الوسم: بعد

  • الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها

    الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها


    صرحت الخطوط الجوية اليمنية وقف رحلاتها indefinitely بعد قصف مقاتلات إسرائيلية لمطار صنعاء، حيث دمرت آخر طائرة مدنية. ونوّهت الخطوط أن الاستهداف وقع قبل صعود الركاب لأداء فريضة الحج. مدير المطار، خالد الشائف، أنذر من مأساة إنسانية بفعل هذا الاستهداف، حيث سيحرم المرضى من العلاج والحجاج من السفر. القوات المسلحة الإسرائيلي لفت إلى أن القصف استهدف طائرات استخدمها الحوثيون لمهاجمة أهداف إسرائيلية. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحوثيين سيخضعون لحصار بحري وجوي، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بدعم تلك الهجمات.

    صرحت الخطوط اليمنية عن وقف رحلاتها حتى إشعار آخر، بعد أن قصفت مقاتلات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة المتواجدة هناك.

    ذكرت الخطوط اليمنية في بيان لها: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المؤسف والمُؤلم، تعرضت صباح اليوم طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية اليمنية لاستهداف مباشر وجبان”.

    وأوضحت أن الاستهداف حدث “قبل لحظات فقط من بدء صعود الركاب من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، وذلك ضمن رحلة تفويج مجدولة، حصلت على كافة التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من الجهات المعنية”.

    من جهته، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشائف أن تدمير الطائرة الوحيدة سيسفر عن مأساة إنسانية تتمثل في حرمان الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج.

    كما أضاف الشائف في تصريحات صحفية أن هذا الاستهداف سيحرم بقية الحجاج اليمنيين الذين لم يغادروا صنعاء من أداء فريضة الحج هذا السنة.

    وأوضح مراسل الجزيرة أن المطار كان يعتمد على طائرة واحدة فقط بعد أن دمرت غارات إسرائيلية 6 طائرات مدنية أخرى في 6 مايو/أيار الجاري.

    الإعلان الإسرائيلي

    وقد صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في وقت سابق أنه نفذ هجومًا على مطار صنعاء الدولي، مستهدفًا طائرات قال إنها تستخدم لنقل عناصر الحوثيين (جماعة أنصار الله) الذين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أكثر من 10 مقاتلات شاركت في القصف.

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحوثيين سيكونون تحت حصار بحري وجوي، كما تعهدت إسرائيل ببقائهم تحت الضغط.

    وأضاف أن الموانئ اليمنية ستظل تتعرض لدمار كبير، وسيتم تدمير مطار صنعاء بشكل متكرر، بالإضافة إلى “البنى التحتية الاستراتيجية التي يستخدمها الحوثيون وداعموهم”.

    في السياق نفسه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بالوقوف وراء الهجمات التي تتم من اليمن، متوعدًا بمزيد من الضربات، وقال إن “من لا يفهم بالقوة سيفهم بمزيد من القوة”.

    صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل، عبر القيام بقصف متكرر لمطار بن غوريون، كرد على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ولحرمانهم من الغذاء والدواء.


    رابط المصدر

  • الهند تبدأ مشروع الطائرة المقاتلة الشبح بعد النزاع مع باكستان

    الهند تبدأ مشروع الطائرة المقاتلة الشبح بعد النزاع مع باكستان


    صرحت الهند عن بدء تطوير نموذج تجريبي لطائرتها المقاتلة المتقدمة “إيه إم سي إيه”، التي تُعتبر أول مقاتلة شبحية في البلاد، بعد مواجهات عسكرية مع باكستان. وافق وزير الدفاع راجناث سينغ على هذا المشروع الذي تدعمه وكالة التطوير الجوي في شراكة صناعية، ما يمثل خطوة نحو الاستقلالية في قطاع الطيران الهندي. تأتي هذه الخطوة في ظل تقارير عن مساعي الصين لتزويد باكستان بمقاتلات شبحية. تُعد الهند أحد أكبر مستوردي الأسلحة عالميًا، وقد شهدت المواجهة العسكرية الأخيرة إسقاط باكستان لست طائرات هندية، حسب إدعاءاتها.




    |

    صرحت الهند عن بدء مشروع لتطوير نموذج تجريبي لطائرة مقاتلة متطورة من الجيل الخامس، وذلك بعد نحو 3 أسابيع من مواجهة عسكرية مع باكستان، التي زعمت إسقاط 6 طائرات من سلاح الجو الهندي.

    ذكرت وزارة الدفاع الهندية في بيانها اليوم الثلاثاء، أن الوزير راجناث سينغ قد وافق على النموذج التجريبي للطائرة “إيه إم سي إيه”، والتي تُعد أول مقاتلة شبحية متطورة في الهند.

    وأوضح البيان أن وكالة التطوير الجوي التابعة للوزارة “في طريقها لتنفيذ هذا البرنامج من خلال شراكة صناعية”، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل “تحولاً مهماً نحو الاستقلالية في قطاع الطيران”.

    كما أفادت وسائل الإعلام الهندية بأن هذا القرار جاء وسط تقارير تفيد بأن الصين تسعى لتزويد باكستان بمقاتلات شبحية لتعزيز قدراتها مواجهةً للهند.

    (FILES) A full-scale model of India's Advanced Medium Combat Aircraft (AMCA) aircraft is displayed during the 15th edition of Aero India 2025 at Yelahanka Air Force Station in Bengaluru on February 14, 2025.
    الطائرة “إيه إم سي إيه” أول مقاتلة شبحية تسعى الهند لإنتاجها (الفرنسية)

    تُعتبر الهند واحدة من أكبر مستوردي الأسلحة عالمياً، حيث شكلت مشترياتها من الأسلحة حوالي 10% من إجمالي وارداتها في الفترة 2019-2023، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    خلال النزاع العسكري الأخير بين الهند وباكستان الذي حدث من 7 إلى 10 مايو/أيار الجاري، أُفيد بوجود اشتباك بين أكثر من 100 طائرة من الجانبين في معركة استمرت لمدة ساعة كاملة.

    صرّحت إسلام آباد أن طائراتها المقاتلة المصنوعة في الصين أسقطت 6 طائرات هندية، من بينها 3 طائرات فرنسية من طراز “رافال”، ولكن نيودلهي لم تعلن عن فقدان أي من مقاتلاتها.


    رابط المصدر

  • 10 دول تتيح الإقامة والعمل بعد التخرج من الجامعة

    10 دول تتيح الإقامة والعمل بعد التخرج من الجامعة


    يبحث العديد من الطلاب العرب والدوليين عن فرص للدراسة والعمل بعد التخرج في دول تتيح لهم الإقامة. تعاني الدول العربية من نسبة بطالة تصل إلى 28% بين خريجي الجامعات، مما دفع الطلاب إلى السعي للدراسة في دول غربية تقدم فرص العمل. Countries مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة توفر تصاريح عمل وتأشيرات إقامة بعد التخرج، مما يساعد الخريجين على الانخراط في سوق العمل. يتأثر اختيار الوجهة الدراسية بتوفر الفرص العملية وسياسات الدول تجاه الطلاب، مما يؤكد أهمية فهم القوانين وتطوير المهارات المطلوبة.

    يبحث الآلاف من الطلاب العرب والدوليين في شتى أنحاء العالم عن فرص تعليمية لا تقتصر فقط على اكتساب المعرفة، بل تشمل أيضًا فرصة الإقامة والعمل بعد التخرج في البلدان التي درسوا فيها. ويأتي ذلك في سياق الأزمات الماليةية المتزايدة في بلدانهم، وارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات في العديد من الدول العربية والنامية.

