الوسم: العراق

  • مذكرة مخلب النسر من الشؤون الخارجية التركية إلى العراق

    مذكرة مخلب النسر من الشؤون الخارجية التركية إلى العراق

    مذكرة مخلب النسر من الشؤون الخارجية التركية إلى العراق

    اطلعت الخارجية التركية العراق على التصريحات الخاصة بعملية “قفل المخلب” التي أطلقتها القوات المسلحة التركية في شمال العراق.

    وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية حول هذا الموضوع ، “انزعجنا من تصريحات السلطات العراقية الرسمية بشأن عملية Claw-Lock التي أطلقتها القوات المسلحة التركية ضد أهداف إرهابية في شمال العراق في نيسان / أبريل الماضي. 18 ، 2022 ، والادعاءات الباطلة التي أطلقها العراق في هذا الإطار. وقد نقلت توقعاتنا إلى القائم بالأعمال في السفارة العراقية في أنقرة ، الذي تم استدعاؤه إلى وزارتنا اليوم (21 نيسان) ، ومذكرة تحتوي على تم تسليم المشاهدات.

    إن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية تستهدف بلادنا من معسكراتها في شمال العراق منذ ما يقرب من 40 عامًا. ومع ذلك ، للأسف ، لم نتلق الاستجابة المرجوة من السلطات العراقية لمطالبنا الملحة بإنهاء وجود التنظيم الإرهابي الذي يشكل أيضًا تهديدًا لسيادة العراق واستقراره.

    من أولوياتنا القضاء على وجود حزب العمال الكردستاني في العراق ، المسجل كمنظمة إرهابية من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية ، من قبل سلطات هذا البلد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن بلادنا مستعدة دائمًا للتعاون بشكل وثيق مع العراق في الحرب ضد منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية على أساس مصالحنا المشتركة.

    ومع ذلك ، طالما أن السلطات العراقية لا تتخذ خطوات ملموسة وفعالة في هذا الاتجاه واستمرار تهديد الأمن القومي الذي تشكله منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية من الأراضي العراقية إلى بلادنا ، فإن بلدنا سيستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة على أساس حق الدفاع عن النفس الناشئ عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. تم تضمين البيانات.

    ومن المعروف أنه تم حتى الآن تحييد أكثر من 30 إرهابيا في نطاق عملية Claw-Lock التي أطلقتها القوات المسلحة التركية في أبريل 2022.

    المصدر: تويتر

  • ضياع العرب من صدام حسين إلى بوتين لماذا؟ وماذا يحتاجون الان؟

    ضياع العرب من صدام حسين إلى بوتين لماذا؟ وماذا يحتاجون الان؟

    من صدام إلى بوتين إلى الضياع العربي

    كتب توفيق رباحي:

    تصلني يوميا مقاطع فيديو تحاكي الغزو الروسي لأوكرانيا. أقصد تلك الفيديوهات التي يجري التلاعب بها لتصبح هزلية، ويصبُّ معظمها في تمجيد الغزو الروسي ويسخر من تلكؤ أمريكا والغرب في حماية أوكرانيا بعد أن حرّضاها على معاداة روسيا. مضمون تلك الفيديوهات يحيلك إلى حجم الافتتان العربي بالرئيس فلاديمير بوتين.
    تقتنع بأن العرب يحبون الأقوياء ولو كانوا طغاة ظالمين.

    وتقتنع أكثر بأن الصورة الأكبر تختزل حال مجتمعات عاجزة عن إدراك خطورة ما يجري من حولها. عادت بي الذاكرة 32 سنة إلى الوراء. إلى الهيستيريا الكبيرة التي أصابتنا في الجزائر (وأصابت كثيرا من الدول العربية) عندما احتل الجيش العراقي الكويت في صيف 1990. إلى الشهور التي تلت ذلك الاحتلال المشؤوم والاستعدادات لحرب ستقضي على العراق تقريبا، ونحن نطبّل ومقتنعون بأن الجيش العراقي، الخارج قبل سنتين فقط من حرب طاحنة مع إيران، سينتصر على ثلاثة أرباع جيوش العالم وهي تطوِّقه من كل صوب وتكاد تمنع عنه الشمس والهواء.

