بينهما ، وتعرض حسين محمد هرهرة للاعتداء عليه وعلى سيارته من قبل ابراهيم البكري ومنعنه من اخذ ابنته وسيارته ، اضطر موكلي بوضع ابنته في سوبر ماركت حراء ، ولما انعكس من آثار نفسية تسببت في توتره ذهب على متن دراجة نارية ( سيكل ) الى منزله واحضر سلاح الي عطفه ، وعند عودته اطلق عدد من الرصاصات على السيارة المجنبة في نفس المكان والتابعة لابراهيم البكري كرونا في مؤخرتها بقصد الحاق ضرر مادي بها ، وكانت السيارة معكسة (مظللة الزجاجات) اي بشكل معتم تماما ، ثم تمت تهدئته من الحاضرين ودخل الى سوبرماركت حراء الموجودة فيه ابنته ، وعندما اشعروه ان في السيارة التي اطلقت عليها الرصاصات طفلة اصيبت ، ندم كثيرا حيث انه لم يعلم يتوقع وجودها في السيارة ، وسلم سلاحه ونفسه للشرطة )).
وقال محامي الدفاع في مرافعته : (( بالاطلاع على قرار الاتهام الصادر عن النيابة العامة نجد انه قرر اتهام موكلي بجريمة القتل العمد لحي المجني عليها حنين ابراهيم البكري ، والشروع في قتل المجني عليها راوية ابراهيم البكري ، وبالرجوع الى تفاصيل القضية في مراحل جمع الاستدلالات وتحقيقات النيابة العامة ، نجد ان الثابت فيه قيام موكلي باطلاق الرصاص باتجاه سيارة والد المجني عليها لغرض تعييبها كردة فعل نتيجة قيام والد المجني عليها بلطم الدافع في وجهه ، وبعد ذلك قام الناس بادخاله الى سوبرماركت حراء وبعد ذلك اخبره احدهم بان هناك طفلتين متواجدتين على متن تلك السيارة وقد توفيت احداهما ، وهي المجني عليها الامر الذي ادى الى انهيار المتهم الذي اصيب بالصدمة والدهشة نظرا لانه لم يكن يعلم بوجود احد في السيارة ولم يتوقع تواجد احدهم على متنها )). واضاف محامي المتهم : (( ان النتيجة الواقعة وهي وفاة الطفلة حنين قد اثرت تأثيرا بالغا على نفس المتهم لأنه لم يقصد حدوث تلك النتيجة اطلاقا ، ولم يزل في قلبه ضمير ينبض انسانية فلم يصل به الحال لان يقصد ازهاق روح فضلا عن ازهاق روح طفلة بريئة ، ولكن مشيئة الله وقدره واقعة لا محالة)). وتابع : (( اننا نلجأ الى محراب العدالة بعيدا عن العواطف وما حدث ويحدث من منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي من تحريض ومناصرة على خلاف حقيقة الواقعة الجنائية غير العمدية ، والحقيقة يجب ان تتحقق امام عدالتكم مجردة عن العواطف واراء الناس )). واردف المحامي بارحمة : (( لا يبت للعدالة بصفة ان نقرر وصف جريمة من الخطأ للعمد لأن الشارع يريد ذلك او لتحملنا على المتهم الذي قتل بالخطأ طفلة بريئة في يوم عرفة ، نعم انها لمأساة جرحت المشاعر وذرفت منها العيون واولهم المتهم نفسه كون النتيجة لم يردها ولم يفكر فيها اطلاقا )). واشار محامي المتهم الى انه (( خير للعدالة من ان يفلت عدد من المجرمين من العقاب ، احب الى الله والمجتمع من ان يدان بريء واحد بجريمة قتل عمدية )) .. مضيفا : (( لقد خلت اوراق الدعوى جميعها من اي دليل ثابت وقاطع يدين المتهم وسقطت الدعوى المدنية بالقصاص )).
مطالبمرافعةالمحاميبارحمة
واختتم بارحمة مرافعته بالتمسك بكل ما قدم من طلبات في مذكراته القانونية التي قدمها في هذه القضية ، وفي مقدمتها (( قبول الدفع بانتفاء القصد الجنائي ، وتعديل الوصف الجنائي من القتل العمدي الى القتل غير العمدي ، والحكم بالرأفة على موكلي ، والامر بالافراج عن سيارة موكلي المحجوزة من قبل نيابة المنصورة بدون مسوغ قانوني)).
مرافعة محامي المتهم ياسر شماخ
قدم ياسر شماخ المحامي الثاني للمتهم ، مرافعته الختامية الى القاضي ، وتلا جزءا منها في المحكمة ، وجاء فيها : (( ان قرار الاتهام الموجه من النيابة العامة قد بني على الافتراض والشبهات التي لا يمكن الجزم والحكم بمقتضاها في مثل هذه الجرائم التي تناولها قرار الاتهام الموجه للمتهم ، بحيث يظهر لعدالتكم جليا عدم توافر الدليل المعتبر والجازم والشرعي لنسبة الجرائم التي تناولها قرار الاتهام الموجه للمتهم )). وقال المحامي شماخ : (( المتهم بعد اطلاقه الاعيرة النارية على المركبة الالية وحال تواجده في السوبرماركت اخبره بعض الحاضرين بان المجني عليها الاولى قد اصابها ضرر جراء ذلك ، الأمر الذي كان ردة فعله بحسب ما ابداه بعض الشهود ، وعلى وجه الخصوص شاهد النفي الثاني في مجلس قضاءكم بانه قد تفاجئ وتغيرت حالته على الفور وابدى الندم على ما بذر منه من فعل وظهرت عليه الحيرة وقلة الحيلة وبادر بتسليم سلاحه على الفور )). واضاف : (( المتهم لم يكن يعلم او يظن او يتوقع بتواجد احد على المركبة الالية وحدوث النتيجة الاحرامية كما انه لم يكن قابلا بالنتيجة التي حدثت ، ولم يقصدها بمعنى ادق ولو احتمالا ، الامر الذي يقتضي على عدالة المحكمة الموقرة التدخل بتعديل الوصف القانوني للجريمة الاولى التي شملها قرار الاتهام من واقعة القتل العمد الى واقعة القتل غير العمد اضافة الى التقرير ببراءة المتهم من التهمة الثانية لعدم الجريمة )).
مطالبمرافعةالمحاميشماخ
واختتم شماخ مرافعته بالمطالب التالية : (( اصدار حكم العدالة المتضمن التقرير ببراءة المتهم من التهمة الثانية التي شملها قرار الاتهام لعدم الجريمة ، اضافة الى التقرير بتعديل الوصف القانوني للجريمة الاولى التي شملها قرار الاتهام من واقعة القتل العمد الى واقعة القتل غير العمد ، وانزال العقاب تأسيسا لذلك التعديل ، مع الاخذ بعين الاعتبار الاستجابة لكافة الدفوع والطلبات المقدمة من محاميا المتهم )).
ختاما: وبهذا تنتهي تغطيتي لجلسات محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري ، والتي حاولت فيها ان اضع الجمهور في قلب قاعة المحكمة يسمع ويرى دون ان يدخلها من ابوابها ، وحرصت على عدم ظلم احد من اطراف الخصومة الجنائية والنقل الحرفي لاقوالهم ، اتمنى ان اكون نقلت الوقائع بمهنية وحيادية ودقة وموضوعية ، وابرأ الى الله ان اكون ساهمت في ظلم احد سواء بقصد او بغير قصد.
عبدالرحمن انيس
الصحفي عبدالرحمن انيس ابو ملاك كاتب التقرير هذا وجميع التقارير السابقة
تفاصيل الجلسة السادسة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري
استيقظت في التاسعة الا عشر دقائق صباحا ، هذا متاخر بنصف ساعة على موعد استيقاظي اليومي ، وصلت المحكمة وقد اغلق باب حضور الجلسة بسبب امتلاء القاعة. اقتربت من الجندي في البوابة الداخلية ، اشار الي بيديه ان القاعة ممتلئة ، اخرجت جوالي ، بمن يمكنني الاتصال ورنين الهاتف ممنوع في القاعة ، وقفت افكر في حل ، فجاة يصرخ احدهم من الخلف : هذا اعلامي دعه يمر ، التفت فاذا بضابط لم اشاهده من قبل ، ابتسمت له وشكرته. دلفت ابواب القاعة ، يعرفني الكثير من الحاضرين ويؤشرون لي كي يفسحوا لي مكانا بينهم ، لحسن الحظ كان القاضي افتتح المحضر للتو ، ولم يفتني شيء من مرافعات الخصوم ..
ردالنيابةالعامةعلىملاحظاتدفاعالمتهم طلب فضيلة القاضي عصام صالح جرز عضو محكمة المنصورة الابتدائية ، من النيابة العامة تقديم ردها على الملاحظات التي قدمها بالامس محامي الدفاع عن المتهم ، وقدم عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية ، القاضي محمد المنصوب ردا مكونا من اربع صفحات بخط اليد الى عدالة المحكمة ، كما قام بقراءته في القاعة. وجاء في رد النيابة الذي قدمه القاضي محمد المنصوب: (( عدالة المحكمة ، ان ما ورد في ملاحظات محامي المتهم بقوله ان المتهم كان صائما وذهب لاحضار السلاح نتيجة تداحش سيارته بسيارة والد المجني عليها ، لقد سبق للمتهم ومحاميه الدفع ببطلان قرار الاتهام ، وقد تم الرد عليه ، وقررت المحكمة الضم والسير في الاجراءات والفصل في الموضوع ، وما الدفوع المقدمة تحت عناوين مختلفة الا ضياع وقت وجهد المحكمة ، وكلها تتمحور تحت موضوع واحد هو القصد الجنائي ، والذي سبق ان اوضحناه في ردنا ان القصد هو علم وارادة ، وان النية مستترة باطنة ، وقد استند فقهاء القانون لاظهار النية باداة الجريمة المستخدمة لاظهار القتل العمد)). وعن ملاحظات محامي المتهم بشان الشهود ، ردت النيابة : (( ان الواقعة حدثت في شارع يكتظ بالمارة في يوم عرفة وقبل الافطار بدقائق معدودات ، ومعلوم ان الشاهد تكون شهادته على سماعه ، وليس كل انسان يتمتع بالسمع نفس الشخص الاخر ، فالسمع متفاوت ، وايضا ليس كل انسان يملك شجاعة الاخر ، فكل انسان يحرص على الحياة ، وطبيعي عند سماع الاطلاق ان الكل يهرب من الشارع ، وقد شاهدنا جميعا في الفيديو انه بعد اطلاق النار كان المتهم لا يزال يبحث عن ابراهيم الى ان حضر الشاهد ع.س “هذا الشاهد الثاني من شهود النفي” الذي قام بادخاله )). وتابعت النيابة: (( ولما كان الشهود السادس والسابع والثامن من رجال الامن والمقاومة ، ومن المعلوم ان نسبة الخوف من اطلاق النار تكون منعدمة فقد اراد الله ان يتواجد في ذات الشارع وعلى بعد ثمانية متر ، وعندما سمعوا ان المواطنين يقولون له ان هناك اطفالا في السيارة نزل مع الشاهد ( م ) “الشاهد الثامن من شهود الاثبات” ليتأكد من صحة ما قالوا بحسب ما جاء في شهادته)). واردف عضو النيابة : (( هذه ارادة الله لكشف الجريمة التي دنست براءة الطفولة في يوم عرفة وفي ساعات عيد الاضحى ، ليذكر اليمنيون بوفاة الشهيد صدام حسين في يوم عيد المسلمين )). وعن ملاحظات محامي المتهم بخصوص تقرير الادلة الجنائية قال عضو النيابة ان التقرير تقرير خبرة للوصف والمعاينة ، وليس للعلم بالنوايا وما تخفيه الصدور ، مضيفا: (( واما قول محامي المتهم ان الشهود من السادس الى الثامن هم (شهود اللحقة الخائبة) فهو يصلح لان يكون عنوان مسرحية فيلم من صناعة هوليود ، بل هم شهود الحق الذين اراد الله ان يكونوا حاضرين ليظهروا زيف وكذب المتهم بانتفاء القصد الجنائي )). واختتمت النيابة ردها بمطالبتها باغلاق باب المرافعات وحجز القضية للحكم.
