إنفجار قوي باتجاه معسكر العلم بشبوة والذي تتواجد فيه قوات المحتل الإماراتي. الطيران الإماراتي حلق بالتزامن مع الإنفجار ولا معلومات كافية حتى الآن عن أسبابه ومانتج عنه.
شبوة اليمنية تتجهز لإخراج الغازي الخليجي الغادر من منشأتها الغازية
#شبوه عتق سماع صوت انفجار قوي هز اطراف صحراء شبوة وسمع صوته من مديريه عتق وضواحيها الصوت بالقرب من معسكر العلم التابع للتحالف وسماع صوت طيران حربي بعد الانفجار مباشره
— جواد الباس اليماني 🇾🇪✌🏻 (@7vAIM9s52dyDrvd) August 27, 2021
معسكر لقوات التحالف يتعرض لهجوم ارهابي عقب تحريض محافظ #شبوة ” بن عديو ” على التواجد الاماراتي في المحافظة ، وبالتزامن مع حملة اعلامية يقودها اعلام الاخوان ضد #الامارات .. 🤷♂️ ▪بعد خروجها من #مأرب بتحريض إخواني والتي كانت حصينة بتواجد الجيش الاماراتي ، يتكرر المشهد !
منشأة بلحاف الغازية اليمنية تسيطر عليها السعودية والإمارات وتمنع الحكومة اليمنية من استعادتها وتشغيلها وتهدد بتفجيرها إن اندلعت مواجهات مع الجيش اليمني!!
يبدو أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، بدعم من التحالف السعودي ، غير قادر على فرض الوحدة الإقليمية في جميع أنحاء مجال نفوذه المتقلص. ولا حتى ضد القوى المتحالفة. تشير الحوادث التي وقعت على جزيرتين قبالة الساحل اليمني إلى نفس القدر.
من بين أعظم مناطق الجذب في شبه الجزيرة العربية ناطحات السحاب الطينية في اليمن ، والتي هيمنت لقرون على أفق مدينة صنعاء: شبام والقرى الجبلية مثل الحجارة. لكن هذا الكنز الثقافي لا يعد سكانه بدخل غني من السياحة. كان اليمن في خضم حرب أهلية منذ سبع سنوات ، حيث كان للقوى الأجنبية تأثير كبير.
الوضع الجيوسياسي والحرب الأهلية في اليمن
اكتسب جنوب الجزيرة العربية أهمية جغرافية في القرن التاسع عشر مع افتتاح قناة السويس. لم يعد الطريق البحري بين أوروبا وآسيا مضطرًا للالتفاف حول رأس الرجاء الصالح ، ولكن يمكن توجيهه بسرعة وأمان أكبر عبر البحر الأحمر. حتى اليوم ، يعد الطريق عبر قناة السويس أحد أهم طرق التجارة البحرية العالمية ، حيث استخدمه حوالي 18800 سفينة في عام 2020.
عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ، يشكل مضيق باب المندب الذي يبلغ عرضه 26 كيلومترًا عنق زجاجة يمر من خلاله قناتان للشحن: القناة الرئيسية وممر ضيق بطول سبعة كيلومترات بين جزيرة بريم (المعروفة أيضًا باسم مايون) و شبه الجزيرة العربية. توضح الظروف الجغرافية أنه يمكن مراقبة حركة الشحن وتعطيلها بسهولة خاصة في هذه المرحلة.
لذلك ، ليس من قبيل المصادفة أن يحدث سباق دولي لإنشاء قواعد عسكرية في هذه المنطقة في السنوات الأخيرة ، وهو سباق راسخ إلى حد كبير في الصعود الجيوسياسي لجمهورية الصين الشعبية وتركيا ومفهوم السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات العربية المتحدة). ، ولكن أيضًا بسبب انتشار القرصنة والقوى الإسلامية في القرن الأفريقي.