    لا داعي للمقارنة بين عراق صدَّام آنذاك وروسيا بوتين اليوم. أهم من أيّ مقارنة عبثية، تشابهُ السياقين، وهذا المأزق الأخلاقي الذي يجد العرب أنفسهم فيه كلما ضربت العالم أزمة عميقة.

    في العراق، الذي لم يغفر بعض أبنائه بعد للجزائريين وشعوب الـ”ضد” العربية تعاطغهم مع صدَّام حسين في احتلاله للكويت، يبرز اليوم تعاطف مماثل مع الرئيس بوتين في احتلاله لأوكرانيا. شوارع البصرة شهدت في الأيام الماضية تعليق بوسترات بوتين احتفاءً به، تماما مثلما رفع جزائريون وأردنيون وتونسيون بوسترات صدَّام قبل 32 سنة وهو يقود بلاده والمنطقة كلها إلى الجحيم. السفارة الروسية في العراق تشكر العراقيين على تعاطفهم ورغبتهم التسجيل للقتال ضد الغرب في أوكرانيا، تماما مثلما شكرت السفارة العراقية في الجزائر الجزائريين على حماسهم وتسابقهم للتسجيل في قوائم التطوع للقتال في الصفوف العراقية سنة 1990.
    غير بعيد عنا، بعض الجزائريين والتونسيين وغيرهم ممن ناضلوا بشراسة في بلدَيهم ضد بوتفليقة وبن علي، لم يجدوا غضاضة في التعاطف مع بشار الأسد وهو ينكّل بشعبه أكثر بكثير مما فعل بن علي وبوتفليقة.

    بالتوازي مع الافتتان ببوتين يروّج “مؤثرون” عرب لنماذج خيالية من المقاومة ضد الروس. تبدأ في أفغانستان وتنتهي في أوكرانيا مرورا بالشيشان. مرة أخرى لأننا مجتمعات تفتقد لنماذج المقاومة، نحتفي بسيّدة أوكرانية مثلا وننفخ في سيرتها لنجعل منها نموذجا نحلم به ونجلد ذاتنا على عدم وجوده بيننا. أو بشاب عربي مرَّ من أفغانستان فنروي عنه قصصا وأساطير لا تقنع حتى الأطفال.

    في افتتان العرب بالأقوياء وبالنماذج الخيالية خلطة “بسيكوسياسية” صعبة. واقعنا الأسود وضَعَنا في مزيج من الإفلاس والعجز عن تحديد وجهتنا. نسير في الظلام بدون أنوار وبلا بوصلة. نعاني يُتمًا عامًا وغياب نماذج معاصرة إيجابية. هذه المعاناة النفسية المركبة تجعل الإنسان العربي يُعجب بالآخر ويتبناه. ينسحب هذا على الرياضة والفن والثقافة وغير ذلك، لكنه يصبح أكثر فجاجة عندما يتعلق الأمر بالسياسة والقوة الاستراتيجية. فشلُ الدولة الوطنية وعجزُ الإنسان العربي عن منع ذلك الفشل وعن أن يكون شريكا في صنع مصير مجتمعه، يدفعانه إلى النظر إلى خارج مساحته.

    عجزُ هذا العربي، في المقابل، عن مواجهة قوى غربية يُحمِّلها مسؤولية خيباته وإحباط طموحاته، يجعله يستجدي مَن ينتقم له من هذه القوى ويبتهج ما أن يلوح له في الأفق شيء يلبي رغبته. وما احتفاء كثير من العرب ببوتين، رغم فتكه بالسوريين ومثل صدَّام، ألحق ضررا فادحا ببلاده واقتصاد شعبه، إلا دليل على ذلك.
    الصورة في الغزو الروسي لأوكرانيا: الغرب ظالم بتصميمه على توسيع حلف الناتو إلى أبواب موسكو. روسيا ظالمة بغزوها أوكرانيا. الغرب ظالم بتعامله مع الموقف بمكيالين ضاربا عرض الحائط ما لا يخدم مصالحه.

    صراع الأقوياء هذا وظلمهم المتكرر وضع العرب في مأزق: تعاطفهم مع الروس يعني انتصارهم لظالم. اصطفافهم مع الغرب يعني انحيازهم لظالم. الحياد لا يحل المشكلة، بل قد يجعلهم يخسرون كلا طرفي الصراع.

    الأكثر إزعاجا في الأمر أن الموقف العربي، شعبيا وبدرجة أقل رسميا، مبني على أمزجة وعواطف. تعاطف العرب مع روسيا نكاية في الغرب على دعمه الدائم لإسرائيل لن يعيد للفلسطينيين حقوقهم. ابتهاج العرب بدمار أوكرانيا لأن رئيسها (مثلا) حليف قوي لإسرائيل، لا يبني أيّ وطن عربي مدمّر. الاحتفال بخطاب لبوتين هدد فيه الغرب باستعمال السلاح النووي لا يعيد للإنسان العربي كرامته المهدورة. الاحتفال بتضرر الاقتصادات الغربية من العقوبات على روسيا لا ينقذ الاقتصادات العربية المنكوبة. الطعن في نزاهة الإعلام الغربي لن يجعل الإعلام الروسي (والعربي) أفضل منه. الترويج الأحمق للـ”نيوجهاد” في أوكرانيا لا يخدم أي قضية عربية. الفرحة بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية دليل جهل وقصر نظر (يفوت كثيرين أن كل سنت إضافي في سعر برميل النفط يعني مسًّا بالتوازن الهش للاقتصاد العالمي، ويقابله آخر في أسعار السلع التي يستوردها العرب، وما أكثرها).

    الغزو الروسي لأوكرانيا وتداعياته الخطيرة حاضرا ومستقبلا جرسُ إنذار للعرب ليبدأوا التفكير في تحديد أولوياتهم بناءً على مصالحهم ووفقا لواقعية سياسية تستثني الأحكام الجاهزة، وتضع العواطف على الرف.

    ما يحدث فرصة ليتعلم العرب حسن اختيار أصدقائهم وخصومهم. فرصة أيضا ليضعوا نهاية لمواسم الهستيريا.. ليتوقفوا عن الاحتفال بانتصارات هؤلاء أو التشفي في انكسارات أولئك.

    يحتاج العرب بإلحاح إلى شجاعة في اختيار المواقف، وإلى شجاعة أكثر في الدفاع عنها.. وهذه فرصتهم.

    المصدر: القدس العربي

  • ما المكاسب الاقتصادية التي سيحققها العراق بعد الخروج من البند السابع

    ما المكاسب الاقتصادية التي سيحققها العراق بعد الخروج من البند السابع

    تفاؤل عراقي بمكاسب اقتصادية بعد الخروج من البند السابع

    نجح العراق في طي الصفحة الأخيرة من قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بغزو الكويت في أغسطس (آب) 1990 والمتمثلة في غلق ملف التعويضات ورفعه من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بعد تسديده أكثر من 52 مليار دولار.

    ويمثل رفع العراق من لائحة البند السابع خطوة مهمة لعودة الملف العراقي إلى السيادة العراقية من جديد بعدما خضع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إدارة إيراداته المالية، فضلاً عن البدء قريباً في إلغاء إجراءات تجميد الأموال العراقية سواء التي وضع اليد عليها بعد غزو الكويت أو بعد سقوط نظام صدام حسين.

    وكان البنك المركزي أعلن في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2021 أنه تم تسديد الدفعة الأخيرة المتبقية من تعويضات دولة الكويت، وقيمتها 44 مليون دولار، ليكمل العراق سداد كامل مبلغ التعويضات التي أقرتها لجنة الأمم المتحدة للتعويضات التابعة لمجلس الأمن الدولي، بموجب القرار 687 لعام 1991 .

    ويلزم القرار المرقم 705، بغداد بدفع 52.4 مليار دولار للأفراد والشركات والمنظمات الحكومية وغيرها، ممن تكبدوا خسائر مباشرة ناجمة عن غزو واحتلال الكويت، وبتسديد هذا المبلغ أوفى العراق بأهم التزاماته الدولية التي تؤهله الخروج من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على اتخاذ “إجراءات قسرية” في حال كان السلام مهدداً تتراوح بين العقوبات الاقتصادية واللجوء إلى القوة، ويسمح الفصل السابع بممارسة الضغوط على بلد لإجباره على الالتزام بالأهداف التي حددها مجلس الأمن، قبل أن يتم تطبيق إجراءات قسرية.

    الخروج بعد 31 عاماً

    وأعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خروج بلاده من إجراءات الفصل السابع، بعد دفع كامل التزاماته المالية، وأكد أن العراق لم يعد مطالباً بدفع أي مبالغ مالية إضافية مستقبلاً، وقال حسين في كلمة العراق في مجلس الأمن خلال الجلسة المخصصة للاستماع لإحاطة رئيس مجلس إدارة الأمم لجنة المتحدة للتعويضات، إن “العراق يطوي اليوم صفحة مهمة من تاريخه استمرت أكثر من 30 عاماً”، لافتاً إلى أن “العراق يسعى إلى تعزيز أطر التعاون مع المجتمع الدولي”، وأضاف حسين أن “العراق قد سدد آخر دفعة وفقاً لالتزاماته المالية ودفع كامل مبلغ التعويضات الواجبة”، مؤكداً أنه “لم يعد مطالباً بدفع أي مبالغ مالية إضافية مستقبلاً”، وأوضح أن “الحكومة تنظر إلى أن الإيفاء الكامل لالتزاماتها الدولية تجاه المجتمع الدولي ودولة الكويت الشقيقة بمثابة تطور كبير”، مشيراً إلى أن “العراق سعى لإكمال هذا النموذج الفريد لإخراج العراق من إجراءات الفصل السابع”.

    أوفى بالتزاماته

    وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، إن “العراق أنهى ملف تعويضات حرب الكويت”، مبيناً أنه “بذلك، سدد العراق كل التزاماته التي فرضت عليه بموجب الفصل السابع بميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في عام 1991″، وأضاف صالح أن “ملف التعويضات كلف العراق من الناتج المحلي الإجمالي ومن مجهودات اقتصاده حوالى 52.4 مليار دولار”، موضحاً أن “هذا المبلغ ليس بالقليل، وكان يكلف العراقي يومياً من ستة إلى سبعة ملايين دولار”، ولفت صالح إلى أن “قيمة هذه الأموال من صادرات العراق الحالية التي تبلغ أكثر من ملياري دولار سنوياً ستضاف إلى موازنة جمهورية العراق وتسد باباً من أبواب الصرف”.

    منافع متعددة

    من جانبه، قال الباحث في الشأن السياسي عزيز جبر، إن إيفاء العراق بالتزاماته تجاه قرارات الأمم المتحدة الخاصة بتعويض الكويت، ساعد على إخراج العراق من البند السابع الذي من شأنه أنه سيجلب منافع سياسية واقتصادية للعراق وسيلغي الوصاية الدولية على أمواله، وأضاف جبر أنه نتيجة التزام العراق تسديد التعويضات، تم إخراجه من البند السابع، إذ إن الدولة التي تكون ضمن هذا الميثاق تكون ضعيفة تجاه المجتمع الدولي وليست لها قيمة، لافتاً إلى أن سيادة الدول تحت البند السابع مثلومة ويمكن في أي وقت أن يدعي أحد أنه تعرض لنوع من الضغط والعدوان.

    وبين جبر أن إيفاء العراق التزاماته بتعويضات الكويت وخروجه من طائلة البلد السابع سيعني مستقبلاً أفضل للعلاقات مع دول العالم، وفيه نوع من الندية والاحترام المتبادل، لافتاً إلى أن هذا الأمر يفتح أبواباً واسعة للاستثمار وتطوير وضع العراق الدولي وسيحظى الجواز العراقي بتسلسل متقدم، وتابع أن القرار الأممي صدر بتعاون ثلاث قوى وهي: العراق، والكويت، والأمم المتحدة، وهو تعاون مثالي، ولذلك يمكن استثمار الأموال التي كانت توضع في صندوق تعويضات الكويت داخل العراق، وهذا سيكون من مسؤولية الحكومة، موكداً أن قرار الأمم المتحدة قد قطع دابر كل مطالبات بتعويضات جديدة .