رد محامي اولياء الدم على ملاحظات المتهم وبعد قراءة رد النيابة على ملاحظات محامي المتهم التي اوردها في جلسة امس الاحد ، قدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم ردا شفهيا تم تدوينه في محضر الجلسة ، قال فيه انه طبقا لنص المادة 55 من قانون الاثباتات ، فقد ناقش محامي الدفاع الشهود جميعا ، ومناقشته للشهود تعتبر تعديلا للشهادة لا تقبل الجرح بها بعد ذلك. واضاف الحالمي : (( محامي الدفاع ناقش الشهود الخمسة الاولى من شهود الاثبات ، اما الشهود الثلاثة من السادس وحتى الثامن ، فحسب قول محامي الدفاع انهم قد اجمعوا على ان الناس كانت تصيح على المتهم وتقول له بان هناك اطفالا في السيارة ، وهذا يكفينا لاثبات القصد الجنائي )). وتابع محامي اولياء الدم : (( ان جميع الشهود اكدوا على توافر اركان الجريمة بما فيها القصد الجنائي ، بالتعاضد مع باقي الادلة ، وفق مبدأ تكامل الادلة ، لذا نرجوا من عدالتكم عدم السماح بالمماطلة وسرعة البت بالقضية )). كما طلب احد محامو اولياء الدم ، المحامي صالح عبدالله ، اضافة تعقيب قال فيه : (( المتهم اكد ان هناك سيارة برادو فيها مسلحين وهم الشهود الثلاثة “من السادس الى الثامن” الذين اكدوا انهم كانوا موجودين على بعد 10 متر من موقع الحادث ، وقالوا بانهم سمعوا من ينادي بان هناك اطفال في السيارة ، وهذا يؤكد القصد الجنائي للمتهم )).
تعقيب محامي الدفاع بعدها طلب الاذن محامو الدفاع للحديث وبدا الحديث المحامي علي بارحمة ..
محامي المتهم: عضو النيابة شبه الحادثة بمقتل الشهيد صدام حسين في عيد الاضحى ، لماذا لم يشبهها بمقتل الدكتور احمد الدويل الذي لم … — القاضي مقاطعا: هذا خارج عن صلب الموضوع.
محامي المتهم : لا زلنا نتمسك بنص المادة ( 358 ) اجراءات جزائية ، والنص القانوني واجب ، ونرجو من عدالة المحكمة ان تاخذ هذا الطلب على محمل الجد ، فالنص واضح وتجاهله يعتبر بطلان للاجراءات.
النيابة تعترض: يا قاضي ، هذا الهدف منه المماطلة.
محامي المتهم : لا نستطيع ان نقنع النيابة بان القصد الجنائي غير متوفر ، ولا يستطيعون هم اقناعنا بان القصد الجنائي كان متوفرا ، والامر متروك لعدالة المحكمة التي نأمل ان يكون حكمها دون عاطفة.
المحامي ياسر شماخ: سيدي القاضي ، ان رد النيابة لا يشبه دفوعنا ومختلف تماما ، وقد ناقشنا في دفوعنا تضارب الشهود ، منهم من قال 12 متر ومنهم من قال مترين. — القاضي: هذا مكتوب في ردكم ، وانا اقرا كل كلمة. بعدها قدم محامو المتهم ردا من اربع صفحات مطبوعة ، بعنوان : ” توضيح قانوني بعدم صحة وسلامة ردي النيابة العامة واولياء الدم في مواجهة الدفع المقدم لعدالتكم بانتفاء القصد الجنائي وبطلان الاتهام” وسلموه للقاضي دون قراءته في الجلسة.
سماعاقوالشاهدالنفيالرابع بعدها تم المناداة على الشاهد الرابع من شهود النفي ، وهو الشاهد ن.م ، والذي قدم بطاقة تعريفية من احدى الجهات.
النيابة تعترض: الشاهد بدون بطاقة
محامي المتهم : لا يجوز رد الشهود — القاضي: مافي معك بطاقة شخصية ؟
الشاهد : لا سيدي القاضي ، كنت مغتربا ، لدي جواز سفر في الريف. — القاضي: حد يعرفه ويعرّف به. تقدم احد الحاضرين ا.م.ع.ح الى القاضي وسلم بطاقته كمعرف بالشاهد.
