التصنيف: شاشوف تِك

  • أبرز 5 تطورات تكنولوجية متوقعة في 2020

    أبرز 5 تطورات تكنولوجية متوقعة في 2020

    سياحة فضائية وشاشات قابلة للطي: نقلات متوقعة في عالم التكنولوجيا خلال عام 2020

    إذا كنت تطمح إلى السفر إلى الفضاء، ولديك الكثير من الأموال، إذن سيكون عام 2020 فرصة لتحقيق حلمك.

    أما إذا لم تكن من المهتمين بالسفر إلى الفضاء، لكنك تريد أن تصبح شاشة هاتفك أكبر حجما، فسيكون العام 2020 فرصة لتحقيق حلمك التكنولوجي كذلك.

    لكن إذا كنت تظن أن العالم به الكثير من الهواتف بالفعل وأن على صناعة التكنولوجيا أن ترشد في ما تخلفه مُهملات ونفايات، فربما تنفذ بعض شركات التكنولوجيا ما تفكر فيه.

    ونستعرض هنا بعض مما يمكن أن نراه خلال السنة القادمة.

    رحلات فضاء سياحية

    سيكون العام 2020 “مرحلة فاصلة” في مجال السفر إلى الفضاء، على حد وصف غاي نوريس، أحد كبار محرري مجلة “أسبوع الطيران وتكنولوجيا الفضاء”.

    ومنذ تراجع وكالة ناسا عن إرسال مكوك فضاء عام 2011، تعتمد الولايات المتحدة على المركبات الروسية لنقل رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية.

    img 4567

    ويمكن أن يتغير هذا الوضع كليا في عام 2020، فإذا سارت الخطط وفق الجدول الموضوع سيبدأ سفر مركبات فضائية أمريكية وعلى متنها طاقم.

    وتختبر شركة بوينغ المركبة “سي إس تي 100 ستارلاينر”، التي بإمكانها حمل طاقم من سبعة أفراد. وأُجريت أول رحلة اختبار أمس بدون وجود بشر على متن المركبة. ويتوقع أن تُجرى أول رحلة اختبار في وجود طاقم خلال العام 2020.

    وبالتوازي، من المقرر أن تُجري شركة سبيس إكس الاختبارات الأخيرة على “كبسولة التنين” في مطلع العام 2020، وإذا نجحت ستكون المركبة جاهزة للانطلاق وعلى متنها طاقم.

    ومن المحتمل حدوث بعض الإنجازات الأخرى في نظم المركبات المصممة للوصول إلى الفضاء القريب من الأرض. فمشروع “بلو أوريجين”، الذي يملكه الملياردير وصاحب شركة أمازون جيف بيزوس، قد يكون جاهزا لحمل السياح على متن الصاروخ “نيو شيبارد” الذي يدور حول الأرض.

    img 4568

    كذلك يمكن أن تصبح المركبة “فيرجن غالاكتيك” جاهزة لنقل الركاب إلى الفضاء في عام 2020، بعد مرور أكثر من عقد على الموعد الذي أراده مؤسسها ريتشارد برانسون.

    وذكرت تقارير أن أكثر من 600 شخص سددوا دفعات أولى لحجز تذاكر على متن المركبة، ويُقدر سعر التذكرة بحوالي 250 ألف دولار.

    ويقول نوريس إن موعد الإطلاق “أخيرا قد اقترب للكثير من هذه المشروعات التي رُوج لها منذ أمد، وهي أول فرصة لأنواع كثيرة من التكنولوجيا لإثبات نجاحها”.

    التكنولوجيا والبيئة

    ساعدت حركة “تمرد ضد الانقراض” على زيادة الوعي بمشكلة التغير المناخي ونقلها لتصبح ضمن أولويات شركات التكنولوجيا.

    وتقع شركات الهواتف المحمولة تحديدا تحت الكثير من الضغط، إذ يُقدّر عدد الهواتف غير المستخدمة حول العالم بحوالي 18 مليار هاتف. وخلال العام 2019، بيع حوالي 1.3 مليار هاتف، وهو رقم مرشح للزيادة طوال الوقت.

    وسينصب الضغط الواقع على شركات الهواتف المحمولة على جعل عملية التصنيع صديقة للبيئة بشكل أكبر، وعلى أن تكون هواتفهم أكثر قابلية للإصلاح.

    img 4569

    ويسري الضغط ذاته على مصنعي العديد من السلع الاستهلاكية الأخرى، مثل أجهزة التليفزيون وغسالات الملابس والمكانس الكهربائية.

    وكذلك على شركات الساعات الذكية التي تقدم خدمات الهواتف المحمولة. ووعدت شركة فودافون أنه بحلول عام 2023، ستعمل شركاتها في المملكة المتحدة عن طريق مصادر الطاقة المستدامة. ويُتوقع أن يحذو الآخرون حذوها.

    ويقع شركات السفر تحت الضغط. نفسه ويقول بين وود، المحلل بـ “سي سي إس إنسايت”، إنه من الممكن أن يصبح “غير مقبول اجتماعيا” أن يسافر الأفراد لحضور اجتماعات حول العالم، وستنتقل الشركات إلى الاجتماعات الافتراضية.

    كذلك يمكن أن تدشن شركات الحوسبة عن طريق الشبكات مبادرات خضراء. فمؤسسات هذه الشركات، التي تضم الآلاف من خوادم الكمبيوتر، تستهلك كميات هائلة من الطاقة.

    شاشات مرنة

    أطلقت شركة سامسونغ أول هاتف قابل للطي في أبريل/نيسان الماضي، لكن الأمر لم يمر بسهولة. فقد كسرت الشاشات لدى الكثير من مجربي الهاتف، واضطرت الشركة لإدخال تعديلات سريعة قبل طرح الهاتف للبيع في سبتمبر/أيلول.

    وكانت موتورولا أوفر حظا في إطلاقها لهاتف “رازر” الجديد، رغم أن عدد من المستهلكين اشتكوا من ارتفاع سعره. لكن من غير المرجح أن تتسبب مثل هذه الأحداث في تراجع السوق. فسامسونغ عازمة على إطلاق أجهزة جديدة بشاشات قابلة للطي خلال العام الماضي، غالبا ما ستكون أجهزة لوحية.

    img 4570

    وعدت شركة “تي سي إل”، ثاني أكبر مصنع للتليفزيونات في الصين، بإطلاق أول هاتف محمول قابل للطي في عام 2020، وتتبعه بمنتجات أخرى.

    وتغزو الشركة السوق برأس مال كبير، إذ استثمرت 5.5 مليار دولار في تطوير الشاشات القابلة للطي.

    ويقول محللون إن فكرة الشاشات ستُعمم في جميع أنواع الأسطح الأخرى، فالسماعات الذكية ستكون لها شاشات تلتف حولها،والأجهزة المشابهة للساعات ستكون لأحزمتها شاشات، وأبواب الثلاجات ستكون لها شاشات كبيرة.

    هاتف فائق السرعة

    من المتوقع استمرار السعي وراء شبكات هواتف محمولة فائقة السرعة. وبنهاية عام 2019، توفر 22 شركة خدمات الجيل الخامس لشبكات المحمول في 40 دولة.

    وبنهاية عام 2020، سيزيد هذا الرقم إلى الضعف بحيث يصل إلى 125 مشغل خدمة، حسبما يتوقع كاستر مانن من “سي سي إس إنسايت”.

    ويقول: “وقد يحدث تطور مثير للاهتمام في ما يتعلق بتسعير خدمة الجيل الخامس. وقد يصل سعر الباقة بدون هاتف إلى 30 جنيه استرليني شهريا، مقابل الحصول على كمية غير محدودة من البيانات”.

    img 4571

    لكن المحللون يقولون إن العام القادم قد يشهد تسعير الخدمة بناء على السرعة التي تريدها، مثلما يحدث في الإنترنت المنزلي.

    وفي المملكة المتحدة، تقدم شركة فودافون بالفعل تسعيرة بناء على السرعة. كما يرجح المحللون أن تقدم شركة “ثري” خدمات الجيل الخامس كبديل للإنترنت المنزلي. وقد يروق هذا للناس الذين يتنقلون كثيرا، مثل الطلبة، الذين لا تناسبهم خدمة مرتبطة بمكان محدد.

    الحوسبة الكمية

    هل يشهد العام القادم نقلة كبرى جديدة في مجال الحوسبة الكمية (الكوانتم)؟ وهي التكنولوجيا التي تقوم على السلوك القوي للجزيئات الدقيقة مثل الإلكترونات والفوتونات.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت شركة غوغل أن حاسبها الكمي تمكن من إنجاز مهمة في مئتي ثانية، في حين أن أكثر جهاز كمبيوتر فائق السرعة يحتاج عشرة آلاف عام لإنجازها. وظهر بعض التشكيك في هذه الإنجاز، لكن الخبراء يقولون إنها كانت لحظة فارقة.

    img 4572

    ويقول فيليب غيربيرت، أحد أعضاء مجموعة “دييب تك” في شركة “بي سي جي” للاستشارات إن هذه اللحظة كانت “علامة فارقة رائعة. ومن الواضح أن هذه الأجهزة تتفوق على أجهزة الكمبيوتر العادية، وإن كان هامش التفوق قابل للاختلاف. وقد نفوا عددا من الشكوك التي كانت محل تساؤل”.

    ويرى غيربيرت إن شركات رائدة أخرى، مثل “آي بي إم” و”ريغيتي” و”آيونك”، يمكنها الحد من الخلاف حول هذه التكنولوجيا “فجميعهم لديهم فرق ممتازة، وأحدهم سيصل إلى مرحلة مماثلة العام المقبل”.

    وبمجرد إثبات جدوى هذا النوع من التكنولوجيا، ستحدث نقلة كبرى في مجالات مثل الكيمياء، وصناعة الأدوية، والهندسة.

    كما وعدت غوغل بالسماح للشركات والجهات الخارجية باستخدام حاسبها الكمي بداية من العام 2020، لكن لم تقدم أي تفاصيل بعد.

    وقال غيربيرت إنه من المؤكد “أن الناس سيحبون استخدام هذا النوع من الأجهزة”.

    المصدر : BBC ARABIC

  • مجلة مرموقة تكشف عن “الإنجاز العلمي الاستثنائي” لعام 2019!

    مجلة مرموقة تكشف عن “الإنجاز العلمي الاستثنائي” لعام 2019!

    أثارت أول صورة رائعة لثقب أسود في الكون جدلا كبيرا هذا العام، لتكون الإنجاز العلمي الأكثر استثنائية في 2019.

    وتطلب الأمر استخدام تلسكوب افتراضي يعتمد على مجموعة كبيرة من الأقمار الصناعية حول الأرض، وتعاون أكثر من 200 باحث حول العالم.

    والآن، نال الإنجاز الرائع المتمثل في تصوير ثقب أسود في مركز مجرة على بعد 55 مليون سنة ضوئية، تكريما من قبل كافة العلوم، عبر مجلة Science المرموقة.

    ويمكن القول إن الثقوب السوداء غير مرئية، ولكن المادة شديدة الحرارة التي تدور حولها، تشكل حلقة من الضوء تكشف عن “فم” الكائن نفسه، بناء على صورة ظل (أو ما يسمى بفن الخيال).

    وتُعرف الحدود هذه باسم “أفق الحدث”، وهذا ما تم تصويره على نطاق هائل.

    وقال تيم أبنزلر، محرر أخبار Science: “كان هذا العام رائعا بالنسبة للعلم، ولكن ما الذي يمكن أن يكون أكثر تشويقا من رؤية ثقب أسود في الواقع؟. يبدو الأمر وكأنه سحر، لكنه كان إنجازا مذهلا حقا للعمل الجماعي والتكنولوجيا”.

    وأضاف الاختراق العلمي، الذي أُعلن عنه في 10 أبريل، دعما كبيرا لنظرية آينشتاين للنسبية العامة، ويمكن أن يساعد في الإجابة عن الأسئلة القديمة حول طبيعة الثقوب السوداء.

    وركزت الصورة على نتائج أول تشغيل كامل لشبكة المراقبة، التي شُغّلت عام 2017 من خلال تعاون العلماء، الذين يشغلون 8 مراصد راديوية.

    وتمكّن فريق Event Horizon Telescope من التقاط صورة ظلية للثقب الأسود الهائل الضخم، الذي يقع في مركز Messier 87.

    وقال روجر بلاندفورد، عالم الفيزياء الفلكية بجامعة ستانفورد: “ما زلت مندهشا. لا أعتقد أن أيا منا تخيل الصورة الرمزية التي أُنتجت”.

    تجدر الإشارة إلى أن نجاح التجربة تصدر الصفحات الأولى في الأخبار حول العالم، وسرعان ما أصبحت الصورة الأكثر رواجا في تاريخ موقع National Science Foundation.

    المصدر: ديلي ميل

  • فيزيائيون يزعمون اكتشاف دلائل قوية لوجود قوة جديدة في العالم

    فيزيائيون يزعمون اكتشاف دلائل قوية لوجود قوة جديدة في العالم

    تساهم 4 قوى أساسية: الجاذبية والكهرومغناطيسية وتفاعلان نوويان، في تجميع وفصل كل شيء في عالمنا المحيط.

    والآن، يعتقد فيزيائيون أنهم رصدوا نشاطات مرتبطة بقوة فيزيائية خامسة، ناشئة من ذرة الهيليوم.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يزعم فيها باحثون أنهم اكتشفوا قوة مماثلة. فقبل بضع سنوات، شهدوا ذلك في انحسار نظير البريليوم. والآن، رصد الفريق نفسه مثالا ثانيا على القوة الغامضة، والجسيمات التي يعتقد أنها تحملها، والتي يطلقون عليها X17.

    وفي حال تأكيد الاكتشاف، فإن معرفة المزيد عن X17 لن يجعلنا نفهم القوى التي تحكم عالمنا بشكل أفضل فقط، بل قد يساعد العلماء أيضا على حل لغز المادة المظلمة.

    واشتبه أتيلا كراسناهوركاي وزملاؤه من معهد البحوث النووية في هنغاريا، بحدوث شيء غريب عام 2016، بعد تحليل الطريقة التي يبعث بها البريليوم -8 الضوء أثناء انحساره.

    وإذا كان هذا الضوء نشطا بدرجة كافية، فإنه يتحول إلى إلكترون وبوزيترون، يبتعدان عن بعضهما البعض بزاوية يمكن التنبؤ بها قبل التصغير.

    وبناء على قانون الحفاظ على الطاقة، مع زيادة طاقة الضوء التي تنتج الجسيمين، يجب أن تنخفض الزاوية بينهما (من الناحية الإحصائية على الأقل).

    والغريب في الأمر، أن هذا ليس كل ما رصده فريق البحث، حيث تبين أن هناك زيادة غير متوقعة في عدد الإلكترونات والبوزترونات المنفصلة، بزاوية 140 درجة.

    وبدت الدراسة قوية بما فيه الكفاية، وسرعان ما جذبت انتباه الباحثين الآخرين في جميع أنحاء العالم، الذين اقترحوا أن جسيما جديدا بالكامل يمكن أن يكون مسؤولا عن هذا الوضع الشاذ. وأشارت خصائصه إلى أنه قد يكون نوعا جديدا تماما من الـ”بوزون” الأساسي (جسيم أولي يُعتقد أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها). وهذا ليس ادعاء صغير، حيث نعرف حاليا بوجود 4 قوى أساسية، ونعلم أن 3 منها لديها “بوزونز” تحمل رسائل الجاذبية والصد.

    ويجري تنفيذ قوة الجاذبية بواسطة جسيم افتراضي يُعرف باسم “graviton“، ولكن للأسف لم يكتشف العلماء ذلك بعد.

    ولا يمكن أن يكون هذا الـ”بوزون” الجديد أحد الجسيمات، التي تحمل القوى الأربع المعروفة، وذلك بفضل كتلته المميزة (زهاء 33 ضعف كتلة الإلكترون). لذا، فإن كل الدلائل تشير إلى أن الـ”بوزون” هو حامل لقوة جديدة خامسة.

    ويعد العثور على جزيء جديد خبرا كبيرا في الفيزياء، ويستدعي الكثير من التدقيق.

    ومن خلال العمل المكثف، حسب الفريق أن نواة الهيليوم يمكن أن تنتج أيضا “بوزونا” قصير العمر، بكتلة تقل قليلا عن 17 ميغا فولت كهربائي.

    وبينما تم قبول تجربة عام 2016 في مجلة Physical Review Letters، فإن الدراسة الأخيرة هذه لم يجر مراجعتها من قبل النظراء. ويمكن قراءة النتائج على arXiv، حيث حُمّلت لفحصها من قبل الباحثين المتخصصين في هذا المجال.

    المصدر: ساينس ألرت

  • أقوى الدول في رجم الصواريخ 2019 مصر إحداها شاهد الترتيب

    أقوى الدول في رجم الصواريخ 2019 مصر إحداها شاهد الترتيب

    تعتبر أنظمة الإطلاق الصاروخي المتعدد (MLRS) من الأسلحة المهمة في أرض المعركة، وقد استخدمت منذ زمن بعيد لما لها من تأثير فعال.

    وهي عبارة عن مركبة مجنزرة تحمل منظومة لإطلاق الصواريخ فوق هيكلها، وتطلق عددا كبيرا من الصواريخ على مواقع العدو خلال فترة وجيزة تختلف من نظام لآخر بحسب تطور المنظومة.

    وتختلف طبيعة الصواريخ التي يمكن استخدامها في هذه المنظومات، فقد تكون مضادة للأفراد أو شديدة الانفجار أو حتى كيميائية أو ما شابه. وتعتبر منظومة كاتيوشا التي صنعت خلال العهد السوفيتي من أشهر المنظومات في العالم نظرا لتأثيرها الكبير خلال فترة الحرب العالمية الثانية.

    وفي هذا السياق نقدم لكم بيانات موقع GFP المتخصص بالأمور العسكرية لعام 2019 والتي تظهر تفوق كوريا الشمالية في هذا المجال بامتلاكها أكبر عدد من القاذفات التي يصل عددها إلى 5000، وتليها روسيا بـ 3860 قاذفة، ثم الصين بـ 2050.

    ومن الملفت حضور دولتين عربيتين في القائمة العالمية، حيث أتت مصر في المرتبة الخامسة عالميا بـ 1100 قاذفة وسوريا في المرتبة السابعة بـ 700 قاذفة.

    من الجدير بالذكر أن عدد القاذفات لا يدل بالضرورة على حداثتها وقابليتها للخدمة الفعلية وقت الحرب، كما أن بيانات الموقع تقديرية وغير رسمية.

    ما رأيكم؟ هل لقاذفات الصواريخ دور فعال على أرض المعركة في زمننا هذا؟ شاركونا بتعليقاتكم!

    المصدر: Rt

  • مشاهدة جماعية للفيديوهات.. ميزة قادمة على “إنستغرام”

    مشاهدة جماعية للفيديوهات.. ميزة قادمة على “إنستغرام”

    من المنتظر أن يطلق تطبيق “إنستغرام” ميزة جديدة تتيح مشاهدة الفيديوهات والمقاطع في الوقت نفسه مع أصدقائك والتعرف على ردود أفعالهم.

    ووفق ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية، فإن إنستغرام يختبر خاصية “واتش بارتي”، التي تهدف إلى دعوة أصدقائك لمشاهدة فيديو معك في الوقت نفسه، مع التعبير عن ردود أفعالهم حوله.

    وبحسب الصحيفة البريطانية فإن الميزة غير متوفرة حاليا على إنستغرام، لكن تم اكتشافها من قبل مهندس البرمجيات، جين مانشون وونغ.

    وفكرة “واتش بارتي” هي أنه يمكنك إعداد جلسة “مشاهدة مشتركة” مع صديق أو أكثر، بعد تحديد مجموعة من المقاطع الفيديو الموصى بها من خلال التطبيق، ويتم تشغيل الفيديوهات في نفس الوقت لكل المنضمين للجلسة الجماعية.

    وتعمل إنستغرام أيضا على تطوير خاصية “فايس تايم” مرتبطة بـ”واتش بارتي”، من أجل تنظيم اتصال مباشر بين كل المشتركين في الجلسة للتعبير عن ردود أفعالهم ومناقشة المقاطع.

    ولم تعلق إنستغرام على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن الخاصية، كما لم يُعرف بعد موعد طرحها للمستخدمين.

  • هكذا سيعاقب الاتحاد الأوروبي غوغل فيسبوك وتويتر ما لم يحذفوا المحتوى المتطرف

    هكذا سيعاقب الاتحاد الأوروبي غوغل فيسبوك وتويتر ما لم يحذفوا المحتوى المتطرف

    صوت البرلمان الأوروبي، الأربعاء، لصالح فرض غرامات على شركات مثل فيسبوك وغوغل وتويتر تصل إلى أربعة في المئة من الإيرادات إذا تقاعست باستمرار عن إزالة المحتوى المتطرف في غضون ساعة واحدة من طلب السلطات ذلك.

    وسُلط الضوء بشكل أكبر على هذه الإجراءات منذ البث المباشر على فيسبوك لمسلح وهو يقتل 50 شخصا في مسجدين بنيوزيلندا في مارس آذار.

    وصوت البرلمان بأغلبية 308 أصوات مقابل 204 مع امتناع 70 عن التصويت لصالح دعم الاقتراح الخاص بالتصدي لإساءة استخدام خدمات الاستضافة على الإنترنت “لأغراض إرهابية”.

    وقال “الشركات التي تتقاعس بشكل منهجي ومستمر عن الالتزام بالقانون قد تفرض عليها عقوبة تصل إلى أربعة في المئة من حجم
    إيراداتها العالمية”.

    وسيضع البرلمان الأوروبي الجديد، الذي سيُنتخب في الفترة من 23 إلى 26 مايو أيار، اللمسات النهائية على نص القانون في مفاوضات مع المفوضية الأوروبية وممثلي حكومات الاتحاد الأوروبي، وهي عملية من المحتمل أن تستغرق عدة أشهر.

    #تويتر, #غوغل, #نيوزيلندا, #غرامات, #البرلمان_الأوروبي, #فيسبوك

  • بلومبرغ: السعودية توشك على إتمام أول مفاعل نووي لها

    بلومبرغ: السعودية توشك على إتمام أول مفاعل نووي لها

    ذكر موقع بلومبرغ الأميركي، بناء على صور التقطتها أقمار اصطناعية، أن السعودية توشك على الانتهاء من بناء أول مفاعل نووي لها جنوب غرب مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في الرياض.

    وأوضح الموقع أن هذا الأمر ينذر بإمكانية استخدام المملكة للتكنولوجيا النووية دون الالتزام بالمعايير الدولية، وأن الأمر يثير قلق خبراء الحد من التسلح، لأن السعودية لم توقع بعد على الإطار الدولي للقواعد التي تتبعها القوى النووية الأخرى، لضمان عدم استخدام البرامج النووية المدنية في تصنيع الأسلحة.

    ونقل الموقع عن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، روبرت كيلي، قوله إن “هناك احتمالا كبيرا للغاية بأن هذه الصور تظهر أول منشأة نووية في السعودية”.

    وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان لها إن الغرض من المنشأة هو “المشاركة في أنشطة علمية وبحثية وتعليمية وسلمية في امتثال تام للاتفاقيات الدولية”. وذكرت الوزارة أن بناء المفاعل يجري بشفافية، وأن المملكة وقعت على كل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بعدم الانتشار النووي، مؤكدة أن المنشأة مفتوحة للزوار.

    وقال الموقع الأميركي إن السعودية التي عبرت صراحة عن رغبتها في امتلاك محطة نووية، لا يعرف إلا القليل عن آليات المراقبة التي تنوي وضعها موضع التنفيذ.

    وأكد أن خبراء الحد من التسلح النووي ينظرون بريبة لطموحات الرياض النووية بسبب تصريحات رسمية سعودية ذهبت في سياق الحديث عن أن المملكة قد تحاول الحصول على أسلحة نووية.

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكد في تصريح لشبكة “سي بي أس” الأميركية العام الماضي أن بلاده لا تريد حيازة قنابل نووية، لكن إذا طورت إيران قنبلة نووية فستحذو المملكة حذوها في أقرب وقت ممكن.

    ويتزامن كشف بلومبرغ عن قرب انتهاء السعودية من بناء أول مفاعل نووي لها مع قلق في أوساط المشرعين الأميركيين من احتمال تطوير السعودية أسلحة نووية.

    فقد طلب العضوان بمجلس الشيوخ الأميركي، الديمقراطي بوب ميننديز والجمهوري ماركو روبيو من وزير الطاقة ريك بيري تقديم توضيحات بشأن موافقة الإدارة الأميركية على تصاريح لبيع تكنولوجيا الطاقة النووية للرياض.

    وكانت تقارير إخبارية كشفت الأسبوع الماضي أنه منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أجاز بيري ما تعرف بتراخيص “الجزء 810” التي تسمح للشركات الأميركية بتبادل معلومات نووية حساسة مع المملكة.

    يشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتفاوض على اتفاق من شأنه أن يساعد الرياض على بناء مفاعلين نوويين. كما تنافس الولايات المتحدة كوريا الجنوبية وفرنسا وروسيا والصين على اتفاق محتمل للمساعدة في بناء مفاعلات نووية في السعودية، ويُتوقع أن تعلن المملكة الفائز هذا العام.

  • واتساب ترفع الحرج وتمنع الإضافة لمجموعة دون إذن

    واتساب ترفع الحرج وتمنع الإضافة لمجموعة دون إذن

    غيرت شركة فيسبوك اليوم الأربعاء إعدادات الخصوصية في تطبيقها للمحادثات واتساب، لتتيح للمستخدمين تحديد من يستطيع إضافتهم إلى مجموعات الدردشة.

    وقالت الشركة إن الإعدادات ستطرح اليوم لبعض المستخدمين وستكون متاحة في جميع أنحاء العالم خلال الأسابيع المقبلة.

    يأتي الإعلان في ظل تزايد الاستياء من النهج الذي تتعامل به أكبر شركة للتواصل الاجتماعي في العالم مع الخصوصية وبيانات المستخدمين بالإضافة إلى تزايد المخاوف بشأن ممارساتها فيما يتعلق بالإعلانات.

    وسيكون على أي مستخدم يريد دعوة آخر إلى مجموعة للدردشة أن يرسل دعوة خاصة عبر محادثة فردية، مما يتيح للمستقبل الاختيار بشأن الانضمام للمجموعة من عدمه. وتنقضي صلاحية تلك الدعوة بعد ثلاثة أيام.

    ويسعى واتساب، الذي يضم نحو 1.5 مليار مشترك، لإيجاد طرق لوضع حد لإساءة استخدام التطبيق، بعد مخاوف دولية من أن المنصة تستخدم لنشر أخبار مزيفة وصور مفبركة ومقاطع فيديو من دون سياق ومقاطع صوتية خادعة.

  • ‏وصول سيارة ⁧‫كيا‬⁩ المنتظرة، تيلورايد الجديدة إلى السعودية، تعرف على الاسعار

    ‏وصول سيارة ⁧‫كيا‬⁩ المنتظرة، تيلورايد الجديدة إلى السعودية، تعرف على الاسعار

    ‏وصول سيارة ⁧#كيا⁩ المنتظرة، تيلورايد الجديدة إلى السعودية، أكبر سيارات كيا حجماً، بـ8 مقاعد، استعداداً لتدشينها الشهر القادم، وإطلاقها بسعر متوقع حوالي 150-160 ألف ريال سعودي

    img 1154img 1153img 1152img 1151

  • لجنة التجارة الدولية: هواتف آيفون انتهكت براءات اختراع كوالكوم ويجب حظرها

    لجنة التجارة الدولية: هواتف آيفون انتهكت براءات اختراع كوالكوم ويجب حظرها

    توصلت لجنة التجارة الدولية الأميركية أمس الثلاثاء إلى قرارين متباينين في معركة انتهاك براءات الاختراع بين شركتي آبل وكوالكوم: الأول لصالح كوالكوم، والثاني لصالح آبل.

    ففي إحدى الحالات، قالت القاضية إن هواتف آيفون انتهكت براءة اختراع لشركة كوالكوم، ويجب حظر مبيعاتها. لكن مراجعة كاملة للجنة في قضية أخرى منفصلة، قالت إن آبل لم تنتهك براءات اختراع كوالكوم وصرفت تلك القضية. كما قالت إنها وجدت أن براءات اختراع كوالكوم غير صالحة.

    ففي القضية الأولى التي نُشرت أمس الثلاثاء، قالت قاضية القانون الإداري ماري جوان مكنامارا -في حكم أولي- إن آبل انتهكت واحدة من براءات اختراع كوالكوم تتعلق بإدارة الطاقة في أجهزة الحوسبة تعمل على تحسين أداء المعالج وتقليص استهلاك الطاقة.

    وتتهم كوالكوم معالجات آبل أي10 وأي11 وأي12، المستخدمة في هواتف آيفون من آيفون 7 إلى آيفون إكس إس، بانتهاك تقنيتها تلك.

    وبسبب انتهاك براءة الاختراع هذا، فإن مكنامارا كتبت أنها تخطط للتوصية بأن يتم حظر بيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، كما وجدت أن آبل لم تنتهك براءات اختراع أخرى لشركة كوالكوم، وقالت إن بعض مزاعم براءات الاختراع لكوالكوم غير صحيحة.

    وهذا الحكم غير نهائي، وسيذهب لاحقا إلى هيئة قضاة سيُصدرون بدورهم قرارا بحلول 26 يوليو/تموز القادم، ومن ثم سيتم فحص القرار من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وبالطبع، فإن كوالكوم رحبت بقرار القاضية، وقالت “نقدر اعتراف القاضية مكنامارا بانتهاك آبل براءات اختراعنا، وأنها ستوصي بحظر الاستيراد ووقف الطلب” على هواتف آبل. وتجاهلت الجزء الثاني من القرار المتعلق بعدم صحة بعض براءات اختراعها.

    آبل بدورها تجاهلت الجزء المتعلق بحظر مبيعات آيفون، ورحبت بالجزء الثاني، حيث قالت في بيان “سررنا بأن لجنة التجارة الدولية وجدت أن مزاعم براءات الاختراع الأخيرة لكوالكوم غير صحيحة، وهذه خطوة مهمة أخرى لضمان أن الشركات الأميركية قادرة على التنافس بعدالة في السوق”.