    أرقام عن الوظائف

    • نسبة البطالة بين خريجي الجامعات في الدول العربية تصل إلى 28%، وفقًا للدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين السنة لاتحاد الجامعات العربية. وأوضح سلامة أن عدد الوظائف التي تحتاج الدول العربية لاستحداثها خلال الثلاثين سنة القادمة يتجاوز 60 مليونًا.
    • بالمقابل، حقق معدل توظيف الخريجين الجدد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عامًا في دول الاتحاد الأوروبي نسبة 83.5% في عام 2023، وفقًا لمكتب الإحصاء الأوروبي.
    • حقق الحاصلون على تعليم عالٍ في الاتحاد الأوروبي أعلى معدلات توظيف، وتمتعوا عمومًا بحماية من البطالة مقارنة بأولئك الذين يحملون مؤهلات أقل.
    • في نفس السنة، بلغ معدل توظيف خريجي المنظومة التعليمية العالي الجدد أكثر من 90% في دول مثل أيرلندا والنمسا وبلجيكا والسويد وسلوفاكيا وبولندا وألمانيا ولاتفيا وبلغاريا والمجر وهولندا ومالطا وإستونيا، بينما كان أقل من 80% في اليونان وإيطاليا.

    نظراً لهذا التفاوت، يسعى العديد من الطلاب العرب لاستكمال دراستهم في دول توفر فرص حقيقية للإقامة والعمل بعد التخرج.

    تبنت العديد من الدول الغربية سياسات تروج للاحتفاظ بالكوادر الدولية عبر منح تصاريح إقامة مؤقتة أو دائمة، في خطوة تعبّر عن وعي تلك الدول بأهمية تعزيز رأس المال البشري من جميع الجنسيات.

    في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز 10 دول تمنح الطلاب الدوليين تصاريح للإقامة والعمل بعد التخرج الجامعي، وفق معيارين رئيسيين:

    • مدة الإقامة الممنوحة بعد التخرج.
    • فرص العمل المتاحة.
    AFP 20221121 1740987879
    تصريح العمل بعد التخرج في كندا بوابة مهمة للاندماج المهني والانتقال إلى الإقامة الدائمة (الفرنسية)

    كندا

    • مدة الإقامة: حتى 3 سنوات
      تعد كندا من الوجهات الأكثر جذبًا للطلاب الدوليين، حيث تتيح لهم التقديم على “تصريح العمل بعد التخرج” بشرط إنهاء برنامج دراسي لا يقل عن 8 أشهر في مؤسسة تعليمية معترف بها، ويشمل هذا التصريح خريجي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
    • فرص العمل: متميزة في مجالات التقنية والهندسة والرعاية الصحية والزراعة والتجارة والنقل وإدارة الأعمال. تتميز سوق العمل الكندية بتنوعها وانفتاحها على الكفاءات، وتتواجد برامج تشجيعية للمهاجرين المهرة.
    • مميزات إضافية: يمثل هذا التصريح بوابة مباشرة نحو التقديم على الإقامة الدائمة من خلال برامج الهجرة الماليةية مثل برنامج الخبرة الكندية.

    أستراليا

    • مدة الإقامة: من سنتين إلى 3 سنوات
      تمنح أستراليا خريجي جامعاتها حق الإقامة والعمل عبر برنامج “مسار العمل بعد الدراسة”، وتختلف المدة اعتمادًا على الدرجة العلمية وموقع الجامعة.
    • رسوم التأشيرة: نحو 2235 دولارًا أستراليًا.
    • فرص العمل: قوية في مجالات الرعاية الصحية والهندسة وتقنية المعلومات. تلعب الجامعات الأسترالية دورًا فاعلًا في دعم الطلاب من خلال معارض توظيف وشبكات تواصل مع أرباب العمل.
    • مميزات إضافية: بيئة عمل متنوعة ومرونة في التنقل بين الولايات وفقًا لفرص العمل المتاحة.

    نيوزيلندا

    • مدة الإقامة: حتى 3 سنوات
      توفر نيوزيلندا للطلاب الدوليين إمكانية التقديم على “تأشيرة العمل بعد الدراسة”، بشرط التقديم خلال 12 شهرًا من انتهاء تأشيرة الدعا. وتحدد مدة الإقامة بحسب التخصص الدراسي.
    • رسوم التأشيرة: 1670 دولارًا نيوزيلنديًا.
    • فرص العمل: جيدة في المنظومة التعليمية، التمريض، والتخصصات الفنية. كما تتوفر برامج توجيه وظيفي داخل الجامعات.
    • مميزات إضافية: نظام هجرة مرن، وسهولة التحول من تأشيرة العمل إلى الإقامة الدائمة.
    The office campus of Bank of America Corp., part of which has been taken back for a comprehensive overhaul by leaseholder Norges Bank Investment Management (NBIM), in London, UK, on Monday, April 22, 2024. Norway's $1.6 trillion sovereign wealth is dipping its toe into development projects as it prepares for a series of key lease expiries across its UK portfolio. Photographer: Jason Alden/Bloomberg via Getty Images
    الإقامة المؤقتة بعد التخرج فرصة مهمة لتعزيز الخبرة المهنية والانخراط في سوق العمل (غيتي)

    المملكة المتحدة

    • مدة الإقامة: سنتان (و3 سنوات لحملة الدكتوراه)
      يستطيع خريجو الجامعات البريطانية الحصول على “تأشيرة الخريجين” التي تتيح لهم الإقامة والعمل بعد التخرج. يجب التقديم قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الدعا، مع إمكانية استقدام أفراد الأسرة.
    • فرص العمل: قوية في قطاعات الرعاية الصحية والوظائف المهارية مثل التمريض والهندسة والخدمات المالية.
    • مميزات إضافية: يمكن التحول لاحقًا إلى تأشيرة عمل طويلة الأمد، مثل تأشيرة السنةل المهاري.

    فنلندا

    • مدة الإقامة: سنتان
      تمنح فنلندا تصريح إقامة للخريجين الدوليين للبحث عن عمل أو بدء مشروع تجاري، بشرط أن يكون المتقدم قد أكمل شهادة جامعية أو بحث أكاديمي.
    • فرص العمل: متوفرة في مجالات الرعاية الصحية والمنظومة التعليمية وتقنية المعلومات والخدمات.
    • مميزات إضافية: دعم حكومي للمشاريع الناشئة ونظام ضمان اجتماعي شامل.

    أيرلندا

    • مدة الإقامة: سنتان
      تتيح أيرلندا من خلال “برنامج الخريجين من المستوى الثالث” للطلاب الدوليين البقاء لمدة تصل إلى عامين بعد التخرج.
    • فرص العمل: قوية في التقنية والخدمات المالية والأدوية والهندسة. كما تُعتبر دبلن مركزًا رئيسيًا للشركات المتعددة الجنسيات.
    • مميزات إضافية: يمنح الخريجون حقوق عمل كاملة، مع الحماية القانونية والمساواة في الأجور.

    ألمانيا

    • مدة الإقامة: 18 شهرًا
      يسمح للخريجين بالتقديم للحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل، شرط تقديم إثبات تخرجه والتأمين الصحي.
    • فرص العمل: مرتفعة، وتركز الدولة على المهارات العالية في مجالات الصناعة والهندسة والتقنية.
    • مميزات إضافية: تعليم شبه مجاني، وتسهيلات كبيرة للانتقال إلى الإقامة الطويلة الأمد.

    هولندا

    • مدة الإقامة: سنة واحدة
      بعد التخرج من جامعة هولندية، يمكن التقديم للحصول على تصريح إقامة يعرف بـ”سنة التوجيه” للبحث عن عمل أو بدء مشروع.
    • فرص العمل: مرتفعة، ونسبة التوظيف بين الخريجين تتجاوز 90%، خاصة في التقنية والبيئة والزراعة.
    • مميزات إضافية: بيئة تعليمية وعملية داعمة للابتكار.
    University of Toronto campus with University College building, built circa 1850
    الشهادات الجامعية وحدها لم تعد كافية لضمان مسار مهني مستقر في أغلب الدول (شترستوك)

    السويد

    • مدة الإقامة: 12 شهرًا
      تمنح السويد للخريجين الدوليين تصريح إقامة مؤقت للبحث عن عمل أو بدء مشروع، حتى لو درسوا في دول أوروبية أخرى بشرط قضاء فصلين دراسيين في السويد.
    • فرص العمل: متوفرة بشكل جيد في مجالات التقنية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية.
    • مميزات إضافية: توفر مرشدين مهنيين في الجامعات لدعم التوجيه الوظيفي.

