الوسم: التحالف

  • الرياض الان.. الرئيس اليمني يلتقي مبعوث ارسلته امريكا عقب مصالحة سعودية ايرانية!

    الرياض الان.. الرئيس اليمني يلتقي مبعوث ارسلته امريكا عقب مصالحة سعودية ايرانية!

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يستقبل مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية

    الرياض :

    استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه أعضاء المجلس، سلطان العرادة، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي اليوم الأربعاء، مبعوث الولايات المتحدة الاميركية تيموثي ليندركينج، والسفير الأمريكي ستيفن فاجن، للبحث في مستجدات الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإحياء مسار السلام في اليمن.

    وفي اللقاء اطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس على نتائج الاتصالات الدولية التي تشارك فيها الولايات المتحدة في ظل تعنت المليشيات الحوثية الارهابية إزاء جهود تجديد الهدنة والبناء عليها من اجل إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة، والسلام، والاستقرار، والتنمية.

    ورحب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بكافة المساعي الحميدة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا، وإقليميا ودوليا، وبما يضمن إنهاء مسببات الأزمة وتداعياتها، ويمنع تكرار دوامات العنف، ويلبي طموحات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية تحترم الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ودعا رئيس مجلس القيادة، الوسيط الأمريكي والمجتمع الدولي، إلى التعامل بحذر مع ما تطرحه المليشيات الحوثية، وداعميها الإيرانيين، وعدم تقديم أي حوافز إضافية، دون ضمانات بتعاطيها الجاد مع مبادرات السلام، والتخلي عن أفكارها العنصرية، والمشروع الإيراني التخريبي في المنطقة.

    وتطرق اللقاء إلى نتائج مؤتمر مانحي خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن، والجهود المطلوبة لحشد المزيد من التمويلات، ومضاعفة التعاون والتنسيق المشترك لمكافحة تهريب الأسلحة الإيرانية والمخدرات إلى المليشيات الحوثية الإرهابية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الرقصة الأخيرة.. بريطانية تسرد قصة علي صالح وهروب عبدربه ونهاية حرب اليمن الان

    الرقصة الأخيرة.. بريطانية تسرد قصة علي صالح وهروب عبدربه ونهاية حرب اليمن الان

    اليمن – صحيفة اندبندنت البريطانية في مقال قبل قليل جاء فيه :

    سجال الرصاصة والسياسة

    – خلال 3 عقود، لم يتردد علي عبدالله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته، إلا أن ثمن انقلابه على الحوثيين كان غالياً، فشهدت صنعاء نهاية رجل قال يوماً إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”

    لم يبقَ اليمن بمنأى عن احتجاجات العالم العربي، إذ عرف بدوره “ثورة شبابية” انطلقت في فبراير 2011 وقوبلت بالقمع. فجاءت “المبادرة الخليجية” في 23 نوفمبر، لتنهي 33 عاماً من حكم الرئيس علي عبد الله صالح، واضعة خريطة طريق لمرحلة انتقالية يقودها نائبه عبد ربه منصور هادي، الذي تولى السلطة في 25 فبراير 2012، ليبدأ مسيرة فخخها سلفه وأدمتها ميليشيات “الحوثيين” المدعومة من إيران.

    انحناء العاصمة

    فيما استبشر اليمنيون بالتوقيع على وثيقة “مؤتمر الحوار الوطني” الذي عقد بموجب “المبادرة الخليجية” وصاغ عقداً اجتماعياً جديداً لمواجهة أزمات البلد التاريخية مطلع عام 2014، كانت عربات ميليشيات الحوثي الرباعية تتوافد سراً إلى المرتفعات الشمالية لمحافظة عمران المتاخمة لصنعاء، في مساعٍ أرجعها هادي إلى “السيطرة على البلاد وتكر يس التجربة الإيرانية” في اليمن.

    مضت الأحداث على نحو درامي متسارع، ليشهد الثامن من يوليو 2014 سيطرة الحوثيين على عمران عقب معارك محدودة مع القوات الحكومية.