منذ عام 2014 ، تورط اليمن أيضًا في حرب أهلية ، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح. في المنطقة ذات الأغلبية الشيعية في غرب البلاد ، والتي تتزامن تقريبًا مع المنطقة السابقة في شمال اليمن ، يقاتل الشيعة ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي. يبني هادي سلطته على المركز الأقل كثافة سكانية وشرق اليمن ، مع سكانه السنة ، حيث أنشأ الفرع اليمني للقاعدة (القاعدة في جزيرة العرب) أيضًا قاعدة قوة. في المنطقة المحيطة بعدن ، يقاتل فصيل آخر ، المجلس الانتقالي الجنوبي (STC) ، من أجل الاستقلال.
الوضع الجيوسياسي والحرب الأهلية في اليمن
أعمال بناء مطار لطائرات الهليكوبتر القتالية
سعى هادي ، الذي حاصره الحوثيون وطرد من العاصمة ، إلى الحصول على دعم التحالف الذي تقوده السعودية في عام 2015 ، والذي بدوره أحبط هزيمته العسكرية وحافظ على حالة من الجمود لسنوات. ومع ذلك ، هناك مؤشرات متزايدة على أن الحكومة اليمنية المعترف بها غير قادرة بشكل متزايد على تأكيد وحدة أراضي اليمن ، حتى ضد حلفائها الدوليين.
هناك عدة مؤشرات على ذلك: في مارس 2021 ، تم تداول صور الأقمار الصناعية من شركة Intel Lab الأمريكية عبر وسائط مثل Drive و TRT ، والتي تُظهر أعمال الإصلاح والتوسيع على مدرج بطول 1.8 كيلومتر في جزيرة بريم. في البداية ، كان هناك غموض كامل حول من كان ينفذ عقد البناء. سارت الشكوك على الفور على دولة الإمارات العربية المتحدة ، التي أرادت بناء مدرج بطول ثلاثة كيلومترات للطائرات المقاتلة في الجزيرة في وقت مبكر من عام 2016 ، لكنها أوقفت العمل في العام التالي. ومع ذلك ، في نهاية مايو ، وفقا لصحيفة ديلي صباحاعترف التحالف الذي تقوده السعودية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية بتأخره في بناء المدرج. وهذا يتناقض بشكل واضح مع تصريح وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك ، الذي نقلته وكالة الأناضول ، بأنه “لا يوجد اتفاق مطلقًا مع أحد على إنشاء قاعدة عسكرية على الأراضي اليمنية”.
يذكرنا الحادث بحادثة مماثلة في أواخر أغسطس 2020. في ذلك الوقت ، تحدثت وسائل الإعلام على الإنترنت عن أنشطة إسرائيلية إماراتية في جزيرة سقطرى ، وهي بؤرة إقليمية نائية في اليمن تقع على بعد 340 كيلومترًا جنوب اليمن و 100 كيلومتر قبالة القرن الأفريقي. أفريقيا. بينما لا يوجد تأكيد لخطط إنشاء قاعدة تجسس يمكن من خلالها مراقبة حركة النقل البحري في المحيط الهندي بسهولة ، حذر عيسى سالم بن ياقوت في سبتمبر / أيلول 2020 من تقويض الحقوق السيادية لليمن . وكان زعيم قبائل سقطرى يشير إلى أنشطة الإمارات لكسب موطئ قدم عسكري في ظل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سيطر على الجزيرة منتصف عام 2020.- ومن ناحية أخرى ، ربط الجزيرة بشكل أوثق بالإمارات العربية المتحدة ، كما ذكرت مؤخراً France24 و Responsible Statecraft .
أسباب بناء القواعد
من خلال مشاريع البناء الخاصة بهما ، لا يقوم التحالف السعودي والإمارات العربية المتحدة فقط بتأمين الجزر لأهدافهما الاستراتيجية الخاصة ، ولكنهما يحبطان أيضًا تحركات مماثلة من دول مثل روسيا ، التي ترغب أيضًا في تعزيز قدراتها على عرض قوتها في المحيط الهندي.
