واصل الريال اليمني، اليوم الخميس، النزيف أمام العملات الأجنبية، في العاصمة المؤقتة عدن، وحافظ على استقراره في صنعاء.
وبلغ سعر صرف الدولار في عدن للشراء 1650، و1666 للبيع، بينما شهد الريال السعودي ارتفاعًا جديدًا، إذا يبلغ سعر الصرف الريال الواحد 435 للشراء، و438 للبيع. وحافظ الريال اليمني على استقراره في صنعاء حيث بلغ، الدولار الأمريكي: الشراء: 525 والبيع: 528، والريال السعودي: الشراء: 139.80 والبيع:140.
تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.
في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.
سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:
الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.
الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.
الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.
وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.
ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:
منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.
خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.
القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.
القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.
بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.
وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.
ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:
لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:
حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.
بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.
تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.
تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.
الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.
وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟
بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.
أما الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.
ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.
كل ما أسلفناه سابقًا كان عن قاعدة بوصاصو.. فماذا عن قاعدة بربرة؟
بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .
خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.
في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.
تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…
تابعوا القراءة..
لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟
ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..
تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.
الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.
تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.
وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.
وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.
الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.
وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.
أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .
وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.
كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.
لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.
فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟
لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.
وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.
في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.
وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.
هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.
ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).
وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.
لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.
الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:
مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.
نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.
وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.
ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.
تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟
وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..
وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.
في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.
حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.
ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.
هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.
!! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.
وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟
الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:
ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.
الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.
يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.
لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟
ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..
يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.
حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.
هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية. ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.
أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.
وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.
أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.
بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.
عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.
اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.
تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.
كبير المفاوضين الحوثيين لـ “الشرق الأوسط”: لقاؤنا مع «الإخوة» في السعودية عالج عقبات خريطة الطريق.
الجماعة متمسكة بفصل البحر عن السلام… وعدّت تلميحات تهديد الحل الداخلي الغربية محاولة ضغط.
يقول محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين المتحدث باسم الجماعة إن لقاء وفد صنعاء مع قيادات سعودية «نتج منه تجاوز لأهم العقبات التي كانت تواجه خريطة الطريق»، وهي الالتزامات التي يحاول إنجاحها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ليرسم من خلالها حلاً للأزمة اليمنية.
سبق لكبير المفاوضين الحوثيين أن سمّى المسؤولين السعوديين «الأشقاء»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» خلال يناير (كانون الثاني)، واليوم يسمي المسؤولين السعوديين «الإخوة»، وذلك خلال حوار موسع طرحت خلاله «الشرق الأوسط» جملة أسئلة مكتوبة حول السلم والبحر، وعلاقات الجماعة الإقليمية والدولية.
تشهد الأزمة اليمنية تحديين كبيرين هذه الأيام. خريطة السلام الأممية، وهجمات البحر الأحمر. في التحدي الأول يسعى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لإنجاح رسم الخريطة ومراحلها، في حين يخوض الحوثيون معركة بحرية مع القوى الغربية. وفي الثاني، يعلن الحوثيون أنهم ينتصرون لغزة عبر منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر باب المندب، ولاحقاً باتت تستهدف السفن البريطانية والأميركية في أعقاب عمليات إحباط هجمات في البحر، وضربات شنّتها الدولتان داخل اليمن لردع الحوثيين عن ما تقول لندن وواشنطن إنه حماية للملاحة.
اليمن والسلام
أثبتت الدبلوماسية السعودية وجهود الوساطة التي بذلتها الرياض نجاحها في خلق فرصة غير مسبوقة لبدء نهاية الأزمة. يقول الدكتور هشام الغنّام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالوساطة السعودية لأنها أيضاً لمصلحتهم كجماعة وفي مصلحة اليمنيين، وفي الوقت نفسه تم وضع الكرة في ملعبهم. بمعنى، جرت إعادة القضية إلى أصلها؛ كونها يمنية – يمنية وليست سعودية – يمنية. وهو ما مهّد الطريق أمام المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ للبدء في طرح خريطة طريق مفصلة لحوار اليمنيين أنفسهم.
