الوسم: روسيا

  • فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    الجيش الأمريكي يفضح مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا- لم يحصل بعد

    سوشال: متابعات

    أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أنه لم يجر نقل مقاتلين سوريين للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا، حتى الآن على الأقل، حيث قال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في أحد المؤتمرات الصحفية التي جرت يوم الإثنين الماضي: “لم نشهد تدفقاً للمقاتلين الأجانب ممن تم التعاقد معهم أو تجنيدهم من قبل روسيا نحو أوكرانيا، إلا أننا نجد أن هنالك مصلحة لروسيا في القيام بذلك، بيد أننا حتى اللحظة لم نشهد ذلك التدفق”.

    أتت تصريحات كيربي بعدما ذكر القائد الأعلى للقوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي أنه لم يجد أي مؤشر حتى الآن يدل على قيام روسيا بتجنيد السوريين للقتال في أوروبا، حيث قال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون ضمن إحاطة افتراضية جرت يوم الجمعة الماضي: “لم تتكشف لدينا سوى بعض الأدلة القليلة حول تجنيد السوريين ونقلهم إلى أوكرانيا، بيد أن هذا لا يعني عدم إمكانية حصول ذلك، كما أن هذا لا يعني أن شخصاً، أو شخصين، أو ثلاثة أو أربعة قد سافروا إلى أوكرانيا للقتال فيها بالفعل.. إلا أننا لم نشاهد أي جهود تجري على نطاق واسع لتحقيق ذلك”.

    أهمية هذا التصريح
    توحي تصريحات المسؤولين العسكريين الأميركيين بأن تهديد الكرملين بنشر 16 ألف مقاتل من الشرق الأوسط في أوكرانيا لم يكن أكثر من هذر وثرثرة وهو أبعد من كونه واقعاً ملموساً، حتى الآن على الأقل.

    كما يوحي بأن التقارير التي نشرت مؤخراً حول قيام موسكو بتعبئة الآلاف من السوريين وحشدهم من أجل الحرب ليس لها أساس من الصحة، إلا أن هذا لا يعني عدم وضع أسس وقواعد لعمليات التجنيد تلك.

    فلقد توقف العزو الروسي الذي كان من المخطط له أن يستولي على كييف في غضون يومين، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وسط المقاومة الأوكرانية التي دعمها الغرب بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.

    وبالرغم من النكسات، لم يتضح أي مؤشر أمام القيادة الوسطى الأميركية حتى الآن حول قيام موسكو بتجنيد سوريين بأعداد كبيرة، وهذا ما شرحه الجنرال ماكينزي خلال الأسبوع الماضي، كما لم تقم روسيا بنقل أي من جنودها بأعداد غفيرة من سوريا، أو من طاجيكستان، أو من أي دولة من دول آسيا الوسطى، إلى أوكرانيا بحسب ما ذكره ذلك الجنرال.

    كما ذكر رئيس القيادة الوسطى الأميركية أمام مجلس الشيوخ خلال الأسبوع الماضي أن: “مجموعات صغيرة للغاية من الأشخاص” في سوريا “تحاول الوصول إلى أوكرانيا” على حد تعبيره.

    فيما أعلن مسؤولون في البنتاغون مطلع هذا الشهر أن هنالك مبررا لتصديق التقارير التي تحدثت عن تجنيد روسيا لمقاتلين في سوريا واعتبارها دقيقة، لكنهم ركزوا على عدم وجود أي مؤشر حتى الآن يدل على نقل هؤلاء المجندين إلى أوكرانيا، إذ ذكر جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في 8 آذار ما يلي: “إننا نصدق ما يقال حول بحث الروس عن مقاتلين سوريين لزيادة تعداد قواتهم في أوكرانيا، إذ إننا نصدق أن هنالك جانبا حقيقيا في تلك الرواية”.

    إلا أن مسؤولاً آخر لدى البنتاغون ذكر عقب تصريحات الجنرال ماكنزي خلال الأسبوع الماضي أن تقييم القيادة الوسطى الأميركية يعبر عن أحدث المعلومات العسكرية التي توصلت إليها الولايات المتحدة حول هذا الموضوع، بيد أن القيادة الوسطى الأميركية لم ترد عندما طلب منها توضيح الأمر.

    تجنب التوتر
    تجنبت القوات الروسية الموجودة في سوريا إلى حد كبير أي مماحكات مع القوات الأميركية منذ بدء حرب الرئيس فلاديمير بوتين على أوكرانيا، بحسب ما ذكره الجنرال ماكينزي يوم الجمعة الماضي، حيث قال في آخر إحاطة أسبوعية تم تقديمها للصحفيين: “ليست لدينا أية أدلة حول وجود أي نية للروس بتصعيد الأمور في سوريا”.

    وهذا ما جعل الجنرال مايكل كوريللا، الذي من المزمع أن يخلف ماكينزي في منصبه قريباً، يتنفس الصعداء، بعدما عبر عن قلقه خلال الشهر الماضي حيال إمكانية استغلال قوات الكرملين للنزاع في أوكرانيا لزيادة الضغوطات على القوات الأميركية الموجودة في سوريا.

  • الصحيفة الفرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب من ازمة اوكرانيا وروسيا

    الصحيفة الفرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب من ازمة اوكرانيا وروسيا

    صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب

    سوشال: متابعات

    ماذا هناك ربيع عربي جديد؟… صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة

    قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية إن نقص المنتجات الأساسية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا تجعل الكثيرين يهمسون بفرضية “نسخة ثانية” من الربيع العربي ستكون شرارتها نقص الغذاء الذي لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية بالمنطقة احتواءه.

    وذكرت المجلة -في تقرير لها- أن كلا من أوكرانيا وروسيا تمثلان ثلث الصادرات العالمية من القمح والشعير وزهرة الشمس والأمونيا واليوريا، مما يعتبر بحق “سلاحا غذائيا” بآثار تدميرية أقرب ما يكون من آثار الأسلحة النووية.