    الولايات المتحدة

    • مدة الإقامة: 12 شهرًا (تمتد إلى 24 شهرًا لتخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات)
      تمنح الولايات المتحدة للطلاب الدوليين تصريح الإقامة المؤقتة بعد التخرج عبر برنامج “التدريب العملي الاختياري”، مع ضرورة إنهاء عام دراسي كامل أو التخرج من مؤسسة تعليمية أمريكية.
    • فرص العمل: متنوعة وكثيرة، خصوصًا في المجالات العلمية، حيث تزداد فرص البقاء عند الحصول على تأشيرة عمل مؤقتة بدعم من جهة توظيف.
    • مميزات إضافية: إمكانية التحول إلى إقامة أطول عبر برامج مثل تأشيرة العمل المهني.

    اختيار الوجهة… قرار يتجاوز الشهادة

    في ظل التحولات السريعة في سوق العمل العالمي، أصبحت فرص الإقامة والعمل بعد التخرج عنصرًا حاسمًا في اختيار وجهة الدراسة.

    تقدم بعض الدول لخريجيها فرصًا حقيقية للاندماج والاستقرار المهني، في حين تفرض دول أخرى قيودًا قد تمنع الاستفادة من المؤهلات العلمية.

    لا يتم اختيار الدولة فقط بناءً على جودة المنظومة التعليمية، بل أيضًا بناءً على فرص العمل والسياسات المتبعة تجاه الطلاب الدوليين. لذا، فإن التخطيط الجيد، وفهم القوانين، وتطوير المهارات المطلوبة في القطاع التجاري هي عوامل أساسية لمعرفة المسار الأكاديمي والمهني.

    يجب أن يكون الوعي بالخيارات المتاحة ومراقبة التغيرات في أنظمة الإقامة والعمل على رأس الأولويات، خاصة في عالم تتغير فيه سياسات الهجرة وسوق العمل بسرعة كبيرة. لذا، فإن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية الدولي يجب أن يرتبط بإدراك كامل للفرص المتاحة بعد التخرج، سواء في بلد الدراسة أو في أي مكان آخر حول العالم.


    رابط المصدر

  • تراجع سعر الذهب وزيادة سعر النفط بعد تأجيل ترامب للرسوم على أوروبا

    تراجع سعر الذهب وزيادة سعر النفط بعد تأجيل ترامب للرسوم على أوروبا


    انخفضت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في نشاط محدود وسط عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة. تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 3337.85 دولار، بينما تراجع النفط أيضاً، ولكن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت 0.6% إلى 65.17 دولار وسط توقعات لزيادة إنتاج أوبك بلس. ورفع بنك سيتي غروب توقعاته لأسعار الذهب إلى 3500 دولار للأوقية بسبب المخاطر الجيوسياسية.

    انخفضت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين بعد تراجع القائد الأميركي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي اعتباراً من أول يونيو/ حزيران. في الوقت نفسه، شهدت أسعار النفط تراجعاً في المكاسب الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة أميركية، بينما تترقب الأسواق زيادة تحالف أوبك بلس في الإنتاج الإسبوع المقبل.

    في الأونة الأخيرة، هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 3337.85 دولار للأوقية (الأونصة).

    كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.82% إلى 3338.20 دولار.

    لفت المحلل في يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو، إلى أن تعاملات اليوم يمكن وصفها بأنها محدودة النطاق، مشيراً إلى أن الانخفاض الطفيف في الأسعار يعود إلى قرار ترامب بتأجيل زيادة الرسوم الجمركية على الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف: “في ظل عطلة يوم الذكرى بالولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون الأنشطة أقل اليوم”. ويوم الذكرى (Memorial Day) هو يوم لتكريم الجنود الأميركيين الذين سقطوا خلال خدمتهم العسكرية، ويحتفل به في الاثنين الأخير من مايو كل عام.

    وعاد ترامب يوم الأحد الماضي للموعد النهائي المقرر في 9 يوليو/ تموز لإتاحة الفرصة للمحادثات بين واشنطن والاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاق. وقد سجلت أسعار الذهب الإسبوع الماضي أعلى أداء أسبوعي لها في 6 أسابيع بعد أن جدد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية على سلع الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنه يدرس فرض رسوم بنسبة 25% على أي هاتف آيفون يُباع في الولايات المتحدة ولم يُصنع داخل البلاد.

    في سوق العملات، انخفض اليوم مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له منذ قرابة شهر مقابل العملات القائدية الأخرى.

    قال ستونوفو “ما زلنا نتوقع ارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة، ونتوقع أن يقترب الذهب مرة أخرى من مستوى 3500 دولار للأوقية”.

    في السياق ذاته، رفع سيتي غروب أمس السعر المستهدف للذهب لفترة تصل إلى 3 أشهر إلى 3500 دولار للأوقية، بدلاً من 3150 دولاراً التي كان يتوقعها في 12 مايو/ أيار، وسط سياسات الرسوم الجمركية الأميركية، المخاطر الجيوسياسية، والمخاوف بشأن الميزانية الأميركية. ويتوقع المؤسسة المالية أن تظل أسعار الذهب في نطاق يتراوح بين 3100 إلى 3500 دولار للأوقية.

    FILE PHOTO: OPEC logo is seen in this illustration taken, October 8, 2023. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo

    أوبك بلس ستعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل ومن المتوقع أن تقرر زيادة الإنتاج  (رويترز)

    النفط

    في سوق النفط اليوم، ارتفعت أسعار الخام خلال تعاملاتها الصباحية وسط تداولات محدودة بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة، مع ترقب لزيادة إنتاج أوبك الإسبوع المقبل.

    شهدت أسعار النفط ارتفاعاً مبكراً بعد تمديد ترامب مهلة المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، مما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن فرض رسوم يمكن أن تؤثر على الطلب على الوقود.

    صعدت العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتاً أي ما يعادل 0.6% لتصل إلى 65.17 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 33 سنتاً أي بنسبة 0.5% ليصل إلى 61.86 دولار للبرميل.

    تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، سيعقد اجتماعاً الإسبوع المقبل، من المتوقع أن يسفر عن زيادة في الإنتاج تصل إلى 411 ألف برميل يومياً لشهر يوليو/ تموز.

    ذكرت رويترز أن المجموعة قد تلغي باقي التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يومياً بحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن رفعت بالفعل أهداف الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً في أشهر أبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

    دعم

    أوضح المحلل في بنك يو.بي.إس، جيوفاني ستونوفو أن أسعار النفط الخام تلقت دعماً جيداً في بداية اليوم من قرار ترامب بتأجيل فرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي وتصريحاته بشأن احتمال فرض عقوبات على روسيا.

    وتوقع أن تؤثر عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة اليوم الاثنين على حجم التداولات في سوق النفط.

    تعزز سعر الخام بفعل تراجع التوقعات بشأن عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية بعد التقدم المحدود في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وكذلك قيام المشترين الأميركيين بتغطية مراكزهم قبل عطلة لثلاثة أيام.

    أظهرت بيانات شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز أن الشركات الأميركية خفضت عدد منصات التنقيب عن النفط بمقدار 8 منصات، ليصل العدد إلى 465 خلال الإسبوع الماضي، تحت ضغط انخفاض أسعار النفط، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.