    ملف الديون

    ولفت رئيس مؤسسة “المستقبل” للدراسات الاقتصادية منار العبيدي إلى أن العراق سيجني ثمار إنهاء التزاماته الدولية في تحرير قيود المصارف العراقية، وأضاف العبيدي أن “العراق أنهى الديون الملزمة له حسب قرارات مجلس الأمن وقرارات الأمم المتحدة، وبذلك أصبح حراً من هذه القرارات، وبالتالي رفعه من طائلة البند السابع”، لافتاً إلى وجود ديون على العراق تقدر بـ28 مليار دولار، قسم منها في فترة ثمانينيات القرن الماضي وأخرى ديون جديدة منها عام 2014، وكذلك سندات مستحقة الدفع عام 2023، وأوضح العبيدي أن خروج العراق من البند السابع ستكون له نتائج واضحة في انتعاش القطاع المصرفي بعد رفع العقوبات على هذا القطاع ما سيؤدي إلى استقرار الوضع النقدي، خصوصاً في ظل ارتفاع الاحتياطات والتعاملات البنكية مع البنوك الأجنبية، لافتاً إلى أن التعامل مع هذه البنوك سيكون بطريقة أسهل ما سيسهم في تطور القطاع المصرفي، وبالتالي تطوير القطاع الاقتصادي.

    وبلغت موجودات البنك المركزي العراقي لنهاية سنة 2021، بحسب تقرير للبنك، أكثر من 150 تريليون دينار عراقي بحدود (100 مليار دولار) من ضمنها الاحتياطي النقدي الذي بلغ نحو 64 مليار دولار بارتفاع بلغت نسبته 19 في المئة مقارنة مع نهاية سنة 2020، وتعد موجودات البنك المركزي الأعلى منذ 2005 حيث ارتفع من 30 تريليون دينار عراقي في 2005 ليصل إلى 150 تريليون دينار عراقي في نهاية 2021 .

    مبيعات النفط

    وتابع العبيدي أن المبالغ النقدية لبيع النفط سيتم تحويلها عبر بنوك عراقية بدلاً من البنك الفيدرالي الأميركي، ومنذ انطلاق برنامج النفط مقابل الغذاء في عام 1997، خضعت إيرادات النفط العراقي لمراقبة دولية قبل أن ترفع هذه الرقابة بعد سقوط النظام السابق ويتم وضعها في حساب بالبنك الفيدرالي الأميركي محمي من قبل الإدارة الأميركية من مطالبات التعويض المستمرة من جهات مختلفة تتحدث عن أضرارها بسبب غزو الكويت.

    المصدر: اندبندنت

  • جنرال أمريكي لـCNN: البغدادي كان ينام متزنّرا بحزام ناسف

    جنرال أمريكي لـCNN: البغدادي كان ينام متزنّرا بحزام ناسف

    سلط الجنرال المتقاعد بسلاح الجو الأمريكي سيدريك لايتون الضوء على تقارير استخباراتية سابقة عن أن زعيم تنظيمداعشأبو بكر البغدادي كان ينام متزنّرا بحزام ناسف.

    وقال لايتون: “هناك تقارير استخباراتية أكدت للعامة قبل سنوات أن البغدادي كان ينام مرتديا حزاما انتحاريا.. وهذا ليس مفاجأة”.

    وتابع: “يبدو أن هذه التقارير كانت صحيحة للحيلولة دون القبض عليه”.

    وتأتي تصريحات لايتون بعد تصريح أدلى به مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لـCNN وأكد أن البغدادي فجر حزاما ناسفا بنفسه خلال العملية التي شنتها قوة أمريكية في شمال غرب سوريا، السبت.

    وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام أمريكية إن البغدادي لقي مصرعه بغارة أمريكية صادق على تنفيذها الرئيس دونالد ترامب.

    وصرح مسؤول بارز في البنتاغون بأن زعيم تنظيم “داعش” كان هدفا لعملية عسكرية سرية في محافظة إدلب السورية.

    المصدر: وكالات + CNN