الوسم: السلام

  • مؤسسة الصحافة القطرية تتناول صعوبات الصحفيين اليمنيين وآفاق السلام

    مؤسسة الصحافة القطرية تتناول صعوبات الصحفيين اليمنيين وآفاق السلام


    نظم المركز القطري للصحافة في الدوحة ندوة بعنوان “الصحافة في اليمن.. تحديات الواقع وفرص السلام”، بمشاركة صحفيين يمنيين وعدد من المهتمين بالشأن. استعرض سعيد ثابت أرقام الانتهاكات ضد الصحفيين، مشيرًا إلى 2014 انتهاكًا خلال عشر سنوات من الحرب. ونوّه ضرورة دعم “صحافة السلام”، مع دعوات لتضمينها في المناهج الجامعية وتدريب الصحفيين. كما تطرقت الصحفية هديل اليماني لصعوبات العمل الميداني، فيما نوّه محمد القاضي مخاطر المهنة. اختُتمت الندوة بإعلان دعم مشاريع توثيق للصحفيين اليمنيين واتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر القطري لتدريبهم.

    |

    قام المركز القطري للصحافة في العاصمة الدوحة بتنظيم ندوة مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان “الصحافة في اليمن.. تحديات الواقع وفرص السلام”، بمشاركة مجموعة من الصحفيين اليمنيين وحضور عدد كبير من المهتمين بالشأن اليمني، بالإضافة إلى ممثلين عن نادي الإعلاميين السوريين في قطر.

    وفي كلمته الافتتاحية، لفت عبدالله السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، إلى أهمية دعم الصحفيين، خاصة في مناطق النزاع، من خلال مبادرات تدريبية ومهنية.

    أرقام وانتهاكات

    واستعرض سعيد ثابت، مدير مكتب الجزيرة في اليمن، أرقامًا مروعة سجلتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين على مدى عشر سنوات من الحرب، بما في ذلك 2014 انتهاكًا و46 حالة قتل و482 حالة احتجاز و244 اعتداء جسدي، بالإضافة إلى أحكام إعدام وتعذيب وحجب المواقع وفصل تعسفي.

    ولفت إلى أن النقابة، رغم عدم امتلاكها صلاحيات تنفيذية، تعمل بالتعاون مع الاتحاد الدولي للضغط على الجهات المسؤولة وفضح الانتهاكات، مشددًا على التحديات المالية التي تواجه النقابة منذ عام 2013.

    كما لفت ثابت إلى أن العديد من الصحفيين اليوم يعيشون دون دخل ثابت، وسط شبه غياب للصحافة المطبوعة وإغلاق العديد من القنوات، مؤكدًا أن “لقمة العيش الكريمة” هي العنصر الأساسي لضمان استقلالية الصحفي وكرامته.

    في سياق متصل، تحدث الدكتور عبدالرحمن الشامي، أستاذ الإعلام بجامعة قطر، عن نقص الدراسات الأكاديمية حول صحافة السلام وخطاب الكراهية، موضحًا أن الأطراف المتصارعة استغلت الإعلام لخدمة منافعها.

    ونوّه على أن “صحافة السلام” تعد أمرًا ضروريًا في الوضع اليمني، مدعاًا بإدراجها في المناهج الجامعية وتعزيز دور الإذاعات المواطنونية لنشر ثقافة التفاهم.

    كما استعرضت الصحفية هديل اليماني، الحائزة على جائزة الشجاعة الصحفية لعام 2017، تجربتها في تقديم صوت الناس وسط المخاطر وجبهات القتال، مشيرة إلى أن العديد من الصحفيات يواجهون نقصًا في التدريب وفرص الوصول إلى مصادر المعلومات.

    بينما نوّه المراسل الصحفي محمد القاضي، مؤلف كتاب عن تغطية الحرب في اليمن، أن مهنة الصحافة أصبحت محفوفة بالمخاطر، معربًا عن أسفه لما تعرض له بعض زملائه من تنكيل وعاهات جسدية.

    ودعا إلى دعم “صحافة السلام” من خلال إقامة جوائز وتوفير برامج تدريبية للصحفيين في مناطق النزاع، ملمحًا إلى ضرورة توثيق التجارب الصحفية ضمن السردية الوطنية.

