الوسم: الأمن الغذائي

  • كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    الحديدة، اليمن – 26 يوليو 2024: تسببت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على ميناء الحديدة في اليمن في كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث أدت إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث كبير في الأرض والبحر، وفقًا لخبراء ومنظمات بيئية.

    أدى الهجوم إلى اشتعال حريق هائل في خزانات الوقود بالميناء، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. وقد حذرت منظمات حقوقية وبيئية من أن هذا التسرب قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في البيئة البحرية، مما يهدد الحياة البحرية ومصدر رزق الصيادين في المنطقة.

    تأتي هذه الكارثة البيئية في وقت يعاني فيه اليمن بالفعل من تلوث خطير في الهواء والماء، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات على اليمن من قبل التحالف السعودي الإماراتي ومن خلفهم دول غربية وأخرى عربية وتأجيجهم للصراع الداخلي بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين بالإضافة لما أحدثته العمليات اليمنية في البحر الأحمر المساندة لفلسطين والرامية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والتي تسببت بالتسربات النفطية السابقة منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقد أدان خبراء ومنظمات بيئية الهجوم الإسرائيلي، وحذروا من أن آثاره البيئية والصحية ستكون وخيمة وطويلة الأمد. ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التسرب النفطي وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الهجوم.

  • متابعات محلية: أزمة البنك المركزي في اليمن تُهدد الأمن الغذائي وتثير احتجاجات

    متابعات محلية: أزمة البنك المركزي في اليمن تُهدد الأمن الغذائي وتثير احتجاجات

    صنعاء، اليمن: حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن الأزمة الراهنة في القطاع المصرفي اليمني تُهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي في البلاد، خاصةً بالنسبة للأسر الأكثر ضعفًا.

    وأوضحت الفاو في تقرير لها أن استمرار تدهور قيمة العملة الوطنية، الريال اليمني، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، مما سيُشكل عبئًا إضافيًا على الأسر التي تعاني من نقص الغذاء.

    وتوقعت المنظمة أن تنخفض قيمة الريال بمعدل أسرع بكثير في مناطق سيطرة حكومة عدن، حيث قد يصل الحد الأدنى لسلة الغذاء إلى ما بين 87 و107 دولارات في أغسطس 2024، بزيادة لا تقل عن 6%.

    وفي عدن، نظّم موظفون هنود يعملون في شركة الإسمنت المحلية “ستار سمنت” وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ ستة أشهر.

    وأكد الموظفون أنهم يعيلون أسرًا في الهند، وأن عدم حصولهم على رواتبهم يُهدد بتردي أوضاعهم المعيشية بشكل خطير.

    وفي حضرموت، أعلنت السلطة المحلية عن استئناف الخطوط الجوية اليمنية لرحلاتها الجوية المباشرة بين مطار الريان ومطار دبي، اعتبارًا من منتصف شهر يوليو المقبل.

    وفي تعز، أصدر محور تعز تعميمًا بمنع خروج العملات الأجنبية إلى مناطق سيطرة حكومة صنعاء، بعد إعادة فتح طريق “الكمب – جولة القصر”.

    وسمح التعميم بخروج العملة الجديدة بما لا يتجاوز 200 ألف ريال ودخولها بما لا يتجاوز نفس المبلغ.

    وفي شبوة، تم صرف راتب شهر مارس 2024 لمنتسبي وزارة الدفاع في اللواء 30 ولواء محور شبوة عبر بنك الإنماء.

  • استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع (فيديو)

    استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع (فيديو)

    شاهد بالفيديو: استغلال وعنصرية في خط المخا: شاحنات تعز تتعرض للجباية القسرية بـ100 ألف ريال يمني وتعرقل العبور، بينما يتم تمرير أبناء صنعاء والضالع بوساطة – حصري شاشوف

    في مدينة المخا بمحافظة تعز تم حجز الشاحنات بعد أن وضعوا ميزان وتم اعتقال السائقين وايداعهم في السجن او دفع مبلغ قدره 100 الف ريال يمني أي ما يزيد عن 200 دولار وبعدها يسمحون لك بالعبور.

    يقول احد المراقبين واسمه “صلاح الرحال” وهو احد المهتمين بهذا الشأن ويعمل سائق شاحنة وينقل معاناة السائقين الى المجتمع اليمني بالفيديو والصور وقد حذر سابقاً ان هذا الميزان ماهو الا وسيلة للجبايات ونهب السائقين على طول الخط الناقل بين محافظة تعز وعدن وبقية المحافظات وتعرض لانتقادات كبيرة واتهامات بالتحريض واليوم يوثق ماحذر منه سابقا في هذه الصوره.

    يقول صلاح: “في ميزان المخا أي واحد صنعاني او ضالعي يمر من وسط الميزان اما صاحب تعز له اربع ايام ولا احد فقدهم او سأل عليهم وهذه القاطرة اكبر دليل يا مجرمين يا عنصريين يا مناطقيين”.

    وأضاف قائلاً:”الظاهر ان خسارات افتتاح مطار المخا سيتم خصم تكلفته من من حساب سائقين الشاحنات المرتصة من اول المخا للجولة الذي تحت بس اي صنعاني او ضالعي يمشي بلاش محد يكلمه ونحن اصحاب تعز لهم اربع ايام محجوزين ممنوع يتحرك مطبلين رخاص عيال سكه”.

    ينبغي أن يتم التعامل مع هذه القضية بشكل قانوني وعادل، ويجب أن يتم توفير الحماية والعدالة لجميع الأفراد المعنيين. قد يكون من الضروري البحث عن حلول أخرى لتطبيق قوانين النقل وتسهيل عمليات العبور دون استغلال السائقين وتهديدهم.

    من المهم أن يكون هناك حوار مفتوح وبناء بين المعنيين بهذه المسألة، بما في ذلك السائقين والمراقبين والسلطات المحلية والمجتمع المحلي، للعمل سويًا على حل المشكلات وتحسين الوضع الحالي.