راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر في تصريح له على منصة x: نثمن عاليا استجابة الأشقاء في دولة قطر الشقيقة لطلب إجلاء المواطنيين اليمنيين العالقين في قطاع غزة البالغ عددهم نحو 110 أشخاص من منطقة العريش إلى الدوحة، ثم إلى اليمن بالتعاون والتنسيق مع الأشقاء في الجانب المصري.
تقديرنا لهذه الجهود الكريمة المشتركة الهادفة لإنهاء معاناة اليمنيين العالقين في القطاع التي نأمل أن تكلل بالنجاح قريبا.
مقال الثلاثاء مصطفى أحمد نعمان المنشور على صحيفة الاندبندنت البريطانية
(المقال نشرنها نصاً كما هو والمصطلحات التي فيه لصاحبه وليس بالضرورة أن تمثل الموقع)
هل الجمهورية في خطر؟
بعد أن تمكنت جماعة “أنصار الله” الحوثية من السيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، ارتفعت الأصوات وزاد الجدل حول إمكانية استمرارية حياة وروح فكرة الجمهورية والنظام الجمهوري الذي ناضل من أجله قادة كبار منذ ثلاثينيات القرن الـ20، واليوم تساور الكثيرين الشكوك حول إمكانية نسف الفكرة وهدم النظام معاً.
الواقع أن فكرة الجمهورية ليست في خطر يستدعي هذا الهلع الذي ينتشر عند الكثيرين، وفي المقابل فالحقيقة أن النظام الجمهوري هو الذي يعاني أخطار انحسار ثقة الناس في مدى قدرته على التصدي لمحاولات بائسة تسعى لإفراغ وإساءة استغلال المحتوى مع الإبقاء على الشعارات، وهذا ينسحب على السلطتين الحاكمتين في عدن وصنعاء لأنهما فشلتا في إقناع الناس أنهما تمارسان عملياً محتوى الفكرة والنظام الجمهوريين.
السلطة في صنعاء تمكنت من فرض سيطرة تتلاءم مع قناعاتها في فكرة وطريقة الحكم بعيدة من جوهر “الجمهورية”، وهي تدعو مواربة وتعمل علانية على ترسيخ فكرة الإمامة والإسراع في تثبيت أسسها، ولكن ما يبدو جلياً هو أنها (أقصد جماعة أنصار الله الحوثية) لا تدرك أن إعادة صياغة الوعي الاجتماعي والسياسي والوطني مسار طويل لا يمكن إنجازه قسراً من دون توافق وطني وشعبي هو في غالبيته الساحقة متشبث بالفكرة والنظام، لأنه يجد فيهما الخلاص من إرث قديم في الحكم لم يكن محل إجماع وطني بل على النقيض من ذلك، فقد جاءت الثورة في 1962 لتضع حداً نظرياً لفكرة الإمامة في ذهن وروح معظم اليمنيين.
لم يكن الخلاف الوطني مع الإمام حول مسمى النظام فقط، وإنما لطريقة الحكم المتحجرة وجموده وعزل البلاد عن محيطيها القريب والبعيد، وحين قفز العسكر في العالم العربي إلى الحكم بحجة إقامة الجمهوريات، ظنت الشعوب أنها ابتعدت من المسمى والمضمون السابقين، ولكنهم (أي العسكر) حولوها إلى أنظمة فردية في بعضها، ووراثية في بعض آخر، وسعى البعض إلى حصرها في طائفة، أو عرق، أو قبيلة، أو أسرة.
لقد ترسخت فكرة الجمهورية في أعماق الوعي الجمعي اليمني، لكن النظام الجمهوري لم يتمكن من تقديم النموذج الذي يتمناه ويرتضيه المواطنون الذين دافعوا عنه وجاهدوا لإنقاذه من الضربات الداخلية والخارجية التي انهالت عليه والرياح العاتية التي عصفت به، وهذا لا يعني أن النموذج الذي عرضته وقدمته ومارسته جماعة “أنصار الله” الحوثية خلال الأعوام العشرة الماضية (2014 – 2024) مقبول أو قابل للحياة ، فهي تسير غير مدركة أن الأجيال التي عاشت فترة الإمامة قد ناضلت وانتظرت طويلاً للخروج من قيود تلك المرحلة، كما أن الأجيال التي عاشت ما بعد الإمامة لم يعد من الممكن إعادة صناعة وعيها النقيض والخصم لحكم الأئمة.
يغيب عن الكثيرين أن فكرة الصراع على مسمى الجمهورية أخذت حيزاً مهماً من المفاوضات بين صنعاء والرياض للتوصل إلى إنهاء الحرب الأهلية (1962 – 1970) والتمهيد لعملية المصالحة الوطنية، وكان من ضمن الأفكار التي وضعت على الطاولة هي تغيير مسمى “الجمهورية” إلى “دولة” اليمن أو دولة اليمن الإسلامية، ولكن كل القيادات الجمهورية حينها مع اختلاف رؤيتها عما بعد المصالحة، رفضت الطرح واعتبرته أمراً لا يمكن مناقشته أصلاً، إذ اعتبروا الفكرة نكوصاً على نضالاتهم والدماء التي سفكت من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.
لا يرتبط الخوف من سقوط النظام في 21 سبتمبر 2014 باستيلاء “الجماعة” على العاصمة والمناطق الواقعة في نطاق جغرافيا اليمن الشمالي، إنما بسبب ما برهنه ذلك اليوم عن ضعف مؤسسات النظام الجمهوري أو إضعافها المتعمد واستبدالها بمؤسسات موازية بعيدة من المحاسبة والرقابة، والشاهد الفاضح على ذلك ما يدور في ما يسمي بـ “المناطق المحررة”، فالكل يعلم أنه على رغم أن أغلبها يرفع شعار الجمهورية وعلمها، إلا أن ممارسات المسؤولين فيها بعيدة كل البعد من فكرة الجمهورية وقيمها وأبعادها الوطنية.
وفي حين تتخلى “الجماعة” تدريجاً وبمنهجية منضبطة عن الجمهورية كفكرة وكنظام، فإن السلطة في عدن غير قادرة على ممارسة قواعد النظام الجمهوري، وعجزت سياسياً وإدارياً عن خلق نموذج يرغب الناس في أن يحكمهم، وليس كافياً الحديث الممل الذي تردده وسائل الإعلام الرسمية عن أخطار عودة الحكم الإمامي من دون إيجاد البديل الفعلي على الأرض الذي يمكن أن يحميهم ويحافظ على كرامتهم وكرامة البلاد.
إن الحديث عن إنقاذ النظام الجمهوري يجب ألا يختلط بالحديث عن خشية ضياع الفكرة لأنها راسخة في عقول ونفوس اليمنيين، وهكذا يجب على الخائفين من انهيار النظام الجمهوري العمل على تصويب مساراته وانتقاد أخطائه والكشف عن فساد القائمين عليه، ومن دون هذا ستبقى الفكرة حية وسيبقى النظام عرضة للمزيد من الإنهاك وسيحدث اللبس والخلط عند الناس بين الفكرة والنظام..
هل الجمهورية في خطر؟
هل النظام الجمهوري في خطر؟
الرد من الاستاذ مصطفى ناجي:
مقال ممتاز يفتح النقاش الجاد حول الجمهورية وافقها. وعليه اسأل:وهل يمكن فصل فكرة الجمهورية عن مضمونها ليبدأ المقال بالإقرار بان فكرة الجمهورية ليست في خطر او انه الحوثي ليس الخطر -لنقل الوحيد – للنظام الجمهوري كون هذا النظام قوض نفسه بنفسه منذ اول يوم بحسب الكاتب العزيز ؟
يقدم الاستاذ مصطفى تصورا للحياة السياسية اليمنية ينظر من خلاله إلى الجمهورية باعتباراها منجزا جاهزة يمكن تركيبه وتشغيله وليس بناءً بالاصطدام بالقوى الاجتماعية والسياسية المتعددة. تصور يدين الجمهورية القائمة او في احسن الاحوال يضعها والإمامة (فكرة ونظاما) في مقام واحد. وما أدراك ما الامامة !
الادانة المسبقة للنظام الجمهوري الذي تعثر بناؤه خلال العقود المنصرمة بالإضافة إلى الاستناد إلى عجز وخلل المناطق “المحررة” يمنح الحوثي هامشا واسعا للتهرب من ضربته القاضية التي سددها ويسددها للنظام الجمهوري حد اقامة وصاية كهنوتية على رأسه وجعل مؤسساته سلالية دون مماراة او تخفي.
لم ينجح النظام الجمهوري -كما هو المشتهى- ولم تتجسد الفكرة المنشودة وهذا امر لا مراء فيه. لكن حياة اليمنيين بفضل الجمهورية تغيرت إلى حد لا يمكن نكرانه او الجدل حوله وهو تغيير ما كان ليحدث بحكم القصور الذاتي انما بتدخل ايديولوجي وفكري وسياسي. اليوم قضت الحرب -التي دشنها الحوثي مع سبق الإصرار والترصد وما يزال يمتنع عن ايقافها – على كل مكتسبات مؤشرات التنمية التي حدثت بفضل الجمهورية فكرة ونظاماً. هذه الجمهورية المختلة التي جعلت من ابناء الاستاذ النعمان عماد الدبلوماسية اليمنية لعقود. فهذه العائلة منفردة رفدت الدبلوماسية اليمنية بما لا يقل عن خمسة سفراء وكانوا انموذجا للدبلوماسي.
المناطق المحررة مكشوفة وتحت الأنظار وهي من السوء إلى حد يفضح نفسه. لكن مناطق الحوثي مغلقة على نفسها ولا احد يريد النظر اليها بعين فاحصة حتى لا يكتشف هول ما يحدث.
ليسمح لي الاستاذ مصطفى نعمان ان اختلف معه جذرياً في مقاله هذا والذي قل ان اختلف معه. ففكرة الجمهورية قبل نظامها مهددة جدا بالزوال والاندثار. عشرة أعوام من انقطاع الجمهورية والنكوص السياسي نحو الانفصال او اللامشروع السياسي والتخبط هو تهديد للجمهورية.
لكن التهديد الحقيقي والمتجسد يتمثل في ان جيلا برمته بتربى على قيم غير الجمهورية. ملايين الطلاب ممن التحقوا بالتعليم بداية الحرب أصبحوا الان في المرحلة الجامعية او نهاية الثانوية تربوا على يمين الولاء للحوثي وتقديس ال البيت وأدلجة التاريخ حد تزييفه والطعن في الروح والرموز الجمهورية.
اول تهديد للجمهورية يبدا بالتعليم المنهار في عمليته ومخرجاته.
الجمهورية مهددة وقد تخرجت عشرات الاف الدفعات العسكرية وأفرادها يقفون في أرتال يؤدون قسما هتلري الشكل وجهته إلى عبد الملك الحوثي.
الجمهورية مهددا فكرا ونظاما بعد ان هيمنت الطائفية والأفكار المسمومة المعظمة للولاية على حياة اليمنيين وتغيير وجه صنعاء باخضرار طائفي وتغير وجه عدن بعنصرية قروية.
الجمهورية مهددة بنخبتها السياسية الثقافية التائهة.
ارجو ان يصل مقصد تعليقي هذا إلى الاستاذ مصطفى MustaphaNoman دون حزازة.
تأثير حضارمة المهجر في السياسة الخارجية الماليزية: حوار مع حامد جعفر البار
في الحلقة الثانية من برنامج “جذور حضرمية”، يستضيف الدكتور مبارك قصعور المحامي الماليزي السياسي السابق، السيد حامد جعفر البار، لمناقشة دور حضارمة المهجر في تشكيل السياسة الخارجية الماليزية. وقد شغل السيد حامد جعفر البار مناصب عدة في الحكومة الماليزية، بما في ذلك منصب وزير الخارجية لأكثر من 20 عامًا، بالإضافة إلى مناصب وزير العدل ووزير الدفاع ووزير الداخلية. كما كان عضوًا في البرلمان ورئيسًا لجنة النقل العام البري ورئيس جامعة آسيا الإلكترونية.
تتناول الحلقة مجموعة من المواضيع المثيرة للاهتمام، حيث يتحدث السيد حامد جعفر البار عن تأثير حضارمة المهجر في صياغة السياسة الخارجية الماليزية. ويسلط الضوء على الإسهامات الماليزية التي قدمها حضارمة المهجر في مجالات مختلفة، مما ساهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين ماليزيا والدول العربية والإسلامية.
يشدد السيد حامد جعفر البار على أهمية الحفاظ على الروابط الثقافية والتاريخية بين حضرموت اليمن وماليزيا، وكيف أن الثقافة الحضرمية لعبت دوراً حيوياً في تعزيز التفاهم الثقافي والتبادل التجاري بين اليمن وماليزيا. ويستعرض أيضًا تجاربه الشخصية وتحدياته التي واجهها خلال فترة توليه المناصب الحكومية المختلفة.
الحلقة الأولى من برنامج جذور حضرمية:
رئيس الغرفة التجارية الماليزية لأكثر من 50 عاماً يتحدث لبرنامج جذور حضرمية
نتمنى لكم مشاهدة ممتعة للحلقة الثانية من برنامج “جذور حضرمية” على قناة حضرموت الفضائية. ولا تنسوا الاشتراك في قناة البرنامج على يوتيوب للحصول على المزيد من الحلقات القادمة والتواصل مع أصول حضرمية في العالم.
ملاحظة: ستجدون الحلقات القادمة من برنامج “جذور حضرمية” على رابط قناة جذور حضرمية التالي: اضغط هنا
العدوان الأمريكي البريطاني يستهدف مديرية المنيرة في اليمن بخمس غارات جوية
تلقت مديرية المنيرة شمالي الحديدة في اليمن ضربة قوية اليوم، إذ أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله بأن العدوان الأمريكي البريطاني استهدف المنطقة بخمس غارات جوية. تأتي هذه الضربات في ظل التصعيد المستمر الذي يشهده البحر الاحمر والعربي من قبل اليمن بهدف اسناد غزة التي تتعرض لجرائم ابادة وتنكيل من قبل الجيش الإسرائيلي.
أخبار عاجلة – الطيران الأمريكي البريطاني يستهدف بـ5 غارات مديرية المنيرة شمال الحديدة
كما ورد نصاً على صحيفة إندبندنت “روبيمار” من كارثة بيئية إلى بوادر أزمة بين اليمن ومالك السفينة
الحكومة تتهمه بالتهاون وتحمله مسؤولية العواقب وبيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي
تتوالى تداعيات غرق السفينة البريطانية “روبيمار” في البحر الأحمر جراء استهدافها من قبل الحوثيين، لتشكل بوادر أزمة بين اليمن ومالكها مما قد يفاقم من أخطار الآثار البيئية في الحياة المائية جراء تسرب كمية ضخمة من المواد النفطية والكيماوية في الماء.
وجددت الحكومة اليمنية، الأربعاء، اتهامها مالك سفينة الشحن “روبيمار” بالتهاون وعدم اتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة لإنقاذها وتعويمها بعد الحادثة مما يضاعف من أخطار التلوث النفطي.
وحمل رئيس خلية إدارة أزمة السفينة التي شكلتها الحكومة، مسؤولية المالك في كل ما يلحق بالبيئة البحرية اليمنية أو أية أضرار لخط الملاحة الدولي وكل ما يلحق بالدول المشاطئة للبحر الأحمر من تبعات غرق السفينة.
وشنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران سلسلة هجمات على السفينة في الـ18 من فبراير (شباط) الماضي بواسطة الصواريخ في إطار استهدافهم السفن المارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن نتج منها تدفق المياه إلى مؤخر السفينة المحملة بشحنة ضخمة من المواد النفطية والكيماوية، وهو ما تسبب في غرقها وتكون كتلة زيتية وكيماوية على نحو 18 ميلاً بحرياً مهدداً بكارثة غير مسبوقة على الحياة البيئية البحرية في الشواطئ الواقعة على البحر الأحمر.
محاصرة الأسمدة والوقود
وفي إطار حال من الانعقاد الطارئ الذي تجريه الحكومة اليمنية لمواجهة تداعيات هذه الحادثة، عقدت “خلية الأزمة” برئاسة وزير المياه والبيئة اليمني رئيس اللجنة توفيق الشرجبي، لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي، مع ممثلي عدد من الدول ومالك السفينة وعدد من المعنيين، حول الجهود المشتركة لمعالجة الأزمة وتدارس السبل المثلى للمعالجات “وتجنيب اليمن والمنطقة كارثة بيئية خطرة قد تمتد تداعياتها لسنوات طويلة، بسبب حمولة السفينة من الأسمدة والوقود”.
وفي هذا الشأن جدد وزير المياه والبيئة اليمني، التحذير من خطورة الوضع العام الحالي في شأن السفينة المنكوبة، نظراً إلى ما يترتب عليها من تهديدات واسعة على البيئة البحرية والمجتمع اليمني الذي يعتمد في معيشته على خيرات البيئة البحرية.
وفي الجانب القانوني تطرقت الحكومة عبر وزير الشؤون القانونية أحمد عرمان إلى “وجود اتفاقية بحرية دولية لعام 1979 تلزم مالك السفينة تحمل مسؤوليته في التعامل مع وضع السفينة وتجنيب اليمن والمنطقة الكارثة”.
30 عاماً للتعافي
وفي تحذير يكشف هول التلوث البيئي الذي سببه تسرب حمولة السفينة البريطانية، أكدت منظمة التنمية الدولية في شرق أفريقيا (إيغاد) أن بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي من العواقب الوخيمة الناتجة عن تسرب الوقود والأسمدة التي كانت على متن سفينة “روبيمار”.
الحوثي يعلن منع السفن الاسرائيلية من الابحار في المحيط الهندي
أعلن زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، في تصريح عاجل، عن قرار حاسم بمنع عبور السفن المرتبطة بالعدو من المحيط الهندي إلى رأس الرجاء الصالح بسبب التصعيد الحاصل في قطاع غزة.
وجاء هذا الإعلان المهم في سياق الأحداث الجارية والتوتر المتصاعد في المنطقة، حيث تشهد فلسطين، وبالأخص قطاع غزة، تصعيدًا عسكريًا قويًا بين الجانبين.
وأشار المتحدث الرسمي باسم جماعة أنصار الله إلى ضرورة أن تتعامل شركات الشحن الدولية المرتبطة بإسرائيل مع تصعيد الجماعة بكل جدية وحذر. وأكد أن هذا القرار يأتي في إطار التصدي للعدوان الإسرائيلي ودعماً للشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه الخطوة الجديدة من قبل جماعة أنصار الله في سياق التوترات الإقليمية والصراعات المستمرة في المنطقة.
تدعوا اليمن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للعمل على تهدئة التوترات في غزة وايقاف الحرب ورفع الحصار وتحقيق الاستقرار والسلام الدائم في فلسطين. وتعتبر هذه التطورات الأخيرة ضمن سياق أوسع للصراعات والتحديات التي تواجه المنطقة، وتستدعي جهوداً دبلوماسية حثيثة للتوصل إلى حل سلمي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار المنشود.
ملاحظة: صورة المقال توضح خارطة توضح الحدود البحرية لليمن .. المياه الاقليمية .. والمنطقة الاقتصادية .. في البحر الاحمر و العربي و المحيط الهندي وامتداد الجرف القاري الذي يمتد الى 350 ميل ما بعد جزيرة سقطرة.
وسنوافيكم بالمزيد من التفاصيل حال ورودها.
زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي: لو دعم المسلمون المقاومة بجدية لاختلفت صورة المعركة في غزة، وبعض الأنظمة العربية لم تكتف بخذلان المقاومة بل تعمل على تشويهها وتجريمها ولا تزال تعتقل البعض لدعمهم لها#الأخبار#حرب_غزةpic.twitter.com/UTQhpuyFfi
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى (وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ ) صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةَ استهدافٍ لسفينةِ (Pinocchio) الأمريكيةِ في البحرِ الأحمرِ وذلك بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضل الله.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَها في منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى (وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ ) صدقَ اللهُ العظيم pic.twitter.com/pmg3Tf18ra
اللجنة الحكومية وقيادة السلطة المحلية يعلنان جاهزية فتح طريقين رئيسين لمدينة تعز
الإدارة العامة للإعلام والعلاقات :
اعلنت اللجنة الحكومية لفتح الطرق بتعز عن جاهزية طريقين رئيسين بشكل كامل إبتداء الساعة العاشرة من يوم غداً السبت الموافق 2 مارس 2024م .
جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة الحكومية المكلفة بفتح الطرق بتعز اليوم الجمعة الموافق 1 مارس 2024 م حيث تم الإعلان عن جاهزية طريقيين رئيسين هما :
1 – الطريق الأول عبر “حوض الأشرف/عقبة منيف/ الحوبان”.
2- الطريق الثاني عبر “المطار القديم/ حذران البرح خط الحديدة” .
واكدت اللجنة الحكومية قيادة السلطة المحلية في بيانها على أتم الإستعداد للبدء الفوري باتخاذ كافة الإجراءات وتقديم كل التسهيلات لتنقل المواطنين من جميع المحافظات إلى تعز ومنها إلى كافة المحافظات .
واعربت اللجنة الحكومية عن أملها من الحوثيين بأن تتجاوب مع هذه المبادرة التي تتزامن مع قدوم شهر رمضان المبارك والتي تهدف الى إنهاء معانات المواطنين في تنقلاتهم الذين عانوا منها منذ تسع سنوات .
ودعت اللجنة الحكومية في ختام بيانها كافة ابناء الشعب اليمني عامة وتعز على وجه الخصوص لمتابعة ومراقبة من يصدق ومن يزايد في فتح الطرق ومن يرتهن للغير في كل مواقفه .
اللجنة الحكومية في اليمن يعلنان جاهزية فتح طريقين رئيسين لمدينة تعز
محافظ تعز يوجه دعوة للحوثيين لفتح طريق الحوبان لتخفيف المعاناة الإنسانية
الإدارة العامة للإعلام والعلاقات :
وجه محافظ محافظة تعز نبيل شمسان اليوم دعوة لجماعة الحوثي بفتح طريق فرزة صنعاء الحوبان المغلقة منذ 9 سنوات وبقية الطرق الرئيسية وفك الحصار عن المدينة لما فيه تخفيف المعاناة الإنسانية عن المواطنين.
وخلال زيارة المحافظ شمسان الى عقبة منيف القريبة من بداية طريق فرزة صنعاء الحوبان ومعه رئيس لجنة الوفد الحكومي لفتح الطرقات الاستاذ عبد الكريم شيبان ورئيس أركان المحور اللواء عبد العزيز المجيدي ونائب مدير عام الشرطة بالمحافظة العقيد أنيس الشميري وقيادات الأحزاب والتنظميات السياسية دعا شمسان جماعة الحوثي الى الاستجابة لدعوة فتح هذا الطريق الرئيسي والتفاعل مع هذه الدعوة لتخفيف معاناة الناس وتسهيل تنقل المواطنين وسلاسة تدفق السلع والامدادات الغذائية لتقليل الكلفة الاقتصادية والمادية بدلا من التنقل عبر طرق وعرة ولساعات طويلة ووضع حد لانهاء هذه المعاناة مؤكدا أن حصار تعز الجائر يشبه ما يتعرض له إخواننا في قطاع غزة وفلسطين وبالتالي الاولى تخفيف معاناة اليمنيين .
وأضاف المحافظ : من جانبا لا يوجد أي معوقات وكما ترون يمكننا استقبال القادمين الى المدينة من هذا الطريق وكل الطرق الرئيسية مفتوحة ولكنها مغلقة من قبل الحوثيين فلا يمكن أن نحاصر أو نغلق الطريق على أنفسنا لافتا الى أن الطرق مفتوحة وسالكة وأنه وجه القيادات العسكرية في المحور والأجهزة الامنية لاتخاذ الترتبيات اللازمة لاستقبال القادمين من طريق فرزة صنعاء الحوبان بحيث تلتقى الأسر ويسهل تنقل المواطنين وتخفيف المعاناة مع قدوم شهر رمضان المبارك.
قائلا: نتمنى من جماعة الحوثي أن يتفاعلوا مع هذه الدعوة الإنسانية وفتح كل الطرق الرئيسية والتي جاءت بالتشاور مع القيادة السياسية والعسكرية والأحزاب والتنظيمات السياسية والمنظمات المجتمعية وأن عليهم الانطلاق من فك حصار تعز الى فك حصار إخواننا في غزة وفلسطين لأن المعاناة واحدة .
من جانبه أكد رئيس اللجنة الرئاسية لفتح الطرقات عبد الكريم شيباني أهمية استجابة الحوثيين لدعوة فتح طريق الحوبان صنعاء وانهاء معاناة المرضى لاكثر من 7 ساعات قائلا : نرجو من الحوثيين أن يكونوا جادين وصادقين بعيدا عن المزايدة الاعلامية والتوجه لفتح الطريق وإزالة الالغام ونحن سنستقبل الناس في هذا الطريق المفتوح أمامكم ولايوجد حواجز وعليهم الوفاء وإنهاء معاناة 9 سنوات للمدنيين والمرضى مضيفا : نريد استجابة إنسانية لتعب الناس وتخفيف معاناتهم بحلول شهر رمضان المبارك.
عقب ذلك ووفق التوجيهات أزالت الشيولات الاتربة والاشجار من الطريق المغلق وتعبيده تمهيدا لاستقبال القادمين في حال استجابت جماعة الحوثي لفتح الطريق.
وكان المحافظ شمسان عقد اليوم اجتماع مع قيادة محور تعز العسكري وكذلك الأحزاب التنظيمات السياسية وأطلعهم على توجيه السلطة المحلية لدعوة للحوثيين لفتح طريق عقبة منيف الحوبان صنعاء والطرقات الرئيسية للمدينة ضمن توجه لانهاء معاناة المواطنين.
هام!! تقرير أعمال البعثة الروسية في جزيرة سقطرى اليمنية:
فريق العمل :
- الدكتور / الكسندر سيدوف ) معهد الإستشراق – موسكو ) رئيساً للبعثة. الدكتور / يوري فيناجر ادوف ) معهد تاريخ الثقافة المادية لمجمع العلوم الروسي – سانكت بيتر سبورج ).
الدكتورة كوركينا ( متحف الشرق الحكومي – موسكو ).
أحمد بيلا ( الهيئة العامة للآثار والمتاحف صنعاء ).
تنفيذ البحوث الميدانية في فصل ۲۰۰٦م وكان بفضل الدعم المادي من الصندوق الروسي للعلوم
الإنسانية وفقا للمشروع رقم ( ۱۸۱۳۷ – ۰۱ – ٠٦ )( المشرف العلمي الدكتور / الكسندر سيدوف.
الأعمال في جزيرة سقطرى ٢٠٠٦م
في فصل ۲۰۰٦م أجرت البعثة الأثرية الروسية عدة أبحاث أثرية في جزيرة سقطرة ( كيزه ، صحراء ) ۳-۱ وأيضاً معاينة كاملة لمنشآت القرى الحديثة في خاكزاك.
مجمع كيزة :
في هذه المنطقة وجد موقع أثري يقع في الجهة الشرقية للجزيرة يحتل مساحة (٩٠٥٠م) ومن خلال البحث وجد قبر جماعي أنظر الرسم رقم (۱۷) وكذلك قبران آخران.
القبر رقم (1) :
أثناء التنقيبات تبين من أن هذا القبر قد تعرض لسرقة كاملة بما احتواه إلا أنه ظل بعض الشيء محافظاً على شكله انظر الرسم رقم (۱۸، ۲، ۱، (۱۹) وتبين من خلال ذلك تحطيم الأحجار الكبيرة التي كانت موضوعة على سطح سور القبر ( ٦٠ ، وإلى ٦٠،٢م).
تصميم القبر
يتم وضع أحجار ضخمة بطريقة رص عرضي وفي صف واحد ويحفر إلى عمق (٣٥ر.م) عرضاً، أما في بداية ونهاية القبر فكان يوضع أحجار كبيرة مقاس الحجرة تقريباً.
( ۲۰,۰۰۰,۵۲٠.٢٥ ۰.۲۵ ۱.۳۰۰.۲۵,۰,۹۵م ) ويسور القبر من الجهات الأخرى بقطع حجرية تصل إلى ارتفاع (۰.۲۵ متر ) ، ويسقف القبر بأحجار ضخمة مستطيلة الشكل (حجم الحجرة ۱.۱٥ لا ١.٤٥ متر ) وكان يشكل القبر بشكل بيضاوي طوله (١.٣٤ متر) وعرضه إلى الجهة الغربية (۷۰) ر.م ) وإلى الشرق (٠.٤٥ م)، أما في قاعة القبر توضع قطع حجرية مستطيلة الشكل. وقد وجد داخل هذا القبر عدة قطع عضمة صغيرة لجسم إنسان، وفي الجهة الغربية من داخل القبر عثر على قطع جمجمة، ولم يكن هناك أي أثر لسرقة الموجودات في القبر.
القبر رقم ٣
يقع القبر رقم (۲) تقريبا على بعد (۸) أمتار على الجهة الشرقية من القبر الأول، وكان مبنيا بنفس الطريقة التي بني عليها القبر الأول ( انظر الرسم رقم ۲۱ ، ۲۰ ، (٤ ، (۳)، فقط الإختلاف في حجم الحائط ) حجم الحائط ۲.٠٤٠.٢) وكان الحائط الشرقي للقبر مدمرا ويدل على تعرضه للسرقة، ويقدر حفرة القبر الذي تعرض للسرقة حوالي ( ۱ متر) والعمق فيه (۸۰.۰ متر)، وكان يحدد وضع القبر في إتجاه شرق ح غرب، أما في داخل القبر فيكون البناء وضع أحجار بعضها على بعض وعلى الحائط الداخلي، ويسقف بأحجار ضخمة مستطيلة الشكل ) حجم ١.٦٥ ٠.٦٠٠.٠ ) وكانت الفواصل والثغرات بين أحجار السطح والحائط كملا أو تغطي بقطع حجرية صغيرة. وبطبقة من الطين الأحمر عرضها (١٥٢-١٥). أما بالنسبة لقاعة القبر فتكون بيضاوية الشكل طولها (۱.۸۰م) وعرضها الغربي ( ٠٦٠) وشرقها (٠.٣٥ م) وطول الأحجار المرصوصة على الحائط الداخلي للحفرة توضح بحجم ( ٠.٣٥ – ٠.٣٠ م). وعند ذلك يرصف من الأحجار على السطح الخارجي وفي الإتجاه الداخلي على بعد (٠.٢٥ – ٠.١٥ م) وعلى حافة حيد حفرة القبر توضع أحجار مستطيلة وكبيرة، وتكون المسافة بين هذه الأحجار المغطية للقبر وبين وضع الجثة (٠.٥٢) أما في قاعة القبر فتفرش بطين أصفر اللون. وقد وجد على عمق (٠.٦ م) من نهاية حائط القبر بقايا هيكل عظمي إنسان، وفي الجهة الغربية من داخل القبر وجد عدة عظام الجمجمة. ويوضح لنا ذلك من أنه قد تم دفن أربع جثث في قبر واحد، كما وجد في داخل القبر قطع دائرية من الفخار مزينة ومزخرفة انظر الرسم (۲۲.۲۳) مجموعة هذه الفخار وجد حول الجنوب الغربي والشمال الشرقي للقبر، ومن المحتمل أن تكون هذه القطع الفخارية قد وضعت إلى جانب القبر، وتكون الموجودات في القبر الثاني أكثر من وجودها في القبر الأول ويؤكد من خلال ذلك وبالذات في الموقع الثاني عن كبر مساحته الدائرية المقدرة ( ٤.٥٠م) وعرض الأحجار المستطيلة ( ٠.٤٠ م) وترتفع إلى أعلى بنحو (۰.۳۰) وبحجم .(٠.٦٠٠.٣٥.٠.٥٥٠.٤٠٠.٣٥)
التاريخ المتوقع للآثار
في الوقت الحاضر للمقابر المكتشفة وغيرها من الآثار في سقطرة غير معروف وتوجد صعوبات كثيرة لتحديده. الفخار المحلي في الواقع غير مدروس و غير محدد زمنها. مع الأسف في كل الكمية المكتشفة في كيزة يوجد فقط بقايا نوع واحد يمكن اعتباره مستورد ويربط بآثار مكتشفة بحضارات معروفة ومدروسة نسبيا. هذه البقايا من الطين الأحمر المزين بروسومات وخطوط هذه المكتشفات كانت معروفة في الحقبات المتأخرة في ميناء كان جنوب العربية وعادة ما يؤرخ بالقرن السادس وبداية القرن السابع من العصر الحالي.
مجمع هجرة 1
هو مجمع كامل من الآثار المختلفة والواقعة إلى الشرق من حديبو القريبة من منحدرات الضفة المميزة للسهل هو وجود أحجار مختلفة الأحجام في مجمعات متقاربة ومتناثرة أحياناً. هذه التجمعات والتراكمات تقع في مسافات أكثر من ( ۸۰۰) متر ( من الساحل وكانت مرتبطة طبعا بحياة الناس في عصور مختلفة وفي مساحة معينة ( هجر (۳) تم التنقيب في مقبرة واحدة وأجريت بحوثات أخرى في مستوطنتين ( هجر ١ وهجر ٣ ).
مقبرة هجرة ٢
مقبرة ترابية في اتجاه خط العرف ) انظر الرسم ٢٤.٢٥ ) ، وفي تصميمها تتشابه كثيراً مع مجمع كيزة المذكور سابقاً. وسقف المقبرة يعتبر حاجزا من الطابوق بقياس (٣.٤ ١.٢م). من الشرق الحاجز غير موجود وعلى الأرجح تم تكسيره من قبل اللصوص. سقف المقبرة يتكون من خمس حجر غير مستوية وبين كل حجرتين تم وضع حجر صغير مقاس الحجر حوالي . ٠.٧ ٠.٥٥٦ ٠.٤.٠.٨ ٠.٤,٠٧ ٠.٦ م) المقبرة تشبه الكهف مقاسها (٠.٨ ٢.٦٥) على سطح الحفرة وضعت الأحجار سمك الحجرة (۳.م) عمق المقبرة (١.١٥م) تحت السطح بعمق (٠.٢٥ م) مساحة فارغة. وتحت المقبرة مفروش طين أصفر بمعنى فرشت قاعة المقبرة بالطين. في قاع المقبرة اكتشفت عظام مفرقة من هياكل عظمية بشرية وجمجمتين واحد لإنسان كبير والثانية لطفل ووجدت أجزاء من أواني فخارية مزينة برسومات وخطوط، والاحتمال الأكبر أن هذه الأواني أعدت خصيصاً لطقوس وعادات الدفن وهي معمولة من مواد بسيطة.
مقبرة هجرة 1
هي أطلال مستوطنة وتقع في الوقت الحاضر على مساحتها زريبة للحيوانات ( شكل ٧.٢٦) سطح الموقع الأثري (٣٥) (٢٦م) مغطى بالأحجار. ثم حفر موقع صغير بالجهة الشرقية (٤٢.٥) بالقرب من الحائط القديم ( شكل (۸.۲۷) طول الحائط (۳م) وعرضه (۰.۳م) وارتفاعه (۰.۰۲م). الحائط مبني من أحجار عادية مختلفة الأحجام ونتيجة للأبحاث التي أجريت ليتضح أن الطبقة المغطاة في الجدار لا تتجاوز ( ۰.۲م) وفي موقع آخر (۱.م) وهذا يعني أن هذه الطبقة نسبياً متأخرة وكل الملقيات في الطبقة المذكورة لا تعطي نتيجة دقيقة لمعرفة تاريخ الآثار الموجودة في المستوطنة.
مستوطنة هجرة 3
في مساحة ( ٥٠٥٠م) ثم إختيار أطلال مبنى مساحة (۱٥×۱۰م) وواضح من اتجاه المبنى من الشرق إلى الغرب إنه الأساس لمباني كانت ملاصقة له ومساحة المكان في حدود (٤٠ كم) وتقدير المبنى من الأعلى سقف من الحجر المدور بعرض (٥سم) وعند الأساس من (۳۰) تحتها طبقة من الطين الأصفر المخلوط بالحجر. وقد تم التنقيب في غرفتين في المبنى
الغرفة الأولى
مقاس (٢.٥ ١.٥م) متصلة مع جدار المبنى الأساس من الجنوب وهي معمولة بشكل مستقيم من الحجر العادي وطولها (۲.۳م) وعرضها (٠.٥ م) وارتفاع (٠.٥ م) وفي الجدراف الأخرى تحتوي رسومات متعرجة ارتفاعها يصل إلى ().م) وعرضها (٠.٤٥). ويكون من أحجار كبيرة عادية ومن الأسفل ملتصقة بأحجار كبيرة الحجم، أرضية الغرفة الطينية تتكون من طين قاري أحمر. بقايا ديكورات لا توجد ما عدا مقعدين قرب الجدار الشمالي مكون من أحجار مرصوصة في خط واحد وطولها (١.٣٥م) وعرضها (٠.٢٥ م) وارتفاعها (۰.۲م).
الغرفة الثانية
مقاس (٢٢٧٥) ملتصقة بالمبنى الأصلي من الغرب ومتصل بباب عرضه (۰.۸م) وهي مبنية بطول من حجر الجرانيت الكبيرة واحد منها غير مرتب وكلهم مبنية من الحجر المرصوص في خط واحد بعرض (۰.۳ – ۰.۲۵م). في الجنوب استخدمت أحجار كبيرة وفي الشمال العكس الأحجار أقل حجماً.أرضية الغرفة من الطين ولا توجد أي آثار لديكورات ما عدا في الجهة الجنوبية الشرقية توجد أعطت مادة أثرية في الأساس تتكون من أجزاء أواني فخارية ( شكل ٣٣.٣٤). الفخاريات المحلية عملت بدون الأدوات المعروفة ولكن نوعيتها جيدة، جميع أنواع الفخاريات مزينة برسومات وخطوط والملفت للنظر أن الزينات الرسومات في الأساس عليها أدوات المطبخ بقعة بقطر (٠.٤ م) من المحتمل لموقع تاريخ المستوطنات في طبقات مستوطنات هجرة (۳) بجانب الأدوات المحلية توجد أيضاً أواني مستوردة واكتشفت عدد من الأواني الصينية. كل هذه المادة تدل على أن الآثار تعود إلى القرون الوسطى، وبجانب الحفريات أجريت بحوثات أثرية في ديرخو وبالقرب من قرية خارقزحان.
تجمع دیر خو
الموقع الأثري يقع تحت جبال وسط الجزيرة، هنا يوجد عدد كبير من المباني المبنية من حجر الجرانيت الكبيرة كل المباني تتكون من عدة غرف واستخدمت بعضها لغرض الدفن.
مدن ومقابر خقزان
تقع على بعد (٥٠٠م) جنوب مستوطنات حجرة (۳) الواقعة أقصى جنوب القرية المسماة ( بحجرة ( وادي صغير يقسم المنعطف والمناطق الأثرية تكون رصيف.
المدينة تمثل نجع بمساحة ( ۳۰۰x۵۰۰م) وعلى ارتفاع (٢.٥م) تقريباً.
في الوسط تظهر بقايا المباني والمبنية أعمدتها من الأحجار الكبيرة والتي يمكن تسميتها فرضياً بالقصور بنهايات الوادي تظهر حوائط ضخمة مبنية من أحجار كبيرة كانت للدفاع من الشرق تبدأ المدينة المندثرة والمقابر التي تقع في صفوف من الشمال إلى الجنوب. المقابر موجه عرضاً وفي الأعلى صفوف من الأحجار.عند مسح المدينة جمعت مواد كثيرة ( شكل (٣٥.٦) الفخار المحلي المزين برسومات وخطوط بجوانب أدوات كبيرة فخارية مثل الزيرات وتتشابه مع الأواني الموجودة في قنا. وفي النهاية نعترف أن الآثار الموجودة في حزقزان تمثل مادة شيقة للدراسات والبحوث المستقبلية الجادة.