    وأشارت إلى أن بلدانا مثل ليبيا ومصر والجزائر تعتمد على طرفي الصراع الحالي في توفير نصف وارداتها من القمح، وهو بمثابة “إدمان” لهذه المنطقة التي تؤوي 4% من سكان العالم في حين تبلغ حاجياتها 35% من واردات الحبوب عالميا، مما يشكل “معادلة جهنمية” ظلت بلا حل منذ أزيد من 15 عاما.

    بل الأسوأ من ذلك -تضيف المجلة- أن النقص المتوقع في عام 2022 يخاطر بالتحول إلى “كابوس غذائي” في عام 2023، حيث من المرجح ألا تقوم أوكرانيا بالحصاد خلال الربيع في ظل انصراف الرجال إلى جبهات القتال وهروب النساء من القنابل الروسية، وقد لا تزرع البلاد أصلا خلال الموسم المقبل 2022-2023.

    وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرا من أن الصراع الذي أشعلته روسيا سيصيب “الفقراء بشكل أكبر وسيزرع بذور عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات في جميع أنحاء العالم”، منوها إلى أن الأزمة الراهنة قد تتسبب في “إعصار مجاعات” سيأتي على مناطق عدة من الكوكب.

    وقد حرص مسؤولو الدول المغاربية -تضيف الصحيفة– في الرباط والجزائر العاصمة، على توضيح أن هناك ما يكفي من المحاصيل حتى نهاية العام، في حين أشارت السلطات التونسية إلى أن هناك مخزونات حتى الصيف وأن كل شيء سيعتمد على محصول القمح الصلب والطري هذا الصيف، لكنها حجج لا تزيد سكان هذه البلدان سوى حيرة في مواجهة نقص المواد الأساسية.

    بذور السخط
    وتختتم لوبوان بأن بذور السخط في المنطقة المغاربية في عام 2022 لا تزال كما كان عليه الحال إبان تفجر الربيع العربي في يناير/كانون الثاني 2011، في حين تم إخماد حرائق الغضب بالمنطقة بشكل سيئ وتستمر النيران في الاشتعال بفعل الفشل الواضح للأنظمة المنبثقة عن الثورات في كل من تونس وليبيا ومصر.

    المصدر : لوبوان + سوشال

  • دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي (فيديو)

    دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي (فيديو)

    أليكسندر دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي

    وصف المفكر والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين العمليات العسكرية الدائرة في أوكرانيا منذ أكثر من 3 أسابيع بأنها “ليست حربًا ضد الشعب الأوكراني ولا الدولة

    ولكنها حرب ضد الدمى الغربية التي تحاول السيطرة على العالم، وضد النازيين الجدد الذين انقلبوا على إرادة الشعب الأوكراني في 2014”.

    ويوصف دوغين بأنه “عقل بوتين”، ويقر بأن له تأثيرا ونفوذا قويا على الرئيس الروسي، ويقول إن تصوراته تلتقي مع تصورات رئيسه بوتين خاصة حول القضايا الجيوسياسية، فهو “ينظّر وبوتين يطبق” على أرض الواقع.

    وانتشرت أفكار دوغين انتشرت بين النخبة الروسية في منتصف التسعينيات، وخاصة في الأوساط العسكرية وجهاز الاستخبارات.

    وكتب الفيلسوف الروسي ما يزيد على 60 كتابا، أبرزها كتاب “أسس الجيوبوليتيكا” الذي تحدث فيه عن أسس السياسة العالمية، وكيف يجب على روسيا أن تتحرك وتعمل ضمن فضاء مناهض للزعامة الأمريكية. ونشر الكتاب قبل وصول بوتين للسلطة.

    وقال دوغين خلال مشاركته في (المسائية) على الجزيرة مباشر، السبت “أنا وطني وأدعم بوتين، والعملية العسكرية كانت ضرورية للغاية لوقف الهجوم الذي أعِد سابقًا لاستهداف إقليم دونباس وشبه جزيرة القرم”.

    وأضاف دوغين أن “الحرب الاستباقية التي اعتمدها الرئيس بوتين كانت انتقائية واستهدفت المجموعات المتطرفة التي يسيطر عليها الغرب والتي تراهن على اقتلاع أوكرانيا من الخريطة الروسية”.

    واستبعد الفيلسوف الروسي أن تكون لهذه الحرب تداعيات استراتيجية سلبية على روسيا، مؤكدًا أنه “بعد انتصار روسيا ستنتهي الأحادية القطبية، وسيكون العالم أحسن مما كان عليه قبل الحرب”.

    وانتقد دوغين المقولة التي يذهب أصحابها إلى أن أوكرانيا تشكل “مستنقعًا جديدًا لاستنزاف روسيا”، مشددًا على أن “ما يصوره العولميون على أنه فخ لروسيا أو أفغانستان ثانية أمر غير وارد”، وأن “انتصار روسيا المحتوم في هذه الحرب سيخيّب آمال المتربصين بالنصر الروسي”.

    وقال “لو كان (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترمب في الحكم لما وصلنا إلى الحرب لأنه كان واقعيًا ولم يمارس ضغوطًا ولم يكن يهتم بأوكرانيا أو توسّع الناتو”.

    وأضاف أن “عالم اليوم بصدد حرب أفكار، وروسيا تقاتل باسم الشعوب الأوربية والإسلامية ضد النظام الليبرالي الغربي إلى أن تتمكن من تقرير مصيرها”.

    وحول ما أثير عن إمكانية هزيمة روسيا في الحرب، قال الفيلسوف الروسي “غالبية الروس لا يفكرون بهذه النتيجة لأنها مُحال، والعملية العسكرية الدائرة في أوكرانيا مسألة وجودية تختزل المصير الروسي كليًا”.

    وأضاف “احتمال الهزيمة غير وارد، وإن حدث فإنه سيشكل نهاية بوتين ونهاية روسيا لأننا غامرنا بكل شيء، لذلك يجب الإصغاء جيدًا لتصريحات بوتين بشأن إمكانية استعمال السلاح النووي”.