نص شهادة الشاهد الرابع من شهود النفي وبعد اداء اليمين على المصحف ، ادلى الشاهد بشهادته كالتالي: (( في يوم عرفة كنت اتيا من اتجاه الفردوس ووصلت الى قبل شارع الكثيري بحوالي 50 مترا ، رأيت الجاني حسين هرهرة “واشار اليه بيده” على دراجة نارية باتجاه جامع الفردوس هو مشى في طريقه وانا في طريقي ، الى ان وصلت الى جانب سيارة والد المجني عليها ، والناس تتهاوش وبعضهم يقول ان اصلاحها قد يكلف خمسين الف ريال ، وعندما سالت الحاضرين قالوا حادث سيارة ولا اعرف من المصابين ، ثم قطعت الشارع من الجهة الثانية امام الخالدي للصرافة ، ووقفت هناك قليلا ، ثم شاهدت المتهم معه سلاح الي وسمعت كلام وكأنه يسأل عن غريمه الذي تصايح معه ، ولم اسمع كلامه بالضبط ، ولما شافوه الناس هربوا تجاه سوبرماركت حراء ، ثم رجع يضرب فوق السيارة تقريبا خمس طلقات في مؤخرة السيارة ، وفي الباب الخلفي اليسار وهو باب الراكب خلف السائق ، ثم رجع تجاه الناس في سوبرماركت حراء ، انا كنت في مكاني ، والسوبرماركت اغلق ابوابه الخارجية ، وبعد خمس دقائق تقريبا حضر شخص وفتح السيارة واخرج طفلة ملطخة بالدماء وكانت ميتة تقريبا ، ثم تم اخراج الطفلة الاخرى وهي تصيح وتبكي ، طلعوا الطفلة في باص والثانية ما عرفت في اي سيارة اسعفوها ، وزجاجات السيارة كانت مرفوعة والطلقات في باب السيارة وعلى مؤخرة السيارة ، والرؤية معتمة ولا اعرف السبب هل لان الزجاج معكس او لان الوقت مغرب ، ثم جاءت الشرطة ، وهذا ما لدي )). — القاضي: متى واين حصل هذا ؟
الشاهد: قبل المغرب في يوم عرفة. — القاضي: كم كنت تبعد عن المتهم وقت اطلاق النار ؟
الشاهد: 14 – 15 متر. — القاضي: في اي اتجاه كنت ؟
الشاهد: الاتجاه الغربي بالنسبة للسوبر ماركت.
— القاضي: تعقيب النيابة العامة
النيابة: هل تستطيع وصف الشخص الذي اخذ البنت ؟
الشاهد: شخص متين طويل.
النيابة : هل كان هناك اطلاق نار من اشخاص اخرين؟
الشاهد: لم اسمع.
النيابة: هل شاهدت المتهم وهو عائد مع سلاحه ؟
الشاهد: نعم.
النيابة : كم كانت المسافة بين المتهم والسيارة ؟
الشاهد: حوالي مترين.
— القاضي : محامي اولياء الدم
محامي اولياء الدم: هل شاهدت ازدحاما وقت اطلاق النار ؟
الشاهد: كانت السيارات تمشي.
محامي اولياء الدم: هل كان المتهم يتلفت يمينا ويسارا ؟
الشاهد: نعم
محامي اولياء الدم: اين بدأ باطلاق النار ؟
الشاهد: لم اركز وانما شاهدت اماكن الطلقات فيما بعد.
محامي اولياء الدم: لماذا لم تهرب كما هرب الناس ؟
الشاهد: كنت على بعد.
محامي اولياء الدم: كيف شاهدت المتهم يحمل سلاحه ؟
الشاهد: كان يمسكه بكلتا يديه.
— القاضي : محامي المتهم
محامي المتهم: هل سمعت احد من الموجودين يقول ان في السيارة بنات ؟
الشاهد : لا ما سمعت.
محامي المتهم : هل شاهدت زجاجات السيارة مغلقة ؟
الشاهد: انا شاهدت الاتجاه اليسار وكانت الزجاجات مرفوعة. انتهى سماع اقوال الشاهد.
محامو الدفاع يعرضون فيديو بعد ذلك تم عرض فيديو على الشاشة امام جميع الاطراف ، وتسليم فلاشة تحوي مقاطع الى فضيلة القاضي ، وقال محامي المتهم ياسر شماخ انه يستدل بمقاطع الفيديو على عدم توافر عناصر الجريمة ماديا ومعنويا ، وان المقطع المرئي ينكر القصد الاحتمالي الذي اسندته النيابة في قرار الاتهام ويدحض شهادة شهود الاثبات السادس والسابع والثامن. واضاف محامي المتهم: (( شهود الاثبات السادس والسابع والثامن يتبين في مقطع واضح وصولهم بعد اطلاق النار وانتهاء الواقعة المنسوبة للمتهم ، اي بعد دخول المتهم السوبرماركت ، كما يبين بما لا يدع مجالا للشك تخبط الشاهد السابع وهو يتساءل عن وجود شخص في السيارة ام لا )). انتهى كلام محامي المتهم.
اعتراضمحامياولياءالدم وقبل عرض المقطع اعترض محامي اولياء الدم عارف الحالمي على ذلك قائلا انه وفقا للمواد 131 ، 132 ، 321 من قانون الاجراءات الجزائية لا يجوز التسجيل او التصوير الا ان يكون مشروعا بامر من النيابة اثناء التحقيق او بامر من المحكمة اثناء المحاكمة ، فرد عليه محامي المتهم بطلب مراجعة النصوص التي ذكرها محامي اولياء الدم.
تعقيب النيابة على مقطع الفيديو وبعد عرض مقطع الفيديو من محاميا الدفاع عن المتهم ، سأل القاضي النيابة عن تعقيبها على ذلك ، فافاد عضو النيابة بان الفيديو من جهة واحدة ومقصوص – حد تعبيره. واضاف عضو النيابة : (( كلام الشهود كان واضحا امام المحكمة وقالوا عندما كنا حاضرين من السيارة وكانت الفريمات منزلة وكان بيننا وبين المتهم ثمانية متر تقريبا ، وعندما سمعوا مواطنين يقولون هناك اطفال في السيارة قاموا بتجنيب سيارة البرادو مباشرة والنزول للتاكد من صحة وجود اطفال في السيارة ، وهذا ما ورد في مقطع الفيديو ، وكنا نتمنى احضار الفيديو الذي يوضح السيارة من البداية )). ثم قدم عضو النيابة فلاشة قال انها توضح اثناء حضور سيارة البرادو الخاصة بالشهود السادس والسابع والثامن ، وقال : (( ان الفيديوهات لا تخرج الا بامر من النيابة العامة والمحكمة ، ولا نعرف كيف حصل عليها المحاميان بطرق مخالفة للقانون وفقا للمادة 132 من قانون الاجراءات الجزائية ، ونطلب عدم التعويل على هذا )). انتهى تعقيب عضو النيابة. بعدها تحدث محامي اولياء الدم قائلا ان (( ما تم عرضه من مقاطع مصطنعة من محاميا الدفاع لا تناقض اقوال الشهود )).