    ولفت الصحفي عبد الصمد درويش, الذي أدار الندوة, إلى أهمية المناقشة حول وضع الصحافة اليمنية، مثنيًا على جهود المركز القطري في تسليط الضوء على معاناة الصحفيين في اليمن وغيرها من أماكن النزاع.

    مبادرة تدريب

    اختتمت الندوة بحضور السفير اليمني لدى قطر، راجح بادي، حيث صرح مدير المركز القطري للصحافة، صادق العماري، عن استعداد المركز لدعم مشاريع التوثيق الخاصة بالصحفيين اليمنيين، ووقع اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر القطري لتدريب الصحفيين في مناطق النزاع.

    كما يقوم المركز القطري للصحافة بتنظيم دورات وفعاليات متعددة، حيث يهدف إلى تعزيز العمل الإعلامي والصحفي ودعم قضايا الإعلاميين، استنادًا إلى رؤية قطر 2030 التي تضع التنمية الاقتصادية في الإنسان على رأس أولوياتها، وذلك وفقًا لبيان صادر عن مجلس إدارة المركز.


    رابط المصدر

  • الفتاة الفيتنامية ضحية الحرب وسفيرة السلام

    الفتاة الفيتنامية ضحية الحرب وسفيرة السلام


    فان ثي كيم فوك، المعروفة بـ “فتاة النابالم”، ولدت في 2 أبريل 1963 في فيتنام. في عام 1972، تعرضت لحروق شديدة جراء قصف قريتها بالنابالم، مما جعل صورتها رمزا لمعاناة ضحايا الحروب. بعد رحلة علاج طويلة، حولت محنتها إلى نجاح في الدفاع عن السلام ودعم الأطفال المتضررين من الحروب. درست الطب وتزوجت، واستقرت في كندا حيث أسست مؤسسة دولية لدعم ضحايا الحروب. كُرمت لجهودها في السلام، وحصلت على جائزة دريسدن للسلام، وأصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو، ناقلة رسالة التسامح والأمل.

    فتاة فيتنامية وُلدت في عام 1963، تُعرف عالميًا بلقب “فتاة النابالم” بعد تعرضها لقنابل النابالم الحارقة أثناء قصف قريتها في عام 1972 خلال ذروة حرب فيتنام. منذ ذلك الحين، ترسخت قصتها في الأذهان بصورتها وهي عارية تصرخ وسط القصف.

    نجت من الموت بعد رحلة علاج طويلة، وحوّلت معاناتها لاحقًا إلى قصّة نجاح تعزز السلام وروح التعايش وتدعم ضحايا الحروب.

    المولد والنشأة

    وُلدت فان ثي كيم فوك، التي تُعرف عالميًا بـ”فتاة النابالم”، في الثاني من أبريل عام 1963 في قرية ترانغ بانغ، التابعة لمحافظة تاي ننه في جنوب شرقي فيتنام.

    تقع تلك القرية على بُعد أقل من 50 كيلومترًا شمال غربي مدينة سايغون (مدينة هوشي منه حاليًا).

    كانت تلك المنطقة تحت سيطرة القوات الشيوعية من شمال فيتنام، وأمضى جيش فيتنام الجنوبية ثلاثة أيام في محاولة لطردها وإعادة فتح الطريق السريع القريب.

    تقول كيم فوك إن طفولتها كانت مليئة بالسعادة والمرح، وكانت تستمتع بحياة قروية بسيطة مع عائلتها وأبناء عمومتها وسكان القرية الآخرين. وكانت عائلتها تمتلك مزرعة، كما أن والدتها كانت تدير مطعماً.

    FILE - South Vietnamese forces follow after terrified children, including 9-year-old Kim Phuc, center, as they run down Route 1 near Trang Bang after an aerial napalm attack on suspected Viet Cong hiding places, June 8, 1972. (AP Photo/Nick Ut, File)
    الصورة التي التقطها الصحفي الأمريكي نيك أوت عام 1972 للفتاة فان ثي كيم فوك بعد قصفها بالنابالم (أسوشيتد برس)

    قصف حارق

    تغيّرت حياة كيم فوك بشكل جذري عندما بلغت التاسعة من عمرها، حيث تعرضت قريتها للقصف في 8 يونيو 1972، خلال ذروة حرب فيتنام بين القوات المسلحة الفيتنامي الشمالي، المدعوم من الاتحاد السوفياتي والصين، والقوات المسلحة الفيتنامي الجنوبي، المدعوم من الولايات المتحدة ودول أخرى.

