الوسم: فاطمه رضا

  • الفرق بين “الشعب اليمني” وباقي “شعوب العالم”

    الفرق بين “الشعب اليمني” وباقي “شعوب العالم”

    الفرق بين “الشعب اليمني” وباقي “شعوب العالم” (نقد ساخر)

    – في العالم تبدأ يومك بإشراقة صباح وفنجان قهوة وفيروز.

    – باليمن تصحيك “دبات الغاز” مساربه ومضاربه وقطع للشوارع.

    img 9282

    – الشعوب تستخدم مبدأ “الحوار” لتسوية الخلافات .

    – اليمنيون يستخدمون مبدأ “الصميل خرج من الجنه” .

    img 9281

    – الشعوب كانوا مثل اليمن ووضعوا خطط وأهداف .

    – اليمني طول حياته مقالعه وصياح و كِسار أقفال و “آح ولاداخل” .

    img 9284

    – الشعوب حين تندلع حرب يذهب الجميع الى الملاجئ.

    – اليمنيون يتسابقون الى السطوح لتصوير الإشتباكات.

    img 9283

    – في العالم أغلب القتلى من الجيش فقط.

    – في اليمن “الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي”

    – الشعوب تضيع سنوات لأجل دراسات وخطط مستقبلية.

    – اليمن يستخدمون مبدأ “عصفور باليد ولا عشره فوق الشجره”

    – الشعوب تستقدم الخبراء من الدول وتستفيد من الحضارات.

    – اليمنيون منعزلون عن العالم و “يختطفون” السياح.

    – طلاب العالم أغلب وقتهم تعليم للغات ويتكلمون اللغات.

    – طلاب اليمن شعارهم بالحياة (من كثر كلامه قل مقداره)

    – العالم إذا حلق الطيران الحربي تسمع “صفارة الإنذار”.

    – اليمن “ناهيلك” الفضول يشتي ضمار، ومن بدا بدينا عليه.

    – كل الجيوش تهتم بتدريب الجنود لسنوات طويلة.

    – اليمن بلا جيش ، تبدأ الحرب ويبدأ “داعي النكف”

    – الدول جميعها يعتمدون “البحث العلمي” لمواكبة العصر.

    – اليمن بلا تعليم ومالنا دخل بالناس، ومن طلب الجن ركضوه.

    – الدول مافيها أي نقطة تفتيش وقانونهم “الأمن الناعم”

    – اليمن حرب وضرب وباليستي، والمهم “قارب الخوف تأمن”

    – أغلب الدول أسلحتها سلمية ومنها مخصصه لغزوا الفضاء.

    – اليمن قنص والغام وهاون و رواجع ونازحين و “كدم” .

    – يتصلون بك من كل العالم وكل شخص يعرض خدماته .

    – اليمني لايتصل بك إلا بأخبار جرحى وقتلى و عزاء ونكبات.

    – اذا أردت في العالم أن تموت تستطيع طلب “الموت الرحيم”

    – في اليمن اذا أردت الموت “روح الجبهه”

    – العالم يحفر شبكة أنفاق للقطارات للمدن لتسهيل الحركه.

    – اليمن معهم “طيران مسير” جديد جديد يلعن أبو كل بالي.

    – بداية عصور النهضة بالعالم كانت بإستخدام العقل.

    – في اليمن “جنان يخارجك ولا عقل يحنبك”.

    – متوسط الأعمار بأغلب دول العالم هو “70” سنه.

    – اليمني يولد عجوز ، ويموت عجوز، وشاقي لا لاقي.

    – القانون سائد في كل الدنيا وهناك قليل من الخروقات.

    – اليمن طول السنه “تعزيزات” “وماتكسر الحجر إلا اختها”

    – العالم فيه “الجار قبل الدار” وفعلآ لمسناها .

    – اليمن لا تأمن فيها من جارك ، والطارف غريم .

    – اذا غاب صديقك بأمريكا ولقيته تلقاه بشوق وإشتياق.

    – في اليمن اذا لقيت صديق غائب “بعث الله من في القبور”

    – في الحرب العالمية الثانية لم تقام أي “أعراس” وزواج علني !

    – اليمنيين في كل بيت عرس، “ماريام” تقصف و “مريم” يزفوها.

    … يتبع

    د.فاطمة رضا

    11/3/2019

  • سبب محاولة ضباط سعوديين اعتقال الدكتوره اليمنيه فاطمه رضا! حقيقة ماحدث وتعليقها عليه

    سبب محاولة ضباط سعوديين اعتقال الدكتوره اليمنيه فاطمه رضا! حقيقة ماحدث وتعليقها عليه

    مساء الحرية

    دخلت عصر اليوم الى مجلس للقبائل السعودية بالصدفه مع صديق لي والجميع كان ينظر لي بإزدراء لندرة تواجد النساء بمجالس الرجال، وقال لي أحدهم “مايصير البنات تدخل مجالسنا”، غضبت كثيرآ لكلامه وتغير وجهي من الغضب ولأنه يوم المرأه العالمي وقفت من مكاني وتكلمت معهم حول حقوق المرأه والمساواة والحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية بالمملكة وفجأه خرج الجميع من المجلس بسبب “الخوف” ومن بين 50 شخص بالمجلس، لم يبقى غيري مع ثلاثه اشخاص إتضح بالنهاية أنهم ضباط، وحاولوا القبض علي ولولا أني إتصلت للنائب العام السعودي لكنت الأن بالسجن مع المسجونين الذين نناضل لأجلهم. آل سعود يحكمون هذا البلد “بتوازن الرعب” وبمنظومة قمعية حديدية وهذا مالم يدم لأقوى جبابرة الأرض، وأقول للأمير محمد بن سلمان إن قمعك للحريات وتخويفك للإنسان و إعدامك للبشر لن يغتفر ولن يمر و أقول لك إن القضاء الدولي ومحكمة العدل الدولية ستحاسبك عاجلآ أم آجلآ ، والدماء ستلاحقك وستعدم وستعلق وستأكل الطير من رأسك.

    د.فاطمة رضا

  • “عيدروس الزبيدي” في لندن – صراع السعوديه و الامارات جنوب اليمن اقوى كلام د.فاطمه رضا

    “عيدروس الزبيدي” في لندن – صراع السعوديه و الامارات جنوب اليمن اقوى كلام د.فاطمه رضا

    أثارت الصور التي تداولتها وسائل الإعلام لوزير الخارجية البريطاني “جيرمي هانت” والتي ظهر بها في ميناء عدن الاستراتيجي لابساً واقياً من الرصاص إستغراب الكثير من الناشطين السياسيين. موجة إحتجاج كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي. كانت التدوينات تتحدث عن كيف تخوف الرجل من دخول عدن بلبس مدني ودخلها مدججاً بالسلاح والقوات، وصلت حد تخويفه بالقتل.

    في عدن حلت الميليشيات محل الدولة الشرعية وفي الواقع لا توجد توصيفات مستقلة إسمها “المجلس الانتقالي”، بل تركيب معقد من أبناء يافع والضالع وعدن، القبائل، ونظام هادي. وتحت زي الجيش اختبأ الجميع، بما في ذلك الحرس الجمهوري السابق التابع لعفاش وعشرات الألوية العسكرية، وفي المقدمة الهاشميون من أبناء الجنوب، في المدن التي تسيطر عليها ما تسمى ألوية النخبة إقتسم هادي والإنتقالي السلطة معاً.

    دفع المجلس الإنتقالي بوزير الخارجية البريطاني “هانت” بعد زيارة عيدروس الزبيدي إلى لندن بمباركة إماراتية ودون علم من الرياض والتي تتصارع مع الإمارات منذ أمد حول مصالح بعضهما، فالشرعية بكل تفاصيلها تتبع الرياض بينما “الإنتقالي” مكون بديل قام “طحنون”مستشار الأمن القومي الإماراتي بابتكاره من العدم في عدن ، وصل “عيدروس” الى لندن وإرتمى في أحضان البريطانيين وناشدهم العودة للبناء والشراكة في الجنوب، لم يكن “عيدروس” سوى ورقة إستخدمتها الإمارات لتقوية نفوذها بالشرق الأوسط وجنوب اليمن عموماً عبر بريطانيا بعد أن فشلت محاولات الإرتماء بأحضان الجمهوريين بسبب وفرة النفط السعودي في واشنطن.