رد دفاع المتهم وعقب محامي المتهم ردا على تعقيب النيابة ومحامي اولياء الدم بقوله ان (( الفلاشة فيها مقطع متكامل ، وبامكان القاضي ان يشاهده ، وعرضنا على المحكمة ما تيسر فقط اختصارا للوقت )).
النيابة ومحامي اولياء الدم يطلبون عرض مقطع فيديو بعدها قدم محامي اولياء الدم فلاشة وطلب هو والنيابة العامة عرضها في الجلسة ، ولم يتم عرض المقطع نتيجة عدم تناسق برنامج التشغيل مع المقطع.
طلبات ختامية
محامي المتهم : نطلب من المحكمة اعطاءنا فرصة للمرافعات الختامية واعطاءنا فرصة كافية لكتابتها ، كما نطلب صورا من محاضر الجلسات.
عضو النيابة: نطلب اغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.
قرارالمحكمة قررت المحكمة تمكين الاطراف من محاضر الجلسات ، مع اعطاءهم فرصة للمرافعات الختامية ، والتأجيل الى يوم الاربعاء 2 اغسطس 2023 الساعة التاسعة صباحا. رفعت الجلسة ،،،
بقلم الصحفي عبدالرحمن انيس فله الشكر
خبر الجلسة الرسمي من اعلام النيابة العامة
محكمة المنصورة الإبتدائية تستكمل سماع أدلة النفي المقدمة من المتهم وتؤجل الجلسة للمرافعات الختامية في واقعة قتل الطفلة حنين البكري
الاثنين – ٣١ يوليو ٢٠٢٣ عدن – إعلام النيابة العامة
عقدت صباح اليوم الاثنين محكمة المنصورة الإبتدائية جلستها الخامسة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور جماهيري كبير برئاسة القاضي عصام صالح جرز وأمين السر ماهر سعيد يحي بمحاكمة المتهم حسين محمد حسين هرهرة، وبحضور عضو نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي محمد عبدالجبار المنصوب، وحضور محامين للمتهم وأولياء دم المجني عليهما حنين و راويه إبراهيم البكري، وذلك بتهمة القتل العمد والشروع في القتل.
وفي الجلسة ردت النيابة العامة على ماقدمه محامي المتهم من ملاحظات على أدلة النيابة العامة التي كلها تستحود حول موضوع واحد هو القصد الجنائي والذي سبق توضيحه بان القصد هو علم وإرادة وأن النية مستترة باطنه وقد أستند فقهاء القانون لإظهار النية بأداة الجريمة المستخدمة لأظهار القتل العمد، كما إن نص المادة (٣٢١) عقوبات التي تنص إذا ترتب على الجريمة موت شخص تكون العقوبة الإعدام حداً حيث وأن المتهم قد أعترف أمام المحكمة أنه أطلق النار قاصداً الأضرار بها أي السيارة، أما بخصوص سلاح الجريمة فالسلاح مرخص للحيازة ووفقاً لقانون حمل السلاح رقم ٤٠ لسنة ١٩٩٢م يحق لمواطني الجمهورية اليمنية حيازة البنادق والمسدسات وبنادق الصيد اللازمة للأستعمال الشخصي وليس لأرتكاب الجريمة وعند إرتكاب الجريمة يصادر السلاح وفقاً لنص المادة (٤٦) من ذات القانون، كما أن محامي المتهم أفاد أن أحضار السلاح هذا من أعمال التحضير فالذهاب إلى مسافة خمسمائة متر لأحضار السلاح وإرتكاب الجريمة فالشخص لايعاقب عليه القانون إذا لم ترتكب الجريمة بل إن القانون يعاقب على التحضير في بعض الوقائع. أما بخصوص شهادة الشهود إن الواقعة حدثت في شارع يكتظ بالمارة في يوم عرفه وقبل الافطار بدقائق معدودات ومعلوم أن الشاهد تكون شهادته على سماعه وليس كل إنسان يتمتع بالسمع بنفس الشخص الآخر فالسمع متفاوت وأيضاً ليس كل إنسان يملك سماع الآخر فكل إنسان يحرص على الحياة وطبيعي عند سماع الاطلاق الكل يهرب من الشارع وقد تم مشاهدتنا جميعاً في الفيديو أنه بعد أطلاق النار كان لا يزال يبحث عن إبراهيم إلى أن حضر الشاهد عمر سالم الذي قام بادخاله، ولما الشهود السادس والسابع والثامن من رجال الأمن والمقاومة فقد أراد الله أن يتواجدوا في ذات الشارع وعلى بعد ثمانية متر وكانت سيارتهم منزلة الفريمات وعندما سمعوا المواطنين يقولوا إن هناك أطفال في السيارة نزل الشاهد مدين ليتأكد من صحة ما قالوا وهذه إرادة الله لكشف الجريمة التي دنست براءة الطفولة في يوم عرفه، أما بخصوص ما جاء في دفع محامي المتهم على صحيفة الاتهام إستناذاً للمواد ((٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٧)) فلا أساس لها من الصحة كما أنها أستدلالات في غير محلها حيث أن المواد المذكورة تحت عنوان الأحكام العامة في القبض والمعلوم أن مأموري الضبط القضائي تابعين للنائب العام وفقاً للمواد ((٨٤ ، ٨٥)) والمادة ((٩٨ ، ٩٩)) ومابعدها حددت متى يكون القبض في حالة الجرائم المشهودة، أما بخصوص تقرير الأدلة الجنائية هو تقرير للخبرة والوصف والمعاينة، أما الكيمرات الأمنية وضعت للحد من الجريمة ومعرفة المجرمين وسرعة ضبطهم وهو ماتم وتشكر رجال الأمن على هذا المجهود رغم شحة الأمكانيات، وبالنسبة للشهود الذي طالب محامي المتهم في إحالتهم بشهادة الزور لماذا لم يعترض قبل إداهم للشهادة ويثبت نوع الأشكال بينهم، وبالنسبة للشهود النفي فجميعهم تحولوا إلى شهادة أثبات وليس شهود نفي وشهادتهم واضحة إنهم حضروا إلا في الأخير، وإن هدف المتهم ومحامياه هو أضاعة وقت وجهد المحكمة ولما كانت المادة (٢٣٤) قد أشترطت للحكم بالقصاص توافر دليله الشرعي ومطالبة ولي الدم الذي قدموا بطلب القصاص، كما إن الأدلة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وحيث أن تقرير الادلة يكون وفقاً لاقتناع المحكمة في ضوء مبدأ تكامل الأدلة فانهم يطلبوا أقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم.