    رابط المصدر

  • “حرية فلسطين”.. صرخة رودريغيز تثير ضجة على منصات التواصل بعد أحداث واشنطن

    “حرية فلسطين”.. صرخة رودريغيز تثير ضجة على منصات التواصل بعد أحداث واشنطن


    في حادثة إطلاق نار قرب المتحف اليهودي بواشنطن، أصيب موظفان إسرائيليا، واعتُقل إلياس رودريغيز (30 عامًا) المشتبه به، الذي صرخ “الحرية لفلسطين” أثناء اعتقاله. أثار الحادث جدلًا واسعًا على منصات التواصل، حيث اعتبره ناشطون تعبيرًا عن الغضب تجاه الجرائم الإسرائيلية في غزة. بينما اعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه عمل معادٍ للسامية. يزعم بعض المغردين أن الشرطة قد تسرعت في تحديد هويته كمنفذ، مشيرين إلى نظريات مؤامرة حول تورط جهات استخباراتية لتأثير الإستراتيجية الأمريكية. رودريغيز باحث في مجال التاريخ الشفوي، وقد نشأ في شيكاغو.
    Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    تسببت واقعة إطلاق النار على اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية بالقرب من المتحف اليهودي في العاصمة الأميركية واشنطن في ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد ذكر اسم الشاب الأميركي إلياس رودريغيز (30 عاماً) كمشتبه به رئيسي في الحادث، وارتباط الواقعة بشعاره المعروف “الحرية لفلسطين”.

    استعرضت وسائل الإعلام الأميركية والعربية والإسرائيلية تفاصيل اللحظات الأولى للحادث والتحقيقات التي أجرتها الشرطة، وركزت العديد من التقارير على الخلفية السياسية والشعارات التي أطلقها رودريغيز.

    وصف العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المشهد بأنه “صرخة العدالة ضد جرائم الاحتلال”، في حين اعتبرت صحف إسرائيلية أن الحادث يعتبر “معاداة للسامية”.

    في فيديو يظهر لحظة اعتقاله، كان رودريغيز مقيّد اليدين، ويهتف بـ “الحرية لفلسطين”، مما جعله يتداول بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    اعتبر الناشطون أن صرخته “الحرية لفلسطين” كانت تجسيداً للغضب المتراكم حيال ما يجري في غزة، وأن فعلته تأتي في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني.

    وأضاف آخرون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولون عن هذه العمليات، لأن جرائمهم في غزة على مدى 19 شهراً قد تجاوزت كافة النطاق الجغرافي.

    ولفتوا إلى أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة لا يمكن لأي إنسان حر تجاهلها، وأن على نتنياهو إنهاء الحرب التي يشنها على سكان القطاع.

    وكتب أحد الناشطين “إلياس (رودريغيز) قدّم نموذجاً حياً لشاب لم يكتفِ بالتضامن الافتراضي، بل ضحى بحريته من أجل قضية آمن بها”.

    في الجهة المقابلة، ظهر تيار آخر يشكك في صحة ما أُعلن عن هوية المشتبه به ودوافعه.

    ولفت مغردون إلى أن الشرطة الأميركية غالباً ما تتسرع في تحديد المتهمين، وأحياناً تعتقل أشخاصاً بناءً على مظاهرهم أو ملابسهم دون التحقق من الأدلة الجنائية.

    انتشرت تغريدات تقول “من غير المعقول أن يكون إلياس (رودريغيز) هو الفاعل الحقيقي، غالباً تم اعتقاله فقط لأنه كان يرتدي الكوفية وسط الحضور”.

    بينما افترض آخرون نظريات مؤامرة، مدّعين أن جهات استخباراتية إسرائيلية قد تكون وراء تدبير العملية أو استغلالها سياسياً للضغط على البيت الأبيض، وخصوصاً القائد ترامب بعد مواقفه الأخيرة التي وُصفت بأنها أقل دعماً لإسرائيل من السابق.

    كتب أحد المغردين “ما حدث هو محاولة لإعادة ترامب إلى دائرة الطاعة، ورسالة دموية للبيت الأبيض”.

    تتداول المعلومات على وسائل التواصل أن إلياس رودريغيز يعمل باحثاً في مجال التاريخ الشفوي لدى منظمة “صُنّاع التاريخ” في شيكاغو.

    يُذكر أن رودريغيز يختص بإعداد مخططات بحثية مفصّلة وكتابة سير ذاتية لقادة بارزين في المواطنون الأميركي من أصول أفريقية. وُلِد رودريغيز ونشأ في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة إلينوي في شيكاغو.

    قبل انضمامه إلى منظمة “صُنّاع التاريخ” في عام 2023، عمل كاتب محتوى لصالح شركات تجارية وغير ربحية في قطاع التقنية على مستوى البلاد والإقليم.

    ومن المعروف عن رودريغيز شغفه بقراءة وكتابة الروايات، وحضور الفعاليات الموسيقية الحية ومشاهدة الأفلام، بالإضافة إلى استكشاف أماكن جديدة. ويعيش حالياً في حي أفونديل بمدينة شيكاغو.

    Feel free to let me know if you need any further modifications!

    رابط المصدر

  • كيف استطاع طفل صغير النجاة من الموت بعد سقوطه من الطابق الخامس عشر؟

    كيف استطاع طفل صغير النجاة من الموت بعد سقوطه من الطابق الخامس عشر؟


    نجا طفل في الثانية من عمره بأعجوبة بعد أن سقط من الطابق الـ15 في مبنى بولاية ميريلاند. الحادث وقع يوم 15 مايو عندما سقط الطفل من شرفة مزودة بزجاج واقٍ، حيث كانت والدته موجودة في المنزل. الشجيرات والمهاد النباتي أسهمت في تقليل شدة السقوط، مما أدى إلى إصابته بكسر في الساق وبعض الإصابات غير المهددة للحياة. تم نقله إلى المستشفى وهو في حالة مستقرة. التحقيقات مستمرة لفحص معايير السلامة في الشرفات الزجاجية. الحادث يذكر بحادث مشابه في الصين، حيث نجت فتاة من سقوط من الطابق الـ25.

    في حادثة أثارت دهشة كبيرة، نجا طفل عمره عامين من موت محقق بعد سقوطه من الطابق الـ15 لأحد المباني السكنية في منطقة وايت أوك بولاية ميريلاند الأميركية، وذلك بفضل شجيرات ومهاد نباتي امتصت قوة الاصطدام، مما خفف من حدة السقوط.

    وبحسب ما ذكرته شرطة مقاطعة مونتغومري، وقع الحادث يوم الخميس 15 مايو/أيار حوالي الساعة الثانية ظهراً، عندما سقط الطفل من شرفة مزودة بزجاج واقٍ بدلاً من درابزين، في مبنى يقع في شارع “أوك ليف درايف”.

    وأفادت المتحدثة باسم شرطة المقاطعة شيرا جوف أن والدة الطفل كانت في المنزل وقت الحادث، وأن التحقيقات ما زالت جارية لفهم الظروف الدقيقة للواقعة، دون توجيه أي اتهامات حتى الآن.

    من جهته، لفت ديفيد بازوس، مساعد رئيس خدمة الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة مونتغومري، إلى أن سبب نجاة الطفل يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها خفة وزنه وصغر حجمه، بالإضافة إلى امتصاص الشجيرات المحيطة بالمبنى لقوة السقوط. ونوّه أن هذه العوامل “ساهمت بشكل مباشر في نجاته المعجزة”.

    وأظهرت اللقطات أن الطفل سقط بين الشجيرات الكثيفة التي تقع أسفل المبنى، مما أدى إلى حدوث كسر في ساقه وبعض الإصابات الداخلية، لكنها لم تكن مهددة للحياة. وتم نقله فوراً إلى مستشفى محلي لتلقي الرعاية الطبية، ومن المتوقع أن يتعافى بشكل كامل.