    ظهر هادي، الرئيس والجنرال المنحدر من ريف أبين الجنوبية، بلا حيلة، فالقيادات الشمالية التاريخية، سياسية وقبلية، تحكم قبضتها على مفاصل الجيش والسلطة، فيما وجهت الاتهامات للرئيس السابق بدعم الحوثيين وتسليمهم معسكرات “الحرس الجمهوري”، ذراعه العسكرية طوال فترة حكمه، في تهم لم يكن صالح يستنكف تفنيدها أو نفيها.

    لم تمضِ سوى أسابيع ليحاصر الحوثيون العاصمة صنعاء ، بحجة “إسقاط الجرعة” السعرية التي أقرتها الحكومة على ثمن المحروقات. وفي 21 سبتمبر سيطرت الميليشيات الحوثية على صنعاء بقوة السلاح، بينما لم تبدِ العاصمة أي مقاومة.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    إملاءات واستقالة

    أمسك المسلحون القادمون من أقاصي جبال الشمال بمفاصل الدولة وتهاوت القلاع العسكرية بسرعة لافتة، فوقّع الرئيس “اتفاق السلم والشراكة” برعاية الأمم المتحدة، والذي قضى بتشكيل حكومة جديدة بقيادة خالد بحاح، خلفاً لـ”حكومة الوفاق الوطني”.

    وبعد أن قاوم هادي إملاءات الحوثيين في ما يتعلق بمسودة الدستور وتنفيذ اتفاق الشراكة، هاجمت الميليشيات دار الرئاسة بصنعاء وسيطرت عليها في 20 يناير 2015، وحاصرت منزل الرئيس في شارع الستين ووضعته قيد الإقامة الجبرية، ما اضطره ورئيس الوزراء إلى تقديم استقالتيهما في 22 يناير.

    رفض الحوثيون استقالة هادي وبحاح واعتبروها “مؤامرة” لخلق فراغ في السلطة. وفي السادس من فبراير أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد، نص على حل البرلمان وتشكيل مجلس انتقالي من خمسة أعضاء يتولى الحكم خلال مرحلة انتقالية تمتد لعامين.

    الإعلان الحوثي الأحادي الجانب لاقى رفضاً داخلياً واسعاً، إذ اعتُبر انقلاباً على الشرعية والاتفاقات الوطنية. وخارجياً، توالت الإدانات والتحذيرات. وأكدت معظم الدول وعلى رأسها الأمم المتحدة، شرعية الرئيس اليمني المستقيل.

    آخر متر قبل “العاصفة”

    في عملية غامضة ومثيرة للجدل، تمكن الرئيس اليمني المحاصر من الفرار من صنعاء والوصول إلى عدن في 21 فبراير. ومن هناك، أعلن هادي عدن عاصمة مؤقتة للبلاد، متراجعاً عن استقالته ومواصلاً مهامه الرئاسية.

    غير أن نيران الحوثيين وصالح لاحقت الرئيس إلى المدينة الساحلية الجنوبية، وتحت وابل القصف الذي استهدف “قصر معاشيق” الرئاسي، اضطر هادي مجدداً إلى حزم حقائبه والمغادرة باتجاه حضرموت ومنها إلى المهرة، في رحلة شهدت محاولات حثيثة لاستهداف موكبه.

    وبينما كانت سيارة هادي المدرعة تسابق الريح لتتجاوز آخر منفذ يمني باتجاه سلطنة عمان ومنها إلى الرياض، وقف الرئيس في 25 مارس 2015 على آخر الأمتار الآمنة في بلاده، ليبلغ بواسطة الجهاز اللا سلكي انطلاق عملية “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية ومشاركة عدد من الدول العربية، استجابة لطلبه “تقديم المساندة الفورية بجميع الوسائل والتدابير اللازمة، بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر”.