وفي الجلسة رد محامي المجني عليهما أنه طبقاً لنص المادة (٥٥) من قانون الاثبات النافذ فقد ناقش محامي الدفاع الشهود جميعاً ومناقشته لهم تعتبر تعديلاً للشهادة لا تقبل الجرح بها بعد ذلك، وإن محامي الدفاع قد ناقش الشهود الخمسة الاولى من شهود الاثبات، أما الشهود الثلاثة من السادس والسابع والثامن فحسب قول محامي الدفاع إنهم قد أجمعوا على أن الناس كانت تصيح على المتهم وتقول له بان هناك أطفالاً في السيارة، وهذا يكفيهم لاثبات القصد الجنائي، وخاصة إن جميع الشهود أكدوا على توافر أركان الجريمة بما فيها القصد الجنائي بالتعاضد مع باقي الادلة وفق مبدأ تكامل الادلة لذلك يطلب من المحكمة عدم السماح بالمماطلة بالاجراءات ويطلب القصاص الشرعي وسرعة البث في القضية.
وفي الجلسة رد محامي المتهم إنهم لازالوا يتمسكوا بنص المادة (٣٥٨) إجراءات جزائية والنص القانوني وجوبي واضح الذي يتجاهله يعتبر بطلان في الاجراءات، بعدها قدم محاموا المتهم مذكرة تعقيبية من أربع صفحات موضوعها توضيح قانوني عنوانها بعدم صحة وسلامة ردي النيابة العامة وأولياء الدم في مواجهة الدفع المقدم لعدالتكم بانتفاء القصد الجنائي وبطلان الاتهام. يلتمسوا في نهايته من المحكمة قبول التعقيب شكلا وموضوعا، وقبول الدفع بانتفاء القصد الجنائي للقتل العمد لعدم توافر العلم والارداة لازهاق حياة المجني عليها، وطلب تغيير الوصف القانوني للواقعة من القتل العمدي بنص المادة (٢٣٤) جرائم وعقوبات والشروع في القتل بنص المادة (٢٣٦) من نفس القانون إلى جريمة القتل غير العمدي (الخطأ) وفق نص المادة رقم (٢٣٨) من قانون الجرائم والعقوبات النافذ.
وفي الجلسة أستمعت المحكمة لشاهد النفي الرابع (ن ي م) وتم أستفصاله من قبل المحكمة والنيابة العامة ومحامي أولياء المجنى عليهما ومحاموا المتهم، كما عرض محاموا المتهم مقطع فيديو في قاعة المحكمة للاستدلال على عدم توافر عناصر الجريمة ماديا ومعنويا وان المقطع المرئي ينكر القصد الاحتمالي الذي أسندته النيابة العامة في قرار الاتهام ويدحض شهادة شهود الاثبات السادس والسابع والثامن، وقد أعترض محامي المجني عليهم أنه وفقا للمواد (١٣١، ١٣٢، ١٣٢) من قانون الاجراءات الجزائية لا يجوز التسجيل أو التصوير إلا أن يكون مشروعا بأمر من النيابة أثناء التحقيق أو بأمر من المحكمة أثناء المحاكمة، وإنه ماتم عرضه هو مقاطع مصطنعه من محامي الدفاع لانها تناقض أقوال الشهود، وردت النيابة العامة إنه تم التصوير من زاوية واحدة، وإن الفيديوهات لا تخرج إلا بأمر من النيابة العامة والمحكمة، ولا نعرف كيف حصل عليها المحاميان بطرق مخالفة للقانون وفقاً للمادة (١٣٢) من قانون الاجراءات الجزائية، وتطلب النيابة عدم التعويل عليه.
وفي الجلسة تقدم كافة الأطراف بطلبات ختامية، حيث طلب محامي المتهم من المحكمة إعطائهم فرصة كافية لكتابة المرافعات الختامية وصوراً من محاضر الجلسات، وطلب محامي المجني عليهما والنيابة العامة أغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.
وقد قررت المحكمة التأجيل الجلسة ليوم الأربعاء الموافق ٢ أغسطس ٢٠٢٣م لتمكين الاطراف من محاضر الجلسات وتقديم المرافعات الختامية.
حضر الجلسة محامين المتهم المكون من الدكتور علي بارحمة وياسر شماخ ومحامين أولياء دم المجني عليهما المكون من عارف الحالمي وصالح البعداني ومحمد سعيد البان.
المحامي ينشر نتائج اولى جلسات محاكمة حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري في عدن
انتهت اليوم الظهر في عدن جلسة ساخنة من جلسات محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري .. جلسة سماع اعترافات المتهم ثم مواجهته بشهود الاثبات ، واستجواب المتهم والشهود من النيابة ومحامي اولياء الدم ومحامي المتهم ، وكادت الجلسة بعد رفعها ان تنتهي بمحاولة اعتداء على المتهم لولا تدخل الامن ..
الاثر النفسي لحضور هذه الجلسات مدمر جدا ، ولعلي لن استمر طويلا في حضورها ، اعود الى بيتي واول ما افعله هو احتضان طفلتي الاثنتين واغالب دموعي بصعوبة .. يشهد الله اني كأب اشعر بالألم الذي يعانيه والد الطفلة وأية ايام صعبة يعيشها ، اشعر بمأساة والدتها وشقيقتها اللتان بلا شك يحتاجان دعما نفسيا كبيرا للتغلب على آثار المأساة التي لحقت بهما ، واي الم سيشعرون به كلما مر يوم عرفة عليهما.
