الوسم: روسيا

  • روسيا.. تدمير شحنة ضخمة من الأسلحة تم تسليمها للجيش الأوكراني (فيديو)

    روسيا.. تدمير شحنة ضخمة من الأسلحة تم تسليمها للجيش الأوكراني (فيديو)

    الدفاع الروسية: تدمير شحنة ضخمة من الأسلحة الغربية تم تسليمها للجيش الأوكراني

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن قواتها دمرت شحنة كبيرة من الأسلحة التي سلمتها دول غربية لحكومة كييف للاستخدام في معارك دونباس.

    وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في إفادة صباحية، إن صواريخ طويلة المدى وعالية الدقة من طراز “كاليبر” أطلقت من البحر، دمرت في إحدى محطات السكك الحديد في مقاطعة جيتومير بشمال غرب البلاد، شحنة كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية التي سلمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية لمجموعة القوات الأوكرانية في دونباس.

    وأضاف كوناشينكوف أنه في منطقة أوديسا (جنوب) دمرت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو منشآت لتخزين الوقود المخصص لمدرعات القوميين الأوكرانيين.

    كما أصابت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو ثلاثة مراكز قيادة، و36 منطقة تجمع للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية، فضلا عن 8 مستودعات للذخيرة في مقاطعة نيكولاييف وأراضي جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين.

    وضرب الطيران الحربي الروسي أربعة مواقع قيادة، و47 منطقة تجمع للقوات والمعدات الأوكرانية، إضافة إلى مستودع للذخيرة.

    وأدت الغارات الجوية إلى مقتل أكثر من 270 عنصرا من فصائل القوميين الأوكرانيين، وتعطيل 52 قطعة من المعدات العسكرية.

    وأسقطت مقاتلات روسية طائرة أوكرانية من طراز Su-25 خلال معركة جوية فوق دونيتسك، فيما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية طائرة أوكرانية أخرى من طراز Su-25 في مقاطعة خيرسون.

    كما تم إسقاط 14 طائرة أوكرانية بدون طيار في أجواء في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وخاركوف.

    وأصابت القوات الصاروخية والمدفعية الروسية 77 موقع قيادة، و602 منطقة تجمع للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك معسكر تدريب لقوات العمليات الخاصة مع أفراد في منطقة أوديسا، و43 بطارية للمدفعية والهاون في مواقع إطلاق النار، وبطاريتين لراجمات الصواريج من طراز “غراد”، و10 مستودعات للذخيرة منصة إطلاق لمنظومة Buk-M1 المضادة للطائرات في منطقة خاركوف.

    ومنذ بداية العملية العسكرية الخاصة دمرت القوات الروسية ما مجموعه 174 طائرة أوكرانية، و125 مروحية، و966 طيار بدون طيار، و315 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و3182 دبابة ومدرعة أخرى، و402 من راجمات الصواريخ، و1614 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، بالإضافة إلى 3054 مركبة عسكرية خاصة.

    المصدر: وزارة الدفاع الروسية

  • توقيعاً بقيمة 40 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا يشرعنه الرئيس الأمريكي بايدن!

    توقيعاً بقيمة 40 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا يشرعنه الرئيس الأمريكي بايدن!

    بايدن يوقع تشريعا بقيمة 40 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا

    وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم السبت تشريعا لدعم أوكرانيا بمساعدات إضافية تبلغ قيمتها 40 مليار دولار.

    والتشريع، الذي أقره الكونغرس بدعم من الحزبين، يعمق التزام الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا في ظل استمرار العملية العسكرية الخاصة الروسية في ذلك البلد.

    ويهدف التمويل إلى دعم أوكرانيا حتى سبتمبر، وهو مبلغ كبير مقارنة بإجراء الطوارئ السابق الذي قدم 13.6 مليار دولار.

    ويقدم التشريع الجديد 20 مليار دولار من المساعدات العسكرية، مما يضمن تدفقا ثابتا من الأسلحة المتقدمة إلى أوكرانيا. وهناك أيضا 8 مليارات دولار في صورة دعم اقتصادي عام، و5 مليارات دولار لمعالجة نقص الغذاء العالمي الذي قد ينجم عن انهيار الزراعة الأوكرانية وأكثر من مليار دولار لمساعدة اللاجئين.

    ووقع بايدن الوثيقة في ظل ظروف غير عادية، نظرا لأنه يزور حاليا كوريا الجنوبية ضمن جولة آسيوية، وأحضر مسؤول أمريكي نسخة من التشريع على متن رحلة تجارية إلى سيئول حتى يتمكن الرئيس من التوقيع عليها، وفقا لمسؤول في البيت الأبيض.

    وتشير وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن الدعم اللوجستي يعكس إحساسا بالإلحاح بشأن استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا، ولكن أيضا التحديات الدولية المتداخلة التي تواجه بايدن.

    وحتى أثناء محاولته إعادة توجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمواجهة الصين، فإنه يواصل توجيه الموارد إلى أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، حسب الوكالة.

    المصدر: “أسوشيتد برس”

  • لوبوان.. مفاجآت الحرب في أوكرانيا.. روسيا تفتقر إلى المسامير والأزرار

    لوبوان.. مفاجآت الحرب في أوكرانيا.. روسيا تفتقر إلى المسامير والأزرار

    لوبوان: مفاجآت الحرب في أوكرانيا.. روسيا تفتقر إلى المسامير والأزرار

    الأوراق المكتبية أصبحت بعد رحيل الموردين الغربيين سلعة نادرة، حتى أن بعض المناطق “لأسباب لوجستية مؤقتة” لم تعد تصدر شهادات الميلاد المطبوعة

    قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية إن إلفيرا نابيولينا رئيسة بنك روسيا المركزي المعروفة بجديتها لفتت أنظار دوائر الأعمال إلى مشكلة لم يتوقعها أحد، وهي النقص المتزايد في الأزرار والإكسسوارات في ببلدها بسبب العقوبات والاضطرابات اللوجستية في سلاسل التوريد، مما يهدد صناعة الملابس التي توشك أن تنهار.

    وتساءلت المجلة: كيف يمكن لمصممي الأزياء الجاهزة والمصنعين الروس تعويض علامات تجارية عالمية قررت مغادرة البلاد، مثل زارا (Zara) وإتش آند إم (H&M) وغيرهما، في وقت يعاني فيه مصنعو المنسوجات والسليلوز من نقص حاد في المواد الخام؟

    ومع أن الكثير من البضائع أصبحت متاحة في سوق الأسهم فإن الفرص الذهبية المتعلقة بهذا النوع من البضائع أفلتت من المصنعين الروس بسبب أشياء تافهة كنقص زر، لأنه لا يوجد مصنع ينتج الأزرار في روسيا ولا آخر ينتج صبغا وسحّابات وإبر الخياطة، وبدون هذه الأشياء الصغيرة السخيفة تتوقف ورش الخياطة وتغلق المتاجر لتصبح صناعة الملابس على حافة الهاوية.

    قلق في مجال الأعمال اليدوية
    وأشارت المجلة إلى أن المشكلة المطروحة في مجال صناعة الملابس هي نفسها في مجال الأعمال اليدوية، لأن الروس -بدون الأدوات الألمانية والتشيكية والبولندية- لا حول لهم ولا قوة، حتى أن المسامير قد تفقد من السوق في خامس أكبر منتج للصلب في العالم، مما أثار علنا عجب رئيسة مجلس الاتحاد فالنتينا ماتفيينكو، في لحظة نادرة من التعقل ضد تيار الغطرسة المعتاد الذي يعم الإدارة الروسية العليا.

    وقد بدأت وزارة الصناعة والتجارة حملة لجمع المسامير ونشرت ملاحظة مطمئنة تقول إنها في الأسابيع المقبلة ستشرف على إعادة تنظيم القطاع من خلال اتباع “خطة”، مما أثار حماس من يحنون إلى عهد الاقتصاد السوفياتي.

    وإذا سارت الأمور كما هو الحال مع الورق -كما تقول المجلة الفرنسية – فإن خيبة الأمل ستكون كبيرة، حيث أصبحت الأوراق المكتبية بعد رحيل الموردين الغربيين سلعة نادرة، حتى أن بعض المناطق “لأسباب لوجستية مؤقتة” لم تعد تصدر شهادات الميلاد المطبوعة، وأصبحت توجد في المتاجر الروسية إعلانات تدعو الناس إلى الاستغناء عن الفواتير لأن “الورق حاليا صعب الوجود”.

    لكن المشكلة تدعو إلى التساؤل بقلق أكثر مع اقتراب فترة الامتحانات الوطنية، إذ كيف سيكون أداء الطلاب إذا لم يكن هناك أوراق في الجامعات، وإن كان لدى بعضها مخزون قديم يعود إلى الحقبة السوفياتية وكأن لسان حاله يقول “من حسن حظنا أننا لا نرمي شيئا”.

    وفي مواجهة حالة الطوارئ هذه يراهن فيكتور إفتوخوف نائب مدير الصناعة والتجارة على الابتكار، قائلا “لدينا إنتاج، لكن كانت لدينا مشكلة في التبييض بسبب المواد الكيميائية التي لم تعد تأتي من فنلندا، لذلك سنصنع نوعا جديدا من الورق يكون لونه مختلفا بعض الشيء ولن يكون ناصع البياض، سننتهز هذه الفرصة لاستخدام عمليات كيميائية خالية من الكلور، ونصنع أوراقا صديقة للبيئة، غير أن الرزم التي وصلت للسوق توا بدت صفراء لا تتعدى نسبة البياض فيها 60%”.

    المصدر : لوبوان

  • مجموعة هائل سعيد تحذر من مجاعة تعم اليمن بأكمله! فما حقيقة هذا التحذير؟

    مجموعة هائل سعيد تحذر من مجاعة تعم اليمن بأكمله! فما حقيقة هذا التحذير؟

    مااطلقته مجموعة هائل سعيد من تنببه او تحذيرحول عجز القمح..
    ‏يعكس استشعارها لمسئولياتها الوطنية وليس ابتزاز او انتهازية كما يدعي البعض
    ‏تستطيع الحكومة تصميم برنامج اكتفاء ذاتي من الحبوب بانواعها عبر عمل زراعي يستهدف محافظات ابين وشبوة وحضرموت
    ‏وتمويل ذلك متاح عبر التمويلات الإنسانية

    المصدر: تويتر

  • نظريتان لا ثالث لهما بعد أن طال أمد الغزو الروسي لأوكرانيا!! تعرف عليها؟

    نظريتان لا ثالث لهما بعد أن طال أمد الغزو الروسي لأوكرانيا!! تعرف عليها؟

    بعد أن طال أمد الغزو الروسي لأوكرانيا، هناك الآن نظريتان: الأولى تقول إن روسيا ستغير النظام الدولي وستطيح بأوروبا،

    أما الرأي الثاني فيرى أن الغرب ورط روسيا في المستنقع الأوكراني الذي سيؤدي في النهاية إلى تفكيك روسيا.
    ‏أيهما الأكثر احتمالاً؟

    المصدر: تويتر

  • وزير خارجية أوكرانيا يصرح بأن الروس اقتربوا من منزله ولكن..!

    وزير خارجية أوكرانيا يصرح بأن الروس اقتربوا من منزله ولكن..!

    وزير خارجية أوكرانيا: الروس اقتربوا من منزلي لكن الجيش تصدى

    أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، اليوم الأربعاء في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” أن القوات الروسية اقتربت من منزله، لكن الجيش الأوكراني تصدى لها، مشيرا إلى أن روسيا فشلت في تحقيق أي هدف استراتيجي في بلاده.

    وأضاف: روسيا خططت منذ البداية للهجوم على أوكرانيا، لافتا إلى أن القوات الأوكرانية تحافظ على كافة مواقعها “والروس فشلوا في التقدم”.

    إشادة بدور ألمانيا
    كما ثمن دور ألمانيا وقراراتها الداعمة لأوكرانيا، في إشارة إلى استعداد برلين الموافقة على حظر النفط الروسي.
    واعتبر الوزير الأوكراني أن حظر الطاقة الروسية سيمنعها من تمويل عملياتها العسكرية، معربا عن ثقته في أن النصر سيكون حليفا لبلاده.

    “تكافح للتقدم”
    وفي وقت سابق اليوم، قال إن روسيا تكافح للتقدم وتعاني من خسائر فادحة، مؤكداً أن هذا سبب قصفها الصاروخي عبر البلاد.
    ودعا كوليبا عبر حسابه على تويتر لفرض مزيد من العقوبات على روسيا، وتقديم المزيد من الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا، قائلا “يجب معاقبة روسيا على الإرهاب الصاروخي”.
    تأتي تصريحات كوليبا بينما شنت القوات الروسية للمرة الأولى هجوما بالدبابات والمشاة على مصانع الصلب في آزوفستال، آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول جنوب شرق البلاد.

    المصدر: العربيه

  • هل يبدو بوتين طبيعيا وهو يمسك الطاولة؟ (فيديو) يثير الصدمة الاضخم حول مرضه!

    هل يبدو بوتين طبيعيا وهو يمسك الطاولة؟ (فيديو) يثير الصدمة الاضخم حول مرضه!

    بوتين في ظهور صادم بمقابلة مع وزير الداخلية الروسي (فيديو)

    خلال لقاء متلفز مع وزير دفاعه، ظهر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بوجه منتفخ وهو يمسك بقوة حافة الطاولة وسط شائعات تقول بأن هذا الأخير مصاب بالسرطان.

    في ظهور مباشر نادر، ادعى بوتين أن قواته قد “حررت” مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة، حيث أمر وزير دفاعه سيرجي شويغو بوحشية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مصنع الصلب في آزوفستال “بحيث لا تمر حتى ذبابة من خلاله“.

    تدهور الحالة الصحية لبوتين
    لكن حالة بوتين السيئة ووجهه ورقبته المنتفخان أثارا تكهنات بشأن صحته، التي قِيل إنها أصبحت في تدهور منذ غزوه لأوكرانيا.

    وأظهر مقطع فيديو بوتين وهو يتحدث إلى شويغو وهو يمسك بقوة بيده اليمنى حافة الطاولة، وينقر من حين لآخر بساقه على الأرض.

    وزير دفاعه يتلعثم
    من جهة أخرى، لا يبدو أن أداء شويغو كان أفضل في الأسابيع الثمانية منذ غزو روسيا لأوكرانيا. حيث بدا وهو يتلعثم ويقرأ الكلمات من ملاحظاته خلال هذا اللقاء.

    في هذا السياق، قال أندرس أصلوند، الاقتصادي السويدي والمستشار السابق لأوكرانيا وروسيا، إن الفيديو أظهر كلا من بوتين وشويغو كانا “مكتئبان ويبدو أن الثنائي في حالة صحية سيئة”.

    وأضاف “كان على شويغو قراءة ملاحظاته لبوتين وكان يتلعثم بشكل واضح. مما يشير إلى أن شائعات إصابته بنوبة قلبية من المحتمل أن تكون واردة. فقد كان يجلس بطريقة سيئة، فهو بالتالي أداء ضعيف.”

    من جهته، قال خبير لغة الجسد إريك بوسي من جامعة تكساس للتكنولوجيا لصحيفة The Sun Online “يبدو بوتين متغيرا مقارنة بالرجل الذي رأيناه قبل بضع سنوات.”

    وأضاف “لن يحتاج الرئيس، الذي بصحة جيدة، إلى إبقاء يده هكذا على الطاولة. ولن يكون قلقًا بشأن إبقاء قدميه على الأرض.”

    وتابع: “هذه ليست صورة لبوتين وهو في حالة جيدة. بل إنها صورة له وهو في حالة صحية سيئة.”

    انتفاخ وجه بوتين ورقبته
    في الواقع، أثار انتفاخ وجه بوتين ورقبته ادعاءات بأنه يخضع لعلاج الستيرويد، بينما قالت تقارير أن بوتين يرافقه “باستمرار” طبيب متخصص في سرطان الغدة الدرقية.

    من ناحية أخرى، كان شويغو، المسؤول عن الغزو الدموي لأوكرانيا، غائبًا بشكل ملحوظ عن الرأي العام وسط تقارير تؤكد توتر العلاقة بينه وبين بوتين بعد أن أدت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى مقتل أكثر من 20 ألف جندي روسي.

    أنباء عن إصابة شويغو بأزمة قلبية
    في الأسبوع الماضي، ادعى ليونيد نيفزلين وهو رجل أعمال روسي إسرائيلي أن شويغو أصيب بنوبة قلبية وأن حالته المتدهورة ليست جراء أسباب طبيعية.

    زعم البعض الآخر أن تدهور صحة شويغو والرئيس الروسي يمكن أن تكون بسبب الغزو الروسي المتعثر لأوكرانيا.

    وخلال الاجتماع المتلفز، قال بوتين لشويغو إن “نهاية عملية تحرير ماريوبول تعد عملًا ناجحًا” وأمر بحصار مصنع آزوفستال.

    ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية ” إن قرار الرئيس الروسي بمحاصرة مصنع آزوفستال يهدف إلى تقويض المقاومة في ماريوبول وتحرير القوات الروسية لنشرها في أماكن أخرى بشرق أوكرانيا”.
    المصدر: وطن

    المصدر: تويتر + سوشال

  • اكتشاف روسي خطير! هل تقف واشنطن وراء تدمير السفينة موسكفا‬⁩ الروسية(فيديو)

    اكتشاف روسي خطير! هل تقف واشنطن وراء تدمير السفينة موسكفا‬⁩ الروسية(فيديو)

    على الرغم من تضارب الروايات وتباين التصريحات بين الجانبين الروسي والأوكراني حول ملابسات حادثة انفجار سفينة “موسكفا” ومن ثم غرقها في البحر الأسود، فإن الجميع يكاد يتفق على أن الضربة كانت قوية جداً وموجعة لموسكو.

    فقد خسرت روسيا أهم وأخطر سفنها العسكرية الرائدة في البحر الأسود، في وقت دقيق من عمليتها العسكرية في أوكرانيا، تستعد فيه للسيطرة على ميناء ماريوبول الاستراتيجي المطل على بحر آزوف، وتوسيع الهجوم في جنوب وشرق أوكرانيا.

    وفي الوقت الذي يتواصل فيه البحث والتحقيق حول أسباب الانفجار، للجزم بين الروايتين، تحدثت تقارير إعلامية غربية، نقلاً عن مسؤولين عسكريين غربين، عن مفاجأة جديدة. حيث ذكر أن طائرة تجسس أمريكية رُصدت تحلق فوق السفينة الروسية مباشرة قبل انفجارها.

    مما يطرح عديداً من الاستفهامات عما إذا كان سلاح الجو الأمريكي قد شارك فعلاً في تفجير الطراد الحربي الروسي في البحر الأسود.

    هل شاركت البحرية الأمريكية في إغراق “موسكفا”؟

    نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريراً كشفت فيه أن طائرة تجسس أمريكية حديثة من طراز “بوينغ P8 Poseidon”، كانت تؤدي دوريات استطلاع في البحر الأسود في الساعات القليلة قبل استهداف الطراد الحربي الروسي “موسكفا”.

    ووفق ما جاء في التقرير، فإن الطائرة كانت على بعد نحو 160 كيلومتراً من موقع الطراد.

    وألمحت “التايمز” أن البحرية الأمريكية قد تكون استخدمت طائرة التجسس الحديثة لتقديم بيانات استهداف دقيقة للقوات الأوكرانية والتي تمكنت من خلالها لاحقاً من ضرب “موسكفا” بصاروخي “نبتون”.

    وتعتبر طائرة P8 Poseidon من أحدث طائرات الترسانة الأمريكية وأكثرها تقدماً في رصد الغواصات والاستطلاع والتتبع للسفن الحربية. وتمتلك “بي 8” البالغة تكلفتها حوالي 430 مليون دولار، أجهزة رادار “إيه بي واي –10 APY-10 ” المتقدمة جداً. كما أنه بإمكانها مسح منطقة مساحتها 10 آلاف متر مربع من على مدى يصل إلى 354 كيلومتراً.

    وذكر تقرير “التايمز” أنه وفقاً لما سجله موقع تتبّع الطيران “فلايت رادار 24″، فقد أقلعت الطائرة الأمريكية بالكود التعريفي AE681B في 13 أبريل/نيسان من القاعدة الجوية للبحرية الأمريكية في سيغونيلا بصقلية في إيطاليا باتجاه البحر الأسود.

    وحسب مسار الطائرة، حلقت فوق منطقة البلقان ثم بلغاريا قبل أن تصل إلى الأجواء فوق شاطئ رومانيا على البحر الأسود، أي على بعد 20 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية، وعلى بعد 160 كيلومتراً من موقع سفينة “موسكفا”.

    ثم اختفت الطائرة الأمريكية بعد ذلك من على شاشات “فلايت رادار 24″، وبقي موقعها مجهولاً طيلة ساعتين، لتظهر مجدداً وهي متجهة مساء إلى ساحل البحر الأسود. واختفت مجدداً لتظهر بعد ذلك وهي عائدة إلى قاعدتها بصقلية.

    ووفق ما أفاد به خبراء عسكريون لصحيفة “تايمز”، فإن الطائرة P8 Poseidon بإمكانها أن توقِف بث جهاز الإرسال المحدد لموقعها حين تدخل أجواء منطقة صراع أو حرب.

    وفي أثناء ذلك، أعلن ماكسيم مارتشينكو، حاكم المنطقة المحيطة بميناء أوديسا المطل على البحر الأسود، في منشور على تليغرام، أن “موسكفا” قد أصيبت بصاروخي كروز صنعا في أوكرانيا من طراز “نبتون” المضاد للسفن.

    وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة، لم تعلق على حادثة طائرة الاستطلاع والتجسس ولم تلمح إلى مشاركتها بصفة مباشرة أو غير مباشرة في حادثة إغراق الطراد الروسي، فإن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اعترف الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة تمدّ الجيش الأوكراني بالمعلومات الاستخبارية والاستطلاعية في إقليم دونباس. وكان ذلك أول اعتراف رسمي بأن الجيش الأمريكي يشارك معلومات استخبارية مع أوكرانيا.

    موسكفا.. ضربة قاسية لموسكو

    كانت حادثة انفجار “موسكفا” وإغراقها في البحر الأسود، انتكاسة عسكرية شديدة لموسكو، التي كانت تدّعي أنها تتحرك وفق خطة عسكرية محكمة ومدروسة.

    ويعد الطراد الحربي “موسكفا” من أهم السفن العسكرية الروسية في البحر الأسود، التي تعود فترة انطلاقها إلى عام 1983، أي فترة الحقبة السوفييتية.

    ووفق ما أفادت به السلطات الروسية فإن “موسكفا” البالغ وزنها 12500 طن، كانت مجهزة بـ16 قاذفة صواريخ كروز من طراز فولكان P-1000، يصل مداها إلى 700 كيلومتر على الأقل. إضافة إلى مجموعة متنوعة من الأسلحة المضادة للغواصات والطائرات.

    وشارك الطراد الروسي، في عدة مهمات عسكرية، خلال السنوات الماضية. وبالتالي فإن إنكار موسكو لتعرض السفينة إلى هجوم أوكراني، يبدو مبرراً، إذ يبدو ذلك مذلاً ومزعزعاً لمعنويات القويات العسكرية الروسية في وقت لم تتمكن فيه إلى الآن من حسم المعركة.

    وفي هذا السياق قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان عقب وقوع الانفجار إنه “نتيجة حريق في طراد الصواريخ موسكفا، انفجرت ذخيرة. ولحقت بالسفينة أضرار بالغة”.

    المصدر: تي ار تي

  • خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا..فيصل القاسم الأسبوعي؟(فيديو)

    خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا..فيصل القاسم الأسبوعي؟(فيديو)

    خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا

    تنتشر بين العرب والمسلمين في طول العالمين العربي والإسلامي بعض الخرافات السياسية والدينية والعقائدية التي يلوكها المحللون والسياسيون ورجال الدين وحتى رواد مواقع التواصل بأن ضباع العالم الكبار غالباً ما يستهدفون العرب والمسلمين دون غيرهم، وأن قتل العربي أو اضطهاده أسهل من شرب الماء، بينما تمتنع القوى الكبرى عادة عن إيقاع الأذى بالغربيين أو غيرهم.
    لا شك أن كثيرين في العالمين العربي والإسلامي لديهم عقدة الاضطهاد، فهم دائماً يهاجمون القوى الكبرى بأنها تعاملهم معاملة دونية، ولا تكترث لقضاياهم لأسباب قومية أو دينية.

    وغالباً ما يستشهد هؤلاء بالمثل السوري أو الليبي أو اليمني أو الأفغاني، حيث ترك العالم شعوب سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان وغيرها تعاني الخراب والدمار وتتعرض للتهجير والقتل بالملايين دون أن تجد لها بواكي أو عوناً من سادة العالم. لكن للأمانة فقد أثبت المثال الأوكراني العكس تماماً، فليس صحيحاً أبداً أن اللاعبين الكبار في هذا العالم يميزون بين عربي وغربي عندما يريدون تمرير مشاريعهم الكبرى.

    لا شك أن الأوروبيين مثلاً تعاطفوا مع الشعب الأوكراني ومدوا له يد العون ربما بشكل أفضل مما فعلوا مع لاجئي العالم الثالث الذين شردتهم الحروب، لكن في النهاية يجب ألا ننسى أن الأوكرانيين الأوروبيين أبناء عمومة الروس وجيران أوروبا الغربية يتعرضون الآن لما تعرضت له شعوب عربية وإسلامية كثيرة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وغيرها.
    
كيف يختلف الغزو الروسي لأوكرانيا عن الغزو الروسي لسوريا؟ هل يبدو بوتين أكثر رأفة بالأوكرانيين جيرانه وأقاربه أكثر مما أبدا مع السوريين مثلاً؟ لا أبداً، فقد حشدت موسكو أكثر من مائة ألف جندي وهو أكبر عدد من الجنود منذ الغزو الأمريكي للعراق لاجتياح جارتها المسيحية أوكرانيا. صحيح أن الرئيس الروسي ووزير دفاع تفاخرا بأنهما جربا أكثر من ثلاثمائة نوع جديد فتاك من السلاح في سوريا، وصحيح أن بوتين نفسه اعترف بأن جيشه استخدم الساحة السورية كحقل رماية وتجارب عسكرية، لكن ألا يفعل الشيء نفسه الآن في أوكرانيا؟ ألا يستخدم الأسلحة التي جربها على أشلاء السوريين الآن على أشلاء الأوكرانيين وهم أقرب له قومياً ودينياً من السوريين؟ ألم تشاهدوا أكوام الجثث في شوارع المدن الأوكرانية؟ ألا تذكرنا مشاهد القتل والدمار في مدينة بوتشا الأوكرانية بمشاهد مدينة حلب السورية؟ أليس هناك إجماع عالمي الآن على أن الروس ارتكبوا جرائم حرب من العيار الثقيل في أوكرانيا التي يدين لها الروس بإنشاء روسيا نفسها، أي أن أوكرانيا تاريخياً هي التي صنعت روسيا وليس العكس، مع ذلك انظروا ماذا فعل الجيش الروسي بأبناء جلدتهم الأوكرانيين؟ ماذا بقي من مدينة ماريوبول الأوكرانية؟ ألا تذكرنا مشاهدها بالمشاهد التي خلفها الروس وراءهم في سوريا؟ ألا يستخدم بوتين في أوكرانيا فخر صناعاته العسكرية التي ربما لم يستخدمها في سوريا نظراً لارتفاع أسعارها، فوفرها لتدمير المدن الأوكرانية وقتل وتهجير شعبها على مبدأ «الأقربون أولى بالمعروف»
ألم يصل عدد اللاجئين الأوكرانيين خلال أسابيع قليلة فقط إلى أكثر من ستة ملايين لاجئ وهو أكبر من عدد اللاجئين السوريين الذين تهجروا خلال أحد عشر عاماً والحبل على الجرار؟ ألا تذكرنا طوابير اللاجئين الأوكرانيين على الحدود الأوروبية بطوابير السوريين والعراقيين والأفغان؟

    وهل ننسى من قبل أن بوتين فعل الشيء نفسه وأكثر في الشيشان إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية؟ ألم يسوِ الجيش الروسي العاصمة غروزني بالأرض لتصبح مثلاً تاريخياً في حجم الدمار والخراب الذي مارسه الروس؟ قد يقول البعض إن الشيشان كانوا مسلمين، لهذا مارس الجيش الروسي أبشع أنواع الهمجية معهم، لكن هذا غير صحيح، فما نراه اليوم في بعض المدن الأوكرانية المسيحية لا يقل بشاعة عما فعله بوتين في الشيشان المسلمة. وخير دليل على ذلك مدينة ماريوبول التي اختفت عن وجه الأرض تقريباً، وانتشرت في أصقاعها المقابر الجماعية التي شاهدناها من قبل في العراق وسوريا.
    
وهل ننسى ما فعله الغرب أيضاً في يوغسلافيا السابقة، ليس فقط بحق المسلمين في البوسنة والهرسك بل بحق كل شعوب تلك الدولة التي تحولت إلى أشلاء؟ أليست شعوب يوغسلافيا مسيحية وأوروبية، فهل سلمت من الدمار الذي مارسه الأوروبيون بحق بعضهم البعض؟ هل تذكرون ما فعله الطيران الأمريكي في صربيا في تسعينيات القرن الماضي؟
    
لا شك أن البعض يتهم أمريكا والغرب بالتآمر على الشعوب العربية وتدمير أوطانها وتشريدها بالملايين لأنه لم ينحز إلى جانب الثورات الشعبية، ولأن الغرب وقف مع الطواغيت ضد الشعوب.