    ببعض رجال تنظيمه العسكري الكبير يتقدم “عيدروس” واثق الخطى لإستعادة دولة الجنوب وخلال ثلاثة اعوام من الإرتهان للإمارات ومنذ سقوط عدن وطرد الحوثيين منها، استحوذ الإنتقالي على الجزء الأكبر من السلطة المدنية والأمنية، وكان ابناء يافع والضالع هم سيوف ودروع “عيدروس” و”شلال”. لم يكتف “المجلس الإنتقالي” باجتياح مؤسسة الدولة لمصلحة “طحنون”، بل انخرطوا في الجيش وخاضوا به حروب لصالح قوى غير وطنية. فقد كان تعيين رجلين جنوبيين كقائدين للجيش والأمن من أولى قرارات هادي بعد سقوط عدن، ومؤخراً قام “عيدروس” بتعيين مجلس للإفتاء يشكل السلفيون 100٪ من قوامه, وضرب “الإنتقالي” بأبناء يافع والضالع في كل إتجاه حتى وصل بهم الحال الى تقديم انفسهم دروع بالعشرات في الجبهات الحدودية مع السعودية وليس خلافنا معهم حول ذلك انما من باب ما يتشدقون به من سيادة الجنوب، ودولة الجنوب التي مسحوا بسيادتها كل قصور الإمارات وبريطانيا مؤخراً.

    هذه الحقيقة المرة، وهي أمر لم يعد يقبل الجدل، والتي وضعت “المجلس الإنتقالي” في مركز الكراهية الجماعية. وهي “السيادة” المصدر الرئيسي للكراهية، ويمكن ملاحظتها في تسليم سقطرى للإمارات وفي آلاف التدوينات اليومية على تويتر وفيس بوك، وهو إنصهار “الإنتقالي” في “الإمارات”، وتصدر النخبة الجنوبية للمشهد بوصفهم “أنصار الإسلام” الجدد. ما إن وصل “عيدروس” لندن حتى تكشفت للسطح رائحة الدم لشهداء الجنوب خلال 138 عام من نضالهم حتى طرد المستعمر البريطاني من عدن مدحوراً منكسراً. كنا جميعاَ ننشد دولة مستقلة للجنوب ولكننا تفاجئنا بمشروع إحتلال بدأت به الإمارات ليتوضح لنا مؤخرا أن كل ما تقوم به الإمارات كان بتوجيهات مباشره من جهاز المخابرات البريطاني والذي لازال يطرب نفسه بالعودة للجنوب العربي مره أخرى والتي كان يطلق عليها “محمية عدن”.

    بدت القصة “الجنوبية” ذات دراما رمزية روائية، فقد نظر إليها الجميع كما لو كانت “قصة بين محبوبة شكسبير واشعاره الغزيرة والتي لا تنتهي” لا يمثل “عيدروس” سوى طموحات ناشزة لأقلية جنوبية، ومؤخراً يراد تغليفها دينياً بمن يسمونه “هاني بن بريك” ، وداخل مجتمع كبير ومتلاطم مترامي الأطراف بدا الجنوبيون غير مستوعبين جيداً لكلام “عيدروس” في لندن فالرجل أظهر ما كان مخفياً ويبدوا أنهم صوروه دون أن يعلم أنهم سينشرون التصوير، الجنوبيون يملكون حضارة تعود إلى سبعة آلاف سنة. مع اختفاء الدولة وتلاشي دستورها الجيوسياسي ملأ “الإنتقالي” الفراغ كله، وأصبحوا الدولة التي يراد للجنوبيين ان يعيشوا تحت كنفها. لا توجد مفردات سوى محاصصات قادمة قد تفضي لما من شأنة تقويض اتفاقات المملكة وحروبها التي تعبت عليها كثيراً ليأتي طحنون ويقضي عليها مع وزير خارجية “بريطانيا” والذي دخل عدن متنكراً بزي ضد الرصاص أشبه ما يكون بلباس هالوين وفزاعات المزارع الليلية.

    عملياً صار “شلال” الفرد ممثلاً حيوياً وحقيقياً للنظام الجنوبي الجديد الذي يراد أن يكون، وبين هذا وذاك. تشتعل “جبهات الحوثي” بكل الوسائل المتاحة في حجور وغيرها، بالتزامن مع زيارة “هانت” فعسكرياً، نجحت المعركة العسكرية سابقاً “للإمارات” في الجنوب على نحو يثير الدهشة، ولم يبق للحوثيين من أثر في مدن الجنوب، بشكل لافت وخلال أيام معدودة دخلت الامارات بصحبة “شلال” و “عيدروس” نتمنى من الاخوة الجنوبيين اذا كانوا صادقين في إستعادة دولتهم أن يستعيدوها دون أن يوقضوا الأخطبوط الأكبر(بريطانيا) أكبر دولة محتلة عبر التاريخ الإنساني لتعود الى أرضهم من جديد وتلتهم كل شيء.

    د.فاطمة احمد رضا