كذلك اشعر بالشعور الصعب الذي تشعر به طفلتا المتهم الذين هم ايضا لم يعيشوا عيدا بسبب سجن والدهم جراء ما ارتكبه، وشعور ذويه الذين يحضرون جلسات المحاكمة ، والذين يداهم مخيلتهم مشهد اعدام المتهم في اي لحظة ، جراء جريمة حمقاء كان سببها الرئيسي حمل السلاح وانتشاره.
ورغم هذا احاول ان اكون امينا في ما انقله للجمهور من وقائع ، مجردا من المواقف والمشاعر المسبقة حين اكتب .. سانشر وقائع جلسة اليوم كما حدثت بعيدا عن انطباعاتي الشخصية في وقت لاحق هذا اليوم.
الداخلية في عدن تنشر فيديوهات كاميرات المراقبة والتي اظهرت وحشية وبلطجة المجرم حسين هرهره وهو يقتل الطفلة حنين البكري في شارع الكثيري بعدن:
فيديو يوضح حادثة قتل الطفلة حنين البكري وهذا يعتبر ردا لبعض السفهاء الذين يحاولون تغير قصة الحادث الإجرامي وتمرير بعض الحقائق الزائفة دفاعاً عن المجرم القاتل بحق الطفلة الملاك حنين إبراهيم البكري..
لقد ذهبت الصغيرة ومعها ذهب العيد والأعياد، وذهبت الأم روحًا وقلبًا ..وبقي ذلك الفستان ذكرى لألم لا يفتر وحزن مقيم تعجز أن تمحوه الأيام، أن الحزن يكون مضاعفًا عندما يأتي في الوقت الذي ننتظر فيه الفرح أو عندما يأتي ويأخذ منا مصدر فرحنا الوحيد في هذه الحياة.
كاميرات المراقبة تظهر جميع تفاصيل حادث والد الطفلة حنين والمجرم حسين هرهره منذ البداية بأكثر من زاوية
كاميرات المراقبة تظهر جميع تفاصيل حادث والد الطفلة حنين والمجرم حسين هرهره منذ البداية بأكثر من زاوية
قصة الحادث الإجرامي الحقيقية كما في الفيديو المنتشر من كايمرات المراقبة في شارع الكثيري:
القاتل المجرم حسين هرهرة وابو البنات ابراهيم البكري تداحشوا بالسيارات بشكل خفيف جداً نزلوا من السيارات القاتل وابو البنات من نفسهم لا يوجد أحد آخر معهم، وتصايحوا صياح ومشاداه بالكلام وتداهفوا فقط لاغير ولم يتضاربوا ابداً ولم يمد حد يده على الاخر نهائياً..
فقال أبو البنات للقاتل معي بناتي بالخلف بالسيارة ارعبت عليا البنات بحقك الصياح فيعني دليل واضح بانه انذر القاتل بانه لديه اسرة وبناته بالسيارة..
تدخلت الناس المتواجدة بموقع الحادث لحل الاشكالية البسيطة، فقام القاتل يقول للناس الذي متواجدة هناك لا يتحرك سوف أدخل السوبر ماركت لمشاهده كاميرات المراقبة وسوف اجيب رجال المرور إلى هنا موقع الحادث وافق الجميع عن هذا ، جنب أبو البنات السيارة بالشارع الكثيري وأيضاً القاتل جنب سيارته بنفس المكان وخرج القاتل يمشي ودخل السوبر وثم خرج من الباب الثاني وطلع دراجة نارية وذهب القاتل إلى منزلة الذي هو بالسنافر قريب من موقع الحادث بمسافة بسيطه
فيديو يظهر كم عدد الطلقات التي اطلقها المجرم حسين هرهرة على سيارة والد الطفلة حنين واختها راويه
https://youtu.be/xJTlF_C_4pk
فيديو يظهر كم عدد الطلقات التي اطلقها المجرم حسين هرهرة على سيارة والد الطفلة حنين واختها راويه
والناس المتواجده بانتظار على أساس سوف يجيب المرور حسب كلام القاتل، ولكن الكارثة الكبرى عاد القاتل بالسيكل وهو حامل سلاح الالي بندق، فيعني ذهب إلى منزلة لاجل يجيب بندقيته وهذا مؤثق كله بتسجيل كاميرات المراقبة ،
وصل القاتل إلى موقع الحدث وحامل بندقه ،وابو البنات كان ليس متواجد فوق السيارة كان بالخط الآخر المقابل بعيداً قليلاً من موقع الحدث داخل محل يشتري بعض الأغراض على انتظار عودة القاتل باحضار رجال المرور وصل القاتل ومباشرة قام باطلاق الرصاص من بندقه الالي بشكل مكثف بالباب الخلفي بالسيارة حيث متواجدات البنات حنين وراوية ، وهو على علم تماماً القاتل بانه السيارة شغال وداخلها اطفال بمثل ماقاله أبو البنات بداية المشكلة ، . أبو البنات يسمع صوت اطلاق رصاص من الجهه المقابلة، قام بالخروج من المحل يمشي بالخط لمعرفة ماذا حدث، إلا يشاهد من بعيد قليلاً رجل ملتحي من المتواجدين بموقع الحادث يقوم باخراج الطفلة حنين من السيارة حاملها وكلها دم بجسمها حنين والكل شاهد الفيديو المنتشرة حق امس، أبو البنات لم يستطيع يتمالك نفسه سقط من هول المنظر، القاتل لم يكتفي فقام بالدخول للسوبر ماركت باحثاً على أبو البنات شاهر سلاحه يريد قتله وحين خروجه من السوبر ماركت استطاعوا الحاضرين والمتواجدين بموقع الحدث بالامساك على القاتل وآخذ سلاحه حاولوا اسعاف الطفلة الملاك حنين للمستشفى ولكنها فارقه الحياة مباشرة بعد تعرضها إلى أربع طلقات بالغة في جسمها وخروج احشاء جسمها وبطنها
وقامت الناس بالاتصال بالشرطة نزلت مباشرة وتم تسليم القاتل للشرطة..
نحذر من اي تلاعب بالقضية او اي شخص يمثل دور الوسيط مقابل حفنة من المال، وقتها لن يكون غريم أهل الطفلة فقط وانما غريمنا جميعا، ودم محرم فؤاد خير دليل على ذلك فلا تفكروا أن أمر الإفراج الذي صدر عن القاتل المدعو ماهر عكاش مدير شرطة العريش وباعتبار ان القضية أنتهت تتطمنوا لا زلنا في بدايتها.
حسبنا الله ونعم الوكيل ايش من مجرم هذا وايش كلف عليك عاد تذهب إلى منزلك لجلب بندقك سلاحك ، وربي اجرام بشكل مخيف جداً ولم نشهد مثلها مسبقاً ارجو المشاركة والنشر لتعرف الناس القصة الحقيقية وما اقترفه هذا المجرم
قصة الحادث الإجرامي الحقيقية التي قتلت بها الطفلة حنين وشقيقتها في عدن بالدليل من الكاميرات!
اقسم بالله العظيم حادثة قتل الطفلة الملاك حنين البكري كانت صدمة لكل الشعب بشكل عام،وحادثه لم يتوقعه أي انسان بهذا الوطن وشى مخيف على ماوصلنا إليه، وأصبح الجميع يخاف لو يتكرر بمثل هذا الحوادث الإجرامية وتصير فيه هو اسرته وأطفاله فوق السيارة..
أولا: يؤسفني من بعض الأشخاص الذي يحاولون تغير قصة الحادث الإجرامي وتمرير بعض الحقائق الزائفة دفاعاً للمجرم القاتل بحق الطفلة الملاك حنين البكري
قصة الحادث الإجرامي الحقيقية ويوجد لدينا بالدليل من الكاميرات المراقبة الذي صورت المشهد وسوف ننشر المقاطع بعد انتهاء من التحقيقات
القاتل المجرم،،، وابو البنات تداحشوا بالسيارات حاجه خفيفة جداً
نزلوا من السيارات القاتل وابو البنات من نفسهم لا يوجد أحد آخر معهم، وتصايحوا صياح ومشاده بالكلام وتداهفوا فقط لاغير ولم يضاربوا ابداً ولم يمد حد يده على الاخر نهائياً
فقال أبو البنات للقاتل مع بناتي بالخلف بالسيارة ارعبت عليه البنات بحقك الصياح
فيعني دليل واضح بانه انذر القاتل بانه لديه اسرة وبناته بالسيارة
تدخلت الناس المتواجدة بموقع الحادث لحل الاشكالية البسيطة ، فقام القاتل يقول للناس الذي متواجدة لا يتحرك سوف أدخل السوبر ماركت لمشاهده كاميرات المراقبة وسوف اجيب رجال المرور إلى هنا موقع الحادث وافق الجميع عن هذا ،
قاتل الطفلة حنين البكري برفقة عيدروس الزبيديفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
جنب أبو البنات السيارة بالشارع الكثيري وأيضاً القاتل جنب سيارته بنفس المكان وخرج القاتل يمشي ودخل السوبر وثم خرج وطلع سيكل نار دراجة أبو ثلاث عجل الذي ملاصق كرسي راكب
ذهب القاتل إلى منزلة الذي هو بالسنافر قريب من موقع الحادث بمسافة صغيرة
والناس المتواجدة بانتظار على أساس سوف يجيب المرور حسب كلام القاتل، ولكن الكارثة الكبرى عاد القاتل بالسيكل الدراجة وهو حامل سلاح الالي بندق،فيعني ذهب إلى منزلة لاجل يجيب بندقيته وهذا مؤثق كله بتسجيل كاميرات المراقبة ،
وصل القاتل إلى موقع الحدث وحامل بندقه ،وابو البنات كان ليس متواجد فوق السيارة كان بالخط الآخر المقابل بعيداً قليلاً من موقع الحدث داخل محل يشتري بعض الأغراض على انتظار عودة القاتل باحضار رجال المرور
وصل القاتل ومباشرة قام باطلاق الرصاص من بندقه الالي بشكل مكثف بالباب الخلفي بالسيارة حيث متواجدات البنات حنين وراوية ، وهو على علم تماماً القاتل بانه السيارة شغال وادخلها اطفال بمثل ماقاله أبو البنات بداية المشكلة ، . أبو البنات يسمع صوت اطلاق رصاص من الجهه المقابلة، قام بالخروج من المحل يمشي بالخط لمعرفة ماذا حدث، إلا يشاهد من بعيد قليلاً رجل ملتحي من المواجدين بموقع الحادث يقوم باخراج الطفلة حنين من السيارة حاملها وكلها دم بجسمها حنين والكل شاهد الفيديو المنتشرة حق امس،
أبو البنات لم يستطيع يتمالك نفسه سقط من هول المنظر
القاتل لم يكتفي فقام بالدخول للسوبر ماركت باحثاً على أبو البنات شاهر سلاحه يريد قتله وحين خروجه من السوبر ماركت استطاعوا الحاضرين والمتواجدين بموقع الحدث بالامساك على القاتل وآخذ سلاحه حاولوا اسعاف الطفلة الملاك حنين للمستشفى ولكنها فارقه الحياة مباشرة بعد تعرضها إلى أربع طلقات بالغة في جسمها وخروج احشاء جسمها وبطنها
وقامت الناس بالاتصال بالشرطة نزلت مباشرة وتم تسليم القاتل للشرطة..
حسبنا الله ونعم الوكيل ايش من مجرم هذا وايش كلف عليك عاد تذهب إلى منزلك لجلب بندقك سلاحك ، وربي اجرام بشكل مخيف جداً ولم نشهد مثلها مسبقاً
ارجو المشاركة والنشر لتعرف الناس القصة الحقيقية وما اقترفه هذا المجرم.