الوضع يشكل خطرا كبيرا على اليمن. إذا كانت السلطات اليمنية غير قادرة على الحفاظ على السيادة الإقليمية تجاه العالم الخارجي والدخول في اتفاقيات استخدام مع الحلفاء ، فسيكون هناك حافز إضافي للدول المعنية للعب للوقت ، وتشجيع حكومة يمنية لا حول لها ولا قوة ، والسماح بالوضع. كو للمتابعة.
لا يجب أن ننظر للماضي الا لتجنب الاخطأ، هذا أن كان هدفنا نقل اليمن إلى طريق المستقبل والخروج من هذا الوضع. المؤتمر الشعبي العام له نجاحات كثيرة واخفاقات ايضا، واليوم لا نريده أن يبقى ممزق ولا يجوز أن نقلل من مكانته وشعبيته ولا رجاله. اليوم علينا ان ندرك اننا أما نكن في صف واحد نركز على القواسم المشتركة او نختار الشتات، والاغتراب، والاحتراب، ولسنوات، ولن يبقى معنا وقتها من اليمن الا الحياة الحزبية في مقاهي تركيا، والقاهرة ومواقع التواصل. الاختلافات ليس لها مكان اليوم لاسيما واليمن يتم تجريفها انسان، وحضارة، وجغرافيا، وهوية أمامنا . لذا فمخجل أن نختلف الان كاحزاب، وكيانات، والبلد تضيع من أمامنا وكوارثها تتمدد كل يوم اكثر.
اليوم رسالتي للجميع ادخروا الاختلافات وجلد الذات، والاتهامات، وموجهات التحدي بالتحدي الى الانتخابات فذلك الوقت ليس هناك مشكلة، اما الان فذلك مضحك وبذخ لانستحمله كون ما قد نخسره قد يصعب استرجاعه لعقود طويلة، وقتها لن تجدوا انفسكم الا دكاكين أحزاب لا تملك شيء غير بضاعة منتهية الصلاحيات لا يشتريها احد، واليمن التي تعرفونها صورة امامكم على الجدران.
تذكروا اليوم ان اليمن تختفي من امام رادار الاهتمام الدولي، وحتى الحراك الذي كان قبل شهور بسبب الكارثة الانسانية، لم يعد في دائرة الرادار كما نقول، ودائما نضيع فرصة بعد فرصة لنجد الطريق.
نتمنى اليوم من الاخوة والاخوات في المؤتمر الشعبي السعى لترميمه والبحث عن جيل جديد له، فكل ترميم لكل كيان يمني يقودنا خطوة في الاصطفاف في اتجاه الحل.
#عاجل محافظ شبوة: نقول لدولة الامارات بلغة واضحة أن الشعب اليمني شعب عظيم شيد حضارات ودول ولم يكن له في دولتكم اﻻ كل بصمات الخير فلم كل هذا العداء لليمن وصنع مآسيه ودعم التمرد على قيادته والتحكم بموارده واﻻصرار على ايذائه، ارفعوا يدكم التي تضغط على جراح الناس المؤلمة.
محافظ شبوة ما تقوم به الامارات من نهب للغاز من منشأة بلحاف النفطية يمكن أن يساعد في معالجة الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة وصرف المرتبات للموظفين اليمنيين …
الإمارات تنهب غاز بلحاف
#عاجل محافظ شبوة بن عديو يتهم #الامارات بتصدير الغاز من منشأة #بلحاف النفطية وتسخير عائداتها لدعم المليشيات والتمرد في المناطق المحررة …
للإخوة في الإمارات توقفوا عن تحويل موارد اليمن من مصادر للحياة إلى بؤر للتمرد ، منشأة تصدير الغاز في بالحاف يجب أن تكون شريان حياة للشعب في هذا الوقت العصيب بينما تحولونها من مصدر لتجميع الغاز وتصديره وإنقاذ العملة واقتصاد البلد إلى تجميع المليشيات وتصدير للتمرد .
وزير الخارجية اليمني: قدمنا للأمم المتحدة ملفاً متكاملاً تضمن رفع العقوبات عن أحمد نجل الرئيس السابق أحمد علي عبدلله صالح المقيم في أبوظبي، واستندنا إلى ذلك بخطاب التعزية الذي أرسله الرئيس عبدربه منصور هادي إلى السفير السابق.
وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك: “هناك مفاوضات قادمة مع مليشيا الحوثي وستكون هناك إضافات نوعية شاملة في أسماء وصفات المفاوضين من طرف الحكومة”.
— سمير النمري Sameer Alnamri (@sameer_alnamri) August 22, 2021
وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك: “لم يمنعنا أحد من مهاجمة صنعاء ونعاني من مشاريع وظيفية صغيرة تكونت خارج مفاهيم الدولة وأطرها”
“من مقال للصحفي سام الغياب في صحيفة عكاظ السعودية”
— سمير النمري Sameer Alnamri (@sameer_alnamri) August 22, 2021
التجارة السعودية: تمديد العمل بلائحة تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر لـ6 أشهر إضافية
الرياض/واس
قال معالي وزير التجارة، رئيس اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي إن مجلس وزراء بلاده أصدر قراراً بتمديد العمل بلائحة تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر لمدة ستة أشهر إضافية تبدأ من 15 محرم 1443هـ الموافق 23 أغسطس 2021م، وتستمر حتى 15 رجب 1443هـ الموافق 16 فبراير 2022م.
وقال معاليه “إن الموافقة الكريمة على تمديد العمل بلائحة تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر تجسد حرص الدولة أيدها الله واهتمامها بإتاحة الفرصة لتصحيح الأوضاع وتحفيز الإقبال للتقدم بطلبات التصحيح والاستفادة من مزايا الفترة التصحيحية والإعفاء من العقوبات المقررة بموجب النظام وما يترتب عليها من عقوبات أخرى، ومن دفع ضريبة الدخل بأثر رجعي.
وأكد القصبي استفادة عدد من المنشآت الكبيرة والمتوسطة تجاوزت إيراداتها السنوية أكثر من 6 مليارات ريال من الفترة التصحيحية خلال الفترة الماضية، وذلك عبر خياري: “الشراكة في المنشأة بين السعودي وغير السعودي، وتسجيل المنشأة باسم غير السعودي”،مبينًا أن الوزارة تواصل النظر في طلبات تصحيح أوضاع المنشآت في مختلف الأنشطة والقطاعات من جميع الأطراف (السعوديين وغير السعوديين) منذ بداية الفترة التصحيحية لأوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر.
وكشف البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري أن طلبات التصحيح الواردة لوزارة التجارة شملت مختلف الأنشطة الاقتصادية، ومن أبرزها: تجارة الجملة والتجزئة، والمقاولات، وخدمات الإقامة والطعام، والصناعات التحويلية، والنقل والتخزين، وأنشطة الخدمات الأخرى.
التجارة السعودية: تمديد العمل بلائحة تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر لـ6 أشهر إضافية
وأوضح البرنامج أن طلبات المتقدمين الواردة تنوعت بين خيارات التصحيح الستة والمحددة في لائحة تصحيح أوضاع مخالفي نظام مكافحة التستر، وهي: (الشراكة في المنشأة بين السعودي وغير السعودي، تسجيل المنشأة باسم غير السعودي، استمرار السعودي في ممارسة النشاط الاقتصادي بإدخال شريك جديد في المنشأة، تصرف السعودي في المنشأة، حصول غير السعودي على الإقامة المميزة، مغادرة غير السعودي المملكة).