    وقال “إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم عبر السلاح النووي”.

    وخلص الفيلسوف الروسي إلى أنه “ليس هناك إمكانية للحلول الوسط في هذه الحرب، فروسيا إما ان تنتصر أو تزول، ومن دونها ليست هناك بشرية، وإذا أرادت أي دولة أن تعيش بسلام على هذه الأرض فيجب عليها أن تقبل بوجود روسيا العظيمة ذات السياسة المستقلة”.

    واستبعد دوغين أن يكون النموذج الروسي بديلًا للنموذج الليبرالي، مشيرًا إلى أن كل ما يريده قادة روسيا هو “منع النموذج الغربي من الوصول إلى ديارنا ومنح الشعوب الأوربية والإسلامية فرصة الاختيار بعيدًا على الهيمنة والضغوط”.

    وقال إن هناك دولًا عظمى تقتسم الرؤية الروسية بشأن هذه الحرب ونتائجها الجيوستراتيجة على العالم، منها الصين والهند.

    وانتقد دوغين العقوبات الاقتصادية التي فُرضت على روسيا، مشددًا على أنها لن تؤثر على مستقبل روسيا بقدر ما ستؤثر على الدول التي فرضتها، واعتبرها “عقوبات صحية للاقتصاد الروسي حتى يعاد بناؤه داخليًا بعدما كان يعتمد في جزئيات كبيرة على الصادرات نحو الغرب”.

    وعن علاقته الشخصية بالرئيس فلاديمير بوتين، أوضح دوغين أن هناك تشابهًا بينهما “يقوم على الاهتمام المشترك بقدر روسيا وحضاراتها ومصيرها”، مضيفًا “لأن بوتين أكثر روسية من الليبراليين الغربيين فإن السواد الأعظم من الشعب الروسي يدعمون العملية العسكرية التي قادها في أوكرانيا رغم معارضة الأقلية”.

    وتابع “ما لا يعرفه الغرب هو أن بوتين يوجد في موقع الملك أو الإمبراطور بالنسبة للروس، ليس لأنه يريد ذلك بل لأنه ملك بطبيعته، ونحن نريده أن يكون ضمن قائمة الزعماء العظام لروسيا، وقائدًا للملكية الشعبية، وتجليًا قويًا لروح الدولة الروسية”.

    المصدر : الجزيرة مباشر

  • عقب أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    عقب أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    بعد أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    بينما ينشغل العالم بالصراع في أوكرانيا، يتهدد أوروبا نزاع آخر قد يكون أشد عنفا في البوسنة والهرسك، وسط مخاوف من أن تعود الحرب الأهلية للاندلاع، نتيجة مطالب انفصالية من العرقية الصربية.

    ودعا خبراء في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بسرعة تحرك المنظمات الأوروبية والدولية لنزع فتيل أزمة البوسنة، والتي ستنعكس على أوروبا بأكملها.

    وخلال جولته في البلقان، زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قاعدة بوتمير للقوات الأوروبية قرب سراييفو التي ضاعفت عددها لتعزيز أمن البلاد المقسمة على أسس عرقية، وقال أمام وحدات من الجنود: “عززنا قدرتنا على الاستجابة بسرعة حال حدوث أزمة، وسنواصل ردع الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار”.

    بينما ينشغل العالم بالصراع في أوكرانيا، يتهدد أوروبا نزاع آخر قد يكون أشد عنفا في البوسنة والهرسك، وسط مخاوف من أن تعود الحرب الأهلية للاندلاع، نتيجة مطالب انفصالية من العرقية الصربية.

    ودعا خبراء في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بسرعة تحرك المنظمات الأوروبية والدولية لنزع فتيل أزمة البوسنة، والتي ستنعكس على أوروبا بأكملها.

    وخلال جولته في البلقان، زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قاعدة بوتمير للقوات الأوروبية قرب سراييفو التي ضاعفت عددها لتعزيز أمن البلاد المقسمة على أسس عرقية، وقال أمام وحدات من الجنود: “عززنا قدرتنا على الاستجابة بسرعة حال حدوث أزمة، وسنواصل ردع الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار”.

    وتصاعدت تهديدات متشددين صرب بالانفصال عن البوسنة والانضمام لصربيا، مع ظهور استعدادات عسكرية لميليشيات داخل مناطق الحكم الذاتي الصربية “صربسكا”.

    واستدعت هذه التحركات أجواء حرب 1992- 1995 بين البوسنيين والكروات والصرب، وما تخللها من أعمال إبادة جماعية وحصار لسراييفو، ولم تنتهِ إلا بتدخل دولي أفضى لاتفاق “دايتون” للسلام.

    أسباب الاحتقان

    يقول المستشار القانوني السابق لحلف “الناتو” في البلقان، أيمن سلامة، إن أهم ما ورد في اتفاق “دايتون”، أن تضم جمهورية البوسنة والهرسك كيانين، الأول هو الكونفدرالية بين البوسنيين والكروات، والكيان الثاني هو ما يطلق عليه جمهورية صرب البوسنة “صربسكا”.

    وينص الاتفاق أيضا على أن يرأس الجمهورية البوسنية مجلس رئاسي ثلاثي يتناوب الرئاسة بين القوميات الثلاث: البوسنية “المسلمين” وصرب البوسنة وكروات البوسنة.

    وعن التوترات الحالية، يقول أستاذ القانوني الدولي، إن مسؤولين في الحزب القومي بالكيان الصربي أصدروا تصريحات تحمل إيماءات بالتحلل من اتفاق “دايتون”، مع التحريض على أفعال تزعزع الاستقرار، ومنها إقامة استعراضات عسكرية للميليشيات.

    وشدد سلامة، الذي سبق له العمل في البوسنة ضمن قوات “الناتو” بعد اتفاق “دايتون”، على أن تستخدم منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أدوات الدبلوماسية الوقائية التي جربتها الأمم المتحدة في البلقان عام 1992 لنزع فتيل الحرب بين اليونان وجمهورية مقدونيا السابقة.