    “الرقصة الأخيرة”

    خلال حكمه الذي استمر ثلاثة عقود، لم يتردد علي عبد الله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته. وهذا ما فعله بتحالفه مع الحوثيين الذين حاربهم مراراً حين كان في سدة الرئاسة، إلا أن ثمن انقلابه الأخير على هذا التحالف كان غالياً ولا يحفظ خط العودة.

    ففي ظهيرة الثاني من ديسمبر 2017، وعقب ماراثون من الخلاف الملتهب الذي ظل مخفياً تحت رماد السياسة، دعا صالح اليمنيين في خطاب متلفز مباشر، إلى “أن يهبوا للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر”، قاصداً الحوثيين، في خطاب أشّر لبدء الانقضاض على حلفاء الأمس وانقضاء زواج المصلحة.

    ومثلما سيطرت قوات صالح على صنعاء بسرعة خاطفة، توالت انهياراتها على نحو أسرع، إذ لم يستغرق الأمر أكثر من يومين قبل أن يقتل الحوثيون الرئيس السابق في الرابع من ديسمبر رمياً بالرصاص، لتشهد صنعاء على الرقصة الأخيرة لرجل قال ذات يوم، إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”.

    استهداف السعودية والإمارات

    بموازاة الصراع اليمني، استهدفت الميليشيات الحوثية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة منشآت استراتيجية في السعودية والإمارات، بما فيها مطارات وحقول نفط وأهداف مدنية.

    هادي يسلم السلطة

    التطورات الميدانية في اليمن ألقت بثقلها على أطراف النزاع كافة، وأصبح الحل السياسي ضرورياً لوضع حد لمأساة هذا البلد. وفي نهاية مارس 2022، استضافت الرياض مؤتمر المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي وحضور عربي ودولي كبير، فيما رفض الحوثيون المشاركة.

    وأسفرت المشاورات التي امتدت حتى السابع من أبريل عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي تسلم السلطة من الرئيس هادي، وضم ثمانية أعضاء من القيادات السياسية والعسكرية في اليمن، برئاسة رشاد العليمي.

    وجاء الاتفاق عقب توصل الحكومة والحوثيين إلى اتفاق هدنة لشهرين دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل. وعلى الرغم من أنه لم يطبق بالكامل فإنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير، وتم تمديده لشهرين إضافيين في مطلع يونيو، وثم لشهرين آخرين في مطلع أغسطس.

    حرب اليمن

  • ايران تبشر! من الصين الملف اليمن يهيمن على طاولة المناقشات السعودية الايرانية

    ايران تبشر! من الصين الملف اليمن يهيمن على طاولة المناقشات السعودية الايرانية

    مع استمرار التصريحات الإيرانية المشيدة بالاتفاق مع السعودية، برز حديث إيراني عن أن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى انفراجة في الأزمة اليمنية.

    حصل “العربي الجديد” على معلومات بشأن طبيعة النقاشات التي دارت بين الرياض و طهران حول الملف اليمني، والتي لم تخرج حتى الآن عن إطار الوعود المتبادلة بانتظار التوصل إلى آلية للبناء عليها بعد إطلاع الأطراف اليمنية المعنية.

    الحكومة اليمنية أعربت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية صِيغ بحذر شديد، عن أملها في أن يشكّل الاتفاق “مرحلة جديدة من العلاقات في المنطقة، بدءاً بكفّ إيران عن التدخل في الشؤون اليمنية”، فيما رحّبت “أنصار الله” ضمنياً بالاتفاق.

    وقال وزير الخارجية الإيراني إن المباحثات مع الرياض كانت “معقّدة وصعبة، لكنها أدت إلى النتيجة”، وتطرق إلى الملف اليمني قائلاً: “ستقرر الأطراف اليمنية بشأن مستقبل بلادها، لكن إيران دوماً تؤكد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه التحديات والنزاعات الإقليمية”، لكن التصريح الأوضح بشأن تأثير الاتفاق السعودي الإيراني على الملف اليمني جاء من خلال البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة التي اعتبرت أن هذه العلاقات “ستسرع عملية التوصل إلى وقف إطلاق النار باليمن”.

    وقالت مصادر على دراية بطبيعة الحوار الإيراني السعودي في بكين لـ”العربي الجديد”، إن الملف اليمني استحوذ على “أكبر مساحة من النقاش الثنائي” بين الطرفين، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على “تفاهمات اتخذت بالأساس طابع وعود متبادلة”، وبحسب المصادر نفسها فإن الجانب السعودي ربط إنهاء الحصار بالكامل بالتوصل إلى “حل نهائي” للأزمة اليمنية، واعداً بأنه سيسعى إلى تخفيفه “بشكل كبير” إذا تم التوصل إلى هدنة طويلة الأمد في المباحثات التي سيتم التحضير لها.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: العربي الجديد

  • البخيتي محمد يدعو انصار الشرعية اليمنية الى التوبة بسبب الصلح السعودي الايراني

    البخيتي محمد يدعو انصار الشرعية اليمنية الى التوبة بسبب الصلح السعودي الايراني

    القيادي محمد البخيتي: إلى المرتزقة في جبهات العدو، احمدوا الله سبحانه وتعالى انكم لازلتم على قيد الحياة لكي تصححوا موقفكم قبل ان تلقوه وأنتم في صف الباطل، خصوصا بعد أن سقطت آخر أوراق تبرير العدوان والحصار، واعلموا ان باب التوبة مفتوح وأن الله غفور رحيم.

    ‏الحرب ليست لعبة كرة قدم لان عاقبتها إما جنة وإما نار، فما الذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة محاربة الانقلابيين وإستعادة شرعية هادي وقد انقلبت السعودية عليه وعينت بديلا عنه؟

    ‏مالذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة محاربة الشيعة والروافض وايران بينما السعودية قد أعادة علاقتها معهم؟

    ‏مالذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة استعادة دولة الجنوب وقد اصبحت المحافظات الجنوبية محتلة من الامريكيين والبريطانيين والفرنسيين والسعوديين والاماراتيين بينما قياداتهم محتجزه في ابو ظبي والرياض؟

    ‏ما الذي سيقوله الذين قتلوا في صف السعودية بحجة حماية الجمهورية وهم ينقادون لشرعية تم تعيينها من قبل ولي عهد دولة اجنبية وملكية وراثية؟

    ‏إن كنت لا تدري فتلك مصيبة / وإن كنت تدري فالمصيبة اعظم.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/
  • بعد قطيعة لسنوات عودة صادمة للعلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني (فيديو)

    بعد قطيعة لسنوات عودة صادمة للعلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني (فيديو)

    عودة العلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني جديد في الشرق الأوسط

    أصدرت المملكة العربية السعودية والصين وإيران بيانا ثلاثيا، اليوم الجمعة، بشأن عودة العلاقات بين الرياض وطهران.

    وقال البيان: «أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021 – 2022».

    كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها».

    استقرار الشرق الأوسط

    قال مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، اليوم الجمعة، إن الصين كان لها التأثير الأكبر في إعادة العلاقات بين السعودية وإيران.

    وأضاف صدقيان في تصريحات خاصة لقناة «الغد» الإخبارية أن عودة العلاقات بين السعودية وإيران خطوة مهمة جدًا على صعيد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    كما أوضح صدقيان أن عودة العلاقات وفتح السفارات بين البلدين سينعكس إيجابيًا على الملف اليمني.

    سوريا ولبنان واليمن والعراق

    من جانبه، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بإيران، مصدق بور، إن عودة العلاقات بين السعودية وإيران من شأنها تعزيز الأمن والسلم في المنطقة، مشيرا إلى أن المبادرة الصينية كانت الأقوى بسبب سياستها المستقلة، وعدم الخضوع لإملاءات غربية.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    وأضاف بور أن الصين تربطها علاقات جيدة مع السعودية وإيران، لافتا إلى أن بكين ذات ثقل كبير ونجحت في إعادة العلاقات بين البلدين.

    كما أوضح أن عودة العلاقات بين السعودية وإيران سيترك تأثيرا إيجابيا كبيرا على سوريا ولبنان واليمن، والعراق.

    وساطة تكميلية

    وقال رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية، مختار حداد، إن الوساطة العراقية كانت مكملة للمبادرة الصينية التي توصلت إلى إعادة العلاقات بين السعودية وإيران.

    وأضاف حداد أن الصين دخلت بقوة لتفعيل المفاوضات التي توقفت في وقت سابق.

    كما أشار إلى أن هذه الخطوة من شأنها فتح الباب أمام عودة العلاقات التجارية.

    الحكمة الصينية

    وفي السياق، قال أستاذ الإعلام السياسي، الدكتور عبد الله العساف، إن توصل الصين لاتفاق بين السعودية وإيران يعد نجاحا كبيرا، ويرجع الفضل فيه للحكمة الصينية.

    وأكد العساف أن الصين استطاعت رأب الصدع بين البلدين، وهو ما سينعكس على الاستقرار في الشرق الأوسط.

    كما أوضح العساف أن الصين باتت الضامن الدولي لتغيير سلوك إيران تجاه جيرانها في المنطقة.

    الدور الصيني

    وقال المتخصص في الدراسات السياسية، الدكتور محمد الحربي، إن الصين لعبت دورا مهما وبارزا في تقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران.

    وأكد الحربي أن العراق أيضا قام بجهود جبارة وكبيرة من خلال 5 جولات تفاوض برئاسة رئيس الحكومة السابق، مصطفى الكاظمي.

    وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إن العراق رحب “بفتح صفحة جديدة” بين إيران والسعودية بعد أن اتفقت الدولتان الجارتان اليوم الجمعة على إعادة العلاقات بعد سبع سنوات من الخصومة.

    ورحبت وزارة الخارجية في سلطنة عمان، اليوم الجمعة، ببيان استئناف العلاقات بين السعودية وإيران.

    وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير التي تفيد باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية، مشيرا إلى أن واشنطن ترحب بأي جهود للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن وتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

    المصدر: الغد المشرق

  • عاجل من سائقي مكتب نقل ميناء الحديدة والصليف ارفعوا هذه النقاط مالم سننفجر!

    عاجل من سائقي مكتب نقل ميناء الحديدة والصليف ارفعوا هذه النقاط مالم سننفجر!

    رساله سائقين الشاحنات بالحديده الى احد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي يعمل سائق شاحنة ‘عمر الضيعة’

    نحن سائقين مكتب نقل الحديدة والصليف ضيقت علينا الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل تتدخل بكل شيئ يخص سائقين النقل نجدها امامنا تحط كل العراقيل حتى انها وضعت يدها على مادة الديزل المستحقة لنا من قبل شركة النفط ليتم صرفها بالواساطات وبسعر السوق
    السوداء داخل المحطات من قبل مناديب الهيئة.

    ايضا وضعت يدها على الميزان المحوري في كيلوا 16 ويتعمد تخرج مخالف لانها هي من وضع لنا الكميات ٧٥٠ قاطرة عادي
    ٨٥٠ قاطرة (شاحنه) 6 وحددت الايجارات على حسب الكمية اللي حددوها.

    تخرج الميزان توزن يقلك عندك 12 طن
    وعلى الطن 11500
    وانت احسبها تطلع من فوق المية الالف
    وايجارنا ما نصفي منه غير مية وخمسين الف بعدها يطلب منك المخارجة تخارج نفسك اقطب تخارج ولا ادفع بسند تدفع حق سند 11500 ويشل مثلها بدون سند واذا وصل السواق وصمم انه ما يدفع هذا المبلغ بعد مفاوضات وتجلس عنده يوم
    تدفع خمسة الف بدون سند ومعاهم سند ابو خمس مية
    تخرج بة من الرقابة بعد الميزان نقطة كيلوا 16.

    المرحلةاللي بعدها توزن في كل ميزان من ميازين الهيئة (ميزان مطب) اقصد نقاط الهيئة واختلاس وتهديد ووعيد واسناد مخالفات بمبالغ كبيرة ولا تخارج وامشي تدفع وانت مقهور يا أخي معك خط ذمار لحالة سبعة(( ميازين مطبات )) اختلاااااس وفساد بشكل فظيع.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    لا أجدُ أكثر من هذا الخبر خلاصةً لعهد ورجال وإدارة .. وهوان!

    img 6666

    رفعت التحاسين واعتقد انهم
    توظفوا مع الهية العامة للنقل
    والهيئة اذا انت انسان بلا ضمير وبلا اخلاق تقبلك كموظف لديها لان اي انسان عندة كرامة وعزة نفس ويريد لأهلة ووطنة الخير والخلاص من الوضع الراهن لن يقبل ان يدخلة ريال واحد من هذة الاموال الحرااام.

    خلاصة الموضوع نشتي نكشف فساد الهيئة العامة للنقل اللتي بتغطي على طريقة اختلاسها للاموال العامة من جميع فئات النقل بشتى انواعها كبيرة وصغيرة.

    نشتي من يسمعنا علنا نجد رجل رشيد من القيادة
    يتم رفع نقاط المتهبشين من الطرقات بشكل عاجل مالم سننفجر.

    اقل شيئ تعمل لنا منشور في صفحتك في مواقع التواصل بشكل عااااجل ضاقت بنا.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    الصحفي فتحي بن لزرق.. في ختام أعمالها بعدن.. هيئة التشاور والمصالحة تطالب برفع العقوبات المفروضة على السفير أحمد علي عبدالله صالح..
    خطوة تأخرت كثيراً لكنها في محلها..

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” صدر، الجمعة، يكشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات و السعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلل من شأنه مراقبون من كلا البلدين واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    الصحيفة تقول إن كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخرا بشكل مقصود، وفقا لمسؤولين خليجيين. واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبوظبي في يناير الماضي وغاب عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    تضيف أنه قبل ذلك بنحو شهر لم يحضر كبار قادة الإمارات العربية المتحدة قمة صينية عربية رفيعة المستوى عقدت في الرياض.

    الصحيفة أشارت إلى أن هذا “التجاهل” المتبادل كشفت عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين للولايات المتحدة واللذان سارا على مدى سنوات بخطى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    الصحيفة كشفت أيضا أن مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان زار السعودية عدة مرات لمقابلة ولي عهدها، لكن مع ذلك فشلت هذه المحاولات في تخفيف التوترات، بحسب مصادر مطلعة.

    وتنقل الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الشيخ طحنون لم يتمكن في واحدة من هذه الزيارات على الأقل والتي جرت بعد قمة أبوظبي، من تأمين لقاء مع ولي العهد السعودي.

    الحرة الحقيقة أولا

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

  • فتحي بن لزرق.. لماذا نحب طارق محمد صالح ..؟

    فتحي بن لزرق.. لماذا نحب طارق محمد صالح ..؟

    أخر ماتبقى من الدولة اليمنية التي جمعت اليمنيين كافة حتى 2011.
    الدولة التي لم تفرق بينهم ولم تُمايز..
    أبن الدولة والقادم من بيتها وبابها الكبير..
    6سنوات منذ خروجه من صنعاء، أثبت انه الأكثر حرصاً على كل اليمنيين.

    شكّل قواته من كل اليمن..
    أقترب من الجميع وأعتز باليمن..
    تواضع في زمن تجبّر فيه الصغار..
    ومد يده للجميع حين أدار كثيرون ظهورهم لليمن كلها..
    كّبر باليمن حينما اختارها وطناً جامعاً لكل اليمنيين..
    رجل من زمن نحبه ونشتاق اليه وتهفو اليه افئدتنا..
    أنه ابن الجمهورية اليمنية طارق محمد صالح..
    له كل التحية والتقدير
    فتحي بن لزرق