وجدد البرنامج دعوته لجميع الراغبين في تصحيح أوضاعهم، باستثمار هذه الفرصة بالتقدم إلى وزارة التجارة بطلب التصحيح قبل انتهاء الفترة التصحيحية في 15 رجب 1443هـ الموافق 16 فبراير 2022م، والاستفادة من المزايا التي قررتها اللائحة، والتي تشمل الإعفاء من العقوبات المقررة في النظام وما يترتب عليها من عقوبات أخرى، والإعفاء من دفع ضريبة الدخل بأثر رجعي، وذلك لضمان مزاولة الأنشطة الاقتصادية بشكل نظامي.
ويعزز تصحيح الأوضاع من استقرار الأعمال الاقتصادية والتجارية وتوسعها ونموها، فيما ستكون آليات العمل الرقابي بعد انتهاء الفترة التصحيحية صارمة وبأساليب جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل بيانات المنشآت المخالفة وضبطها وإيقاع العقوبات المشددة عليها والتي تصل إلى السجن 5 سنوات أو غرامة مالية تصل إلى 5 ملايين ريال أو بهما معاً.
وتتاح خطوات التصحيح عبر خيارات متعددة من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة التجارة : mc.gov.sa أو من خلال مراكز الأعمال وفروع وزارة التجارة بجميع مناطق المملكة.
أبناء وأحرار المهرة احتشدوا اليوم في فعالية جماهيرية رفضاً للتواجد الأجنبي وطالبوا بخروج كافة القوات الأجنبية مؤكدين رفضهم للحجج والمبررات التي تسوقها تلك الدول للتغطية على احتلالها لليمن، واصفينها بإنها محض أكاذيب وخداع للرأي العالمي وان أبناء المهرة مستمرين في الدفاع عن حرية وسيادة بلادهم بكافة الوسائل، متهمين في بيانهم دول الاحتلال بإدخال البلاد في إتون الفوضى والصراعات لمتزيق الوطن والصف الوطني وتغذية الخصومة بين أبناء المجتمع الواحد ومحاصرة البلد وإنهاك الاقتصاد لتمرير أجنداته وأطماعه.
كل الفخر والاعتزاز بأبناء وأحرار المهرة وانتفاضتهم الوطنية وسيرحل المحتل من يمننا الحبيب ولن ترى الدنيا على أرضي وصيا…
المهره اليوم انتفاضه ضد التواجد الاجنبي في المهره واليمن عامة
في موقف مشرف لطيار يمني شهم، يمثل القيم النبيلة والأخلاق العالية والفزعة اليمنية الأصيلة، حدث هذا الموقف اليوم ظهراً.
وعند إيصال جثمان الشيخ علي القبلي نمران، على متن طائرة مروحية يمنية، من مطار سيئون إلى صافر، وفي طريق عودة الطائرة إلى مطار سيئون. بدأت قصتنا مع الطيار الشهم.
في منطقة تسمى “غويربان” التي تقع بعد منطقة الرويك، وتبعد عن صافر بحوالي 150 كيلومترًا،
كان الأخ محمد ناصر سودة طعيمان، مسافرًا على متن باص، هذا الباص ممتلي بالركاب المسافرين كما هي العادة، بينهم العوائل “نساء وأطفال”، فقدر الله وحدث إنقلاب للباص.
كان حادث مؤلم تضرر منه الركاب جميعهم، منهم من توفى (رحمهم الله) ومنهم من كانت حالته حرجة جداً.
خرج الأخ محمد طعيمان، من الباص وهو لا يكاد يستجمع قواه، وسلاحه بيده، رفع رأسه فإذا بالطائرة تحلق في السماء عائدة من صافر بإتجاه سيئون، وكما هي عادة البدوي الذي طلب الفزعة بالطريقة المعروفة، قام بإطلاق النار قريبٌ من إتجاه الطائرة لعلها تستجيب لندائهم، وقام بحثوا التراب إلى السماء، للفت الإنتباه للحادث.
تفاجا الطيار بإطلاق النار وظن أنهُ إعتداء فأخذ وضعية حذره، لرد على الهجوم، وماهي إلا لحظات حتى أدرك الطيار الشهم أنهُ لم يكن هجوماً بل كأن صوت إستغاثة.
تحركت كل القيم النبيلة لدى هذا الطيار الذي يستحق الشكر، لم يفكر في العواقب وما سينتج عن هذا الفعل من مخالفة، فقام مباشرة وبدون تردد بالهبوط على مقربة من الحادث ليسعف ما يمكن إسعافهم.
توفي أثنان من المسافرين في طريق الإسعاف والبعض في حالة حرجة.
طيار شهم يستحق الشكر، ولأننا نحتاج لشكر كل عمل أخلاقي وإنساني، ولأن هذا الموقف يستحق الإشادة، ولكي يصل شكرنا إلى الطيار وطاقم الطائرة، كتبنا عنهُ، وهذا أقل واجب تجاه شهامة أبناء اليمن الذين يتحلون بالمروءة والشيم والقيم الأصيلة.
نحنُ بحاجة لإحياء القيم النبيلة، في المجتمع. نحنُ بحاجة لأن يكون منتسبي أجهزة الدولة، العسكريين والمدنيين، قدوة ويتصفوا بصفات تعيد للمواطن الثقة بهم.
*صور لطائرة ذاتها التي أقلت جثمان الشيخ علي القبلي نمران، أحد هذه الصورة في سيئون قبل إنطلاقها إلى صافر، والأخرى في صافر عند مغادرتها إلى سيئون.
رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان في تركيا يبحث عن بناء تحالفات قوية لبلاده ويوقع عدد من الاتفاقيات والمعاهدات . يحدث هذا في وقت لا تجرأ فيه اليمن على تعيين سفير لها في أنقرة لكون الشرعية اليمنية مسلوبة الإرادة ومنزوعة السيادة والاستقلال وتدير اللجنة الخاصة السعودية سياسة اليمن الخارجية ولا يملك وزير الخارجية اليمني القدرة حتى على التعبير عن أسفه تجاه قرارات استهداف اليمنيين أو حتى أن يتمنى من قيادة المملكة مراجعتها.
نحن في اليمن تحت الوصاية الواضحة من السعودية والمضحك أن قناة العربية قالت إن لقاء وزير الخارجية اليمني مع نظيره السعودي يهدف لتوحيد الجهود الدبلوماسية والسياسية تجاه مجمل القضايا الإقليمية والدولية! أي توحيد أكثر من أن السعودية تحكم اليمن وتحدد المتاح والممنوع فيما ينشغل المسؤولين بالثناء للمملكة مع كل طعنة غدر توجهها لليمن….
التحالف السعودي الإماراتي الغادر يسلب الشرعية اليمنية الفاشلة إرادتها
مختصر الحكاية بقلم الصحفي نبيل عبدالله المقرب من وزراء في الشرعية اليمنيه
بريطانيا وعبر أدواتها الإقليمية أنشأت وسيرت مشروعها في اليمن وابتدأ الأمر بصناعة الحوثي ليكون مبرراً لدخول تلك الأدوات الإقليمية إلى بلادنا بخدعة وجلباب الشقيق المنقذ! صبت تلك الأدوات حقدها على اليمن وصنعت أدوات لها ومرتزقة هم أكثر رخصاً. أدوات تحركها أدوات ومؤامرات تلو المؤامرات وظل اليمن شامخاً رغم طعنات الغدر ومالحق به من دمار، وفشلت الأدوات الإقليمية في تحقيق المشروع البريطاني باليمن ولهذا نرى كفيل الكفيل يأتي بنفسه في دلالة على فشل أدواته!
القوات البريطانية التي قدمت إلى المهرة هي قوات احتلال واستقبلتها قوات احتلال المسماة التعالف العربي وجميعهم دخلوا تحت نفس المبرر وهو الحوثي وجميعهم مع أدواتهم المحلية داخل الشرعية وخارجها مصيرهم الانكسار والهزيمة فاليمن أكبر منهم جميعاً وسيدوس عليهم…. (ملاحظة الصورة تعبيرية حيث كان الضباط السعوديين في استقبال القوت البريطانية)