    في ذلك اليوم، أسقطت الطائرات التابعة للجيش الجنوبي قنبلة تحتوي على مادة النابالم الحارقة على القرية، وكانت كيم فوك واحدة من ضحايا مدنيين وجنود فيتناميين جنوبيين كانوا يحتمون في معبد بوذي قبل أن يفروا إلى أماكن أكثر أمانًا.

    أدى هذا القصف إلى مقتل اثنين من أقارب كيم فوك وعدد من قرويين آخرين، بينما تعرّضت هي لحروق شديدة. وخلعت ملابسها المحترقة، وفي لحظة هروبها عارية وسط الفارين من المدنيين والجنود، التقط لها نيك أوت، مصور وكالة أسوشيتد برس، صورة مؤثرة.

    تتذكر كيم فوك لحظات الرعب في حديث صحفي في الذكرى الخمسين للحدث، وتقول: “التفت لأرى الطائرات، ورأيت أربع قنابل تتساقط. وفجأة، اشتعلت النيران في كل مكان، واحترقت ملابسي. في تلك اللحظة، لم أرَ سوى النيران.. كنت أصرخ، حار جداً، حار جداً.. ما زلت أتذكر ما خطر ببالي. فكرت: يا إلهي! لقد احترقت وسأصبح بشعة، وسينظر إليّ الناس بطريقة مختلفة. وكنت مرعوبة للغاية”.

    تحولت صورتها، التي تُظهرها عارية ومحترقة، إلى واحدة من أكثر الصور تأثيرًا وشهرة في حرب فيتنام (التي انتهت عام 1975) وفي العقود اللاحقة، إذ أصبحت عنوانًا لأهوال الحروب ومعاناة ضحاياها.

    ظهرت النسخة الأولى من تلك الصورة التاريخية في اليوم التالي للقصف على صدر الصفحة الأولى لصحيفة نيويورك تايمز، وفازت بجائزة بوليتزر في السنة التالي (1973)، كما حصلت على لقب “صورة السنة” في الصحافة.

    وانتشرت الصورة على نطاق واسع منذ ذلك الحين، وزاد رواجها مع الثورة المعلوماتية، وخاصة على منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح رمزًا للحملات المناهضة للحروب والمدافعة عن حقوق الأطفال والمدنيين بشكل عام.

    DRESDEN, GERMANY - FEBRUARY 11: Phan Thi Kim Phuc, known as the napalm girl, after a meeting with the Dresden lord mayor on February 11, 2019, in Dresden, Germany. Kim Phuc Phan Thi will receive the 10th International Dresden Peace Prize during a ceremony tonight. (Photo by Matthias Rietschel/Getty Images)
    فان ثي كيم فوك خضعت لسلسلة علاجات وعمليات جراحية دامت عقوداً (غيتي)

    العلاج الطبي

    بعد التقاط الصورة، أخذ المصور أوت الطفلة كيم فوك وعددًا من الأطفال المصابين الآخرين إلى مستشفى بارسكي في سايغون، حيث تبين أن حروقها كانت شديدة لدرجة أن الأطباء شكّوا في قدرتها على البقاء على قيد الحياة.

    ظلّت كيم فوك تحت الرعاية الطبية لمدة 14 شهرًا وأجرت 17 عملية جراحية، بما في ذلك عملية لزرع الجلد.

    في عام 1982، نُقلت إلى ألمانيا حيث تلقت العلاج واستعادت القدرة على الحركة بشكل طبيعي.

    على الرغم من أن جروحها شفيت، إلا أن الندبات والآلام الناتجة عن الحروق بقيت جزءًا من حياتها، وتتطلب رعاية طبية مستمرة.

    في عام 2015، بدأت كيم فوك تلقي العلاج بالليزر في مستشفى بميامي، فلوريدا، لعلاج الندب على ذراعها اليسرى وفي ظهرها، وفي عام 2022 خضعت للجولة الثانية عشرة والأخيرة من هذا العلاج.

    العلاج النفسي

    وعلى الصعيد النفسي، نوّهت “فتاة النابالم” في أكثر من مناسبة أن التسامح ساعدها على التخلص من مشاعر الكراهية، وأن قلبها “تطهّر من آثار مادة النابالم، بسلاح الإيمان، والغفران، والحب”، مضيفة أن “أملها هو أن يتعلم الناس معنى الحب الحقيقي والأمل والتسامح”.

    بروح التسامح نفسها، زارت كيم فوك الولايات المتحدة عام 1996 وألقت كلمة في النصب التذكاري لحرب فيتنام في يوم المحاربين القدامى، حيث تحدثت عن الهجوم الجوي على قريتها.

    وذكرت أنها لو أتيحت لها الفرصة للقاء الطيار الذي ألقى القنابل، لكانت سامحته ودعته للعمل من أجل السلام.

    وحدث أن الطيار جون بلامر، الذي كتب رسالة اعتذار إلى فوك، كان حاضرًا والتقى بها لاحقًا، حيث تعانقا وأخبرته أنها سامحته، وظلا صديقين منذ ذلك الحين.

    روت قصتها في سيرتها الذاتية التي نشرتها عام 2017 بعنوان “طريق النار”، مشيرة إلى أنها حاولت طوال حياتها الهروب من تلك اللحظة التي أصبحت فيها “فتاة النابالم”، وشرحت كيف أصبحت ترى حياتها رحلة نحو الإيمان والسلام.

    الدراسة والتكوين

    كانت أحلام “فتاة النابالم” أن تصبح طبيبة، واستمرت تلك الأحلام حتى بعد إصابتها. التحقت بكلية الطب ولكن اضطرت لمغادرتها بسبب التدفق الكبير للصحفيين الراغبين في مقابلتها، مما أثر على حياتها الخاصة.

    حصلت عام 1986 على إذن ودعم من السلطة التنفيذية لاستكمال دراستها في كوبا، حيث التقت بالدعا الفيتنامي بوي هوي توان، وتطورت علاقتهما وانتهت بالزواج عام 1992.

    في طريقهما إلى موسكو لقضاء شهر العسل، استغلا توقف طائرتهما في أحد مطارات كندا وطلبا اللجوء السياسي، وحصلا عليه، ليستقرّا في أونتاريو بالقرب من تورونتو ولديهما طفلان.

    تقديرًا لجهودها في دعم الأطفال المتضررين من الحروب حول العالم، حصلت “فتاة النابالم” على 8 شهادات دكتوراه فخرية في القانون ومجالات أخرى من مؤسسات أكاديمية مرموقة، منها بعض المؤسسات الكندية.

    إنجازات وإشادات

    بعد الاستقرار في كندا، بدأت رحلة جديدة للدعوة إلى السلام ودعم الأطفال المتضررين من الحروب من خلال إطلاق مؤسسة “كيم فوك” الدولية لتحقيق حلمها في توفير الأموال لدعم المنظمات الدولية التي تقدم المساعدة الطبية والمعيشية والمنظومة التعليميةية المجانية للأطفال ضحايا الحرب والعنف والحرمان.

    في عام 1994، تم تعيين كيم فوك سفيرة للنوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والمنظومة التعليمية والثقافة (يونسكو).

    وفي عام 1997، أنشأت كيم فوك أول مؤسساتها في الولايات المتحدة، بهدف توفير المساعدة الطبية والنفسية لأطفال ضحايا الحرب، وأطلقت لاحقًا مؤسسات أخرى تحت مظلة مؤسسة كيم فوك الدولية.

    احتفاءً بجهودها في دعم السلام، نالت “فتاة النابالم” العديد من الإشادات، وتكرّمت في مناسبات دولية متعددة.

    في عام 2019، حصلت على واحدة من أرفع الجوائز في العالم، وهي جائزة دريسدن للسلام، تقديرًا لنشاطها في مجال السلام ودعم ضحايا الحروب.


    رابط المصدر

  • تقدم نحو السلام في اليمن: تطورات جديدة في المفاوضات

    تقدم نحو السلام في اليمن: تطورات جديدة في المفاوضات

    في خطوة تُعتبر بارقة أمل للسلام في اليمن، أعلن قيادي في حكومة صنعاء عن تحقيق تقدم مهم في المفاوضات الجارية مع المملكة العربية السعودية. وفي منشور له على منصة إكس، أكد القيادي أن الجهود المشتركة مع الرياض قد قطعت شوطًا مهماً نحو تحقيق السلام، مشدداً على وجود “تصميم تضامني مشترك” بين الأطراف المعنية لإنجاز هذه الغاية النبيلة.

    موقف حكومة صنعاء

    عبر القيادي عن أهمية عدم السماح لأي طرف فرعي داخل التحالف بعرقلة مسار السلام، مشيراً إلى ضرورة أن تتخلى الولايات المتحدة عن مواقفها التي تعيق عملية السلام. هذه التصريحات تعكس رغبة قوية من حكومة صنعاء في الوصول إلى اتفاق شامل ينهي النزاع المستمر منذ سنوات.

    توافقات جديدة

    في سياق متصل، أفادت أنباء من وكالات محلية عن توافق بين حكومتي صنعاء وعدن على صرف مرتبات موظفي الدولة في جميع محافظات اليمن. هذه الخطوة تُعتبر علامة إيجابية على إمكانية تحقيق المزيد من التفاهمات بين الأطراف المختلفة، مما قد يسهم في إعادة مسار السلام في البلاد.

    آمال المستقبل

    يتطلع الكثير من اليمنيين إلى أن تُثمر هذه المفاوضات عن نتائج ملموسة، وأن تُسهم في إنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني. يبقى الأمل معقودًا على استمرار الحوار وتجاوز العقبات التي قد تعترض طريق السلام.

    نتمنى أن تسير الأمور نحو الأفضل وأن تُحقق هذه الجهود أهدافها في استعادة السلام والاستقرار في اليمن. 🇾🇪

  • اليمنيون يطالبون برفع العقوبات عن أحمد علي صالح بعد رسالته إلى مجلس الأمن

    اليمنيون يطالبون برفع العقوبات عن أحمد علي صالح بعد رسالته إلى مجلس الأمن

    في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.

    لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.

    إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.

    إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.

    وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.

  • طريق مأرب صنعاء مفتوحة: بشرى ساره يمكنك الان العبور من هذه الطريق

    طريق مأرب صنعاء مفتوحة: بشرى ساره يمكنك الان العبور من هذه الطريق

    الحوثيون يعلنون عن فتح طريق مأرب-صنعاء المحاصرة اعتبارًا من اليوم الثلثاء

    صنعاء، اليمن: أعلن رئيس اللجنة العسكرية لأنصار الله (الحوثيين)، اللواء الركن يحيى الرزامي، امس الاثنين، عن استكمال الإجراءات العسكرية والأمنية لفتح طريق مأرب – الجوبة – رداع – صنعاء اعتبارًا من اليوم الثلاثاء. يأتي هذا الإعلان بعد أشهر من المفاوضات والجهود المبذولة لإنهاء الحصار الذي فرضته الجماعة على هذه الطريق الحيوية.

    تفاصيل الإعلان:

    • فتح الطريق: أكد اللواء الرزامي أن الطريق ستكون جاهزة للاستخدام من قبل المسافرين والمركبات اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.
    • دعوة للطرف الآخر: دعا الرزامي الطرف الآخر (الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا) إلى قبول المبادرات السابقة التي أعلنت عنها جماعة الحوثي لفتح طرق أخرى في تعز والضالع.
    • مبادرات سابقة: سبق للحوثيين أن أعلنوا عن فتح الطريق ذاتها في 10 مايو/أيار الماضي، إلا أنهم لم يسمحوا للمسافرين بالمرور منها حتى اليوم.
    • استغراب السلطة المحلية في مأرب: أعربت السلطة المحلية في محافظة مأرب عن استغرابها لتأخر الحوثيين في التعاطي مع مبادرة “فتح الطرقات” التي أطلقتها في فبراير/شباط الماضي.

    أهمية فتح الطريق:

    • فك الحصار عن مأرب وصنعاء وبقية المحافظات: يعتبر فتح هذه الطريق خطوة هامة لفك الحصار عن محافظة مأرب وبقية المحافظات اليمنية في فترة تعاني فيها اليمن أزمة إنسانية خانقة مستمرة طيلة سنوات الحرب.
    • تسهيل حركة التنقل: سيسهم فتح الطريق في تسهيل حركة التنقل بين محافظتي مأرب وصنعاء، مما سيعود بالنفع على المواطنين والتجار.
    • بناء الثقة: يمكن أن يساهم فتح الطريق في بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة في اليمن، ويمهد الطريق لمزيد من التقدم في عملية السلام.