    وصلت فرق الإطفاء والإنقاذ بسرعة إلى مكان الحادث، ووصفت حالة الطفل بأنها “مؤلمة” لكنها مستقرة. ونوّهت السلطات أن مثل هذه الحوادث نادرة جداً، وأن التحقيقات ستركز على فحص معايير السلامة في الشرفات الزجاجية.

    حادثة مشابهة

    تذكر هذه الحادثة واقعة مشابهة في الصين في مارس/آذار الماضي، عندما نجا فتاة في التاسعة من عمرها من الموت بعد أن سقطت من الطابق الـ25 لمبنى سكني في مدينة تانغشان بمقاطعة خبي، وهبطت على منصة في الطابق السابع. الأمر الملفت هو أن الطفلة لم تفقد وعيها رغم قوة السقوط، وكانت وحدها في المنزل عند وقوع الحادث.

    وبحسب التقارير الصينية، فإن الطفلة قامت بفتح النافذة بسبب شعورها بحرارة شديدة، ولم تكن تدرك أن إطار النافذة غير مثبت، مما أدى إلى انهياره بها وسقوطها.


    رابط المصدر

  • مصير اللاجئين الأفغان في أمريكا بعد انتهاء برنامج الحماية: مستقبل غير مؤكد

    مصير اللاجئين الأفغان في أمريكا بعد انتهاء برنامج الحماية: مستقبل غير مؤكد


    بعد أكثر من ثلاثة سنوات من لجوء أفغان إلى الولايات المتحدة، تواجه العديد من الحالات خطر الترحيل، مع إلغاء “برنامج الحماية المؤقتة” من قبل وزارة الاستقرار الداخلي. الفحص الاستقراري في أفغانستان اعتبر أن الوضع قد تحسن، مما يمهد الطريق للعودة. السلطة التنفيذية الأفغانية رحبت بهذا التقييم، بينما أنذر محللون من تداعيات ترحيل الأفغان الذين ساعدوا القوات الأميركية. هناك قلق متزايد بين 76 ألف لاجئ أفغاني في الولايات المتحدة، حيث يعاني الكثيرون من عدم الحصول على وضع قانوني دائم، وسط انقسام سياسي يؤخر القوانين المتعلقة بتسهيل الهجرة.

    كابل – بعد أكثر من ثلاث سنوات منذ لجوء عشرات الآلاف من الأفغان إلى الولايات المتحدة، يواجه الكثيرون خطر الترحيل إلى بلادهم، ولا يزال العديد ممن لديهم قضايا هجرة مختلفة إلى أميركا عالقين في الدوحة وإسلام آباد.

    صرحت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية عن إنهاء “برنامج الحماية المؤقتة للاجئين الأفغان” الذي ينتهي غدًا الثلاثاء، مؤكدة في بيان رسمي نُشر على موقعها أن “القرار أصبح نهائيًا وسيدخل حيز التنفيذ يوم 12 يونيو/حزيران المقبل، مما سيمكن من ترحيل اللاجئين الأفغان إلى بلادهم”.

    ونقل البيان عن الوزيرة كريستي نويم قولها “راجعنا الوضع في أفغانستان بالتعاون مع الوكالات المعنية، وخلصنا إلى أن البلاد لم تعد تلبي المتطلبات للحفاظ على وضع الحماية المؤقتة، حيث تحسن الوضع الاستقراري وتطور المالية بشكل يجعل العودة ممكنة. وستنتهي الفترة المحددة في الـ20 من الفترة الحالية الجاري”.

    An Afghan refugee stands outside temporary housing at Fort McCoy U.S. Army base, in Wisconsin, U.S., September 30, 2021. Barbara Davidson/Pool via REUTERS
    الولايات المتحدة تستضيف حاليا أكثر من 76 ألف لاجئ أفغاني (رويترز)

    ترحيب أفغاني

    رحبت وزارة الخارجية الأفغانية بتقييم الوزارة الأميركية، معتبرة أنه “خطوة إيجابية وإدراك للحقائق على الأرض”.

    في السياق، صرح المتحدث باسم الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي للجزيرة نت بأن أفغانستان وطن مشترك لجميع الأفغان، ولهم الحق في التحرك بحرية، مما يوضح استعداد السلطة التنفيذية لإجراء محادثات جدية مع واشنطن والدول الأخرى لعودة الأفغان الذين لم يعودوا مؤهلين للبقاء في الدول المضيفة.

    نوّه بلخي على ضرورة إيجاد آليات ثنائية وتقديم خدمات قنصلية لمواطنيهم وفق المعايير المعتمدة لتفادي التعقيدات والاستجابة للمخاوف المرتبطة بالاستقرار القومي، مع ضمان كرامة حقوق المواطنين عند عودتهم لأفغانستان.

    وفي هذا الصدد، أفاد كاتب ومحلل سياسي، عبد الله كريمي، للجزيرة نت: “بعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان، لاحظنا أن البعض حصل على الحماية المؤقتة دون أن يعملوا مع القوات أو المؤسسات الأميركية، بل حصلوا على الوثائق مقابل دفع الأموال، وهناك الكثير منهم متورطون في عمليات احتيال، وملفاتهم قيد التحقيق، وأعلم أن عددًا منهم قد اعتُقل بسبب الاحتيال”.

    حالياً، يقيم في الولايات المتحدة أكثر من 76 ألف لاجئ أفغاني تم إجلاؤهم بعد سقوط العاصمة كابل في أغسطس/آب 2021 بيد حركة دعاان.

    معظم هؤلاء حصلوا على تصريح إقامة مؤقتة لمدة سنتين ضمن برنامج “الوضع الإنساني المشروط”، الذي انتهت فترته في بداية 2023، مما يعرض الآلاف منهم خطر الترحيل إذا لم يتم تجديد التصريح أو تحويله إلى وضع قانوني دائم.

    عمل كريم خان (اسم مستعار) مترجماً لمدة سبع سنوات مع القوات الأميركية شرقي أفغانستان، ولجأ إلى الولايات المتحدة بعد انسحابهم من البلاد.

    يقول للجزيرة نت: “المسألة ليست إنسانية فحسب، بل تتعلق بمصداقية واشنطن في الوفاء بالتزاماتها تجاه حلفائها، والتأكيد على أن الترحيل المحتمل للأفغان ينقل رسالة سلبية لأي طرف قد يتعاون معها في مناطق النزاع”.

    أضاف: “من يضمن لي الحياة إذا تم ترحيلي إلى أفغانستان؟ التقييم الذي أجراه وزارة الاستقرار الداخلي الأميركي بعيد عن الواقع وهو مبرر غير أخلاقي، وأرفضه بشدة”.

    قانون عالق

    اللاجئ مصطفى خان (اسم مستعار) أعرب عن قلقه للجزيرة نت بقوله “يبدو أن إلغاء برنامج الحماية المؤقتة يؤثر فقط على الذين يقيمون في الولايات المتحدة بموجبه، وقد طُلب منا الاتصال بمستشاري الهجرة بخصوص مصيرنا، ولا نشعر بالأمان بعد إعلان قرار الترحيل”.

    تقول المصادر إن حوالي 20 ألف لاجئ أفغاني في الولايات المتحدة لم يتمكنوا بعد من الحصول على أي وضع قانوني دائم على الرغم من تقدمهم بطلبات لجوء.

    الشخصية السياسية عبد الكريم جلالي لفت إلى أن “قانون التكيف الأفغاني” ما زال عالقاً في الكونغرس منذ أكثر من عام في سياق انقسام سياسي، حيث يطلب بعض الجمهوريين تشديد التدقيق الاستقراري بفعل المخاوف بشأن خلفية بعض اللاجئين.