    وبدورها ترى الباحثة السياسية دانييلا القرعان أن القوميين الصرب يثيرون نزاعات في البوسنة والهرسك، ويتلقون دعما من منظمات يمينية في الاتحاد الأوروبي، ما يهدد بنشوب نزاع مسلح.

    وضربت القرعان مثلا بأنه في يناير “أقيم عرض عسكري أمام المنصة التي وقف عليها يمينيون متطرفون من الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان، ومر خلال العرض أفراد من شرطة صرب البوسنة والوحدات الخاصة، وهم يمشون بخطوات استعراضية مرتدين زيهم الموحد، وليس صدفة أن يكونوا مشابهين للوحدات الصربية التي يعتقد أنها ارتكبت جرائم خلال حرب البوسنة”.

    وأضافت الباحثة أنه كان أكثر من مجرد استعراض “لقد كان إعلان حرب ضد البوسنة والسلام في غرب البلقان”، مستدلة بأنه “منذ شهور يهدد زعيم صرب البوسنة، ميلوراد دوديك، بالانشقاق عن جمهورية البوسنة والهرسك، ومنذ سنوات يحتفل في 9 يناير بيوم جمهورية صرب البوسنة (صربسكا)”.

    ويصادف يوم 9 يناير ذكرى تأسيس “صربسكا” في السنة الأولى لحرب البوسنة 1992، وبعده بدأ مباشرة سجل ارتكاب الجرائم المروعة بحق غير الصربيين، كالتهجير والقتل والاغتصاب الجماعي.

    واختتمت القرعان حديثها بالقول إن سكان البوسنة “يخشون المزيد من الاستفزاز، ففي 10 يناير، أي بعد يوم من الاستعراض العسكري، تجمع السكان القلقون أمام مقر المندوب السامي للبوسنة والهرسك

    المسؤول عن مراقبة الالتزام باتفاق دايتون، ونادوا بأعلى صوتهم (عقوبات عقوبات)، كما تظاهر المئات في مدن أوروبية مطالبين برد على (مشعلي النار) في البوسنة”.
    سكاي نيوز

    المصدر: سكاي نيوز

  • توقع كارثي.. هذا ما يمكن أن يحدث بعد اشهر للعالم والدول العربية أكبر المتضررين من الحرب

    توقع كارثي.. هذا ما يمكن أن يحدث بعد اشهر للعالم والدول العربية أكبر المتضررين من الحرب

    توقع كارثي للعالم.. هذا ما يمكن أن يحدث بعد اشهر والدول العربية أكبر المتضررين من الحرب

    سلة الخبز في العالم تتصدع، فالأراضي الأوكرانية تتحطم بسبب القنابل، وموانئها البحرية تتعطل بسبب الحصار، ويركز سكانها في سن العمل بشكل متزايد على دفن جنود العدو بدلًا من البذور.

    وسوف تصيب الآثار المتتالية لهذا الأمر فقراء العالم أشد الضرر، مع تعرض المناطق ذات البلدان المرتفعة المستوردة للقمح مثل شمال أفريقيا للخطر بشكل خاص.

    وكانت أسعار المواد الغذائية مرتفعة بالفعل. والآن، هناك بلدان تنتجان أكثر من ربع القمح في العالم في حالة حرب، وأزمة واحدة تفاقم أزمة أخرى.

    ومع تعرض أوكرانيا للهجوم، وفرض عقوبات على روسيا، وارتفاع أسعار الطاقة، وتضخم أسعار السلع الأخرى، فإن الأمر يمثل سلسلة من الصدمات السعرية المنتشرة، ويحذر محللو السياسة الغذائية من أن الأسوأ لا يزال ينتظرنا.

    قالت كيتلين ويلش ، مديرة برنامج الأمن الغذائي العالمي في مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية: “من الصعب المبالغة في تقدير حجم مخاوفنا”.

    ويقول نائب وزير السياسة الزراعية الأوكراني، تاراس دوزبا، إنه حتى في الأوقات العادية قد يكون لانقطاع صغير في الإمدادات تأثير مضاعف عالمي”، تخيل الآن، كيف يكون الوضع بناء على قول “دوزبا”.

    التقرير من المزارع الأوكرانية
    وقد أجرت الحكومة مسحا للمزارعين الأوكرانيين والأرقام قاتمة، وفقا لدوزبا: 20 في المائة فقط يقولون إن لديهم الوقود الذي يحتاجونه لتشغيل مزارعهم، وفقدوا 10 في المائة من استخدام الأراضي بسبب آثار الحرب.

    قال دوزبا، متحدثا عبر الفيديو في حدث لمركز أبحاث في واشنطن استضافه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.”هذه حرب. حرب خالصة ووحشية”.

    وأضاف: “[المواطنون الأوكرانيون] كما كان الحال في العصور الوسطى الذين يضطرون إلى الذهاب إلى الحرب للدفاع عن بلدهم.. هذا ، مجتمعا، يخلق فوضى كبيرة وكبيرة “.

    وأصاب الدمار الناجم عن الحرب في أوكرانيا الحقول والموانئ ومستودعات المواد الغذائية وعطل تدفق السلع المستخدمة في الزراعة. يظهر هنا: جنود أوكرانيون يحملون حاويات بعد تفجير وقع هذا الأسبوع على مشارف كييف. (فاديم غيردا/أسوشيتد برس)
    كل هذا في منطقة صدرت العام الماضي ربع القمح في العالم بنسبة 10 في المائة من أوكرانيا و 16 في المائة من روسيا.

    أوكرانيا هي مصدر أكبر من روسيا للذرة والشعير وبذور عباد الشمس وزيت بذور اللفت، وروسيا هي أكبر منتج للأسمدة ، وثاني أكبر منتج للأسمدة في العالم بعد كندا”.

    كان الجوع في ازدياد بالفعل
    لم تكن الأمور سهلة في العام الماضي: فقد اضطرت العديد من البلدان بالفعل إلى خفض واردات القمح بسبب ارتفاع الأسعار.

    وكانت الأمم المتحدة قد قدرت بالفعل أن الجوع في العالم بلغ أعلى مستوى له منذ 15 عامًا بسبب الوباء، وتقول الآن إنه على وشك أن يزداد سوءًا.

    فالجوع وأسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع. اندلعت أعمال شغب غذائية في العديد من البلدان في المرة الأخيرة التي كانت فيها الأسعار مرتفعة إلى هذا الحد، بما في ذلك في عاصمة هايتي، التي شوهدت هنا في عام 2008. (إدواردو مونوز/رويترز)

    وقالت نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بيث بيكدول، للجنة واشنطن إن مؤشر أسعار الغذاء الشهري لمنظمتها سجل رقما قياسيا في فبراير/شباط، وسوف ينمو أكثر في مارس/آذار: “مع تسجيل رقم قياسي آخر”.

    وقال جو جلوبر، الباحث في السياسات الغذائية، إن مصر معرضة للخطر بشكل خاص.

    لماذا يقلق خبراء الأغذية بشأن شمال أفريقيا
    ومثل جيرانها في شمال أفريقيا، تعد مصر مستهلكًا ضخمًا للقمح، للأطباق الأساسية، وتعتمد على الواردات أكثر من أي شخص آخر، حيث تستورد ما يقرب من ثلاثة أضعاف الحجم الذي تجلبه نيجيريا، ثاني أكبر مستهلك.

    وقال إن هذه الأزمة المتدحرجة لن يكون من السهل تغييرها. خاصة ليس وسط الحرب.

    يعتمد النظام الغذائي في شمال أفريقيا بشكل كبير على القمح المستورد، وهو مكون رئيسي في الأطباق الأساسية بما في ذلك الكسكس، الذي شوهد هنا في المغرب في عام 2016. (مصعب الشامي/أسوشيتد برس)

    قال جلوبيليرا المسؤول الأمريكي السابق ، وهو الآن زميل باحث أقدم في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية: “إذا كنت قد سألتني قبل ثلاثة أسابيع ، فسأقول ، حسنا ، “سيبدأ المزارعون في زراعة المحاصيل ، وسنرى أن هذه الأسعار تبدأ في الاعتدال”. على افتراض الطقس الجيد” ،

    وأضاف “كان من المفترض أن تكون أوكرانيا جزءًا كبيرًا من هذا [الحل]

    كيف يمكن لكندا أن تساعد
    وقال إن عددًا قليلًا جدًا من البلدان في وضع يمكنها من إحداث فرق، لأن معظم القمح العالمي لهذا العام قد زرع بالفعل في الخريف الماضي. ولا يزرع في الربيع سوى 40 في المائة من القمح في العالم.

    وذكر استثناء واحدا ملحوظا: كندا. وقال إن إنتاج كندا الثقيل من القمح الربيعي يعني أنه لا يزال بإمكانها تعديل إنتاجها مع اقتراب موسم الزراعة بأسابيع.

    لا تزال التوقعات الصادرة عن الحكومة الكندية يوم الجمعة متواضعة: بعد عام بائس يعاني من الجفاف، من المتوقع أن تنتعش الأحجام إلى حد ما.

    تتأثر الأسمدة أيضا. ومن المتوقع الآن أن تعزز كندا إنتاج البوتاس، الذي شوهد هنا في منجم ساسكاتشوان في عام 2017. (ليام ريتشاردز / CP)

    ومن المتوقع أن يزرع المزارعون الكنديون قمحا ربيعيا أكثر بنسبة ستة في المائة مما كان عليه الحال في العام الماضي وأن يوفروا محصولًا أكبر بنسبة 20 في المائة، ولكن هذا بعد عام سيء بشكل خاص. سيظل يترك كندا أقل قليلًا من متوسط إنتاجها على المدى الطويل.

    “إيجابي، مقارنة بالعام الماضي”، هكذا يصف دانيال راماج، مدير الوصول إلى الأسواق والسياسة التجارية في المجموعة الصناعية “الحبوب الكندية”، توقعات الإنتاج.

    هناك سلعة زراعية أخرى تشتهر بها البراري الكندية ويبدو أن الإنتاج قد يقفز: البوتاس، المستخدم في الأسمدة.

    وتقول إحدى شركات البوتاس، وهي شركة نوترين ومقرها ساسكاتشوان، إنها ستوظف المزيد من العمال في المناجم وستزيد الإنتاج بنحو مليون طن إلى 15 مليون طن.

    وتظل كل هذه التوقعات.

    مشكلة مع سلعة واحدة تمتد إلى أخرى وتمتد على الصعيد الدولي. وتكافح المزارع الإيطالية، مثل هذه المزارع القريبة من نابولي، حيث تتأثر أعلاف الماشية بالتضخم وأزمة الإمدادات العالمية. (غولييلمو مانجياباني/رويترز)

    الخوف التالي: المزيد من الاضطرابات، والمزيد من الحمائية

    وبالنسبة للقمح، حذر راماج من أنه لا يزال من الممكن أن تنشأ مشاكل غير متوقعة، حيث يشكل سوء الأحوال الجوية تهديدًا دائمًا للمزارعين.

    أحد المخاوف الوشيكة بالنسبة له هو احتمال توقف العمال في السكك الحديدية الكندية في المحيط الهادئ ، مع إشعار إضراب يلوح في الأفق وإشعار إغلاق مقرر في نهاية هذا الأسبوع.

    قال راماج: “الناس يعتمدون على الزراعة الكندية”، [هناك] تحديات يمكن الوقاية منها يجب تجنبها”.

    لدى خبراء الأغذية العالميين خوف آخر: الحمائية الغذائية.

    ارتفعت أسعار القمح ، المرتفعة بالفعل ، بعد غزو أوكرانيا. (خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي)، وحظرت روسيا مؤقتا بعض صادرات الحبوب، وقيدت الجزائر الصادرات، ويشعر بيشدول من الأمم المتحدة بالقلق من تأثير الدومينو. وقالت: “آمل بشدة ألا يكون هذا منحدرًا زلقًا”.

