الوسم: ابناء المهره

  • تجربة المهرة السياسية التي أفشلت مخططات التحالف لايفوتك

    تجربة المهرة السياسية التي أفشلت مخططات التحالف لايفوتك

    صالح بن سالم المهري

    صمتت الأصوات المعارضة والمناهضة لتجاوزات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن منذ (مارس 2015)، عدا تلك الأصوات الحقوقية التي تدين الجرائم والمجازر المرتكبة من قبل الطيران.

    في (يوليو 2015) أعلنت الشرعية ومعها التحالف السعودي الإماراتي تحرير العاصمة المؤقتة عدن، وبدلاً من أن تكون عدن الأنموذج الذي تظهر فيه أهداف التحالف العربي المعلنة إلا أن الإمارات والسعودية اتخذت منحى أخر تماماً تمثل ذلك بإنشاء مليشيات مسلحة وأذرع عسكرية في كافة المحافظات الجنوبية.

    وخلال تلك الفترة تحديداً حاولت الإمارات وحتى منتصف العام ( 2016)، حاولت الإمارات تكوين مليشيات النخبة المهرية تحت لافتة الدعم الإنساني ومن خلال الهلال الأحمر الإماراتي ولكن ما حدث على الأرض كان مختلفاً عما توقعته الإمارات.

    خلال فترة المحافظ محمد علي ياسر الذي استمر حتى (نوفمبر 2015) والتي تلها، تعيين محمد عبدالله كده ، تمكن الرجلين من تطبيع الأوضاع في المهرة خلال الفترة الأولى من الحرب، ليتمكنا الرجلين من اثراء الخزينة العامة بمليارات الريالات ولكن أهم ما في الأمر هو تعاملهما مع الوضع كرجال دولة حقيقيين، وتمكنا من تثبيت مؤسسات الدولة في المهرة رغم حالة السقوط التي عاشتها وعيشتها المحافظات اليمنية المختلفة.

    وبالعودة إلى ما حدث في المهرة منتصف (2016) بالتحديد وهو رفض أبناء المهرة الانخراط في المليشيات التي كونتها الإمارات لتفشل فشلاً ذريعاً، وليفضل أبناء المهرة الإلتحاق بالمؤسسة الأمنية أو العسكرية وهو ما يحسب للمحافظ السابق ( محمد عبدالله بن كده).

    وخلال تلك الفترة تواجدت قيادات الهلال الأحمر الإماراتي والتي حاولت استقطاب واستمالات شخصيات في محافظة المهرة، ولكنها أيضا فشلت لتنتقل إلى صحراء حضرموت وتحديداً إلى معسكر رماه ولتنشأ هناك مليشياتها بعيداً عن المهرة.

    رفضت السعودية والإمارات مطالبات السلطة المحلية إعادة استخدام مطار الغيظة الدولي المدني خلال العامين (2016 و2017) وهو الأمر الذي كان مستغرباً في تلك الفترة عن سبب الرفض، لتصل قوات في أكتوبر من العام (2017) أي قبل شهر واحد فقط من تعيين راجح باكريت، إلى المطار.

    لم تكن هذه القوات بالحجم الذي يثير المخاوف لدى الشرعية، رغم أن شخصيات بينها العميد علي سالم الحريزي تنبهت للأمر منذ بدايته وعارضت والتقت بقيادات عسكرية سعودية وأكدت لها أن تواجد هذه القوات مرفوض في محافظة المهرة.

    تزايدت المخاوف لدى شخصيات وقيادات أبناء المهرة ليعلن في (نوفمبر 2017) تعيين راجح باكريت محافظاً للمهرة والتي وصلها على ظهر طائرة شحن عسكرية سعودية، وفي أول لقاء له مع أبناء المحافظة والقيادات في السلطة المحلية، هدد باكريت بإستخدام طائرات الإباتشي السعودية.

    تزامن ذلك مع وصول أولى عناصر المليشيات والتي رافقت باكريت والمدربة من قبل الإمارات في عدن ولها علاقات وثيقة بالقيادي السلفي هاني بن بريك تحت مسمى قوات الحماية الشخصية والتي اتضحت معالم تواجدها بكافة المحاولات لإحلالها بدلاً عن القوات الأمنية والعسكرية في المنافذ البرية (شحن وصرفيت).

    وصلت أكبر قوة عسكرية في (نوفمبر 2017) تلا ذلك وصول قوة عسكرية ومعدات في (ديسمبر 2017) عن طريق ميناء نشطون البحري، ويليها وصول طائرات شحن عسكرية إلى مطار الغيظة الدولي في مطلع العام (2017). زاد الأمر عن الحد الذي قد يقبل به أبناء المهرة . وليتخذ القائد العسكري السعودي القصر الجمهوري مقراً خاص له إلى جانب وصول متتالي للقوات العسكرية ليتم تحويل مطار الغيظة إلى قاعدة عسكرية جوية.

    وفي (مارس 2017) وخلال لقاء بقيادات السلطة المحلية بدء واضحاً رفض قيادات وشخصيات ومشائخ عن التواجد السعودي وتم الإفصاح عن ذلك ولكن العنجهية السعودية اتضحت أكثر وأصبحت واضحة بأنها تحلم بالعودة إلى مشروعها لمدد أنبوب نفط في المهرة.

    وفي (يونيو 2017) بدأت أولى مظاهر الرفض للتواجد السعودي في محافظة المهرة، وأعلن عن البدء في اعتصام المهرة السلمي الرافض للتواجد العسكري السعودي وارتفعت المطالب إلى ضرورة إحترام السيادة الوطنية اليمنية في أرض المهرة، وطالبت بخروج القوات السعودية وتسليم المنافذ البرية واستحداث قوات أمنية وعسكرية تابعة للدولة من أبناء المحافظة.

    نجحت الإعتصامات خلال شهري (يونيو ويوليو) من فرض مطالبها وبطرق سلمية تحفظ الكرامة والسيادة في الوقت الذي فشلت فيه القيادة الشرعية، من استيعاب متطلبات الشعب اليمني وفرض سيادتها بحكم أنها القيادة المعترف بها دولياً. لتلتف السعودية ومعها قيادة السلطة المحلية التابعة لها على الاتفاق الذي وقع في أواخر مع المعتصمين.

    في (أكتوبر 2017) إصدار الرئيس اليمني قرارات بإقالة العميد علي سالم الحريزي من منصبه وكيلاً لمحافظة المهرة لشؤون الصحراء، والعميد محمد أحمد قحطان،مدير أمن محافظة المهرة بسبب مواقفهما المؤيدة لإعتصامات المهرة.

    وخلال هذه الفترة فشلت كافة المحاولات لعسكرة وملشنة الوضع في #المهرة تم إفشاله رغم الإغراءات والترهيب والتهديدات ولذلك عدة اسباب أهمها : حالة الوعي التي يعيشها المجتمع المهري واليمني على وجه العموم و الإلتفاف الشعبي حول قيادات إعتصام المهرة السلمي، وأيضا بسبب التلاحم والتماسك والترابط للمجتمع في المهرة لتصنع المهرة تجربتها السياسية الحقيقية .

  • تفاصيل ما حدث في شحن بعد اتفاق خروج المليشيات والآليات العسكرية السعودية

    تفاصيل ما حدث في شحن بعد اتفاق خروج المليشيات والآليات العسكرية السعودية

    المهرة – صالح بن سالم المهري

    بعد رفض أبناء القبائل في المهرة تواجد مليشيات أو معدات عسكرية سعودية على أرضهم . خرجت القوات والآليات والمدرعات العسكرية السعودية من المواقع التي أردت أن تستحدثها بالقرب من منفذ شحن البري بمحافظة المهرة.

    وكان اتفاق تم ابرامه بين شخصيات وقيادات في المهرة مع أبناء القبائل الأثنين الماضي، قضى بوقف التوتر في مديرية شحن و(ايقاف التصعيد وخروج الشاحنات السعودية يوم غدا بمرافقة الامن والجيش التابعه للمؤسسات الدولة الشرعيه الى خارج المحافظة.)

    ورغم موافقة السعوديين على الاتفاق ومرافقة قوات من الجيش اليمني واللواء 123 الا ان السعوديين وخوفاً على كشف المواد الموجودة داخل الشاحنات رافقت مدرعات سعودية تلك القاطرات والشاحنات وكانت خلف قوات اللواء اليمني .

    هذه الخطوة تأتي بعد أن انفضحت القوات السعودية أدعت عن وجود مواد اغاثية داخل الشاحنات وأثرت هذه الشائعة الشكوك حول المواد التي تحويها الشاحنات، لتدعي القوات السعودية عن أنها معدات عسكرية كانت في طريقها إلى شرورة وهو الأمر الذي يؤكد كذب السعوديين.

    تلك الشاحنات والمدرعات والآليات العسكرية، لم تكن في طريقها إلى شرورة وهذا مؤكد بل كانت لإستحداث موقع عسكري في شحن، وبعد خروجها انتقلت إلى معسكر تابع للتحالف السعودي الإماراتي في صحراء حضرموت.

    #المهرة_بوابة_اليمن_الشرقية

    #المهرة

    #صالح_المهري

    #ابن_المهرة

  • المهره – اول تعليق للشيخ علي سالم الحريزي حول ماحدث بين الجيش السعودي وقبائل المهره

    المهره – اول تعليق للشيخ علي سالم الحريزي حول ماحدث بين الجيش السعودي وقبائل المهره

    الشيخ علي سالم الحريزي : نريد أن القوات السعودية والأماراتية ترحل من المهرة

    المهرة – صالح بن سالم المهري

    قال الشيخ علي سالم الحريزي أن “أبناء المهرة يحرصون أن تظل محافظتهم بعيدة عن الصراع وعن العسكرة والأرهاب ويمارسوا حياتهم المدنية في مناطقهم.”

    وأضاف الشيخ الحريزي في تصريح لقناة الجزيرة أن “السعوديين مصممين على عسكرة البحر والبر وأن كل عشرة كيلو يضعون عسكر وهذا جنون من السعودية.”

    واستطرد بقوله “نحن نريد أن القوات السعودية والأماراتية ترحل من المهرة ويريد أبناء المهرة وقبائلها أن يعيشوا في المهرة أحرار والمهرة يحاولوا أن يدافعوا عن أنفسهم.”

    وأكد الشيخ علي سالم الحريزي أن المحافظ راجح باكريت هو أداة من أدوات الخيانة والعمالة بيد السعودية والإمارات، الضباط السعوديين يأخذون كافة الموارد في المحافظة إلى المطار

    وشدد على أن قبائل المهرة ستضطر الدفاع عن نفسها مهما كانت الصعوبات القبائل بأسلحتهم الشخصية ومضطرين لذلك.

    وقال الشيخ علي سالم الحريزي بأن “مؤسسات الدولة كلها انتهت والقواطر والشاحنات التي تمر لا أحد يعلم ما يتواجد فيها، وأن الشرعية تسقط كل فترة محافظة من محافظات الجنوب، والمهرة أخر محافظة اسقطتها الشرعية وأصبحت سلطة المطار وسلطة الأحتلال.”

    وأشار إلى أن القبائل في المهرة أصدروا هذا البيان لإشعار الشرعية والسعودية والإمارات غير مقبول.

    واختتم بقوله “نحن نأسف لأي دم يمني يهدر ونناشد كل أخواننا في المحافظات الشمالية والجنوبية إلا ينجروا تحت أوامر السعوديين والإماراتيين نطالبهم أن يكفوا تنفيذ أوامر المحتل ضد أخوانهم من أبناء القبائل وهم يدافعون عن السيادة وعن شرف اليمن.”

  • شاهد أبناء المهره يقومون للنشيد الوطني اليمني في حشد كبير وتعليق قوي من الصحفي الجنوبي – فتحي بن لزرق

    شاهد أبناء المهره يقومون للنشيد الوطني اليمني في حشد كبير وتعليق قوي من الصحفي الجنوبي – فتحي بن لزرق

    فتحي بن لزرق

    هذا الحضور الشعبي عصر اليوم من محافظة المهرة ويقدر بالالاف .

    وهذا الحضور في قرية صغيرة للغاية بمحافظة نائية كالمهرة.

    واهم من يحاول تصوير الجنوبيين على أنهم أتباع لمشروع سياسي واحد .

    هناك مشاريع كثيرة ويجب ان تُحترم كل المشاريع .

    مشروع”الجمهورية اليمنية العادلة” له ملايين الأنصار جنوبا وصوتهم بات هادرا وقويا واثق بإنه مثلما ان الالاف ممن يؤمنون باليمن الكبير في قرية صغيرة بالمهرة فان الملايين في جنوب اليمن باتوا على قناعة تامة انه من غير المعقول ان تستبدل الناس الدولة بالميليشيا ..

    استأذت الناس في الجنوب من وحدة 1994 وظلمها لكن ليس للناس أي تخاصم مع الدولة اليمنية في حال مارفعت المظالم وسادت العدالة والمساواة .

    وهذه الفعالية اليوم بالمهرة والحضور النوعي للقيادات الجنوبية في الائتلاف الوطني الجنوبي بالقاهرة امس لاكبر دليل ان الصوت العاقل في جنوب اليمن يسجل حضوره ولن يفرط بحقوق الجنوبيين اولا ولن يفرط باليمن ثانيا وثالثا واخيرا..

    نعم وهذه حقيقة قطاع كبير من الناس كان يطالب بالانفصال لكنه حينما شاهد بأم عينه الخراب قرر التمسك بالدولة ولا شيء غير الدولة .

    فتحي بن لزرق

    8 مارس 2019