    هذا القانون الذي أُقترح في أغسطس/آب 2022 يهدف إلى توفير طريق مباشر للإقامة الدائمة للأفغان الذين دخلوا الولايات المتحدة عبر عملية “الترحيب بالحلفاء” التي قامت بها واشنطن “لإجلاء الذين كانوا في خطر بعد سيطرة دعاان على الحكم”.

    يرى المراقبون أن الانقسام في الكونغرس بين الجمهوريين والديمقراطيين حول هذا القانون قد يؤثر على ثقة الحلفاء في مناطق النزاع الأخرى، مثل أوكرانيا أو العراق، وسيخلق أزمة داخلية أخلاقية وإنسانية لها تأثير على الرأي السنة الأميركي، حيث تُنظم حملات تضامن في عدد من الولايات دعماً للاجئين الأفغان.

    منظمة “أفغان أوك”، وهي مجموعة من المحاربين القدماء الأميركيين تأسست لمساعدة العسكريين الأفغان وشركاء القوات الأميركية، أصدرت بيانًا في ردها على قرار وزارة الاستقرار الداخلي الأميركي، اعتبرت فيه أن القرار “لم يُتخذ بناءً على الحقائق على الأرض، فاليوم أفغانستان لا تزال تحت سيطرة دعاان، والانتهاكات ما زالت مستمرة”.

    تقول المنظمة إنه مع تنفيذ هذا القرار، سيصبح أكثر من 14 ألف و600 لاجئ أفغاني مهددين بفقدان وضعهم كلاجئين، فيواجهون خطر الترحيل إلى أفغانستان.

    مشكلات هيكلية

    بعد تولي حركة دعاان السلطة، بدأ الكونغرس برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة “إس آي في” (SIV) الموجه للمترجمين والسائقين الذين عملوا مع الأميركان خلال العقدين الأخيرين في أفغانستان ويخافون من “انتقام” الحركة.

    زينب محمدي (اسم مستعار)، التي عملت مترجمة مع القوات الأميركية في كابل، أفادت للجزيرة نت أن طلب تأشيرتها لا يزال قيد الانتظار منذ عامين، حيث قدمت جميع الوثائق اللازمة وحصلت على توصيات من القادة الأميركيين الذين عملت معهم، ولكنها تعيش في قلق مستمر بشأن مستقبلها.

    وأضافت: “أخشى على حياتي، والتطورات الحالية جعلتني أفقد الأمل في الهجرة إلى الولايات المتحدة”، مشيرة إلى وجود مئات الأفغان في مدن رئيسية مثل مزار شريف وقندهار “ينتظرون في خفاء لتحقيق أحلامهم في المغادرة”.

    وفقًا للأرقام من الخارجية الأميركية، تم تخصيص أكثر من 70 ألف تأشيرة منذ عام 2009، تشمل المتقدمين القائديين وأسرهم، وتم إضافة 12 ألف تأشيرة جديدة في عام 2024 مع تمديد البرنامج حتى نهاية 2025. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 60 ألف طلب قيد المعالجة بحسب منظمات حقوقية.

    يقول سميع الله جلالزي، الضابط السابق في القوات المسلحة الأفغاني، للجزيرة نت إن برنامج الهجرة، رغم “نواياه الإنسانية”، يواجه مشكلات هيكلية، منها:

    • بطء الإجراءات.
    • نقص الكوادر المعالجة.
    • تعقيد المعايير الاستقرارية.

    يرى أن تأخير معالجة طلبات التأشيرات لا يهدد حياة المتقدمين فحسب، بل يقوض مصداقية الوعود الأميركية.


    رابط المصدر

  • اأنذروا من الإبادة الجماعية المحتملة التالية بعد غزة

    اأنذروا من الإبادة الجماعية المحتملة التالية بعد غزة


    الإبادة الجماعية في غزة تكشف جوانب مظلمة من الطبيعة البشرية، حيث يُذبح المدنيون يوميًا تحت القصف والغارات. توجد في شمال سيناء شاحنات محملة بالمساعدات تتحمل الإهمال، بينما يعاني سكان غزة من المجاعة جراء حصار إسرائيل. رئيس الوزراء الإسرائيلي يصر على “الضربة النهائية”، معربًا عن تجاهله لمأساة الفلسطينيين. هذه الأحداث تمثل جزءًا من نمط تاريخي من الإبادة والاحتلال. صرخات الضحايا تنبهنا إلى عودة الوحشية الإنسانية، فتستدعي الحاجة للمقاومة الجماهيرية. تعكس الإبادة في غزة نفاق القيم الإنسانية التي نتمسك بها، في عصر يزداد فيه العنف والاستبداد.

    الإبادة الجماعية في غزة ليست غريبة. فهي تكشف عن جانب أساسي من الطبيعة البشرية، وتُعد إنذارًا مرعبًا بمصير العالم. يبعد معبر رفح النطاق الجغرافيي إلى غزة نحو 200 ميل عن مكاني الحالي في القاهرة.

    ترقد حوالي 2000 شاحنة في الرمال القاحلة لشمال سيناء بمصر، محملة بأكياس الطحين، وخزانات المياه، والطعام المعلّب، والإمدادات الطبية، والأغطية البلاستيكية، والوقود. وتظل هذه الشاحنات خاملة تحت شمس حارقة.

    على بُعد أميال قليلة في غزة، تُقتل العشرات من الرجال والنساء والأطفال يوميًا بالرصاص والقنابل، والغارات الجوية، وقذائف الدبابات، والأمراض المعدية، والسلاح الأقدم في الحصار: المجاعة. واحد من كل خمسة أشخاص يواجه خطر المجاعة بعد نحو ثلاثة أشهر من الحصار الإسرائيلي على الغذاء والمساعدات الإنسانية.

    صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يقوم بهجوم جديد يودي بحياة أكثر من 100 شخص يوميًا، أنه لا شيء سيوقف هذه “الضربة النهائية”، التي أطلق عليها اسم “عربات جدعون”. وقال: “لا سبيل لوقف الحرب، حتى لو أُعيد الرهائن الإسرائيليون المتبقون”. وأضاف: “إسرائيل تدمّر منازل أكثر في غزة”، والفلسطينيون “ليس لديهم مكان يعودون إليه”.

    وفي اجتماع مسرب مع مشرعين، قال نتنياهو: “النتيجة الوحيدة ستكون رغبة الغزيين في الهجرة خارج قطاع غزة، لكن المشكلة القائدية تكمن في العثور على دول تقبلهم”.

    أصبح الشريط النطاق الجغرافيي الذي يمتد تسعة أميال بين مصر وغزة خطًا فاصلاً بين الجنوب العالمي والشمال العالمي، حيث يفرّق بين عالم من العنف والوحشية، وصراع يائس يخوضه من تخلى عنهم الأثرياء.

    يمثل هذا الحد نهاية عالم تُحترم فيه القوانين الإنسانية، والاتفاقيات التي تحمي المدنيين، وأبسط الحقوق الأساسية. لقد دخلنا كابوس هوبزي، حيث يسحق الأقوياء الضعفاء، ولا تُستثنى فيه أي فظاعة، بما في ذلك الإبادة الجماعية، حيث تعود الهمجية الاستعمارية في الشمال العالمي لتجسد قرونًا من النهب والاستغلال.

    نعود زاحفين إلى أصولنا، الأصول التي لم تغادرنا قط، بل اختبأت خلف وعود جوفاء عن الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان. النازيون هم كبش الفداء المريح لتراثنا الأوروبي والأميركي المشترك من المجازر الجماعية، كما لو أن الإبادات الجماعية التي نفذناها في أميركا وأفريقيا والهند لم تحدث أبداً، بل كانت مجرد هوامش غير مهمة في تاريخنا الجماعي.

    في الواقع، الإبادة الجماعية هي عملة الهيمنة الغربية. بين عامي 1490 و1890، كان الاستعمار الأوروبي، بما في ذلك الإبادات الجماعية، مسؤولًا عن مقتل ما يصل إلى 100 مليون من السكان الأصليين، وفقًا للمؤرخ ديفيد إي. ستانارد. ومنذ عام 1950، وقعت حوالي عشرين إبادة جماعية، بما في ذلك في بنغلاديش وكمبوديا ورواندا.