ويعتقد كبير المفاوضين الحوثيين، أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل (نيسان) 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، وكذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية وهي تسير بشكل جيد حتى الآن. «ولكن هل أنتم مستعدون للبدء في مفاوضات سياسية تشمل مشاركة الحكم والانتخابات والتصويت على الدستور واستكمال العملية السياسية؟ وما هي أبرز الشروط؟» يجيب عبد السلام قائلاً «خريطة الطريق تضمنت مخاوف الجميع، وأكدت على الملف الإنساني الملح الذي يعاني منه الشعب اليمني في شمالي وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه؛ كون الملف الإنساني سينعكس إيجاباً بشكل كبير على بقية الملفات وفي مقدمتها الحوار السياسي وخريطة الطريق تضمنت حواراً سياسياً وبدأت بالملف الإنساني وما يتضمنه من فتح الطرقات والمطارات والموانئ والإفراج عن المعتقلين، وكذلك استكمال الملف الإنساني ثم الملف العسكري ثم الملفين الاقتصادي والسياسي»، مضيفا «في الجانب السياسي، تترك للمتفاوضين في تلك المرحلة لا نستطيع أن نتنبأ بتفاصيل الوضع السياسي الآن، وهذا بديهي».
«قلتم لـ(الشرق الأوسط) في تصريح سابق إن عمليات البحر الأحمر لن تؤثر على السلام، لكن يبدو أن الرسائل الغربية تذهب إلى عكس ذلك، فهل لكم أن تفسروا كيف قرأتم الرسائل الغربية؟». يجيب عبد السلام بالقول إن عمليات البحر الأحمر منفصلة، هدفها واضح، وجاءت ضرورة للاستجابة للوضع الفلسطيني الملحّ الذي يمثل حالة خطيرة على الأمن الإقليمي والعربي والإسلامي ويؤثر علينا في اليمن إذا هيمنت إسرائيل أو قضت كما تتصور أو أضعفت الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ فإن هذا سينعكس سلباً على الجميع، فضلاً عن الموقف الديني والأخلاقي تجاه هذه القضية. ولهذا؛ نعدّها منفصلة وما زالت منفصلة حتى الآن، ونعتقد أن التصريحات الغربية تأتي في إطار محاولة الضغط علينا للتراجع عن موقفنا».
متى تتوقف الهجمات؟
«طالت فترة الهجمات في البحر الأحمر. وهناك من يخشى أنكم لن تتوقفوا حتى لو انتهت حرب غزة؟ بماذا تردون على ذلك؟»، سألت «الشرق الأوسط» وأجاب عبد السلام بالقول إن «العمليات العسكرية في البحر الأحمر التي تستهدف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل مستمرة وستبقى مستمرة حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة، وكذلك إنهاء الحصار بإدخال المساعدات الغذائية إلى القطاع في شماله وجنوبه. وموقفنا هو مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم فإذا توقف الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني فإن العمليات المساندة بلا شك سوف تتوقف. تعتقد الحكومة اليمنية الشرعية أن العمليات الدفاعية ليست حلاً ناجحاً للتعامل مع الحوثيين، ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأسبوع الماضي إن الحل يتمثل في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، والشراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على المناطق واستعادة مؤسسات الدولة. وبسؤاله «هل لديكم أي نوايا لفتح حوار مع الأطراف الغربية للتفاهم حول البحر الأحمر؟»، يقول كبير المفاوضين الحوثيين «نحن نتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان وما زال موقفنا هو الموقف المعلن بخصوص مساندة الشعب الفلسطيني، وهناك تباين في الموقف الدولي من دولة إلى أخرى، ولكن الموقف الأغلب لدى دول العالم هو حرصهم على سلامة الحفاظ على سفنهم و الاطمئنان عليها حتى لا تتعرض لأذى؛ لأن هناك من يثير مخاوف أن هناك معلومات قد تكون غير صحيحة أو يحصل خطأ غير مقصود، وهذا نوضحه دائماً للمجتمع الدولي».
وترى هانا بورتر، وهي باحثة في «إيه آر كي» وهي مؤسسة دولية تعنى بالتنمية والأبحاث، أنه لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستتوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. ومن غير المرجح أن تؤدي الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إضعاف قدرات الحوثيين بما يكفي لوقف هذه الهجمات بشكل كامل. وتضيف لـ«الشرق الأوسط» بالقول «حتى لو تضاءلت قدرتهم على استهداف السفن بدقة، فإن مجرد قيام الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار على السفن سيشكل تهديداً للشحن البحري في البحر الأحمر في المستقبل المنظور».
وتضيف الباحثة المتخصصة في اليمن، أن الحوثيين كان مطلبهم في البداية إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. «والآن يطالبون أيضاً بإنهاء الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن، ويتعهدون بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حتى تتم تلبية هذه المطالب. كلما زاد التصعيد الذي نراه، قلّ احتمال قيام الحوثيين بوقف هذه الهجمات. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والبريطانيين يقولون إنهم لا يريدون المزيد من التصعيد، فمن الصعب رؤية مخرج في هذه المرحلة». «عندما ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة، أتوقع أن يُنسب الفضل إلى الحوثيين في ذلك».
تضيف هانا «من غير المرجح أن تؤثر أعمال الحوثيين أو ستشكل عملية صنع القرار الإسرائيلية في غزة، لكن الحوثيين سيكونون حريصين على القول إن هجماتهم على البحر الأحمر كانت السبب وراء توقف إسرائيل عن قصف غزة أو السماح بإيصال المساعدات الإنسانية». وبسؤاله «كيف يستطيع اليمنيون تجاوز أزمة البحر الأحمر والتركيز على خريطة الطريق الأممية للسلام، في الوقت الذي يلوّح فيه الغرب بأن عمليات البحر (تهدد) السلام بينما يقول الحوثيون إنها ماضية ولا تهدده». يقول إبراهيم جلال الباحث بمعهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومقره واشنطن إن أزمة البحر الأحمر أعادت الهواجس الأمنية والعسكرية إلى الواجهة على الصعيد الدولي؛ الأمر الذي يتطلب من الحوثيين إرسال رسائل تطمينية تجاه الحكومة والشعب اليمني والمجتمع الدولي عبر إجراءات بناء ثقة مرتبطة بالخريطة وسلك مسار خفض التصعيد. يضيف إبراهيم جلال إن محاولة خلط الأوراق أو عزل أزمة البحر الأحمر عن عملية السلام في اليمن تارة وعن ديناميكيات المنطقة تارة أخرى لا تستوعب أبعاد التصعيد وتداعياته على المدى الطويل.
– عاجل | الغارديان: واشنطن ستعلن إطلاق قوة بحرية موسعة تضم دولا عربية لمكافحة هجمات الحوثيين على سفن بالبحر الأحمر
كشف الصحفي فتحي بن لزرق المقرب من المجلس الرئاسي في عدن عن ضغوط غربية شديدة تسعى لتأجيل التوقيع على إتفاق التهدئة الإنساني في اليمن والعودة الى مربع الحرب وإطلاق عملية عسكرية بمشاركة عدد من الدول هدفها سواحل محافظة الحديدة .
عقب الاعلامي السعودي عمر عبدالعزيز الشهراني على مشاركة دول عربية في تحالف امريكي اسرائيلي ضد اليمن لوقوفها مع صرخات اطفال ونساء غزة قائلاً: هجمات اليمنيين بالبحر الأحمر كانت موجهة ضد الإسرائيليين فقط، من سيشترك في أي عمل عسكري فهو شريك في حماية مصالح الإسرائيليين، وشريك في حصار غزة.
هجمات اليمنيين بالبحر الأحمر كانت موجهة ضد الإسرائيليين فقط، من سيشترك في أي عمل عسكري فهو شريك في حماية مصالح الإسرائيليين، وشريك في حصار غزة. https://t.co/ZOoCfU27bM
الخبير الاقتصادي في مجال النفط والمعادن عبدالغني جغمان يتوقع ارتفاع وتغيرات مثيرة في اسعار النفط ابتداءاً من يوم الاثنين: ” مع حصول هجوم متكرر من الحوثيين على طول ممرات الشحن في البحر الأحمر و التغطية الاعلامية الضخمة والمخاوف الاقتصادية الدولية خلال نهاية هذا الأسبوع، سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيفعله باسعار النفط ابتدا من صباح يوم الاثنين!”.
— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) December 17, 2023
عضو المجلس السياسي محمد البخيتي، صنعاء – لن يثنينا تحالف العار المزمع انشائه عن استكمال مهمتنا الأخلاقية والانسانية والمتمثلة في وقف جرائم الابادة الجماعية في غزة وكسر الحصار مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ونحذر الدول المشاركة في تحالف العار من القيام بأي اعمال عدائية ضد اليمن لأنه لازال في جعبة القوات المسلحة اليمنية خيارات موجعة ليست في الحسبان.
ننصح أمريكا بوقف جرائم اسرائيل في غزة بدلا من انشاء تحالفات عسكرية ستؤدي في النهاية إلى توسيع رقعة الصراع، وننصح الدول العربية بعدم المشاركة في اي تحالف لدعم جرائم الابادة الجماعية في غزة وحماية مرتكبيها لانها ستكون اكبر الخاسرين.
لن يثنينا تحالف العار المزمع انشائه عن استكمال مهمتنا الأخلاقية والانسانية والمتمثلة في وقف جرائم الابادة الجماعية في غزة وكسر الحصار مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ونحذر الدول المشاركة في تحالف العار من القيام بأي اعمال عدائية ضد اليمن لأنه لازال في جعبة القوات المسلحة اليمنية خيارات… pic.twitter.com/CCyDnITkCN
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) December 17, 2023
نثمن وقف شركات الملاحة لتعاملها مع إسرائيل خصوصا وأنه قرار أخلاقي قبل ان يكون الزامي حتى توقف جرائم الابادة الجماعية بحق اهل غزة. pic.twitter.com/Sti3w9ET6b
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) December 17, 2023
محمد جميحكاتب يمني رأي / – يهاجم جماعة الحوثي (حكومة صنعاء): لأن الحوثي في قرارة نفسه يعرف أن “فرقعاته الإعلامية” مكشوفة، وأنه يتكسب بها، لذلك يطير فرحاً بأية كلمة شكر تصدر عن أي قيادي في غزة التي شكرت مصر وقطر وغيرهما. أيها “المقاولون”، لا خيار أمام “المقاومين” إلا الشكر، وهو الأداة الدبلوماسية التي يريدون أن يقولوا بها: ما زلنا ننتظر.
رد عليه القيادي في الجماعة (محافظ محافظة ذمار) محمد البخيتي قائلاً: ابو عبيده شكر اليمنيين دون ان يسمي انصار الله، ولو كنت فعلا تعمل لصالح فلسطين كما تدعي لاعتبرت نفسك مشمولا بالشكر ولكن كما يقول المثل اليمني “سبلة السارق توشوش” لذلك أظهر الله صهيونيتك هذه المرة على لسانك (وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) صدق الله العظيم.
ابو عبيده شكر اليمنيين دون ان يسمي انصار الله، ولو كنت فعلا تعمل لصالح فلسطين كما تدعي لاعتبرت نفسك مشمولا بالشكر ولكن كما يقول المثل اليمني "سبلة السارق توشوش" لذلك أظهر الله صهيونيتك هذه المرة على لسانك (وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) صدق الله العظيم. pic.twitter.com/yorxburm9c
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) November 24, 2023
بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم
بعون الله تعالى تمكنت دفاعاتنا الجوية من إسقاط طائرة أمريكية MQ9 أثناء قيامها بأعمال عدائية ورصد وتجسس في أجواء المياه الإقليمية اليمنية وضمن الدعم العسكري الأمريكي للكيان الإسرائيلي.
وقد تم إسقاطهابعون الله بالسلاح المناسب. إن القوات المسلحةاليمنيةتؤكدحقهاالمشروع في الدفاع عن البلادوالتصدي لكل التهديدات المعادية. إن التحركات المعادية لن تثني القوات المسلحة اليمنية عن الاستمرارفي تنفيذالعمليات العسكرية ضد الكيان الإسرائيلي دعماً ونصرةً لمظلومية الشعب الفلسطيني.
بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية بسم الله الرحمن الرحيم
بعون الله تعالى تمكنت دفاعاتنا الجوية من إسقاط طائرة أمريكية MQ9 أثناء قيامها بأعمال عدائية ورصد وتجسس في أجواء المياه الإقليمية اليمنية وضمن الدعم العسكري الأمريكي للكيان الإسرائيلي.
وقد تم إسقاطهابعون الله بالسلاح المناسب. إن القوات المسلحةاليمنيةتؤكدحقهاالمشروع في الدفاع عن البلادوالتصدي لكل التهديدات المعادية. إن التحركات المعادية لن تثني القوات المسلحة اليمنية عن الاستمرارفي تنفيذالعمليات العسكرية ضد الكيان الإسرائيلي دعماً ونصرةً لمظلوميةالشعب الفلسطيني.
خبير نفطي، المهندس عبدالغني جغمان: الان خرجت الوثائق قلتها لكم في نوفمبر ٢٠٢٢ و الان بعد سنة ظهرت الوثائق وبعض الكائنات الهلامية طلبت ادله .. هنا الدليل الفاضح لصفقات النفط اليمنية
اليكم الدليل.. تم بيع نفط حضرموت فوق الارض و في باطنها و في خزاناتها .. في هذه الورقة المسربة المرفقة اسفل الخبر ومضمونها هو:
فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم تحية طيبة وبعد .. بداية ..أهديكم أطيب التحايا وخالص الأمنيات بموفور الصحة والعافية، والتوفيق والسداد.
عطفاً على قرارات مجلس القيادة الرئاسي وتوجيهاته ومتابعته المستمرة للحكومة بضرورة إيجاد حلول لتصدير النفط الخام اثر اعتداءات جماعة صنعاء ممثلة بالحوثي في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، فقد تم تكليف وزارة النفط والمعادن بالبحث في كل الخيارات المتاحة والسبل الممكنة لاستئناف التصدير، حيث عملت على التفاوض مع الشركات النفطية والأمنية العالمية من اجل الاتفاق على شراء وتصدير النفط الخام، وكما يوضع تقرير وزارة النفط والمعادن المرفق فإن معظم الشركات الأمنية والتجارية المعتبرة تنأى بنفسها عن شراء النفط اليمني بسبب المخاطر العالية الناتجة عن استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية لموانئ او سفن النقل كما حدث في ميناء الضبة والنشمية.
وقد افضت جهود وزارة النقط والمعادن الى الحصول على عرض من شركة ايمو ومقرها دولة الامارات العربية المتحدة والتي تلتزم فيه الشركة بشراء وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لتصدير النفط الخام وتحمل كافة المخاطر والتبعات لعملية التصدير في مقابل حصولها على خصم 35% من سعر برنت للكمية المتوفرة حالياً في خزانات حضرموت وشبوة 3,5 مليون برميل) و30% على سعر كمية 14.5 مليون برميل انتاج مستقبلي تستوردها الشركة كما ان الشركة مستعدة لتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل قطاع الكهرباء.
مرفق رسالة وزارة النفط والمعادن بعرض شركة ايمو برقم و ن م -318 بتاريخ 2023/7/16)، وبناء على تقرير وطلب وزارة النفط والمعادن لمناقشة العرض المقدم من شركة ايمو فقد عقدنا يوم أمس الثلاثاء الموافق 18 يوليو 2023م اجتماعاً للجنة العليا لتسويق النفط الخام حيث تم استعراض الجوانب المتعلقة بالعرض المقدم، والوضع الاقتصادي الحرج ومخاطر الانهيار الناتجة عن التراجع الحائل في إيرادات الدولة والمالية العامة وانعكاسات ذلك على قدرة الدولة على القيام بالتزاماتها الأساسية وتقديم الحد الأدنى من الخدمات ومخاطر العجز عن تأمين الرواتب بصورة منتظمة، والتدهور الخطير في سعر العملة التي وصل الى حدود 730 في الأشهر التي تلت استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لقطاعات النفط وحركة التجارة وتراجع العائدات الضريبية والجمركية الناتجة عن التهدئة منذ 2022/4/7م وتصاعد الحرب الاقتصادية التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واخرها على مبيعات الغاز المنزلي وتأخر أي شكل من اشكال الدعم الاقتصادي، وكذلك استعراض الآثار الفنية الخطيرة على المنشئات النفطية وتعطل الآبار المنتجة وتوقف اعمال الشركات المحلية والأجنبية العاملة في القطاع النفطي، وتم الإقرار بالإجماع للعرض المقدم من الشركة.
وبناءً عليه ترفع الامر الى فخامتكم للاطلاع والتوجيه بما ترونه.
الادلة: خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!
المصدر: تسريبات مهندسي شركة النفط اليمنية أ. عبدالغني جغمان
فخامة الإخ الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم تحية تقدير وبعد،،،
بمناسبة الذكرى الستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة يسرني باسمي ونيابة عن زملائي في هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه أن أتقدم إليكم والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي بإحر التهاني وإجمل التبريكات بهذه المناسبة الوطنية، الثورة التي حددت معالم اليمن المعاصر، وعززت الوحدة الوطنية في بلادنا بعد صراع طويل مع المستعمر البريطاني. انتهت بنصر عظيم.
ستة عقود مرت على قيام ثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة، وانطلاقتها من جبال ردفان الشماء، بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل، وبمشاركة كبيرة من جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل، أرغمت المستعمرين على الرحيل، وتحقق فيها الاستقلال الوطني، وتوحدت كيانات الجنوب، بعد ملحمة وطنية نضالية كفاحية وبطولات وتضحيات جسيمة ومعارك طاحنة. تُوِّجت بوحدة الوطن اليمني في مايو العظيم.
نحن في مجلس الشورى أخي الرئيس ونحن نحتفل معكم ومع شعبنا اليمني العظيم بالذكرى الستين لثورة النصر الأوكتوبري، نحيي جهودكم المتواصلة للتقدم بقضيتنا داخليًا وخارجيًا نحو مسارات متقدمة، تحقق استعادة الدولة وتحافظ على النظام الجمهوري وتذود عن الوحدة اليمنية، بصيغتها المتوافق عليها لدى غالبية القيادات الوطنية دولة اتحادية نراها أملًا ووعدًا في استعادة الاستقرار والسلام والوئام في بلادنا.
نكرر فخامة الأخ الرئيس دعمنا لمضامين ونصوص خطابكم الأخير في الأمم المتحدة. فقد عبرت هذه المضامين عن اليمن الذي نرجوه لنا وللأجيال القادمة، بعد أن عاث الحوثيون بنظامه الوطني فسادًا وتسببوا في تمزيق لحمته الوطنية، وحالوا ويحاولون تسميم معتقده، وتسامحه بعنصرية سلالية مقيتة.
إننا نعتقد جازمين أن النصر معقود للشعب اليمني في صراعه مع الحوثيين، المدعومين إيرانيًا، كهنوت المرحلة، وما سبتمبر صنعاء الماضي، وبوادر انتفاضة وطنية عامة سوى مؤشر على هذا النصر، ذلك إن أحفاد الأحرار والثوار في الجنوب والشمال، في الشرق والغرب قد أحدثوا ما كان آباءهم وأجدادهم قد ضحوا من أجله وسعوا إليه، وفاء لدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة، إن الوعي المجتمعي الوطني بالمصالح العليا لشعبنا ينمو يومًا بعد آخر.
كما نؤكد من جديد دعمنا لجهودكم وجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والدائم في بلدنا، السلام الذي لا يمكن تحقيقه دون العودة إلى مرجعياته الثلاث المتوافق عليها، مع علمنا ويقيننا أن السلام العادل والدائم الذي لا تسنده القوة والإرادة الصلبة لا يمكن تحقيقه مع هذه العصابة العنصرية المتمردة.
الرحمة لشهداء الثورة اليمنية، شهداء المؤسسات العسكرية والأمنية والمقاومة الوطنية الذين رووا بدمائهم الزكية تربة الوطن الغالي دفاعًا عن النظام الجمهورية والوحدة الوطنية، والشفاء للجرحى. والحرية للأسرى، والله ولي التوفيق
فخامة الإخ الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم تحية تقدير وبعد،،،
بمناسبة الذكرى الستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة يسرني باسمي ونيابة عن زملائي في هيئة رئاسة مجلس الشورى وأعضائه أن أتقدم إليكم والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي بإحر…
قديروف يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين
ذكر رمضان قديروف، رئيس الشيشان، في تصريح عبر قناته على تليغرام، أن وحداته مستعدة لتصبح قوات حفظ سلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وناشد قديروف زعماء الدول الإسلامية بتشكيل تحالف ودعوة الدول الغربية وأوروبا بأكملها، الذين يُعرفون بأصدقاء إسرائيل، بعدم قصف المدنيين تحت ذريعة قضاء الحسابات مع المسلحين.
كما أضاف قديروف أنه يدعو إلى وقف الحرب وأي تصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداته مستعدة للتحول إلى قوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي عمليات شغب.
في السياق نفسه، تتواصل عملية “طوفان الأقصى” في يومها الثالث، مع استمرار الاشتباكات في عدة مناطق في غلاف غزة واستمرار إطلاق الصواريخ.
من جانبه، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية “السيوف الحديدية” كرد فعل على الهجمات، وشن غارات على قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل رسميًا بدء الحرب، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، وهدد بتدمير حركة “حماس” وتدمير غزة بأكملها.
Ramzan Kadyrov: "We fully support the actions of Palestine because their land was taken by Israel"
The head of the Chechen Republic recorded an appeal to the world community, in which he condemned Israel's actions and called for support for Palestine: