التصنيف: معركة أوكرانيا

  • قادة “فاغنر” يؤكدون حقيقة وفاة بريغوجين وأوتكين (فيديو)

    قادة “فاغنر” يؤكدون حقيقة وفاة بريغوجين وأوتكين (فيديو)

    وقال روجوف، إن قادة “فاغنر” يؤكدون حقيقة وفاة بريغوجين وأوتكين.

    ‏كما تزعم بعض وسائل الإعلام الروسية، نقلاً عن مصادرها، أن بريجوزين وأوتكين كانا على متن طائرة رجال الأعمال المحطمة.

    ‏وقالت لجنة التحقيق الروسية إنه تم فتح قضية جنائية بشأن جريمة انتهاك قواعد السلامة لحركة وتشغيل النقل الجوي.

    المصدر: تويتر

  • لماذا..؟ الاقتصاد الصيني عاجز ولن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    لماذا..؟ الاقتصاد الصيني عاجز ولن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    الاقتصاد الصيني لن يتجاوز الأمريكي حتى 2060 .. إن تجاوزه أصلا

    مع بداية ولايته الثالثة، هدف شي جين بينج هو الارتقاء بالصين إلى دولة متقدمة متوسطة المستوى العقد المقبل، ما يعني أن الاقتصاد سيحتاج إلى النمو نحو 5 في المائة. لكن الاتجاهات الأساسية – التركيبة السكانية السيئة والديون الثقيلة وانخفاض نمو الإنتاجية – تشير إلى أن احتمالية النمو الإجمالية للدولة تبلغ نحو نصف هذا المعدل.

    الآثار المترتبة على نمو الصين 2.5 في المائة لم تستوعب تماما بعد في أي مكان، بما في ذلك بكين. لسبب واحد، على فرض أن الولايات المتحدة تنمو 1.5 في المائة، مع معدلات تضخم مماثلة وسعر صرف مستقر، فإن الصين لن تتفوق على أمريكا بصفتها أكبر اقتصاد في العالم حتى 2060، إن حدث ذلك أصلا.

    يعتمد النمو على المدى الطويل على مزيد من العمال الذين يستخدمون رأس مال أكثر، واستخدامه بكفاءة “وإنتاجية” أكثر. الصين، مع تقلص عدد سكانها وانخفاض نمو إنتاجيتها، تنمو بضخ مزيد من رأس المال في الاقتصاد بمعدل غير مستدام.
    تعد الصين الآن دولة ذات دخل متوسط، مرحلة تبدأ فيها اقتصادات كثيرة في التباطؤ طبيعيا نظرا إلى القاعدة المرتفعة. يبلغ دخل الفرد حاليا 12500 دولار، ما يعادل خمس دخل الفرد في الولايات المتحدة. يوجد 38 اقتصادا متقدما اليوم، وقد نمت جميعها لتتجاوز مستوى الدخل البالغ 12500 دولار في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية – معظمها نمت تدريجيا. نما 19 اقتصادا فقط من بينها عند 2.5 في المائة أو أسرع خلال الأعوام العشرة التالية، مدفوعا بزيادة عدد العمال. زاد عدد الذين في سن العمل 1.2 في المائة سنويا في المتوسط. عانى اقتصادان فقط “ليتوانيا ولاتفيا” تقلص القوى العاملة.

    الصين حالة مختلفة. ستصبح أول دولة كبيرة ذات دخل متوسط تحافظ على نمو ناتجها المحلي الإجمالي بـ2.5 في المائة رغم انخفاض عدد السكان في سن العمل، الذي بدأ في 2015. يعد هذا الانخفاض حادا في الصين، متجها إلى الانكماش بمعدل سنوي يبلغ نحو 0.5 في المائة في العقود المقبلة. ثم هناك الديون. في الدول الـ19 التي حافظت على نمو 2.5 في المائة بعد بلوغها مستوى دخل الصين الحالي، بلغ متوسط الديون “بما في ذلك الحكومة والأسر والشركات” 170 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. لم تكن لأي من الاقتصادات ديون تقارب ديون الصين المرتفعة.
    قبل أزمة 2008، ظلت ديون الصين ثابتة عند نحو 150 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد ذلك بدأت ضخ الائتمان لتعزيز النمو، وارتفعت الديون إلى 220 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2015. عادة ما يؤدي تراكم الديون إلى تباطؤ حاد، وقد تباطأ الاقتصاد الصيني في 2010، لكن فقط من 10 في المائة إلى 6 في المائة – أقل دراماتيكية مما تتوقعه الأنماط السابقة.
    تجنبت الصين تباطؤا أشد وطأة بفضل طفرة قطاع التكنولوجيا، والأهم من ذلك، بإصدار مزيد من الديون. يصل إجمالي الديون إلى 275 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وجزء كبير منه مول الاستثمار في فقاعة العقارات، حيث ذهب كثير منه هدرا.
    رغم أن رأس المال – الاستثمار العقاري إلى حد كبير – ساعد على زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي، انخفض نمو الإنتاجية بمقدار النصف ليصل إلى 0.7 في المائة في العقد الماضي. انهارت كفاءة رأس المال. على الصين الآن أن تستثمر ثمانية دولارات لتحقيق دولار واحد من نمو الناتج المحلي الإجمالي، أي ضعف المستوى الذي كان عليه قبل عقد، والأسوأ في أي اقتصاد رئيس.
    في هذه الحالة، نمو 2.5 في المائة سيعد إنجازا. الحفاظ على نمو الإنتاجية الأساسية عند 0.7 في المائة بالكاد سيعوض عن الانخفاض السكاني. لتحقيق نمو 5 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، ستحتاج الصين إلى معدلات نمو رأس مال قريبة من معدلات نمو العقد الثاني من القرن الـ21. ذهبت أغلبية هذه الأموال إلى البنية التحتية المادية، الطرق والجسور والإسكان. بالنظر إلى حجم أزمة الإسكان، من المحتمل أن ينخفض نمو رأس المال الإجمالي إلى نحو 2.5 في المائة.

    بطبيعة الحال، هناك إجماع على أنه بإمكان الصين تحقيق أي هدف تضعه الحكومة، لكن توقعات الإجماع لم تأخذ في الحسبان وتيرة التباطؤ في الصين في الأعوام الأخيرة، حتى في ذلك الهدف، حيث من المرجح أن ينخفض النمو إلى أقل من 3 في المائة. في 2010 تقريبا، اعتقد كثير من متنبئي الاقتصاد البارزين أن اقتصاد الصين سيتجاوز اقتصاد الولايات المتحدة في القيمة الاسمية بحلول 2020.
    خلال 2014، كان يدعي بعض الاقتصاديين أن الصين كانت بالفعل أكبر اقتصاد في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية – مفهوم قائم على قيم العملة النظرية لا معنى له في العالم الحقيقي. جادل هؤلاء المنظرون بأن عملة اليوان كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية بكثير وحتما سترتفع مقابل الدولار، ما يكشف عن هيمنة الاقتصاد الصيني.
    بدلا من ذلك، انخفضت قيمة العملة الصينية، ولا يزال اقتصادها أصغر بمقدار الثلث من اقتصاد الولايات المتحدة بالقيمة الاسمية. لكن نسبة 2.5 في المائة هي توقع متفائل يقلل من المخاطر التي تهدد النمو، بما في ذلك التوترات المتزايدة بين الصين وشركائها التجاريين الرئيسين، والتدخل الحكومي المتزايد في القطاع الخاص الأكثر إنتاجية – التكنولوجيا – والمخاوف المتزايدة بشأن عبء الديون.
    إن نمو الصين 2.5 في المائة له انعكاسات كبيرة على طموحاتها بصفتها قوة اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية عظمى. من المحتمل أن نشهد اقتصادا صينيا أقل مما يدركه العالم.

    المصدر: الاقتصادية

  • بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

    بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

    يشتكي العرب وخاصة القومجيين واليسارجيين والإسلامجيين منذ عقود وعقود من أن أمريكا تتآمر على القضايا العربية والإسلامية ليل نهار، لا بل يعطونك الانطباع بأن لا شغل لأمريكا إلا حياكة المؤامرات للعرب والمسلمين بشكل خاص.

    لدينا شعور بالمظلومية من التآمر الأمريكي أصبحنا نرددها بشكل ببغائي ليس فقط في بعض وسائل الإعلام العربية والإسلامية الرسمية، بل أيضاً بات رواد مواقع التواصل الاجتماعي يسيرون على خطى الأنظمة في توجيه التهم لأمريكا (عمال على بطال) بحجة أن أمريكا تستهدف العرب والمسلمين من بين كل شعوب الأرض لتتآمر عليها وتدمرها.

    ولا ننسى همروجة أن أمريكا اختارت الخطر الإسلامي كبعبع جديد بعد انهيار البعبع الشيوعي المتمثل بالاتحاد السوفياتي سابقاً. وقد جاءت مقولة المفكر الأمريكي صامويل هنتنغتون «صراع الحضارات» لتغذي الشعور العربي والإسلامي المتصاعد برهاب الخوف من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين. وقد صدّق البعض أنفسهم وهم يمضون وقتهم ليل نهار في الحديث عن المؤامرات الأمريكية عليهم، لا بل كانوا أكثر جهة في العالم أعطت أهمية إعلامية لمقولات هنتنغتون وضخمتها وروجت لها بشكل كبير. ومنذ ذلك الحين وبعض العرب والمسلمين يبشرون بأن الصراع في العالم سيكون بين أمريكا من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى على أساس أن «الخطر الأخضر» أي الإسلامي، بات التهديد الجديد لأمريكا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

    ولا أدري ماذا يمتلك العرب والمسلمون من قوة خارقة تجعل أمريكا تخشى منهم ومن نفوذهم في العالم كما كانت تخشى من السوفيات. وقد صدق الأكاديمي البريطاني الراحل فريد هاليدي عندما قال إن فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية ولا يمتلكون أي شيء مما كان يمتلكه الاتحاد السوفياتي من ترسانة نووية مرعبة وحزب شيوعي كان يسيطر في يوم من الأيام على نصف بلدان المعمورة وربما أكثر، بينما العرب لا يستطيعون تأمين خبزهم، فما بالك أن يمتلكوا قوة تهدد سادة العالم الكبار الذين يتحكمون بالبشرية عسكرياً ومالياً واقتصادياً وإعلامياً وثقافياً.

    لقد آن الأوان لأن نخرج من همروجة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين دون غيرهم، فقد أثبتت الأحداث أن أمريكا لا تبني سياساتها واستراتيجياتها على أسس دينية وقومية، بحيث تستهدف طرفاً معيناً لمجرد أنه يختلف عنها في الدين والقومية كما يعتقد بعض القومجيين والإسلامجيين، بل إن المصلحة الأمريكية تدفع صانع القرار الأمريكي أن يستهدف أقرب حلفاء أمريكا إذا اقتضت الضرورة بما يخدم أمريكا. لا شك أننا كنا ننظر إلى أمريكا وأوروبا مثلاً على أنهما حلف مسيحي واحد لا يشق له غبار، خاصة وأن الطرفين ينضويان عسكرياً تحت راية حلف (الناتو) أيضاً، لكن مع ذلك، فإن المصالح الأمريكية والأوروبية تتعارض بقدر ما تتعارض المصالح الأمريكية والعربية والإسلامية وربما أكثر بسبب المنافسة الحقيقية بين أوروبا وأمريكا.

    فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية

    ونقول اليوم للعرب والمسلمين الذين كان يشتكون من التآمر الأمريكي عليهم وعلى قضاياهم: انظروا ماذا تفعل أمريكا بالأوروبيين على ضوء الحرب في أوكرانيا. وفي مقابلة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس عام ألفين وأربعة عشر تكشف الوزيرة كل ما نراه اليوم أمامنا من ألاعيب أمريكية مفضوحة لدق أسافين بين أوروبا وروسيا.

    لم تنس واشنطن ولم تغفر لحلفائها لأوروبيين محاولاتهم القديمة الجديدة التقرب من روسيا والاعتماد على غازها ونفطها وربط القارة الأوروبية بخطوط غاز عملاقة كخط «نود ستريم»، فراحت اليوم وهي تستغل الحرب في أوكرانيا تضيق الخناق على الأوروبيين وتبتزهم بطريقة مرعبة كي تقطع علاقاتهم مع الروس وتعيدهم إلى الحظيرة الأمريكية. وتقول رايس في مقابلتها آنفة الذكر إن أمريكا لم تكن راضية عن هذا التعاون الأوروبي الروسي في مجال الطاقة ومد أنابيب عبر أوكرانيا بين الطرفين، وإن الأمريكيين كانوا دائماً يحثون الأوروبيين على الاعتماد على النفط والغاز الأمريكي بدل الروسي. من يتحمل اليوم أزمة الطاقة والتضخم وارتفاع الأسعار وانهيار العملة الأوروبية اليورو؟ أليست أمريكا التي باتت تتلذذ بالصراع الحاصل اليوم بين الأوروبيين والروس؟ من الذي يضغط على الأوروبيين كي يقاطعوا روسيا اقتصادياً ويتسببوا بكوارث اقتصادية لأنفسهم؟ أليست أمريكا؟ هل الأوروبيون مسلمون أم مسيحيون ؟ لا بل إن البعض يتحدث عن تفاهم وتآمر روسي أمريكي سري مشترك لخنق أوروبا وإنهاء نفوذها في العالم لمصلحة الروس والأمريكيين منذ أيام ترمب.

    ألا تستغل أمريكا الأوكرانيين المسيحيين لخدمة مصالحها الاستراتيجية وتستخدمهم كوقود؟ ألا يجاهر بعض الأمريكيين بأنهم سيقاتلون الروس حتى آخر مواطن أوكراني؟ ألا يبدو قادة أوروبا مثل بالع الموس إذا أدخله جرحه، وإن أخرجه فضحه، فلاهم يعترفون بحقيقة أن الأمريكان قد ورطوهم بالحرب ولا هم قادرون على الصمود من دونهم. الأمريكان صاروا يستغلونهم ويدوسونهم وهم لا يجرؤون على الصراخ أو الاعتراض.

    دول أوروبا انضمت لقائمة دول الموز بالنسبة لأمريكا، حسب تغريدة الدكتور علاء الدين العلي، فإذا كانت أمريكا تستخدم الأوروبيين والأوكرانيين كأوراق مساومة وضغط في صراعها مع روسيا والصين، فهل يحق لنا العرب أن نقول إن أمريكا تستهدف البلدان والشعوب العربية وتستخدمها كأحجار شطرنج ووقود في مخططاتها الاستراتيجية؟
    الضباع الكبار في العالم لا يفرقون بين مسلم وغير مسلم عندما يتعلق الأمر بالمصالح والصراعات الكبرى.

    لا شك أن أمريكا استخدمت ما يسمى بالجهاديين كأدوات في سبيل مصالحها هنا وهناك، كما استخدمت الشعوب والبلدان العربية كالعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان ولبنان وغيره وعملت على تدميرها وتفكيكها خدمة للمشاريع الأمريكية، وخاصة مشروع «الفوضى الخلاقة»، لكنها اليوم تلعب لعبة لا تقل قذارة مع الأوروبيين أنفسهم وتبيعهم الغاز الأمريكي بأربعة أضعاف الغاز الروسي وتتسبب لهم بأزمات معيشية واقتصادية ومالية وطاقوية واجتماعية غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. أيها القومجيون والإسلامجيون الذين صدعتم رؤوسنا منذ عقود بالشكوى من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين: هل بقي لديكم أي شك أن أوروبا نفسها باتت اليوم مجرد ورقة في اللعبة الأمريكية الكبرى؟

    كاتب واعلامي سوري

    المصدر: القدس

  • بوتين‬⁩ يغير الجغرافية ويدخل التاريخ…

    بوتين‬⁩ يغير الجغرافية ويدخل التاريخ…

    بوتين سنضم الأقاليم الأربعة لروسيا لأنها رغبة ملايين الناس

    ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، كلمة في مناسبة حفل ضم 4 مناطق أوكرانية أٌجري فيها استفتاء نظمته موسكو. وقال بوتين في كلمته: “لا يمكن تغيير حقيقة أن الاتحاد السوفييتي انهار، والناس أرداوا الانضمام إلى روسيا منذ ذلك الحين”.

    وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأمريكي أنتون بلينكن، من أن محاولة ضم روسيا لتلك المناطق تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

    لحظة توقيع الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين على قرار ضمّ مناطق لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيا وخيرسون الأوكرانيةَ إلى روسيا.

    اتهم الرئيس الروسي فلاديميربوتين، الجمعة، الولايات المتحدة وحلفاءها، بشكل مباشر، بتفجير خطي أنابيب غازنوردستريم”، وذلك في كلمته خلال مراسم توقيع ضم 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا

    الخارجية اليونانية: ندين بشدة ضم روسيا لأقاليم في أوكرانيا

    مجلس الأمن الأوكراني يبحث “محاولة روسية جديدة لضم أراضٍ أوكرانية”

    بوتين: الغرب نهبونا بـ3 تريليون دولار والولايات المتحدة هي الوحيدة في العالم من استخدمت السلاح النووي

    بوتين ساخرا من دول الغرب وأمريكا : “لا يمكنك إطعام الناس بالدولارات الورقية واليورو .. لا يمكنك تدفئة منازل الناس بالأكاذيب التي تنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي .. فأنت بحاجة إلى مصادر الطاقة.”

    المصدر : تويتر

  • نظريتان لا ثالث لهما بعد أن طال أمد الغزو الروسي لأوكرانيا!! تعرف عليها؟

    نظريتان لا ثالث لهما بعد أن طال أمد الغزو الروسي لأوكرانيا!! تعرف عليها؟

    بعد أن طال أمد الغزو الروسي لأوكرانيا، هناك الآن نظريتان: الأولى تقول إن روسيا ستغير النظام الدولي وستطيح بأوروبا،

    أما الرأي الثاني فيرى أن الغرب ورط روسيا في المستنقع الأوكراني الذي سيؤدي في النهاية إلى تفكيك روسيا.
    ‏أيهما الأكثر احتمالاً؟

    المصدر: تويتر

  • وزير خارجية أوكرانيا يصرح بأن الروس اقتربوا من منزله ولكن..!

    وزير خارجية أوكرانيا يصرح بأن الروس اقتربوا من منزله ولكن..!

    وزير خارجية أوكرانيا: الروس اقتربوا من منزلي لكن الجيش تصدى

    أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، اليوم الأربعاء في تصريحات لـ”العربية” و”الحدث” أن القوات الروسية اقتربت من منزله، لكن الجيش الأوكراني تصدى لها، مشيرا إلى أن روسيا فشلت في تحقيق أي هدف استراتيجي في بلاده.

    وأضاف: روسيا خططت منذ البداية للهجوم على أوكرانيا، لافتا إلى أن القوات الأوكرانية تحافظ على كافة مواقعها “والروس فشلوا في التقدم”.

    إشادة بدور ألمانيا
    كما ثمن دور ألمانيا وقراراتها الداعمة لأوكرانيا، في إشارة إلى استعداد برلين الموافقة على حظر النفط الروسي.
    واعتبر الوزير الأوكراني أن حظر الطاقة الروسية سيمنعها من تمويل عملياتها العسكرية، معربا عن ثقته في أن النصر سيكون حليفا لبلاده.

    “تكافح للتقدم”
    وفي وقت سابق اليوم، قال إن روسيا تكافح للتقدم وتعاني من خسائر فادحة، مؤكداً أن هذا سبب قصفها الصاروخي عبر البلاد.
    ودعا كوليبا عبر حسابه على تويتر لفرض مزيد من العقوبات على روسيا، وتقديم المزيد من الأسلحة الثقيلة لأوكرانيا، قائلا “يجب معاقبة روسيا على الإرهاب الصاروخي”.
    تأتي تصريحات كوليبا بينما شنت القوات الروسية للمرة الأولى هجوما بالدبابات والمشاة على مصانع الصلب في آزوفستال، آخر جيب للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول جنوب شرق البلاد.

    المصدر: العربيه

  • هل يبدو بوتين طبيعيا وهو يمسك الطاولة؟ (فيديو) يثير الصدمة الاضخم حول مرضه!

    هل يبدو بوتين طبيعيا وهو يمسك الطاولة؟ (فيديو) يثير الصدمة الاضخم حول مرضه!

    بوتين في ظهور صادم بمقابلة مع وزير الداخلية الروسي (فيديو)

    خلال لقاء متلفز مع وزير دفاعه، ظهر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بوجه منتفخ وهو يمسك بقوة حافة الطاولة وسط شائعات تقول بأن هذا الأخير مصاب بالسرطان.

    في ظهور مباشر نادر، ادعى بوتين أن قواته قد “حررت” مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة، حيث أمر وزير دفاعه سيرجي شويغو بوحشية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مصنع الصلب في آزوفستال “بحيث لا تمر حتى ذبابة من خلاله“.

    تدهور الحالة الصحية لبوتين
    لكن حالة بوتين السيئة ووجهه ورقبته المنتفخان أثارا تكهنات بشأن صحته، التي قِيل إنها أصبحت في تدهور منذ غزوه لأوكرانيا.

    وأظهر مقطع فيديو بوتين وهو يتحدث إلى شويغو وهو يمسك بقوة بيده اليمنى حافة الطاولة، وينقر من حين لآخر بساقه على الأرض.

    وزير دفاعه يتلعثم
    من جهة أخرى، لا يبدو أن أداء شويغو كان أفضل في الأسابيع الثمانية منذ غزو روسيا لأوكرانيا. حيث بدا وهو يتلعثم ويقرأ الكلمات من ملاحظاته خلال هذا اللقاء.

    في هذا السياق، قال أندرس أصلوند، الاقتصادي السويدي والمستشار السابق لأوكرانيا وروسيا، إن الفيديو أظهر كلا من بوتين وشويغو كانا “مكتئبان ويبدو أن الثنائي في حالة صحية سيئة”.

    وأضاف “كان على شويغو قراءة ملاحظاته لبوتين وكان يتلعثم بشكل واضح. مما يشير إلى أن شائعات إصابته بنوبة قلبية من المحتمل أن تكون واردة. فقد كان يجلس بطريقة سيئة، فهو بالتالي أداء ضعيف.”

    من جهته، قال خبير لغة الجسد إريك بوسي من جامعة تكساس للتكنولوجيا لصحيفة The Sun Online “يبدو بوتين متغيرا مقارنة بالرجل الذي رأيناه قبل بضع سنوات.”

    وأضاف “لن يحتاج الرئيس، الذي بصحة جيدة، إلى إبقاء يده هكذا على الطاولة. ولن يكون قلقًا بشأن إبقاء قدميه على الأرض.”

    وتابع: “هذه ليست صورة لبوتين وهو في حالة جيدة. بل إنها صورة له وهو في حالة صحية سيئة.”

    انتفاخ وجه بوتين ورقبته
    في الواقع، أثار انتفاخ وجه بوتين ورقبته ادعاءات بأنه يخضع لعلاج الستيرويد، بينما قالت تقارير أن بوتين يرافقه “باستمرار” طبيب متخصص في سرطان الغدة الدرقية.

    من ناحية أخرى، كان شويغو، المسؤول عن الغزو الدموي لأوكرانيا، غائبًا بشكل ملحوظ عن الرأي العام وسط تقارير تؤكد توتر العلاقة بينه وبين بوتين بعد أن أدت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى مقتل أكثر من 20 ألف جندي روسي.

    أنباء عن إصابة شويغو بأزمة قلبية
    في الأسبوع الماضي، ادعى ليونيد نيفزلين وهو رجل أعمال روسي إسرائيلي أن شويغو أصيب بنوبة قلبية وأن حالته المتدهورة ليست جراء أسباب طبيعية.

    زعم البعض الآخر أن تدهور صحة شويغو والرئيس الروسي يمكن أن تكون بسبب الغزو الروسي المتعثر لأوكرانيا.

    وخلال الاجتماع المتلفز، قال بوتين لشويغو إن “نهاية عملية تحرير ماريوبول تعد عملًا ناجحًا” وأمر بحصار مصنع آزوفستال.

    ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية ” إن قرار الرئيس الروسي بمحاصرة مصنع آزوفستال يهدف إلى تقويض المقاومة في ماريوبول وتحرير القوات الروسية لنشرها في أماكن أخرى بشرق أوكرانيا”.
    المصدر: وطن

    المصدر: تويتر + سوشال

  • خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا..فيصل القاسم الأسبوعي؟(فيديو)

    خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا..فيصل القاسم الأسبوعي؟(فيديو)

    خرافات عربية وإسلامية أسقطتها حرب أوكرانيا

    تنتشر بين العرب والمسلمين في طول العالمين العربي والإسلامي بعض الخرافات السياسية والدينية والعقائدية التي يلوكها المحللون والسياسيون ورجال الدين وحتى رواد مواقع التواصل بأن ضباع العالم الكبار غالباً ما يستهدفون العرب والمسلمين دون غيرهم، وأن قتل العربي أو اضطهاده أسهل من شرب الماء، بينما تمتنع القوى الكبرى عادة عن إيقاع الأذى بالغربيين أو غيرهم.
    لا شك أن كثيرين في العالمين العربي والإسلامي لديهم عقدة الاضطهاد، فهم دائماً يهاجمون القوى الكبرى بأنها تعاملهم معاملة دونية، ولا تكترث لقضاياهم لأسباب قومية أو دينية.

    وغالباً ما يستشهد هؤلاء بالمثل السوري أو الليبي أو اليمني أو الأفغاني، حيث ترك العالم شعوب سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان وغيرها تعاني الخراب والدمار وتتعرض للتهجير والقتل بالملايين دون أن تجد لها بواكي أو عوناً من سادة العالم. لكن للأمانة فقد أثبت المثال الأوكراني العكس تماماً، فليس صحيحاً أبداً أن اللاعبين الكبار في هذا العالم يميزون بين عربي وغربي عندما يريدون تمرير مشاريعهم الكبرى.

    لا شك أن الأوروبيين مثلاً تعاطفوا مع الشعب الأوكراني ومدوا له يد العون ربما بشكل أفضل مما فعلوا مع لاجئي العالم الثالث الذين شردتهم الحروب، لكن في النهاية يجب ألا ننسى أن الأوكرانيين الأوروبيين أبناء عمومة الروس وجيران أوروبا الغربية يتعرضون الآن لما تعرضت له شعوب عربية وإسلامية كثيرة في سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وغيرها.
    
كيف يختلف الغزو الروسي لأوكرانيا عن الغزو الروسي لسوريا؟ هل يبدو بوتين أكثر رأفة بالأوكرانيين جيرانه وأقاربه أكثر مما أبدا مع السوريين مثلاً؟ لا أبداً، فقد حشدت موسكو أكثر من مائة ألف جندي وهو أكبر عدد من الجنود منذ الغزو الأمريكي للعراق لاجتياح جارتها المسيحية أوكرانيا. صحيح أن الرئيس الروسي ووزير دفاع تفاخرا بأنهما جربا أكثر من ثلاثمائة نوع جديد فتاك من السلاح في سوريا، وصحيح أن بوتين نفسه اعترف بأن جيشه استخدم الساحة السورية كحقل رماية وتجارب عسكرية، لكن ألا يفعل الشيء نفسه الآن في أوكرانيا؟ ألا يستخدم الأسلحة التي جربها على أشلاء السوريين الآن على أشلاء الأوكرانيين وهم أقرب له قومياً ودينياً من السوريين؟ ألم تشاهدوا أكوام الجثث في شوارع المدن الأوكرانية؟ ألا تذكرنا مشاهد القتل والدمار في مدينة بوتشا الأوكرانية بمشاهد مدينة حلب السورية؟ أليس هناك إجماع عالمي الآن على أن الروس ارتكبوا جرائم حرب من العيار الثقيل في أوكرانيا التي يدين لها الروس بإنشاء روسيا نفسها، أي أن أوكرانيا تاريخياً هي التي صنعت روسيا وليس العكس، مع ذلك انظروا ماذا فعل الجيش الروسي بأبناء جلدتهم الأوكرانيين؟ ماذا بقي من مدينة ماريوبول الأوكرانية؟ ألا تذكرنا مشاهدها بالمشاهد التي خلفها الروس وراءهم في سوريا؟ ألا يستخدم بوتين في أوكرانيا فخر صناعاته العسكرية التي ربما لم يستخدمها في سوريا نظراً لارتفاع أسعارها، فوفرها لتدمير المدن الأوكرانية وقتل وتهجير شعبها على مبدأ «الأقربون أولى بالمعروف»
ألم يصل عدد اللاجئين الأوكرانيين خلال أسابيع قليلة فقط إلى أكثر من ستة ملايين لاجئ وهو أكبر من عدد اللاجئين السوريين الذين تهجروا خلال أحد عشر عاماً والحبل على الجرار؟ ألا تذكرنا طوابير اللاجئين الأوكرانيين على الحدود الأوروبية بطوابير السوريين والعراقيين والأفغان؟

    وهل ننسى من قبل أن بوتين فعل الشيء نفسه وأكثر في الشيشان إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية؟ ألم يسوِ الجيش الروسي العاصمة غروزني بالأرض لتصبح مثلاً تاريخياً في حجم الدمار والخراب الذي مارسه الروس؟ قد يقول البعض إن الشيشان كانوا مسلمين، لهذا مارس الجيش الروسي أبشع أنواع الهمجية معهم، لكن هذا غير صحيح، فما نراه اليوم في بعض المدن الأوكرانية المسيحية لا يقل بشاعة عما فعله بوتين في الشيشان المسلمة. وخير دليل على ذلك مدينة ماريوبول التي اختفت عن وجه الأرض تقريباً، وانتشرت في أصقاعها المقابر الجماعية التي شاهدناها من قبل في العراق وسوريا.
    
وهل ننسى ما فعله الغرب أيضاً في يوغسلافيا السابقة، ليس فقط بحق المسلمين في البوسنة والهرسك بل بحق كل شعوب تلك الدولة التي تحولت إلى أشلاء؟ أليست شعوب يوغسلافيا مسيحية وأوروبية، فهل سلمت من الدمار الذي مارسه الأوروبيون بحق بعضهم البعض؟ هل تذكرون ما فعله الطيران الأمريكي في صربيا في تسعينيات القرن الماضي؟
    
لا شك أن البعض يتهم أمريكا والغرب بالتآمر على الشعوب العربية وتدمير أوطانها وتشريدها بالملايين لأنه لم ينحز إلى جانب الثورات الشعبية، ولأن الغرب وقف مع الطواغيت ضد الشعوب.

    وهذا صحيح، لكن لماذا تركت أمريكا وأوروبا ملايين الأوكرانيين ضحية للغزو الروسي كي يفعل بهم الأفاعيل؟ ماذا فعلت أمريكا لأوكرانيا سوى مدها ببعض المعونات العسكرية والمالية التي يسخر منها الرئيس الأوكراني قبل غيره؟ ألم تصبح بعض المدن الأوكرانية الآن نسخة عن بعض المدن السورية؟ هل يكفي أن يستقبل الأوروبيون اللاجئين الأوكرانيين؟ وماذا عن مصير أكبر بلد أوروبي ألا وهو أوكرانيا؟ ألا يواجه المجهول؟ ألا يرى الكثير من المحللين أن أمريكا تستخدم الأوكرانيين كوقود لحروبها الكبرى مع روسيا والصين؟ هل يختلف الأوكراني عن السوري أو العراقي في العقلية الأمريكية التي ترسم المشاريع والصراعات الكبرى، أم إن لا فرق بين الأوكراني وحتى الأوروبي وبين العربي والمسلم عندما يتعلق الأمر بتنفيذ المخططات الأمريكية والدولية الكبرى؟ ألا يتحدث البعض أيضاً عن مخطط أمريكي لاستنزاف أوروبا عسكرياً واقتصادياً من خلال اللعبة الأوكرانية؟ قارنوا بين خسائر أوروبا ومرابح أمريكا من الحرب الأوكرانية؟ ألا تنزف أوروبا مالياً واقتصادياً؟ ألم يوجه بعض الأوروبيين اتهامات صريحة لأمريكا بأنها تلعب بأوروبا وشعوبها لغايات استراتيجية واقتصادية؟ ألم يصل الأمر بالبعض للحديث عن مخطط أمريكي روسي مشترك لخنق أوروبا؟ ألم يبتز الرئيس الأمريكي ترامب الأوروبيين من قبل بالتواطؤ مع بوتين؟

    وكي لا ننسى التاريخ أن المسيحيين الأوروبيين قتلوا من بعضهم البعض خلال الحرب العالمية الثانية أكثر من ستين مليون شخص؟ وهل ننسى حرب الثلاثين عاماً بين البروتستانت والكاثوليك في أوروبا ذات يوم التي دمرت بلداناً وشردت وقتلت الشعوب بالملايين؟
    كاتب واعلامي سوري

    المصدر: صحيفة القدس

    falkasim@gmail.com

  • تشكيل قوة جديدة من 34 دولة في المياه المحيطة بـ ⁧‫اليمن‬⁩ مع الهدنة! وهذه مهمتها؟

    تشكيل قوة جديدة من 34 دولة في المياه المحيطة بـ ⁧‫اليمن‬⁩ مع الهدنة! وهذه مهمتها؟

    واشنطن تشكل قوة جديدة لوقف تهريب السلاح إلى الحوثيين

    في ظل توتر العلاقات بين إدارة الرئيس بايدن ودول خليجية وردا على هجمات الحوثيين على السعودية والإمارات، كشف مسؤول عسكري أمريكي أنّ بلاده تعمل على تشكيل قوة بحرية جديدة للتصدي لتهريب الأسلحة في المياه المحيطة باليمن.

    قالت البحرية الأمريكية اليوم الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2022) إنها بصدد تشكيل قوة جديدة متعددة الجنسيات ستتصدى لتهريب الأسلحة في المياه المحيطة باليمن، في أحدث رد عسكري أمريكي على هجمات الحوثيينعلى السعودية والإمارات.

    تأتي هذه الجهود في أعقاب سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة شنها الحوثيون هذا العام على البلدين الخليجيين، اللذين تلقيا منذ ذلك الحين مساعدات عسكرية أمريكية إضافية، لكنهما يعتبران أن الولايات المتحدة تقلص التزامها تجاه المنطقة.

    وقال نائب الأميرال براد كوبر قائد الأسطول الأمريكي الخامس إن القوة الجديدة ستعمل اعتبارا من يوم الأحد في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وستستهدف أيضا التصدي للاتجار بالبشر وتهريب المخدرات والسلع غير المشروعة الأخرى.

    وقال كوبر في اتصال هاتفي مع الصحفيين “هذه مياه مهمة من الناحية الاستراتيجية تستدعي اهتمامنا”.
    وستتألف القوة مما يتراوح بين سفينتين وثماني سفن، وهي جزء من القوات البحرية المشتركة المكونة من 34 دولة، والتي يقودها كوبر أيضا ولديها ثلاث فرق عمل أخرى في مياه قريبة تستهدف أنشطة التهريب والقرصنة.

    وردا على سؤال حول الصواريخ والطائرات المسيرة التي يستخدمها الحوثيون لمهاجمة السعوديةوالإمارات، قال كوبر إن القوة الجديدة ستؤثر على قدرة الحوثيين على الحصول على مثل هذه الأسلحة. وأضاف “سنكون قادرين على القيام بذلك بشكل حيوي ومباشر أكثر مما نفعله اليوم”.

    وقال مسؤول أمريكي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته إن المياه بين الصومالوجيبوتي واليمن كانت “ممرات تهريب” معروفة للأسلحة المتجهة إلى الحوثيين. وأضاف: “القوة الدولية الجديدة ستتابع بالتأكيد هذه القضية”. ولطالما اتُهمت إيران بتهريب أسلحة إلى الحوثيين، وهي تهمة تنفيها طهران بشدة.

    وقدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية إضافية للسعودية والإمارات هذا العام في أعقاب هجمات الحوثيين على البلدين. لكن مصادر دبلوماسية قالت إن دول الخليج ما زالت غير مقتنعة بأن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم المنطقة.

    ويأتي إطلاق القوة الجديدة وسط هدنة لمدة شهرين في حرب اليمن المستمرة منذ ما يقرب من سبع سنوات والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وشردت ملايين آخرين.
    ع.ا/أ.ح ( رويترز)

    المصدر: dw

  • بوتين المعركة الكبرى قد تبدأ في أي لحظة!! ماذا يحدث؟

    بوتين المعركة الكبرى قد تبدأ في أي لحظة!! ماذا يحدث؟

    المعركة الكبرى قد تبدأ في أي لحظة.. ماذا يحدث؟

    تستعد أوكرانيا لمرحلة جديدة من المعارك أكثر تحديًا في حربها لصد الغزو الروسي، حيث ستجعل التضاريس والمساحات المفتوحة الواسعة في الشرق

    من الصعب على الأوكرانيين إدارة عمليات حرب العصابات كما فعلوا في غابات الشمال والغرب، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

    لكن المحللين يقولون إن شكل المعارك سيتوقف على مدى قدرة الروس على تصحيح الأخطاء التي ارتكبوها في المرحلة الأولى من غزوهم، والتي تتراوح من فشل خطوط الإمداد والتحديات اللوجستية وسوء التخطيط إلى حجم القوات غير الكافية.

    ويؤكد الخبراء أن الأوكرانيين لم يعيقوا تقدم الجيش الروسي فحسب، بل أجبروا أيضًا قواته على الانسحاب المهين من شمال البلاد.

    وذكر مسؤولون أميركيون أن القوات الروسية انسحبت الآن بالكامل من المناطق المحيطة بكييف وتشيرنيهيف في الشمال، بعد فشلها في السيطرة على العاصمة بسبب المقاومة الأوكرانية الشرسة.

    ولفت البنتاغون إلى أن هذه القوات في طور التجديد والتزويد، لإعادة الانتشار في الشرق.

    والسبت، قال رئيس أركان الجيش الأوكراني في بيانه اليومي على فيسبوك إن “العدو الروسي يواصل الاستعداد لتكثيف عملياته الهجومية في الشرق الأوكراني وبسط سيطرته التامة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك” في دونباس.

    وأكد أنه بالإضافة إلى مواصلة المعارك للسيطرة على مدن رئيسية في ماريوبول الجنوبية وإيزيوم الواقعة إلى الشمال “يواصل العدو استهداف المدنيين في كل أوكرانيا بالصواريخ”.

    “أكثر صرامة”
    خلال الساعات الماضية، عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجنرال ألكسندر دفورنيكوف، الذي قاد العمليات العسكرية في سوريا، قائدا للحملة الروسية في أوكرانيا، وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها قائد واحد السيطرة على كامل القوات في ساحة المعركة.

    وقال مسؤول أميركي كبير، السبت، لصحيفة “واشنطن بوست” إن تعيين الجنرال دفورنيكوف هي محاولة من جانب موسكو لإضفاء بعض التماسك على شكل القوات الروسية في المعركة، وأنهى حالة الفوضى التي ظهرت بها على الأرض وأودت بحياة سبع جنرالات.

    من المتوقع أن يكون التركيز الجديد للمعركة هو منطقة دونباس، التي كانت محل نزاع منذ أن غزت روسيا في عام 2014 واستولت على جزء من المقاطعة. ومنذ ذلك الحين تقاتل أوكرانيا للحفاظ على السيطرة على بقية المنطقة، ويتمركز بعض من أفضل قواتها وأكثرها قوة في القتال هناك.

    من المتوقع على نطاق واسع أن يحاول الروس الدفع جنوبا من منطقة خاركيف وشمالًا من مدينة دونيتسك لتطويق القوات الأوكرانية في دونباس، وهي مناورات ستؤدي إلى التفوق العددي لروسيا من حيث الدبابات والعربات المدرعة.

    وقال مسؤولون عسكريون أوكرانيون إن الروس بدأوا في الأيام الأخيرة بالتقدم جنوبا من بلدة إيزيوم، بهدف الاستيلاء في نهاية المطاف على كراماتورسك، عاصمة دونيتسك.

    ويؤكد المحللون أن الأوكرانيين قد يجدون أنفسهم في مواجهة قتال أكثر صرامة في تضاريس الشرق مما فعلوه في الشمال، حيث وفرت الأشجار غطاءً للمقاتلين المدججين بالسلاح للتسلل خلف الخطوط الروسية لإطلاق النار على الدبابات والمركبات المدرعة، باستخدام أسلحة مضادة للدبابات مثل صواريخ “جافلين”.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني لحلف الناتو الأسبوع الماضي، إن المعارك في الشرق ستبدو أشبه بمعارك “الحرب العالمية الثانية، بعمليات كبيرة، وآلاف الدبابات والعربات المدرعة والطائرات والمدفعية. وأنواع مختلفة من الأسلحة”.

    وذكر مسؤولون أميركيون أن البيئة المتغيرة تدعم طلب أوكرانيا من دول الناتو توفير المزيد من أنواع الأسلحة وأنواعها المختلفة، بما في ذلك الدبابات والعربات المدرعة والمدفعية.

    وقال الجنرال مارك إيه ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، أمام جلسة استماع في الكونغرس الأسبوع الماضي، إن التضاريس في الشرق تتفسح المجال للعمليات الهجومية الآلية على الجانبين”. وأشار إلى أن الأوكرانيين يحتاجون إلى دروع ومدفعية إضافية.
    “معركة كبيرة”

    وقال جاك واتلينغ، من معهد رويال يونايتد سيرفيسز ومقره لندن: “هذه المرة سيحتاج الأوكرانيون إلى التحرك في بلد مفتوح حيث يمكن رصدهم بسهولة. سيكونون في معارك قتالية حيث يرى كلا الجانبين بعضهما البعض، وإذا لم يكونوا في عربات مدرعة سيكونون عرضة للخطر.”

    وأكد واتلينغ أن المشكلات اللوجستية التي واجهتها روسيا في هجومها الأولي على أوكرانيا لن تكون مشكلة في الشرق، لأن روسيا تحتل بالفعل جزءًا من منطقة دونباس، التي تحد روسيا مباشرة، مما يسهل إرسال الإمدادات مباشرة من موسكو.

    ومع ذلك، يشك العديد من المراقبين في أن القوات الروسية المنهكة بالفعل لديها القوة للاستيلاء على المزيد من الأراضي من أوكرانيا في أي وقت قريب.

    وقال فيليبس أوبراين، أستاذ الدراسات الإستراتيجية في جامعة سانت أندروز، إن روسيا حشدت 60 ألف جندي احتياطي وتقوم بتجميع وحدات قتالية جديدة لتحل محل أولئك الذين فقدوا خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن الأمر سيستغرق وقتًا لتجهيزهم وتدريبهم.

    من جانبها، أكدت أوكرانيا أنها مستعدة لخوض “معركة كبيرة” في شرق البلاد الهدف الذي يشكل أولوية لدى موسكو بينما يتواصل إجلاء المدنيين خوفًا من هجوم وشيك في هذه المنطقة.

    ونقلت وكالة الأنباء انترفاكس-أوكرانيا عن ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني، قوله إن “أوكرانيا مستعدة للمعارك الكبيرة. أوكرانيا يجب أن تكسبها بما في ذلك في دونباس”. وأضاف “عندما يحدث ذلك سيكون لأوكرانيا موقف أقوى في المفاوضات وهذا يسمح لها بفرض بعض الشروط”.

    وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أكد في مؤتمر صحافي مع المستشار النمساوي كارل نيهامر الذي زار كييف “نحن مستعدون للقتال وللبحث في الوقت نفسه، عن طرق دبلوماسية لوقف هذه الحرب”.
    الحرة