    الإبادة الجماعية في غزة ليست استثناء، بل هي جزء من نمط متكرر. إنها تحذير لإبادات جماعية قادمة، خاصة مع انهيار المناخ وترك مئات الملايين للهروب من الجفاف والحرائق والفيضانات وفقدان المحاصيل وانهيار الدول والموت الجماعي.

    إنها رسالة مغمورة بالدماء منا إلى باقي العالم: لدينا كل شيء، وإذا حاولتم أخذه، فسوف نقتلكم. غزة تدفن كذبة التقدم البشري، وتدحض الأسطورة القائلة بأننا نتطور أخلاقيًا.

    فقط الأدوات تتغير. حيث كنا نضرب الضحايا حتى الموت أو نمزقهم بالسيوف، نحن اليوم نُسقط قنابل تزن 2000 رطل على مخيمات اللاجئين، ونرشّ العائلات بالرصاص من طائرات مسيّرة، أو نسحقهم بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة والصواريخ.

    الاشتراكي في القرن التاسع عشر، لويس أوغست بلانكي، على عكس معظم معاصريه، كان رافضًا للفكرة المحورية لدى هيغل وماركس بأن التاريخ البشري يسير في خط تصاعدي نحو المساواة والأخلاق العليا.

    حذّر من أن هذه “الإيجابية الساذجة” تُستخدم للظالمين لسحق المظلومين. وكتب بلانكي: “تتحول جميع فظائع المنتصر، وسلسلة هجماته الطويلة، ببرود إلى تطور دائم وحتمي، كما لو كان تطورًا طبيعيًا. لكن تسلسل الأمور البشرية ليس حتميًا كالعالم الطبيعي. يمكن تغييره في أي لحظة”.

    وحذّر من أن التقدم العلمي والتكنولوجي، بدلاً من كونه دليلًا على التقدم، يمكن أن يتحوّل إلى “سلاح رهيب في يد رأس المال ضد العمل والفكر”.

    وكتب: “الإنسانية لا تقف في مكانها أبدًا. إما أن تتقدم أو تتراجع. إذا تقدمت، فإنها تتجه نحو المساواة. وإذا تراجعت، فإنها تمر بكل مراحل الامتياز حتى تصل إلى العبودية، الكلمة الأخيرة في حق الملكية”.

    وأضاف: “لست من أولئك الذين يزعمون أن التقدم أمر مفروغ منه، أو أن البشرية لا يمكن أن تتراجع”. يُعرف التاريخ الإنساني بفترات طويلة من الجفاف الثقافي والقمع الوحشي.

    أدى سقوط الإمبراطورية الرومانية إلى بؤس وقمع في أوروبا خلال العصور المظلمة، من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر. ضاعت المعرفة التقنية، بما في ذلك كيفية بناء وصيانة القنوات. قاد الفقر الثقافي والفكري إلى فقدان جماعي للذاكرة. وطُمست أفكار العلماء والفنانين القدماء.

    ولم تبدأ النهضة إلا في القرن الرابع عشر، وكانت إلى حد كبير بفضل ازدهار الثقافة الإسلامية التي، عبر ترجمة أرسطو إلى اللغة العربية وغيرها، حفظت حكمة الماضي من الزوال. كان بلانكي يعرف ارتدادات التاريخ المأساوية.

    شارك بلانكي في سلسلة من الانتفاضات الفرنسية، منها محاولة تمرد مسلح في مايو/ أيار 1839، وانتفاضة 1848، وكومونة باريس – الانتفاضة الاشتراكية التي سيطرت على العاصمة الفرنسية من 18 مارس/ آذار إلى 28 مايو/ أيار 1871.

    حاول العمّال في مدن مثل مارسيليا وليون تنظيم كومونات مشابهة، لكنها فشلت قبل أن تُسحق كومونة باريس عسكريًا. نحن ندخل عصرًا مظلمًا جديدًا. لكن هذا العصر يمتلك أدوات العصر الحديث من مراقبة جماعية، والتعرف على الوجوه، والذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، والشرطة العسكرية، وحرمان من الإجراءات القانونية، وانتهاكات للحريات المدنية، ليفرض ظلامًا وحكمًا تعسفيًا، وحروبًا لا تنتهي وفسادًا ورعبًا، وهي السمات المشتركة للعصور المظلمة. الثقة في خرافة “التقدم الإنساني” لإنقاذنا تعني الخضوع للقوة الاستبدادية.

    تظل المقاومة – من خلال الحشد الجماهيري، وتعطيل السلطة، خاصة في وجه الإبادة الجماعية – القادرة على إنقاذنا. تطلق حملات القتل الجماعي الوحشية الكامنة في كل البشر. فالمواطنون المنظم، بقوانينه وآدابه وشرطته وسجونه، هي أدوات قسرية تكبح هذه الوحشية.

    لكن إذا تم إزالة هذه العوائق، يصبح الإنسان- كما نرى مع الإسرائيليين في غزة- حيوانًا قاتلًا متعطشًا، يفرح بنشوة الدمار، حتى لو شمل النساء والأطفال. هذا ليس مجرد افتراض. لقد شهدت هذا في كل حرب غطيتها. نادرون من يكونون بمنأى عنه.

    احتل الملك البلجيكي ليوبولد الكونغو في أواخر القرن التاسع عشر باسم “التحضر” و”مكافحة العبودية”، لكنه نهب البلاد، متسببًا بموت نحو 10 ملايين كونغولي بسبب الأمراض والمجاعة والقتل.

    جوزيف كونراد التقط هذا التناقض بين ما نحن عليه وما نزعم أنه، في روايته “قلب الظلام” وقصته “موقع للتقدم”. في “موقع للتقدم”، يروي قصة تاجرين أوروبيين، كايرتس وكارلييه، أُرسلا إلى الكونغو، يدّعيان أنهما هناك لنشر الحضارة الأوروبية.

    لكن الملل، والروتين الخانق، وغياب أي ضوابط، يحوّلهما إلى وحوش. يتاجران بالعبيد مقابل العاج ويتشاجران على الطعام المؤن القليلة. في النهاية، يقتل كايرتس رفيقه الأعزل كارلييه. كتب كونراد عن كايرتس وكارلييه: “كانا شخصين تافهين وعاجزين تمامًا، لا تستقيم حياتهما إلا بفضل التنظيم العالي لحشود المواطنونات المتحضرة.”

    قليلون من يدركون أن حياتهم وجوهر شخصيتهم وقدراتهم وجرأتهم ليست سوى تعبير عن إيمانهم بأمان محيطهم. الشجاعة والثقة والاتزان؛ المشاعر والمبادئ؛ كل فكرة كبيرة أو صغيرة لا تنتمي للفرد، بل للجماهير: الجماهير التي تؤمن أعمى بقوة مؤسساتها وأخلاقها، بسلطة شرطتها ورأيها السنة. لكن التماس مع الوحشية الصافية، ومدى الطبيعة البدائية للإنسان، يزرع اضطرابًا عميقًا ومفاجئًا في القلب.

    فمع شعور المرء بأنه وحيد في نوعه، ومع إدراكه لوحدة أفكاره ومشاعره، ومع تصدع الحالة المألوفة التي تمنحه الأمان، يبرز الأجنبي -المجهول والخطير- باقتحام يربك الخيال ويختبر أعصاب المتحضّر، سواء أكان ساذجًا أم حكيمًا.”.

    إن الإبادة الجماعية في غزة قد فضحت كل الأقنعة التي نخدع بها أنفسنا ونسعى لخداع الآخرين. تسخر من كل قيمة ندّعي التمسك بها، بما في ذلك حرية التعبير. إنها شهادة على نفاقنا وقسوتنا وعنصريتنا.