    وقال جلوبر إن هذه الأنواع من الإجراءات من شأنها أن ترفع الأسعار في كل مكان في السوق العالمية وتجعل إطعام الماشية أكثر تكلفة.

    وفي نهاية المطاف، فإن الأشخاص الضعفاء سيعانون أكثر من غيرهم، على حد قوله.

    وحث السياسيين على تذكر مبدأ قسم أبقراط في الطب: “لا تؤذي”. وقال: “لأن هناك الكثير من السياسات التي يمكن أن تجعل الأمور أسوأ بكثير. … لا تفعل أي شيء من شأنه أن يشوه الأسواق أكثر”.(الصحافة الكندية)

    المصدر: سوشال

  • أوكرانيا ليست النهاية نعم هناك تسريبات تكشف مخططاً كبيراً لاحتلال دولة جديدة

    أوكرانيا ليست النهاية نعم هناك تسريبات تكشف مخططاً كبيراً لاحتلال دولة جديدة

    أوكرانيا ليست النهاية.. تسريبات تكشف مخططاً كبيراً لاحتلال دولة جديدة

    قالت مجلة أمريكية في تقريرٍ لها إن وثيقة روسية مسربة كشفت عن خطة صينية لغزو تايوان في الخريف، لكن الغزو الروسي ونتائجه الحالية على روسيا “بعثر” مخطط بكين التي تخشى أن تطالها العقوبات التي فرضت على روسيا.

    وثيقة روسية مسربة تتحدث عن غزو تايوان
    نقلت مجلة “نيوز ويك” أن الوثيقة الروسية كشف محتواها معارض روسي يقيم في فرنسا، ضمن وثائق أخرى مصدرها الاستخبارات الروسية، لافتةً إلى أن الوثيقة الأساسية كتبها محلل يعمل في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

    وبحسب التقرير، فإن وزير الخارجية التايواني جوزيف وو، أكد أن بلاده يتعين عليها الاستعداد لهجوم صيني بغض النظر عن صحة الوثيقة المنسوبة للاستخبارات الروسية.

    وفي جلسة استماع للجنة الدفاع، أكد المسؤول التايواني علمه بالوثيقة الروسية، مشيراً إلى أن أجهزة الاستخبارات التايوانية تحقق في ذلك.

    معارض روسي يكشف محتوى وثيقة روسية مسربة
    قالت المجلة الأمريكية، إنَّ الوثيقة نشرها المعارض الروسي فلاديمير أوسيكين، وهو محام في مجال حقوق الإنسان، ويدير موقعاً يوثق لانتهاكات حقوق الإنسان في السجون الروسية.

    وأكد أوسيكين أنه حصل على سبع وثائق منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما نقلت المجلة عن كريستو غروزيف، المدير التنفيذي لمجموعة الصحافة الاستقصائية “بيلينغكات”، إنه يعتقد أن مسرب الوثائق شخص حقيقي من جهاز الأمن الفيدرالي.

    وكشفت الوثيقة المؤرخة بتاريخ 9 مارس/آذار، أن الرئيس الصيني شي جينبينغ، كان ينوي غزو تايوان في الخريف، ولكن بعد الغزو الروسي، أغلقت هذه النافذة حالياً.

    وذكرت أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا “أفشلت خطة الصين بعد الفوضى التي تسببت فيها العملية الروسية ومخاوف الصين من أن تطالها تبعات العقوبات المفروضة على موسكو”.

    رئيس الصين في ورطة بسبب بوتين
    نشرت مجلة “Foreign Affairs” الأمريكية، مقالاً تحليلياً تقول فيه إن ما جرى في أوكرانيا أيقظ “عملاقاً نائماً” هو التحالفات الغربية التاريخية مثل حلف شمال الأطلسي، والاتحاد الأوروبي و”منحها إحساساً متجدداً بالهدف من وجودها”.

    ووفق المجلة، نبهت الحرب إلى موقف الصين من العالم، وأعطت أدلة على الاتجاه الذي ستذهب إليه بكين في أي صراع محتمل.

    وقالت: “قرار الزعيم الصيني شي جين بينغ، بإصدار بيان الشهر الماضي يحدد شراكة بلا حدود مع موسكو، كان أكبر خطأ في السياسة الخارجية له خلال ما يقرب من 10 سنوات في السلطة، سواء علم بالغزو الروسي لأوكرانيا قبل إصدار البيان أم لم يعلم”.

    وأضافت: “الإعلان إلى جانب دعم بكين الدبلوماسي المستمر لموسكو، قوض سمعة الصين وأثار مخاوف متجددة بشأن طموحاتها العالمية، كما أنه أيضاً كان سبباً في إثارة الدعوات إلى تايوان لتحسين قدراتها الدفاعية”.

    ووصفت المجلة دعم الزعيم الصيني لموسكو بأنه “غير حكيم”، كما أنه “ليس أول خطأ كبير له في السياسة الخارجية”.

    وتابعت: “كلف قرار تشي بالانتقام من مسؤولي الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي، رداً على العقوبات المفروضة على انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ بكين صفقة استثمار طال انتظارها مع أوروبا، كما إن تهديداته تجاه تايوان تدفع واشنطن وتايبيه إلى التقارب بينهما وتجبر القوى الإقليمية الأخرى، مثل أستراليا واليابان، على إعلان مصلحتها الملحة في أمن تايوان”.

    وحذر التحليل من أن وجود الرئيس الصيني على رأس السلطة لفترة طويلة يجعل “الدائرة حوله تضيق ويصبغ الدولة كلها بأفكار الرئيس فيما تنزوي المعارضة بعيداً غير قادرة على إحداث تأثير”.
    ستيب نيوز

    المصدر: تويتر

  • “والي”.. “أخطر” القنّاصين في العالم يتطوع للقتال في ⁧‫روسيا‬⁩ (فيديو)

    “والي”.. “أخطر” القنّاصين في العالم يتطوع للقتال في ⁧‫روسيا‬⁩ (فيديو)

    أربعون إصابة قاتلة في يوم واحد.. أحد أخطر القناصين يواجه الروس في أوكرانيا

    في 27 فبراير/ شباط الماضي، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنشاء “فيلق دولي” يضمّ متطوعين من جميع أنحاء العالم للوقوف في وجه الهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وبالفعل، استقطبت كييف أكثر من 20 ألف مقاتل أجنبي من 52 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، وكندا، وفنلندا، وبريطانيا، وجورجيا، والسويد، والتشيك، وفرنسا، وبلجيكا، وبيلاروسيا.

    من هو “والي”؟
    ومن بين هؤلاء المتطوّعين، قنّاص من المحاربين الكنديين القدامى باسم مستعار هو “والي”، والذي يُعتبر من نخبة الفوج الملكي الـ22 التابع للجيش الكندي.

    وذكر موقع “إنديا توداي” أن والي يُعتبر من “أخطر القنّاصين في العالم، لأنه يستطيع تحقيق 40 إصابة قاتلة في يوم واحد”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يعرض فيها والي المساعدة بمهاراته القتالية، إذ خدم في أفغانستان مع القوات المسلحة الكندية في عامي 2009 و2011. وهناك اكتسب الاسم “Wali” الذي يعني “الحامي”.

    كما انضمّ قبل سنوات إلى القوات الكردية لقتال “تنظيم الدولة” في شمال العراق.

    وقال في حديث مع الإذاعة الكندية (سي بي سي) إنه عبر الحدود إلى أوكرانيا من بولندا، ووجد التجربة “سريالية” بالمقارنة مع الفترة التي قضاها في قندهار.

    وعن انضمامه للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية، قال والي: “يجب تقديم المساعدة للأوكرانيين، الذين يتعرضون للقصف لمجرد أنهم يريدون أن يكونوا أوروبيين لا روسًا”.

    الحماية للفيلق الأجنبي
    ويثير وجود هؤلاء المقاتلين الأجانب مخاوف دولهم من أن تستخدم روسيا هذا الأمر باعتباره دليلًا على أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” منخرط في الصراع.

    وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إن موسكو ستعتبر هؤلاء المقاتلين الأجانب “مرتزقة، وإذا تم أسرهم لن يتمتعوا بوضع أسرى الحرب بموجب اتفاقيات جنيف”.

    وفي هذا الإطار، أشارت المجلة إلى أن كييف طلبت من جميع المقاتلين الأجانب توقيع عقد مدته ثلاث سنوات مع قواتها الدفاعية، بهدف توفير الحماية لهم بموجب قانون الحرب، ليتم معاملتهم مثل أي جندي أوكراني.

    من جانبه، سعى البرلمان الأوكراني إلى المساعدة في حماية الراغبين في المجيء والقتال. وفي الشهر الماضي، أقرت كييف تشريعات تفرض المقاومة الوطنية بين المواطنين. وذكرت شبكة “سي بي سي” أن الهدف من القانون هو ضمان حصول الجنود المواطنين المسجّلين على حماية اتفاقيات جنيف في حالة الأسر.

    وأشارت المجلة إلى أن والي ورفاقه المتطوعين الكنديين لا ينبغي أن يواجهوا أي مشاكل مع حكومتهم، لأن قانون التجنيد الأجنبي، وهو قانون كندي يعود تاريخه إلى عام 1937، وكان يهدف إلى ثني الكنديين عن القتال في الحرب الأهلية الإسبانية. ويحظر هذا القانون على الكنديين القتال ضد حليف لكندا.

    ورأت أن أوكرانيا حليف أساسي لكندا، لذلك لا ينبغي أن يطبّق القانون على المتطوّعين الكنديين.
    المصادر: العربي – ترجمات

  • غارة أخرى بطائرة مسيرة بيرقدار TB-2  ضد موقع قيادة للجيش الروسي (فيديو)

    غارة أخرى بطائرة مسيرة بيرقدار TB-2 ضد موقع قيادة للجيش الروسي (فيديو)

    ⁦‪Ukraine‬⁩ : وزارة الدفاع الاوكرانية تنشر فيديو لغارة أخرى بطائرة مسيرة جديدة من طراز Bayraktar TB-2 لسلاح الجو الأوكراني ضد موقع يزعمون أنه تابع لقيادات في الجيش الروسي.

    المصدر: تويتر

  • من مصدر أمريكي استمتعوا بالسيء فالأسوء لم يأت عقب 3 أمور قريبة وتوقعات مخيفة

    من مصدر أمريكي استمتعوا بالسيء فالأسوء لم يأت عقب 3 أمور قريبة وتوقعات مخيفة

    2022.. استمتعوا بالسيء فالأسوء لم يأت بعد.. 3 أمور قريبة وتوقعات مخيفة من مصدر أمريكي

    بينما تشتعل الحرب الأوكرانية يبدو أن الاقتصاد العالمي مقبل على أزمات طاحنة بفعل الحظر والحظر المتبادل بين أطراف الصراع.

    حيث أدى الحظر الأمريكي لواردات النفط لاشتعال الأسعار حيث قفز النفط أعلى مستوياته في 14 عام ما انعكس على توقعات المحللين بأن يقفز التضخم عالميا إلى مستويات قياسية.

    وفي المقابل يبدو أن روسيا تهدد هى الأخرى بحظر صادراتها غلى الدول التي فرضت عقوبات على الاقتصاد الروسي، حيث لوحت بورقة النفط والغاز والمعادن التي تمثل لروسيا قوة ضاربة على غرار النيكل والبلاديوم والنحاس وبالطبع النفط والغاز.

    أزمة طاقة
    حذر “جولدمان ساكس (NYSE:GS)” من أن الغزو الروسي لأوكرانيا والإجراءات الغربية ضد موسكو عرضت الاقتصاد العالمي لصدمة طاقة ملحمية.

    وقال المصرف الأمريكي في مذكرة نقلتها شبكة “سي إن إن” إن عدم اليقين بشأن كيفية حل هذا الصراع ونقص النفط أمر غير مسبوق.

    وأضاف المصرف الأمريكي: “نظرًا إلى الدور الرئيسي لروسيا في إمدادات الطاقة العالمية، فقد يواجه الاقتصاد العالمي قريبًا واحدة من أكبر صدمات إمدادات الطاقة على الإطلاق مشيرًا إلى أن نطاق الصدمة سيكون هائلاً على الأرجح”.

    وأوضح أن الغزو الروسي قد يحجب ثلاثة ملايين برميل يوميًا من صادرات النفط والمنتجات البترولية الروسية.

    وأقر مجلس النواب الأمريكي قرار الرئيس “جو بايدن” بحظر شراء النفط الروسي وسط مطالبة ممثلي الحزبين بتطبيق عقوبات أكبر على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

    وحذر البنك من أن النتائج المحتملة لا تزال حادة نظرًا للتهديد الذي يمثله ارتفاع أسعار النفط للاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن خام “برنت” قد يتداول عند 115 دولارًا العام المقبل، مقارنة بالتقديرات السابقة عند 105 دولارات.

    أزمة غذاء
    وحذر جولدمان ساكس من أن أسعار الحبوب قد تسجل مزيدًا من الارتفاع لأن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المطبقة على روسيا قلبت الإمدادات من منطقة البحر الأسود رأسًا على عقب.

    وقال جولدمان أن الاضطرابات في خطوط الشحن، وارتفاع تكاليف المدخلات والمخاوف بشأن زراعة المحاصيل الجديدة في أوكرانيا دفعت سوق الحبوب العالمي نحو أكبر صدمة منذ الفترة المعروفة بالسرقة الكبرى للحبوب في سبعينيات القرن الماضي.

    ارتبطت تلك الفترة بزيادة حادة للأسعار بعدما اتضح أن الاتحاد السوفيتي أبرم صفقة تسببت في القضاء بشكل مؤثر على مخزونات القمح الأمريكية.

    ورفع جولدمان ساكس توقعاته لأسعار الذرة وفول الصويا والقمح، إذ يتوقع وصول سعر الذرة عند 7.75 دولار للبوشل بحلول الصيف.

    بينما توقع جولدمان أن يصل سعر فول الصويا عند 17.5 دولار للبوشل أما القمح فقد يسجل 12.5 دولار للبوشل.

    وأضاف محللو المصرف الأمريكي نحن نرى ضغوطا صعودية واضحة في منحنيات البيانات في جميع أنحاء العالم.

    وقال المحللون أن توقعاتهم لا تزال صعودية تجاه عقود المحاصيل الجديدة في القطن والذرة وفول الصويا مع احتمال حدوث زيادة كبيرة في الأسعار نتيجة للظروف الجوية غير المواتية في الولايات المتحدة، أو الاضطرابات الأوكرانية.

    أزمة نمو
    توقع جولدمان ساكس في تقرير للعملاء انكماش اقتصاد منطقة اليورو في الربع الثاني بسبب الحرب في أوكرانيا، وارتفاع التضخم نحو مستوى 8%.

    وفقا للبنك أصبحت الظروف المالية أكثر تشددًا والتداعيات التجارية أكثر أهمية، وزادت احتمالية خفض الإنتاج وسط اضطرابات إمدادات الطاقة.

    وقال جولدمان ساكس ستعاني الأسر أكثر مما كان متوقعًا في البداية بسبب ارتفاع التكاليف المتعلقة بالنفط والغاز.

    و يتوقع البنك نمو اقتصاد منطقة اليورو 2.5% هذا العام، منخفضًا من 3.9% في السابق، وارتفاع الناتج إلى 2.2% في 2023.

    وتوقع جولدمان ساكس وصول التصخم في منطقة اليورو إلى ذروته عند 7.7% في يوليو، وأن يصل إلى متوسط 6.8% في 2022.

    المصدر: سوشال

  • اقوى تحليل.. هكذا تلعب أمريكا بالجميع في أوكرانيا

    اقوى تحليل.. هكذا تلعب أمريكا بالجميع في أوكرانيا

    من موقع فيصل القاسم/ سوشال: هكذا تلعب أمريكا بالجميع في أوكرانيا

    ما يجري في أوكرانيا يشبه تلك القصة المعروفة عن رجل وامرأة عجوزين، وشاب وشابة جلسوا متقابلين في قطار..

    وحينما دخل القطار في نفق مظلم، سُمع صوت قبلة وصفعة!

    البنت قالت في نفسها: يا له من شاب غبي، تركني وقبّل العجوز!

    المرأة العجوز قالت في نفسها: يا لها من بنت شريفة، قابلت قبلة الشاب بصفعة!

    الشاب قال في نفسه: العجوز حاز على القبلة وتلقيت أنا الصفعة!

    وبقي الرجل العجوز يبتسم، وهو يرى تخبط وانزعاج الآخرين، فقد أحدث صوت القبلة بفمه وقام بصفع الشاب في نفس الوقت.

    الرئيس الأوكراني يقول في نفسه: لقد أغراني الأمريكان بالتشدد مع روسيا وطلب الإنضمام للناتو; ولقد تركوني أواجه مصيري مع روسيا

    الرئيس الروسي پوتين يقول في نفسه: لقد أراد الأمريكان زرع صواريخ الناتو عند عتبة دارنا، وحينما قمنا بمحاولة التصدي للخطر، أطلقوا علينا سياط العقوبات

    القادة الأوروبيون يقولون في أنفسهم: هذا الصراع بين موسكو وواشنطن ندفعه نحن حربا في قارتنا واقتصادنا

    وحده الأمريكي ظل مبتسما من هذا التخبط والصراع..
    ورّط روسيا في صراع مسلح يستنزف مواردها..
    وورط أوكرانيا كطُعم وكبش فداء..

    وورط أوروبا وجعلها أكثر اعتمادا على أمريكا، ونجح في دفع أوروبا لزيادة إنفاقها العسكري، لتظل أمريكا زعيمة العالم عسكريا واقتصاديا، من دون إطلاق طلقة واحدة..

    المصدر: سوشال