    وهذا صحيح، لكن لماذا تركت أمريكا وأوروبا ملايين الأوكرانيين ضحية للغزو الروسي كي يفعل بهم الأفاعيل؟ ماذا فعلت أمريكا لأوكرانيا سوى مدها ببعض المعونات العسكرية والمالية التي يسخر منها الرئيس الأوكراني قبل غيره؟ ألم تصبح بعض المدن الأوكرانية الآن نسخة عن بعض المدن السورية؟ هل يكفي أن يستقبل الأوروبيون اللاجئين الأوكرانيين؟ وماذا عن مصير أكبر بلد أوروبي ألا وهو أوكرانيا؟ ألا يواجه المجهول؟ ألا يرى الكثير من المحللين أن أمريكا تستخدم الأوكرانيين كوقود لحروبها الكبرى مع روسيا والصين؟ هل يختلف الأوكراني عن السوري أو العراقي في العقلية الأمريكية التي ترسم المشاريع والصراعات الكبرى، أم إن لا فرق بين الأوكراني وحتى الأوروبي وبين العربي والمسلم عندما يتعلق الأمر بتنفيذ المخططات الأمريكية والدولية الكبرى؟ ألا يتحدث البعض أيضاً عن مخطط أمريكي لاستنزاف أوروبا عسكرياً واقتصادياً من خلال اللعبة الأوكرانية؟ قارنوا بين خسائر أوروبا ومرابح أمريكا من الحرب الأوكرانية؟ ألا تنزف أوروبا مالياً واقتصادياً؟ ألم يوجه بعض الأوروبيين اتهامات صريحة لأمريكا بأنها تلعب بأوروبا وشعوبها لغايات استراتيجية واقتصادية؟ ألم يصل الأمر بالبعض للحديث عن مخطط أمريكي روسي مشترك لخنق أوروبا؟ ألم يبتز الرئيس الأمريكي ترامب الأوروبيين من قبل بالتواطؤ مع بوتين؟

    وكي لا ننسى التاريخ أن المسيحيين الأوروبيين قتلوا من بعضهم البعض خلال الحرب العالمية الثانية أكثر من ستين مليون شخص؟ وهل ننسى حرب الثلاثين عاماً بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا ذات يوم التي دمرت بلداناً وشردت وقتلت الشعوب بالملايين؟
    كاتب واعلامي سوري

    المصدر: صحيفة القدس

    falkasim@gmail.com

  • رسمياً الدفاع الروسية تعلن غرق الفرقاطة موسكفا الاضخم في اسطولها فما السبب؟ (فيديو)

    رسمياً الدفاع الروسية تعلن غرق الفرقاطة موسكفا الاضخم في اسطولها فما السبب؟ (فيديو)

    غرقت الباخرة “موسكفا” أثناء جرها خلال عاصفة

    وأوضحت وزارة الدفاع أن طراد صاروخ موسكفا غرقت أثناء سحبها خلال عاصفة

    موسكو ، 14 أبريل – ريا نوفوستي. وقالت وزارة الدفاع إن الطراد الصاروخي “موسكفا” الذي أصيب بأضرار جراء انفجار ذخائرها غرقت أثناء سحبها.

    “أثناء سحب الطراد موسكفا إلى ميناء الوصول ، بسبب الأضرار التي لحقت بهيكلها أثناء الحريق من انفجار الذخيرة ، فقدت السفينة ثباتها. وفي ظروف البحر العاصف غرقت السفينة” ، بحسب الإدارة العسكرية. قالت.

    في ليلة 14 أبريل / نيسان ، أفادت وزارة الدفاع عن اندلاع حريق في طراد موسكفا ، مما أدى إلى انفجار الذخيرة. تم إجلاء الطاقم بالكامل. في الوقت نفسه ، لم يتضرر التسلح الصاروخي الرئيسي ، وتم تحديد مصدر الاشتعال وظلت السفينة عائمة.

    المصدر: مجموعة “روسيا اليوم” الإعلامية + تويتر