الوسم: فرص

  • قارة موهوبة ولكن متجاهلة: أفريقيا في مواجهة فرص التعاون وصعوبات الوضع الراهن

    قارة موهوبة ولكن متجاهلة: أفريقيا في مواجهة فرص التعاون وصعوبات الوضع الراهن


    أفريقيا، على الرغم من هشاشتها وفقرها، تعد قارة غنية بالموارد الطبيعية وتتمتع بأهمية استراتيجية. تشير تقارير إلى تزايد اهتمام القوى العالمية بها، مثل الصين والولايات المتحدة وروسيا، بجانب القوى الاستعمارية التقليدية كفرنسا وبريطانيا. يُبرز مركز الجزيرة للدراسات التحديات التي تواجها القارة، منها عسكرية واقتصادية وثقافية، إضافة إلى ضرورة الوحدة الأفريقية لمواجهة التنافس الخارجي. تشكل هذه التحديات عقبة أمام التنمية، حيث يمكن أن تُستغل ثروات أفريقيا بما لا يخدم مصالح شعوبها، مما يعوق التقدم ويعزز الاعتماد على الخارج.

    تشتهر أفريقيا -وفقًا لتقارير ودراسات- بالهشاشة والتخلف والفقر، مما يجذب القوى الاستعمارية والجهات الساعية إلى النفوذ والسيطرة، خصوصًا عند الأخذ بعين الاعتبار الأهمية البالغة لهذه القارة في الحاضر والمستقبل، بالإضافة إلى غناها بالخيرات الملموسة وغير الملموسة، فضلا عن كونها قارة شابة وواعدة، على عكس القارات الأخرى التي قد شاخت أو وصلت إلى مراحل متقدمة من التطور.

    في سياق مكانة أفريقيا على الساحة العالمية، نشر مركز الجزيرة للدراسات ورقة تحليلية بعنوان “التنافس الدولي في أفريقيا.. الفرص والتحديات” حيث حاول رئيس جبهة المواطنة والعدالة في موريتانيا، محمد جميل منصور، تحليل مظاهر ومستويات التنافس الدولي في أفريقيا، وأهم الأطراف المعنية والتفاعلات والمواجهةات التي تنشأ عنها والتحديات الناتجة عنها.

    اقرأ أيضا

    list of 2 items

    list 1 of 2

    محلل أميركي يتنبأ: تورط الولايات المتحدة في حرب ضد إيران سيحطم إرث ترامب

    list 2 of 2

    الجزيرة للدراسات يختتم مؤتمر “التنافس بين القوى العظمى والشرق الأوسط”

    end of list

    قارة غنية

    تشمل أهمية أفريقيا النقاط التالية:

    • تشكل 20% من المساحة اليابسة.
    • تمثل حوالي 15% من سكان العالم.
    • تعد خزانًا عالميًا من الموارد الطبيعية والمعادن الثمينة.
    • تحتوي على 10% من احتياطي النفط العالمي وحوالي 8% من احتياطي الغاز.
    • تمتلك 90% من احتياطي الكروم والبلاتين.
    • تشكل أكثر من ربع عدد الدول في الأمم المتحدة (54 دولة).
    • تتمتع بموقع استراتيجي بين القارات الكبرى (أميركا غرباً، أوروبا شمالاً، وآسيا شرقاً).
    • تحتوي على 65% من الأراضي القابلة للزراعة وحوالي 10% من موارد المياه العذبة المتجددة.

    وبالنظر إلى هذه الأهمية المتزايدة لأفريقيا، سيكون من الطبيعي أن تتجه إليها أنظار القوى الدولية المتنافسة، وهو ما يتجلى في القمم المتعاقبة ذات الصلة، منها: القمة الفرنسية الأفريقية، القمة الصينية الأفريقية، القمة الأميركية الأفريقية، القمة الروسية الأفريقية، وقائمة طويلة من الفعاليات، مع الأخذ بعين الاعتبار المحاولات الإسرائيلية.

    النفوذ الاستعماري التقليدي

    سعى الكاتبان أنطوان كلازير وستيفن سميث في كتابهما “كيف خسرت فرنسا أفريقيا؟” إلى تتبع الخطوات الفرنسية من الإهمال والاست exploitation، التي أدت إلى فقدان باريس شيئًا من نفوذها في قارة كانت تعتبر بامتياز حدائقها الخلفية ومجالًا لمصالحها ولغتها.

    إعلان

    ومع تقاسم النفوذ مع بريطانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، تركت فرنسا بصمتها العميقة في القارة عبر جهودها الماليةية والثقافية والعسكرية وحتى القانونية.

    رغم التراجع الذي لفت إليه الكاتبان، نوّهت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا -في تصريحات داخل المجلس التشريعي في أواخر عام 2023- أن العلاقات مع أفريقيا تتجه نحو التطور والتوسع، مشيرة إلى إمكانيات بلادها في العديد من البلدان الأفريقية التي لم تكن لديها تاريخيًا الأولوية، كما هو الحال مع نيجيريا، التي تضاعفت فيها التنمية الاقتصاديةات الفرنسية خلال العقد الأخير، ولا تزال فرنسا الوجهة الأولى للطلاب الأفارقة.

    ولا يخفي بعض القادة الأفارقة تحفظهم تجاه دور فرنسا، معتبرين أنه لم يعد يتناسب مع قارة تسعى لتكون شريكة وليس تابعا، وطرفا محترما بدلاً من مستعمر سابق.

    ولا يمكن تجاهل بريطانيا التي كانت تستعمر عددًا من أبرز الدول الأفريقية، ولكن تحولها نحو آسيا وارتباطها الوثيق بالولايات المتحدة -أكثر من البلدان الأوروبية الأخرى- جعلها تقلص من دورها في أفريقيا وتترك هامشًا لفرنسا.

    إلا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ورغبتها في استعادة بعض قوتها، وحاجة القوى الغربية إلى وجودها في أفريقيا بعد التدخل الكبير من الصين وروسيا وتركيا -دفع البريطانيين إلى إعادة بعث نفوذهم في القارة.

    ولا بد من الإشارة إلى الأهمية المتزايدة لكل من إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا، بالإضافة إلى ألمانيا وسويسرا، حيث تعبر هذه الدول عن اهتمام متزايد بالقارة الأفريقية.

    نفوذ غير أوروبي

    إلى جانب قوى الاستعمار التقليدية، تدخل القوى الدولية الكبرى التي تسعى للتركيز على المالية والتنمية مثل الصين، أو تهتم بالجوانب الماليةية والاستقرارية والسياسية مثل الولايات المتحدة، أو تدخلت عسكرياً وأمنياً مثل روسيا.

    لم تكن الصين غائبة عن الساحة الأفريقية، بل كانت حاضرة سياسيًّا خلال حركات التحرر ومدعا الاستقلال، وقدمت بعض الدعم التنموي الذي يظهر في عدة عواصم أفريقية كدليل على الامتنان لأفريقيا التي لم تبخل بدعم القضايا الصينية.

    من الواضح أن دخول الصين في أفريقيا كان قويًا، مع التركيز على الأبعاد الماليةية والتنموية والتنمية الاقتصادية في البنية التحتية، مما منحها بعض القبول من قبل الدول الأفريقية.

    بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين وأفريقيا 282 مليار دولار في عام 2023، فيما سجل ارتفاعًا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024 ليصل إلى 167 مليار دولار، مما يشير إلى استمرار زيادة النشاط في هذا المجال.

    تجتهد بكين أيضًا في عدم إظهار أهدافها السياسية البعيدة، حيث يبدو أن استراتيجيتها -ليست فقط في أفريقيا- تعتمد على التدرج والتراكم وبناء ميزان قوة يمكنها من الإعلان عن أجندتها فيما بعد.

    على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تكن تضع أفريقيا كأولوية، إلا أنها ظلت موجودة ومهتمة، وبعد أحداث 11 سبتمبر، عززت أمريكا جهودها في أفريقيا وأقامت القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم) عام 2007، حيث أصبح الوقود الأفريقي يمثل ربع واردات الولايات المتحدة، ووصل الدعم الموجه لأفريقيا إلى 7.5 مليارات دولار بحلول عام 2008.

    بينما تمثل روسيا القوة الكبرى الثالثة في أفريقيا، حيث يتماشى دخولها مع الاستراتيجية التي يتبناها القائد فلاديمير بوتين في محاولة لإعادة تأسيس نفوذ السوفيات عبر البعد الاستقراري والعسكري، رغم ضعف القوى الماليةية الكبيرة.

    إعلان

    بينما كانت القمة الروسية الأفريقية، التي انعقدت في أكتوبر 2019، نقطة انطلاق هامة في بناء الشراكة مع القارة، حيث تم توقيع 50 وثيقة بقيمة تقارب 800 مليار روبل (12.5 مليار دولار).

    26417901 1707436016
    تركيا رفعت تمثيلها الدبلوماسي بأفريقيا وعقدت عددًا من القمم المشتركة مع دولها (الأناضول)

    نفوذ القوى الصاعدة بأفريقيا

    علاوة على القوى الاستعمارية التقليدية والدول الكبرى، توجد أيضًا قوى صاعدة، بما في ذلك الدول المتقدمة عسكريًا واقتصاديًا مثل اليابان والهند وتركيا والبرازيل وكوريا الجنوبية والسعودية وغيرها.

    تمكنت اليابان من تنظيم أول لقاء اقتصادي مع قارة أفريقيا، المعروف باسم “تيكاد” عام 1993، والذي قد ألهم القوى الأخرى لعقد لقاءات مشابهة.

    وتتميز الشراكة الهندية الأفريقية بالتنوع والشمول، حيث عقدت حتى الآن ثلاث قمم مشتركة في مجالات الزراعة والاستقرار الغذائي والرعاية الطبية والمنظومة التعليمية وتكنولوجيا المعلومات والتغييرات المناخية والمالية الأزرق.

    بلغت استثمارات الهند في أفريقيا عام 2018 نحو 63 مليار دولار، حيث توجه 21% من استثماراتها الخارجية نحو هذه القارة، بالإضافة إلى المناورات العسكرية المشتركة.

    أما تركيا، فقد شهدت تحسنًا كبيرًا في تواجدها في أفريقيا وأسواقها. وفي تقرير لمجلة “جون أفريك” الفرنسية، أُشير إلى أن أنقرة أنشأت شبكة من الكيانات لتعزيز هذه العلاقة، منها القمم التركية الأفريقية، منتديات رجال الأعمال، وفرق الصداقة المجلس التشريعيية مع 50 دولة أفريقية، مقارنة بـ39 مع آسيا و36 مع أوروبا. كما تمتلك تركيا 44 سفارة في القارة مقابل 12 سفارة كانت لديها في عام 2009.

    ومع عودة القائد لولا دا سيلفا إلى الحكم في البرازيل، انتعشت الروابط البرازيلية الأفريقية بعد أن شهدت تراجعًا خلال عهد سلفه، حيث مثّل المنتدى البرازيلي الأفريقي المنعقد في ساو باولو عام 2023 فرصة لتطوير الشراكة والتنمية الاقتصادية، حيث صرحت البرازيل أن أولوياتها في عام 2024 ستكون مع أفريقيا.

    وليس الأمر مقصورًا على هذه الدول فقط، فهناك محاولات متجددة من قبل إسرائيل لدعم علاقاتها مع الدول الأفريقية، حتى أنها سعت لتصبح عضوًا مراقبًا في الاتحاد الأفريقي، رغم المعارضة القوية من بعض الدول، أبرزها الجزائر وجنوب أفريقيا.

    تمتلك إسرائيل علاقات مع 40 دولة أفريقية، 36 منها في منطقة جنوب الصحراء، وقد فتحت 15 سفارة في أفريقيا، حيث زارها عدد من الرؤساء الأفارقة.

    التحديات والفرص

    تُظهر المعطيات السابقة أن التحديات التي تنجم عن هذا التنافس الواسع على أفريقيا متعددة:

    أولاً: التحديات الاستقرارية والعسكرية: يتضمن ذلك عددًا كبيرًا من الدول وأجهزتها الاستقرارية وقواعدها العسكرية وبرامج التعاون السيبراني والاستخباراتي، وهذا في قارة تعاني من الهشاشة. يبقى الخطر قائمًا، والقدرات لدى معظم الدول الأفريقية لا تؤهلها للاستفادة من هذا التعاون بشكل إيجابي.

    ثانيًا: التحديات الماليةية والتنموية: رغم أن برامج الشراكة توفر دعمًا وتطويرًا، إلا أن الاهتمام ينصب على الموارد والثروات الأفريقية، مما يدفع بعض الشركاء لاستغلال الشرعية الهشة لبعض الحكام الأفارقة.

    ثالثًا: التحديات الثقافية والاجتماعية: حيث تثار النقاشات باستمرار حول القضايا الاجتماعية، خاصة مع الأوروبيين الذين يصرون على توسيع قيمهم الثقافية.

    إعلان

    رابعًا: تحدي الوحدة: توجد خلافات عميقة داخل القارة، ولكن هناك جهود لتحسين الوضع تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

    خامسًا: تحدي الإغراء وضعف المساواة: حيث أن تنوع برامج التعاون قد يصعّب على الدول الاعتماد على الذات.

    سادسًا: تحدي غياب الرؤية المشتركة: وفقًا للمؤرخ السنغالي ممادو ديوف، الذي لفت إلى معاناة الدول الأفريقية من غياب الحلم.

    [يمكنكم قراءة الورقة التحليلية كاملة عبر هذا الرابط]


    رابط المصدر

  • ثبات معدل البطالة في أمريكا على الرغم من تراجع نمو فرص العمل

    ثبات معدل البطالة في أمريكا على الرغم من تراجع نمو فرص العمل


    تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة في مايو، حيث أضافت البلاد 139 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية، بينما استقر معدل البطالة عند 4.2% لثالث شهر على التوالي. وفقًا لمكتب إحصاءات العمل، كان المتوقع إضافة 130 ألف وظيفة بعد تعديل المعلومات. المالية يحتاج حوالي 100 ألف وظيفة شهريًا لمواكبة النمو السكاني. تتوقع الأسواق أن يبقي مجلس الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة دون تغيير هذا الفترة الحالية قبل أن يستأنف خفض الفائدة في سبتمبر. هذا التراجع في القطاع التجاري قد يرتبط بتداعيات الرسوم الجمركية وحملة القائد ترامب على الهجرة غير النظام الحاكمية.

    تباطأ معدل نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال الفترة الحالية الماضي نتيجة لتأثير الرسوم الجمركية، بينما حافظت نسبة البطالة على استقرارها عند 4.2%، مما قد يعطي مجلس الاحتياطي الفدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) سببًا لتأجيل ضغوط خفض الفائدة.

    وكشف مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية اليوم الجمعة أن الوظائف في القطاعات غير الزراعية زادت بمقدار 139 ألف وظيفة في مايو/أيار، بعد أن شهدت زيادة قدرها 147 ألف وظيفة في أبريل/نيسان، وفقًا للبيانات المعدلة.

    وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز تسجيل 130 ألف وظيفة، بعد زيادة بلغت 177 ألف وظيفة في أبريل/نيسان، وفقًا للإعلانات السابقة قبل التعديل. وظل معدل البطالة ثابتًا عند 4.2% للشهر الثالث على التوالي.

    New York, New York, UNITED STATES : NEW YORK, NY - DECEMBER 06: Applicants wait to meet potential employers at the Diversity Job Fair on December 6, 2012 in Manhattan, New York City. Hundreds of people turned out to seek jobs, a day ahead of the release of monthly national unemployment figures in Washington DC. John Moore/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==
    تراجع معدل نمو الوظائف في الولايات المتحدة (الفرنسية)

    يحتاج المالية الأميركي إلى إنشاء حوالي 100 ألف وظيفة شهريًا لمواكبة زيادة عدد السكان في سن العمل. وقد يتقلص هذا العدد مع إلغاء القائد دونالد ترامب الوضع القانوني المؤقت لمئات الآلاف من المهاجرين في إطار حملة لمواجهة الهجرة غير النظام الحاكمية.

    وتتوقع الأسواق المالية أن يبقي مجلس الاحتياطي أسعار الفائدة القياسية لليلة واحدة دون تغيير في النطاق بين 4.25% و4.50% هذا الفترة الحالية، قبل العودة إلى سياسة التيسير النقدي في سبتمبر/أيلول المقبل.


    رابط المصدر

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • دراسة الدكتوراه في سنغافورة: منحة حكومية ممولة بالكامل لطلاب اليمن والسعودية وعرب آخرون بلا قيود

    دراسة الدكتوراه في سنغافورة: منحة حكومية ممولة بالكامل لطلاب اليمن والسعودية وعرب آخرون بلا قيود

    فرصة ذهبية للدراسة في سنغافورة: منحة حكومية ممولة بالكامل لطلاب الدكتوراه!

    هل أنت طالب دولي طموح تسعى للحصول على شهادة دكتوراه في إحدى أفضل الجامعات في العالم؟ إليك فرصة لا تُفوّت! تُقدّم حكومة سنغافورة منحة دراسية ممولة بالكامل لطلاب الدكتوراه الدوليين للعام الدراسي 2025.

    منحة سنغافورة للدكتوراه: فرصة ذهبية للطلاب العرب هل أنت طالب عربي طموح تبحث عن فرصة لدراسة الدكتوراه في سنغافورة؟ تقدم حكومة سنغافورة منحة سخية ممولة بالكامل لطلاب الدكتوراه من اليمن والسعودية وعرب آخرين.

    مميزات المنحة:

    • غطية كاملة للرسوم الدراسية: وداعًا للقلق بشأن تكاليف الدراسة! ستغطي هذه المنحة السخية جميع رسومك الدراسية في الجامعة.
    • راتب شهري سخي: ستتلقى راتبًا شهريًا قدره 2000 دولار سنغافوري (حوالي 1400 دولار أمريكي) لتغطية نفقات معيشتك.
    • دعم السفر: ستحصل على منحة سفر لمرة واحدة بقيمة 1500 دولار سنغافوري لمساعدتك على تغطية تكاليف سفرك إلى سنغافورة.
    • بدل تسوية: ستتلقى بدل تسوية لمرة واحدة بقيمة 1000 دولار سنغافوري لمساعدتك على الاستقرار في بيئتك الجديدة.

    شروط التقديم:

    • جميع البلدان مؤهلة: يُمكن للطلاب من جميع أنحاء العالم التقدم لهذه المنحة.
    • لا يشترط IELTS أو TOEFL: وداعًا لاختبارات اللغة الإنجليزية! لا تُشترط هذه المنحة الحصول على درجات IELTS أو TOEFL.
    • المؤهلات الأكاديمية: يجب أن يكون المتقدمون حاصلين على درجة بكالوريوس أو ماجستير من جامعة معترف بها.

    للتقديم:

    للمزيد من المعلومات حول شروط التقديم وكيفية التقدم، يرجى زيارة الرابط التالي:

    https://www.a-star.edu.sg/Scholarships/for-graduate-studies/singapore-international-graduate-award-singa

    تفاصيل بالعربية عن المنحة: https://bit.ly/3eWDMKD

    هذه فرصة عظيمة للحصول على تعليم عالي الجودة في سنغافورة، إحدى أكثر الدول تقدمًا في العالم. لا تفوّت هذه الفرصة!

  • أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب

    تجلب الرياح التي تهب على الأراضي الزراعية شمالي ألمانيا أمورا كثيرة إلى قرية سبراكيبويل، ضباب وأمطار، وطيور لقلق مهاجرة بين الحين والآخر، ورائحة خفيفة لسماد الحقول المخصبة حديثا. لعل أفضل تلك الأمور، المال العائد من بيع الكهرباء التي تولدها توربينات الرياح، التي ترصع الحقول الخضراء المسطحة الممتدة حتى بحر الشمال. جزء من المال يذهب إلى أيدي سكان القرية أنفسهم. الأمر ليس بالسهل. فالرياح المعاكسة الناشئة عن اقتصاد ما بعد الجائحة – بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم – تعمل على إعاقة الاستثمار المكلف في كثير من الأحيان في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة النظيفة. يؤدي ذلك إلى تباطؤ نمو مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لدرء تغير المناخ، في الوقت الذي يجب أن تسرع فيه لتحقيق الهدف الطموح الذي تم التوصل إليه في قمة الأمم المتحدة للمناخ لتعزيز قدرة الطاقة النظيفة.

    لكن سبراكيبويل شهدت حياة جديدة وازدهارا بفضل الطاقة المتجددة. رغم صغر حجمها، إلا أن بعض ممارسات القرية الألمانية تقدم دروسا يمكن أن يتردد صداها عالميًا.
    أرباح مزارع الرياح التي يملكها السكان لا تجعل المستفيدين أغنياء، بل هي احتياط مالي يمنحهم بعض الحرية. تسهم التوربينات في ضرائب تبلغ نحو 400 ألف يورو (أكثر من 432 ألف دولار). ساعد ذلك على توفير ساحة لعب جديدة، ومسار للدراجات، ودروس مجانية حتى في العزف على البيانو لأطفال سبراكيبويل. بالنسبة إلى المشاريع الجديدة، فإن العقبات العالمية تشمل ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تجعل تمويل المشاريع أكثر تكلفة، وارتفاع الأسعار، واختناق سلاسل توريد توربينات الرياح والشفرات، والمعارضون الذي يقولون “ليس في عقر داري”. رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنوك أخرى دفع اقتصاديين في كلية لندن الجامعية إلى التحذير من “أضرار جانبية خضراء” ووصفوا تكاليف الاقتراض المرتفعة التي تهدف إلى مكافحة التضخم بأنها “أخبار سيئة للتحول الأخضر”.

    الوضع أكثر خطورة بالنسبة إلى البلدان ذات الدخل المنخفض في أماكن، مثل: إفريقيا، حيث تكاليف الاقتراض للاستثمارات الأولية اللازمة لمصادر الطاقة المتجددة مرتفعة بالفعل، بل ارتفعت أكثر. تعيق أسعار الفائدة المرتفعة مصادر الطاقة المتجددة أكثر بكثير من إعاقتها لمشاريع الوقود التقليدي. معظم تكلفة مصادر الطاقة المتجددة تدفع مقدما في شراء توربينات الرياح أو الألواح الشمسية، بينما تكاليف تشغيلها في المستقبل ضئيلة للغاية – فالرياح تهب والشمس تشرق مجانا. وهذا يجعل تكلفة الاقتراض عاملاً أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المشروع سيكون مربحًا. علاوة على ذلك، التضخم الذي أدى إلى رفع تكلفة بناء المرافق، إضافة إلى نقص المعدات بسبب تعطل سلاسل التوريد. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي لأسهم الشركات ذات الأعمال المرتبطة بالطاقة النظيفة 26 % خلال العام الماضي، حتى مع ارتفاع مؤشرات السوق الأوسع إلى مستويات قياسية.

    وصف ديفيد شيبرد، من شركة الاستشارات العالمية بارينجا، الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة بأنها “عثرة” أمام بعض مشاريع الطاقة المتجددة.
    في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يفتقر نصف السكان إلى إمكانية الوصول إلى الكهرباء، تواجه مشاريع الطاقة المتجددة تحديات أكثر صعوبة في التمويل. بسماء تملؤها أشعة الشمس، الطاقة الشمسية خيار واضح، لكن سكان أفريقيا البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة يمتلكون خمس الطاقة الشمسية المتوافرة في ألمانيا الملبدة بالغيوم.

    دعوة للمستثمرين اليمنيين: استثمروا في مجال الطاقة المتجددة واستغلوا الفرص الواعدة

    يعد قطاع الطاقة المتجددة من أهم المجالات الاستثمارية الواعدة في الوقت الحالي. ومع تزايد الاهتمام العالمي بالطاقة المستدامة وتحول العديد من البلدان إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، فإن هناك فرصًا كبيرة تنتظر المستثمرين المهتمين بالاستثمار في هذا المجال. ورغم أن الاستثمار في الطاقة المتجددة قد أصبح شائعًا في العديد من الدول، إلا أنه لا يزال هناك قطاع يمكن استغلاله بشكل أفضل وهو قطاع الطاقة المتجددة في اليمن.

    الفرص المتاحة: تعتبر اليمن بلدًا ذا موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وتتمتع بموقع جغرافي مثالي لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة. فالرياح القوية وساحل طويل وأشعة الشمس الغنية توفر فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من ذلك، فإن المستثمرين اليمنيين لم يستثمروا بشكل كافٍ في هذا القطاع الواعد.

    مزايا الاستثمار في الطاقة المتجددة: إن الاستثمار في الطاقة المتجددة يتمتع بالعديد من المزايا، بدءًا من المصادر المجانية للرياح والشمس، مما يقلل من تكاليف الإنتاج ويزيد من الأرباح المحتملة. كما أن الاستثمار في هذا القطاع يساهم في تخفيض الانبعاثات الضارة للغازات الدفيئة والحد من التلوث البيئي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاستثمار في الطاقة المتجددة أن يعزز استقلالية اليمن في مجال الطاقة ويوفر فرص عمل جديدة ويسهم في تنمية البنية التحتية.

    أمثلة ناجحة: تشهد العديد من الدول حول العالم نجاحًا كبيرًا في مجال الطاقة المتجددة. كقرية سبراكيبويل في ألمانيا، حيث استفادت من الرياح القوية وأصبحت ذاتية الاكتفاء الطاقي وشهدت رفعاً كبيرًا في النمو الاقتصادي. يمكن أن تكون هذه الأمثلة ملهمة للمستثمرين اليمنيين الراغبين في الاستثمار في الطاقة المتجددة.

    توصيات للمستثمرين:

    البحث والتعرف على الفرص المتاحة: قم بدراسة مصادر الطاقة المتجددة المتاحة في اليمن، مثل الرياح والشمس والطاقة الحرارية، وتحليل الجدوى الاقتصادية والبيئية لكل مشروع. ابحث عن المواقع المثلى والتكنولوجيات الحديثة التي يمكن تطبيقها.

    بناء شراكات استراتيجية: تعاون مع الشركات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والخبراء في القطاع. قم بإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المحلية والدولية ذات الخبرة للاستفادة من معرفتهم ودعمهم في تنفيذ المشاريع.

    تأمين التمويل: بحث عن مصادر التمويل المتاحة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة. يمكن الحصول على التمويل من المصارف والمؤسسات المالية والمستثمرين المهتمين بالاستدامة البيئية والاستثمار الاجتماعي.

    الاستفادة من الدعم الحكومي: تواصل مع الجهات الحكومية المعنية للاستفسار عن السياسات والتشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة والحصول على الدعم والمساعدة في تنفيذ المشاريع. قد تتوفر مزايا ضريبية أو حوافز أخرى لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

    تطوير خطة استثمارية مستدامة: قم بتطوير خطة استثمارية مستدامة تحدد الأهداف والمخرجات المتوقعة والجدول الزمني لتنفيذ المشاريع. حدد استراتيجيات التسويق والتوزيع والصيانة لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.