    لا يمكننا، بعد تقديمنا مليارات الدولارات من الأسلحة، واضطهادنا من يعترضون على الإبادة الجماعية، أن نواصل إطلاق مزاعم أخلاقية يمكن أخذها على محمل الجد.

    من الآن فصاعدًا، ستكون لغتنا هي لغة العنف، ولغة الإبادة، وعواء الوحشية في هذا العصر المظلم الجديد، عصر تسود فيه قوة مطلقة، وطمع لا حدود له، وهمجية بلا رادع.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • أكسيوس: فانس يُلغِي رحلته إلى إسرائيل بعد زيادة العمليات العسكرية في غزة

    أكسيوس: فانس يُلغِي رحلته إلى إسرائيل بعد زيادة العمليات العسكرية في غزة


    نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، تراجع عن زيارة إسرائيل المتوقع أن تتم غدا بسبب توسيع العملية العسكرية في غزة. المسؤول أوضح أن القلق من تفسير الزيارة كدعم أميركي للعملية العسكرية دفع فانس للعدول عن خطته. القوات المسلحة الإسرائيلي بدأ عملية “عربات جدعون” في غزة، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى أكثر من 53 ألف شهيد. منذ 7 أكتوبر، تسببت العمليات في مقتل أكثر من 174 ألف فلسطيني، مع تسجيل الآلاف من النازحين والمفقودين، وسط دعم أميركي مستمر.

    |

    ذكر موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، كان يخطط للسفر إلى إسرائيل يوم الثلاثاء المقبل، لكنه عدل عن هذه الفكرة بسبب توسيع العمليات العسكرية في غزة.

    وأوضح المسؤول الأميركي أن هناك مخاوف من أن تُفسر الزيارة في هذا الوقت على أنها دعما أميركيا للعملية العسكرية.

    وأضاف أن التحديات اللوجستية لم تكن هي المشكلة الأساسية، بل إن فانس قرر إلغاء الزيارة بعد أن بدأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في توسيع العمليات العسكرية.

    ولفت إلى أن هناك مناقشات تمت بين الجانبين استعدادا للزيارة، لكن الجانب الأميركي تفاجأ بخبر توسيع العمليات.

    ولفت إلى أن الإستراتيجية الأميركية واضحة، حيث قدم المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف اقتراحا مُحدثاً لكل من إسرائيل وحماس في محاولة لإقناعهما بالتوصل إلى اتفاق.

    وصرح القوات المسلحة الإسرائيلي يوم الأحد الماضي بدء عملية برية في مناطق متفرقة من قطاع غزة ضمن إطار عملية “عربات جدعون”، مما يشير إلى تصعيد خطير في الحرب المستمرة ضد القطاع.

    وأفادت وزارة الرعاية الطبية في غزة أن العدد الإجمالي للضحايا نتيجة العدوان على القطاع وصل إلى 53 ألفاً و339 شهيداً و121 ألفاً و34 جريحاً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    استأنفت إسرائيل العدوان على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن نقضت الاتفاق المعقود لوقف إطلاق النار، وخلال هذه الفترة، أسفر القصف عن استشهاد نحو 3200 فلسطيني وإصابة حوالي 9 آلاف، كما تعرّض عشرات الآلاف للتهجير.

    وبدعم أميركي كامل، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن سقوط أكثر من 174 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وتهجير مئات الآلاف.


    رابط المصدر

  • عودة الرحلات الجوية في مطار صنعاء بعد 10 أيام من الهجمات الإسرائيلية

    عودة الرحلات الجوية في مطار صنعاء بعد 10 أيام من الهجمات الإسرائيلية


    صرحت جماعة الحوثي اليمنية استئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي بعد توقف دام 10 أيام نتيجة الغارات الإسرائيلية. وقد استؤنفت الرحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية، حيث وصلت طائرة من الأردن وعادت إلى العاصمة بحمل 144 مسافرًا. ونوّه نائب وزير النقل الحوثي أن المطار يعمل بكامل طاقته ويخطط لتأمين 4 رحلات يومية. كانت الرحلات الإنسانية قد استؤنفت أيضًا، بعد تعرض المطار لهجمات إسرائيلية ألحقت دمارًا كبيرًا فيه، وقدرت الخسائر بنحو نصف مليار دولار. الجماعة تدعي أن الضغوط مستمرة في سياق صراع متزايد موجه ضد إسرائيل.




    |

    صرحت جماعة الحوثي اليمنية اليوم السبت عن استئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي، بعد توقف دام 10 أيام بسبب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المطار.

    وذكرت وكالة أنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن مطار صنعاء الدولي “استأنف اليوم رحلاته عبر الخطوط الجوية اليمنية بعد توقف دام 10 أيام بسبب التعرض لعدوان إسرائيلي سافر”.

    ولفتت إلى أن رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية وصلت إلى مطار صنعاء قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، وعلى متنها 138 مسافراً، وغادرت الطائرة ذاتها مطار صنعاء متوجهة إلى العاصمة عمّان وعلى متنها 144 مسافراً.

    ونقلت الوكالة عن يحيى السياني، نائب وزير النقل والأشغال السنةة في حكومة الحوثيين (التي لا تعترف بها المواطنون الدولي)، قوله إن استئناف الرحلات الجوية يمثل رسالة “صمود وثبات اليمن في وجه العدوان الغاشم”.

    وأوضح أن مطار صنعاء يعمل بكامل طاقته الفنية والتشغيلية، ويقدم الخدمات الملاحية والأرضية وفق المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).

    وقال المسؤول الحوثي إن السلطات تخطط لتأمين 4 رحلات يومية في الأيام القادمة.

    وفي يوم الخميس، استؤنفت الرحلات الإنسانية عبر مطار صنعاء الدولي، حيث صرحت الجماعة عن إقلاع وهبوط 10 رحلات تابعة للأمم المتحدة.

    هجمات إسرائيلية

    وفي السابع من مايو/أيار الجاري، أفادت جماعة الحوثي بوقف الرحلات الإنسانية والتابعة للأمم المتحدة عبر مطار صنعاء الدولي نتيجة الغارات الإسرائيلية.

    وفي السادس من نفس الفترة الحالية، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن شن هجمات واسعة على العاصمة اليمنية، شملت مطار صنعاء الدولي ومحطات كهرباء مركزية ومصنع أسمنت، بعد يوم من إعلان تدميره ميناء الحديدة بغرب البلاد عبر سلسلة من الغارات.

    وادعت جماعة الحوثي في بيانات سابقة أن الغارات الإسرائيلية تسببت في “دمار كبير” لمطار صنعاء، مما أدى إلى تعطيل الرحلات بشكل كامل، بما في ذلك الرحلات الإنسانية، مقدرين الخسائر الناجمة عن القصف بحوالي نصف مليار دولار.

    وجاءت هذه الغارات بعد يومين من استهداف الحوثيين لمطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي، مما أدى إلى إصابة 8 أشخاص وهروب الملايين إلى الملاجئ.

    بين عامي 2016 و2022، كان المطار معطلاً إلا لاستقبال الرحلات التي تنظمها الأمم المتحدة في ظل النزاع بين السلطة التنفيذية المعترف بها دولياً (المدعومة من تحالف تقوده السعودية) وجماعة الحوثي.

    وفرض التحالف حصارًا جويًا على صنعاء، وهو ما انتهى فقط في عام 2022 بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، الذي أوقف الأعمال العدائية لمدة 6 أشهر، ورغم عدم تجديده، إلا أن القتال توقف بشكل كبير.

    يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ على إسرائيل “دعماً للفلسطينيين في غزة”، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دام العدوان على غزة مستمراً.

    بدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مجازر جماعية في غزة، أسفرت عن حوالي 174 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.


    رابط المصدر