الوسم: اخبار اليمن

  • اخبار اليمن اليوم : القوات الأمنية بشبوة تلقي القبض على جناة إطلاق النار على مواطن في عتق

    اخبار اليمن اليوم : القوات الأمنية بشبوة تلقي القبض على جناة إطلاق النار على مواطن في عتق

    عتق، شبوة، 25 يونيو 2024: تمكنت القوات الأمنية والوحدات المشتركة في محافظة شبوة، مساء اليوم، من إلقاء القبض على شخصين قاما بإطلاق النار على مواطن في أحد المحلات بشارع درهم بمدينة عتق.

    وفي التفاصيل، تلقت شرطة محافظة شبوة بلاغًا عن تعرض مواطن يدعى “م. ع. ص. أ.” لإطلاق نار من قبل شخصين مجهولين في أحد المحلات بشارع درهم بمدينة عتق.

    وباشرت الوحدات الأمنية، فور تلقي البلاغ، بتطويق مكان الحادثة وملاحقة الجناة حتى تم إلقاء القبض عليهما وإيداعهما في إدارة البحث الجنائي لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهما.

    وأشاد مدير عام شرطة محافظة شبوة، العميد الركن فؤاد النسي، بقيادة الوحدات المشتركة لجهودهم في إسناد القوات الأمنية، مشيدًا بالدور الكبير الذي قامت به القوات الأمنية في إلقاء القبض على الجناة.

    وأكد العميد الركن فؤاد النسي أن هذا الإنجاز يأتي في ظل الجهود الأمنية المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.

    كما ثمن العميد النسي اهتمام ومتابعة محافظ المحافظة، رئيس اللجنة الأمنية، الشيخ عوض محمد بن الوزير، لدعمه المتواصل لجهود الأمن في المحافظة.

    وأكد العميد النسي أن القوات الأمنية لن تسمح بحدوث أي فوضى أو انتهاك للقانون، مشددًا على ضرورة التزام الجميع بالنظام والقانون لضمان استمرار الأمن والاستقرار في المحافظة.

  • أمطار غزيرة في صنعاء تُحول رحلة حج يمنية إلى جيبوتي!

    صنعاء، 25 يونيو 2024: منعت الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء اليوم على مناطق متفرقة من العاصمة صنعاء وضواحيها من هبوط آخر رحلة من رحلات الحجاج اليمنيين ضمن جدول رحلات اليوم عبر الخطوط الجوية اليمنية من مطار جدة إلى مطار صنعاء الدولي.

    تفاصيل الرحلة المُحولة:

    • الرحلة: IY5169
    • المسار الأصلي: مطار جدة – مطار صنعاء الدولي
    • المسار المُحول: مطار جدة – مطار جيبوتي الدولي
    • موعد الوصول المُقرر إلى صنعاء: الساعة 10:30 مساءً

    سبب التحويل:

    سوء الأحوال الجوية والأمطار الغزيرة التي حالت دون هبوط الطائرة في مطار صنعاء الدولي.

    طمأنة للركاب:

    أكدت إدارة مطار صنعاء الدولي للمسافرين وأهالي وأقارب وأصدقاء الحجاج على متن الرحلة بأن الطائرة في أمان تام وأنها ستعود إلى مطار صنعاء الدولي فور تحسن الأحوال الجوية.

    ملاحظات:

    • تمّ التأكيد على سلامة الحجاج وطاقم الطائرة.
    • تمّ التأكيد على عودة الطائرة إلى مطار صنعاء الدولي فور تحسن الأحوال الجوية.
  • اليمن: بين العزلة والارتباط… أين ننتمي في عالم متغير؟

    اليمن والعالم، بين العزلة والارتباط تميزت العقود الثلاثة الماضية منذ التسعينات بما عرف بعصر العولمة، حيث سيطرت فكرة العالم كقرية واحدة على السياسات الدولية، وبنيت عليها مبادئ تنقل الأشخاص والبضائع والأفكار بشكل حر بين دول العالم، وبالطبع لم تستفد جميع الدول من هذه الموجة بشكل متساوي، فهناك دول غنية مثل أمريكا ودول أوروبا استفادت بشكل كبير من النظام الدولي القائم على فكرة العولمة وجيرته لصالحها، وهناك دول مثل الصين والهند وبعض دول آسيا وأفريقيا استفادت منه أيضا بشكل كبير لتخرج مئات الملايين من مواطنيها من دائرة الفقر، وبقي الكثير من الدول في صف المتلقي لمثل هذه السياسات ودون استراتيجية واضحة فلم تستطع الاستفادة من النظام العالمي السائد بل وخسرت الكثير من مواردها وتأثرت معيشة مواطنيها سلباً خلال العقود الماضية. وأخيراً هناك عدد قليل من الدول انعزلت عن النظام العالمي لأسباب مختلفة مثل كوريا الشمالية وكوبا وإيران، وتأثرت كذلك بسبب هذا الانعزال. وعند النظر في الفروق بين مواقف هذه الدول ومدى استفادتها من النظام العالمي السائد لخدمة مواطنيها نجد أنها لا ترتبط بحجم الدول أو عدد سكانها، ولا ترتبط بمواقعها الجغرافية، ولا ترتبط بالموارد الطبيعية الموجودة في هذه الدول، حيث نجد دول كبيرة استفادت ودول كبيرة لم تستفد، وكذلك دول صغيرة استفادت وأخرى لم تستفد، ودول غنية بالموارد استفادت وأخرى لم تستفد، ودول فقيرة بالموارد استفادت وأخرى لم تستفد. وبعد دراسة معمقة نجد أن الفارق الحقيقي هو في القيادات أو النخبة الموجودة في كل دولة وقدرتها على استيعاب متغيرات النظام العالمي ثم القرارات التي تتخذها ومدى حرصها على إعطاء الأولوية لتحسين معيشة مواطنيها مقابل المصالح الشخصية للقيادات أو النخبة الحاكمة أو المواقف الأيديولوجية الجامدة.

    في السنوات الأخيرة يعيش العالم مخاض تغيير النظام العالمي، فهناك حراك متزايد في أمريكا وأوروبا يرى أن النظام السابق لم يخدم سوى نخبة حضرية معينة في المدن وأنه حرم الأغلبية من سكان هذه الدول من فرص العمل والاستفادة من موارد دولهم…إلخ ولذلك نشهد الآن نمو مستمر لشعبية الأحزاب والقيادات الشعبوية التي تطالب بإحياء المصالح الوطنية وإعطاءها الأولوية وإسقاط اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات المناخ وطرد المهاجرين وإيقاف المساعدات الدولية للدول الفقيرة…إلخ، وهناك كذلك حراك من الصين لتثبيت موقعها الريادي الجديد على رأس النظام العالمي وهو ما يضعها في صدام مباشر مع أمريكا، وهناك روسيا ومحاولة فرض وجودها من جديد، وفي الإقليم لدينا دول مختلفة تحاول أن تؤثر في تشكيل النظام العالمي الجديد، من السعودية إلى إيران إلى تركيا إلى قطر والإمارات وغيرهم، وأصبح واضحاً مع مرور الوقت أن زمن سيطرة القطب الواحد (ممثلاً بأمريكا والغرب) قد ولى وأن الفترة القادمة ستشهد عالم متعدد الأقطاب بشكل أوسع.

    السؤال هو أين ينبغي لليمن أن يتموضع في ظل هذه التغيرات العالمية والإقليمية؟ شخصياً لا أؤمن بالعزلة والانغلاق، وأعتقد أن النماذج القائمة على ذلك أثبتت فشلها، كما أنها ضد الحكمة الإلهية (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) كما لا أؤمن كذلك أن نكون متلقين فقط، بل يجب علينا أن نكون مؤثرين ومتأثرين، نحصد ما نستطيعه من فوائد وإيجابيات ونتجنب السلبيات، ونساهم بفعالية في تشكيل النظام العالمي الجديد، بما يعود بالنفع على المواطن اليمني ويجنبه المخاطر. وطبعا لن يأتي هذا إلا بالعلم، فيجب علينا أن نعرف ماذا نريد وما هو الأصلح لنا، كما يجب علينا أن نفهم ماذا يريد الآخرون، وما هي الجوانب التي يمكن أن تتقاطع فيها مصالحنا مع مصالح الآخرين. وهذا ما عملت عليه شخصياً لحوالي ١٥ عام في مجال التنمية والاقتصاد والعلاقات الدولية سواء في عملي في جامعة اكسفورد أو عضويتي في المنتدى الاقتصادي العالمي أو كعضو مجلس أمناء مؤسسة صلتك وغيرها من الجهات وذلك للمساهمة في ما ينفع اليمن ورد الجميل ولو بالشيء اليسير وأتمنى أن يمكنني الله من الاستمرار في ذلك. ويعلم الجميع أننا نشهد اليوم في اليمن تنازع رؤى مختلفة حول طبيعة العلاقة بين اليمن والعالم، وأتمنى أن تشاركوني وجهات نظركم حول هذا الموضوع إجاباتكم على السؤال حول أين ينبغي لليمن أن يتموضع في ظل هذه التغيرات العالمية والإقليمية؟

  • عاجل: طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية تهبط بسلام في مطار عدن بعد اشتعال النيران في أحد محركاتها

    عدن، اليمن: أفادت مصادر إعلامية يمنية مساء اليوم أن طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية اضطرت للعودة إلى مطار عدن الدولي بعد وقت قصير من إقلاعها بسبب اشتعال النيران في أحد محركاتها.

    ووفقًا للمعلومات الأولية، فقد تمكن طاقم الطائرة من السيطرة على الحريق والهبوط بالطائرة بسلام على متنها جميع الركاب وأفراد الطاقم دون وقوع أي إصابات.

    ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب اشتعال النيران في المحرك، و من المتوقع أن تصدر الخطوط الجوية اليمنية بيانًا رسميًا خلال الساعات القادمة لتوضيح ملابسات الحادث.

    تفاصيل إضافية:

    • نوع الطائرة: لم يتم الكشف عن نوع الطائرة حتى الآن.
    • عدد الركاب: لم يتم الكشف عن عدد الركاب على متن الطائرة.
    • رحلات أخرى: لم تؤثر الحادثة على أي رحلات أخرى للخطوط الجوية اليمنية.

    ردود الفعل:

    • عبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن شكرهم لطاقم الطائرة لقدرتهم على السيطرة على الحريق وإنقاذ حياة الركاب.
    • طالب البعض بفتح تحقيق شامل لمعرفة أسباب الحريق ومنع تكراره في المستقبل.

    تابعوا موقعنا للحصول على التحديثات حول هذا الحادث.

    ملاحظة:

    • سيتم تحديث هذا المقال فور توفر معلومات جديدة.
    • يرجى عدم نشر معلومات غير مؤكدة أو شائعات.
  • اخبار اليمن اليوم : محمد عبدالسلام يكشف تفاصيل اتفاق وشيك مع السعودية تعثر بعد أحداث الأقصى

    في تصريحات عاجلة، كشف رئيس الوفد المفاوض التابع لحكومة صنعاء، محمد عبدالسلام، عن أن اتفاقًا مع السعودية كان جاهزًا للإعلان، وشمل خارطة طريق واضحة، قبل أن تتراجع الرياض عن ذلك عقب أحداث الأقصى.

    وأوضح عبدالسلام أن الاتفاق في مرحلته الأولى كان سيشمل وقف إطلاق النار، وصرف المرتبات، وإجراءات اقتصادية لتحسين الوضع المعيشي، والإفراج عن الأسرى. وأكد أن التواصل مستمر مع الجانب السعودي عبر سلطنة عمان، معربًا عن أمله في عدم تراجع السعودية عن الاتفاق وتنفيذ إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني خدمةً لإسرائيل.

    وأشار عبدالسلام إلى أن الإجراءات السعودية الحالية أدت إلى تعطيل جزء من الرحلات في مطار صنعاء، محذرًا من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى ركود وتراجع في الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن. ودعا الجانب السعودي إلى الالتزام بخارطة الطريق والهدنة وخفض التصعيد، مؤكدًا أن التراجع عن ذلك سيؤدي إلى مزيد من التصعيد، وهو ما لا يرغب فيه أي طرف.

    وفيما يتعلق بما يسمى بـ”المرجعيات اليمنية”، أكد عبدالسلام أنها مجرد كلام وهراء لا أساس له من الصحة، وأن الاتفاق مع الرياض لم يتطرق إليها.

    تحليل التصريحات:

    تثير تصريحات عبدالسلام تساؤلات حول مدى تأثير الأحداث الإقليمية على مسار المفاوضات اليمنية، وتؤكد على أهمية استمرار التواصل بين الأطراف اليمنية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

    كما تسلط الضوء على الدور المحوري لسلطنة عمان في الوساطة بين الأطراف اليمنية، وتؤكد على أهمية دعم جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

  • الآن : أخبار اليمن اليوم – انهيار منزل في المكلا من 3 طوابق يخلف قتلى ومصابين ومفقودين

    شهدت مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، صباح اليوم الأربعاء، كارثة إنسانية تمثلت في انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق في حي السلام، أحد أقدم أحياء المدينة. أسفر الحادث عن وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين، فيما لا يزال اثنان في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

    وبحسب مصادر محلية، فإن المنزل المنهار كان مرتبطًا بمنازل أخرى، وانهار بشكل مفاجئ على رؤوس قاطنيه. وقد تمكن المواطنون من إخراج اثنين من المصابين قبل وصول فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني، والتي تمكنت بدورها من انتشال جثة المتوفى. ولا تزال عمليات البحث جارية عن المفقودين تحت ركام المنزل.

    وقد قام محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، بزيارة إلى موقع الحادث وأشرف على عمليات البحث والإنقاذ، موجهًا بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما طالب برفع تقرير متكامل عن الحادث وأسبابه، واقتراح الحلول اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.

    وتسلط هذه الحادثة الضوء على مشكلة المباني القديمة المتداعية في اليمن، والتي تشكل خطرًا على حياة السكان. وتدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقييم سلامة هذه المباني، وإجراء الصيانة اللازمة لها، أو إزالتها إذا كانت تشكل خطرًا على السلامة العامة.

  • من قمة جبل صبر في تعز: امرأة يمنية تعلن نيتها الترشح لرئاسة اليمن

    شاشوف، اليمن اليوم – في تصريح جريء من قمة جبل صبر في تعز، أكدت الصحفية اليمنية البارزة منى صفوان على حقها في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشددة على أن هذا حق مشروع لأي مواطن يمني، وليس مجرد طموح سياسي شخصي.

    ودعت صفوان الشباب اليمني، نساءً ورجالًا، من أصحاب الطموح السياسي والمبادئ الوطنية، الذين يؤمنون بوطن يحتضن الجميع، إلى أخذ موضوع الترشح للرئاسة على محمل الجد، مؤكدة دعمها لهم في هذا المسعى.

    وأكدت صفوان أن رئيس اليمن يختاره الشعب، وأن الوقت قد حان للشباب لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. وجاء تصريح صفوان في ظل تزايد المطالب بتغيير القيادة السياسية في اليمن، وإفساح المجال أمام الشباب للمشاركة في صنع القرار.

    رسالة أمل للشباب اليمني

    يعتبر تصريح منى صفوان رسالة أمل للشباب اليمني، الذي يعاني من الإقصاء والتهميش في الحياة السياسية. فهو يؤكد على أن الشباب هم المستقبل، وأنهم قادرون على قيادة البلاد نحو التغيير والتقدم.

    كما يشكل تصريح صفوان تحديًا للقيادات التقليدية التي تحتكر السلطة في اليمن منذ عقود. فهو يذكرهم بأن الشعب هو مصدر السلطة، وأن الشباب لن يقبلوا بالتهميش والإقصاء بعد الآن.

    تفاعل واسع مع تصريح صفوان

    لاقى تصريح منى صفوان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بشجاعتها وجرأتها في المطالبة بحقوق الشباب.

  • تحركات طارق صالح في البرح تنذر بتجدد الحرب في اليمن سعياً لتحرير صنعاء واستعادة الدولة بحسب تصريحاته

    في زيارة ميدانية لجبهات القتال في محور البرح، قام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق محمد عبد الله صالح، بمعايدة المرابطين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حاثًا إياهم على رفع درجة اليقظة والبقاء في جاهزية عالية.

    وأكد العميد طارق صالح أن تحرير العاصمة المختطفة صنعاء واستعادة الدولة هو “هدف لا تراجع عنه”، مشددًا على أن اليمنيين يقفون اليوم في خندق واحد بالنيابة عن كل العرب والمسلمين لمواجهة المشروع الإيراني الذي يهدد أمن المنطقة العربية والإسلامية.

    وأشار صالح إلى أن طريق كسر الحصار عن تعز (طريق الكدحة – البيرين) كان بمثابة الطلقة الأولى لكسر الحصار الظالم الذي فرضته المليشيا الحوثية على المدينة منذ تسع سنوات دون أي مبرر.

    وأوضح أن قطع الطرقات وحصار المدنيين كان قرارًا متعمدًا من قبل عبد الملك الحوثي، ولا ينطوي على أي أبعاد عسكرية بل يحمل نزعة انتقامية.

    تأتي هذه الزيارة في إطار حرص العميد طارق صالح على متابعة سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ورفع معنويات المقاتلين، والتأكيد على أهمية التزامهم باليقظة والاستعداد الدائم لتحقيق النصر واستعادة الدولة.

    رسائل قوية من قلب المعركة

    تضمنت زيارة طارق صالح رسائل قوية في عدة اتجاهات:

    • للمرابطين: التأكيد على أهمية دورهم في الدفاع عن الوطن وتحرير العاصمة صنعاء.
    • للشعب اليمني: طمأنتهم بأن استعادة الدولة هي هدف لا تراجع عنه، وأن النصر قادم.
    • للمجتمع الدولي: التأكيد على أن اليمنيين يواجهون المشروع الإيراني نيابة عن العالم العربي والإسلامي.
    • للمليشيا الحوثية: التحذير من أن الحصار المفروض على تعز لن يستمر، وأن النصر قادم لا محالة.

    تأثير الزيارة على معنويات المقاتلين

    لا شك أن زيارة العميد طارق صالح لجبهات القتال في محور البرح كان لها تأثير إيجابي كبير على معنويات المقاتلين، حيث أكدت لهم أن قيادتهم تقف إلى جانبهم وتدعمهم في معركتهم المصيرية.

    كما أن كلمات العميد طارق صالح التي أكد فيها على تحرير صنعاء واستعادة الدولة، أعطت المقاتلين دفعة معنوية كبيرة، وحفزتهم على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر النهائي.

  • عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة بين عدن وصنعاء في ظل مخاوف من عودة الحرب

    عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة وغياب لافت في ظل مخاوف من عودة الحرب

    شهدت احتفالات عيد الأضحى المبارك في اليمن هذا العام، أجواءً مشحونة بالرسائل السياسية والعسكرية والاجتماعية، عكست حالة الانقسام والتجاذب التي تعيشها البلاد. فبينما اختار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن للاحتفال بالعيد بحضور القيادي الجنوبي عيدروس الزبيدي، اتجه رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين إلى مديرية أرحب شمالي صنعاء، في خطوة تعكس حالة الاستقطاب السياسي الحادة.

    وفي ظل هذا التجاذب السياسي، لوحظ غياب لافت لرئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك عن المشهد الاحتفالي في البلاد بسببه توجهه الى المملكة العربية السعودية، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الغياب وتداعياته على المشهد السياسي المضطرب.

    وتوزع كبار المسؤولين الحكوميين على أبرز المدن للمشاركة في احتفالات العيد، في خطوة تعكس حالة الانقسام الجغرافي والسياسي التي تعيشها البلاد. فبينما احتفل العليمي والزبيدي في عدن، احتفل سلطان العرادة في محافظة مأرب، وطارق محمد صالح في مدينة الخوخة.

    وفي خطابه بمناسبة العيد، دعا العليمي إلى “توحيد الصفوف والتسامي فوق الجراح وإعادة لملمة أوصال البلاد التي مزقتها سنوات الانقلاب والحرب”. وأكد على ضرورة “استئناف دورة الحياة والتنمية التي أوقفتها جماعة الحوثي”.

    تأتي هذه الرسائل السياسية المتبادلة في ظل مخاوف متزايدة من عودة الحرب، خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين الأطراف المتصارعة. وتثير هذه المخاوف قلقاً بالغاً لدى المواطنين الذين يتطلعون إلى عيد آمن ومستقر، بعيداً عن شبح الحرب والعنف.

  • اليمن: عندما يتحول العيد إلى كابوس

    بين مطرقة الحاجة وسندان الغلاء، يعيش المواطن اليمني رحلة يومية من المعاناة التي لا تنتهي. ففي بلدٍ مزقته الحرب، وانهارت فيه مقومات الحياة الأساسية، أصبحت توفير لقمة العيش هاجساً يؤرق الجميع، حتى في أيام الأعياد والمناسبات.

    تبدأ المعاناة من طوابير طويلة أمام محلات البقالة، حيث يقف المواطنون لساعات طوال للحصول على كميات محدودة من السكر والطحين والأرز، التي غالباً ما تكون غير كافية لتلبية احتياجات الأسرة. ولا تنتهي المعاناة عند هذا الحد، ففاتورة الكهرباء والإيجار المتأخر يتربصان بالمواطن في كل زاوية، مهددين بإخراجه إلى الشارع في أي لحظة.

    حتى أيام العيد، التي يفترض أن تكون أيام فرح وسرور، تتحول إلى مصدر قلق وخوف للكثيرين. فكيف يمكن الاحتفال بالعيد في ظل هذا الوضع المأساوي؟ وكيف يمكن توفير ملابس وحلوى للأطفال في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني؟

    إن معاناة المواطن اليمني هي نتيجة مباشرة لسنوات طويلة من الحرب والفساد وسوء الإدارة. ففي حين ينعم البعض بثروات طائلة، يعيش الملايين في فقر مدقع، غير قادرين على توفير أبسط مقومات الحياة.

    إننا، كمواطنين يمنيين، نخجل من أنفسنا لأننا أخفقنا في صناعة حياة كريمة لأهلنا. لقد أصبحنا شقاة باليومية عند الغير، نبيع بلدنا بالتقسيط أو الجملة، دون أن نمتلك مشروعاً حقيقياً يضمن لنا مستقبلاً أفضل.

    إن اليمن يستحق حياة أفضل من هذا. يستحق شعباً يعيش بكرامة وعزة، لا شعباً يتسول لقمة عيشه عند الآخرين. يستحق قادة يعملون من أجل مصلحة الوطن والمواطنين، لا قادة يبيعون الوطن من أجل مصالحهم الشخصية.

    إننا ندعو جميع اليمنيين الشرفاء إلى الوقوف صفاً واحداً من أجل إنقاذ اليمن من هذا الوضع المأساوي. فلنعمل معاً من أجل بناء يمن جديد، يمن يسوده العدل والمساواة والرخاء.

    إننا نؤمن بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن شعبه قادر على تحقيق المستحيل. فلنكن جميعاً جزءاً من هذا التغيير، ولنجعل من اليمن نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم.

    اقتباس م. وسام .. من كلمات البروفيسور أيوب الحمادي

Exit mobile version