    ردود الفعل:

    • ترحيب دولي: رحبت العديد من الدول والمنظمات الدولية بفتح الطريق، ودعت الأطراف اليمنية إلى اغتنام هذه الفرصة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
    • شكوك من بعض الأطراف: أعربت بعض الأطراف اليمنية عن شكوكها في نوايا الحوثيين.

    الخطوات القادمة:

    مراقبة التنفيذ: من المتوقع أن تراقب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تنفيذ اتفاق فتح الطريق، والتأكد من التزام جميع الأطراف به.
    مواصلة المفاوضات: يجب على الأطراف اليمنية مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع في البلاد.

  • يتسلمها د. رشاد العليمي بظل راية الوحدة اليمنية: الأمين العام للأمم المتحدة يهنئ اليمن بعيدها الوطني

    يتسلمها د. رشاد العليمي بظل راية الوحدة اليمنية: الأمين العام للأمم المتحدة يهنئ اليمن بعيدها الوطني

    النقاط الرئيسية للخبر:

    1. تلقي الرئيس اليمني تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة.
    2. التأكيد على ضرورة التضامن والحلول المشتركة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
    3. الدعوة لبناء مستقبل أفضل، ومعالجة أزمة المناخ، وتوسيع الفرص والأمل.

    تلقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٤ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.

    وقال غوتيريش في البرقية ” أتقدم إليكم بأحر التهاني بمناسبة العيد الوطني للجمهورية اليمنية، حيث تشارك الأمم المتحدة شعب الجمهورية اليمنية في الاحتفال بهذا اليوم المميز”.

    وأضاف “وإذ نحتفل بهذا اليوم المهم، دعونا نتعهد ببناء مستقبل أفضل لشعب الجمهورية اليمنية وجميع الشعوب، وإنها لحظة لنتذكر أهمية تعزيز أهداف التنمية المستدامة، ومعالجة أزمة المناخ، وتوسيع الفرص والأمل للجميع”.

    وأكد الامين العام للامم المتحدة، ان الوقت حان للتضامن والحلول المشتركة للمساعدة في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع.

  • الخارجية السعودية تكشف خطوات نحو السلام والتوصل لخارطة طريق مبشرة في اليمن

    الخارجية السعودية تكشف خطوات نحو السلام والتوصل لخارطة طريق مبشرة في اليمن

    مشاركة حول بيان وزارة الخارجية السعودية حول المفاوضات الرياض وصنعاء. يظهر البيان أن الوزارة ترحب بالنتائج الإيجابية للنقاشات التي جرت بين فريق التواصل والتنسيق السعودي ووفد صنعاء في الرياض. وقد عقدت هذه النقاشات بهدف وضع خارطة طريق لدعم مسار السلام في اليمن.

    وزارة الخارجية تشيد باللقاءات التي أجراها الفريق السعودي في وقت سابق مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وكذلك في صنعاء. في هذه اللقاءات تم التوصل إلى العديد من الأفكار والخيارات لتطوير خارطة طريق تتوافق عليها جميع الأطراف اليمنية.

    وتعرب الوزارة عن تقديرها لمضمون اللقاء بين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع ووفد صنعاء أثناء زيارتهم للمملكة. وفي هذا اللقاء، تم تأكيد استمرار دعم المملكة لليمن وشعبه، وحرصها على تشجيع الأطراف اليمنية على الجلوس على طاولة الحوار من أجل التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة. كما أكد اللقاء على أهمية تحقيق الاستقرار السياسي والأمن الدائم في اليمن، وتنمية مستدامة للشعب اليمني الشقيق، ودمجها مع النهضة التنموية في المنظومة الخليجية.

    يركز البيان على التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن وتحقيق التنمية المستدامة للشعب اليمني.

    الخارجية السعودية تكشف خطوات نحو السلام والتوصل لخارطة طريق مبشرة في اليمن​
    الخارجية السعودية تكشف خطوات نحو السلام والتوصل لخارطة طريق مبشرة في اليمن​

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي